الفصل 10 | من 15 فصل

رواية الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد في شركة الأدهم. أدهم قاعد وحاطط إيده على دماغه من الصداع. دخلت لميس عليه. لميس: ادهم بيه مالك؟ أدهم: مافيش، اعملي قهوة بسرعة. لميس: بس كده، عنيا. لميس راحت تعمل القهوة. مالك دخل على أدهم. مالك بغضب: انت مجنون! يلا، في حد يكون النهارده فرحه وييجي الشغل؟ أدهم: مالك، أنا أصلاً متجوز، فكك مني. مالك: في إيه يا أدهم؟ مالك ولسه بيقرب منه، أدهم قام من على المكتب بغضب. مالك بقلق: أدهم مالك يا ابني؟

أدهم بصوت عالي: مالك، ابعد عني أحسن لك في الوقت ده. دخلت لميس بالقهوة. لميس: القهوة يا أدهم بيه. أدهم جري على القهوة وبيشربها بهستيريا. مالك واقف مستغرب وقلقان، ولميس على وشها ابتسامة نصر. فلاش باك. لميس بتعمل القهوة وفونها رن. لميس: أمرك يا حمزة بيه.

حمزة السيد بغل: النهارده فرح أدهم، عايزك تزودي الجرعة شوية، وكمان تديه برشام هلوسة. وقولي له خد ده لما تحس بصداع، خده ومليون في المية هياخده. بالليل وبعدها بغل هيقتل مراته بنفسه. لميس ابتسمت بشر. باااااااااااااااااااااك. مالك: أدهم، انت كويس؟ دي القهوة مولعة إزاي شربتها كده؟ وبص على لميس بشك. أدهم بعد أما شرب القهوة هدي شوية. أدهم: مالك، امشي انت دلوقتي وأنا هحصلك. مالك: مش همشي غير لما أعرف في إيه.

وبغضب مسك لميس من إيديها. مالك: في إيه، اتكلمي. لميس بخوف: والله ما أعرف. أدهم بخنقة: مالك، سيبها. مالك: ماشي يا أدهم. وسابه وخرج. أدهم: معلش يا لميس، مالك بس. قاطعته لميس: مفيش حاجة حضرتك. أه، صح. ده برشام صداع ومفعوله حلو قوي، وحضرتك أكيد مش هتلاقي حد يعمل القهوة اللي بعملها ليك هناك، عشان كده ده بديل ليه. أدهم من غير اهتمام، خده وحطه في جيبه. أدهم: ألغي أي مواعيد لمدة شهر. لميس: حاضر يا فندم. وسابها وخرج.

لميس بضحك: مع السلامة أدهم بيه. في الصعيد في فيلا الهواري. سناء خبطت على أوضة أحمد. أحمد: اتفضل. سناء: كيفك يا ولدي؟ أحمد: بخير يا أما، لسه مش جهزتي حالك؟ سناء بحزن: حاضر يا ولدي، كلها دجايق وأكون جهزت. أحمد: مالك يا أما، في إيه؟ سناء بعياط: أبوك عايز يقتل عمك في فرحك، أبوك بقى صعب جوي. أحمد بصدمة: بتجولي إيه يا أما؟ أبويا عايز يقتل عم سعيد؟ طب ليه؟ سناء: سمعته بيقول علشان واقف في طريقه وعايز يخلص منه.

أحمد: هدي نفسك يا أما، وأنا هتصرف. وبهزار، وبعدين انتي عايزة تبوظي فرحتي النهارده ولا إيه؟ وكمان هنتاخر على العروسة. سناء: لا يا ولدي، هو أنا أقدر أبظ فرح ضنايا. هو أبوك وخالد چاين؟ أحمد بغموض: أيوه چاين. سناء: ماشي يا ولدي. مساء في القاهرة في فيلا الأدهم. الجنينة بتاعت الفيلا مليانة بالأنوار والأغاني والورد، وشكل الفيلا جميل جداً. فوق، كل واحد في أوضة وقاعدين ومتوترين. في غرفة رهف.

رهف لابسة فستان أبيض ضيق من عند الصدر ونازل على واسع وبحمالات وفيه فصوص ماس، وعاملة شعرها ديل حصان ولابسة تاج ورد بالأبيض، وشكلها قمر. الميك أب أرتست: بسم الله يبارك الرحمن، قمر يا هانم، ده حتى أنا محطتش ميك أب كتير. رهف بصوت متوتر: تسلمي، هما ملك وسالي خلصوا؟ الميك أب أرتست: آه، أكيد طبعاً. رهف: طب عايزة أروح ليهم. ولسه مش خلصت كلام، لقت الباب بيخبط وسالي وملك واقفين قدامها.

سالي لابسة فستان أبيض وبحمالات بس الحمالات نازلة والفستان قصير ومنفوش من تحت وسادة. ملك لابسة فستان كاب طويل وصك ومليان فصوص ماس، وعاملة شعرها كيرلي وحاطة تاج فضي. رهف: واو، إيه القمرين دول؟ سالي وملك مصدومين من جمال رهف. سالي وملك بصوت واحد: انتي مين؟ الميك أب أرتست: هههههههههههه، مش قلت لحضرتك، انتي فعلاً مختلفة جداً. رهف بقلق: مرسي. ملك: مالك يا حببتي؟ رهف بخوف: مش عارفة يا ملك، خايفة إن في حاجة وحشة هتحصل.

ملك: رهف، متخوفنيش عليكي. سالي: في إيه انتوا مالكوا؟ رهف: هههههههههههه، مافيش حاجة، أنا كنت بمثل عليكوا. ملك: والله؟ سالي: خلاص بقى علشان أنا خايفة. رهف: والله مافي أطيب ولا أحن من أحمد، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليكي. سالي ابتسمت بتوتر. الكل واقف تحت وفرحانين، ورهف خايفة من عمها حسين وسعيد. أحمد جه ليها ومعاه سعيد وأمه سناء. أحمد: رهف. رهف بصت ليه بصدمة. سناء بعياط: يا حببتي يا ضنايا، اتوحشتك جوي. وحضنتها.

رهف حضنتها بحب وخوف. سعيد: كيفك يا بتي؟ رهف خايفة ومش بترد. سعيد: أنا عارف إنك زعلانه مني، صدجيني أنا ندمت وعايزك تسامحيني. أحمد: رهف، عمي سعيد عايزك تسامحيه. وبص ليها نظرة ذات معنى. رهف بقلب طيب وابتسامة: مسامحاك يا عمو. سعيد حضنها: ربنا يخليكي يا بتي. تم كتب كتاب أحمد وسالي، رهف وأدهم لتاني مرة، ملك ومالك. وتعلت الزغاريط. مالك بحب: مبروك يا روحي. ملك بابتسامة وخوف وتوتر: الله يبارك فيك. مالك حضنها بحب. سالي وأحمد.

سالي: ممكن سؤال؟ أحمد بحنية: أكيد طبعاً. سالي: هو انت اتجوزتني ليه؟ على الرغم إني مش. أحمد قاطعها: علشان بحبك. سالي سكتت ومردتش. بعد إذنك، هروح لرهف علشان واقفة لوحدها. في الوقت ده سارة جت. سارة: سالي، عايزة أعرف في إيه وإزاي كل ده حصل؟ أحمد: طب بعد إذنكوا. وسابهم. سالي: اهدي يا ماما، وأنا هقولك كل حاجة. أحمد: رهف. رهف بصت ليه بفرحة. رهف: ألف مبروك يا حبيبي. أحمد: الله يبارك فيكي يا حببتي.

أحمد بقلق: رهف، خلي بالك من نفسك. رهف بابتسامة: وانت كمان خلي بالك من سالي، دي طيبة قوي. أيوه صح، عايزة أفهم حاجة، انت ليه اتجوزت سالي مع إنك قلت ليا إنك معجب بملك؟ أحمد بابتسامة: ممكن مجاوبش. رهف: براحتك. أدهم واقف على جنب ودماغه مصدعة. كان في واحد صعيدي واقف ومعاه مسدس وواقف في مكان بعيد عن الأنظار. وطلع المسدس وبيصوبه ناحية سعيد، بس فونه رن. الشخص: أيوه يا كبير. حسين: أوعى تجتله دلوقتي، سامع؟ الشخص: بس ليه؟

حسين بغضب: اسمع اللي جولتلك عليه. الشخص: حاضر يا بيه. بعد مرور أكتر من ساعتين من فرح ورقص وحب ونظرات شر ونظرات حقد وفي نظرات حسد وحب وتمني. انتهي الفرح وكل واحد خد عروسته وراحوا الفندق. خالد واقف قدام الفندق. خالد بغل: خلاص هانت يا ابن السويدي، هانت. في غرفة أدهم ورهف. رهف في الحمام بتغير الفستان. وأدهم دماغه مصدعة، وهو مش قادر يستحمل. وطلع البرشام وخد منه وشرب ميه.

بعد دقايق خرجت رهف، وكان مفعول البرشام ابتدى يشتغل مع أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...