بغيظ: و كمان حامل منه !! يا ترى مراته بقى ولا ضحكتي عليّ؟ ضربت تاليا في بطنها بغيظ فصرخت تاليا بخوف وألم على ابنها. وهانية أخذتها بعيد عن البنات. هانية بزعيق: مالك يا بت منك ليها؟ ما تحترموا نفسكم. وبعدين يا خديجة فريد حفيدي عمره ما حبك من الأصل، وتاليا مراته على سنة الله ورسوله. تاليا بعياط: حد ينادي فريد حالًا يا تيته. خديجة بعصبية: متجيبيش سيرته على لسانك يا بت أنتِ.
تاليا بزعيق وصوت عالي: لا يا روح أمك، ده جوزي. وأنا اللي من حقي أتكلم عنه. فريد ده بتاعي وحبيبي وأبو ابني أو بنتي كمان. فريد ده أغلى حاجة عندي وخط أحمر ونقطة على السطر. ده بتاعي! خديجة كانت لسه هتتكلم، دخل فريد وقال بجمود بالصعيدي: إيه يا حرمة منك ليها؟ بصت له تاليا بحزن وطلعت من المكان وسابته هو وهانية، وراحت وقفت قدام ترعة ورا البيت. سمعت صوت زعق فريد لخديجة، فتنهدت براحة وهي بتحط إيدها على بطنها وبتبص في السماء.
فريد: علمتهالك الأدب. وهانية ردت لها الضربة. تاليا ببرود: تمام، أنا رايحة. جت تمشي، مسكها من إيدها جامد وشدها ليه، فخبطت فيه. تاليا بدموع: ابعد عني يا فريد دلوقتي. قال ووشه قدام وشها: دي هرمونات حمل؟ تاليا بدموع: لا، دي غيرة. بحبك فبغير. بتقولي إن كان في قصة حب بينكم زمان! فريد بتصميم: محصلش. تاليا: عشان أنت مش فاكر فبتقول كده. أما هي ففاكرة ومتأكدة إن كان في قصة حب بينكم.
فريد بتصميم: لا أنا فاكر. فاكر وبقولك أهو إني عمري ما حبيت حد غيرك. تاليا بصدمة: فاكر؟؟! فريد بثقة: أيوه. تاليا بصدمة: إزاي؟ و... قاطعها ببوسة أول ما لقى خديجة طالعة مع البنات، فخديجة بصت عليهم بغيظ والبنات مشيوا وهم مستحيين منهم. تاليا زقته بعيد عنها وقالت بكسوف: يعني أنت بجد فاكر؟ فريد بحب: أيوه. تاليا: طب ليه كذبت وعملت نفسك فاقد الذاكرة؟ والدكتور قال إنك فاقد الذاكرة! ده غير الغيبوبة والدواء.
فريد بهمس: كل دي كانت لعبة يا تاليا. تاليا بصدمة: لعبة!! لا فهمني يا فريد! قعدوا قدام الترعة وبدأ فريد يحكي اللي حصل. خليل: ها يا رضوان تبقى معايا على ابن أخوك ولا لا؟ رضوان: هبقى معاك. قفل رضوان مع خليل من هنا، واتصل على فريد من هنا وقال له: أنا نازل مصر، لازم أقولك حاجة مهمة. وأول ما نزل مصر اتقابلوا في مكان عام. رضوان بتنهيدة: أنا عرفت اللي حصل، وإن نادية بقت خرساء، وإن خليل كان عاوز يدمر مخك، وعاوز ياخد أملاككم.
فريد: أيوه، وكمان بعتلي بنت تديني الدواء على أساس إنك أنت اللي بعتهالي عشان يوقعني فيك. رضوان بصدمة: والبنت دي فين دلوقتي؟ فريد ببرود: دي تبقى مراتي دلوقتي. هي مظلومة زي زيها يا عمي. رضوان بتنهيدة: ما علينا، هو طالب مني أجيب دواء يخليك تدمر كليًا من أمريكا. وأنا قلت له تمام. الدواء ده عبارة عن ملبس أصلًا. هتاكله كله، ومتخافش مش هتتأذي، بتمثل إنك مأخوذ عليك. فريد بفضول: وبعدين؟
رضوان: بعدين هتفق مع دكتور صاحبي من زمان يمسك حالتك ويقول إنك دخلت في غيبوبة. ومتخافش عيني هتبقى على مراتك وأمك. ولما تفوق تعمل نفسك فاقد الذاكرة وأنا هأكد لخليل الموضوع وأقنعه إنه يعمل نفسه أبوك، وهفهمه إننا كده هنقضي عليك بسرعة. وهنبعتلك بنت مش تمام اسمها كاميليا. دي بقى لازم نقنعها ونقنع خليل إن حصل بينكم حاجة، عشان يتأكد خليل إنك بقيت تحت إيدنا خلاص. بس خد بالك، متقدمش للبنت دي أي نصايح وأي طلب تطلبه اقبله على طول. ولما تروحوا حط لها منوم في العصير ولما تصحى أوهمها إن حصل بينكم حاجة فعلًا. وبكده نكون خدنا خليل لحد ما نخليه يمضي على حاجات وناخدها منه.
فريد بتصميم: لا يا عمي، أنا عاوز أنتقم! مش بس آخد حقي اللي هو أكله! رضوان: وهتنتقم إزاي؟ فريد بتفكير: سيبها عليا دي. تاليا بصدمة: كل ده؟ يعني كل ده كان كذب؟ فريد بتنهيدة: أيوه. تاليا بخوف: عاوز تنتقم؟ أنت بتاع انتقام؟ فريد بغيظ: أيوه، وهاخد حقي وحق أمي وأبويا وحقك كمان على البهدلة دي! تاليا وهي تحاوط وشه: فريد لا، إحنا عاوزين حقنا وبس. انسى يا فريد، انسى! شال إيدها من على وشه وقال بجمود: مش هنسى، وهنفذ انتقامي!
كانت لسه هتتكلم، لقت نادية وهانية جايين عليهم عشان يمشوا ويروحوا على بيتهم. هانية: يلا بينا الوقت اتأخر. "في البيت، في أوضة تاليا وفريد" خرجت تاليا من الحمام وهي بتنشف شعرها بغيظ من فريد وهو قاعد على السرير وواضح إنه غرقان في التفكير. تاليا بتنهيدة: تعالى نشف زفت شعري. ضحك فريد وأخد الفوطة منها وقال: عنيفة أوي يا بيبي. تاليا بصت له بطرف عينها ومردتش. با*س شعرها وقال بحب: أنا بحبك أوي على فكرة.
تاليا جزت على سنانها ومردتش. فريد بتنهيدة وهو بيحضنها من ضهرها: ثقي فيا وفي اختياري. أنا عاوز أعلم خليل الأدب. تاليا وهي بتغمض عيونها: أنا بحبك أوي وبخاف عليك. اوعدني إنك هتبقى كويس يا فريد. فريد بثقة: أوعدك يا تاليا. ابتسمت بتوتر وراحوا يناموا. أخدها فريد في حضنه وهو نفسه يبطل تفكير ومش قادر. "الصبح" صحت تاليا ملقتش فريد جنبها، بلعت ريقها لما لقت جواب على السرير. فتحته وكان فيه: "متخافيش، هرجعلك وهرجع لابننا."
حضنت الجواب وفضلت تعيط من الخوف لحد ما الباب خبط وكانت هانية. بس تاليا من عياطها مكنتش مركزة أصلًا لحد ما دخلت هانية وشافتها منهارة كده. هانية بصدمة: تاليا!! مالك!!! تاليا بعياط: أنتِ لازم تروحي تبلغي للبوليس، وأنا أروح لجوزي. هانية بصدمة: بوليس!! ليه؟؟ "عند خليل ورضوان" رضوان بألم: ابعد بقى. خليل كان واقف قصاده ورضوان مربوط في الكرسي. خليل بشر: خونتني ليه؟ رضوان بقرف: عشان أنت تستاهل الخيانة. عشان أنت راجل زبالة!
ضربه خليل باللو*كمية في وشه وفضل يض*رب فيه هو وسرحان. خليل: روح أنت يا سرحان نفذ اللي اتفقنا عليه. سرحان بخبث: أوامرك يا باشا. طلع سرحان بره المخزن من هنا، ودخل فريد بعربيته من هنا. كسر باب المخزن بالعربية وهو داخل بيها، ففتح خليل بوقه بصدمة. رضوان بضحك: نسيت أقولك إن في مكالمة امبارح مع فريد أنا مكنتش بحذره. أنا كنت بفهمه باقي خطتنا عليك. فريد وهو نازل من العربية: شربتها يا كروديه؟ خليل بصدمة: فريد!
فريد بضحك: بابا خليل! مش ممكن مش معقول! خليل كان خايف لأنه معاهوش رجالة في المكان. طلع فريد المسدس من جيبه وقال: فك عمي. خليل بخوف: حاضر.. حاضر. فك خليل رضوان بس وهو بيفكه بقى مسدس في الجيب بتاعه من ورا في خده بخفة يد. فريد بغيظ: انزل على رجلك. رضوان راح أخد الأوراق المهمة وحطها في شنطة العربية ووقف في ضهر فريد. فريد أدى المسدس لعمه وراح ناحية خليل وهو ماسك سكينه حامية. نزل على ركبة قصاده وقال: افتح بوقك.
خليل بص له بصدمة وخوف، فزعق فريد: افتح بووووقك! فتح خليل بوقه براحة وخوف، فقام فريد عصر فكه بين إيده وفتحه على الآخر وقطع لسانه!! خليل الدم كان بينزل من بوقه وفريد مبتسم على المنظر ده. "كما تدين تدان! رضوان: يلا بينا يا فريد. فريد بغيظ: مبسوط يا خليل صح؟ ضربه بالقلم وقال: مبسوووط ولا لا؟ مش همشي غير لما ترد عليا! رضوان بعصبية: يلا بينا يا فريد!! مش هيرد عليك! مش هيعرف! فريد بغيظ: مبسوط ولا لا؟
قوول.. مش همشي غير لما ترد! خليل طلع المسدس من جيبه وضرب طلقة على فريد في......... "عند تاليا" تاليا كانت قاعدة مع نادية وبتعيط، وهانية راحت للبوليس. لحد ما لقوا ضرب نار عليهم، وباب البيت إزاز اتدغدغ. تاليا بخوف: اهدى يا ماما نادية. أخدتها تاليا وراحوا تحت ترابيزة خشب، لحد ما لقت حد بيشدها وبيشيلها غصب وهو بيضغط على بطنها. تاليا بصدمة: سرحان!!! يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!