الفصل 1 | من 14 فصل

رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
29
كلمة
379
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

توليا عايزاني أتجوز توليا يا والدي، وأنا مش بطيقها أصلًا. وكل ده عشان مصالحك مع عمي، مش تهمني أبدًا. اللي يهمني إني مش هتجوز البنت دي، فاهمني. حليم: وإيه العيب في توليا يا ماهر؟ البنت مثقفة ومتعلمة وبنت عمك، يعني مش يعيبها شيء أبدًا. ماهر: في إني مش بحبها من وإحنا صغيرين. عارف ليه؟

عشان دايمًا بتقارنوني بيها، يعني المفروض العكس، أنا أتقارن بيها. بس لأ، من وإحنا صغيرين وإنتوا بتمدحوا فيها وبتكسروني أنا، لغاية ما كرهتها. حليم: ماهر، ده كلام عدى عليه سنين، مش يبقى قلبك أسود كده. وبعدين البنت موافقة وبتحبك. ماهر: وأنا مش بحبها. ولو أجبرتني هخلي حياتها جحيم، فاهم. حليم ضرب بعصاه على الأرض بغضب وبصله: اخرس. فاهم. اللي عندي قولته. جوازكم هيتم، وإلا هتشوف مني عقاب من بتوع زمان.

ماهر: لسه زي ما أنت. كبرك وعجزك مش خلوك حنين عليا أبدًا، وأنا مش مسامحك، فاهم؟ ولا عمري هسامح في أذيتك ليا. حليم بص له ومش اهتم وخرج لبرا. وهو فضل واقف، ودخلت له والدته وطبطبت عليه، يصلها من غير كلام، وهي فضلت معاه. أما عند توليا، فكانت فرحانة لأنها هتتجوزه أخيرًا. توليا: سديم، أنا فرحانة أوي. أخيرًا حب طفولتي هيبقى ليا. سديم: مبروك يا حبيبتي، تستاهلي الخير كله. بس هو موافق؟

توليا: أكيد. مين قال ميقدرش. إنتِ عارفة عمي شديد وكلمته واحدة. وبعدين طول عمرهم بيقولوا إننا لبعض. عند ماهر في غرفته: مش أهنيها على يوم حلو أبدًا. هي أخدت حب الكل، وأنا هسلب سعادتها. مش أنا اللي هتجوز واحدة مش عايزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...