الفصل 3 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل الثالث 3 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
19
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

زقها فريد على الكنبة وشد سوستة الترينج. ولسه هيقرب عليها، قالت بدموع: فريد! كان شكله مش في وعيه نهائي، قرب على رقبتها فعيطت. وهو جسمه تقيل وبتخبط فيه لحد ما لقيته مش بيتحرك. تاليا بصوت مرتعش: فـ.. فريد! زقته بعيد عنها لقيته مغمى عليه ووشه أحمر زي الدم. قفلت السوستة بتاعت الترينج وهي بتقرب عليه بعياط: فريد.. فوق يا فريد.. فضل جسمه يرتعش، فشـهقت بصدمة وراحت كلمت المجهول اللي خلاها تحطله الحباية دي في العصير.

تاليا بإنـ*ـهيار ورأس فريد على رجلها: ألو يا راجل أنت.. أنت قولتلي إن الدواء ده مش هيؤذي فريد! فريد بيترعش ومش قادر ياخد نفسه! المجهول بعصبية وغضب وهو بيكسر كل حاجة حواليه: قولتلك تديله الدواء وتمشي من غير كلام! سيبيه وامشي وهو هيبقى كويس و.. قاطعه صوت انتهاء المكالمة. قفلت تاليا في وشه السكة وهي بتقول بعصبية: يـ*ـلعن أبو شكله.. الواد بيفر*فر مني وهو بيقولي أسيبه! حطت تاليا إيدها على وش فريد براحة وهو بدأ يهدى.

مالت عليه وفتحت عيونه بصابعها لقيتُه نعسان خالص. حطت إيدها على قلبه لقيته بيدق بسرعة وبعدها بشوية انتظم. وكل ده وهي قاعدة على الأرض وهو راسه على رجلها. اتأكدت إنه بقى كويس وقومته بصعوبة دخلته الأوضة وغطيته. وبعدين طلعت بره الأوضة وبدأت تتفرج على الشقة لحد ما لقت ألبومات صور كتير. أخدتها وقعدت على الأرض وبدأت تتفرج عليها. كان فريد صغير في الصور ومتصور مع مامته وباباه. بس كانت صورة مامته متشخبط عليها!

مفهمتش ليه صورة مامته متشخبط عليها في كل الصور! لحد ما غلبها النوم ونامت على نفسها. "الصبح" صباح الخير، مقولتيش إنك هتنامي في الشقة معايا يعني! لقت فريد في وشها، برقت بقلق وقالت بخوف: أنت كويس؟ فريد بإستغراب: ما أنا زي الفل أهو.. شوية صداع بس. تاليا سحبت المفرش وحطته عليها بخوف. فقال بإستغراب: مالك يا بت أنت؟ هو إيه اللي حصل امبارح؟ تاليا بسخرية: كنت ذئب بشري متو*وحش! بس بعدين بقيت كتكوت مبلول.

فريد بعدم فهم: أنت بتقولي إيه؟ مش فاهم! تاليا بتنهيدة: مش مشكلة.. المهم إنك كويس.. هروح أنا بقى عشان ألبس وأسبقك على الشركة. قالت كده وقامت جري وقفتل باب الشقة. فقال فريد بإستغراب: البت دي هبلة ولا إيه؟ هو إيه اللي ذئب وكتكوت وشغل المزرعة السعيدة ده؟ "تاليا عند المجهول" تاليا بعصبية: بقولك فريد كان بيموت مني! أنت مش بتفهم؟ علاج إيه اللي يعمل كده؟ المجهول بعصبية: وطي صوتك يا بنت الحواري أنت.. تنفذي كلامي وأنت ساكتة!

فاهمة ولا لا؟ تاليا خبطت على المكتب بإيديها الاتنين: أنا لازم أعرف أنت عم فريد بجد ولا لا؟ وإيه الدواء اللي بتديه له ده؟ هو عنده إيه؟ عم فريد بتنهيدة: أنا عمه.. والدواء ده عشان بيجيله نوبات غضب وعصبية وساعات بيأذي نفسه.. بسبب أمه! تاليا بصدمة: مامته!! ليه هي عملت فيه إيه؟ عم فريد بخبث: لا أنا مش هقدر أقول.. المهم أديله الدواء وخلاص.

تاليا بتنهيدة و شك: ماشي.. بس خليك عارف إني هفضل جنبه ومعاه.. ولو اتأذى أنا مش هرحم حد! ده غير إني موجودة عشان أعالجه.. يعني مش هجيب ورق وأديهولك والهطل ده.. أنا مش حرامية! قالت آخر كلامها بتهديد وطلعت من القصر. "في الشركة" دخلت تاليا الشركة لقت السكرتيرة طالعة بتعيط من عند فريد. راحت تاليا ليها بقلق وقالت بخوف: مالك؟ إيه اللي حصل؟ فريد باشا عمل إيه؟

البنت مقدرتش تتكلم فدخلت تاليا جري المكتب لفريد لإنها خافت يكون عمل في البنت حاجة والحباية اللي بتخليه يهلوس دي تكون اشتغلت تاني. كان عنده ناس في المكتب فدخلت بهمـ*ـجية وقالت: اتحمر*شت بالبت يا فريد!! البت خارجة منهارة!! فريد بصيلها بصدمة والناس اللي كانت قاعدة بدأوا يتوشوشوا. فأنهى فريد الاجتماع بإبتسامة وقال: طيب معلش نكمل بكرة عشان أنا مصدع شوية. طلعوا الناس وهما بيبصوا لتاليا من فوق لتحت. فجيه فريد مسكها

من قفاها وقال بعصبية: أنت إيه يا بت؟ حالفة إنك تفضحيني؟ السكرتيرة دي كانت عاوزة تاخد أجازة وهي لسه مخلصتش أي حاجة من شغلها.. فرفضت.. فعـ*ـيطت! ده اللي حصل. تاليا وهي بتـ*ـهرش في شعرها: ااااه.. بت متسهوكة يعني؟ فريد بإستغراب: أنت ليه نيتك وحشة في كل البنات كده؟ أكيد في بنات كويسة يعني. تاليا بر*دح: لا يا حبيبي كل البنات اللي حواليك دول كلبو*بات على الآخر يعني. فريد بضحك: على فكرة أنت دمك خفيف.

تاليا بحماس: تمام.. المهم فين الشغل اللي هعمله النهارده؟ فريد بتنهيدة: هو النهارده الشغل هيبقى كتير عليكي معلش، عشان الشغل تراكم وكده بسبب حمل ميرفت السكرتيرة. تاليا بغمزة: متخفش.. أنا طاقة.. لا تُفنى ولا تنتهي. فريد: لما نشوف. قعدت تاليا تشتغل لحد بليل، وكانت بتسقط بس مكملة شغل. لحد ما جيه وقت الدواء بتاع فريد. أخدت كوباية شاي وحطت فيها الحباية ودخلت له. فريد: خلصتي شغل؟ تاليا بإرهاق: لا لسه.

فريد بإبتسامة: طيب هشرب الشاي ونروح وهروحك على بيتك.. تلاقي صحبتك خايفة عليكي. تاليا بإبتسامة: طيب عقبال ما تخلص الشاي هروح أكمل باقي الشغل. فريد وهو مركز في اللاب وماسك راسه: تمام. طلعت تاليا تكمل باقي الشغل وهي قلقانة يتعب زي امبارح. بعدين لقت فونها بيرن وكانت صاحبتها في السكن. هدير وهي بتاكل شيبسي: إيه يا بنتي.. كل ده بتعالجي الباشا؟ تاليا بصوت واطي ومفيش حد

غيرها هي وفريد في الشركة: يا بنتي الموضوع طلع كبير.. والدواء اللي بياخده ده بيعالجه من نوبات غضب وانتقام بتجيله بسبب أمه. هدير وهي بتلحس صوابعها مكان التوابل: طيب ابعتيلي شكل علبة الدواء عشان نتأكد.. هي أعراضه إيه؟ تاليا: بيفضل يهلو*س ووشه بيسخن ويعرق لحد ما بيغمى عليه وبيحس بدوخة وصداع.. لما بيصحى مش بيبقى فاكر أي حاجة بس لسه الصداع لازمه لحد دلوقتي. هدير: طيب متخفيش.. المهم يا تاليا تاخدي بالك من نفسك.

تاليا بتنهيدة: بس عمه ده شكله شر*اني أوي، طلب مني ورق أجيبه من الشركة بس أنا رفضت.. أنا جايه عشان أعالج فريد مش أسر*قه! لسه هدير هتتكلم سمعت تاليا صوت من مكتب فريد. قفلت في وشها وراحت جري تطمن عليه. أول ما دخلت لقيته قلع الجاكيته بتاعته وكل فرده جزمة في حتة وماسك الشراب بتاعه بيشمه! ومشغل أغنية "سكر محلي محطوط عليه كريمة". تاليا بصدمة: يا لهوي!! فريد! كان الورق على الأرض والمكتب متبهدل.

قربت منه فمسك الجرافة بتاعته ولفها على وسطها في لمح البصر وشدها ليه وقال بهلوسة وتصميم: ما ترقصي ليا يا كريمة أنتِ. تاليا بصدمة ودموع: أ.. أرقص لك!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...