يارا بتنهيدة: الشاب اللي كنت حكيتلك عنه قبل كده فاكره. حطت إيدها على خدها وقالتله: لما ضربتني بالقلم. باسل: آه آه... ماله؟ يارا: عايز ياخد ميعاد عشان ييجي يتقدملي. باسل: أنا مش قولتلك تستنى لحد ما أسأل عنه. يارا: لأ، ما أنا خلاص عرفتلك كل المعلومات اللي هتعوز تعرفها. باسل: لأ والله.. طب عرفتي إيه إن شاء الله؟ يارا: أنت عارف هو يبقى ابن مين؟ باسل: لأ والله ما حصليش الشرف وعرفت.
يارا: هو يبقى ابن حسن الطحان.. اسمه فارس حسن الطحان. باسل بتفكير: حسن الطحان.. حسن الطحان.. الاسم ده مش غريب عليا... آه.. مش هو ده يبقى صاحب شركة التكنولوجيا الحديثة للتعهدات الهندسية؟ يارا: أيوه بالظبط كده. باسل: بس إيه ده.. أنتِ مش قولتي إنه متربي في دار أيتام؟ يبقى إزاي ابن حسن الطحان؟ يارا بارتباك: هااه.. لأ، ما هو أنا طلعت غلطانة، عرفت إن المعلومة دي غلط.
باسل بإعجاب: تمام.. لأ أنا أسمع إن أبوه كويس، بس برضه أنتِ هتتجوزي ابنه يعني لازم أعرفه. يارا برجاء: يا باسل عشان خاطري اتعرف عليه لما ييجي عشان خاطري يا باسل. باسل بحزم: خلاص يا يارا.. قولت هسأل عليه. يارا: طيب وحياة روما عندك توافق إنه ييجي وتتعرف عليه هنا. باسل ابتسم غصب عنه وبص لمريم وقال: ثبتيني يا بت.. بتحلفيني بأغلى حاجة عندي.. ماشي يا يارا أنا هنزل أكلم بابا ونتفق على يوم ييجوا فيه.
يارا اتنطت من كتر الفرحة وباسته كتير في خده. باسل: أوعي يا بت مش بحب البوس. يارا: بقى كده، طب أهو. وباسته تاني كتير. باسل بضحك: هههههههههههههههههههه طب خلاص خلاص.. يلا امشي بقى. يارا: حاضر. ومر كام يوم وجه اليوم اللي هايجي فيه فارس مع حسن للتقدم لخطبة يارا. ووصلوا القصر واستقبلهم باسل وجلال ورحبوا بيهم ودخلوا كلهم في الصالون. جلال: أهلاً أهلاً نورتنا يا أستاذ حسن.
حسن: ربنا يخليك يا جلال بيه.. أنا أعتقد إنك عارف إحنا جايين ليه النهارده.. جايين نطلب إيد الآنسة يارا لابني فارس. جلال: أيوه عارف وأنا يشرفني نسبكم.. أنتوا معروفين بالسيرة الكويسة والسمعة الطيبة. حسن: متشكر يا جلال بيه.. يعني أعتبر إن دي موافقة. جلال: هي نص موافقة ههههههههههه.. لازم يارا هي كمان توافق. حسن: آه طبعاً. جلال: باسل.. اطلع هات أختك. باسل: حاضر يا بابا. وطلع باسل يجيب يارا. باسل: يلا يا يارا.
يارا بتوتر: يلا فين؟ باسل: يا دي الزهايمر.. مش عريسك تحت، تعالي عشان بابا يسألك قدامهم موافقة ولا لأ. يارا بارتباك: هو أنا لازم أنزل؟ أصلي مكسوفة. باسل: لأ متتكسفيش وخلصينا بقى. يارا: حاضر. وجت تمشي معاه قالها: استني يا هانم. يارا: إيه؟ باسل: أنتِ من إمتى بتلطخي وشك بالهباب ده.. انحرفتي يا أختي. يارا: هههههههههههههههههههه عادي يا باسل، أي واحدة بنت لما تتخطب ولما بتكبر أساساً بتحط ميك أب.
باسل: بقولك إيه خففي الزفت ده عشان منكدش عليكي. يارا: طب خلاص أهدا حاضر. وراحت خدت منديل من على الكومود بتاعها وخففت مساحيق التجميل شوية.. ونزلت مع باسل ودخلوا الصالون وهي كانت باصة في الأرض. فارس أول ما شافها قام وقف وهو مبتسم. جلال: سلمي يا يارا على أونكل حسن وفارس. يارا راحت سلمت عليهم وهي مكسوفة وخدودها مصبوغة باللون الأحمر من شدة الكسوف. وبعد كده راحت قعدت جنب جلال. وهنا جت ناهد. ناهد بابتسامة: مساء الخير.
الكل: مساء النور. ناهد: إزيك يا أستاذ حسن. حسن: الحمد لله يا ناهد هانم. ناهد: القصر نور. حسن: الله يخليكي منور بأصحابه. ناهد: ما شاء الله.. ابنك كبر خالص، ولو إني ماشفتوش قبل كده خالص.. صحيح فين المدام يا أستاذ حسن؟ كان نفسي أتعرف عليها، مجتش معاكم ليه؟ حسن بتبرير مزيف: أصلها مسافرة بره عند أختها عشان تعبانة شوية. ناهد: ألف سلامة. باسل كان عمال يبص لفارس وبيشبه عليه لحد ما نطق وقال له: هو إحنا ما اتقابلناش قبل كده؟
فارس بارتباك: لأ.. أعتقد ما اتقابلناش. باسل: حاسس إني شوفتك قبل كده.... بس مش فاكر فين. فارس ابتسم في توتر ويارا كانت على أعصابها في اللحظة دي. لحد ما جلال قطع اللحظة وقال: خلاص يا باسل ابقى افتكر على مهلك بعدين.. المهم دلوقتي.. يارا الأستاذ حسن جاي يطلب إيدك لفارس ابنه.. هااه موافقة؟ يارا بابتسامة بخجل: موافقة. جلال: على بركة الله. وهنا دخلت الدادة معاها المشروبات للضيوف وأطلقت زغاريت.
وناهد بصتلها بضيق على الزغروطة دي. وبعد جلسة فارس وجلال في قصر البحيري.. روحوا الفيلا عند حسن وفارس جه يطلع أوضته استوقفه حسن. حسن: فارس. فارس: نعم يا بابا. حسن: تعالي أنا عايزك في موضوع. فارس: حاضر. وقعدوا سوا في الليفنج. فارس: خير يا بابا. حسن بارتباك: الحقيقة.. أنا مش عارف أبدأ منين.. هو الموضوع.. بصراحة هو.. هو. فارس بنفاذ صبر: في إيه يا بابا اتكلم. حسن: بصراحة أنا.. أنا عايز.. فارس: عايز إيه؟
حسن: عايز أتزوج الآنسة ليلى. فارس بابتسامة وبيتصنع الغضب والدهشة: أنت بتقول إيه؟ حسن بتوتر: قولتلك عايز أتزوج الآنسة ليلى. فارس بتمثيل: ياااه.. أنت إزاي تقول لي كده.. لولا.. عايز تتجوز لولا.. لكن أنت مش غلطان أنا اللي غلطان عشان خليتكم تتقابلوا. حسن: فارس اهدا لو سمحت واسمعني.. أنا فعلاً حبيتها وعايز أتزوجها. فارس مستحملش أكتر من كده وانفجر في الضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه.
حسن: في إيه؟ إيه المضحك؟ فارس وهو بيحاول يتماسك: هههههههههههههههههههه لالا هههههههه م هههههههه م فيش حاجة هههههههههه. حسن: اسمعني بس.. أنا قولت بما إني أنا وهي ما اتجوزناش قبل كده يبقى حتماً نستحق بعض.. وكمان أنا فكرت أروح لها وأقولها كده بس كنت خايف ترفض ف قولت أقولك أنت عشان تقولها وممكن تسمع كلامك. فارس بابتسامة: امممممممممم.. بس لولا ملهاش غيري.. يعني ملهاش عيلة عشان أروح أطلب إيدها منهم. حسن: يعني إيه؟
فارس بحركة مسرحية حط رجل على رجل وقاله: يعني تطلب إيدها مني أنا. حسن: طيب ما أنا قولتلك أهو عايز أتزوجها وقولتلك تروح تفاتحها في الموضوع. فارس: هههه لالا أنت مش فاهمني.. بص فاكر من شوية لما كنا عند أهل يارا وطلبنا إيدها منهم. حسن: آه. فارس: آه أهو أنا عايزك تعمل معايا نفس اللي عملناه هناك.. يلا يا ابني عرفني على نفسك. حسن: نعم. فارس: في إيه يا أبو علي؟ متنساش إني دلوقتي أبو لولا.
حسن تنهد بحنق وقاله: عايز تعرف إيه يا عمي؟ فارس: هههههههه.. بتشتغل يا ابني؟ حسن: آه.. عندي شركة تكنولوجيا وإلكترونيات هندسية. فارس: اممممم عندك كام سنة؟ حسن: عندي 52 سنة. فارس طلع سجاير من جيبه وولعها وقاله: عندك شقة. حسن بانفعال: أنت بتشرب سجاير قدامي يا حيوان. فارس: ههههههههههههههههه خلاص خلاص أهدا.. ههههههههههههههههههههه. فارس بجدية: أنا مبدئياً موافق جداً ومتخيل كمان إن لولا هتوافق.
حسن بابتسامة عريضة: بجد يا فارس؟ فارس: آه.. عموماً أنا هروح لها النهارده عشان أبلغها عملنا إيه عند يارا وهفاتحها في الموضوع. حسن: طب يلا قوم روح لها حالاً. فارس: طيب استريح شوية. حسن: قوم يلا يا فارس حالاً. فارس: هههههههههههه حاضر. و راح فارس ل ليلى وقالها على الموضوعين، الأول خبر خطوبته هو ويارا والتاني طلب حسن للجواز منها. فارس: هااه.. قولتي إيه يا لولا؟ ليلى بابتسامة خجل: هو أنت إيه رأيك يا فارس؟
فارس: بصراحة أنا موافق جداً.. لسببين.. الأول إنك هتبقي جنبي على طول ومش هنبعد عن بعض والتاني لأني حسيت فعلاً إنه بيحبك وكمان حسيت إنك بتحبيه وهتبقي مبسوطة معاه. ليلى بكسوف: خلاص اللي تشوفه. فارس بضحك: أموت أنا فيكي وإنتي بتحمري كده ههههههههههههههه. ليلى ضربته على راسه ضربة خفيفة وابتسمت. في اليوم التالي. عادل عرف بخبر خطوبة فارس ويارا فاستشاط غضباً وقرر ينفذ خطته. راح القصر وطلب يقابل ناهد.
ناهد: نعم.. حضرتك عاوز إيه. عادل: أنا جاي أحذرك يا هانم من مصيبة كبيرة هتحصل لكم. ناهد: نعم! مصيبة إيه؟ عادل: خطيب بنتك. ناهد: ماله؟ عادل حكالها كل حاجة عن فارس وإن حسن مجرد متبني وبس وإنه نصب عليهم وكل حاجة. وبعد كده ناهد شكرته وخدت نمرة موبايله عشان لو احتاجته تاني ومشى وهو حاسس بانتصار. ناهد دخلت القصر وهي في حالة جنونية وفضلت تنادي عليهم كلهم جلال\باسل\يارا. وكلهم طلعوا من الأوض ونزلوا جري. جلال: في إيه؟
في إيه يا ناهد؟ ناهد: شوفت الكارثة والمصيبة اللي كانت هتحصلنا. جلال: كارثة إيه اتكلمي. وحاكتلهم على كل حاجة قالها لها عادل. يارا اتصدمت من معرفة ناهد الحقيقة وأعصابها باظت وانفاسها تسارعت ومش عارفة تعمل إيه. باسل: آه يا ابن ال.... وأنا اللي بقول شوفته فين قبل كده يا ابن ال... وإنتي عرفتي منين يا ماما؟ ناهد: في واحد جه وقالي كل حاجة.. كتر خيرهم الناس أنقذونا من الأشكال دي.
جلال: بس حسن الطحان راجل أشهر من النار على العلم ويحتكم على ملايين.. إيه اللي يخليه يتبنى الولد ده ويخليه وريثه الشرعي ويعني أكيد لازم يكون عرفه كويس.. أنا مش فاهم حاجة. ناهد بقولك: بقولك تفهم م تفهمش الموضوع انتهى وكويس إننا عرفنا الحقيقة.. وبعدين أنت عايز تعرف إيه.. ما أكيد الولد ده خدعه ورماه طعم عشان يسرق فلوسه هو كمان.
وهنا يارا اتكلمت: لأ يا ماما.. فارس تاب.. وأونكل حسن عارف عنه كل حاجة.. وهو لما عرف كل حاجة وعرف إن فارس تاب وبطل يعمل كده كتبله كل أملاكه وتبناه. ناهد: إحنا مالناش دعوة خلاص يصطلحوا هما مع بعض.. المهم إننا عرفنا الحقيقة قبل ما يحصل وتتجوزيه. يارا: ما هو يا ماما أنا هتجوز فارس. ناهد: نعم.. بتقولي إيه؟ قولي تاني عشان ما سمعتكش. يارا بدموع: أنا بحب فارس.. وهتجوزه.
ناهد بصتلها بغيظ وغضب وراحت ضربتها بالقلم وكانت هتضربها تاني باسل حاش إيدها قبل ما تنزل بقلم تاني على وش يارا.
ناهد بزعيق وعصبية: أوعى أنت كمان.. ما هي ناقصة أنت تتجوز واحدة من الشارع طمعانة فينا وفي فلوسنا واختك تتجوز حرامي ونصّاب وجاي من ملجأ.. انتوا عايزين تموتوني انتوا أييييه.. ليه بتعملوا فيا كده ده جزائي بعد ما كبرتكم وعلمتكم أحسن علام وتعبت في تربيتكم ترودوا لي الجميل بالشكل ده.. اسمعي يا بت انتي جواز من البني آدم ده لاء.. انتي فاهمة والا هسيبلكوا البيت وهغور في داهية.
وسابتهم وطلعت الأوضة ويارا انهارت في العياط وباسل خدها في حضنه وحاول يهديها. وجلال بص على أولاده باشفاق.. وتنهد وسابهم وطلع برا القصر خالص. أما في اليوم التالي بعد ما يارا كلمت فارس وقالتله اللي حصل اتصدم هو كمان وقعد حزين لا بياكل ولا بيشرب. لحد ما رجع حسن وقعد معاه. حسن: إيه يا فارس مالك قاعد كده ليه. فارس سرحااااااان. حسن بصوت عالي: فارس. فارس: هااه. حسن: إيه يا ابني مالك؟ فارس حكاله اللي حصل.
حسن: امممم.. طب مين اللي له مصلحة يعمل فيك كده.. مين يعرف عنك كل الحاجات دي وراح قالها هيستفيد إيه. فارس بصله تاني بسرعة وقاله: أنت كده جاوبت على سؤالي.. هو.. مفيش غيره. حسن: هو مين؟ فارس: عادل.. عادل اللي المفروض صاحبي وأخويا ومتربيين سوا من واحنا عيال صغيرة في اللفة. حسن: طيب عادل ده عمل كده ليه. فارس بتنهيدة: فاكر إنه كده بيلوي دراعي.. عايز يرجعني ليهم تاني عشان أكمل في السكة اللي مشيت منها.. بس والله ما هسيبه.
حسن: طيب اهدا أنت ومتتصرفش من دماغك وأنا هتصرف. فارس: هتعمل إيه؟ حسن: مالكش دعوة.. المهم تنسى خالص عادل أنت فاهم. فارس: حاضر. وقام حسن وسابوه وراح القصر يقابل جلال. ووصل والخدامين خدوه في أوضة المكتب وكان قاعد هو وباسل. حسن: السلام عليكم. جلال\باسل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جلال: اتفضل اقعد يا حسن بيه. وقعد حسن. حسن: أنا عرفت إن حضرتك ولنقول كلكم عرفتو حقيقة فارس. جلال: الحقيقة يا..
حسن مقاطع: استنى بس يا جلال بيه اسمعني للآخر.. فارس فعلاً كان لص بس تاب ورجع كل قرش خده من الناس وبما فيهم انتوا وانتوا كنتوا أول ناس تاخد حقها من فارس.. وهو لما قرر كده جه يشتغل عندي وكسب فلوسه بالحلال عشان يعرف يرجعها وضميره مستريح وأنا أثناء فترة شغله معايا حبيته واتمنيته يكون ابني فعلاً.. لحد ما في يوم قررت إني فعلاً هخليه يبقى ابني وأكتبه باسمي ويبقى وريثي الشرعي.. ساعتها رفض فسألته ليه.. ف حكالي عن حياته اللي فاتت كلها ولما عمل كده خلى رغبتي تزيد في إني أديله اسمي وأساعده يرجع عن اللي هو كان فيه.. وأحب أقولك كمان إن السبب الرئيسي في تغيير فارس هو...
بنتَك يارا.. فارجوك أنا جاي بترجاك إنك م تبعدهمش عن بعض.. متخليهوش ييأس ويرجع للي كان فيه ومتكسرش قلب بنتك هما الاتنين بيحبوا بعض.. إذا كان ربنا نفسه بيغفر الذنوب والكبائر إحنا البشر هنبقى أحسن منه. جلال: استغفر الله أنا ما قولت كده.. بس.. حسن: أرجوك فكر كويس يا جلال بيه.. أنا واثق جداً في فارس.. ومحدش أصلاً عارف بحقيقة فارس غيرنا إحنا وبس ف متقلقش. جلال بص لباسل لاقاه بيهز راسه بابتسامة.
جلال بابتسامة: ماشي يا حسن بيه.. أنا موافق على ابنك فارس يتجوز بنتي. حسن بابتسامة عريضة: متتصورش أنا فرحتي عاملة إزاي أنا متشكر جداً. جلال: إحنا اللي لازم نشكرك على عاملته مع فارس اديته اسمك وخليته يبقى بني آدم سوي. وبعد ما مشى حسن شافته ناهد وهو خارج ف راحت لجلال. ناهد بغضب: إيه اللي جابه هنا الراجل ده؟ جلال: كان جاي يتفق معايا على يوم فرح فارس ويارا.. أصلي قررت أخليه فرح على طول مفيش داعي للخطوبة.
ناهد بانفعال وعصبية: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت إزاي تعمل كده. جلال ولاو أول مرة يضرب ناهد بالقلم باسل جرى عليه بسرعة وحاشو عنها. جلال بغضب: لما تكلمي جوزك يا هانم تحترمى نفسك وتخدي بالك بتقوليلو إيه. ناهد بصدمة وهي حاطة إيدها على خدها: بتضربني يا جلال. جلال: آه يا ناهد.. ولو محترمتيش نفسك هتشوفى أكتر من كده. وهنا الكل نزل على الصوت العالي يارا\ومريم\نيهال.
ناهد: والله ما أنا قاعدة لك هنا.. واشبعوا كلكم.. انتي يا يارا هانم اتفضلي روحي اتجوزي الحرامي بتاعك عشان بعد كده يحول نشاطه عليكي ويسرق فلوسك.. وانت يا باسل بيه اشبع بالهانم بتاعتك اللي جبتها من الشارع وخليها معاك لحد ما تستغلك على الآخر. مريم نزلت دموعها من كلام ناهد وسابتهم ومشيت.
باسل بغضب: ماما.. أرجوكي كفاية.. ولو على مراتي اللي مضيقاكي أنا خلاص هاخدها من هنا ونروح نعيش لوحدينا وانتِ فضلي قاعدة في بيتك معززة مكرمة. ناهد بسخرية: وهتروح فين؟ وانت من غير فلوس أبوك متعرفش تعمل حاجة.
باسل: واضح إن حضرتك ناسيه إني دكتور.. ولما كنت بمارس مهنتي أحياناً كنت باخد فلوس ومش هغلب.. ممكن أشتغل وأشبعوا انتوا بالفلوس.. أنا تعبت منكم كلكم وإذا كان على الأطفال والخلفة أنا مش عايز والمدام اللي واقفة جنبك دي.. طااااااالق. ناهد ونيهال وقفوا مصدومين من كلامه وهو سابهم وطلع ل مريم دخل الأوضة لقاها فاضية. دور عليها ملقهاش.. لحد ما لقى ورقة على الكومود ف مسكها وقراها.
مضمون الرسالة كان: "باسل.. يا حبيب أيامي وعمري كله أنا آسفة إن طول السنتين اللي عشتهم معاك اتسببتلك في كل المشاكل دي مع عيلتك.. صدقني آسفة.. بس دلوقتي جه الوقت عشان أصلح كل ده أنا طلعت خلاص من حياتك.. ميرضينيش أبداً إنك تخسر أهلك بسببى.. وعارفة إنه غيابي هيفرق معاك بس مسيرك هتنساني بس أنا بقى يا حبيبي مش هنسى.. أنت عيشتني أجمل أيام حياتي كنت بمجرد ما أشوفك بس أو أشم ريحتك أحس إني محظوظة جداً ومحدش في الدنيا دي في قمة
سعادتي.. وكل اللي أنت اديتهولي في الفترة اللي عشتها معاك يستحق إني أضحي بباقي سعادتي عشان باقي سعادتك أنت.. صدقني ممكن تحب مراتك هتحبها متستغربش.. هتحبها لما تجيب لك ولاد.. بعتذرلك تاني وبقولك حاجة أخيرة.. متدورنيش عليا يا باسل.. متدور عشان مش هتلاقيني....
روما." باسل ساب الورقة ونزل بسرعة وزعق في الخدامين والحرس وسألهم عليها قالوا له خرجت ومشيت. فخرج هو كمان يدور عليها.. لكنه ملقهاش. فـ رجع القصر وجلال سأله قاله مش لاقيها فاتصل بجيهان صاحبتها. جيهان: الو. باسل: الو مدام جيهان؟ جيهان: أيوه أنا مين معايا؟ باسل: أنا باسل البحيري.. جوز مريم. جيهان: آه آه.. أهلاً يا أستاذ باسل. باسل: لو سمحتي هي مريم مجتلكيش؟ جيهان: لاء.. بس ليه حضرتك بتسأل يعني أنت متعرفش هي فين؟ باسل
بلع ريقه بصعوبة وقالها: طيب لو سمحتي لو جتلك كلميني بس من غير ما تحس ارجوكي تعملي كده لو جتلك. جيهان: حاضر حاضر. وقفل معاها. واتصل بالبوليس لأنها ملهاش أي أرايب أو حد. ومر يومين وباسل في حالة لا يرسى عليها بياكل وبيشرب خفيف بس عشان يعيش. لحد ما جاله تليفون من الضابط. باسل بلهفة: الو. الضابط: صباح الخير يا أستاذ باسل. باسل: صباح النور يا فندم طمني لقيتوا روما؟
الضابط بأسف: أنا آسف جداً في اللي هقوله.. الحقيقة يا أستاذ باسل مدام مريم...... ماتت. باسل:................................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!