تاليا: إلي في بطني ده إبن جوزي و الله! إبن فريد! متصدقش عمك. رضوان بعصبيه: لا يا روءح أمك الله أعلم ده إبن مين. فريد بعصبيه وهو بيرزع على المكتب بإيده: ما تتـ.ـلم يا راجل أنتَ! تاليا مراتي و أم إبني و مش هستنى تحاليل تثبت ده! خليل بعصبيه: هطلق البت دي و إلا هغضب عليك ليوم الدين يا فريد! و أنت عارف غضب الأب! تاليا بردح: أب مين يا أبو أب؟ متصدقهوش يا فريد ده جوز أمك و عاوز ياخد عااااا فريد!
طلع خليل المسدس بتاعه و ضرب طلقة في السقف ف صرخت تاليا و استخبت في ضهر فريد و هو واقف ثابت. رضوان: بلاش تتهور! اتفقنا ندمر و بس. خليل بشر وهو بيوجه مسدسه على تاليا: متفقناش إن إبن أخوك يقـ.ـش كل حاجه في كرشه.. و بما إن اللعب بقى على المكشوف ف خلاص. فريد بزعيق: قسمًا عظمًا إلي هيأذي مراتي مش هيشوف يوم عدل! فاهمين و لا لا؟ خليل ضرب طلقة كمان في الهوا ف صرخت تاليا و رضوان
لوى دراع خليل و قال بزعيق: أخرجوا من هنا عشان أعقله. فريد ببرود: هو اختار الدم.. و أنا مش همشي غير لو أنا قاتل أو مقتول على جنازتي! رضوان بعصبيه: مراتك معاك! و حامل كمان.. اطلع و متعرضوش نفسكم للخطر! بص فريد ل تاليا و همس: أخرجي أنت.. تاليا بقوه: لا.. يا أنا و أنت سوا يا بلاها. فريد جز على سنانه و سحبها من إيدها و خرجوا. " في العربيه " تاليا بتعب: أنت كويس؟ فريد بتنهيده: بيت جدتي إلي قولتي عليه ده فين؟
تاليا: في الصعيد.. فريد كمل سواقه و هو ساكت و مركز في الطريق بس.. و تاليا من التعب و إرهاقها حطت إيدها على بطنها و نامت بتعب. فريد لقاها نامت مسك إيدها إلي كانت على بطنها و با*سها و هو بيقول بتنهيده: يا رب.. " عند هانيه " هانيه بفرحه: نورت يا قلب تيته. تاليا بتنهيده: هو مش فاكرك.. كان بيبص فريد ل هانيه بإستغراب بعدين دخل البيت. لقى ست قاعده في الجنينه و بتشرب قهوه. تاليا وهي بتحط إيدها على كتفه: دي مامتك..
فريد وجه نظره لتاليا و بعدين بص على مامته تاني. راح ليها بخطوات بطيئة لحد ما وقف قصادها. فريد بإبتسامه: إزيك يا ماما؟ ناديه رفعت راسها ببُطء و صدمه و هي مش مصدقه نفسها. و حاولت تتكلم مقدرتش لكنها في نفسها قالت بإرتجاف: ماما!!! ياااه يا قلب ماما.. بقالي كتير مسمعتش منك! فريد بإستغراب وهو بيمسك إيدها: حضرتك مش بتردي عليا ليه؟ حضرتك زعلانه مني؟ بصت للسماء وهي مش عاوزة
دموعها تنزل ف قالت تاليا: فريد فقد الذاكره يا طنط ناديه.. قالت ناديه في نفسها بحزن: عشان كده قال يا ماما.. فريد ل تاليا: هي مالها يا تاليا؟ مش بترُد عليا ليه؟ مسكت تاليا أكتافه و قالت: حبيبي هي خر*سه.. فريد بصدمه: نعم!! ليه؟ بصت تاليا لناديه و بلعت ريقها، ف مسكت ناديه إيد فريد و شاورتله هو و تاليا بإيدها بمعنى " تعالوا ورايا ".
مسكت تاليا إيد فريد و مشيوا ورا ناديه.. لحد ما دخلوا أوضة مليانه لعب أطفال.. و صور لفريد وهو صُغير. فريد ابتسم لما شاف الأوضة. ناديه كتبت على إيده: أنت مفقدتش الذاكره.. صح؟ فريد قال بتوتر: ليه حضرتك بتقولي كده؟ لا فاقدها.. حتى مكنتش فاكرك! ناديه ابتسمت بمرارة و قالت في نفسها: يا ريتك ما تفتكر فعلًا يا فريد..
فتحت الدولاب بتاعه و طلعت هدوم كتير كانت بتاعته وهو صُغير و صور ليه.. و في الآخر طلعت صندوق خشب مكتوب عليه " العطر الفريد " و فوق الصندوق مذكرات. ناديه اتنهدت و كتبت على ورقة: الصندوق ده خليه معاك لحد ما ابنك ييجي الدنيا و بعدين افتحه.. أما المذكرات لازم تقرأها دلوقتي.. و يا ريت تبقى لوحدك. بص فريد ل تاليا ف تاليا باست راسه و قالت: متخفش.. هنسيبك هنا و لو حسيت بأي حاجة نادي عليا. فريد بتنهيده: تمام..
خرجت تاليا مع ناديه من الأوضة و فريد قعد على الأرض و فتح المذكرات.. و كانت مذكرات مامته!!
أنا ناديه.. من صغري كنت بحلم بالفستان الأبيض و إني أحب و أتحب.. في سن المراهقه قابلت خليل.. كنا بنحب بعض أوي.. و لحد الجامعه فضلنا نحب بعض و كان خلاص هيتقدم ليا.. بس حصلت نكسة مادية لأهلي. ساعتها خليل أهله صمموا إنه يسيبني.. طبعًا كنت منهارة.. لحد ما جه عز الدين أبو فريد.. مكنش بيحبني و كنا متجوزين صالونات.. بس كنا بنحترم بعض و ربنا رزقنا بفريد.. فريد إلي كان أحلى حاجة في دنيتي.. بعد موت أبو فريد ظهر خليل بعدها بسنة
تقريبًا.. و عشان مراية الحب عاميه ملحظتش أبدًا إنه بقى كلب فلوس زي أهله.. و اتجوزنا.. اكتشفت إنه بيسرق فلوس من البورصة من ورانا، و بيعمل مشاريع بتكاليف عالية على حساب شركة فريد.. اتخانت معاه و قولتله ابني و فلوسه و حق ابني خط أحمر.. علاقتي مع فريد كانت مش علاقة أم و ابنها و بس.. أنا كنت كل شيء بالنسبة ليه و هو كذلك.. في مرة خليل اتخانق معايا و قالي هطلقك!
قولتله مش فارقة! طول ما فريد معايا و في أمان هبقى كويسة و قوية! عرف إن فريد خطر بالنسبة ليه.. رغم إن فريد مكنش بيتعامل معاه و الله.. ف قرر يوقع بينا و يقولي إن فريد بدأ يتعرف على ناس مش كويسة و يخرج و يسهر و يجيبلي صور مفبركة كمان! كنت فاهمه دماغه ف مكنتش بصدق بس كنت بزعق لفريد عشان خليل يتهد و يرتاح.. و مكنتش قادرة أطلب الطلاق عشان كتبت أملاك من بتاعتي و بتاعت فريد باسمه.. قبل ما يبان على حقيقته!
لحد ما عرفت إنه عاوز يسمم فريد!! يومها كنت هتجنن!! مكنتش عارفه أعمل إيه!! فريد كان رجع من الشغل قبل الغداء و كالعادة بينام شوية... ساعتها الغداء جهز و خليل جهز خطته!! مكنتش عارفه أعمل إيه! جسمي كله كان بيرتعش!! و من غبائي زعقت لفريد و قولتله يطلع بره البيت!! كان تصرف غبي مني! بس كنت فاكرة إني كده بحميه!
من بعدها حاولت أكلم فريد و أروح له كتير بس كان خلاص.. تعب.. و كان عنده حق.. لحد ما خليل زهق و قرر يقطع لساني عشان ابني ميرجعش ليا و لا يسامحني طول العمر!!!! تعبت.. حياتي بقت جحيم و عذاب.. مش باكل.. مش بشرب.. بحاول أقرب الموت مني!! فريد مش قادر يسامح.. عارفه إني غلطت.. بس تعبت خلاص و نفسي أفهم فريد.. طردتي ليه كانت صعبة و مؤلمة.. بس كان على عيني! قفل فريد المذكرات وهو مصدوم!
مكنش قادر يتكلم و لا يعبر حتى.. غمض عينه بألم و نام و همس بشيء قبل ما يروح في النوم. " عند تاليا و ناديه " تاليا بخوف: هو طول كده ليه؟ ناديه كانت قاعده متوتره و خايفه على ابنها. تاليا بخوف: لحسن يكون جاتله صدمة عصبيه!!!! ناديه بصت لها بخوف و ذعر و جريوا على الأوضة.. لقوه نايم على الأرض. قربت تاليا منه و تفقدت حاله. تاليا بإرتياح: الحمد لله كويس.. ناديه شاورت لها
على السرير ف قالت تاليا: هنادي راجل يشيله.. مش هقدر أسنده لحد فوق عشان بطني. ابتسمت ناديه و راحت على أوضة هانيه مامتها و نامت في حضنها. ناديه لسه ضميرها بيأنبها.. لسه تعبانه و حاسه بألم. " في أوضة فريد " قلعته تاليا الجزمة و دخلت تاخد شاور يرخي أعصابها، لحد ما حست بدوخة ف لبست هدومها بسرعة و طلعت. تاليا بدوخة: فريد. هزت فريد بتعب وهي خايفة يغم عليها و تقع. لحد ما فريد
فتح عيونه ف قالت بتعب: قوم بسرعة.. خليك صاحي عشان دا*يخه. فريد بقلق: حاسة بإيه؟ سندها عليه و شالها قعدها على السرير، ف قالت: معرفش بس قر*فانة و دا*يخه. فريد وهو بيحضنها: أعراض حمل معلش.. تاليا وهي بتنام على صدره: قرأت المذكرات؟ فريد بتنهيده: أيوه.. تاليا وهي بتبوس خده: متزعلش. فريد ابتسم بمرارة: عادي مش زعلان. تاليا شدته في حضنها و فضلت تبوس في راسه و إيده زي الطفل لحد ما ناموا. " بليل "
بعدت تاليا عن حضن فريد بعد ما صحيت من النوم من الجوع. قامت فتحت الباب و اتصدمت و اتصعقت!! لما لقت رضوان قدامها و ماسك مسدس موجهه تجاه بطنها و بيبصلها بشر ومكر!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!