تاليا لقت واحد غير جوزها محاوط وسطها ونفسه بيضرب في رقبتها. "سرحان؟! " قالت تاليا بخوف. سرحان وهو بيبص عليها بطريقة قذرة شبهه: "مز*ه طول عمرك يا قلبي." "وز*ع في قلبك يا شيخ! أنت عاوز مني إيه؟ " قالت تاليا بخوف. سرحان وهو بيقرب عليها: "عاوزك يا تاليا.. وعم فريد عاوزك." تاليا بدموع وهي بترجع ورا: "إبعد عني.. إياك تقرب! قرب منها ومسك معصم إيدها وقال وهو بيهزها بغضب: "إنتِ إيه؟ مش بتحسي بياااا ليـــه؟
دخل فريد برقة تاليا، فهو همسلها بـ"هشششش" وهو بيحط إيده على بوقه، فتفهمت وهديت واطمأنت إنه موجود. سرحان بغضب: "بحبك يا تاليا ومش هسيبك ليه.. معايا رجالة بره وبسلا*ح كمان بس رفضت حد يدخل معايا وقولت إن أنا اللي هجيبك بنفسي." فريد بنبرة هادية مر*عبة: "وأنا محدش يقدر ياخد مراتي وحبيبتي مني يا سرحان!
سرحان لف له بصدمة، فتاليا جريت وقفت ورا فريد. قرب سرحان يضرب فريد، فريد إداله ضربة تحت الحز*ام ومسك صنية الأكل حدفها على نفوخه وأخد تاليا وجريوا وسط ضرب نا*ر من رجالة سرحان، لحد ما وقفوا عند ترعة. قل*ع فريد الجلابية ولبسها لتاليا وشالها ونزل بيها وهما عا*ري الصد*ر والماية تلج بليل. "هتبرد يا فريد،" قالت تاليا بخوف. فريد وهو بيلمس وشها بحنان: "عملك حاجة؟ استخبت تاليا في حضنه
وكأنها بتتحمى فيه وقالت: "محدش يقدر يعمل فيا حاجة وأنت موجود." فجأة عربيات رجالة سرحان جت عليهم، فـ قالها تسكت عشان ميحسوش إنهم في المكان، لحد ما مشيوا ومشافوش تاليا وفريد من عتمة الليل. شال فريد تاليا وطلعوا من الترعة وتاليا لبسها وشعرها متغرق مايه. فريد بتنهيدة: "هنع*مل إيه دلوقتي؟ تاليا: "سرحان طلع معاهم معنى كده إن الحارة خط*ر علينا وبيت جدتك اتكشف وبيت*ك طبعًا.. هنعمل إيه؟ فريد قعد
جنبها على الأرض وقال بضيق: "معرفش." تاليا بثقة: "فكر وهتلاقي حل زي كل مرة." فريد: "هتلاقيهم دلوقتي في كل حتة في البلد.. نروح فين بس منهم." تاليا: "طيب متعرفش تروح بيت أي حد غلبان هنا؟ مش هييجي في بالهم يعني." فريد بتنهيدة: "تعالي طيب معايا." قامت تاليا معاه ومشوا وسط الشجر لحد ما وصلوا لبيت صغير. تاليا: "ده بيت مين؟ فريد بتنهيدة: "ده بيت الحارس.. هنست*خبى فيه لحد الصبح.. وبعدها هنروح على البوليس."
تاليا بتعب: "وهننام بـلبسنا المبلول ده؟ وبعدين الـجـر*ح شادد عليا." فريد بتنهيدة: "في جلاليب جوه وأنا هغير لك على الـجـر*ح." دخلوا بيت الحارس اللي كان أصغر من أوضة وصالة، وغير فريد لـتاليا على الـجـر*ح وناموا والقلق محاوطهم، وهما بيتمنوا يعيشوا في هدوء شوية. سرحان بصوت عالي: "بقولك هما فييين؟ أنت اللي عارف كل شبر في البلد هنا." الحارس بخوف: "والله مش عارف." سرحان طلع مطو*ة
وقال من بين سنانه: "هخر*شم وشك.. أحسن لك تتكلم! الحارس بذ*عر: "في بيتي.. في بيتي! سرحان ر*ماه على الأرض وأخد رجـالته على بيت الحارس. "الصبح" صحى فريد لقى ورقة جنبه وملقاش تاليا، قلبه اتقبـ*ـض وفتح الورقة. لقى الورقة مكتوب فيها: "أمك ومراتك معانا.. تيجي من غير بو*ليس وتتنا*زل عن كل ما تملك.. وساعتها تاخُدهم." أخد فريد نفس عميق وطلع راح على مكان الحارس لقى المطو*ة بتاعت سرحان على الأرض. مسك المطو*ة
وقال بغيظ: "خو*نتني وخوفت.. صح؟ والله ما هسيبك." ضر*به في بطنه وعمله بش*لة في وشه ور*ماه على الأرض وكله د*م. "عند تاليا ونادية" تاليا كانت واخدة نادية في حض*نها وسرحان واقف قدامهم هو ورجـالته كتير في مخزن مهجو*ر. تاليا بعياط: "ابن الـ**** عم فريد ده هو السبب في كل حاجة." نادية مكنتش بتتكلم وكأنها كانت في عالم تاني، كانت بتعيط في صمت وهي بتتمنى تمو*ت بس قبل ما تقابل المو*ت تقابل فريد ابنها وتضـ*ـمُه.
تاليا كانت بتعيط بشح*تفة وهي ساندة راسها على ورا وخايفة على فريد وهو لواحده، هي عارفة إنه جريء ومتـ*ـهور. لحد ما قرب سرحان عليها فضمت نادية ليها وقالت ببرود: "مش هتقدر تلمسني.. فريد مش هير*حمكم! سرحان قرب عليها أكتر وهي بتبصله بقوة بعدين غمضت عينها وضغطت على سنانها عشان عم فريد مأكد عليها ميلمسش شعرة من تاليا. تاليا بسخرية وانتصار: "شوفت؟ "الفجر" تاليا بصدمة: "إنتِ كويسة يا طنط نادية؟
نادية كانت بتط*لع في الر*وح تقريبًا وبتش*هق. صر*خت تاليا في سرحان وقالت: "هات دكتور حالا.. الست بتمو*ت!! "عند فريد" راح على الشركة ملقاش خليل، بعدين راح لواحد صاحبه بيشتغل في مصر للطيران. فريد: "عاوزك تعرفلي آخر مرة كان فيها رضوان الغالي في مصر كانت يوم إيه وتاريخ كام." صاحبه: "حاضر يا فريد.. إديني دقايق بس." فضل فريد قاعد على نا*ر لحد ما قال صاحبه: "النهاردة.. بس سافر من ساعتين تقريبًا." اتنهد فريد بحرا*رة
وقال: "من ساعتين؟ يعني هو مش موجود؟؟ أومال مين مع تاليا وماما؟؟ "في المخزن" الدكتور: "لازم تتنقل على المستشفى حالا." سرحان بخوف: "بس ممكن باشا يز*عق لو اتحركت من هِنا." تاليا بعصبية: "الست هتمو*ت وهتبقى مص*يبة بجد! خاف سرحان ووافق يروحوا على المستشفى وتاليا راحت معاها. لحد ما دخل عم فريد عليهم بعد ما نادية فاقت. نادية بصت له بقرف و تاليا كذلك. بعدين طلع وقفل عليهم بالمُفتاح ووقف حُراس على الأوضة.
تاليا جابت الروشتة بتاعت الدكتور والقلم اللي كان على الكومود وأدتيهم لـنادية لما شاورت ليها إنها عاوزة تتكلم. نادية كتبت: "لازم نحاول نهر*ب من خليل." تاليا قالت بصدمة: "خليل؟؟ هو مش ده عم فريد الوحيد؟ بصتلها نادية بصدمة وشالت أنبوبة الأكسجين من على بوقها وكتبت: "................................. تاليا بصدمة: "نعم!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!