رواية العزف على الحان الانتقام بقلم يارا محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
توليا عايزاني أتجوز توليا يا والدي، وأنا مش بطيقها أصلًا. وكل ده عشان مصالحك مع عمي، مش تهمني أبدًا. اللي يهمني إني مش هتجوز البنت دي، فاهمني. حليم: وإيه العيب في توليا يا ماهر؟ البنت مثقفة ومتعلمة وبنت عمك، يعني مش يعيبها شيء أبدًا. ماهر: في إني مش بحبها من وإحنا صغيرين. عارف ليه؟ عشان دايمًا بتقارنوني بيها، يعني المفروض العكس، أنا أتقارن بيها. بس لأ، من وإحنا صغيرين وإنتوا بتمدحوا فيها وبتكسروني أنا، لغاية ما كرهتها. حليم: ماهر، ده كلام عدى عليه سنين، مش يبقى قلبك أسود كده. وبعدين البنت موافقة وبتحبك. ماهر: وأنا مش بحبها. ولو أجبرتني هخلي حياتها جحيم، فاهم. حليم ضرب بعصاه على الأرض بغضب وبصله: اخرس. فاهم. اللي عندي قولته. جوازكم هيتم، وإلا هتشوف مني عقاب من بتوع زمان. ماهر: لسه زي ما أنت. كبرك وعجزك مش خلوك حنين عليا أبدًا، وأنا مش مسامحك، فاهم؟ ولا عمري هسامح في أذيتك ليا. حليم بص له ومش...