تاليا بصدمة: صوري بقمصان نوم ولبس عريان؟ أنت مريض يا راجل أنت! انهارت تاليا لما شافت الصور وقالت بعياط: حرام عليك، ده أنا مرات ابن أخوك! حرام عليك! عم فريد بخبث: لا ولسه، الراجلين الحلوين اللي معايا دول هيظبطوكي. تاليا بارتجاف: أنت عايز إيه مني؟ عايز إيه؟ قرب واحد من الرجالة وكتفها بإيده فصرخت تاليا لما التاني رماها على الأرض. قرب عم فريد وقال قدام وشها: اتجوزتيه صح؟ مبسوطة صح؟ هخليه يعيط على شرفه بدل الدموع دم.
تاليا بصدمة وصريخ: لا أبووس إيدك لا لاااااا. صرخت أكتر لما قطع واحد من الرجالة بلوزتها، انهارت وهو بيقرب عليها وهي بتحاول تزقه لحد ما الباب خبط. عم فريد بتوتر: يلا على جوه له. وأنتِ يا بت اللي على الباب ده اطرقيه بدل ما قسمًا عظمًا عقابك هيزيد! تاليا بشحتفة: حاضر. حاضر. دخل عم فريد ورجالته جوه الأوض، وتاليا فتحت الباب وبلوزتها مقطوعة ودموعها على خدها، وكان فريد. فريد بصدمة وخوف على شكل مراته: تاليا! مين عمل فيكي كده؟
سمعت تاليا صوت تعمير سلاح، خافت عم فريد يقتله ويخلص منه. تاليا بخوف: امشي يا فريد بالله عليك امشي! فريد بعصبية: أمشي وأسيبك بالمنظر ده؟ أمشي وأنتِ كده؟ عديني أشوف فيه إيه. تاليا باعتراض: لا يا فريد لا و... قاطعها صوت ضرب نار، أخدها فريد في حضنه بسرعة وشالها ونزل بيها جري وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل. تاليا اتصابت في جنبها بس مقالتش لحد ما ركبوا العربية وانطلق فريد وهو بيقول بعصبية: مين كان عندك جوه؟
عايزاني أمشي وأسيبك إزاي؟ تاليا بعياط: عمك. عمك اللي أنت واثق فيه ثقة عمياء. كان جايب اتنين يضيعوا شرفي. وفبرك لي صور بقمصان نوم. وأنت اللي فاضي فيه تتهمني تتهمني! ااااه. فجأة طلعت دم من بوقها والجرح نزف أكتر، اتخض فريد عليها ووقف العربية ونزل يشوفها. لقى الدم مغرق هدومها وهي بتعيط ومش بتبصله. فريد بدموع: حقك عليا. عيطت تاليا أكتر وفريد حط إيده على إيدها اللي متغرقة دم وسند جبينه
على جبينها وقال بألم: مش عايز أشوف دموعك يا نور عيني. حقك على روحي يا أغلى من روحي. تاليا بعياط: أنا سقعانة وبتوجع يا فريد. فريد: هنروح على المستشفى. تاليا: لا لا. هندخل في حوارات كتير. عالجني أنت. بس نبعد بس عن عمك. ده كان عايز يقتلك! فريد اتنهد بحرارة وخلع الجاكيت بتاعه ولبسه ليها، ووقف يفكر شوية وبعدين انطلق. في الصعيد. الحارس: عايز حد يا بيه؟ فريد بتعب من الطريق: أنا فريد يا عم محمد. الحارس بفرحة: فريد بيه!
نورت وشرفت وكبرت ما شاء الله. فريد بتنهيدة: تيته جوه؟ الحارس: أيوه الهانم الكبيرة جوه. فريد: طيب افتح الطريق وهات دكتور عشان المدام تعبانة شوية. الحارس: من عيني يا باشا. افتح الطريق يا مغاوري. فتح مغاوري الطريق لبيت مامت نادية، جدة فريد. وشال تاليا ودخل بيها. جدة فريد كانت قاعدة في البراندة بتغني وأول ما فريد دخل قالت بصدمة: يا لهوي! فـ.. فريد! فريد: مش وقت صدمة يا تيته. أنا مراتي بتنزف.
جدة فريد قامت وبصت على تاليا اللي كان مغمى عليها. طلع فريد بيها على الأوضة وجدة فريد بدأت تشوف الجرح. فريد بخوف: أنا طلبت دكتور ليها. جدة فريد: ليه يا واد؟ شايفني قاطعة ولا قاطعة؟ ده جوزي كان بييجي متخرم وأنا أرجعه نوفو! بالفاتورة بتاعته. فريد: لا بس تاليا جسمها ضعيف. جدته وهي بتمسك سكينة وبتسخنها: لا يا خوي جسمها حلو. ده كويس إنها عايشة لحد دلوقتي. فريد بصدمة: هتعملي إيه؟ جدته بعصبية: لا متوترنيش عاد!
أنا هطُق الطلقة بس وبعدين ننضف ونخيط. فريد بصدمة: هي حمامة محشية فريك؟ دي مراتي. جدته بعصبية: اخرس عاد واقفل خشـ*ـمك! تعال إمسكها بدل ما تفر*فر. فريد بتنهيدة: هي مغمى عليها أصلًا. جدته بدأت تطلع الطلقة وتاليا بتتأوه، لحد ما خيطت الجرح وقالت بتنهيدة: مراتك واضح إن حد اتهجم عليها يا ولدي. فيه خراشيش على رقبتها. فريد: كله من عمي يا تيته. ووالله ما هسيب حقها ولا حقي. جدته: لا ده أنت احكيلي بقى يا جلب تيته.
فريد: طيب تعالي ننزل ونسيبها ترتاح. نزل فريد وجدة تاليا وبدأ يحكيلها من أول جواز أمه لحد اللحظة اللي هو قاعد معاها فيها. جدته بصدمة: يعني نادية بنتي حصل فيها كل ده!!! من بكرة لازم أنزل القاهرة أشوف إيه اللي حصل. فريد ببرود: أنا تعبان دلوقتي. هطلع أريح شوية. جدته وهي بتطبطب عليه: فريد. فريد: نعم؟ جدته: مراتك جدعة. واللي عملته معاها كان تقيل. كلامك ليها كان صعب يا ولدي.
فريد بنبرة عميقة: هعوضها والله يا تيته. أنا مش بس بحبها. أنا بعشقها واختارتها تكون ليا وملكي وأم لعيالي كمان. جدته بضحك: يا سلام على الحب. بتفكرني بالست لما قالت: العيب فيكم يا في حبايبكم. أما الحب. قاطعها فريد وقال بهيام: يا روحي عليه. ضحكت جدته وطلع فريد لـ تاليا، وقامت جدته شغلت أغاني لأم كلثوم على الكاست بتاعها. طلع فريد لقى تاليا قاعدة ومفتحة عيونها بنوم. فريد بقلق: كويسة؟ تاليا بدموع: تعبانة والجرح شادد عليا.
فتح فريد الدولاب وطلع جلابيتين رجالي وقال بحنان: طيب قومي يا حبيبتي. تاليا بوجع: مش قادرة. سندها عليه وقومها وبقى وشها في وشه وهي بصاله بتعب ولوم وهو عاوز يقول كلام كتير ويعتذر لها. تاليا بإرهاق: عايز تقول حاجة. فريد: بحبك. عايز أقول بحبك وآسف. تاليا بألم: وحشتني يا فريد. باس جبينها وضمه، فقالت بتعب: براحة. سندها فريد وبدأ يلبسها الجلابية وهي بتتوجع لحد ما لبسها ولبس الجلابية بتاعته.
تاليا باستغراب: لابسني جلابية رجالي؟ فريد: الجلابية الحريمي كانت هتجسمك. ابتسمت وحطت شعرها ورا ودانها، وقرب فريد منها وحاوطها وفتح الباب ونزلوا من البيت وقعدوا يتمشوا في الجنينة الكبيرة أوي بتاعت البيت. في الجنينة. تاليا وهي قاعدة في حضنه: أنت كويس؟ قال بتكشيرة: لا. تاليا بخوف وهي بتمسك وشه بين إيدها: مالك؟
فريد بصوت مهزوز: معرفش. بس حاسس بوجع في قلبي. أمي وعمي وأنتِ. أنتِ اللي كنت مستعدة تضحي بروحك عشاني. وفي الآخر خدتي طلقة! أنا السبب. أنا السبب في كل حاجة وحشة. تاليا وهي بتضمه لصدرها: أنت كل حاجة حلوة حصلت لي يا فريد. أنت أول حد أحس معاه الحب والأمان وألاقي معاه الحنان. أنت أحسن راجل في الدنيا. فريد بدموع: حقك عليا. حضنته أكتر وقالت: هش. مش عايزة دموعك تنزل. صدقني يا فريد كل حاجة هتبقى كويسة وحلوة. متخافش بقى.
باسة خده فضَحك وهو بيمسح دموعه وبيبوُس إيدها، فقالت جدته بصوت عالي: يلا يا عيال قوموا. ليكم أوضة تلمكم. أما ده تحرُش في ميدان عام. ضحكت تاليا وفريد بيشيلها وطلعوا أوضتهم. تاني يوم الصبح. صحى فريد ملقاش تاليا جنبه. لبس الجلابية بتاعته بسرعة ونزل وهو خايف تكون مشيت. ملقهاش تحت. فريد بخوف: تيته! جدته: نعم يا حبيبي؟ فريد بلهفة: تاليا. فين تاليا؟ ضحكت جدته على
لهفته عليها وقالت بغمزة: راحت مع البنات الغيط. حسيت إنها عايزة تغير جو. فريد بسعادة: طيب أنا هروح لها. جدته مسكت إيده وقالت: يا واد كلهم بنات في بعض. وبعدين سيبهم يسبسبوها ويدلكوها شوية. البت متمرمطة. ده أنت هتدلع يعني. ضحك فريد وباس إيد جدته وقعد يتكلم معاها. عند عم فريد. عم فريد بغيظ: يعني طلع عند جدته؟ مجهول: أيوه يا باشا. أبوُس إيدك سبهولي. عم فريد: فريد مش هتقدر عليه. بس تاليا لو معانا هو هييجي لينا راكع!
المجهول وهو بيمصمص شفايفه: اااه يا كبير. تاليا دي الحتة اللي نفسي فيها من زمان. عم فريد بخبث: وأنا هنولهالك. عند تاليا. بنت: كده بقى شكلك زي القمر. تاليا بكسوف: بس دي ضيقة ومفتوحة أوي يا بنتي. هكسف ألبس كده مع فريد. بنت تانية وهي بتلبسها خلخال في رجلها: ده جوزك يا خايبة لو مش أنتِ اللي هتتذوقي له. مين هيعمل كده؟ عايزاه يروح كباريه بجه؟ بنت تانية: أو يتجوز عليها ويجيب لها زوجة تانية. وتبقى هي أمينة وهو سي السيد.
ضحكت تاليا وضحكوا البنات وفضلوا يهيصوا ويرقصوا وتاليا كانت مبسوطة أوي. وكانت حاسة إنها عروسة بجد. في خيمة كبيرة أوي قماش وفيها لمض ألوان وورد وصينية مليانة أكل. تاليا كانت قاعدة مبسوطة مع البنات بعدين مشيوا وسابوها وراح الحارس يبلغ فريد إن تاليا في خيمة مش بعيدة أوي عن البيت. وتاليا كانت واقفة مستنياه وهي مبسوطة بشكلها. لحد ما لقت إيد بتحاوط وسطها، فقالت بحب: فريد.
لفت ليه وعلى وشها ابتسامة واسعة، بس تلاشت الابتسامة دي لما لقت راجل تاني قدامها. تاليا بصدمة: سـ.. سر حاااااااان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!