الفصل 20 | من 24 فصل

رواية العشق والغفران الفصل العشرون 20 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
15
كلمة
3,297
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

فتحت مريم الباب لتجد الدادة. مريم: نعم يا دادة.. جاية تسأليني على الغسيل تاني؟ ههههههههههه. الدادة دخلت وقفلت الباب وراها، ومريم مستغربة من تصرفاتها. مريم: في إيه يا دادة؟ الدادة: بصي يا بنتي، والله لولا غلوتك عندي وإنك أطيب واحدة في البيت ده، أنا عمري ما كنت فتحت بوقي وقولت حرف.. بس إنتي اتظلمتي ظلم كبير أوي ولازم تعرفي الحقيقة. مريم: اتكلمي يا دادة على طول، في إيه؟

الدادة: إنتي يا بنتي، زيك زي أي واحدة ست.. تقدري تخلفي. مريم بابتسامة حزينة ساخرة: يا ريت.. بس للأسف أنا اتحرمت من النعمة دي. الدادة: لا يا بنتي.. إنتي متحرمتيش ولا حاجة. مريم: لا يا دادة.. هي دي الحقيقة اللي قالهالي الدكتور واللي أثبت لي جواز باسل، يبقى فين متحرمتش دي؟ الدادة: لا متحرمتيش، وأنا معرفش إيه حكاية الدكتور ده، بس أنا اللي أعرفه إنك كويسة أوي، بدليل اللي أنا عرفته النهارده. مريم: عرفتي إيه؟ وقصدك إيه؟

أنا مش فاهمة حاجة! الدادة بتنهيدة: بصي يا بنتي.. إنتي عارفة إن أنا بنتي سماح دكتورة صيدلانية. مريم: آه، حكيتلي عنها قبل كده.. بس أنا برضه لسه مش فاهمة أي حاجة! الدادة: أنا هقولك.. سماح جت النهاردة تزورني.. وكانت قاعدة معايا وأنا بحضرلك الغدا، شافتني بحطلك في الشوربة دوا.. هتسأليني هتقوليلي إيه الدوا ده؟ هقولك ناهد هانم ادتهولي وقالتلي أحطلك منه في الأكل عشان تخفي بسرعة.. بس سماح بنتي لما شافته قالتلي إنه.. إنه.. إنه.

مريم بنفاد صبر: إنه إيه يا دادة؟ الدادة: قالتلي إنه حبوب منع الحمل. مريم اتصدمت، وغمضت عينها وفتحتها أكتر من مرة عشان تتأكد من اللي سمعته، وقالتلها: وهي طنط ناهد هتحطلي ليه في الأكل حبوب منع الحمل وأنا أساسًا مبخلفش؟

الدادة: يا بنتي افهمي بقى.. إنتي كويسة جداً، هي اللي عملت فيكي كل ده.. هي اللي كانت بتحطلك الحبوب من زمان عشان متخلفيش.. كله كان قدامي، أنا عارفة إنها مش بتحبك وعايزة تمشيكي من هنا بأي طريقة، بس عمري ما كنت اتخيل إنها ممكن تأذيكي بالشكل ده. مريم فقدت القدرة على الوقوف، فترمت على السرير وهي بتاخد نفسها بصعوبة، وقالتلها بصوت متقطع: د.. دادة إنتي.. إنتي متأكدة؟

الدادة: طبعاً يا بنتي، أنا إيه اللي يخليني أكذب في حاجة زي دي.. ولولا إني بعزك والله كمان مرة ما كنت قلتلك، أنا ميرضنيش إنك تفضلي مغفلة طول عمرك وحياتك تضيع وانتي بالشكل ده ومش عارفة حاجة. مريم بأسلوب هستيري: أنا.. أنا لازم لازم أمشي من هنا.. مشيني يا دادة.. مشيني من هنا. الدادة قعدت جنبها وطبطبت عليها وقالتلها: اصبري يا بنتي، بس تمشي فين؟

إنتي نسيتي باسل بيه.. نسيتي هو بيحبك قد إيه.. وعموماً أنا بطلت أحطلك الحبوب دي في الأكل من ساعة ما عرفت الحقيقة، خليكي يا بنتي مع جوزك لحد ما تبان الحقيقة، وإن شاء الله تكوني حامل في مدة قصيرة. مريم ببكاء وهستيريا: لأ لأ.. أنا أنا مش هحمل، أنا مش هجيب ولاد.. مش عايزة أحمل، اللي خلاها عملت فيا كده ممكن تعمل إيه تاني؟ تحطلي سم في الأكل، أو لما أخلف تموت عيالي؟ لأ لا أنا مش عايزة ولاد، مش عايزة أحمل.

الدادة خدتها في حضنها وطبطبت عليها وهي متأثرة على حالتها، وقالتلها: بصي يا بنتي.. أنا عارفة إن الكلام كان صعب عليكي وفوق طاقة أي إنسان إنه يتحمله.. بس هرجع وأقولك، متسبش حقك.. جوزك حقك.. لو سبتيه هي هتنجح في اللي كانت عايزاه.. وكمان لو سبتيه تخيلي حالته هتبقى عاملة إزاي. مريم ببكاء: بس أنا مش عايزة.. ومش هقوله حاجة.. مش عايزة أحمل خلاص.

الدادة: طيب اهدى بس دلوقتي ونامي، وإن شاء الله هتتحل، بس شيلي من دماغك حكاية إنك تمشي وتسيبى جوزك دي.. اتفقنا. مريم هزت راسها وهي بتبكي. في اليوم التالي.. مع دقات ساعة المغارب. خرج فارس من المستشفى برفقة أصدقائه، بس هو لسه دراعه متجبس، فطلب من طارق يوديه النادي يقابل يارا. وراح فعلاً هناك، وطارق سابهم وقعد في ترابيزة تانية. يارا: حمد لله على سلامتك. فارس بحب: الله يسلمك.. وحشتيني.

يارا بكسوف: وإنت كمان.. بس إنت ليه خلينا نتقابل في النادي؟ أنا كرهته من ساعة حادثتك. فارس: لا كده أنا هزعل منك. يارا: ليه؟ فارس: لأن ده أول مكان اتقابلنا فيه، إنتي ناسيه. يارا بابتسامة: يا ريت متفكرنيش.. لأني اليوم ده أنا كنت مش طايقاك، كنت غلس أوي.. هو أنا هنسى لما قولتلي إنتي عميا. فارس: هههههههههههههه ياااه لسه شايلها لي؟ ده إنتي قلبك أسود أوي. يارا: طيب ما علينا.. إنت هتيجي تخطبني امتى؟

فارس: أنا كل يوم بفكر هاجي أخطبك إزاي.. بس خايف لو أخوكي لسه فاكرني. يارا: هو إنت قابلته لما سرقت الفلوس؟ فارس: آه.. بس كنت مغير شكلي شوية.. بس خايف بقى لو أخوكي عنده دقة ملاحظة ويكشفني. يارا: لا متخافش، وبعدين أنا هتجوزك يعني هتجوزك.. إنت فاهم. فارس: لا يا يارا عيب متقوليش كده تاني.. أنا مابرضاش إنك تخرجي عن طوع أهلك وتخسريهم بسببى.

يارا بنفاد صبر: حيرتيني معاك.. شوية تقول لي كده وشوية تقول لي هتجوزك.. إنت بتلعب بيا كده يا فارس. فارس: إنتي فاكراني كده؟ أنا مقلتش إني هاسيبك، أنا قولت نتجوز برضا أهلك. يارا: طيب لو ما وافقوش يا فارس هتعمل إيه؟ فارس: صدقيني هعمل المستحيل وهتكوني ليا ومراتى في الآخر وقدام الناس كلها.. ثقي فيا يا يارا ومتقلقيش. أما في القصر عند مريم. الدادة جابت لها الأكل عشان تتعشى. مريم بقلق: لا لا.

الدادة: يا بنتي صدقيني محدش عمل الأكل غيري.. محدش حط فيه حاجة. مريم بدموع: مش عايزة آكل تاني في البيت ده.. أنا كرهت الأكل وكرهت نفسي وكرهت كل حاجة. الدادة بصتلها باشفاق.. وهنا دخل باسل. الدادة: الحمد لله يا ابني إنك جيت. باسل بقلق: في إيه يا دادة؟ الدادة: الست مريم مش عايزة تاكل. باسل: ليه يا روما؟ مريم بصت للدادة ومش عارفة تقول إيه، وزي ما تكون بتقولها جاوبي عني.

الدادة: أصل.. البرد يا ابني لسه مخرجش منها، يعني تلاقيها ملهاش نفس كده. باسل: لا لا لازم تاكلي يا حبيبتي عشان تخفي خالص. وخد من الدادة الأكل وقرب عليها ومد إيده عشان يأكلها. مريم: لو سمحت يا باسل مش عايزة آكل، أرجوك لو سمحت. باسل: طيب خلاص خلاص.. بس هاتأكلي كمان شوية، لأن مينفعش تفضلي كل ده من غير أكل. وأدى الأكل للدادة وقالها تخرج بره.. وخرجت. باسل بيبص لمريم بتفحص: مالك يا روما؟ مريم بتوتر: ابدا.. م م فيش.

باسل بابتسامة: امممم، عرفت بتعملي كل ده عشان متنفذيش اللي اتفقنا عليه امبارح.. لالا انسى، أنا لا يمكن هاسيبك النهارده.. لأنك وحشتيني أوي. وشدها لحضنه وحضنها جامد وسطحها على السرير ومال على مستواها وانهال عليها بالقبلات ولكن برقة.. مريم افتكرت كلام الدادة وشافت ناهد قدام عينيها، وتسارعت أنفاسها وحست ب باسل بينزع عنها الهدوم فصرخت وقالت: "لا". باسل وقف فوراً اللي بيعمله وبصلها وقالها: مالك يا روما؟ في إيه؟

مريم اعتدلت في جلستها وفضلت تعيط. باسل بيبصلها باستغراب ومش فاهم إيه سر ثورتها وبكائها ده. باسل رفع وشها وقالها: مالك.. إيه اللي حصل لكل ده؟ أنا عملت حاجة زعلتك.. أنا مش فاهم حاجة، مالك في إيه؟ مريم ببعض الهدوء: م فيش. باسل: لا فيه.. روما إنتي تعبانة؟ مريم بسرعة: آه آه.. تعبانة. باسل: طيب ولا يهمك يا حبيبتي.. كنتي قولتيلي من الأول.. خلاص على راحتك. وباسها في خدها وقالها: تعالي بقى هتنزلي عشان نتعشى كلنا تحت.

مريم: لا مش هنزل. باسل: ليه.. ما تخافيش نيهال مش تحت، راحت لمامتها، يلا تعالي أنا مش هاسيبك تاكلي هنا لوحدك زي كل مرة. وقبل ما تتكلم شد إيدها وخرجوا من الأوضة ونزلوا.. ناهد أول ما شافتها بصتلها كالعادة بضيق، لكن جلال ويارا فرحوا لما شافوها. جلال بابتسامة: أهلاً أهلاً.. أخيراً روما نزلت وهتتعشى معانا. باسل: لو سمحت يا بابا "روما" ده أنا بس اللي بناديها بيه.

جلال: يسلااام يا خويا.. طب خلاص هنيالك، اطلع أنا منها واشبع إنت بيها. باسل وجلال: هههههههههههههههههه. وناهد بصتلهم كلهم بغيظ.. وقعدوا وبدأوا ياكلوا إلا مريم. باسل: مش بتاكلي ليه يا روما؟ لا كده ماينفعش. وفضل هو اللي ياكلها بإيده.. وهنا خبط الباب ودخلت نيهال، ولما شافت مريم بصتلها بحنق وغيظ، خصوصاً إنها دخلت لقيت باسل بياكلها بإيده. ناهد: تعالي يا ناني يا حبيبتي.. تعالي اتعشى معانا. مريم قامت عشان تطلع.

باسل: إيه رايحة فين؟ مريم: هطلع. باسل: بس إنتي مأكلتيش حاجة. مريم: لا كده كويس. وهي خارجة من أوضة السفرة رن جرس الباب. ناهد: لو سمحتي يا مريم قبل ما تطلعي افتحي الباب، أصلي طلبت من الدادة تعملي كام حاجة في أوضتي. مريم راحت تفتح من غير ما ترد عليها.. فتحت ولقيت واحد في أواخر العشرينيات. مريم: نعم حضرتك عاوز مين؟ الشاب بص لها وتنح من جمالها الطاغي، خصوصاً عيونها.. وفاق على صوتها. مريم: يا أستاذ. الشاب: ا.. أنا..

وقبل ما يكمل جه باسل ووراه ناهد. ناهد بابتسامة: مكرم.. إزيك يا حبيبي. وراحت حضنته.. مكرم وهو بيبص لمريم: كويس يا خالتي.. إنتي إزيك. ناهد: كويسة يا حبيبي.. إنت رجعت إمتى من أمريكا؟ مكرم برضه وهو لسه باصص لمريم: إمبارح. باسل خد باله من نظر مكرم اللي م اتشلش خالص من على مريم، فاشتعلت نيران الغيرة في قلبه وقرب عليه وسلم. باسل باقتضاب: أهلاً، إزيك يا مكرم.

مكرم: أهلاً يا ابن خالتي الواطي.. مش بتسأل ليه يا عم، بقى تبقى في أمريكا من مدة ومتعديش عليا. باسل: الوقت كان قليل، وبعدين إنت قاعد في سان فرانسيسكو وأنا كنت في لوس أنجلوس، يعني المسافة كانت بعيدة. مكرم: ماشي يا عم، هاكلها بمزاجي.. قوليلي يا خالتي مين البنت الحلوة دي صاحبة العيون الخضر؟ أنا مشوفتهاش خالص قبل كده، هي قريبت عمو جلال؟ باسل بص له جامد وبغضب وبص لمريم لقاها باصة في الأرض وشكلها مضايقة من كلامه.

ناهد: هههههههه بطل يا ولد غلبه وشقاوة وادخل. ودخلوا كلهم على الصالون، وباسل قرب على مريم ومسك إيدها وقالها: إنتي مش كنتي طالعة. مريم: أيوه.. بس مامتك هي اللي.. باسل مقاطعاً: خلاص.. اطلعى. ولسا هتمشي قابلتها الدادة وهي خارجة من الصالون. الدادة: معلش يا ست مريم.. استئذنك تيجي معايا المطبخ تشيلي معايا الحاجة اللي هنقدمها. باسل بعصبية: هو مش فيه خداميين؟

الدادة: أيوه يا باسل بيه، بس البنات روحوا وم فيش غيري والحاجة هتبقى كتير و... مريم مقاطعة: خلاص يا باسل في إيه.. أنا جاية معاكي يا دادة. وراحت مريم مع الدادة.. ودخل باسل الصالون في ضيق وقعد معاهم. مكرم: مبروك يا باسل اتجوزت يعني.. بس أحسنت الاختيار مدام نيهال Venerated ولطيفة. نيهال بابتسامة عريضة: thank you. مكرم: بس إيه ده إنت نستوني خالص، يعني معنى إني سافرت من خمس سنين متعزمنيش على فرحك. باسل بص له بحنق.

جلال: قولي يا مكرم.. إيه أخبار الشركة كويسة زي ما أبوك الله يرحمه كان ماشي بيها ولا عملت فيها إيه؟ مكرم: عيب عليك يا أونكل.. ده أنا مكرم صالح، الشركة زي الفل الحمد لله. جلال: بس أنا سمعت إن سوق البورصة عندكم واقع. مكرم: كان.. وبعدين الكلام ده مش في كل الشركات، أنا ماشي في السليم، الناس اللي خسرت دول اللي حطوا فلوسهم كلها في سلة واحدة.. وبعدين أنا.. بتاعي محدد ومش بخاطر زي الباقي.

وهنا ظهرت مريم تاني هي والدادة، ومكرم بص لها أوي تاني، ولما خلصت هي والدادة تقديم المشروبات كانت هتطلع. جلال: استني يا مريم تعالي اقعدي معانا. مريم بصت على باسل لقيته بيبصلها وعينه حمرا ومليانة غضب من نظرات مكرم ليها. جلال: تعالي يا حبيبتي اقعدي. وراحت مريم وهي بتقدم رجل وبتاخر التانية وقعدت جنب يارا، لأن نيهال كانت قاعدة جنب باسل. مكرم: احم.. هي الآنسة قريبتك يا أونكل؟ هي مخطوبة؟

باسل مستحملش أكتر من كده وقام مسكها من دراعها وطلع بيها فوق. ونيهال قعدت وهي بتشتعل من الغيظ. مكرم باستغراب: إيه اللي حصل ده؟ في إيه يا جماعة. يارا بابتسامة باهتة: أصل الآنسة قريبت بابا تبقى مرات باسل. مكرم بلخبطة: مم مـ مرات مين؟ أومال مدام نيهال إيه؟ يارا: مدام نيهال مراته التانية. مكرم بحزن: اممم. أما باسل خد مريم وطلعوا الأوضة وهو كان ماسك إيدها جامد، ولما دخلوا الأوضة سابها. مريم: آآه يا باسل وجعتني.. مالك؟

باسل بانفعال: مالي! مراتي بتتعاكس قدامي وبتقوليلي مالي؟ لا وقال إيه الآنسة وكمان مخطوبة. مريم ابتسمت غصب عنها وقالتله: إنت بتغير عليا يا باسل؟ باسل: اسكتي بعد إذنك. مريم: طب وأنا مالي، هو أنا اللي قولتله يعمل كده. باسل قرب عليها وقال: أنا مسكت نفسي عليه بالعافية، كان بيبصلك بطريقة.. مين اللي يقدر يبصلك كده غيري؟ أنا غلطت لما نزلتك من الأوضة. مريم: هههههههههههههه خلاص يا باسل محصلش حاجة، هو ماكنش يعرف إنها مراتك.

باسل: برضه لا، محدش يبصلك كده غيري. مريم: طيب خلاص هعلق يافطة على هدومي وأكتب عليها "ممنوع النظر هنا إلا ل باسل" ههههههههههه. باسل بابتسامة: اضحكي اضحكي. باسل بجدية: طيب أنا هنزل أشوف النيلة اللي تحت ده غار ولا لسه.. أوعي تنزلي. مريم: حاضر. ونزل باسل وملقاش حد تحت إلا يارا. باسل: اومال فين سي مكرم مشي؟ يارا: لا ياسيدي.. دي ماما مسكت فيه يبات معانا النهارده وهو طلع ينام في الأوضة اللي في آخر دور.

باسل بانفعال: نعم.. ينام إزاي يعني. يارا: وفيها إيه يا باسل، هنطرده؟ مجتش من ليلة.. يلا تصبح على خير. وسابته وطلعت وهو غضبان. في اليوم التالي. عاد فارس للعمل.. راح شركة المقاولات الصبح وبعد ما انتهى من يومه هناك راح يداوم في شركة التكنولوجيا والإلكترونيات.. وزمايله هناك قالوله المدير عايزك. ملحوظة "المدير يبقى برضه صاحب الشركة.. واسمه حسن الطحان، راجل يبلغ من العمر 52 سنة".

راح فارس للمدير خبط ودخل بعد ما أذنله بالدخول. فارس: مساء الخير يافندم. حسن بابتسامة: أهلاً أهلاً يا فارس، حمد لله على سلامتك. فارس: الله يسلمك يافندم. حسن: إزي صحتك عامل إيه دلوقتي؟ فارس: تمام يافندم الحمد لله أحسن. حسن: اقعد يا فارس، أنا عايزك في موضوع. فارس قعد. فارس: خير يافندم. حسن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...