الفصل 5 | من 23 فصل

رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الخامس 5 - بقلم صابرينا

المشاهدات
31
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

دخل الدكتور زياد فاروق الكلية. زياد فاروق، ثلاثون سنة، شاب مستقيم يكره الكذب ويعشق العفة والاحترام. كثيرات يرتمين تحت قدمه لكنه يرفض. يقدس العمل بشدة. دخل زياد وكان يرى الولد الذي يضايق موج، وكان خلاص قرر أن يتدخل ويوقفه عند حده لأنه لم يكن يعجبه الحال المائل، وخصوصًا لأن موج كانت محترمة ولم تستجب للولد. لكنه انصدم مما شاهده. موج افتكرت شاهين الولد وضربته، وهو أيضًا ضربها.

تجمع البنات والشباب على موج وشاهين، وهرب الولد بسرعة. كان شاهين لا يزال سيهجم عليها مرة أخرى، فتدخل زياد ومنعه من ضربها. شاهين بصراخ: ابعد يا زياد. زياد: دكتور، الجامعه كلها تتفرج علينا. زعق زياد في الذين يقفون حولهم ومشّاهم. وقدر زياد أن يأخذ شاهين بعيدًا، وتركوا موج على الأرض تبكي. سمعت البنات يتحدثون عما حدث، وفهمت موج أنها ضربت الشخص الخطأ.

جاءت دينا من بعيد، فوجدت موج جالسة على الأرض، تضع يديها على وجهها وتبكي بحرقة على ما حدث لها. جرت عليها دينا وقومتها وجلستها في الكافيه، وحكت لها موج ما حدث. دينا: يا خبر. موج ببكاء: هذا ما حدث، ضربته وراح ضربني، وزي ما شفتيني. أخرجت دينا هاتفها لتتصل بأخو موج. دينا: أنا لازم أتصل بأخوكي ييجي لك.

موج: لا، والنبي، مش عايزة مشاكل. والحمد لله، جاء واحد وأخذه، وإلا كان زماني مفصولة من أول يوم. أنتِ عارفة أني أعشق كلية الصيدلة وعايزة أنجح فيها. والنبي، بلاش أذية. أنا خايفة من الراجل اللي ضربته، شكله دكتور في الكلية. خايفة منه، والله العظيم خايفة. دينا: اللي أنتِ عاوزاه. يلا بينا على المحاضرة الأولى، هاتفوتنا. موج: يلا. *** في مكتب زياد. زياد: اللي أنت عملته ده مينفعش. شاهين: لا والله، عايزني أعمل إيه؟

أقلع لها الجزمة وأقول لها كمان هزقيني كمان؟ أنت بتستعبط يا زياد؟ زياد: والله، اللي حصل ده سوء تفاهم. انساه يا شاهين وكأنه ما حصلش، وخصوصًا أن البنت باين عليها جديدة، ما تعرفكش. شاهين: لو أنا نسيته، تفتكر الجامعة هاتنساه؟ ده أنا هاخلي عيشتها سودة. زياد: إيه؟ هاتسقطها؟ تركه شاهين وخرج وهو في سره ينوي نية سوداء. شاهين: عن إذنك يا زياد، المحاضرة الأولى لازم أحضرها في ميعادها. *** في المحاضرة.

كان شاهين يدور عليها في المحاضرة حتى وجدها جالسة في رابع بنش. تحدث شاهين في المايك: الآنسة اللي في البنش الرابع اللي لابسة أبيض. برااااااااااااااا. موج خافت منه، هل يطردها؟ كانت موج تخرج من المحاضرة، سمعت البنات يتحدثون: أوباااا، ده حطها في دماغه، يبقى العوض عليكي يا بنتي، هاتسقطي وش. دموع موج نزلت، وذهبت للدكتور شاهين وتحدثت بصوت واطي: موج: أنا آسفة. شاهين طلع المايك وتحدث: بتقولي إيه؟

مش سامعك. سمعي زمايلك بتقولي إيه. موج لم تقدر أن تقف على قدميها من كثر الإحراج، ووقعت من طولها على الأرض. شاهين ابتسم وتحدث في المايك: بلاش الحركات الخايبة دي يا محجبة. المحاضرة انتهت، وتركه شاهين على الأرض. جرت عليها دينا والبنات يساعدونها وودوها لعيادة الجامعة، وفعلاً ضغطها كان واطي. فاقت موج بعد ساعة، وقررت أنه كفاية عليها كده، لم تعد تريد أن تحضر محاضرات وأنها لازم تروح. *** في العربية.

كانت دينا تحاول تكلم حسام، لكن حسام لم يرد عليها. دينا كانت تبكي، ليس عشان موج، بل عشان نفسها، وافتكرت ما حدث زمان. ... دينا كانت تذاكر عند موج، ونسيت عندها الأجندة الخاصة بها. فضلت دينا تدور على الأجندة الخاصة بها، لم تجدها، وبعدين اتصلت بموج. دينا: موج، الأجندة بتاعتي نسيتها عندك. موج: آه، السوداء، أهي في إيدي. دينا: أبوس إيدك، بلاش تفتحيها. موج أثار في عقلها الفضول: ليه بقى؟ هي فيها إيه؟

أوعى تكون مسائل مش عايزاني أعرفها؟ دينا ببكاء: حاجة شخصية، أرجوكي بلاش تفتحيها. موج: حاضر. كانت موج ماسكة الأجندة وهي تشرب من المطبخ، ونسيت الأجندة على الرخامة، ودخلت غرفتها. ... كان حسام داخل يشرب، لقي الأجندة. حسام: أهي المجنونة موج رمت حاجتها وراحت تنام. بيفتح الأجندة، لقي أنها بتاعة دينا. جاء ليقفلها، انصدم بما قرأ. معظم كتاباتها عنه، اسمه، حتى رسمة صورة له بالقلم الرصاص.

حسام اتعصب وقفل الأجندة، وقرر أن يربي دينا بالأدب. تاني يوم. جاءت دينا تأخذ الأجندة من موج، قعدت موج تدور عليها، لم تجدها. راحت دينا تستنى في الصالة وتدعي ربنا تلاقي الأجندة. لقت حسام معه الأجندة. رمى حسام الأجندة في وجه دينا. حسام: أنا كنت بحترمك، بس وقعتي من نظري. راعي ربنا في الفلوس اللي بتاخديها من أهلك على تعليمك. وكان سيسيبها ويمشي، لكن دينا مسكته من يده. دينا بدموع: أنا بحبك، هو الحب فيه عيب؟

كانت لا تزال ستتكلم، لقت صفعة من حسام على وجهها. دينا فضلت تضع يديها على وجهها، ومن يومها وحسام يعامل دينا وحش. *** في العربية. دينا كانت متأكدة أن حسام لن يرد عليها. وصلت دينا موج الشقة، وسابتها تطلع لوحدها، وهذا لأنها كانت تتجنب أنها تقابل حسام. *** في شقة شاهين. ... كان شاهين قاعد على اللاب توب بيكلم سوزي. سوزي: وحشتني. شاهين: أنتي أكتر، بس مش هينفع تقضيها أونلاين. سوزي: أومال إيه؟

شاهين: في حاجات كتيرة لازم نجربها على أرض الواقع. سوزي: مجنون. بعت شاهين لسوزي عنوان الشقة اللي بيقابل فيها زينب. وسوزي ما صدقت ونزلت راحت له الشقة. كان شاهين سيهلق اللاب توب، لقي زينب تبعت رسايل. طنشها ونزل راح لسوزي الشقة. *** في شقة زينب. ... دخلت موج الشقة، وعلى غرفتها عدل. قعدت تعيط.

دخلت لها زينب، لقت موج نايمة ومستغطية. محبتش زينب تصحيها، ولبست زينب ونزلت. وهذا لأنها عارفة أن حسام سيبات في الشغل النهارده، فقررت تروح لشاهين وتكلمه في الشقة. *** في الشقة. كانت سوزي في أحضان شاهين، وما أخذوا بالهم بزينب التي دخلت الشقة وقعدت. كانت زينب جالسة في الصالون، سمعت أصوات غريبة من الأوضة. زينب ببكاء: دخلت وشافت المنظر البشع ده. شاهين وسوزي في أحضان بعض. زينب ببكاء: شاهين.

سوزي افتكرتها مراته، فغطت نفسها بسرعة وجرت على هدومها ولبستها بسرعة، وخرجت برااا قبل ما تعملها فضيحة. شاهين كان بارد، قعد يدخن سيجارته وهو يرى سوزي تخرج برا. شاهين: تعالي يا زينب. اقعدي. جاءت زينب تمسح دموعها وتتكلم: إيه اللي أنا شوفته دلوقتي؟ شاهين: اقلعي. زينب: إيه؟ شاهين: مش أنتي جاية عشان كده؟ اقلعي. زينب: أنت منحط. شاهين: خلاص، اقطعي علاقتك بيا. نزلت زينب لرجل شاهين: لا، والنبي، متسبنيش. أبوس رجلك.

وفعلاً باست زينب رجل شاهين. شاهين جابها من شعرها وتكلم بزعيق: يبقى قبل ما تيجي تعرفيني يا قطة، أصلها مش زريبة أبوكي هي. يلا غورى دلوقتي. زينب: شاهين. شاهين: إيه؟ زينب: أنا حامل. شاهين: مبروك. زينب: أنا لازم أتطلق عشان نتجوز. شاهين: لا يا قطة، دي هبة منك على الآخر. اطلعي برااا. زينب: شاهين. شاهين: برا يا زبالة. زينب: هروح أفضحك عند مراتك، مش هاسيبك، هافضحك. شاهين: وابقي قولي لجوزك بالمرة. في شقة ندى وشاهين.

كانت ندى تعمل الأكل في المطبخ، سمعت صوت الجرس يرن. راحت تفتح باب الشقة، لقت وائل قدامها. لسه هاتتكلم، لقت وائل دخل وبدأ يبوسها بعنف. ندى بعدت وائل عنها: هاتفضحينا، اطلع برااا. وائل: أنا عارف إن أولادك في المدرسة وإن شاهين مش موجود. أنا عايزك. ندى ضربته بالقلم على وشه. ندى: أنا مرات صاحبك. وائل: وأنتي لما كنتي في أوضة نومي وعلى سريري، مكنتيش عارفة إنه صاحبي. ندى: كانت لحظة ضعف.

وائل: مش بمزاجك يا قطة. بصراحة، أنتي دخلتي دماغي أوي وعايزك. ضربته ندى بالقلم على وشه وتكلمت بغضب: اطلع براااااا. وائل: هاتدفعي تمن القلم ده غالي أوي يا أم البنات. في شقة وائل. كانت ليلي بنت شاهين في شقة وائل. ليلي: عمو وائل، إحنا بنعمل إيه هنا؟ وائل: هانلعب عروسة وعروسة هنا يا روحي. ليلي: وألبس فستان أبيض. وائل: بس متقوليش لحد، دي لعبة لينا، أنا وأنتي وبس. شالها وائل وحطها على السرير ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...