الفصل 16 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل السادس عشر 16 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قلعت كاميليا الجاكيته، ومن كتر ما هو سكران وقع عليها غصب عنه. وهنا دخلت تاليا واتصدمت من المنظر. تاليا بصدمة: فريد!!! كاميليا زقته من عليها وهي متوترة، وفريد دا*يخ لسه. قرّبت تاليا ومسكت كاميليا من شعرها وقالت بعصبية: بره بيتي يا حيوا*نة بررررره! رمتها بره باب الشقة ورزعت الباب وهي بتاخد نفسها بصوت عالي. راحت ناحية فريد ومسكته من شعره، فقال بز*عيق: أنتِ غبية؟؟ ز*قها بعيد عنه وبص في عيونها. بصت

في عيونه بقوة وقالت بجمود: لازم تفوق عشان نتكلم! قامت فجأة مسكاه من الشيميز وز*قته في الحمام وقالت بغيظ: 10 دقايق.. تفوق وتيجي عشان نتكلم يا فريد. ر*زعت الباب وراحت قعدت في الصالة لحد ما طلع، وشيميزه غر*قان ميه. تاليا: يخر*بيتك.. لو عيل صُغير مش هتغر*ق نفسك كده! دخلت الأوضة، فدخل وراها، وقال بإستغراب وهو بيبص لصورة: هو ده بيتي؟ تاليا بابتسامة وهي بتديله ترينج: أيوه.. بس بقى بيتنا من شهور.

فريد أخد الترينج منها وقال بحُزن: شيء صعب إني مبقاش فاكر حاجة. تاليا وهي بتحط إيدها على شعره المبلول بحنان: هتفتكر وهتبقى كويس. فريد شم الترينج باستغراب وقال: ده ريحتُه حريمي! قعدت تاليا جنبه وقالت بكسوف: أصلي كنت بلبسه كتير. فريد بقر*ف: و متغسلش؟ ألبسه من مطرحك؟ تاليا بغيظ: أنا مراتك يا ولا.. والله مراتك.. والمُرسي أبو العباااس أنا ز*فت مراتك. فريد رمى الترينج في وشها وقال: هترجعي تاني تخرفي! صح؟ تاليا بغيظ: أخرف؟

أنا برده اللي بخرف!! ت*ف*ت تاليا عليه وجريت، فجري فريد وراها، وهي دخلت الأسانسير وهو دخل وراها. تاليا بعصبية: مين السل*عوه اللي كانت معاك دي؟ مسكته من شعره، فش*د شعرها وقال بغيظ: بت*ف*ي عليا يا تاليا؟ تاليا وهي بتض*رب في ضهره: ده أنا همو*تك يا فريد لو مفتكرتش! ز*قيته على حيطة الأسانسير، فز*قته على الزراير، فنزل الأسانسير بيهم بسرعة مش طبيعية. تاليا برُ*عب ونفسها بيقل: فريد!!!

آخر شيء حست بيه إن فريد ش*دها لحضنه وفضل يهدي فيها لحد ما أُغـ*ـم عليها. *** خليل بغيظ: يعني أبعت ليك البت كاميليا الفِور*تيكه ترجع بالمقر*فة دي؟ فريد مكنش واخد باله من كلام أبوه وكان بيلمس وش تاليا بحنان وهو بيحاول يفوقها. فاقت تاليا أخيرًا وبدأت تبص في المكان. لقت خليل واقف، فدخلت في حضن فريد بسرعة وقالت بهمس: خليه يطلع بره. فريد: طيب معلش يا بابا اِطلع بره.. عشان خاطري. خليل أخد نفس عميق وطلع بره.

قامت تاليا من حضن فريد وقفت الباب بالمُفتاح وحطت المُفتاح على الكومود وقعدت. تاليا بهمس: كده بقى نقدر نتكلم وأفهمك إيه اللي حصل. فريد بنفس الهمس: طيب إحنا بنتكلم كده ليه؟ تاليا: تمويه يا أخي. فريد بهمس: طيب عاوزه تقولي إيه؟ تاليا بتنهيدة: الورق المهم كنت بتحطه فين يا فريد؟ فريد ببرود: معرفش.. بس ممكن يكون كان عندي خازنة، وبما إنه ورق مُهم يبقى هو أكيد فيها. تاليا: وأنت فاكر رقم الخازنة؟ وفاكر هي فين؟

فريد: لا.. أنا مش متأكد إن عندي خازنة أصلًا. تاليا: مرارتي.. مرارتي هتفر*قع منك!! فريد بهمس: طيب ما أنا مش فاكر. تاليا وهي بتحاوط وشه: يبقى تصدق إني مراتك يا فريد.. أنا مش هقدر أسيبك لواحدك مع عمك وجوز أمك! فريد بصدمة: جوز أمي؟ مين جوز أمي؟ تاليا: خليل.. خليل بيكذ*ب عليك.. وهو السبب في فقدانك للذاكرة هو وعمك. فريد بصدمة: إزاي؟ تاليا وهي بتضمه: صدقني يا فريد. رفعت

إيده وحطتها على قلبها: لو مش قادر تصدقني، صدق قلبي.. إلي عُمرُه ما هيكذ*ب عليك. فريد وقلبُه بيدُق بسرعة.. وكأن دقاتُه في سباق: عاوزه إيه دلوقتي؟ بصت في عيونه وهو بص في عيونها، وهي بتقول: عاوزه أفضل معاك.. عاوزه أحمـ*ـيك. فريد باستغراب: مِن إيه؟ تاليا بحُب: مِن كل شيء مُمكن يأ*ذيك! نزلت إيده على بطنها وقالت وهي بتسند جبهتها على جبهتُه: أنا مُتأكده إني حامل.. ولما التحا*ليل تطلع هتأكد لك ده. فريد أخد نفس عميق.

فقالت تاليا: ها.. أقعد ولا أمشي؟ فريد بعد عنها ومردش. عرفت إنه لسه مش مصدقها. اتنهدت بضيق وقالت: تمام.. خُد بالك من روحك. راحت ناحية الباب، ولسه هتفتحه لقت إيده على إيدها وهو بيسحبها، والمُفتاح بيتسحب كمان. فريد بهمس: خليكي أنتِ خُدي بالك مِنها. تاليا بسعادة: وأنتَ بتهمِس ليه؟ فريد بنفس الهمس: عشان محدش يسمعنا.. زي ما أنتِ قولتي! *** صحى فريد ملقاش تاليا جمبه، بس لقى ورقة. فتحها ولقاها كاتبة:

" صباح الفُل، سبقتك على الشُغل.. مستنياك.. وبحبك. " فريد ابتسم وهو بيفرُك رقبتُه وقال: وأنا كمان. *** خليل بغيظ: أنت مجنون؟ صدقت إنها مراتك بجد؟ فريد ببرود: أيوه مصدق.. وهصدق.. واللي في بطنها ابني. خليل بعصبية: قول حاجة يا رضوان. رضوان ببرود: هقول إيه؟ هقول إيه ولا إيه؟ خليل قر*صه في رجله وقال: قول.. قول اللي عندك! ساعتها تاليا دخلت ومعاها أوراق. بصت ل خليل ورضوان بقر*ف وقالت بضيق: صباح الخير.

بعدين وجهت نظرها لفريد وقالت بحُب: صباح الفُل. ابتسم لها فريد وقالها تقرب تقف جمبه. وقفت جمبه، ف قال: كنت عاوزه تقول إيه يا عمي رضوان؟ رضوان بخُـ*ـبث: حر*ام بقى يا ابني ده إحنا عندنا ولاية. تاليا باستغراب: هو في إيه؟ خليل بمـ*ـكر: هقول أنا.. اللي أنت مصدق إنها مراتك دي بينها وبين كل راجل حاجة! فهمت؟ تاليا بصدمة: أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟؟؟؟؟ رضوان بخُـ*ـبث: إيه يا تاليا؟ ناسيه اللي بينا ولا إيه يا بيـ*ـبي؟

ده حتى اللي في بطنك ده مش عارفين ابنه مين! خليل: ممكن يكون ابنك يا رضوان أخويا. تاليا بصدمة: نعم!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...