الفصل 14 | من 24 فصل

رواية العشق والغفران الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
13
كلمة
2,590
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

يارا بصدمة: فارس!! فارس كان طالع فوق الشجرة اللي قدام بلكونة يارا. يارا بذهول: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وأخذت بالها من شكله وهو متعلق على الشجرة فانفجرت في الضحك. يارا: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. فارس بصوت منخفض: هششششششششششششش بس اسكتي هتفضحينا. يارا حطت إيدها على بؤها وهي لسه بتضحك. وهدت نفسها وقالت له: أنت إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ ودخلت القصر إزاي أصلًا؟ فارس: نطيت من على السور.

يارا: أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده؟ افرض حد شافك... وكملت بضيق وقالت: فارس يلا بسرعة امشِ من هنا قبل ما حد يشوفك. فارس: ماينفعش أمشي إلا لما أنفذ اللي كنت جاي عشانه. يارا بضيق: وإيه بقى الجنون اللي كنت جاي عشانه؟

فارس ابتسم ومسك بإيد واحدة جامد في الشجرة وبالإيد التانية طلع من ورا ضهره بوكيه ورد كبير مليان ورد أحمر وكان مربوط فيه علبة شوكولاتة صغيرة على شكل قلب متعلق فيها بلونتين واحدة بمبي والتانية حمرا. ومد إيده ليها عشان تاخدهم. يارا ابتسمت باستغراب ومدت إيدها وخدتهم منه وقالت له: وأنت عملت الجنون ده كله عشان الحاجة دي؟ فارس بابتسامة: آه.. عشان خاطر عيونك يا جميل أنا ممكن أروح في داهية.

يارا بضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. فارس بسرعة: هشششششششششش اسكتي قولتلك هتفضحينا. يارا بضحك بصوت منخفض: ههههههههههههههههه. طيب خلاص سكت أهو.. احم بس دول بمناسبة إيه؟

فارس: مش عارف والله أنا لقيت عيال من صحابي ومعرفة كده عمالين يقولولي النهارده الفالنتاين وبتاع ونزلوا يشتروا هدايا، فنزلوا معاهم يعني، هي هتيجي علينا، قولت لازم يارا حبيبتي يبقى عندها هدايا حلوة زي دي النهارده. المهم بس يكونوا عجبوكي. يارا: هما حلوين أوي على فكرة.. بس أنا ما كنتش متخيلالك بتحتفل بالعيد التافه ده، تصدق أنا بستحقره جدًا.. بس أنا غيرت رأيي فيه النهارده.

وكملت بغيرة: هو أنت بقى جبت لكم واحدة قبلي ورد وشوكولاتة وطلعت لها على شجرة بيتها بالشكل ده؟ فارس: هههههههههههههههههه وربنا دي أول مرة في حياتي أعمل كده. والله أساسًا ما كنت بكلم ولا بصاحب بنات قبل كده. وبعدين معقول يبقى معايا القمر وأبص للنجوم، ده إنتِ الأصل يا جميل. يارا تأملته أكتر وهو بيكلمها ومتعلق في الشجرة، كان شكله فظيييع.

يارا: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. يا فارس أنت مش ممكن.. أنت مجنون هههههههههههههههههههه. فارس ابتسم لها على ضحكها اللي جننه وبيصلها وهو حاببها أوي بشكلها وهي عمالة تضحك وبتترنح من كتر الضحك. يا فارس أنت مش ممكن أنت مجنون أنت في عينيك حكايات تُروى في ليالي الشجون أنت في قلبي نبضٌ يُحيي في الروح فنون فكن لي عشيقًا وازرع في قلبي اليقين فحبك سكنٌ وإن كان في العشق جنون.

يارا بجدية: طب بص أنت لازم تمشي بسرعة دلوقتي قبل ما حد يشوفك. فارس: حاضر حاضر همشي. يارا حطت صباعها على سنانها وعضته بتفكير وقالت له: بس أنت هتخرج إزاي؟ فارس: زي ما دخلت.. هنط من على السور. يارا: يا دي السور.. طب خلي بالك من الكلاب لحسن دول لو شافوك هيلموا عليك المحافظة وهتروح في 600 داهية هههههههههههههههههههههه. فارس رفع حواجبه وقال لها: لا والله. وأنتِ هتتبسطي لما أروح في 600 داهية.

يارا: هههههههههههههههههههههه بهزر معاك ياسيدي. أنا أساسًا مستغربة لحد دلوقتي.. أنت إزاي نطيت من على السور ده عالي أصلًا!! فارس بابتسامة غرور: يا حبيبتي دي أقل حاجة عندي أنا ممكن أنط لك من فوق السد لو تحبي. يارا: ههههههههههههههههههه ماشى كفايه كده لحسن حد يجي يلا بسرعة امشِ. فارس بابتسامة: حاضر.. تصبحي على خير. يارا: وأنت من أهله. وجه عشان ينزل من على الشجرة. يارا بقلق: فارس خلي بالك. فارس: متخافيش يا بت ده أنا أسد.

وجه حط رجله على جزع كان مكسور وهوووب.. وقع فارس. وها هو وقع الأسد هههههههههههههههههههههههههههههههههههه. يارا اتخضت وراحت بصت عليه وندت عليه بصوت واطي: فارس.. فارس أنت كويس؟ فارس وهو متسطح على الأرض وماسك جنبه وهو بيتأوه بصلها وقال لها بتعب: أنا كويس. وقام براحة وعدل ونفض هدومه وبصلها تاني وقال لها بصوت واطي وهو ماسك جنبه: سلام يلا ادخلي جوه. يارا ابتسمت وهزت له راسها وترقبته لحد ما نط من على السور ومشى.

ودخلت الأوضة وهي ماسكة هداياه وعلى وشها ابتسامة عشق عريضة واترمت على السرير ومسكت بوكيه الورد وفضلت تشم فيه. وخدت علبة الشوكولاتة وفتحتها وقعدت تاكل منها. حبك هذيان بلا حسبان يملأ القلب بثوران ويسقط كينبوع النهر في الوجدان ويرميني في مدن الجنون نحو عالم الأشجان لست أدرك ما يحدث بحالي الآن هل أكتب شعرًا أم أعيش بالأحلام أم أني قد وصلت إلى حد الهذيان؟ فهل لعاشقة مثلي أن تقف عن الدوران؟

وأن لا تستنشق أكسجين الحب بانحراف وإدمان حبي مستنقع دافئ لا يستطيع دخول خلوته أي إنسان حبًا يتغلغل بطبول النبض ولا يقبل الانحناء أمام النسيان حبًا يشبه الزهر ويعوض القلب عن كل الحرمان يحوي بأنفاسه وطنًا لا يشبه باقي الأوطان حبك هذيان ما كان بالحسبان كنسيم الهواء يقطفني ويلملم عمري من الأحزان يجعل من حضورك نثرًا لقصائدي شعورًا شاعرًا كالغليان يعطيني الحب بلا حسبان يجعلني أنثى مدمنة بالعشق من الرأس حتى القدمان

حبك يمنحني شعورًا يشبه الفن ورسوم الفنان لذا قررت أن أغرق غرقًا ولا أصحو بقربك من عالم الدهشة والهذيان. وبعد تلات أيام قبل رجوع باسل بيوم. كان قاعد على السرير مرجع راسه لورا ومغمض عينه لأنه مرهق من كتر الخروج كل يوم واللف الكتير. وبيقارن حياته البسيطة الجميلة مع مريم وحياته المتعبه والكيئبة مع نيهال.

واترسمت على وشه ابتسامة لما افتكر الكلمات دي اللي مريم قالتها له قبل كده لما كان عيان وهي كانت سهرانه جنبه طول الليل ولما عاتبها على سهرها قالت له: "انت عندي زي عيني في مقامها كده.. عارف ليه؟ عشان العيون أغلى حاجة عند الإنسان ممكن الإنسان يفقد أي حاجة ويحزن شوية.. لكن لو فقد عينه ممكن يموت من كتر الحزن.. عرفت بقى أنا بحبك وباهتم بيك ليه.. عشان ما أفقدكش.. عشان أنت أغلى حاجة عندي امتلكها". فابتسم زيادة وقال

بصوت واطي وهو مغمض عينه: وحشتيني يا روما. في اليوم التالي صحيت مريم وخايفة تتبسط إن باسل راجع، لا ميرجعش زي المرة اللي فاتت. المهم قامت وخدت شاور وجهزت نفسها تاني وفضلت قاعدة مترقبة الساعة ومنتظرة فور عودة حبيبها "باسل". أما باسل أخيرًا عاد إلى الأراضي المصرية. وبعد ما خلص إجراءات المطار وكل حاجة خرج هو و نيهال في طريقهم لقصر البحيري. ووصلوا ودخلوا وطبعًا كانت ناهد أول من ينتظرهم.

شافت نيهال خدتها بالحضن وفضلت تتكلم معاها. وهنا ظهرت يارا، شافت باسل ابتسمت وجريت عليه حضنته. يارا: باسل.. إزيك يا حبيبي وحشتني. باسل وهو بيضمها بحنان: وأنتي كمان وحشتيني.. إزيك. يارا: الحمدلله يا حبيبي كويسة. باسل بصوت واطي: هي روما فين؟ يارا: هتكون فين يعني.. في الأوضة طبعًا.. يا حرام مش بتنزل تروح في أي حتة هنا بسبب ماما. باسل: طب بصي هقولك إيه. يارا: إيه؟ واتفق باسل مع يارا على خطة يعملوها على مريم.

طلعت يارا أوضة باسل ومريم ودخلت بعد ما أذنت مريم بالدخول. دخلت وهي بتتكلم في الموبايل. يارا وهي بتمثل إن ملامحها حزينة: أيوه يا باسل.. آه طلعت لها أهو.. ماشي أهيه معاك.. خدي يا مريم باسل عايزك. مريم خدت منها الموبايل بقلق وردت: الو. وهنا خرجت يارا. باسل: أيوه يا روما إزيك يا حبيبتي. مريم: أنا كويسة يا باسل.. هو أنت فين؟ باسل: للأسف يا روما أنا مش راجع كمان النهارده.. ملحقتش.

مريم اتصدمت وتأكدت من كلام جيهان اللي قالت لها وفاقت على صوته. باسل: وللأسف أكتر مش هرجع إلا بعد أسبوع. مريم بعد صمت وصوت مبحوح: ماشي يا باسل.. ترجع بالسلامة. وقفت.. وراحت قعدت على السرير وفضلت تعيط. وهنا ظهر باسل عند باب الأوضة وقال لها بابتسامة: روما.

مريم اتنفضت من مكانها وبصت لمصدر الصوت لقيته باسل فعليت ضحكتها من بين دموعها وقامت ونطت من مكانها وجريت عليه وحضنته جامد وهو كمان حضنها جامد اعتصرها من شدة الحضن بقدر ما كانت وحشاه. وبصلها وباسها كتير في كل حتة في وشها. مريم بضحك: هههههههههه إيه يا باسل جرالك إيه؟ باسل: اعذريني يا روما.. أنتِ وحشاني أوي أوي.

مريم بزعل: كده يا باسل.. أيهون عليك تلعب بمشاعري كده وتكذب عليا وتقول لي مش جاي وراجع بعد أسبوع.. ليه عملت كده؟ باسل بابتسامة: عشان آخد من حبيبتي الحضن الحلو ده.. بذمتك مش طلع أحسن من اللي كنت هاخده لو مكدبتش عليكي. مريم ابتسمت في خجل وبصت في الأرض. باسل شدها ولف إيده حواليها ورفع وشها بإيده وبصلها باشتياق وقرب عليها أكتر. مريم قربت هي كمان لتستنشق عطر أنفاسه اللي باتت محرومة منه منذ أن رحل.

باسل بهدوء: وحشتيني يا روما. مريم: وأنت كمان يا باسل. واقتربوا كثيرًا إلى أن تلاقت شفاههم وذابا معًا في قبلة وذهبا معها إلى عالمهما الخاص. أما عند ناهد و نيهال كانوا قاعدين سوا في الليفنج وناهد مبسوطة ب نيهال أوي ويارا قاعدة معاهم في ضيق وملل من أحاديثهم التافهة. ناهد: أيوه يا حبيبتي كملي.. وبعد ما روحتوا نيويورك. نيهال ببحث بعينها: هو فين باسل صحيح؟ يارا بابتسامة تستفزها: فوق.. عند روما. نيهال: روما!!

مين روما دي يا آنطي؟ ناهد بضيق: دي ال... يارا مقاطعة: مامااا.. وبصت ل نيهال بابتسامة باهتة وقالت لها: دي مراته يا حبيبتي. نيهال: اممم. ناهد: يارا روحي نادي باباكِ عشان يسلم على نيهال وعشان ميعاد الغدا قرب. يارا: حاضر يا ماما. ونادت ناهد على الدادة عشان تطلع تنادي باسل. ونزل من غير مريم لأنها رفضت تنزل تقعد معاهم كلهم وهما كمان معاهم نيهال فبعتلها الأكل مع الدادة. أما فارس كان قاعد في أوضته ودخل عليه فجأة عادل صاحبه.

فارس بغضب: إيه يا بني ده.. مش تخبط قبل ما تدخل. عادل: معلش يا باشمهندس فارس.. طب مقولتش ليه إنك اشتغلت في شركة مقاولات؟ والله كنا هنفرح لك. فارس: أنت عرفت منين؟ عادل: مش مهم.. المهم يا فارس أنا جيت أفوقك وأرجعك عن اللي أنت فيه.. أنت لازم ترجع لنا بقى كفاك كده.. يعني هي الشركة اللي أنت فيها دي بيطلع لك منها كام كل أول شهر؟ 2000 جنيه 3000 جنيه.. أنت ممكن بشغلتك اللي أنت محترف فيها تعمل قد المبلغ ده مليون مرة.

فارس: أنت يا بني ما بتفهمش قولت لك أنا بطلت أحفرها لك على جسمي عشان تصدق. عادل: فارس.. الناس مستعجلة العملية لازم تتم قريب.. وخليك متأكد إنك هتعملها يعني هتعملها برضاك.. أو غصب عنك. فارس قام من مكانه

بغضب ووقف قصاده وقاله: ده لا عاش ولا كان اللي يخلي فارس يعمل حاجة غصب عنه.. وأنت يا عادل لو ما كنتش صاحبي ومتربيين سوا أنا كنت هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك.. بس أنا هعمل حساب للأخوة والصداقة اللي دامت بينا سنين وهعتبر إني ما سمعتش كلامك ده.. وعشان أريح دماغي منك وأتجنب إننا نزعل من بعض أنا همشي من هنا خالص. عادل بسخرية: وهتروح فين بقى؟ هو أنت ليك غيرنا.

فارس: آه.. أنا اشتريت فيلا تانية يا أستاذ وهاروح أقعد فيها وهاخد معايا لولا.. وسابها لكم مخدرة واشبعوا. عادل بص له بغضب وابتدى يفكر ينفذ فكرته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...