دخل شاهين الأوضة وبدأ يقلع قميصه. "أخيراً هتبقي بتاعتي." بدأ يقرب منها. قد إيه كانت جميلة وهي نايمة. ولسه هايقرب منها سمع صوت الباب بيتقفل وراجل بينادي من الصالة: "أنااااا جيت ي بناااااات روحتوا فين؟ بسرعة استخبى شاهين في الحمام بتاع الأوضة. دخل حسام الشقة والشنطة في إيده وكان بينادي من الصالة: "حسام.... زينب . موج ي بنااات روحتوا فين؟ دخل حسام أوضة موج الهوى لقاها نايمة.
حسام دخل الأوضة وباسها من جبهتها وغطاها وقفل الأوضة. خرج شاهين من الحمام بعد ما اطمن إن حسام طلع. فتح الباب شوية لقاه دخل أوضة زينب. خرج شاهين بسرعة من الشقة وقفل الباب بشويش. حسام زوج زينب وأخو موج. شاب جذاب ٣٠ سنة، يعشق الأطفال لكنه عقيم. دخل حسام الأوضة لقي زينب نايمة بقميصها الأسود في منتصف الفراش. بدأ حسام يقرب منها ويبوسها في وشها لحد ما صحت. زينب: "امممم، أنا فين؟ آه، راسي وجعاني. اااه."
حسام: "انتي في حضني ياقلبي." زينب بخوف: "حسام انت جيت امته؟ وبدأت تحرك عينيها يمين وشمال تتأكد إن شاهين مش هنا. حسام بزعل: "كنت فاكر إنك هاتفرחי إنې خلصت شغل بدري." زينب: "لا ياحبيبي، ده أنا هااطير من الفرح." حسام لمس كتف زينب ووقع حمالة القميص. حسام: "طب مش هاترحبي بيا ولا إيه؟ بدأت زينب تقرب منه. "بس كدا، انت تؤمر." بدأت زينب تقرب منه وتبوسه و... في شقة شاهين. دخل شاهين الشقة مش طايق نفسه وبيكسر في الإزاز.
اتفجعت ندى من صوت الكسر. ندى: "شاهين في إيه؟ شاهين: "اسمعي، أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي. غورې من وشي دلوقتي، مش ناقصك." ندى عيونها اتحجرت فيها الدموع ووقفت صنم. ندى في سرها: "هو مين اللي بينتقم من مين ي شاهين؟ شاهين بزعيق: "غوررررې من وشي." فضل شاهين مجروح. مين ده اللي باسها؟ مين ده اللي لمسها وهو مقدرش؟ شاهين بغرور: "الجايات أكتر من الريحات ي موج." في شقة شاهين. كان الباب بيخبط.
راحت تفتح ندى الباب لقت وائل قدامها وبيبتسم. ندى: "وائل." قرب منها وائل بسرعة وخطف بوسة وهمس في ودنها: "كدا خلصانين، مع إن البوسة مكنتش زي بتاعتك." ندى بخوف بعدت عنه: "لحد يشوفها من البنات أو شاهين تبقي مصيبة. حرام عليك، انت بتعمل إيه هنا؟ وائل: "جاي أقابل صاحب عمري، مش جاي عشان أبوسك." ندى: "ارجوك متقولش حاجة لشاهين. دي كانت لحظة ضعف، انت متعرفش حاجة." وائل: "ما أنا جاي لشاهين عشان أعرف عملتي كدا ليه. وسعي بقې."
ندى كانت خايفة ولسه هاتتكلم لقت صوت شاهين وراها. شاهين: "ادخل ي وائل، ماانتش غريب." وائل: "حبيبي ي أبو الصحاب. دي المدام كانت بتقولي ادخل، بس أنا عايزك نخرج برا في مشوار كدا." شاهين باس إيد ندى: "أنا آسف، متزعليش. أنا رايح مشوار وجاااي." ندى: "ترجع بالسلامة." نزل وائل وشاهين سوا. في أوضة موج. كانت تعبانة لسه ودماغها بتوجعها أوووى. موج: "اااه راسي. اااه."
قامت من النوم وخرجت من الأوضة لقت أخوها في الصالة. جرت عليه وحضنته. موج بفرحة: "حساااام حبيبي، انت جيت امته؟ حسام: "جيت بس الهانم كانت نايمة." موج: "معرفش أنام إزاي." زينب: "أكيد من التعب ي روحي، انتي بتذاكري طول الليل." حسام: "متجهديش نفسك في المذاكرة ي روحې." موج: "أبدا، لازم أدخل صيدلة وأرفع راسك." حسام: "انتي رافعة راسي بدون أي كليات والله." موج الهوى حضنت أخوها ودخلت تذاكر.
حسام: "أنا هاروح أعمل كام شغلانة كدا ع السريع وجاي." في الليل. كانت زينب بتكلم شاهين على الفيس. زينب: "انت اختفيت إزاي؟ شاهين: "لقيتك نمتي فجأة، روحت ماشي." زينب: "ليه مصحتنيش؟ شاهين: "محبتش أزعجك." زينب: "للدرجة دي بتحبني؟ شاهين: "فوق ماتتخيلي. أنا أجرت شقة مفروش عشان نتقابل فيها. احفظي العنوان كويس ....... والمفتاح تحت السجادة اللي قدام الباب هاتلاقيها. نتقابل لما جوزك يكون مش موجود."
زينب: "نتقابل بكرة. هو بكرة بيرجع الساعة ١٢ من الشغل." شاهين: "تمام. سلام." زينب: "سلام. كدا حاف؟ هو أنا موحشتكش؟ شاهين: "افتحي الكاميرا، وحشني شكلك." فتحت زينب الكاميرا وبدأت توري جسمها لشاهين. اليوم التالي. موج: "دينا، أنا خايفة من الامتحانات. الامتحانات باقي عليها عشر أيام وأنا مرعوبة." دينا: "متخافيش، إن شاء الله خير. اللي كاتبه ربنا هايكون ي موج. وانتي طول السنة بتذاكري وبتتعبي وربنا هاينصرنا بإذن الله."
موج: "يارب." بعد عشر أيام. كان حسام وزينب بيوصلوا موج للجنة الامتحانات كل مرة ويفضلوا في أي كافيه جنب المدرسة مستنيينها لحد ما تطلع. لحد ما خلصت امتحانات. كانت في الفترة دي زينب بتستغل انشغال حسام في الشغل وتروح تقابل شاهين. في شقة شاهين وزينب. كانت زينب في أحضان شاهين وكانوا هما الاتنين بيدخنوا سجاير. زينب: "أنا تعبت من كتر العبط اللي في حياتي. تصور بنروح كل مرة للسنيورة الامتحانات ونستناها عقبال ما تخلص."
شاهين: "امممم. وادي الامتحانات خلصت أهي." زينب: "يارب تسقط الفاشلة دي." شاهين: "شكلك بتكرهيها." زينب: "ومضطرة أمثل الحب عليهم، بس أنا زهقت. أنا محتاجاك في حياتي. أنا هاطلق." شاهين: "اسمعي كويس، إحنا نقضي وقت سوا آه، نحب في بعض آه، لكن جواز لا. أنا متجوز وعندي أسرة. غير كده لو هاتزني عليا مش هانتقابل تاني." زينب: "طب نتجوز بورقة عرفي." شاهين: "ورقة ليه؟ ما احنا بنعمل اللي عاوزينه من غير ورق."
زينب: "أنا هاطلق عشان نعرف نتقابل براحتنا." شاهين: "انتي حرة." سابها وقام لبس عشان يمشي. شاهين وهو بيلبس: "اعقلي ي زينب ويلا قومي عشان جوزك مايرجع بدري ولا حاجة." زينب: "ماشي." بعد أسبوعين. ظهرت نتيجة الثانوية العامة. لووووووووووووووووووووولي. لوووووووووووووووووووولي. كانت زينب تزغرط بمناسبة نجاح موج وتفوقها، فقد حصلت على ٩٨ في المائة. حسام وهو حاضن موج: "أخيرا ي روحي ربنا كرمك بالمجموع اللي كنتي بتحلمي بيه."
موج: "الحمد لله." حسام: "وإن شاء الله طب بشري." موج: "لا صيدلة زي أخويا." حضنها حسام من فرحته بيها. أول يوم جامعة. كانت موج ماشية لابسة بنطلون جينز وبلوزة بيضا قصيرة وعاملة قطتين. وكان في ولد عمال يعاكس في موج. شافها شاهين من بعيد في الكلية، فاستنتج إنها بقت طالبة فيها. راح ناحيتها يشوف مين اللي بيعاكسها دا. وفي نفس اللحظة اللي موج قررت تلف وتضرب الولد بالقلم، كان شاهين وراها. وراحت ضربته بالقلم.
اتجمع الطلاب حول موج اللي كانت بتشخط وتزعق في شاهين. شاهين بدون تفكير راح ضربها بالقلم اللي من شدته وقعت موج على الأرض وشفتها اتعوجت. وووووووووووووووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!