الفصل 10 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل العاشر 10 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
2,122
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاليا بصدمة: الحبوب دي بتأذي جوزي! أنا.. أنا غبية للدرجة! أنا بأذيه! سمعت صوت عالي ووقع قلبها في رجليها: تااااليااااا!!!! كانت عيونه مليانة دموع وحمرة زي الدم، وعروق راسه بارزة بطريقة وهو ماسك دماغه. تاليا بدموع: فريد إ... قاطعها فريد وهو بيسحبها من إيدها بره الفندق خالص وهي قلبها هيطلع من مكانه وهو عامل زي المجنون. جري بيها على البحر وهي بتقول بخوف: إحنا رايحين على فين يا فريد؟ فريد.. فريد.. فهمنااااي!!

فريد ودموعه بتنزل: أنا آسف إني سحبتك كده بس ماما انتحرت!! تاليا وقفت فجأة وسابت إيده وقالت: نعم!!! إزااي؟ فريد وهو مديها ضهره بيعيط: ماما انتحرت.. وبين الحياة والموت.. وأنا مليش غيرك أأمن له.. لو مش حابة تيجي معا.. قاطعته وهي بتحضن ضهره: ده أنا معاك في أي داهية.. بس أنا اللي هقعد جنب الشباك..

أخدها وراحوا على العربية وهو بيسوق بأقصى سرعة، مسكت إيده وبوستها وضمتها ليها وهو مركز على الطريق. عرفت إنه معرفش حاجة ولسه ليها فرصة تانية. تاليا بحنان وهي بتبوس في إيده: هتبقى كويسة والله متخافش عليها.. هتبقى كويسة. فريد بدموع: أنا كنت فاكر إن خلاص.. قلبي بقى حجر.. كنت فاكر إني مش هبقى عاوزها تاني!! ليه لما الإسعاف كلموني بقيت زي المجنون؟ ليه؟ وبعدين حاسس بوجع رهيب في راسي.. حاسس إني دايخ وتعبان أوي يا تاليا. تاليا

بدموع وهي بتبوس راسه: سلامتك يا فريد.. سلامتك. في القاهرة، في المستشفى. دخلوا يجروا لحد ما راحوا لأوضة نادية مامة فريد. وقفوا في الممر وفريد بيتمشى فيه وهو تايه. لحد ما تاليا وقفت قدامه وقالت: اهدى.. الدكتور قال إن حالتها مش خطر.. اهدى يا فريد. فريد بغضب: عارفة لو جوز أمي خليل ده ليه علاقة بأي حاجة؟؟ هطلع أمه وأبوه واللي يتشددله!!

تاليا: يا فريد استهدى بالله.. الدكتور قال إن السكينة دخلت في بطنها بزاوية معينة محدش يقدر يدخلها فيها غير لو هي اللي عملتها.. يعني هو ملوش دعوة.. هي اللي انتحرت. فريد بجمود: وتفتكري انتحرت ليه؟؟؟ تاليا: معرفش.. بس بطل توقعات ولما تصحى اسألها. فريد بصرامة وعيونه في عيون تاليا: أنا وأمي ملناش كلام ولا سلام.. أنا كل اللي عليا أكفنها لما تموت!! غير كده يا تاليا مش عاوزة تحضري عزائي حتى!!

تاليا بصدمة: أنت كنت لسه بتعيط عليها يا فريد!!! فريد بجمود: من رهبة الموقف. تاليا بصدمة وهي بتبلع ريقها: إيه القسوة دي؟ جيبتها منين؟ فريد بجمود: هي اللي علمتهالي. تاليا ودت وشها بعيد عنه وطبقت إيدها على صدرها وهي متوترة. هو مش قادر يسامح مامته.. هل هيسامحها لو عرف؟ هل هيتتفهم إنها مظلومة؟ وضحية برده؟ عند خليل. خليل بعصبية: ألو. عم فريد "رضوان" بعصبية: أنت مجنون؟ أنت حاولت تقتل نادية؟

خليل ببرود: لا.. هي اللي انتحرت.. وبعدين حتى لو حاولت... هي مراتي وأعمل اللي عاوزه فيها.. وبعدين أنت مالك؟ وأنت برا مصر مالك بيا وبنادية وبفريد كمان! رضوان بغيظ: متجيبش سيرة ابن أخويا على لسانك القذر ده.. وصدقني هنزل قريب وهحمي فريد منك ومن اللي يتشددله. خليل بضحك هستيري: عاوز تفهمني إنك مش عينك على فلوسه وعاوز تدمره زي ما أنا عاوز أدمره؟ رضوان بغضب: نعم! بروح أمك؟

لا طبعاً.. ده ابن أخويا.. أنا بقالي سنين مش بشوفه بس متواصل معاه وعارف كويس أخباره.. وخليك عارف إن طردكم ليه ده هتدفعوا تمنه غالي. خليل: خلاص خلصت؟ روح نام بقى.. روح نام ومتعكرش مزاجي وأنت بغبغان كده! قفل خليل في وش رضوان. "عند تاليا وفريد" فاقت مامته ف جت تاليا تدخل معاه منعها وقال بجمود: هدخل لوحدي. دخل الأوضة بهدوء وثبات، لقى مامته متعلق لها محاليل وجسمها بقى ضعيف وهزيل. نادية بصتله بصدمة أول ما شافته!!!

وقف فريد وجواه مشاعر كتير.. عاوز يحضنها، عاوز يضمها، عاوز يعيط في حضنها، عاوز يقولها ليه؟ عاوز يعاتب.. عاوز يصرخ بس كل ده انتهى بثبات منه وقال ببرود: حمد لله على سلامتك يا حرم خليل بيه. نادية مش عارفة تتكلم من لسانها المقطوع مش عارفة تقوله تعالى في حضني.. مش عارفة تقوله سامحني.. مش عارفة تفهمه إيه اللي حصل. فريد بألم: يبقى أنا تاخدى حقوقي وتكتبيها باسم الجربوع ده وتطرديني؟ لييييييه؟ نادية هنا عيطت وانهارت،

ف قال بزعيق: هشششش.. بتعيطي ليه؟ هتعيشي دور الضحية ليه يا هاااانم؟ أنا اللي المفروض أعيط بدل الدموع دم!!! نادية حاولت تقوم بس الجرح كان بيموتها من الوجع. شالت المحاليل فعرف إنها عاوزة تقوم، فأخد فازة إزاز صغيرة كان فيها ورد ورماها جمب سريرها عشان متقومش وقال بزعيق: خليكي!! مش عاوز منك شفقة! بس خليكي عارفة إنك لما دمك ساح أنا اللي جيت ووقفت جمبك.. وأنتِ؟؟ أنتِ جرحتيني!! أنا معرفش ليه؟

ووالله معادش عاوز أعرف ليه يا.. يا.. كان نفسه يقولها يا ماما بس مقدرش، ف قال بوجع: يا حرم خليل بيه. أول ما طلع، رمت نادية نفسها من الناحية اللي مفيهاش إزاز وبدأت تزحف عشان توصله وهي بتحاول تصرخ أو تتكلم، وهو خلاص بعد عن الأوضة. وأول ما طلع انهار وفضل يعيط ويضرب على قلبه لحد ما تاليا جت وأخدته في حضنها ومشوا من المستشفى. "في بيت تاليا وهدير" دخلت تاليا وقفت الباب وقالت بتوتر: هدير وماما سافروا.. البيت مفيهوش حد.

فريد كان في عالم تاني وهو جواه اتنين.. واحد بيقول بلوم وعتاب: دي أمك! ليه؟ ليه القسوة دي؟ ليه مديتهاش فرصة تتكلم؟ ليه؟ وصوت تاني جواه بيقول بعصبية وغضب: لا.. فرصة لإيه؟ دي طردتك وخدت كل فلوس أبوك لجوزها.. دي مقدرتش تتكلم لإنها عارفة إنها غلطانة وظلماك!! تاليا كانت بتتكلم وهو مش مركز نهائي. تاليا بتوتر: فهينام في أوضة وأنا في أوضة عشان.. عشان يعني..

قاطعها فريد وهو بيكتم الحروف بين شفايفها بقبلة. برقت تاليا وانكمشت في نفسها وهو بيبوس فيها وهو بيطلع كل الغل والعصبية والإنفصال اللي هو حاسس بيه جوه دماغه. بعد عنها وهي بتبص في عيونه اللي مليانة غضب ودموع. سند جبهته على جبهتها وهي وشها أحمر و بتاخد أنفاسها بصعوبة. فريد بضعف: بحبك.. بحبك يا تاليا يا عبد الرحمن.. بحبك يا تاليا. حطت إيدها على قلبه وقالت بخفوت: وأنا.. وأنا بعشقك.

حضنها لحد ما بقت رجلها مش لامسة الأرض و... "صباح تاني يوم" صحت تاليا لقت راسها على قلب فريد وهي نايمة في حضنه. بعدت عنه وهي بتفوق. بعدها استوعبت اللي حصل وجريت على الحمام. كانت لابسة قميص فريد. فضلت تعيط وهي بتقول في نفسها: مكنش ينفع.. مكنش ينفع يا تاليا.. دلوقتي أنا وهو سوا! خلاص بقينا لبعض.. خلاص.. لو عرف الحقيقة إيه اللي هيحصل؟ مش هينفع كل ده.. لازم أتصرف حالا.. لازم.

طلعت ولبست هدومها ولمت شوية من هدومها وهو نايم وهي بتعيط. كتبت له رسالة وسابتها جنبه على السرير. ومشيت وأخدت أول قطر على الإسماعيلية!!!!! "بليل" صحى فريد لقى الورقة في إيده. عدل نفسه وبدأ يفوق وبعدين قرأ بإستغراب. كان خط تاليا!! قرأ الرسالة بصوتها.

تاليا: أنا آسفة يا فريد.. أنا ندمانة على اللي حصل بينا. صدقني لو عرفت الحقيقة هتكرهني. أنت تستاهل حد أحسن مني. اللي حصل بينا ده أنا السبب فيه. أنا السبب يا فريد في كل حاجة. فريد أنا.. أنا بحبك والله، بس ده الأحسن ليا ولك. فريد كرّمش الورقة وهو مش فاهم حاجة. مسك راسه بين إيده وهو حاسس بوجع مش طبيعي. قام لبس هدومه وقميصه اللي ريحة تاليا كانت فيه وهو حاسس إنه دايخ لحد ما خلص لبس وأخد موبايله ومفاتيح عربيته ونزل.

وهو نازل في الأسانسير مكنش قادر يتحمل وجع راسه. الأسانسير عشان بقاله كتير متعملوش صيانة نوره كان بيرعش. والنور بيرعش فريد كان بيفكر كل شيء جميل في حياته.. تاليا وحضنها ومامته وحنانها وباباه.. وبعدها بدأ يمر قدامه كل شيء بشع في حياته.. عزاء أبوه وطرد أمه ليه وتاليا وهي بتبعد عنه بمنتهى القسوة وكلامها اللي مش مفهوم!!!! لحد ما صرخ وقال: كفااااايه!!!!

خبط بإيده على زراير الأسانسير غصب عنه فحصل عطل والأسانسير نزل بأقصى سرعة بيه وفريد راسه اتجرحت وأُغم عليه!!!!!!! "عند تاليا" كانت بتعيط في حضن هدير لحد ما قالت مامتها: إفردي بقيتي حامل وهو عرف الحقيقة؟ هنعمل إيه؟؟ تاليا بعياط: هو جوزي وحبيبي يا ماما.. أنا بحبه يا ماما! بحبه!! هدير بثقة: فريد بيحبك بجد وصدقيني هيفهمك ومش هيسيبك. وكمان لو حصل حمل مش هيقدر يبعد عن مراته حبيبته وبنته أو ابنه. تاليا بشحتفة: معرفش بقى...

تفيده بألم على حالة بنتها: طب ردي على فونك.. بقاله ساعة بيرن. ردت تاليا بتعب وقالت: ألو. مجهول: حضرتك ده كان آخر رقم على فون فريد بيه. إحنا مستشفى ال....... تاليا بصدمة: فريد ومستشفى!!! ماله جوزي؟؟؟؟؟؟ المجهول: ........................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...