الفصل 17 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل السابع عشر 17 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تاليا: إلي في بطني ده إبن جوزي و الله! إبن فريد! متصدقش عمك. رضوان بعصبيه: لا يا روءح أمك الله أعلم ده إبن مين. فريد بعصبيه وهو بيرزع على المكتب بإيده: ما تتـ.ـلم يا راجل أنتَ! تاليا مراتي و أم إبني و مش هستنى تحاليل تثبت ده! خليل بعصبيه: هطلق البت دي و إلا هغضب عليك ليوم الدين يا فريد! و أنت عارف غضب الأب! تاليا بردح: أب مين يا أبو أب؟ متصدقهوش يا فريد ده جوز أمك و عاوز ياخد عااااا فريد!

طلع خليل المسدس بتاعه و ضرب طلقة في السقف ف صرخت تاليا و استخبت في ضهر فريد و هو واقف ثابت. رضوان: بلاش تتهور! اتفقنا ندمر و بس. خليل بشر وهو بيوجه مسدسه على تاليا: متفقناش إن إبن أخوك يقـ.ـش كل حاجه في كرشه.. و بما إن اللعب بقى على المكشوف ف خلاص. فريد بزعيق: قسمًا عظمًا إلي هيأذي مراتي مش هيشوف يوم عدل! فاهمين و لا لا؟ خليل ضرب طلقة كمان في الهوا ف صرخت تاليا و رضوان

لوى دراع خليل و قال بزعيق: أخرجوا من هنا عشان أعقله. فريد ببرود: هو اختار الدم.. و أنا مش همشي غير لو أنا قاتل أو مقتول على جنازتي! رضوان بعصبيه: مراتك معاك! و حامل كمان.. اطلع و متعرضوش نفسكم للخطر! بص فريد ل تاليا و همس: أخرجي أنت.. تاليا بقوه: لا.. يا أنا و أنت سوا يا بلاها. فريد جز على سنانه و سحبها من إيدها و خرجوا. " في العربيه " تاليا بتعب: أنت كويس؟ فريد بتنهيده: بيت جدتي إلي قولتي عليه ده فين؟

تاليا: في الصعيد.. فريد كمل سواقه و هو ساكت و مركز في الطريق بس.. و تاليا من التعب و إرهاقها حطت إيدها على بطنها و نامت بتعب. فريد لقاها نامت مسك إيدها إلي كانت على بطنها و با*سها و هو بيقول بتنهيده: يا رب.. " عند هانيه " هانيه بفرحه: نورت يا قلب تيته. تاليا بتنهيده: هو مش فاكرك.. كان بيبص فريد ل هانيه بإستغراب بعدين دخل البيت. لقى ست قاعده في الجنينه و بتشرب قهوه. تاليا وهي بتحط إيدها على كتفه: دي مامتك..

فريد وجه نظره لتاليا و بعدين بص على مامته تاني. راح ليها بخطوات بطيئة لحد ما وقف قصادها. فريد بإبتسامه: إزيك يا ماما؟ ناديه رفعت راسها ببُطء و صدمه و هي مش مصدقه نفسها. و حاولت تتكلم مقدرتش لكنها في نفسها قالت بإرتجاف: ماما!!! ياااه يا قلب ماما.. بقالي كتير مسمعتش منك! فريد بإستغراب وهو بيمسك إيدها: حضرتك مش بتردي عليا ليه؟ حضرتك زعلانه مني؟ بصت للسماء وهي مش عاوزة

دموعها تنزل ف قالت تاليا: فريد فقد الذاكره يا طنط ناديه.. قالت ناديه في نفسها بحزن: عشان كده قال يا ماما.. فريد ل تاليا: هي مالها يا تاليا؟ مش بترُد عليا ليه؟ مسكت تاليا أكتافه و قالت: حبيبي هي خر*سه.. فريد بصدمه: نعم!! ليه؟ بصت تاليا لناديه و بلعت ريقها، ف مسكت ناديه إيد فريد و شاورتله هو و تاليا بإيدها بمعنى " تعالوا ورايا ".

مسكت تاليا إيد فريد و مشيوا ورا ناديه.. لحد ما دخلوا أوضة مليانه لعب أطفال.. و صور لفريد وهو صُغير. فريد ابتسم لما شاف الأوضة. ناديه كتبت على إيده: أنت مفقدتش الذاكره.. صح؟ فريد قال بتوتر: ليه حضرتك بتقولي كده؟ لا فاقدها.. حتى مكنتش فاكرك! ناديه ابتسمت بمرارة و قالت في نفسها: يا ريتك ما تفتكر فعلًا يا فريد..

فتحت الدولاب بتاعه و طلعت هدوم كتير كانت بتاعته وهو صُغير و صور ليه.. و في الآخر طلعت صندوق خشب مكتوب عليه " العطر الفريد " و فوق الصندوق مذكرات. ناديه اتنهدت و كتبت على ورقة: الصندوق ده خليه معاك لحد ما ابنك ييجي الدنيا و بعدين افتحه.. أما المذكرات لازم تقرأها دلوقتي.. و يا ريت تبقى لوحدك. بص فريد ل تاليا ف تاليا باست راسه و قالت: متخفش.. هنسيبك هنا و لو حسيت بأي حاجة نادي عليا. فريد بتنهيده: تمام..

خرجت تاليا مع ناديه من الأوضة و فريد قعد على الأرض و فتح المذكرات.. و كانت مذكرات مامته!!

أنا ناديه.. من صغري كنت بحلم بالفستان الأبيض و إني أحب و أتحب.. في سن المراهقه قابلت خليل.. كنا بنحب بعض أوي.. و لحد الجامعه فضلنا نحب بعض و كان خلاص هيتقدم ليا.. بس حصلت نكسة مادية لأهلي. ساعتها خليل أهله صمموا إنه يسيبني.. طبعًا كنت منهارة.. لحد ما جه عز الدين أبو فريد.. مكنش بيحبني و كنا متجوزين صالونات.. بس كنا بنحترم بعض و ربنا رزقنا بفريد.. فريد إلي كان أحلى حاجة في دنيتي.. بعد موت أبو فريد ظهر خليل بعدها بسنة

تقريبًا.. و عشان مراية الحب عاميه ملحظتش أبدًا إنه بقى كلب فلوس زي أهله.. و اتجوزنا.. اكتشفت إنه بيسرق فلوس من البورصة من ورانا، و بيعمل مشاريع بتكاليف عالية على حساب شركة فريد.. اتخانت معاه و قولتله ابني و فلوسه و حق ابني خط أحمر.. علاقتي مع فريد كانت مش علاقة أم و ابنها و بس.. أنا كنت كل شيء بالنسبة ليه و هو كذلك.. في مرة خليل اتخانق معايا و قالي هطلقك!

قولتله مش فارقة! طول ما فريد معايا و في أمان هبقى كويسة و قوية! عرف إن فريد خطر بالنسبة ليه.. رغم إن فريد مكنش بيتعامل معاه و الله.. ف قرر يوقع بينا و يقولي إن فريد بدأ يتعرف على ناس مش كويسة و يخرج و يسهر و يجيبلي صور مفبركة كمان! كنت فاهمه دماغه ف مكنتش بصدق بس كنت بزعق لفريد عشان خليل يتهد و يرتاح.. و مكنتش قادرة أطلب الطلاق عشان كتبت أملاك من بتاعتي و بتاعت فريد باسمه.. قبل ما يبان على حقيقته!

لحد ما عرفت إنه عاوز يسمم فريد!! يومها كنت هتجنن!! مكنتش عارفه أعمل إيه!! فريد كان رجع من الشغل قبل الغداء و كالعادة بينام شوية... ساعتها الغداء جهز و خليل جهز خطته!! مكنتش عارفه أعمل إيه! جسمي كله كان بيرتعش!! و من غبائي زعقت لفريد و قولتله يطلع بره البيت!! كان تصرف غبي مني! بس كنت فاكرة إني كده بحميه!

من بعدها حاولت أكلم فريد و أروح له كتير بس كان خلاص.. تعب.. و كان عنده حق.. لحد ما خليل زهق و قرر يقطع لساني عشان ابني ميرجعش ليا و لا يسامحني طول العمر!!!! تعبت.. حياتي بقت جحيم و عذاب.. مش باكل.. مش بشرب.. بحاول أقرب الموت مني!! فريد مش قادر يسامح.. عارفه إني غلطت.. بس تعبت خلاص و نفسي أفهم فريد.. طردتي ليه كانت صعبة و مؤلمة.. بس كان على عيني! قفل فريد المذكرات وهو مصدوم!

مكنش قادر يتكلم و لا يعبر حتى.. غمض عينه بألم و نام و همس بشيء قبل ما يروح في النوم. " عند تاليا و ناديه " تاليا بخوف: هو طول كده ليه؟ ناديه كانت قاعده متوتره و خايفه على ابنها. تاليا بخوف: لحسن يكون جاتله صدمة عصبيه!!!! ناديه بصت لها بخوف و ذعر و جريوا على الأوضة.. لقوه نايم على الأرض. قربت تاليا منه و تفقدت حاله. تاليا بإرتياح: الحمد لله كويس.. ناديه شاورت لها

على السرير ف قالت تاليا: هنادي راجل يشيله.. مش هقدر أسنده لحد فوق عشان بطني. ابتسمت ناديه و راحت على أوضة هانيه مامتها و نامت في حضنها. ناديه لسه ضميرها بيأنبها.. لسه تعبانه و حاسه بألم. " في أوضة فريد " قلعته تاليا الجزمة و دخلت تاخد شاور يرخي أعصابها، لحد ما حست بدوخة ف لبست هدومها بسرعة و طلعت. تاليا بدوخة: فريد. هزت فريد بتعب وهي خايفة يغم عليها و تقع. لحد ما فريد

فتح عيونه ف قالت بتعب: قوم بسرعة.. خليك صاحي عشان دا*يخه. فريد بقلق: حاسة بإيه؟ سندها عليه و شالها قعدها على السرير، ف قالت: معرفش بس قر*فانة و دا*يخه. فريد وهو بيحضنها: أعراض حمل معلش.. تاليا وهي بتنام على صدره: قرأت المذكرات؟ فريد بتنهيده: أيوه.. تاليا وهي بتبوس خده: متزعلش. فريد ابتسم بمرارة: عادي مش زعلان. تاليا شدته في حضنها و فضلت تبوس في راسه و إيده زي الطفل لحد ما ناموا. " بليل "

بعدت تاليا عن حضن فريد بعد ما صحيت من النوم من الجوع. قامت فتحت الباب و اتصدمت و اتصعقت!! لما لقت رضوان قدامها و ماسك مسدس موجهه تجاه بطنها و بيبصلها بشر ومكر!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...