الفصل 23 | من 24 فصل

رواية العشق والغفران الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
16
كلمة
3,269
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

باسل بصدمة وكذب ما سمعه فورًا وقال له: قول لي يا فندم أنتم وجدتم مريم؟ الضابط: أنا عارف إنها صدمة يا أستاذ باسل بس ده اللي حصل.. أمر ربنا. باسل بزعيق: إنت بتقول إيه.. إنت كذاب أمي أمي. الضابط: اهدأ يا باسل بيه.. أنا مقدر اللي إنت فيه.. بوص مكان الحادثة اللي ماتت فيها وقلت له العنوان. وأغلق معه.

باسل لما أغلق معه لم يعد يشعر بنفسه، حس إنه مش موجود، كان عمال يبص في كل حتة شوية زي المجنون بيدور عليها، ولما افتكر كلام الضابط تاني قام بسرعة ولبس هدومه ونزل جري على المكان اللي قاله عليه. وصل باسل للمكان وكان مطعم زي اللي كانت بتشتغل فيه قبل كده عند جيهان.. ولما الضابط شافه راح له هو وصاحبة المطعم. الضابط: دي مدام سامية يا أستاذ باسل صاحبة المطعم وهي هتقول لك كل اللي حصل. سامية تنهدت بحزن وقالت له:

والله أنا زعلت أوي عشانها رغم إني عشرتها يومين بس لكن اتعودت عليها، يلا ربنا يرحمها.. الحكاية كلها حصلت النهارده الصبح لما جت وبدأت اليوم في المطعم، بعدها بحوالي ساعة حصل ماس كهربائي في المطبخ والنار مسكت فيه، وفيها وللأسف النار كانت شديدة محدش عرف يسيطر عليها، وعلى ما المطافي جت.. كانت البنت يا عيني دابت فيها اتفحمت... الله يرحمها يا رب. باسل بغضب وأنفسه متسارعة:

إنتي كدابة أنا مراتي عايشة.. إنتي أساسًا عرفتي منين إنها مراتي.. وإنت يا حضرة الضابط عرفت منين إنها مراتي. سامية: هي يا ابني.. هي اللي قالت لي إن اسمها مريم.. ولما حضرتك الضابط جه الصبح قلت له على المعلومات اللي أعرفها عنها اسمها وسنها، قال لي إن فيه واحدة مفقودة بنفس الأوصاف فبلغك أهو وأنت هنا. باسل بلع ريقه بصعوبة وسابهم ومشى وهو مش شايف قدامه وحاول يكذب اللي سمعه ويحاول يصدق إنه حلم كابوس. حبيبتي؟ أين؟ هي؟

ليس هنا إلا أنا! لكنني أحسها تملأ عيني سناً وينبض القلب بها حبًا، ويأسًا، ومنى! يالهفتي من خاطر أسود مجنون الخطى ينسل في جوارحي لصاً على روحي سطا. جردني من هدأتي وشدني إلى الجنون. حبيبتي؟ أين؟ ألا جواب لي إلا الظنون؟ ووصل القصر دخل فجرى عليه جلال ويارا، ويارا كانت بتعيط، أما ناهد فكانت قاعدة مبتسمة. جلال وهو بيبص لباسل بحنان واشفاق وقال له: باسل يا حبيبي إنت عرفت؟ البقاء لله يا حبيبي ده نصيب. باسل بضحك هستيري:

هههههههههههه هههههههههههههههه عرفت إيه يا بابا.. إنت هتعمل زيهم هههههههههههههههههههه ده كذب طبعًا ههههههههههههههههههه يعني معقول يحصل مش ممكن طبعًا. يارا زادت في البكاء لما شافت حالته كده. باسل بغضب: إنتي بتعيطي ليه؟ قلت لكم مفيش حاجة.. أنا عارف روما راجعة هي مش هتقدر تبعد عني أكتر من كده. يارا عيطت أكتر. باسل ضربها بالقلم وقال لها: قلت لك اخرسي.. إنتي إيه مبتفهميش. ناهد قامت وقالت له بغضب:

إنت يا ولد.. مالك في إيه هي عملت لك إيه عشان تضربها.. إيه مش عايز تصدق إن مراتك ماتت ولا إنت اتجننت ولا إيه. باسل: اسكتي يا ماما. ناهد: لا مش هسكت فوق بقى مراتك ماتت. باسل حط إيده على ودنه وقال لها ودمع وقال لها: اسكتي يا ماما. ناهد بإصرار: ماتت ماتت.. مراتك ماتت. باسل بصراخ: اسكتي يا مامااااا. يارا جرت عليه وخدته في حضنها وهو انهار في البكاء وعرف بس دلوقتي إنها.. ماتت. باسل بص ليارا وقال لها:

روما ماتت يا يارا.. خلاص يعني ماتت.. لالالا مش ممكن مش ممكن دي تكون النهاية. يارا ببكاء: اهدأ يا باسل.. متعذبهاش باللي بتعمله ده كده هي هتزعل منك. باسل: لا هي مامتتش أنا عارف.. هي زعلانة مني آه.. أنا عايز روما هاتيهالي يا يارا هتولى روما.. إنتي فين يارومااااااا. جلال نزلت دموعه هو كمان ومسحها بإيده وقرب عليه وخده في حضنه. فـ سابهم باسل وطلع على الأوضة وقفل على نفسه وراح عند صورتها اللي متعلقة على الحيطة وقال لها:

روما.. إنتي ممتيش صح يا حبيبتي.. شوفي الأغبياء دول الضابط وكلهم قالوا إيه بيقولوا إنك متي.. مش فاهمين حاجة.. مش عارفين إنك مش هنا عشان زعلانة مني.. بس أنا يا حبيبتي مش عارف أنا عملت لك إيه.. قول لي طيب أعمل لك إيه وأنا هعمله بس متسيبينيش كده.. أهون عليكي يعني تعملي فيا كده يهون عليكي باسل حبيبك.. ارجعي يا روما الله يخليكي متعمليش فيا كده.. إنتي بعدتي يعني عشان تعرفي غلاوتك عندي.. إنتي غالية أوي يا حبيبتي ارجعي بقى عشان خاطري ارحميني يا روما وارجعي.. أنا مقدرش أعيش من غيرك مليش وجود إلا بيكي إنتي م وعدتنيش إنك هتسيبيني إنتي مشيتي و مهمكيش باسل حبيبك.. أنا مستنيكي يا حبيبتي أنا عارف إنك راجعة آه إنتي بتحبيني ومش هاهون عليكي.

ومر أسبوع وباسل مش بيطلع من الأوضة ومش راضي يصدق إنها ماتت عقله رافض الفكرة كانه على وشك الجنون من كتر عدم تصديقه.. ومن كتر التفكير المستمر فيها عقله الباطن صورها له قدامه كحقيقة وكانت مبتسمة وقاعدة جنبه على السرير. باسل لما شافها قدامه عينه اعتدل بسرعة وقال لها: روما إنتي جيتي يا حبيبتي.. هي دي إنتي ولا أنا باتخيل؟ هي دي إنتي ولا عيني بتخدعني؟ يعني إنتي قدامي بجد يعني م مشيتيش؟

كلميني يا حبيبتي ردي عليا. مش بتردي عليا ليه؟ عارفة الناس كلها بتقول إنك متي لكن طلعوا كدابين م إنتي قدامي أهو في كل حاجة باشوفها.. في كل كلمة بنطقها.. في كل إحساس بحسه.. وحشتيني أوي يا روحي غبتي عني كتير. ومد إيده عشان يلمسها لكنه اكتشف إنه مسك... سراب. في هذه اللحظة كانت دموعه قد اجتمعت بكمية تكفي لكي تسيل على خده.. أغمض عينيه.. طاحت دموعه على خده.. ولم يشعر بنفسه وغرق في سبات عميق.

أما في حتة تانية كانت ماسكة الجرنال اللي اتنشر فيه من أسبوع خبر وفاتها.. أيوه مريم لسه حية ترزق. الجرنال كان مكتوب فيه الآتي: "وفاة زوجة رجل الأعمال المعروف باسل البحيري في حادث قاس.. السبب هو حدوث ماس كهربائي في إحدى المطاعم التي ترددت عليها فتسبب في حريق عظيم وكانت هي إحدى الضحايا ولأن النار اشتعلت لوقت طويل فانهكت الجثة إلى أن أصبحت متفحمة لا يوجد منها أي شيء وبذلك لن يتم لها شهادة وفاة لعدم وجود جثتها."

فافـتكرت اليوم اللي مشيت فيه من القصر. فلاش باك. مريم سابتهم وطلعت تجري وقابلتها الدادة. الدادة: إيه مالك يا حبيبتي بتعيطي كده ليه؟ مريم: أبوس إيدك يا دادة خرجيني من هنا عشان خاطري خليني أمشي من هنا. الدادة: في إيه بس يا بنتي تمشي ليه بس. مريم برجاء وبكاء: وحياة أغلى حاجة عندك بالله عليك خليني أمشي. الدادة: طيب بس أفهم إيه اللي حصل. مريم حكت لها اللي ناهد قالته. الدادة:

يعني يا بنتي هتسيبي جوزك عشان كده.. فكري يا بنتي. مريم: همشي يعني همشي. الدادة: طب خلاص.. إنتي هتيجي تقعدي عندي أنا عارفة إن مالكيش حد. وطلعت مريم كتبت الجواب لباسل ودموعها بتنزل بغزارة.. ونزلت مشيت مع الدادة. وفاقت مريم من شرودها على فتح باب الأوضة اللي كانت قاعدة فيها. وهنا دخلت عليها سماح. سماح بابتسامة: صباح الخير. مريم: صباح النور يا سماح. سماح: إنتي لسه بتقري في الجرنال ده يا مريم. مريم: ياترى عامل إيه دلوقتي؟

سماح: ماما بتقول إنه مش بيبطل عياط عليكي وحابس نفسه في أوضتكو والكبيرة كمان إنهم هناك في القصر بيسمعوه بيكلم نفسه.. حرام عليكي والله يا مريم. مريم ببكاء: أنا معملتش حاجة.. أنا مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل.. وم عرفش مين البنت اللي ماتت دي في المطعم وقالوا عليها أنا.. مكنتش متخيلة إن ده هيحصل. سماح: طب ارجعيله حرام عليكي تعذبيه كده إنتي مش بتحبيه. مريم: لو طولت هديله عمري.. بس خلاص فات الأوان.. م عدش ينفع. سماح:

سرك مش هيفضل مستخبي كتير.. مسيره في يوم هيعرف. مريم: لحد ما يجي اليوم ده ممكن يكون نسيني. تزفني إليك أشواقي كل ليلة، يرتديني الحب وأرتديه، كلانا يستبق الآخر إليك، أتعمد نثر شعري كما أحببته، وكما اعتادت أصابعك الرقص عليه. أشتاق لهمسك وأنت تتنفس عطري، ياااااااااااااااااااااااااااه، يغزوني شعور قوي أن أسبق الشــوق وأرمي في أحضانك، كم أشتهي قربك، همساتك وهي تنتفض من حرارة عنقي وتتساقط على روحي كحبات لؤلؤ نقي، أيها الحب،

ما أعذبني بك. وهنا دخلت عليهم الدادة. الدادة: بذمتك يا بنتي ينفع اللي بتعمليه ده.. ده أنا قلبي بيتقطع عليه الله يجزيكِ. مريم بلهفة: طمنيني يا دادة هو عامل إيه؟ الدادة بسخرية: يسلام.. دلوقتي هو عامل إيه.. يا حبيبي م بياكلش ولا بيشرب ده قرب يختفي. مريم صدرها اتقبض وبكت. الدادة قربت عليها وقعدت جنبها وطبطبت عليها وقالت لها: يا بنتي طب إيه اللي غصبك على كده.. ارجعيله وريحيه وريحي نفسك. مريم ببكاء: م ينفعش افهموني بقى.

سماح: خلاص يا ماما.. متضغطي عليها. الدادة بتنهيدة: أنا ماشية.. خلي بالك منها يا سماح. أما في القصر جلال وناهد ويارا مجتمعين على مائدة الغداء.. ولكن يارا وجلال الحزن على وشهم ومش بياكلوا. ناهد بضيق: وبعدين بقى.. أنا حاسة إني قاعدة في عزا مالكم.. مش كفاية اللي فوق ده بينتحر بإيده هتبقوا انتوا كمان. وهنا يارا قامت وهي بتبكي وطلعت وسابتهم. ناهد بصوت مرتفع: إن شاء الله عنك ما كأتي إنتي كمان.

ونادت على الدادة وقالت لها تشيل الأكل. ناهد: وطلعي الغدا لباسل.. كل كل م أكلش هو حر. وقامت بزهق وطلعت أوضتها. يارا لما طلعت الطابق العلوي اللي فيه الأوض سمعت باسل بيتكلم في أوضته فـ خبطت م ردش عليها فـ دخلت لقيته نايم بس شكله بيحلم وبيتململ في السرير وعلى وشه علامات الضيق. فـ قربت عليه بقلق وهزته عشان يصحى وهو كان بيقول: استنى يا حبيبتي... متمشيش ... متسيبنيش.... عشان خاطري خليكي.

فـ زاد قلقها وهزته أكتر وندهت عليه فـ قام في خضة.. واعتدل في جلسته وقالها بعصبية: أنا مش قلت محدش يدخل الأوضة دي.. عايزة إيه؟ يارا بدموع: ياباسل حرام عليك اللي بتعمله ده.. هيفيد بإيه.. خلاص يا باسل صدق بقى اللي حصل.. مريم مات... باسل مقاطع بغضب وبكاء: اخرسي بقى.. سيبيني في حالي. يارا قربت عليه وطبطبت عليه بحنان وقالت له:

أنا عارفة إنك زعلان.. مش هقولك متزعلش.. مش هقولك م تبكيش.. مش هقولك متحزنش.. بس هقولك م تزعلهاش لأنها أكيد بتبقى حواليك وشيفاك وإنت بتعمل في نفسك كده فـ بتزعل. باسل بدموع: يا يارا هي مشيت وم سابتليش غير اختيارين.. يا أموت يا أتجنن.. أنا مصدق. يارا: بعد الشر عليك يا حبيبي من ده ومن ده. باسل: يارا ممكن أطلب منك طلب. يارا بسرعة: امرني يا باسل. باسل: انزلي اسقي الورد بتاعي أنا وروما عشان متزعلش مني إني مش بهتم بيهم. يارا

بابتسامة من بين دموعها: حاضر.. حاضر هنزل أسقيه. ونزلت يارا. وبعد شوية دخلت الدادة على باسل ومعاها الأكل وبصت له باشفاق. باسل بص لها وقال لها: لو سمحتي يا دادة اخرجي بره وخذي معاكي الأكل ده. الدادة: يابني حرام اللي بتعمله في نفسك ده ميرضيش ربنا. باسل قالها مرة تانية: لو سمحتي يا دادة اخرجي بره وخذي معاكي الأكل ده. الدادة في اللحظة دي قررت إنها تقوله عشان مستحملتش شكله كده. فـ سابت الأكل على ترابيزة موجودة في الأوضة

وراحت وقفت قدامه وقالت له: والله يا ابني أنا تعبت لكو.. وماثر فيا أوي اللي بتعملوه في نفسكم ده. باسل: إحنا مين. الدادة بتنهيدة: مراتك عايشة يا ابني. باسل حاول يأكد اللي سمعه وغمض عينه أكتر من مرة وقال لها: قولتي إيه؟ الدادة: بقولك مراتك عايشة ممتتش.. وهي قاعدة عندي. باسل قام من مكانه بسرعة وقال لها: إنتي بتهزري معايا ولا أنا بحلم ولا إيه بالظبط. الدادة حكت له كل حاجة حصلت من يوم ما مشيت مريم من القصر. باسل

قال لها ودموعه مليا عينه: إنتي بتتكلمي بجد هي عايشة؟ الدادة بابتسامة بحزن على حاله: أيوه يا ابني. باسل شدها من إيدها وقال لها: تعالى وديني بيتك ده حالا. وخرجوا من القصر ووصلوا بيت الدادة. وباسل خبط على الباب بجنون وفتحت سماح. سماح بضجر: إيه يا استا.... واتصدمت لما شافته باسل قدامها. باسل بعدها من قدامه. مريم طلعت من الأوضة على صوت خبط الباب الجامد وصوت زعيق سماح.. فـ اتفاجئت بوجود باسل وفتحت عيونها على الآخر.

باسل وقف مكانه لما شافها وابتسم بألم وتنهد بارتياح وقال: روما. وجرى عليها ووقف قصادها وضربها جامد بالقلم وشدها لحضنه وحضنها جامد اعتصرها من شدة الحضن وقال لها: دي أقل حاجة أعملها فيكي.. بقى كده تسيبيني إنتي اتجننتي.. أنا كنت هموت إزاي تعملي فيا كده. مريم بكت في حضنه وضـمته جامد هي كمان وملت انفاسها بريحته واستكانت واطمنت لما رجعلها تاني. باسل بعدها عنه ومسكها من كتفها عشان تبقى قصاده وقال لها ببكاء:

هونت عليكي.. تعملي فيا كده أنا مش مسامحك والله.. أنا عملت لك إيه عشان تسيبيني وتبعدي عني حرام عليكي. مريم ببكاء وصوت مخنوق: أنا آسفة. باسل قرب عليها وهو لسا بيعيط وباسها كتير في كل حتة في وشها وقال لها: اوعي تعملي كده تاني إنتي فاهمة. مريم هزت راسها وهي بتعيط فـ خدها في حضنه تاني. وسماح والدادة واقفين مبتسمين وفرحانين إنهم رجعوا لبعض.

وبعد عودة مريم للحياة في عيون الناس.. فيه اللي اتصدم.. وفيه اللي مش مصدق.. وفيه اللي مش مستوعب.. وفيه اللي فرحان.. ولكن فيه شخص كان هيتجنن من رجوعها وهو أكيد"ناهد". باسل أخد مريم واشترى فيلا وراح هو وهي يعيشوا فيها. تم تحديد يوم زفاف يارا وفارس. لكن ناهد تفكيرها الشيطاني لا يزال وقررت تعمل كارثة كلمت عادل وأغـرته بمبلغ كبير جدًا قصاد مقتل فارس ليلة زفافه.

يوم زفاف يارا وفارس. قاعدين كلهم في جنينة القصر وبيتم عقد القران.. فارس وجلال قاعدين قصاد بعضهم والمأذون في النص. المأذون: قول ورايا يا جلال بيه زوجتك ابنتي نور جلال البحيري. وقبل ما جلال ينطق فارس سحب إيده بسرعة وقال له: نور مين يا عم.. أنا عايز أتـجوز يارا. الكل انفجر في الضحك. باسل: هههههههههههههههههه م هي يارا اسمها الحقيقي نور بس إحنا بناديها يارا. فارس: آه.. طيب كمل حضرتك.

وتم عقد القران. وتم عقد قران حسن وليلى هما كمان. وانتهى الزفاف وحان موعد رحيل العروسين لبيتهم.. ولما خرجوا من القصر كان فيه عيون بتتبعهم بره وكان عادل وجهز السلاح. وصوبه ناحية فارس. انتظروني في البارت الأخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...