سرحان بخبث: مش أنت أول واحد تلمس مراتك! فريد بصدمه: تاليا انطقي! اتكلمي قولي حاجة! تاليا بدموع: هو.. هو كان خطيبي، بس أنا مكنتش بحبه وكنا خارجين في يوم وحاول يتهجم عليا ولميت عليه الناس.. بس والله أنا شريفة والله و.. فريد أخدها في حضنه وهي اتعلقت في رقبته وهما مش هاممهم الناس، ولا أي حاجة. فريد بهمس: مصدقك.. ومقدرش مصدقكيش يا أنضف حد قبلته في حياتي. نزلها على الأرض وقال بصرامة وهو بيمسح دموعها: متعيطيش.
حركت راسها بمعنى ماشي وهو راح ناحية سرحان وقال بصوت عالي: كانت خطيبتك وخلاص.. وأنت بأفعالك الزبالة ضيعتها.. وبيقولوا النهايات أخلاق، بس أنتَ عديم الأخلاق.. ودي مراتي.. واللي يقل أدبه عليها. قرب منه وبقى وشه في وش سرحان وقال بغيظ: أطلع روح أمه وأبوه وأهله كلهم واللي يتشددله! يا ابن الـ *****.
حطت تاليا إيدها على بوقها من الشتيمة وهي منبهرة بفريد، ف قام فريد مدّي سرحان بالروسية و ضربه تحت الحزام وزقه على الأرض وفضل يضرب في وشه.. لحد ما وشه اتخرشم، وفريد كان بينهج من المجهود ودراعه بينزف أكتر.. ف جريت تاليا وسحبته من دراعه وقع في حضنها من وجعه. تاليا بحنان وهي بتمشي إيدها على وشه: كفاية يا فريد.. خلاص يلا بينا على المستشفى.
واحدة من أهل الحارة: ده سرحان هو اللي محتاج يروح مستشفى يا بنتي.. الواد اللي معاكي ده هولاكو ولا إيه؟ ضحكت تاليا وبصت لفريد اللي كان بيضحك وقال بغمزة: بتعلم من ماما تفيده. أخدتوا تاليا وراحوا المستشفى وطلع الدكتور الخشب الصغير اللي دخل في دراعه.. ولفه كويس بعد ما طهره. "في العربية" تاليا: أنا آسفة.. سرحان وأهلي والباب.. طبعًا تلاقيك بتلعن اليوم اللي قبلتني فيه.
فريد وهو بيسوق بإرهاق: تصدقيني لو قولتلك إن النهارده كان أحلى يوم في حياتي.. أهلك طيبين أوي يا تاليا وعندهم دفى مش طبيعي ولما لعبت في الشارع اتبسطت أوي.. الحقيقة يا بختك.. العيشة بطولك بتبقى صعبة أوي. تاليا بابتسامة: على أي حال كملنا أو لا.. انفصلنا أو لا.. هفضل جنبك ومعاك. فريد ابتسم ليها وفضل باصص لها لحد ما قالت بضحك: هنعمل حادثة خد بالك.
ضحك فريد وركز على الطريق وهي بعتت لمامتها رسالة وقالتلها إنهم هيروحوا على بيتهم.. لإن فريد مش هيعرف يرتاح من الدوشة بتاعت الحارة. "في الشقة" دخل فريد وخلع جزمته وتاليا كذلك، أول ما دخلت بصت على البيت واتنهدت ف قال باستغراب: في إيه؟ تاليا: لا مفيش.. بس يعني البيت ده بيتي دلوقتي؟ فريد بابتسامة: وصاحب البيت كمان. تاليا جريت على الأوضة وطلعت هدومه من الدولاب وقالت: يبقى أعمل اللي أنا عايزاه. فريد بصدمة: اللبس يا بت!
رمت الهدوم الغامقة وسابت الفواتح، وكم شيميز أسود، وهي بتدور لقت الترينج اللي كانت لبساه وفريد بيهلس.. ضحكت وأخدته لبسته وفريد راح يحضر العشاء. تاليا بتكشيرة: ليه تتعب نفسك؟ كنت هعمله أنا. فريد: لا ولا تعب ولا حاجة، أنا متعود على كده. فضلت تاليا واقفة جنبه لحد ما خلصوا العشاء، وجه ميعاد الدواء اللي فريد مأخدوش امبارح. بصت على فريد وهو بيتفرج على
التليفزيون وقالت في نفسها: مش هديهوله غير بمزاجه بعد كده.. خليه فايق النهارده.. عايزاه يكون صاحي.. يكون معايا.. عايزة أحس أنه كويس.. مش بحب أشوفه بيتألم غصب عنه. حطت الدواء بعيد وسندت على دراعه وهما بيتفرجوا على الفيلم لحد ما جت حتة رعب ف اتعدلت بخوف وهي بتنكشم في نفسها. فريد بضحك: إيه يا تاليا؟ ده تمثيل. تاليا: لا يا عم أنا جثتي بتشيل من المناظر دي و..
لسه هتتكلم لقت البطلة بتصرخ والدم بيطلع من بوقها.. حضنت فريد وغمضت عيونها وهي بتقول بخوف: خلاص يا فريد؟ فريد بمشاكسة وهو بيلمس شعرها: تؤ لسه. زقته تاليا وجريت على الأوضة وهي بتقول بصوت عالي: يا قليل الأدب يا ساااافل. "الصُبح" نزلوا هما الاتنين الشركة وأعلن فريد جوازهم وطبعًا كل بنات الشركة كانوا مضايقين. "عند مامة فريد" كانت قاعدة في سريرها والدموع بتنزل من عيونها بألم، دخل جوزها ومعاه أكل وقال: _مش هتطفحي ولا إيه؟
سحبت ورقة وقلم وكتبت له بضعف ودموعها بتنزل على الورقة: لساني وقطعته! حبس وحبستني! قولتلي اطرد ابني وضنايا يا إما هتأذيه وطردته.. حرام عليك.. عاوز إيه تاني؟ هاتلي ابني.. هاتلي فريد. رمت الورقة في وشه ف بصيلها بغضب وقرأها وقال بسخرية: مش أحسن ما كنت أقطع رجلك يا نادية؟ ومتخفيش.. ابنك هيجيلك كمان شهر.. شهرين كده.. بس هييجي مدمر زيك كده.. هخليه يتمنى الموت بعد ما كل حاجة بتاعتكم تبقى ملكي وأنتم عايشين!!
نادية بصيتله بقهرة كتبت بعصبية والورقة هتتقطع: هتورثنا بالحياة يا راجل؟ هو بضحك: ياااه.. بتفهمي لسه يا نادية؟ أيوه.. واتنيلي كلي بدل ما تموتي وتتحسبي عليا روح. نادية هنا انفجرت وطلع صوت من حنجرتها بس مش مفهوم قالت فيه: عايزة فريد!! هو مفهمهاش ف عيطت وقامت من على السرير وكتبت بالقلم الماركر اللي كان معاها على الحيطة بالبنط العريض: "عايزة فريد" زقها على السرير وقال بغضب: مفيش زفت فريد.. هيدمر وأجيبه ليكي!
رمت الأكل في وشه وهي بتعيط وجسمها بيتهز.. لحد ما أغمى عليها!!!!!! "عند فريد وتاليا" تاليا بخوف: طيب حاسس بإيه؟ فريد بألم: وجع رهيب في راسي. تاليا: طيب قوم معايا أعملك مساج فيها قوم. قام فريد معاها وقعد على الكنبة وبدأت تاليا تدلكله جناب راسه بحنية ونعومة ورقة وهو مغمض عيونه.. لحد ما قالت بتوتر: فريد. فريد: أممم..؟ تاليا بتوتر: أنا عايزة أقولك حاجة و.. قاطعها صوت رنة فونها وكان عم فريد،
ف قالت بربكة: استنى بس دقيقة هروح المطبعة أشوف حاجة نسيتها. فريد عقد حواجبه وهي جريت على بره، استغرب فريد وقال: هو في إيه؟ "في المطبعة بتاعت الشركة" تاليا بعصبية: مش هديله الدواء الفترة دي. عم فريد بزعيق: ليه بروح أمك؟ أنتِ عايزة تجننيني؟ دي مهمتك!! تاليا بزعيق: بقولك إيه أنا مش هديله حاجة وأعلى ما في خيلك اركبوه. عم فريد بتهديد: لا أنا معايا صور ليكي ممكن توديكي ورا الشمس. تاليا بتوتر: صور إيه؟؟ أنت مجنون؟؟
عم فريد ببرود: تديه الدواء يا إما هتتفضح يا تاليا.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد. تاليا بعصبية: متجيبش سيرة ربنا بس! صور إيه يا أخي؟ عن فريد ببرود: صور......... تاليا بصدمة وكأنها نزلت عليها صاعقة: نعـــــم؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!