يا بابا أنا مش عايزة أتجوزه، ده متجوز وكمان أكبر مني بـ 15 سنة. = أنا مش باخد رأيك، لمي هدومك عشان كلنا نازلين الصعيد بكرة، فاهمة؟ -فاهمة. خرج خالد وترك شغف التي بدأت في البكاء بحسرة. شغف في نفسها: ليه يا ربي؟ أنا خايفة أوي، يارب اقف جنبي. في اليوم التالي كانت شغف تعد حقائبها حتى دلفت ياسمين، ابنة عمها، الغرفة. -خلصتي يا شغف؟ = أيوه. ياسمين بمكر: انتي صعبانة عليا أوي. شغف بعدم فهم: ليه يعني؟
ياسمين بخبث: أصل يعني اللي هتتجوزيه متجوز اتنين. شغف ببكاء: طب وهو هيتجوزني ليه؟ ياسمين: أصل مراته مب تخلفش. شغف بحزن: وأنا بقى الأرنبة اللي هتخلف ليه؟ = اهدي كده يا شغف. شغف: بكره أنا مستحيل أخليه يلمسني. = دول صعيدة. -يعني إيه؟ = يعني ممكن ياخد حقه غصب عنك. دخلت شغف في نوبة بكاء حتى دلفت سامية، والدة ياسمين، تخبرها أن والدها بانتظارها. -يلا يا... إيه ده بتعيطي ليه؟ * انتي عارفة يا ماما عشان هتتجوز.
-إيه الدلع الماسخ ده؟ هو في واحدة تطول تتجوز وتر القاسم حفيد كبير الصعايدة؟ = أنا... أنا... أنا. -انتي لسه هترغي؟ يلا أبوكي مستنيكي بره. خرجت شغف مع سامية وياسمين واستقلت السيارة نحو الصعيد. *** في صعيد مصر. في إحدى قرى الصعيد كان العمل قائم على قدم وساق، فاليوم حفل زفاف ابن كبير عائلات الصعيد، إنه وتر القاسم، وحش المعمار. في قصر عائلة القاسم كان الخدم يعملون بجد ويشرف على العمل الحاج عتمان القاسم. -إنت يا ولد.
= إيه يا يا ابا الحاج؟ -جهزت كل حاجة؟ = كل حاجة تمام، والأكل كمان جاهز، مفيش غير ساعة البيج. = ملكش دعوة أنت، خليك في التجهيزات. قاطعه الغفير يخبره بحضور العروس وأهلها، فذهب مسرعًا نحو بوابة القصر لاستقبالهم. -أهلاً وسهلاً، البلد كلها نورت يا ولدي. خالد: ده نورك يا عمي. -امال فين ست البنات؟ خالد: تعالي يا شغف. -ازيك يا بنيتي؟ قبلت كفه وجبينه. = أنا كويسة يا جدو. -وه طلع منك زي السكر، تعال تعال يا حبيبتي، بت يا شادية.
شادية: أيوة يا جدي. عتمان: دخلي مرات الغالي أوضتها عشان ترتاح وتجهز لليلة. شادية: حاضر يا جدي. ... تعالي. اصطحبت شادية شغف للدور العلوي وهي تتحدث. -تعرفي ليلتك هتبقى أحسن ليلة عرس في الصعيد كلياته. = اشمعنى؟ -اشمعنى كيف؟ انتي هتبقي مرة وتر القاسم، مش أي حد. = بس أنا معرفوش. -بكره تتعرفي عليه. ... بس عارفة باين عليكي طيبة، مش زي البومة التانية. = تقصدي مين؟ -مراته. = قصدك أنهي واحدة؟ -هي واحدة...
التانية الله يرحمها.... أوضتك أهي، خشي ارتاحي دلوجيت. وبعدين نجهزك للعرس. = تمام... شكراً يا شادية. دلفت شغف الغرفة لتجدها كبيرة وبها حمام خاص وغرفة ملابس وتصميمها رائع. ..... جلست على الفراش تفكر في حديث ياسمين وهي خائفة، حتى غلبها النوم. بالغرفة المجاورة كان يستمع لها بكل برود. -يعني إيه يا وتر؟ = قلت صوتك ما يعلاش يا داليا.
اقتربت منه بدلال وحاوطت عنقه بكلتا يديها تحاول إقناعه، فهي تعلم أنه يحبها وتحاول هي استغلال هذا. -يا حبيبي أنا بغير عليك... أنت عارف أنا بحبك قد إيه. وتر وهو يحاول مقاومة إغرائها: وأنا مقدرش أكسر كلام جدي. وضعت يدها في أسفل رأسه تتلاعب بخصلات شعره. -طب متبيتش عندها الليلة. اللعنة على جسده الذي يعشق اقترابها. ... دق الباب، فهم بفتحه فوجد أنها شادية. -خير يا شادية؟ = جدي بدو ياك. -طيب.
وهبط برفقة شادية فوجد أن المأذون بانتظارهم لعقد القرآن، ونهض خالد ومعه اثنين من الشهود لجعل شغف توقع على الأوراق. خالد: وقّعي على الأوراق دي. شغف: بس أنا... خالد: بقولك وقّعي. وقعت شغف وهي تبكي قهراً، وتتمنى لو كانت والدتها معها لترتمي في أحضانها. في الليل صدحت الأغاني في أرجاء القرية والفرحة تعم المكان، أما شغف فكانت تجلس وسط السيدات وهي شاردة تفكر بحياتها القادمة. ...
دلفت غرفتها وجلست على الفراش، كل هذا ما وهي كل ما تشعر به هو الضياع. وفجأة دلف عليها الغرفة، وعندما رفعت وجهها وجدت شخص يبدو على ملامحه البرود. -مغيرتيش ليه؟ شغف وهي تحاول استجماع شجاعتها: أنا مش هغير. -كويس، عشان منضيعش وقت. قام بخلع جاكيت بدلته وألقى به أرضاً، وهي تنظر له بخوف. ... وبدأ بفك أزرار قميصه. شغف ببكاء: أنت هتعمل إيه؟ قام برمي بقميصه ودفعها على الفراش و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!