الفصل 4 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
32
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تاليا بصدمة ووش أحمر: أرقص لك! فريد وهو يربط الكرافات على وسطها: أيوه. تاليا وهي تزقه: لا طبعًا يا فريد، وبعدين يلا عشان اتأخرت. فريد بهلوسة وهو يقرب عليها: لا أنا مش عاوز أروح دلوقتي. لسه تاليا هتعترض لقيته بيشدها لحضنه وبيضمها بقوة. شهقت بصدمة وقالت: فريد! فريد بصوت مهزوز: وحشتيني.. وحشتيني يا ماما.. ليه عملتي كده؟ ليه خلتيني بعيد عنك؟ تاليا بصدمة: أنت كويس؟ فريد أنا تاليا مش مامتك! فريد بدموع

وهو يبص في عيون تاليا: أنا تعبان.. أنا نفسي أروح البيت.. بس البيت بتاع ماما وبابا.. مش عاوز أبقى لوحدي تاني. بلعت تاليا ريقها وهي بتسيطر على دموعها ورفعت إيدها ومسحت دموعه برقة وهي بطبطب على ضهره بإيدها التانية لحد ما اغمى عليه بين إيدها. تاليا بصوت عالي: يا عم مغاوري.. تعالى بسرعة. في شقة فريد. قلعته جزمته وقعدت جمبه وهي بتملس على شعره. قال عم مغاوري (السواق بتاع فريد) : عاوز حاجة تانية يا بنتي؟

تاليا بإحراج: أيوه.. عاوزاك تقلعه و.. عم مغاوري قاطعها بصدمة: يا نهار أسود! أقلعه! ليه شايفاني واحد قليل الحياء قليل الأدب قليل.. تاليا قاطعته بعصبية: إيه! إيه كل ده؟ بكابورت؟ بلاعة وطفت؟ كملت بهدوء: أنا أقصد تقلعه هدومه بس وتلبسه أي بجامة مريحة وتحتيها كالسون يدفيه. عم مغاوري: ناقص تقوليلي أحط له جورنال في صدره عشان أحميه من البرد! تاليا ببرود وهي بتطلع بره الأوضة عشان يلبسه: لو أمكن أعمل كده!

غير عم مغاوري لفريد ونزل. دخلت تاليا لفريد لقيته كويس وحالته كويسة. قربت منه وقعدت على الأرض جمبه ومسكت إيده وقالت بضعف: أنا.. أنا شكلي بدأت أحبك. كملت بدموع وهي بتوجه إيده على قلبها: شايف ده؟ ده بيدق ليك.. رغم إن مش المفروض أحبك! أنا جايه أعالجك وبس! أرجوك خف بسرعة.. أرجوك يا فريد. حطت راسها على قلبه وقالت ودموعها نازلة على هدومه: أرجوك متخلينيش أحبك وابني أحلام معاك!

أنا واحدة كانت بتبيع كلونيا في الإشارات وأنت صاحب براند برفانات! أنت فين وأنا فين؟ بعدت عنه ومسحت دموعها وطفت نور الأوضة. جت تقفل الباب لقت جسمه بيتنفض على السرير. فتحت النور ودخلت جري عليه. كان بدأ يعرق ووشه يحمر. تاليا بخوف وهي بتضمه ليها: بالله عليك خليك كويس.. كفاية وجع قلب بقى كده! فريد بهلوسة: ماما.. عاوز ماما.. ماما.. ليه سبتيني يا ماما؟ تاليا حست إنها عاجزة وهو بيتألم بين إيدها.

حضنته أكتر وقالت بخوف وكأنه ابنها وهي أمه وكأنها بتحبه من سنين: بس يا حبيبي بس.. هتبقى كويس يا فريد.. بعون الله هتبقى كويس. فضلت جمبه وهو اتشبس فيها وفضل يعيط من غير ما يشعر ويمسح دموعه في هدومها. وهي مسبتوش طول الليل لحد ما نام ودموعه على خده وهي نامت جمبه وهما في حضن بعض. الصبح. فريد بدوخة وهو ماسك راسه اللي هتتفتك من الصداع: ااه.. يا الله.. أنا مش فاكر حاجة.. مش أنا كنت في الشركة؟ وتاليا عملتلي كوباية شاي؟

لقى تاليا فجأة داخلة عليه وماسكة صينية أكل ومعاها كوباية قهوة بلبن. فريد بصدمة: أنت هنا بتعملي إيه؟؟ حطت الصينية على الكومود وحطت إيدها على وشه بقلق لقيته كويس. حطت إيدها على قلبها وهو مستغرب تصرفاتها. اتنهدت وقالت بسعادة: الحمد لله بقيت كويس. فريد برفعة حاجب وهو بيسند خده على إيده: وهو أنا كنت مش كويس ولا إيه؟ تاليا بتنهيدة وهي بتجيب ساندويتش من الطبق: لا بس أنت تعبت امبارح وروحناك أنا وعم مغاوري.

فريد بابتسامة: شكرًا لاهتمامك بيا يا تاليا. فضلت تاليا باصة في عيونه بفرحة وسعادة إنها جمبه. هي عارفة إن بمجرد ما هيبقى كويس والدوا بتاعه يخلص هتنسحب من حياته. اتنهدت بخوف وهي بتفتكر الأمر ده. بعدها قالت في نفسها: استمتعي باليومين دول جنبه ومعاه يا تاليا.. متنكديش على نفسك. فريد: هااااا.. يابنتي.. أنت روحتي فين؟ زقها في دراعها ففاقت من تفكيرها وابتسمت له ببلاهة وقالت: لا ولا حاجة.

فريد: طيب يلا نفطر سوا وهاخد حباية بنادول عشان الصداع ونروح الشركة. تاليا بابتسامة: ماشي. فطروا سوا وبدأوا يشربوا مشروباتهم. هو شرب القهوة باللبن وهي بتشرب شاي بالنعناع. فريد هو اللي بيزرعه في البلكونة. تاليا وهي بتشرب الشاي: صحيح يا فريد. بصلها فريد باهتمام ف قالت بفضول: هو إيه اللي مامتك عملته فيك؟ ليه بتكرهها وعايش بعيد عنها كده؟ و.. قاطعها فريد بغضب وتصرف تصرف مكنتش تاليا تتوقعه أبدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...