الفصل 6 | من 20 فصل

رواية العطر الفريد الفصل السادس 6 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
20
كلمة
2,281
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

تاليا: وهو في واحدة بتبيع نفسها لجوزها برضه؟ أم تاليا بصدمة: متجوزين!!! تاليا كانت مصدومة من ردّه ومن بوسته على خدها، قلبها كان بيدق بعنف من الخوف والقلق والحب. ووقعت مغمي عليها بين إيد فريد. شهقت مامتها وقالت بخوف: يا نهار طيشنه! بنتي! كبدي! فريد وهو بيشيل تاليا: كبد إيه يا طنط بس هي بنتك كانت البرنس؟ ده أنتم عيلة لوكاال وبيئة. ضربته أم تاليا بالشبشب وقالت بعصبية: أتلم يا ولا وشيلها على فوق يلا.

فريد طلع بتاليا الشقة وصاحبتها فتحت. اتصدمت من وجود فريد وأم تاليا و تاليا اللي مغمي عليها. فريد: عاوز برفان بسرعة. جريت هدير جابت إزازة برفان من بتوع تاليا من الدرج. حط فريد البرفان على إيده ومرره قدام مناخير تاليا. تاليا بدوخة وهي بتفتح عيونها: اااه.. أنا فين؟ أمها بعصبية: في حضن جوزك يا أختي. كده يا تاليا؟ تتجوزي من غير ما أعرف؟ تاليا افتكرت اللي حصل فاتعدلت وبعدت عن فريد. ولسه

هتتكلم قال فريد بسرعة: أنا السبب يا طنط. الحقيقة تاليا دخلت قلبي أول ما شوفتها وحسيت معاها بحاجات كتير مختلفة شبهها. هي مختلفة وشقية وبتتنطط. والحقيقة هي عرفت عني حاجات محدش يعرفها عني، غير إنها كانت جنبي في وقت تعبي ووجعي. فعرضت عليها الجواز يوم الحفلة ده ووافقت. ساعتها مقدرتش مكتبش عليها ونعمل حفلة صغيرة إحنا وصحابنا عشان إشهار الجواز. بس والله مفيش حمل ولا أي حاجة! تاليا كانت فاتحة بوقها بصدمة.

فقالت مامتها: كخ يا حبيبتي كده صرصار بيطير يدخل جوفك. كتم فريد بوقها وقال بابتسامة: ها يا حماتي رضيتي عني أنا وتاليا ولا لأ؟ مامة تاليا بتنهيدة وهي بتحط رجل على رجل: الحقيقة لأ. وليا كلام تاني مع تاليا. بس دلوقتي هسيبكم ترتاحوا وتناموا عشان الوقت اتأخر. فريد بصدمة: لأ ننام إزاي؟؟ مامة تاليا: زي البني آدم الطبيعي تتقلب وترفس الغطا عادي. طلعت وأخدت هدير معاها. تاليا وفريد في حالة صدمة.

تاليا بعصبية: كدبت ليه وقلت إننا متجوزين؟ ليه؟ فريد بعصبية: كنتي عاوزة تتفضي؟ أمك ضربتك وضربتني ما بالك بقى رجالة عيلتكم. تاليا بغيظ: طيب وهتعمل إيه بقى؟ فريد ببرود: عادي هننزل الصبح نروح على أقرب مأذون وأجيب كام واحد صاحبي وشهود ونتجوز. وبعدها بشهر تقولي حصلت مشاكل واتطلقنا. تاليا بصدمة وقلبها هيطلع من مكانه: هو.. أنت.. أنت هتتجوزني بجد؟؟ فريد بتنهيدة

وهو بيسند ضهره على السرير: أيوه. الكلام اللي قلته قدام مامتك حقيقي. أنا فعلًا برتاح معاكي يا تاليا. قام من على السرير وتاليا بتبصله بهيام وغرام مش طبيعي. وقال: هنام أنا على الأرض. تصبحي على خير. أخد مخدة وبطانية ونام على الأرض. وتاليا رمت نفسها على السرير وحطت إيدها على قلبها وغمضت عيونها جامد وهي بتضحك من غير صوت من الفرحة ومن الحب.

صحوا الصبح بدري عن مامة تاليا وصاحبتها واتسحبوا ونزلوا وكتب فريد عليها فعلًا. صحابه كانوا مستغربين جدًا إنه اختار يتجوز بنت بسيطة زي تاليا، رغم إن بنات أكبر رجال الأعمال يتمنوا يتجوزوه حتى لو في السر. دخلوا من الباب وأول ما دخلوا لقوا عيلة تاليا كلها في الشقة. وفي طفل رمى بامبرز في وش فريد. تاليا بصدمة: يا لهوي! فريد وهو بيحط إيده في جيبه: كملت. أم تاليا بابتسامة: نورت يا جوز بنتي. كنت فين؟ حاوط

فريد تاليا من وسطها وقال: كنا بنخلص شغل في الشركة ورجعنا أهو. أم تاليا: طب تعالى أعرفك على عيلتنا. أكبر عيلة في مصر بتصدر كلونيا خمس خمسات. ضحك فريد فضربته تاليا في كتفه وقالت بغيظ: ما تتلم. دول أهلي. لعب فريد في شعرها وقال بابتسامة: آسف والله خلاص. عم تاليا: أزيك يا ابني؟ فريد قعد جنبه وقال: أزاي حضرتك؟ أنا مبسوط أوي إني اتعرفت عليكم النهارده.

تاليا وهي بتطبطب على فريد: أنا حكيت لهم كل حاجة. وهما تقبلوا الموضوع. ومن النهارده إحنا زي أهلك تمام. وأنا بقى تقولي يا ماما تفيدة. اتفقنا؟ بصيله فريد بألم محدش لاحظه غير تاليا وابتسم بمرارة وقال: ماما. حاضر يا ماما تفيدة. تفيدة وهي بتزق تاليا وهدير وبنت عم تاليا اللي اسمها سهير: يلا على المطبخ يلا يا بنات. دخلت معاهم وفضل فريد قاعد مع عم تاليا الكبير وعم تاليا الوسطاني.

لحد ما رمى ولد صغير كورة في وش فريد. رماها كذا مرة لحد ما قام فريد وقال بعصبية: لأ مبدهاش بقى. قام جري ورا الولد ونزل وراه في الشارع. فلقى الولد معاه ولاد كتير. جيه واحد منهم وقال ببراءة: تلعب معانا كورة يا عمو؟ بصيله فريد بتردد وبعدين قال وهو بيشمر أكمام شيميزه: يلا بينااااا. فضل يلعب معاهم ضد فريق تاني كان فيه واحد قده برضه. بس كان باين إنه بلطجي. والمنافسة بينه وبين فريد كانت عالية أوي.

فجأة العيال كلهم صرخوا باسم فريد أول ما جاب الجون الفاصل. فطلعت تاليا من البلكونة وهي لابسة قميص طويل مقفول وعليه بقع عصير طماطم وهي بتبص عليه بفرحة وسقفت وقالت مع العيال: فريييييد فريييييد. الشاب اللي كان بينافس فريد بص على تاليا بغيظ. بصيتله تاليا بخوف. فقالت هدير: يا لهوي؟ فريد كسب سرحان؟ سرحان خطيبك القديم؟ ده يا نهار أسوووود يا نهار أسود. قالتها بصوت كابتن شلبي. تاليا بخوف: بس بقى متخوفينيش على فريد يا هدير.

هدير: متخفيش. بس لو سرحان عرف إنه جوزك الموضوع مش هيعدي بسلام أبدًا. بصيتلها تاليا بخوف وبعدين بصت على فريد بقلق والعيال حواليه. حتى العيال بتوع فريق سرحان جم يتعلموا منه. طلع فريد وهو شايل ابن سهير ولبسه عرقان وهو فريد بيصب عرق. سهير بضحك: يا لهوي. الواد فرهدك يا كابتن. باس فريد الولد وقال: لأ ده تميم عسل ما شاء الله. تاليا خرجت وهي

مشمرة القميص بتاعها وقالت: فريد تعالى أغسل وشك عشان ميجيلكش برد. واغسل إيدك كمان أنت وتميم. دخل فريد الحمام وغسل إيد تميم وتاليا واقفة بالفوطة وبتبص عليه من المراية وهو مش واخد باله. طلع تميم من الحمام وقفل الباب. وتاليا واقفة جمب فريد ومش مركزة في أي حاجة غير مع فريد. والحمام يا دوب واخد مكان الحوض والتواليت نفسه. لف فريد لتاليا ووشه وشعره متغرقين ميه. فضحكت على منظره وبدأت تنشف وشه وشعره.

فريد بضحك: أنا ملعبتش كده قبل كده في حياتي يا تاليا. تاليا وهي بترجع شعره لورا: المهم تكون مبسوط. فريد: هتبسط أكتر لو أكلت. ريحة الأكل جايبة لآخر الشارع. تاليا ضحكت ورايحة تفتح الباب لقيته مقفول. تاليا بوش ضارب ألوان: فريد. الباب مقفول! مفيش أوكرة من بره أو من جوه! كنا بنسيبه مفتوح دايمًا! فريد: طيب متخفيش هكسره. بعدت تاليا ووقفت في جنب بعيد وفريد بيحاول يكسر الباب. بس الباب كان قديم أوي وخشب تخين ومتين.

وتاليا بدأت تتخنق لإنها عندها فوبيا من الأماكن المقفولة وانكمشت في نفسها على الأرض وبدأت تعيط. فريد التفت لصوت عياطها وقال بخوف: مالك؟ تاليا بصوت مبحوح ووشها مخطوف: مش قادرة يا فريد. افتح الباب. الحمام ض.. ضيق وأنا بخاف من الأماكن المقفولة. فريد جمع كل قوته وبدأ يكسر في الباب. بس مع كل كسرة كان بيتعور في دراعه لحد ما دراعه نزف وتاليا بتترعش على الأرض. وأول ما شافت دم نازل من إيده وذراعه أغمى عليها.

لحد ما فريد فتح الباب وأهل تاليا أول ما شافوه بينزف بدأوا يطمنوا عليه. بس هو شال تاليا بسرعة وطلعها بره الحمام ودخلها على الأوضة. هدير بصدمة: دراعك ماله؟ فريد وهو بينشف عرق تاليا: مش مهم أنا دلوقتي. المهم عندي تاليا. تاليا بصوت مبحوح: فـ.. فريد. قالت كده وهي بتمسك في دراعه وبتدخل في حضنه. أخدها فريد في حضنه. فقالت بدموع: أنت كويس؟ فريد وهو بيبوس راسها: متخفيش والله شوية دم بس.

فضلت تعيط في حضنه لحد ما هدت وتفيدة بتطبطب عليها. سهير: طيب يا فريد ده دراعك موقفش نزيف. قوم روح المستشفى. عم تاليا: أيوه يا ابني روح. تاليا بتعب: هروح معاك يا فريد. فريد بعصبية: تروحي فين وأنت كده؟ ده أنت مش قادرة تقفي! تاليا بعناد: لأ هروح. تفيدة بغيظ: خدها يا فريد ما هي دماغها جزمة. بس خد بالك منها ومن نفسك. قامت تاليا وسهير ساعدتها هي وهدير تلبس هدوم الخروج لإنها كانت دايخة. وفريد استناها بره ونزلوا. سرحان

بصوت عالي في نص الشارع: شوفي يا حاارة الهانم اللي اتجوزت وهي مخطوبة ليااااا. تاليا وفريد كانوا نزلوا من العمارة. فتحت تاليا بوقها بصدمة وفريد مش فاهم إيه اللي بيحصل. قرب سرحان وقال: أيوه قصدي عليكي يا تاليا يا بنت تفيدة. فريد بص لتاليا بصدمة وهي مش عارفة تتكلم تقول إيه. لحد ما قرب سرحان منهم وقال بصوت عالي والحارة كلها متجمعة: مش عيب عليك تاخد واحدة مش بتاعتك؟ فريد بص لتاليا بخذلان وقال بصوت مهزوز: الكلام ده صح؟

تاليا الدموع كانت متعلقة في عيونها ومش عارفة تتكلم. فقال سرحان بخبث: واللي بينا يا تاليا.. والليالي تشهد. تاليا بصدمة: أنت بتقول إيه يا مجنون أنت؟ اتجننت يا سرحاااان؟ فريد مسكها من دراعها بصرامة وقال بغضب: انطقي يا تاليا كلامه ده صح؟ سرحان ساند بضهره على العربية وقال بخبث جملة نزلت زي الصاعقة على فريد. وخذلته في أول بنت يحس معاها بالأمان.. و.. والحب يمكن. ويعرف إنها مش ملاك زي ما كان فاكر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...