الفصل 19 | من 24 فصل

رواية العشق والغفران الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
21
كلمة
2,593
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

الداده بصدمه: انتي بتقولي ايه ياسماح؟ سماح: بقول اللي سمعتيه يا ماما. الست دي مجرمة، ازاي جتلها الجرأة تعمل كده؟ الداده: يا بنتي الست مريم أساسًا مش بتخلف، وناهد هانم جوزت باسل بيه عشان السبب ده. سماح بضحكة ساخرة: ما هي دي اللعبة يا ماما. كانت بتحطلها الحبوب من زمان عشان ما تخلفش. وانتي قولتيلي إنها نفسها تطفشها من هنا بأي شكل. آه يا بنت الـ... يا شيطانة. يا ماما انتي لازم تقولي لباسل ده.

الداده: لا يا بنتي، أنا ماليش دعوة. سماح: يعني إيه؟ هتسكتي على الجريمة دي؟ الداده: يا بنتي الله يخليكي، أنا مش فاهمة كلامك. وبعدين إحنا مش قد الناس دي. بصي أنا ممكن أقول للست مريم، لكن باسل بيه لأ. كده البيت كله ممكن يولع. سماح: ماشي يا ماما، بس المهم حد يعرف المصيبة دي. ذنبها إيه مريم دي عشان الست دي تعمل فيها كده؟ ربنا ينتقم منها. ***

في اليوم التالي، صحيت يارا وراحت لـ فارس. خبطت، بالدخول. فـ دخلت لقيت معاه طارق صاحبه. يارا بابتسامة: صباح الخير. فارس و طارق: صباح النور. يارا: ازيكم؟ فارس بابتسامة حب: مدام شوفتك يبقى أكيد كويس. يارا بصت في الأرض بكسوف. طارق: احم، طيب أنا هروح أجيب حاجة نشربها من تحت. عن إذنكم. فارس و يارا: اتفضل. وخرج طارق، وقعدت يارا على الكرسي جنب فارس. يارا: كويس إنك عندك صحاب بيهتموا بيك.

فارس: بس كلهم إلا طارق. طارق ليه معزة خاصة عندي وهو كمان على فكرة. تقدري تقولي أنا وهو وجهين لعملة واحدة. يارا: اممممممم. فارس، انت رجعت المبلغ اللي سرقته من شركتنا إزاي؟ أصلي أنا عرفت إنه كان مبلغ كبير، 750 ألف جنيه. جتهم منين؟ فارس: وانتي عرفتي منين إني سرقت شركتكو؟ يارا: أصلي سألت على الموضوع كله امبارح وعرفت. فارس: آه. جبتهم من شغلي. مش قولتلك إني بشتغل.

يارا: أيوه، بس شغلك لا يمكن يجبلك المبلغ ده في الوقت القصير ده. فارس: ما أنا جمعت كل الفلوس اللي كانت عندي، وأول ناس رجعتلهم فلوسهم كانوا إنتوا. والباقي هرجعهم لما أخرج من هنا بإذن الله. يارا بصتله وابتسمت، وبصت في الأرض. فارس: يارا، هو انتي لسه زعلانة مني؟ والله لولا انتي ظهرتي في حياتي ما كنت عمري هبعد عن الطريق ده. لكن انتي خلقتي فارس جديد. عملتيه على مزاجك. سامحيني يا يارا.

ودموعه نزلت، وحط إيده السليمة على وشه ومسح دموعه. يارا ببكاء: خلاص بقى. أنا مش بحب العياط. فارس بضحك ممزوج بدموعه: هههههههههههه. طيب خلاص. يارا: طب وأنا كمان بقى. والله بحبك عشان كده سامحتك. وعارف مش هقدر أعيش من غيرك. والله يا فارس بحبك. فارس بابتسامة: الله على كلامك يا يارا. ياريتني كنت عملت الحادثة من زمان. يارا: اسكت بقى، ما تكسفنيش. وبعدين أنا مش هسامح نفسي لأني كنت السبب في الحادثة دي.

فارس: يا حبيبتي ده قدر، كده كده كان هيحصل. بس سيبك انتي، ما تبوظيش اللحظة. يارا ضحكت بشدة: هههههههههههههههههههه. لحظة. ماشي. وكملت بغيرة: بس قولي يا فارس، البت الممرضة دي لما بتجبلك الأكل بتقعد تتساروا في الكلام سوا؟ قولي عشان أخلص عليكي انت وهي.

فارس: هههههههههههههههههههه. لا مش بنتساروا يا يارا. ولو إني مش عارف انتي بتجيبي الكلام ده منين. بقى انتي بنت قصور واتعلمتي في مدارس راقية، والله مستغرب. وبعدين ممرضة مين دي اللي هبصلها؟ ده انتي اللي في الحتة الشمال يا يارا. يارا بالضحك: هههههههههههههههههههههههههه. طب أرد أقول إيه؟ أناديك حبيبي ولا عمري ولا أقولك إيه؟ ولا أي كلمة حب حلوة توصف اللي أنا فيه.

فارس ضحك بشدة: هههههههههههههههههههههههههه. الله، صوتك أحلى من عمرو دياب. يارا و فارس: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. وهنا دخل عليهم طارق. فارس بضيق: يخربيت الفصلان! إيه اللي جابك يا طخ دلوقتي؟ طارق: احم احم. فيه إيه يا فارس؟ احترمني شوية، على الأقل قدام الآنسة يارا. فارس: أحترمك؟ ماشي يا خوي. *** أما عند باسل، فهو مع نيهال من الليلة اللي فاتت. فـ قام ولسه هايخرج من الأوضة. نيهال: رايح فين يا باسل؟ باسل

التفت ليها وكان هيقولها: انتي مالك؟ بس افتكر كلام ناهد. باسل بحنق: رايح أطمن على روما. نيهال: انت لحقت؟ انت يدوب سايبها امبارح. وبعدين اشمعنى أنا لما انت كنت عندها ما كنتش بتيجي تطمن عليا؟ باسل: عشان هي تعبانة. وانتي اللي كنتي السبب في كده. نيهال: وأنا عملت إيه؟ هي اللي جبانة. في حد يخاف من الكلاب؟ باسل بغضب: بصي عشان مش عايز أفقد أعصابي. آخر مرة تتكلمي عنها خالص. فهماني؟ آخر مرة. وسابها وخرج وراح لـ مريم. ***

أما عند مريم، الدادة كانت عندها وبتحاول تقولها على موضوع الحبوب. مريم: إيه يا دادة؟ بقالك ساعة عمالة تتكلمي وأنا مش فاهمة أي حاجة. الدادة بتردد: ما هو يا بنتي، أنا بصراحة مش عارفة أقولك إيه. مريم: هتقولي إيه يعني؟ اتكلمي يا دادة بقى، الله يكرمك. الدادة: أمري لله. الـ... وقبل ما تكمل، دخل عليهم باسل. الدادة اتجمدت مكانها ولسانها اتعقد. باسل: مساء الخير. مريم و الدادة: مساء النور. الدادة بتوتر: ااا... طب عن إذنكم.

مريم: استني يا دادة، كنتي عايزة تقولي إيه؟ الدادة بتفكير: ااا... آه، عندك حاجة للغسيل؟ مريم بذهول: انتي كنتي عايزة تقولي كده؟ الدادة: آه. مريم: هههههههههههه. لا يا دادة مش عندي. الدادة: طب عن إذنكم. باسل و مريم: اتفضلي. وخرجت الدادة. مريم: انت إيه اللي جابك؟ أنا مش قولتلَك تقعد مع مراتك. باسل: أنا مش طايقها يا روما. وبعدين إيه إيه اللي جابك دي؟ مريم: عشان مش بتسمع الكلام.

ربنا قال: "وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم". باسل: روما، بالله عليكي اسكتي شوية. أنا عارف كل ده. مريم: ولما انت عارف بتخالف ليه؟ باسل قرب عليها وحط إيده على بوقها وقالها: اسكتي شوية بقى يا شيخة. مريم شالت إيده وراحت قعدت على السرير. باسل: هاه؟ حاسة بـ إيه النهارده؟ مريم: الحمد لله كويسة. باسل: يا رب ديما يا حبيبتي. وكمل بخبث: مش ناوي تقيسي الهدوم اللي جبتهم لك؟ مريم بكسوف وودت وشها

في الاتجاه التاني وقالتله: انت عايز إيه؟ باسل بتنهيدة: مش عايز. لكن إنما للصبر حدود. هاجي في مرة وأنا اللي هلبسهوملك. مريم: طب اسكت بقى وروح لمراتك. باسل بزهق: يوووووووه. مراتك مراتك. مش رايح يا ستي ومش جاي. أقولك أنا. ماشي. مريم: فيه إيه يا باسل؟ مالك قلبت كده ليه؟

باسل: بس بقى. والله أنا أعصابي تعبت منكم كلكم. من ماما وزَنها عليا بكلام مالهوش لازمة، ومن التانية اللي اتحسبت عليا مراتي وخلاص مستحملها بالعافية هي وتفاهتها. انتي حتى ما بقيتيش زي الأول. مريم بدموع: ليه يا باسل؟ أنا عملت حاجة ضيقتك أوي كده؟ طيب كنت قولي أنا عملت إيه. أنا عارفة إني تعباك معايا. أنا آسفة. شوف انت عايز إيه وأنا هعمله. لو عايزني أخفف من عليك وعلى أعصابي الحمل وأمشي، همشي. باسل: انتي اتجننتي انتي كمان؟

هو أنا بقولك الكلام ده عشان تقولي كده؟ انتي عارفة كويس إني مقدرش أبعد عنك. وبعدين آخر مرة أسمعك تقوليلي "امشي" دي تاني. قال تمشي قال! ده كنت كسرت رجلك. مريم ابتسمت. باسل قرب عليها وخدها في حضنه وقالها: متزعليش يا روما. أنا اللي آسف عشان زعلتك. وأنا كنت أقصد بـ "انتي ما بقيتيش زي الأول" إنك قللتي اهتمامك بيا وكل شوية تقوليلي مراتك. أنا زهقت. أقولك على حاجة بقى؟ مريم: إيه؟ باسل: تعالي ننزل نقعد مع الورد بتاعنا.

مريم بابتسامة: يلا. مريم بتردد: بس الكلاب. باسل: لا خلاص، محدش فيهم بيخرج إلا بعد الساعة 12 بليل. ودلوقتي عشرة ونص. متقلقيش. وبعدين أنا معاكِ، هتخافي وأنا معاكِ. مريم: لا. باسل بابتسامة: طب يلا. وطلعوا، واتمشوا الأول في جنينة القصر وهما ماسكين في إيدين بعض. باسل: شايفة يا روما النجوم دي كلها؟ مريم: آه، شيفاها. مالها؟ باسل: آهو نور النجوم دي كلها يبقى صفر على الشمال جنب نورك وجمالك.

مريم بابتسامة كسوف: طب ليه الكسوف ده دلوقتي؟ باسل: هههههههه. أنا بقولك حقيقة شكلك من وجهة نظري. انتي جميلة خالص يا حبيبتي. عارفة أكتر حاجة بعشقها فيكي إيه؟ مريم: إيه؟ باسل: عيونك. انتي بتتمتعي باللون الأخضر الخالص. عيونك خضرا أوي، حاجة غريبة فعلاً ما شفتهاش قبل كده. مريم: ماما الله يرحمها، كانت عيونها كده برضه. باسل: الله يرحمها. صحيح يا روما، مامتك كان اسمها إيه؟ مريم: لميس.

باسل: امممم، حلو الاسم. وصلنالكم عند الورد أهو. مريم بابتسامة: شوفت الزهرة روما كبرت إزاي. باسل: كبرت وبقت جميلة عشان خدت اسمك. وهنا سمعت صوت قطة جاية من تحت رجليها. فـ بصت للقطة وكانت شكلها رائع، شيراز أبيض صغيرا أوي وعينها زرقاء. فـ مدت إيدها وشالتها من الأرض. مريم: الله! جت منين القطة الجميلة دي؟ باسل: ابعدي عنها يا روما، نزليها. لتكون مش نضيفة. مريم: حرام عليك. ما هي جميلة خالص أهي. باسل: جميلة خالص؟

طب بصي، هاتيها عشان أطلعها برة القصر. لحسن لو الكلاب طلعت وشافوها هايفتكوا بيها. أنا مش عارف أساسًا هي دخلت القصر إزاي! مريم: أيوه عندك حق. طلعها لحسن ممكن ياكلوها. ولو إني حبيتها خالص. باسل مسك القطة وطلعها من القصر ورجع لـ مريم لقاها بتقاوم النعاس وبتفرك في عيونها. باسل: روما، عايزة تنامي يا حبيبتي؟ مريم: بصراحة أه. باسل: طب تعالي نطلع. مريم: آه هنطلع. بس انت هتروح الأوضة التانية وأنا هروح أوضتنا.

باسل: ليه بس يا روما؟ ليه؟ انتي عارفة إحنا بعدنا عن بعض قد إيه؟ من ساعة ما اتجوزت البتاعة اللي فوق دي. مريم: معلش يا باسل. يعني هنروح من بعض فين؟ ما أنا معاك أهو. رهن إشارتك في أي وقت. باسل بعتاب: مش باين. مريم: هههههههههههههههههه. انت قلبك أسود أوي. باسل: بصي، أنا هسمع كلامك وهتنيل أنام عند نيهال دي النهارده. بس بكرة هاجيلك ومش هسمح بأي أعذار. كفاية عليكي كده. أنا مش هصبر عليكي أكتر من كده.

مريم: ههههههههههههههه. ماشي. باسل بابتسامة: طيب يلا نطلع. وطلعوا، ووصلوا للطابق العلوي، وكل واحد مشى عكس اتجاه التاني. ودخلت مريم الأوضة ولسه هتروح السرير. الباب خبط. مريم ابتسمت لأنها عارفة إنه هو اللي بيخبط. مريم وهي رايحة تفتح: انت مش ممكن! أنا مش قولتلَك ما تجيش! هههههههه. وفتحت، لقيت الدادة. ياترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...