تحميل رواية العذراء والرجل الاربعيني بقلم صابرينا pdf
بقلم صابرينا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شاهين ياقوت الصايغ، رجل أربعيني، قمحي البشرة، ذو جسد رياضي وعيون عسلية. ملامحه جذابة، لكنه زير نساء. رجل أعمال متزوج من بنت عمه ولديه طفلتان، سارة وليلى. كان يجلس على فيسبوك يتحدث فيديو كول مع امرأة في الثلاثين من عمرها. شاهين: تعرفي إنك جامدة. زينب: جوزي عمره ما قالي كده. شاهين: عشان راجل حمار. الجمال ده كله يبقى بين إيديه ومدلعوش. زينب: وانت هتدلعني إزاي؟ شاهين: لا هاتي عنوانك ونشوف الحوار ده. زينب: جوزي هيكون برا مصر الأسبوع الجاي، وأخته بتتأخر لحد الساعة ٦ في الدروس، ثانوية عامة وكده. إيه رأ...
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا
شاهين ياقوت الصايغ، رجل أربعيني، قمحي البشرة، ذو جسد رياضي وعيون عسلية. ملامحه جذابة، لكنه زير نساء. رجل أعمال متزوج من بنت عمه ولديه طفلتان، سارة وليلى.
كان يجلس على فيسبوك يتحدث فيديو كول مع امرأة في الثلاثين من عمرها.
شاهين: تعرفي إنك جامدة.
زينب: جوزي عمره ما قالي كده.
شاهين: عشان راجل حمار. الجمال ده كله يبقى بين إيديه ومدلعوش.
زينب: وانت هتدلعني إزاي؟
شاهين: لا هاتي عنوانك ونشوف الحوار ده.
زينب: جوزي هيكون برا مصر الأسبوع الجاي، وأخته بتتأخر لحد الساعة ٦ في الدروس، ثانوية عامة وكده. إيه رأيك؟
شاهين: معادنا الأسبوع الجاي الساعة عشرة الصبح.
زينب: اشمعنى عشرة الصبح؟
شاهين: اصلي بحب أخلص في الشغل أوي.
زينب: تعجبني.
شاهين: طالب آخر طلب.
زينب: إيه؟
شاهين: نزلي سوستة البيجامة شوية.
زينب: شقي.
وراحت زينب منزلّة سوستة البيجامة لحد ما جسمها بقى واضح في الكاميرا. بدأ شاهين يتفرج على جمال جسمها وهو بيدخن السيجارة، لحد ما دخلت عليه بنته الأوضة.
قفل بسرعة اللاب توب اللي قدامه.
شاهين بزعيق: انتي ياحيوانة إزاي تدخلي الأوضة كده؟
ليلى بعياط: أسفة والله يابا، أنا مكنش قصدي. الأوكرة هي اللي بايظة. والله.
وقعدت تعيط كتير لحد ما ندى سمعت صوت عياطها.
ندى أحمد الصايغ، بنت عم شاهين وزوجته، ست في منتهى الجمال والرقة، أنثى بمعنى الكلمة، وبتعشق شاهين وكانت بينهم قصة حب كبيرة وبتثق فيه ثقة عمياء.
جت على صوت عياط البنت وقعدت تهديها.
شاهين بغضب: ندى، انتي عارفة إني بحب النظام والأدب. واللي عملته ده ميصحش. افرضي كنت بغير هدومي، هل ده يصح إنها تدخل الأوضة كده؟
ندى: أسفة ياحبيبي، هافهمها.
نزل شاهين لمستوى ليلى وباسها من جبهتها.
شاهين: مش كفاية عياط بقى.
ليلى وهي بتمسح دموعها: سوري يابا.
شاهين: خلاص ياعقل بابا، يلا روحي العبي.
كانت ندى هاتمشي هي كمان، لكن إيد شاهين منعتها.
شاهين برومانسية: إيه مش هاتحطيلي القطرة؟
ندى: بس لحد ما البنات يدخلوا علينا يامجنوون.
حملها شاهين بين إيديه ووضعها على الفراش.
شاهين: ابداً، لازم تحطيلي القطرة.
***
في الأوضة، كانت زينب بتقفل صفحة الفيس بتاعتها، وده طبعاً بعد ما مسحت الشات اللي بينهم ونضفت الصفحة من أي حاجة عليها. ورتبت هدومها وعدّلت شكلها في المراية وخرجت. لقت موج بتدرس.
موج الهوى عصام الدين. موج الهوى دا اسم مركب مامتها سمتهولها. (البطلة)
موج كانت بتذاكر كيمياء ثالثة ثانوي ومطحونة في الدراسة. بنت جميلة، طويلة وجسم أنثوي وبشرة بيضاء وعيون زرق زي السما وعميقة زي موج البحر.
زينب: بتذاكري ياروحي؟
موج: مطحونة والله في المذاكرة.
زينب: أنا رايحة أعملك ساندوتشات تقويكي.
موج: أنا الأسبوع الجاي هابات عند ميار صحبتي.
زينب بفرحة لكنها خابتها: تباتي أسبوع؟ مستحيل. إزاي يعني الكلام ده؟
موج: هانذاكر والله يازوزا، وانتي عارفة الامتحانات قربت ومحتاجة مذاكرة قد إيه.
زينب: أخوكي عرف؟
موج: آه ووافق. انتي عارفة أونكل كمال وطنط سميرة بيحبوني قد إيه.
زينب: يعني أخوكي ها يسافر وانتي هاتسبيني لوحدي؟ دا ينفع؟
موج: معلش ياروحي، كلهم كام يوم وارجع تاني.
زينب: ماشي ياقلبي، هاروح أعملك الساندوتشات.
موج: تسلميلي يارب.
***
بعد أسبوع.
شاهين كان بيكلم زينب في الفون.
شاهين: ها؟ أجي؟
زينب: طبعاً تعالا، بس زي ما اتفقنا.
كان شاهين لابس لبس ست منتقبة وطلع فوق لشقة زينب. أول ما شافها انبهر بجمالها وأنوثتها الغير عادية. مقدرش يمنع نفسه عن فعل المحرمات معاها.
وبعد تلات ساعات، كانت بين أحضانه على الفراش وهما الاتنين بيدخنوا السجاير.
شاهين بغمزة: إيه رأيك؟
زينب: دا انت هدتني. يابخت مراتك بيك.
شاهين زق زينب وقعها على الأرض زي الكلبة واتعصب عليها وزعقلها.
متجيبيش سيرة مراتي تاني يابت الكلب، انتي فاهمة؟
زينب جرت عليه وفضلت تبوس في رجله.
حاضر والله، أسفة بس متسبنيش. أنا بحبك. خليني خدامتك.
شاهين بص لها بقرف ولبس لبس النقاب ونزل. فضلت زينب تعيط وتتصل عليه، لكنه مردش.
***
على السلم.
كان نازل شاهين السلم، لقي موج قدام المراية بتخلع طرحتها وبتظبطها، وبان شعرها البني الطويل. فضل متنح في جمالها لحد ما طلعت من جنبه.
موج: سلام عليكم.
شاهين مردش عليها واستناها لما طلعت وطلع وراها. لقاها داخلة شقة زينب و...
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الثاني 2 - بقلم صابرينا
خدت زينب شاور ورتبت الشقه وقعدت في الصاله تعيط بحرقه.
مكنتش بتعيط علي الي حصل، لا كانت بتعيط علي انها زعلت شاهين منها.
كانت خايفه ليسبها وميجلهاش تاني.
زينب بحرقه كانت بتتكلم:
"انا غبيه، غبيه. ياريتني كنت مت قبل مااتكلم. ازاى اجيب سيره مراته وهو في حضني؟ اهو هايبعد عني؟ لا ياربي يارب ميبعدش عني. انا بحبه وهاطلق من جوزى عشانه."
قعدت زينب تعيط، لقت الباب بيتفتح.
زينب مسحت دموعها وراحت تشوف مين الي دخل الشقه.
زينب: "مين؟"
موج بتنهج من السلم: "انا ي زوزا. انا جييت."
لقت موج عيون زينب حمرا واثار بكاء عليها.
موج بخوف: "انتي كنتي بتعيطي؟"
زينب بتمثيل وهي بتعيط حضنت موج:
"انا كنت خايفه ابات لوحدى."
ولسه هاتكمل عياط لقت موج بتحضنها وبتمسح دموعها بكل حنيه.
موج الهوى كانت بتحب زينب بصدق، لان زينب حنينه عليها وبتمثل الحب عليها هي واخوها.
موج: "انا عندى ليكي خبر يفرحك اووى."
زينب: "اي هو؟"
موج: "اخو زميلتي جه من السفر ومش هاينفع ابات معاهم وهو هناك، عشان كدا رجعت وهابات عندك ومش هايسيبك ابدا."
حضنتها زينب وهي بتفكر ازاى هاتقابل شاهين بعد كدا.
زينب: "طب ياروحي ادخلي ارتاحي انتي، وانا كمان هادخل انام."
***
في شقه شاهين.
دخل شاهين اوضته وفتح اللاب توب الخاص بيه عشان يكلم زينب فيديو كول، وكان منتظر الرد.
***
في اوضه زينب.
كانت قافله الاوضه عليها وفاتحه صفحه الفيس. لقت شاهين بيتصل.
زينب بفرحه فتحت الكاميرا.
زينب بعياط: "انا اسفه والله اسفه."
شاهين وهو بيدخن سيجارته اتكلم: "ا*قلعي."
زينب بفرحه: "لحقت اوحشك؟"
شاهين: "طب خلاص سلام." وقفل المكالمه.
فضلت زينب تبعت في رسايل لكن شاهين مردش. ساب اللاب توب ودخل الحمام.
في الوقت دا زينب بعتت صور لجسمها وهي عريانه.
زينب: "اي رائيك؟ عجبتك؟ انت وحشتني. ريحتك، نفسك، كل حاجه فيك وحشاني. انا اسفه اني جبت سيره مراتك، انا عارفه انك مش بتطيقها عشان كدا بتخونها. بكرا اتطلق ونتجوز وانسيك الهم والنكد الي معيشاك فيه."
***
في اوضه شاهين.
دخلت ندى الاوضه عشان ترتبها، لقت اللاب توب مفتوح.
ندى: "اوووف منك ياشاهين، كذا مره اقولك اقفله عشان البنات ميلعبوش فيه ويبوظوه."
جت تقفل اللاب توب لقت عشر رسايل من اكونت ست، وكانت قمر.
قريت الشات كله وشافت الصور القذره المبعوته لجوزها، وعرفت بخيانته ليه.
مقدرتش تتحكم في نفسها، جرت علي اوضه الاطفال واترمت علي السرير.
لقت مخده كتمت فيها بوقها وقعدت تصرخ من القهره والوجع.
ندى: " ورحمه امي ياشاهين، زى ماخونتني لاخونك ومع اقرب الناس ليك، وبعد كدا ابقي اواجهك."
***
طلع شاهين من الحمام ولقي الشات مفتوح.
كان ناسي خالص انو طالع منه.
لقي صور زينب العريانه وكلامها المكتوب.
حب شاهين يلعب معاها واتكلم.
شاهين: "متحلميش اني اجيلك تاني. احنا كنا هانتكشف النهارده، مين دى الي طلعت الشقه؟"
زينب: "دى اخت جوزى. متقلقش، د دى عيله في ثانويه عبيطه مش عارفه حاجه، من الاوائل كل سنه."
شاهين في نفسه: "امممم، طلعت خام كمان. حلو."
فضل شاهين يوقع زينب في الكلام لحد ماعرف كل حاجه عن موج الهوي.
لقي رساله تانيه مبعتواله من طالبه في الكليه عنده اسمها ساره.
قفل شاهين مع زينب وراح لساره.
شاهين دكتور في جامعه الصيدله.
شاهين بكل ادب اتكلم: "ارجو من حضرتك متبعتيش رسايل علي الخاص ياانسه. اي حاجه تقف معاكي في المحاضره تسألي. غير كدا لا ء. سلام."
طبعا شاهين نضف صفحته ومسح الشاتات وخفي صور زينب في ملف لوحده من ضمن الملفات الكتيره الي عنده.
***
في الجامعه.
كان وائل قاعد في مكتب شاهين منتظره.
وائل صاحب شاهين وزميله في الكفاح، نسخه طبق الاصل من شاهين.
بس الفرق، وائل بيحب البنات الطالبات وبيتكلم معاهم.
اما شاهين فبيكلم الستات الي برا وراسم دور الملاك الطاهر في الجامعه.
دخل شاهين المكتب.
وائل: "نقول السهره صباحي."
شاهين: "اهو نبرك دا الي جايبني ورا."
وائل: "ليه ياخويا مالك؟ ماانت اهو عيني عليك بارده، متجوز ومنتش عاتق برا ولا جوا."
شاهين: "ماتتلم بقي، احنا في الشغل."
وائل: "عندك حق. انا رايح المحاضره، السنه دى دفعه جديده."
شاهين: "ريحتك فاحت."
وائل: "هابقي احط كالونيا."
شاهين: "ياعم روح اتجوز بقي."
وائل: "لما الاقي الي تعرف تظبطني وتلمني هابقي اتجوز. ريح انت بس. سلام."
شاهين: "سلام."
***
بعد انتهاء اليوم.
في شقه وائل.
علي الفراش كانت قاعده علي السرير بتفرك في ايديها من التوتر.
دخل وائل وبفتح زراير قميصه وووووووو.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الثالث 3 - بقلم صابرينا
في شقة وائل، على الفراش، كانت قاعدة على السرير بتفرك في إيديها من التوتر.
ندى بعياط: انت اللي اضطرتني أعمل كدا ياشاهين، انت اللي رميت حبي ليك في الزبالة وجريت ورا الزبالة اللي زيك.
وأنا لازم أنتقم منك في شرفك زي ما انتقمت مني في أنوثتي وجرحتني ورمتني أنا وبناتك عشان بنات ليل.
كانت بتفرك في إيديها من التوتر وهي بتسترجع ذكرياتها وحبها لشاهين وإزاي جت هنا لوائل صاحبه.
***
كان وائل خارج من الجامعة لقي ندى عند العربية بتاعته.
وائل: مدام ندى، إزيك عاملة إيه؟
ندى: الحمد لله.
وائل: لو عايزة شاهين، هو مش هنا، هو في جامعة إسكندرية النهارده مع الوفد.
ندى: عارفة، أنا عايزة أنت. أقصد نتكلم سوا في حاجة ضرورية.
وائل: اتفضلي معايا، نقعد في كافيه الجامعة أو أي كافيه.
ندى: لا، أنا عايزة نتكلم في البيت أفضل.
وائل: بيتك؟
ندى: لا، بيتك، وممكن نمشي من هنا لو سمحت.
أخدها وائل لبيته وهو مستغرب هي طلبت منه كدا ليه، بس يا خبر بفلوس بعد كام دقيقة ببلاش.
وصل وائل شقته وأخد ندى معاه لفوق.
البواب في سره: ربنا يتوب عليك من النسوان اللي انت تعرفهم دي، انت مش عاتق.
في الشقة.
دخلت ندى مع وائل وزقت وائل على الباب وباساته بقوة.
وائل جاريها في البوسة وحضنها، وخلعها الحجاب.
واندهش من جمالها، مسألهاش عن السبب أو عملت كدا ليه.
كل اللي قاله: استنيني جوا الأوضة على إيدك اليمين.
***
في أوضة النوم.
كانت ندى قاعدة بتبكي على اللي عملته ومش عايزة تكمل، عايزة تبعد.
دخل وائل الأوضة لقاها بتعيط.
زقته بعيد عنها، وأخدت حجابها وهربت من الشقة.
فضل وائل قاعد على السرير بيسترجع اللي عملته وجمالها المفرط، قد إيه جميلة ورقيقة حتى وهي بتبوسه كانت بتبكي.
وائل: أنا لازم أعرف هي عملت كدا ليه.
حمار ياشاهين، حد يخون الجمال دا كله.
الجمال دا كله هايبقى بتاعي وبمزاجها.
نام على السرير وهو بيفتكر جمالها.
***
في شقة زينب.
كانت زينب بتروق الشقة لقت فونها بيرن.
زينب: الووو.
أيوا ياروحي.
شاهين: أنا جايلك كمان شوية.
زينب: مش هاينفع، موج الهوى هناااا.
شاهين: اتحججي بأي حاجة ليها وقوليلها صاحبتك، أنا عايزك.
زينب: حاضر، قولي إنها سارة الخرسا، هي عارفاها وعارفة إنها صاحبتي من زمان.
شاهين: وماله.
***
في شقة زينب.
كانت موج بتذاكر في الصالة لقت زينب قعدت معاها.
زينب: موج، صحبتي سارة جايه تقعد معايا شوية.
موج: آه، المتشددة دي.
زينب: دي طيبة وغلبانة.
موج: أشطا، أنا داخلة أذاكر في أوضتي.
زينب: ربنا ينجحك ياروحي.
بعد ساعة.
شاهين وصل البيت وطلع الشقة واستقبلته زينب بالأحضان ودخلته الأوضة.
طلع شاهين من جيبه منوم.
شاهين: ادخلي حطيلاها دا في العصير عشان أعرف آخد راحتي.
زينب: حاضر ياروحي.
جرت زينب عملت عصير وحطت المنوم لموج.
واتأكدت إنها شربته كله.
لسه هاتدخل الأوضة لقت شاهين حط إيده بمنديل على بوقها وراحت في النوم.
شالها وحطها على السرير واستنى ربع ساعة لحد ما اتأكد إن موج نامت.
في أوضة موج.
دخل شاهين الأوضة وبدأ يقلع قميصها.
أخيراً هتبقى بتاعتي.
وووووووووووو.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الرابع 4 - بقلم صابرينا
دخل شاهين الأوضة وبدأ يقلع قميصه.
"أخيراً هتبقي بتاعتي."
بدأ يقرب منها. قد إيه كانت جميلة وهي نايمة.
ولسه هايقرب منها سمع صوت الباب بيتقفل وراجل بينادي من الصالة:
"أنااااا جيت ي بناااااات روحتوا فين؟"
بسرعة استخبى شاهين في الحمام بتاع الأوضة.
دخل حسام الشقة والشنطة في إيده وكان بينادي من الصالة:
"حسام.... زينب . موج ي بنااات روحتوا فين؟"
دخل حسام أوضة موج الهوى لقاها نايمة.
حسام دخل الأوضة وباسها من جبهتها وغطاها وقفل الأوضة.
خرج شاهين من الحمام بعد ما اطمن إن حسام طلع. فتح الباب شوية لقاه دخل أوضة زينب.
خرج شاهين بسرعة من الشقة وقفل الباب بشويش.
حسام زوج زينب وأخو موج. شاب جذاب ٣٠ سنة، يعشق الأطفال لكنه عقيم.
دخل حسام الأوضة لقي زينب نايمة بقميصها الأسود في منتصف الفراش.
بدأ حسام يقرب منها ويبوسها في وشها لحد ما صحت.
زينب: "امممم، أنا فين؟ آه، راسي وجعاني. اااه."
حسام: "انتي في حضني ياقلبي."
زينب بخوف: "حسام انت جيت امته؟"
وبدأت تحرك عينيها يمين وشمال تتأكد إن شاهين مش هنا.
حسام بزعل: "كنت فاكر إنك هاتفرחי إنې خلصت شغل بدري."
زينب: "لا ياحبيبي، ده أنا هااطير من الفرح."
حسام لمس كتف زينب ووقع حمالة القميص.
حسام: "طب مش هاترحبي بيا ولا إيه؟"
بدأت زينب تقرب منه.
"بس كدا، انت تؤمر."
بدأت زينب تقرب منه وتبوسه و...
في شقة شاهين.
دخل شاهين الشقة مش طايق نفسه وبيكسر في الإزاز.
اتفجعت ندى من صوت الكسر.
ندى: "شاهين في إيه؟"
شاهين: "اسمعي، أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي. غورې من وشي دلوقتي، مش ناقصك."
ندى عيونها اتحجرت فيها الدموع ووقفت صنم.
ندى في سرها: "هو مين اللي بينتقم من مين ي شاهين؟"
شاهين بزعيق: "غوررررې من وشي."
فضل شاهين مجروح. مين ده اللي باسها؟ مين ده اللي لمسها وهو مقدرش؟
شاهين بغرور: "الجايات أكتر من الريحات ي موج."
في شقة شاهين.
كان الباب بيخبط.
راحت تفتح ندى الباب لقت وائل قدامها وبيبتسم.
ندى: "وائل."
قرب منها وائل بسرعة وخطف بوسة وهمس في ودنها:
"كدا خلصانين، مع إن البوسة مكنتش زي بتاعتك."
ندى بخوف بعدت عنه: "لحد يشوفها من البنات أو شاهين تبقي مصيبة. حرام عليك، انت بتعمل إيه هنا؟"
وائل: "جاي أقابل صاحب عمري، مش جاي عشان أبوسك."
ندى: "ارجوك متقولش حاجة لشاهين. دي كانت لحظة ضعف، انت متعرفش حاجة."
وائل: "ما أنا جاي لشاهين عشان أعرف عملتي كدا ليه. وسعي بقې."
ندى كانت خايفة ولسه هاتتكلم لقت صوت شاهين وراها.
شاهين: "ادخل ي وائل، ماانتش غريب."
وائل: "حبيبي ي أبو الصحاب. دي المدام كانت بتقولي ادخل، بس أنا عايزك نخرج برا في مشوار كدا."
شاهين باس إيد ندى: "أنا آسف، متزعليش. أنا رايح مشوار وجاااي."
ندى: "ترجع بالسلامة."
نزل وائل وشاهين سوا.
في أوضة موج.
كانت تعبانة لسه ودماغها بتوجعها أوووى.
موج: "اااه راسي. اااه."
قامت من النوم وخرجت من الأوضة لقت أخوها في الصالة. جرت عليه وحضنته.
موج بفرحة: "حساااام حبيبي، انت جيت امته؟"
حسام: "جيت بس الهانم كانت نايمة."
موج: "معرفش أنام إزاي."
زينب: "أكيد من التعب ي روحي، انتي بتذاكري طول الليل."
حسام: "متجهديش نفسك في المذاكرة ي روحې."
موج: "أبدا، لازم أدخل صيدلة وأرفع راسك."
حسام: "انتي رافعة راسي بدون أي كليات والله."
موج الهوى حضنت أخوها ودخلت تذاكر.
حسام: "أنا هاروح أعمل كام شغلانة كدا ع السريع وجاي."
في الليل.
كانت زينب بتكلم شاهين على الفيس.
زينب: "انت اختفيت إزاي؟"
شاهين: "لقيتك نمتي فجأة، روحت ماشي."
زينب: "ليه مصحتنيش؟"
شاهين: "محبتش أزعجك."
زينب: "للدرجة دي بتحبني؟"
شاهين: "فوق ماتتخيلي. أنا أجرت شقة مفروش عشان نتقابل فيها. احفظي العنوان كويس ....... والمفتاح تحت السجادة اللي قدام الباب هاتلاقيها. نتقابل لما جوزك يكون مش موجود."
زينب: "نتقابل بكرة. هو بكرة بيرجع الساعة ١٢ من الشغل."
شاهين: "تمام. سلام."
زينب: "سلام. كدا حاف؟ هو أنا موحشتكش؟"
شاهين: "افتحي الكاميرا، وحشني شكلك."
فتحت زينب الكاميرا وبدأت توري جسمها لشاهين.
اليوم التالي.
موج: "دينا، أنا خايفة من الامتحانات. الامتحانات باقي عليها عشر أيام وأنا مرعوبة."
دينا: "متخافيش، إن شاء الله خير. اللي كاتبه ربنا هايكون ي موج. وانتي طول السنة بتذاكري وبتتعبي وربنا هاينصرنا بإذن الله."
موج: "يارب."
بعد عشر أيام.
كان حسام وزينب بيوصلوا موج للجنة الامتحانات كل مرة ويفضلوا في أي كافيه جنب المدرسة مستنيينها لحد ما تطلع. لحد ما خلصت امتحانات.
كانت في الفترة دي زينب بتستغل انشغال حسام في الشغل وتروح تقابل شاهين.
في شقة شاهين وزينب.
كانت زينب في أحضان شاهين وكانوا هما الاتنين بيدخنوا سجاير.
زينب: "أنا تعبت من كتر العبط اللي في حياتي. تصور بنروح كل مرة للسنيورة الامتحانات ونستناها عقبال ما تخلص."
شاهين: "امممم. وادي الامتحانات خلصت أهي."
زينب: "يارب تسقط الفاشلة دي."
شاهين: "شكلك بتكرهيها."
زينب: "ومضطرة أمثل الحب عليهم، بس أنا زهقت. أنا محتاجاك في حياتي. أنا هاطلق."
شاهين: "اسمعي كويس، إحنا نقضي وقت سوا آه، نحب في بعض آه، لكن جواز لا. أنا متجوز وعندي أسرة. غير كده لو هاتزني عليا مش هانتقابل تاني."
زينب: "طب نتجوز بورقة عرفي."
شاهين: "ورقة ليه؟ ما احنا بنعمل اللي عاوزينه من غير ورق."
زينب: "أنا هاطلق عشان نعرف نتقابل براحتنا."
شاهين: "انتي حرة."
سابها وقام لبس عشان يمشي.
شاهين وهو بيلبس: "اعقلي ي زينب ويلا قومي عشان جوزك مايرجع بدري ولا حاجة."
زينب: "ماشي."
بعد أسبوعين.
ظهرت نتيجة الثانوية العامة.
لووووووووووووووووووووولي. لوووووووووووووووووووولي.
كانت زينب تزغرط بمناسبة نجاح موج وتفوقها، فقد حصلت على ٩٨ في المائة.
حسام وهو حاضن موج: "أخيرا ي روحي ربنا كرمك بالمجموع اللي كنتي بتحلمي بيه."
موج: "الحمد لله."
حسام: "وإن شاء الله طب بشري."
موج: "لا صيدلة زي أخويا."
حضنها حسام من فرحته بيها.
أول يوم جامعة.
كانت موج ماشية لابسة بنطلون جينز وبلوزة بيضا قصيرة وعاملة قطتين.
وكان في ولد عمال يعاكس في موج.
شافها شاهين من بعيد في الكلية، فاستنتج إنها بقت طالبة فيها.
راح ناحيتها يشوف مين اللي بيعاكسها دا.
وفي نفس اللحظة اللي موج قررت تلف وتضرب الولد بالقلم، كان شاهين وراها.
وراحت ضربته بالقلم.
اتجمع الطلاب حول موج اللي كانت بتشخط وتزعق في شاهين.
شاهين بدون تفكير راح ضربها بالقلم اللي من شدته وقعت موج على الأرض وشفتها اتعوجت.
وووووووووووووووووووووووو.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الخامس 5 - بقلم صابرينا
دخل الدكتور زياد فاروق الكلية. زياد فاروق، ثلاثون سنة، شاب مستقيم يكره الكذب ويعشق العفة والاحترام. كثيرات يرتمين تحت قدمه لكنه يرفض. يقدس العمل بشدة.
دخل زياد وكان يرى الولد الذي يضايق موج، وكان خلاص قرر أن يتدخل ويوقفه عند حده لأنه لم يكن يعجبه الحال المائل، وخصوصًا لأن موج كانت محترمة ولم تستجب للولد. لكنه انصدم مما شاهده. موج افتكرت شاهين الولد وضربته، وهو أيضًا ضربها.
تجمع البنات والشباب على موج وشاهين، وهرب الولد بسرعة.
كان شاهين لا يزال سيهجم عليها مرة أخرى، فتدخل زياد ومنعه من ضربها.
شاهين بصراخ: ابعد يا زياد.
زياد: دكتور، الجامعه كلها تتفرج علينا.
زعق زياد في الذين يقفون حولهم ومشّاهم. وقدر زياد أن يأخذ شاهين بعيدًا، وتركوا موج على الأرض تبكي.
سمعت البنات يتحدثون عما حدث، وفهمت موج أنها ضربت الشخص الخطأ.
جاءت دينا من بعيد، فوجدت موج جالسة على الأرض، تضع يديها على وجهها وتبكي بحرقة على ما حدث لها. جرت عليها دينا وقومتها وجلستها في الكافيه، وحكت لها موج ما حدث.
دينا: يا خبر.
موج ببكاء: هذا ما حدث، ضربته وراح ضربني، وزي ما شفتيني.
أخرجت دينا هاتفها لتتصل بأخو موج.
دينا: أنا لازم أتصل بأخوكي ييجي لك.
موج: لا، والنبي، مش عايزة مشاكل. والحمد لله، جاء واحد وأخذه، وإلا كان زماني مفصولة من أول يوم. أنتِ عارفة أني أعشق كلية الصيدلة وعايزة أنجح فيها. والنبي، بلاش أذية. أنا خايفة من الراجل اللي ضربته، شكله دكتور في الكلية. خايفة منه، والله العظيم خايفة.
دينا: اللي أنتِ عاوزاه. يلا بينا على المحاضرة الأولى، هاتفوتنا.
موج: يلا.
***
في مكتب زياد.
زياد: اللي أنت عملته ده مينفعش.
شاهين: لا والله، عايزني أعمل إيه؟ أقلع لها الجزمة وأقول لها كمان هزقيني كمان؟ أنت بتستعبط يا زياد؟
زياد: والله، اللي حصل ده سوء تفاهم. انساه يا شاهين وكأنه ما حصلش، وخصوصًا أن البنت باين عليها جديدة، ما تعرفكش.
شاهين: لو أنا نسيته، تفتكر الجامعة هاتنساه؟ ده أنا هاخلي عيشتها سودة.
زياد: إيه؟ هاتسقطها؟
تركه شاهين وخرج وهو في سره ينوي نية سوداء.
شاهين: عن إذنك يا زياد، المحاضرة الأولى لازم أحضرها في ميعادها.
***
في المحاضرة.
كان شاهين يدور عليها في المحاضرة حتى وجدها جالسة في رابع بنش.
تحدث شاهين في المايك: الآنسة اللي في البنش الرابع اللي لابسة أبيض.
برااااااااااااااا.
موج خافت منه، هل يطردها؟
كانت موج تخرج من المحاضرة، سمعت البنات يتحدثون: أوباااا، ده حطها في دماغه، يبقى العوض عليكي يا بنتي، هاتسقطي وش.
دموع موج نزلت، وذهبت للدكتور شاهين وتحدثت بصوت واطي:
موج: أنا آسفة.
شاهين طلع المايك وتحدث: بتقولي إيه؟ مش سامعك. سمعي زمايلك بتقولي إيه.
موج لم تقدر أن تقف على قدميها من كثر الإحراج، ووقعت من طولها على الأرض.
شاهين ابتسم وتحدث في المايك: بلاش الحركات الخايبة دي يا محجبة.
المحاضرة انتهت، وتركه شاهين على الأرض. جرت عليها دينا والبنات يساعدونها وودوها لعيادة الجامعة، وفعلاً ضغطها كان واطي.
فاقت موج بعد ساعة، وقررت أنه كفاية عليها كده، لم تعد تريد أن تحضر محاضرات وأنها لازم تروح.
***
في العربية.
كانت دينا تحاول تكلم حسام، لكن حسام لم يرد عليها. دينا كانت تبكي، ليس عشان موج، بل عشان نفسها، وافتكرت ما حدث زمان.
...
دينا كانت تذاكر عند موج، ونسيت عندها الأجندة الخاصة بها. فضلت دينا تدور على الأجندة الخاصة بها، لم تجدها، وبعدين اتصلت بموج.
دينا: موج، الأجندة بتاعتي نسيتها عندك.
موج: آه، السوداء، أهي في إيدي.
دينا: أبوس إيدك، بلاش تفتحيها.
موج أثار في عقلها الفضول: ليه بقى؟ هي فيها إيه؟ أوعى تكون مسائل مش عايزاني أعرفها؟
دينا ببكاء: حاجة شخصية، أرجوكي بلاش تفتحيها.
موج: حاضر.
كانت موج ماسكة الأجندة وهي تشرب من المطبخ، ونسيت الأجندة على الرخامة، ودخلت غرفتها.
...
كان حسام داخل يشرب، لقي الأجندة.
حسام: أهي المجنونة موج رمت حاجتها وراحت تنام. بيفتح الأجندة، لقي أنها بتاعة دينا.
جاء ليقفلها، انصدم بما قرأ. معظم كتاباتها عنه، اسمه، حتى رسمة صورة له بالقلم الرصاص.
حسام اتعصب وقفل الأجندة، وقرر أن يربي دينا بالأدب.
تاني يوم.
جاءت دينا تأخذ الأجندة من موج، قعدت موج تدور عليها، لم تجدها. راحت دينا تستنى في الصالة وتدعي ربنا تلاقي الأجندة.
لقت حسام معه الأجندة.
رمى حسام الأجندة في وجه دينا.
حسام: أنا كنت بحترمك، بس وقعتي من نظري. راعي ربنا في الفلوس اللي بتاخديها من أهلك على تعليمك.
وكان سيسيبها ويمشي، لكن دينا مسكته من يده.
دينا بدموع: أنا بحبك، هو الحب فيه عيب؟
كانت لا تزال ستتكلم، لقت صفعة من حسام على وجهها.
دينا فضلت تضع يديها على وجهها، ومن يومها وحسام يعامل دينا وحش.
***
في العربية.
دينا كانت متأكدة أن حسام لن يرد عليها. وصلت دينا موج الشقة، وسابتها تطلع لوحدها، وهذا لأنها كانت تتجنب أنها تقابل حسام.
***
في شقة شاهين.
...
كان شاهين قاعد على اللاب توب بيكلم سوزي.
سوزي: وحشتني.
شاهين: أنتي أكتر، بس مش هينفع تقضيها أونلاين.
سوزي: أومال إيه؟
شاهين: في حاجات كتيرة لازم نجربها على أرض الواقع.
سوزي: مجنون.
بعت شاهين لسوزي عنوان الشقة اللي بيقابل فيها زينب. وسوزي ما صدقت ونزلت راحت له الشقة.
كان شاهين سيهلق اللاب توب، لقي زينب تبعت رسايل. طنشها ونزل راح لسوزي الشقة.
***
في شقة زينب.
...
دخلت موج الشقة، وعلى غرفتها عدل. قعدت تعيط.
دخلت لها زينب، لقت موج نايمة ومستغطية. محبتش زينب تصحيها، ولبست زينب ونزلت. وهذا لأنها عارفة أن حسام سيبات في الشغل النهارده، فقررت تروح لشاهين وتكلمه في الشقة.
***
في الشقة.
كانت سوزي في أحضان شاهين، وما أخذوا بالهم بزينب التي دخلت الشقة وقعدت.
كانت زينب جالسة في الصالون، سمعت أصوات غريبة من الأوضة.
زينب ببكاء: دخلت وشافت المنظر البشع ده. شاهين وسوزي في أحضان بعض.
زينب ببكاء: شاهين.
سوزي افتكرتها مراته، فغطت نفسها بسرعة وجرت على هدومها ولبستها بسرعة، وخرجت برااا قبل ما تعملها فضيحة.
شاهين كان بارد، قعد يدخن سيجارته وهو يرى سوزي تخرج برا.
شاهين: تعالي يا زينب. اقعدي.
جاءت زينب تمسح دموعها وتتكلم: إيه اللي أنا شوفته دلوقتي؟
شاهين: اقلعي.
زينب: إيه؟
شاهين: مش أنتي جاية عشان كده؟ اقلعي.
زينب: أنت منحط.
شاهين: خلاص، اقطعي علاقتك بيا.
نزلت زينب لرجل شاهين: لا، والنبي، متسبنيش. أبوس رجلك.
وفعلاً باست زينب رجل شاهين.
شاهين جابها من شعرها وتكلم بزعيق: يبقى قبل ما تيجي تعرفيني يا قطة، أصلها مش زريبة أبوكي هي. يلا غورى دلوقتي.
زينب: شاهين.
شاهين: إيه؟
زينب: أنا حامل.
شاهين: مبروك.
زينب: أنا لازم أتطلق عشان نتجوز.
شاهين: لا يا قطة، دي هبة منك على الآخر. اطلعي برااا.
زينب: شاهين.
شاهين: برا يا زبالة.
زينب: هروح أفضحك عند مراتك، مش هاسيبك، هافضحك.
شاهين: وابقي قولي لجوزك بالمرة.
في شقة ندى وشاهين.
كانت ندى تعمل الأكل في المطبخ، سمعت صوت الجرس يرن. راحت تفتح باب الشقة، لقت وائل قدامها.
لسه هاتتكلم، لقت وائل دخل وبدأ يبوسها بعنف.
ندى بعدت وائل عنها: هاتفضحينا، اطلع برااا.
وائل: أنا عارف إن أولادك في المدرسة وإن شاهين مش موجود. أنا عايزك.
ندى ضربته بالقلم على وشه.
ندى: أنا مرات صاحبك.
وائل: وأنتي لما كنتي في أوضة نومي وعلى سريري، مكنتيش عارفة إنه صاحبي.
ندى: كانت لحظة ضعف.
وائل: مش بمزاجك يا قطة. بصراحة، أنتي دخلتي دماغي أوي وعايزك.
ضربته ندى بالقلم على وشه وتكلمت بغضب: اطلع براااااا.
وائل: هاتدفعي تمن القلم ده غالي أوي يا أم البنات.
في شقة وائل.
كانت ليلي بنت شاهين في شقة وائل.
ليلي: عمو وائل، إحنا بنعمل إيه هنا؟
وائل: هانلعب عروسة وعروسة هنا يا روحي.
ليلي: وألبس فستان أبيض.
وائل: بس متقوليش لحد، دي لعبة لينا، أنا وأنتي وبس.
شالها وائل وحطها على السرير ووو.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل السادس 6 - بقلم صابرينا
في شقه شاهين ..........
كانت ندى هاتموت من الرعب. الاتوبيس جاب بنتها ساره وليلي. لاء، كانت بتعيط. ولسه هاتكلم شاهين، لقت رساله مبعوته ليها لبنتها ليلي عريانه. ومكتوب تحتها: "ياتلحقيها يامتلحقيهاش".
وائل.
جرت ندى ببنتها ساره وراحت لشقه وائل زي المجنونه. حتى مااخدتش بالها إنها نازله حافيه.
في شقه وائل.
كانت ندى بتخبط على الباب زي المجنونه. وساره خايفه وهي شايفه امها كدا.
كان وائل بيشرب سيجاره جوا وهو شايف ليلي نايمه زي الملاك. قام من على الكرسي وقفل الأوضة بالمفتاح وطلع يفتح الباب لندى.
أول مادخلت ندى فضلت تضربه في صدره وتزقه وتصرخ.
ندى: فين بنتي؟ انطق ياحيوان بنتي فين؟ عملت فيها إيه؟ أنا هاشرب من دمك لو كنت عملت فيها حاجة.
وائل ببرود: عندك نايمة جوا.
دخلت ندى لبنتها جوه لقتها نايمة عريانة. فضلت تعيط وتبوس بنتها وخايفة ليكون عمل فيها حاجة.
سمعت صوت من وراها.
وائل: تؤ تؤ، أنا مش عايزها هي، أنا عايز أمها.
ندى: انت مش بني آدم.
وائل: سارة برا بتلعب وليلي نايمة. خلينا نستغل الوضع ونكون مع بعض ليلة واحدة وهاسيبك في حالك. ياكدا يا الله في سماه لهوريكي النجوم في عز الضهر. وماهاتعرفي تداري فضيحة بناتك إزاي.
ندى بعياط: انت إيه حيوان.
وائل: زي جوزك. إيه مستغربة؟ خلينا نبقى على المكشوف. جوزك دا.
ندى قاطعته: انت وجوزي أوسخ من بعض، أنا بكرهكوا. سامع بكرهكوا.
وائل بضحكة: يعني انتي عارفة إنه.
ندى: بيخوني. وكنت جاية أرمي نفسي في حضن واحد أقذر منه عشان أنتقم منه. بس ربنا فوقني لبناتي. سيبني في حالي والنبي. والنبي سيبني في حالي.
وائل: ليلة كاملة في حضني وأسيبك.
ندى: انت مش بني آدم، انت حيوان.
وائل: بكرة مؤتمر عاملاه الجامعة لطلبة إسكندرية وجوزك مسافر معاهم. هاستناكي. آه أنا بحب اللون الأحمر أو التايجر. ولا أقولك، انتي الأسود هايبقى عليكي نار. هاستناكي ياقطة. لبسي البنت والحقيني مع التانية الأعمل فيها حاجة. فاهمة؟ الأعمل فيها حاجة. هاموت وأعملها مع أمها.
**************************
في شقه زينب.
.......................
كانت زينب خارجة من الحمام بإختبار الحمل.
زينب: يانصيبي الأسود. أنا حامل بجد. نهار أسود. الكدبة اللي كدبتها طلعت حقيقة. وبعدين أنا لازم أتصرف. إن شاء الله أطلق وأروح أواجه مرات شاهين يمكن تطلع جدعة وتخليه يتجوزني. بس دا كله مش هايحصل إلا لو أطلقت من حسام.
.... دخل حسام الأوضة. خبت بسرعة زينب إختبار الحمل واتكلمت بكل برود.
زينب: طلقني.
حسام فضل يضحك عليها: بطلي بواخة بقي. نكتة مش حلوة.
زينب: لا دي مش نكتة ياحسام. أنا مبقتش عايزاك. طلقني.
حسام: انتي بتقولي إيه؟
زينب: بقول طلقني. خليك راجل وطلقني.
حسام ضرب زينب بالقلم: انتي بتخرفي. بتقولي إيه؟
زينب: بقول إني مش عاوزاك. معادش طايقاك. طلقني ياأخي خلي عندك كرامة وطلقني.
حسام: انتي طالق.
زينب: بالتلاتة.
حسام: طالق بالتلاتة. مشوفش وشك هنا. وحقوقك هاتوصلك.
زينب: أنا أبريك من كل حاجة. مش عايزة منك حاجة.
**************************
بعد ساعه.
خرجت زينب من الأوضة بشنطة حاجتها. وحسام كان قاعد حاطت راسه بين إيديه. بيته اتخرب فجأة بدون أي سبب.
صحت موج من النوم وخرجت تشرب. لقت حسام حاطط راسه بين إيديه وزعلان.
موج: في إيه ياحسام؟
حسام: أنا طلقت زينب.
زينب راحت مزغرطة: لووووووووووووووووولي. لووووووووووووووووولي لووووووووووولي. اسمها اتفكت من سجنك ومن قرفك انت واختك.
موج: زينب.
زينب: بلا زينب بلا قرف بقي. أنا تعبت من كتر التمثيل. أنا زهقت منكم كلكم. ومن غير سلام.
موج الهوى: ربنا هايعوضك يا حسام. دي كلبة متستاهلكش.
حسام: عندك حق.
*************************//////////******
في شقه شاهين.
.......................
دخل شاهين الشقة لقي سارة وليلي بيلعبوا. جروا عليه.
سارة: بابي أنا عايزة أقولك سر بس متقولش لماما إني قلتلك.
شاهين: قولي ياقلب بابا.
سارة: عمو وائل أخد ليلي من المدرسة وماما زعقتله.
شاهين: طب روحي العبي ياروحي وأنا جايلك.
دخل شاهين أوضة النوم لقي ندى قاعدة قدام اللاب توب بتاعه.
شاهين بغضب: انتي قابلتي وائل النهارده؟
ندى: نضيف الفيس نضيف. اللاب نضيف. ياترى كنت بتخوني إزاي. فيس بس؟ مكالمات؟ ولا كان فيه مقابلات كمان؟
شاهين بغضب: انتي بتخرفي. بتقولي إيه؟
ندى: بقول اللي وائل قالهولي. حكالي عن قذارتك وسفالتك. حتى لو روحي فيك أنا مش هااستحمل خيانتك وأعديها. هاأسيبك وأربي بناتي بعيد عنك. دا لو كانوا فارقين ليك أصلاً. طلقني.
ضربها شاهين بالقلم.
شاهين: ما اتخلقتيش ترفضي وجود شاهين في حياتها. أنا الستات بتترمي تحت رجلي. وانتي بالذوق بالعافية هاتفضلي هنا كلبة ذليلة تخدمي بناتك. وأنا مش طرطور. لازم أعرف اللي بينك وبين وائل.
كانت ندى هاتضربه بالقلم لكن شاهين مسك إيديها لفها حوالين ضهرها.
شاهين اتكلم بهمس في ودنها: أنا هادفعك تمن القلم دا غالي.
وفجأة شق هدومها وبدأ يبوسها بعنف وهي بتعيط وتصرخ وتقاومه لحد ما لقت سكينة جمبها.
ندى: أقسم بالله لو تقربلي لاقتلك. طلقني. أنا بكرهك. طلقني.
شاهين: وانتي بتاعتي. ومن اتخلقتش اللي تكسر غروري. زي ماقلتلك انتي حتة خدامة عندي. اوعي.
سابها شاهين ومشي.
*******///*/****************/////////
في شقه شاهين الإيجار.
كانت زينب في أحضان شاهين.
زينب: بيبي ممكن طلب؟
شاهين: خير؟
زينب: ممكن أقعد في الشقة كام يوم لحد ما ألاقي شقة ليا.
شاهين: مش فاهم. انتي جوزك فين؟
زينب بفرحة وهي بتبوسه: أطلقت.
سابها شاهين وقام: انتي تنسيني خالص.
زينب: مش فاهمة.
شاهين: الأول كان في متعة إنك متجوزة. دلوقتي بقيتي مطلقة. يعني متلزمنيش. أنا كيفي مع المتجوزين وبس. وانسى الشقة دي نهائي.
سابها شاهين ومشي.
**************************************
في شقه ندى.
كان الباب بيخبط. راحت فتحت الباب لقت زينب قدامها.
زينب: ممكن نتكلم؟
ندى افتكرتها هي دي اللي كانت باعتة صورها لشاهين. ندى كانت هاتقفل الباب لكن زينب اترجتها متقفلوهوش.
ندى دخلت زينب جوا.
ندى: عايزة إيه؟
زينب: أنا بعترف إني كنت بخون جوزي مع شاهين. بس أنا أطلقت ودلوقتي حامل من شاهين وهو مش راضي يعترف بالولد.
ندى بجمود: يابجاحتك يا أختي. هو في بجاحة كدا؟
زينب: انتي من مصلحتك تخلي شاهين يتجوزني أحسنلك.
ندى: ودا ليه إن شاء الله؟
زينب: لأني هاجيبله الولد اللي نفسه فيه. ميهمنيش جوزك يكون سعيد.
ندى بضحكة: إشبعي بيه. أنا لو عليا عايزة أطلق. بس هو اللي متمسك بيا معرفش ليه.
زينب: بس كان في أحضاني. مش بيجيب غير في سيرة جمالي وحبه ليا.
ندى: انتي واحدة منحطة. وإذا كان معجب بيكي كان اتجوزك. ع العموم برااااااااااااااا.
**************************
في شقه موج وحسام.
شاهين: أنا طالب القرب منك ياحسام باشا.
حسام: وأنا موافق.
موج ببكاء: بس أنا مش موافقة.
ضربها حسام بالقلم: ااااااااااااخرسي.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل السابع 7 - بقلم صابرينا
في شقة موج وحسام
شاهين
أنا طالب القرب منك ياحسام باشا
حسام
وأنا موافق
موج ببكاء
بس أنا مش موافقة
ضربها حسام بالقلم
اخرسي
صحت من النوم بتصوت وبتعيط من الكابوس اللي شافته
دخل حسام أوضتها لقاها بتعيط وعرقانة كانها كانت في سباق وبتنهج
حسام
في إيه ياحبيبتي
موج
كابوس ي أبيه كابوس
فضل معاها حسام لحد ما نامت وبعدين سابها
والمشكلة أنها كانت فاكراه كابوس متعرفش أن اللي بنشوفه في الحلم جزء من الواقع والله أعلم باللي هايحصل
اليوم التالي
كانت زينب واقفة تحت عند عربية شاهين ومعاها تحاليل تثبت أنها حامل
شاهين كان هايركب عربيته وقفته زينب
زينب
شاهين
شاهين بصوت واطي
الله يخربيتك انتي إيه اللي جابك هنا انتي اتجننتي
زينب
أنا وراكِ إن شاء الله لو حكمت أرفع عليك قضية في المحكمة وأثبت أن اللي في بطني دا ابنك
شاهين
الله يخربيتك ويخربيت الساعة اللي عرفتك فيها انتي اتجننتي
وبعدين هاتلبسي نفسك مصيبة دا زنا انتي فاكرة الموضوع لعبة أنك هاتروحي تقولي لهم شربني حاجة صفرا وحملت منه دا زنا وجوزك مش هايسكت لما يعرف
زينب
طظ أنا بحبك
شاهين
طب روحي الشقة وأنا هاجي أتفاهم معاكي
زينب
مستنياك يا أبو ابني يا حبيبي
مستنياك متتأخرش
مشت زينب من قدامه
شاهين في سره
لو حصلت موتك هاأقتلك
في شقة وائل
سمع وائل صوت هبد على الباب راح يفتح
وائل بغضب
طيب طيب مين الحمار اللي بيخبط دا
لسه وائل بيفتح الباب انضرب بالبوكس في وشه من شاهين
شاهين بزعيق
آه يا ابن الكلب يا زبالة
انت انت تتجرأ على مراتي وبناتي ي وخ*
وائل حاول يقاوم شاهين لكن شاهين ضربه تاني وثالث ورابع
شاهين
انطق
أخدت بنتي من المدرسة ليه ي وخ*
وائل بضحك
كنت عايز أعمل معاها اللي بتعمله مع نسوانك
شاهين فضل يضربه بكل قوته لحد ما نزف وائل من فمه وأنفه دم
وائل بضحك
اطمن
أنا حاولت ومعرفتش أصل كنت عايز أجيب مناخير أمها الأرض وتيجي عندي ليلة
ماهي مطلعتش شريفة زي ما انت عارف
أول ما عرفت انك بتخونها جتلي هنا وفضل يخبط بإيده على الأرض
هنااااا
وعلى سريري وكانت خلاص هتبقى في حضني بس فاقت في الوقت المناسب
ومحصلش حاجة
شاهين
كداااااااب
ندى لا يمكن تعمل كدا
وفضل يضربه
ندى أشرف من اللي خلفتك يا ابن الخ*اينه
وائل
انت هاتصيع عليا أنا وانت عارفين أن أمك هي اللي خانت أبوك وصورها كانت في الجرايد طنط كانت ف*اجرة قد الدنيا
فضل شاهين يضربه لحد ما فقد الوعي
شاهين
بنت الك*لب الخ*اينه أنا مش هاسيبك
في شقة شاهين
كانت ندى بتلم هدومها وهدوم بناتها عشان تمشي وتسيب البيت
لقت الباب بيتفتح وسمعت صوت البنات بابا جه بابا جه بابا جه
شاهين دخل مكشر وزق البنات وقعهم على الأرض ودخل أوضة ندى وقفل الباب عليهم بالمفتاح
لقاها بتلم هدومها وماشيه
شاهين
بتخ*ونيني مع وائل من امتى
ندى
انت بتخرف بتقول إيه
شاهين
وائل اعترفلي بكل حاجة
قرب منها شاهين ومسكها من دراعها واتكلم بصوت واطي مخيف
شاهين
بتخونيني معاه من امتى
وياترى ليلي وسارة بناتي ولا بناتو
ندى اتجننت وزقته بعيد عنها وصرخت فيه بصوت عالي
ندى
انت إيه يا أخي إيه
مش كفاية خياناتك ليا والوجع اللي سببتهولي
ومطلعاني في الآخر أنا الخاينة
محدش خاين في الأوضة دي غيرك
شاهين
ولما انتي مش خاينة إيه اللي خلاكي تروحي لوائل
ندى
أيوا روحتله عشان أكسرك وعشان أثبتلك أن الخيانة بتوجع بس أنا مقدرتش مقدرتش أغضب ربنا وسيبته
انت سامعني سيبته
سيبته
والله ما لمسني
والله ما خونتك
شاهين بعد عنها بعد ما انكسر من كلامها
وعطاها ضهره
واتكلم
شاهين
انتي طالق
طالق
طالق بالثلاثة
والي برا دول مش بناتي
سامعة مش بناتي
ندى بعياط
لأ والله بناتي والله بناتي
جرت وراه لحد الباب لكن شاهين زقها ووقعها على الأرض
شاهين
انتي مقرفة قوي أنا بكرهك
ولو لمحتك انتي أو بناتك هاقتلك
سامعة
هاقتلك
في الكلية
كانت موج الهوى تعبانة وضغطها واطي
دينا
موج مالك
موج
معرفش ي دينا شكل ضغطي واطي والنبي وصليني البيت أصل مش قادرة
دينا خافت من وجود حسام لكنها قررت أنها مش هاتطلع معاها عشان حسام ميتضايقش منها
دينا سندت موج للعربية وركبت العربية عشان توصلها
أسفل منزل موج
دينا
حبيبتي انتي كويسة
موج بتمثيل
آه تعبانة مش قادرة
ممكن توصليني لفوق
لو سمحتي
تعبانة قوي وبعدين حسام مش فوق
دينا
ي موج عادي بس أنا بتكسف بس من وجوده مش أكتر
موج
أنا تعبانة قوي ي دينا ساعديني
دينا
حاضر ي موج
موج في سرها
yes. yes
آه آه راسي ياني هاتنفجر
دينا ساعدت موج وطلعتها الشقة ودخلتها أوضتها
موج
شوفتي بقي حسام مش موجود أهو زي ماقولتلك
ممكن بقي تجيبيلي أسبرين وكوباية ميه من المطبخ
دينا
بس كدا عنيا حاضر
راحت دينا المطبخ وهي مطمنة أن حسام مش موجود ومكنتش تعرف أن حسام في أوضته بيقرأ كتاب
موج في أوضتها بتفكر
أنا لازم أقرب حسام من دينا ورجعت بذاكرتها لورا
لما دينا طلبت من موج متفتحش مذاكرتها موج الفضول أخدها وعرفت أن دينا بتعشق حسام
رجعت موج للواقع
بما أن زينب سابت حسام فمن حق أخويا يلاقي الحب مع دينا
يارب يتقابلوا ويحبوا بعض
موج حست بدوخة
موج في سرها
إيه اللي عملته في الناس بيطلع عليا ولا إيه آه ي دماغي أما أروح المطبخ أجيب أسبرين
في أوضة حسام
حس حسام بالعطش فراح المطبخ
دخل المطبخ لقي دينا بتصب ميه في الكوباية ولسه هاتشرب
حسام
انتي إيه اللي جابك هناااا
آه افتكرتي أني طلقت والسكة فضت عليكي لااااا دا بعدك انتي لو آخر ست في العالم أنا عمري ما هابصلك
دينا كتمت دموعها جواها
وحطت الأسبرين والميه على جنب وعدت من جنب حسام وهي بتبص في عيونه وهو بص في عيونها المليانة دموع بس هي كاتماها
وخرجت من المطبخ
كانت موج سمعتهم وبعدت عنهم بسرعة دخلت أوضتها
وبعد ما سمعت صوت الباب بيتقفل
طلعت وهي بتمثل الدوخة وبتنادي على دينا
موج
دينا فين الدوا
حسام قلق على موج
مالك ي روحي في إيه
موج
هي فين دينا
حسام
مشيت
موج
أنا كان ضغطي واطي وهي جابتني لحد هنا وكنت مش قادرة أطلع وهي ساعدتني وكانت بتجيبلي الدوا إزاي تمشي من غير ما تقولي انت زعلتها ياابيه
حسام حس بالذنب وأنه ظلم دينا
راح خرج من الشقة
موج
أيوا كدا أجري ورا البنت دي غلبانة ومنكسرة
نزل حسام تحت لقي دينا بتعيط على السلم
حسام
تتجوزيني
بصيتله دينا بوشها المحمر وعيونها الحمرا
واتكلمت
لأ
كانت هاتمشي لكن حسام مسك إيديها مقدرتش تقاومه واترمت في حضنه بتعيط
دينا
انت بتعاملني كدا ليه
أنا بحبك
حسام
أنا آسف
دينا
بحبك
طبعاً كل دا كانت موج الهوى متابعاهم وبتدعيلهم بالخير من جواها
بعد حسام عن دينا واتكلم
حددوا لنا يوم مع الوالد
دينا
بس كدا النهاردة لو تحب
حسام
مدلوقة
دينا
اسمها بحبك يا أستاذ مش مدلوقة
اليوم التالي
كانت زينب قاعدة على نارها من امبارح مجاش
دخل شاهين الشقة
زينب
كنت فين
شاهين
شششش مش عايز أسمع صوت
اقلعي
زينب بفرحة حضنته
كنت عارفة أني وحشتك
في أوضة زينب وشاهين
كانت زينب في أحضان شاهين
شاهين
عايزني أتجوزك
زينب
آه يا حبيبي
شاهين
ارجعي لحسام
زينب
انت بتقول إيه
شاهين
لو رجعتي لحسام هاأجوزك
زينب
انت مجنون دا طلقني بالثلاثة
شاهين
ساعة غضب طلاق واقع يعني
زينب
وهاتجوزني
شاهين
أيوا
زينب
طب اكتبلي ورقة أن اللي في بطني دا ابنك وأنا أرجعله النهارده
شاهين
ارجعيله وانت هاكتب الورق اللي عايزاها
قام شاهين وبعد عنها لبس هدومه وسابها تفكر
شاهين في سره
هبلة أوي قال أتجوزها قال أنا هاخليها ترجعله عشان أخلص منها ومن البلوة اللي في بطنها دي
اليوم التالي
في الكلية
كانت موج الهوى رايحة المكتبة
والمكتبة دي كبيرة قوي فيها كذا أوضة لكذا قسم في الكلية
راحت المكتبة وبتدور على الكتاب ما أخدتش بالها باللي ماشي وراها
لاحظت موج أن في ظل ماشي وراها ولسه بتلف اتخبطت في جسم صلب طول بعرض
موج الهوى أول ما شافت حطت إيديها على وشها وعيونها دمعت
شاهين قعد يبص في عيونها اللي تشبه لون السما وفضل تايه فيهم
موج كانت خايفة وكل اللي بتعمله أنها بترجع لورا وشاهين بيتقدم لقدام
لحد ما كانت هاتتخبط في الرف راح شاهين حاضنها بسرعة عشان ماتتخبطش
شاهين بحنية
خلي بالك
موج
شكراً وبعدت عنه وجرت من المكتبة حتى نسيت الكتاب اللي كانت ها تجيبه
ابتسم شاهين وبصلها
متعبة بس تستاهل ها أضيفك قريباً لحريمتي
في منزل دينا
دخلت موج مع حسام شقة دينا اللي أهلها استقبلوهم بترحاب شديد
قعدوا سوا واتفقوا على الخطوبة بعد يومين
خرجوا وهما فرحانين قوي وأخيرا حياة حسام هاتتحسن وربنا هايكرمه
في المساء
كانت دينا بتتكلم في الفون
دينا
كله ماشي حسب الخطة موج الهوى هاتكون ليك ودا وعد بس أهم حاجة متأذيش حسام
في شقة ندى
كان الباب بيخبط
راحت فتحت الباب لقت وائل كانت هاتقفل الباب بس وائل صدمها باللي قاله
وائل
أنا بحبك
تتجوزيني
كان حسام نازل عشان يحجز البدلة مع دينا لقي زينب واقفة تحت بتعيط
زينب
حسام ممكن نتكلم
حسام
خير
زينب
أنا بحبك
خلينا نرجع ياحسام أنا حياتي جحيم من غيرك
حسام
بجد
زينب
انت طلقتني في ساعة غضب يعني يمينك واقع أنا لسه مراتك وبحبك خلينا نتجوز تاني
موافق
حسام
موافق
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل الثامن 8 - بقلم صابرينا
في الكليه
كانت موج داخله الكليه بتاعتها لقت شاهين في وشها
حاولت تبص لبعيد كأنها مش شايفاه وكده بس على مين
وقف قدامها واتكلم
شاهين: آسف
موج الهوى: بلّمت
شاهين: على اليوم اللي ضربتك فيه والأذية اللي سببتها لك في المحاضرة
خلينا نبدأ صفحة جديدة
موج الهوى: بجد؟
شاهين مد إيده لموج: أصدقاء؟
موج الهوى: طبعًا أصدقاء
كل دا بيحصل قدام عيون علا
علا في سرها: فيها إيه زيادة عني؟
دي ضربتك قدام الكلية كلها واقف تتكلم وتضحك معاها وأنا مطنشاني؟
بس على مين؟ والله لأخربها عليك وأبلغ عنك عميد الكلية
موج كانت واقفة مع شاهين فرحانة وشاهين قدر بخبرته يحسس موج إنه كويس والوقار الكذاب كان باين عليه
***
كان حسام نازل عشان يحجز البدلة مع دينا لقي زينب واقفة تحت بتعيط
زينب: حسام ممكن نتكلم؟
حسام: خير؟
زينب: أنا بحبك
خلينا نرجع يا حسام، أنا حياتي جحيم من غيرك
حسام: بجد؟
زينب: انت طلقتني في ساعة غضب يعني يمينك واقع، أنا لسه مراتك وبحبك
خلينا نتجوز تاني
موافقة؟
حسام: بس بشرط
زينب: اشترط اللي انت عايزه يا حبيبي
حسام: بوسِـي رجلي هنا وفي الشارع حالا
زينب: انت بتقول إيه؟
حسام: مش عايزة خلاص
زينب: لأ، استني بس
الناس هنا، ممكن في البيت وأنا مستعدة أعمل كده
حسام: لأ، دلوقتي وقدام الناس
مش قعدتي تزغرطي لما اتطلقتي وعملتي فضيحة؟
دلوقتي قدام الناس بوسِـي رجلي وارجعك تاني
زينب بانكسار: حاضر
وطت زينب عشان تبوس رجل حسام
حسام بعد عنها بقرف واتكلم
حسام: أنا مش عارف كنت متجوز معدومة الكرامة والإحساس دي إزاي
أنا قرفان منك حقيقي قرفان منك
والحمد لله إنك طلعتي من حياتي
في داهية
حسام كان ماشي لكن كلام زينب منعه
زينب: أنا حامل
حسام دار وضربها بعنف على وشها وقعها على الأرض
حسام: وأنا عقيم يا فاجرة يا منحطة
سمعت زينب كلمة عقيم من هنا واختفت من وش حسام نهائي
جري حسام وراها عشان يحاسبها على خيانتها له لكنها اختفت من قدامه
حسام: هقتلك يا بنت الـ... هقتلك
والله لأقتلك
***
في شقة زينب
روحت زينب الشقة مرعوبة
خايفة من اللي حصل
زينب: الحمد لله قدرت أهرب منه
دخلت زينب أوضة النوم وأخدت شاور
طلعت من الحمام
كلمت زينب شاهين وحكت له كل اللي حصل بينها وبين حسام وإنها مقصرتش وإنها عايزة تكون معاه
زينب: أنا حاولت بس فيه مصيبة حصلت
حسام طلع عقيم وأنا قلت له إني حامل
أنا في مصيبة، دا ممكن يقتلني
شاهين: أقسم بالله لأقتلك لو فكرتي تقربي لي
انتي فاهمة؟
قفل السكة في وشها
طبعًا شاهين كان مقرر يقتلها لو اعترضت له
***
قدام اللاب توب بتاعه
شاهين كان بيتفرج على صفحة موج الهوى وصورها الجميلة وبعتلها "أدد"
وطبعًا اتقبل
وبدأت المحادثات بين موج الهوى وشاهين
واللي من خلالها عرف إنها بنت محترمة أوي
واحلوت في عينه أكتر وأكتر
كان عايز يمتلكها زيها زي غيرها
***
في شقة شاهين
كان لسه بيكلم موج سمع صوت الباب بيخبط جامد
راح فتح الباب لقاها زينب
زينب دخلت بزعيق
زينب: هي فين؟
فين اللي بتخوني معاها؟
راحت فين؟
أكيد مخبيها جوه
دخلت زي المجنونة جوه لقت محادثات بين موج الهوى وشاهين
زينب بغضب: يعني أنا كنت كوبري عشان توصلها؟
وأي وصلتلها ولا لسه؟
شاهين: اخرسي، دي أشرف من اللي خلفتك
زينب: أما أوريك
والله لأقولها كل حاجة
شاهين خنقها من رقبتها واتكلم بصوت واطي
هقتلك لو فكرتي تروحي لها
هقتلك
زقها بعيد عنه وسابها وقعت في الأرض
شاهين: اللي في بطنك ده مش ابني، دا ابن حرام
وأنا مش أبوه
انتي فاهمة؟
ويلا غوري من هنا
زينب بعياط حقيقي لأول مرة: منك لله، خربت بيتي
منك لله، منك لله دمرتني
أنا كنت عملت لك إيه؟
شاهين: دا مصير أي زوجة خاينة لجوزها
الضياع
انتي اللي عينك فارغة، بصيتي للمستحيل مع إن الممكن كان بين إيديكِ
جريتي للحرام مع إن الحلال كان موجود
سيبتي الحب وجريتي ورا وهم
دا مصيرك لازم تتعودي عليه
الضياع
وأقسم بالله لأقتلك لو فكرتي مجرد تفكير إنك تقولي حاجة لموج
زينب: إيه؟ هتتجوزها؟
شاهين: آه
زينب ضحكت ضحكة عالية أوي
زينب: فوق
انت مش بتسنن، انت أربعيني
عارف فرق السن بينكم كام؟
شاهين: مش يمكن أخوها هو اللي يترجاني أتجوزها؟
الأيام متعرفيش مخبية إيه
يلا يا شاطرة على بيتك وما أشوفش وشك تاني
***
في شقة شاهين
كان بيتكلم مكالمة فيديو كول
شاهين: امتى هتتجوزي؟
دينا: الأسبوع الجاي
شاهين: حاولي إن موج متكونش موجودة في الشقة وابعديها عن حسام خالص
عايز المشاكل بين الأخين تكتر والعداوة تكبر
عايزها تلاقيني أنا الحضن الحنين ليها
فهماني؟
دينا: بس أهم حاجة
قاطعها شاهين
شاهين: اعتبري أخوكي الشمام اتعالج
متقلقيش يا دينا
طول ما انتي بتنفذي اللي أنا عايزه حسام وأخوكي هايكونوا بخير
سلام
***
في المساء
كانت زينب بتاخد شاور وطلعت من الحمام لقيته ماسك سكينة وواقف قدامها
زينب: لأ!
متقتلنيش
لأ!
أبوس إيدك أنا حامل
لأ!
ضربها بالسكينة في بطنها كذا مرة قتلها
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل التاسع 9 - بقلم صابرينا
في شقه شاهين
كان شاهين قاعد قدام اللاب توب بتاعه بيكلم موج، وعرف عنها كل شيء: اسمها، عنوانها، رقم تليفونها، الحاجات اللي بتحبها والحاجات اللي بتكرهها، أخوها وصحابها. وهو قالها كل حاجة من غير ما يحس.
شاهين بعت رساله لموج:
"بحبك"
واستنى منها الرد، لكنها قفلت نت. حاول يتصل عليها، سمع أجمل صوت بيقول:
"الوووو"
شاهين:
"أنا شاهين"
قفلت موج السكة في وشه على طول.
في اوضة موج
كانت موج بتكلم نفسها:
"إيه الجنان اللي الدكتور قاله ده؟ اتجنن دا ولا إيه؟ إزاي يكلمني كدا؟ مجنون دا ولا إيه؟ لاااااا، أنا لازم أروح لدينا، أنا عقلي هايتفرتك من كتر التفكير."
في شقه دينا
كانت دينا بتتكلم في التليفون مع شاهين.
دينا:
"حاضر، حاضر."
شاهين:
"اعرفيلي مالها؟ وقفت فونها ليه؟ وليه قفلت السكة في وشي؟"
دينا:
"حاضر، أنا هاروحلها."
شاهين:
"ولو لقيتيها ميالة ليا، زودى ميولها أكتر وحبيها فيا."
دينا انسحت من لسانها واتكلمت:
"هو أنت حبيتها بجد؟"
قفل شاهين السكة، وفضلت دينا تعيط. هي مش عايزة تبقى خاينة، ودي موج الهوى، عشرة عمرها، بس مضطرة تكون خاينة عشان بتحب أخوها ومش عايزة تخسر حسام.
لبست دينا هدوم خروج عشان تنزل، اتفاجئت بالباب بيخبط.
دينا:
"مين؟"
موج:
"أنا موج يروحي، افتحي."
دينا فتحت الباب لموج واتكلمت:
"أنا كنت لسه جايلك."
موج الهوى دخلت وقعدت على السرير:
"أنا واقعة في مصيبة."
دينا:
"بعد الشر عليكي، مصيبة إيه؟"
موج الهوى:
"فاكرة مشكلة الدكتور؟"
دينا:
"ماله الدكتور دا؟ مش كنا خلصنا منه؟"
موج حكت كل حاجة لدينا، وإنّه قالها إنّه بيحبها.
دينا:
"إنتي متأكدة إن دي صفحة الدكتور؟ ماممكن يكون هكر يابنتي؟"
موج:
"اتصل عليا كمان لما لقاني قفلت."
دينا قعدت جمبها:
"ي نهار أزرق بالالوان، دا جنان فعلاً. أوعى تكوني اتجننتي انتي كمان وبتفكري فيه؟"
موج:
"إنتي عارفة دا عنده كام سنة؟ دا أكبر مني بكتير يابنتي."
دينا:
"السن عمره ما كان عائق، أنا وحسام مثلاً. أنا مكملتش العشرين وهو في الثلاثين."
موج:
"الفرق معقول، لكن دا تلاقيه في الأربعينات."
دينا:
"إنتي بتتحججي على فكرة."
موج:
"تفتكري؟"
دينا:
"ادي لقلبك الفرصة إنه يعيش. الدكتور دا محترم وكويس جداً، وبرغم اللي عملتيه فيه محولكيش لرئيس الجامعة ورفضك مثلاً؟ لا، بالعكس، دا انتوا اتصاحبتوا كمان."
موج:
"حاسة إني مش مرتاحة، أنا هاحول من الكلية دي."
دينا خافت لموج تفوق، وحاولت تحط السم في العسل:
"وتضيعي عليكي حلم الطفولة؟ إنتي ناسيه إن دي كليتك وحلمك كله فيها؟ وبعدين لو مش عايزاه قوليله مش عايزك، بسيطة."
موج:
"إنتي أختي بجد وحبيبتي، أنا بحبك أوووي. إنتي عندك حق، أنا هاتكلم معاه وأقوله إن كدا مش هينفع وكدا غلط."
***
في شقه شاهين
كان الباب بيخبط. راح شاهين يفتح الباب، اتفاجيء بعلا، طالبة عنده في الكلية.
شاهين:
"علا! إنتي بتعملي إيه هنا؟ إنتي اتجننتي؟"
علا:
"اتجننت عشان في بيت الراجل اللي بحبه."
شاهين:
"بلاش جنان، إنتي عارفة أنا عندي كام سنة؟"
علا:
"وليه ماقلتش الكلام دا لنفسك لما كنت واقف مع البت اللي ضربتك وكنتوا عمالين تضحكوا؟"
شاهين:
"إنتي مجنونة؟ إنتي بتراقبيني؟"
بدأت علا تقلع هدومها قدامه لحد ما بقت بالقميص. علا قربت منه:
"أنا بحبك."
شاهين مش بقي شايف غير موج الهوى، دي أكبر تحدي في حياته، وبقي مش عاوز أي حد غيرها. شاهين لم هدوم علا من على الأرض وحطها في إيديها، وخدها للباب وفتحه وخرجها.
شاهين:
"ابعدي عني ي رخيصة، ومهوبيش ناحيتي تاني، لإن المرة الجاية هايكون فيه مجلس تأديب من الجامعة، وأنا أقدر أعملها وأعملها كويس كمان."
***
فضل شاهين مع نفسه يفكر في كلامه مع علا.
"شوفي سنك وسني، أنا راجل أربعيني."
شاهين:
"إنت اتجننت ياشاهين؟ إنت إزاي نسيت سنك وقولتلها إنك بتحبها؟ متوقع إيه من عيلة مكملتش العشرين؟ هاتجري عليك وتقولك بحبك؟ ولا يا أونكل؟ إنت إزاي عملت كدا؟ إنت الحريم بيترموا تحت رجليك، علا وزينب وغيرها، إزاي تعمل كدا في نفسك ياشاهين؟ أنا لازم أنفذ الخطة حالا، لو موج وافقت أو لأ، براضاها أو غصب عنها، هاتبقى بتاعتي."
اتصل شاهين بدينا.
شاهين:
"اسمعي كويس اللي هاقولهولك، هاتاخدي موج بكرة لشقتي بحجة إنها شقتكم الجديدة، وهاتعمليلها عصير وتحطيلها فيه منوم، وتسيبها وتمشي."
دينا:
"لاااااا، إحنا متفقناش على كدا."
شاهين:
"اسمعي ي حلوة، أنا ممكن أقتل أخوكي في المصحة اللي بيتعالج فيها، ومش بس كدا، دا أنا ممكن أروح لحسام وأفبركلك صور توديكي في مليون داهية، ومش هاسيبك بردو. نفذي اللي قلت عليه، أنا محدش يرفضني أبداًاااا، إنتي سامعة؟"
"يا عووووض، يا عووووض، إنت يزفت."
جه عوض البواب للهانم.
الهانم:
"إيه الريحة النه دي اللي جاية من شقة ٦؟ خبطي على البهايم دول وشوفي مصدر الريحة من إيه."
عوض:
"حاضر ي هانم."
راح عوض يخبط على الشقة، محدش فتح. اتجمع سكان العمارة كلها على الريحة وكسروا الباب، لقوا جثة زينب بدأت تتحلل وتطلع روايح بشعة. العمارة كلها بقت في حالة خوف، واتصلوا على الشرطة.
اليوم التالي
اتصلت دينا على موج وقرروا ينزلوا يشوفوا شقة دينا وأهلها الجديدة، اللي هي طبعاً شقة شاهين. أخدت دينا موج الهوى وراحوا شقة شاهين.
في الشقة
موج:
"الله، حلوة أوي أوي الشقة ي دينا."
دينا:
"حبيبتي، زمانك عطشانة، هاعملك عصير فريش."
موج:
"وهاتي فشار معاكي، وأنا هاتفرج ع الفيلم."
دخلت دينا المطبخ، لقت شاهين مجهز العصير. طلعت دينا بالعصير، لقت موج الهوى بتتفرج ع التي في ومستمتعة. عطتها دينا العصير، وموج شربته كله، وووووووو.
رواية العذراء والرجل الاربعيني الفصل العاشر 10 - بقلم صابرينا
في شقه شاهين
شربت موج الهوى العصير كله وراحت في نوم عميق جدا. نامت ومكنتش حاسه بأي حاجه.
بعد خمس دقايق خرجت دينا وشاهين من المطبخ ولقوها نامت.
شاهين غمز لدينا تروح تشوفها.
حاولت دينا تصحي موج لكن مفيش فايده، نايمه نوم عميق جدا.
دينا اتكلمت:
"دى نامت، هاتعمل إيه دلوقتي؟"
شاهين بضحكه:
"هالعب عريس وعروسه، إيه هاتعملي إيه؟ دي انتي اتجننتي! أومال فاكرة أنا جايبها هنا ليه؟"
دينا بصراخ:
"لااااااا، كله إلا كده، أنا مكنتش أعرف كده والله!"
شاهين ضربها بالقلم على وشها ومسكها من دراعتها:
"انتي هاتستعبطي يا بت انتي ولا إيه؟ أومال هاجيبها هنا ليه؟ اتخيلي جمالها ولا إيه؟ انتي عبيطة!"
دينا فاقت متأخر وحاولت تقاوم شاهين وتبعده عنه.
لكن شاهين كتف ايديها ورجليها وحطها في الأوضة التانية.
شاهين بقرف:
"لو مكنتيش قاومتيني كان زمانك في بيتك، بس خليها تعرف انك واحدة خاينة متستهليهاش."
دينا:
"انت عايز إيه بالظبط؟"
شاهين وهو ساند براسه على الحيطة:
"صدقيني مش عارف، مش عارف، بس كل اللي أعرفه إني ببقى مبسوط وأنا جنبها وأنا شَمِّم ريحتها، أنا حبيتها."
دينا ببكاء:
"واللي يحب حد يأذيه كده؟"
شاهين اتحول مرة واحدة وعيونه احمرت:
"آه، أأذيها، أأذيها لو اتكبرت عليا ورفضت إنها تبقى ملكي، أأذيها!"
قفل شاهين الأوضة على دينا بالمفتاح وراح لموج الهوى.
لقاها نايمة، قرب منها وبدأ يبوسها في خدها. كانت ناعمة زي الأطفال.
قرب منها أكتر وخدها في حضنه يشم ريحة عطرها. حس بنعومتها وطراوة جسمها.
شالها بين ايديه زي الطفلة ودخل بيها الأوضة.
ولسه هايفك زراير قميصه لقي هبد جامد على الباب.
خرج شاهين بسرعة من الأوضة وقفل الباب وراه على موج.
راح شاهين فتح باب الشقة لقي الظابط قدامه.
الظابط:
"انت شاهين ياقوت الصايغ؟"
شاهين:
"أيوة يا فندم، خير."
مكملش الكلمة ولقى الظابط بيقول للعساكر اللي معاه:
"هاتوه."
أخدوا شاهين وسط زعيق شاهين:
"شاااهين: فهموني، عملت إيه؟ في إيه؟"
الظابط:
"اخرس، هاتعرف في القسم."
كل ده بيحصل وشاهين في باله حاجة واحدة: موج لما تفوق هاتعمل إيه؟ خصوصاً إن صورة وصور بناته في الأوضة، وغير كده دينا المربوطة في الشقة.
كده كل حاجة هاتنكشف.
فضل شاهين يدعي ربه إن الموضوع يطلع سهل ويرجع بسرعة قبل ما تفوق موج الهوى.
في شقه حسام
....................
كان حسام قلقان على دينا وموج، اتاخروا أوي وغير كده تليفوناتهم مقفولة.
حسام:
"كده يا دينا انتي وموج تقلقيني عليكم، أما ترجعوا بس شوفوا هاعمل فيكم إيه."
كان رايح جاي في الشقة قلقان.
لحد ما الباب خبط.
حسام بفرحة راح يظبط شكله لأنه أكيد دينا مع موج.
وراح يفتح الباب لقي الظابط قدامه.
الظابط:
"انت حسام، زوج المرحومة زينب؟"
حسام:
"إيه؟ مرحومة؟"
الظابط:
"تعالى معانا القسم."
أخد الظابط حسام اللي مش فاهم حاجة للقسم.
بعد ساعة
كانت موج تعبانة وراسها وجعاها.
موج:
"يا خبر، أنا نمت إزاي؟"
بصت موج حواليها لقت نفسها في أوضة أطفال.
ولقت برواز كبير فيه صورة شاهين وبناته وزوجته.
موج اتفجعت وبصت لهدومها، ليكون جرالها حاجة.
ولقت نفسها تمام، مفيش حاجة حصلتلها.
قامت بسرعة من الأوضة وجاية عشان تخرج.
سمعت صوت حد بيستنجد مع الأوضة اللي جنبها.
دينا من جوه الأوضة كانت بتتكلم:
"ي شاااهين، حرام عليك، إحنا متفقناش على كده، متاذنيهاش، بلاش هي، أأذيني أنا والنبي، موج لا!"
موج فتحت الباب لأن المفتاح كان في الباب.
ولقت صاحبتها مربوطة وقاعدة على الأرض.
موج بصتلها وعيونها كلها دموع:
"انتي تعملي فيا كداااااا؟"
دينا بعياط:
"انتي كويسة؟ الحمد لله إنه معملش فيكي حاجة، انتي كويسة؟"
سابتها موج وهربت من الشقة الملعونة دي.
وهي نازلة محسيتش باللي جه من وراها وشممها المخدر ووقعت على الأرض.
المجهول:
"الي عايزاه حصل ي هانم."
&_____________________$$$$$$$$$
في قسم الشرطة
عرف حسام إن زينب كانت عايشة في شقة متأجرة باسم واحد اسمه شاهين.
وعرف كمان بعلاقتها معاه الغير شرعية، وده واضح لأنها كانت حامل.
الظابط:
"إمتى شفت المجني عليها؟"
حسام:
"من كام يوم، كانت عايزة تلبسني الحمل بتاعها."
الظابط:
"وانت إيه عرفك إنها بتخونك؟"
حسام:
"أنا مكنتش أعرف، أنا صحيت يوم لقيتها طالبة الطلاق، ولما لقيتها هاتفضّحني طلقتها. وجاتلي من كام يوم طالبة ترجع وإنها حامل. ولأني عارف إني عقيم طردتها."
الظابط:
"عشان كده قتلتها؟"
حسام:
"مقتلتهاش والله العظيم ما قتلتها."
.....................................................
في أوضة تانية
كان شاهين بيتحقق معاه.
الظابط:
"إيه اللي تعرفه عن زينب؟"
شاهين حكى كل حاجة وعن علاقته بزينب المحرمة.
الظابط:
"يعني حملت منك، ولما اكتشفت ده وإنها هاتفضّحك، قتلتها؟"
شاهين:
"والله ما قتلتها."
في مكان بعيد ومجهول
كان فيه بيت قاعد بيبص على موج وهي نايمة.
و طبعاً بيسألوا مين اللي قتلها .......