ماهر كان هيرميها في المخزن، وبالفعل مسك إيدها. هي فهمته وحاولت تفك إيده منها وهي بتترجاه، بس اتفاجئوا بالشرطة. "معانا أمر بالقبض على رينا التميمي بتهمة محاولة قتل حليم عابدين." رينا اتصدمت من كلامهم. ماهر سألهم: "مين بلّغكم بده؟ "بنت عمك اللي بلّغتنا." رينا:
"ماهر، مش تخليهم ياخدوني. أنا بريئة، صدقني. لو كلهم جم ضدي، انت الوحيد اللي المفروض تقف في صفي وتصدقني. عمري ما أعمل كده في أبوك ده، ده زي أبويا وصداقته مع أبويا تشهد. ارجوك، ما تصدقهم." ماهر كان غضبه عاميه ومش اهتم لكلامها. قال لهم: "خدوها." أخوها، وهي اتصدمت إنه سابها بسهولة ومش اهتم ليها أبدًا. راحت معاهم وهي دموعها على خدها.
في المستشفى، حالة حليم كانت حرجة. ماهر لما رجع وشاف الدكاترة في الأوضة عنده وبيحاولوا ينقذوه، كان قلقان عليه أوي وبيدعي إنه يكون كويس. رينا كانت في الحبس ومش عارفة حصل إيه لماهر، بس لازالت مش مصدقة اللي ماهر عمله فيها وتصديقه إنها حاولت تقتل أبوه وهي مذنب. الوضع كان مشحون في البيت والضغط على ماهر مستمر إنه يطلق رينا. والدته اقترحت بعد طلاقها توليه أولى بيه.
"اسمعني، زمان مش كنت موافقة على توليا وإنها كانت بسيطة واخترت بمزاجك، بس اختيارك طلع غدار. غدرت بأبوك في لحظة، فاهم؟ توليا دلوقتي أولى بيك، فاهم؟ على الأقل تلاقي تمن انتظارها ليك بعد سنين، سامعني؟ "بعدم رضا: نخلص من المحاكمة الأول وأشوف حكاية الجواز دي." في غرفة توليا، كانت بتعزف لحن قاسي على الكمان. أمها جت ليها. "قومي وبطلي عزف وقوليلي، انتي السبب صح في اللي حصل؟ معقول انتقامك وصل بيكي لدرجة إنك تغدري بعمك؟
"اه أنا السبب. هو غدر بيا وابنه كمان، فباخد حقي منهم. وكويس إنه محدش شك فيا وبعدت مراته من الصورة، ودلوقتي هيكون الوقت مناسب عشان ماهر يرجع لي وأعاقبه براحتي على هجرانه ليا. ما هو كمان مش هيفلت من العقاب." "ولو اكتشفوا إنك السبب هتعملي إيه؟ "مش هيكتشفوا، علشان جنه في المحكمة هتقول إنك انتي اللي حرضتيها، فاهمة ولا لأ؟ ضحي شوية عشاني." "انتي عايزة تضحي بيا؟ انتي أكيد مجنونة."
توليا قربت منها وهمست في ودنها بحاجة خلت وشها جاب ألوان، واضطرت توافق. في المحكمة، كان ميعاد حكم رينا. وهي باصة لماهر بخذلان كبير وكسرة. ابتدأ المحامي الكلام، وبعدها القاضي كان هيحكم، بس جنه جت القاعة وقالت للكل اللي حصل. وقالت إنها شافت سميرة وهي بتحط الحبوب في العصير اللي كان هيتاخد لأبو ماهر.
القاضي استدعى سميرة للشهادة، لكنها كانت مستعدة ومحضرة نفسها للسؤال. لكن جنه كانت مصرة على كلامها، وقالت إنها شافت سميرة بعيونها بعد ما أمرتها إنها تشغل رينا بأي حاجة علشان تحط الحبوب في العصير. القاضي استمع للشهادتين، وبعدين حكم ببراءة رينا من تهمة محاولة قتل أبو ماهر. رينا كانت فرحانة جدًا ببراءتها، وكانت بتدمع من الفرحة. ماهر كان مصدوم ومش مصدق إن رينا بريئة والسبب زوجة عمه.
ماهر بدأ يفكر في كل اللي حصل، واكتشف إن سميرة كانت بتخدعه من البداية وتوهمه بأنها مسامحة في اللي حصل لبنتها، بس هي كانت بتخطط لحاجة أكبر. الإجراءات خلصت ورينا خرجت. وماهر حاول يعتذر ليها، وهي رافضة ومشيت لوحدها. وهو فضل ماشي وراها، بس جنه لحقتهم. "جنه... ويتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!