مالك: ادهم عايز يتجوز رهف تاني بفرح بعد يومين وكلم عمها. مالك بصدمة: ينهار أسود. مالك باستغراب: أيوه عمها. ملك وقفت بغضب: غبي أنت وصاحبك أغبياء، رهف في خطر. مالك مسكها من إيديها بقوة وغضب، وبيتكلم من تحت سنانه بصوت واطي علشان الناس: ملك اقعدي وإلا قسماً بالله هعمل حاجة مش هتعجبك. ملك قعدت بخوف. ملك: منكم لله. مالك: يا غبية افهمي، سبيني أكمل باقي الكلام. ملك: أنا مش غبية.
مالك: يا ستي ماشي، أنتِ مش غبية، أنتِ قمر، خلاص سبيني أكمل. ملك بوجه عابس: اتفضل. مالك: من يومين أحمد وعمها تقريباً سعيد جم بيت أدهم. رنا خافت من شكل سعيد اللي مع أحمد واتصلت بأدهم. وفي الوقت ده رهف كانت نايمة وأدهم جه البيت وقعد معاهم وعرف إن عمها ده طلع ندمان وحكى لأدهم كل حاجة. وهو وأدهم اتعاونوا إنهم يرجعوا حق رهف. ومن هنا أدهم استغل الفرصة وطلب إيد رهف تاني من عمها. وكمان أحمد طلب القرب من أدهم.
ملك بصدمة وضحك: هههههههههههه طلب إيد أدهم إزاي؟ هههههههههههه. مالك: يخربيتك، قصدي القرب من أدهم لسالي. ملك بتوهان: كل ده حصل؟ ده أنا شكلي كنت في غيبوبة وهي سالي موافقة. مالك: أدهم عارف إنها مش هتوافق وقرر إنه يخلي الموضوع أمر واقع. ملك: إيه هو ده؟ هي حتة لحمة علشان تكون أمر واقع؟ مالك: سيبك بقى، إحنا مش جايين هنا علشان نتكلم على أدهم ورهف. ابتسم مالك: ها، قلتي إيه؟ موافقة؟
ملك بغل: لا، علشان أنت بتخوف. أنت ماشوفتش نفسك عامل إزاي من شوية، كنت هتاكلني. مالك بخبث: كده؟ طيب. وقام ماشي. ملك: نهار أسود، هو زعل ولا إيه؟ أومال هتجوز مين؟ استني يا ابني. وقامت وراه. ملك: إيه يا كابتن؟ رايح فين؟ مالك واقف قدام جراج اللي فيه العربية. مالك: نعم؟ مروح، عايزة إيه؟ ملك: هو أنت زعلت؟ مالك بص ليها بخبث ودخل جوه، وملك زي الهبلة دخلت وراه. ملك: استني يا عم، أنت مركب في رجلك عجل؟
مالك: أنا هسأل لآخر مرة، موافقة ولا؟ ملك بكسوف: موافقة. مالك بص ليها وزقها على العربية. ملك بخضة: في إيه؟ مالك بحب وصوت هامس قرب منها: بحبك. ملك قلبها بيدق من قربه ليها. ملك: ط... ط... طيب ابعد. مالك بابتسامة: توء. ملك فاضل شوية وتعيط. مالك قرب منها أكتر وحط إيده في وسطها. ملك مصدومة ومش بتتكلم. مالك فجأة قبلها بحب، وملك كانت مصدومة بس اتجاوبت معاه. وبعد دقائق ملك بعدته عنها وبتتنفس بسرعة. ملك بعياط: عايزة أروح.
مالك: في إيه؟ مالك؟ ملك: من فضلك، عايزة أروح. مالك: أوووف، طيب. في شركة الأدهم. أدهم قاعد على المكتب ومصدع. وداس على الجرس. وما هي إلا ثواني ولميس جت. لميس بدلع: خير يا فندم. أدهم: فنجان قهوة من اللي أنتِ بتعمليه كل مرة. لميس بنظرة ذات معنى: أكيد طبعاً. أدهم: أوووف. وفتح الدرج وخد برشام صداع. في فيلا الدمنهوري. حازم داخل من الباب: سارة يا سارة. سارة: في إيه يا حازم؟ حازم: أدهم كلمني. سارة بفرحة: بجد؟
حازم بتريقة: هه، بيعزمني على فرح بنتي. سارة باستغراب: فرح بنتي إزاي؟ حازم بغضب: البيه بعت ليا واحد وطلب منه يقولي إن فرح بنتي بعد يومين على واحد اسمه أحمد، وأنا مش هسكت على كده، فاهمة؟ سارة: اهدى طيب، مش كده. يمكن في حاجة هو مش عايز يقولها. وبعدين ده أخوها الكبير، يعني أكيد بيحبها وعايز مصلحتها. حازم فقد أعصابه: بيحبها إيه يا هانم؟
ده أكيد عايز يدمر حياتها. أنتِ عارفة لو حبها كان سامحك، لكن أكيد ضحك عليها وعايز يدمرها. سارة بغضب: حازم، أنا مسمحلكش تتكلم على ابني بالطريقة دي. أدهم طيب، وده شيء أنا متأكدة منه. حازم: أنا سايبلك البيت وماشي، اشبعي بيه. وخرج. سارة بعياط: إيه اللي بيحصل ده يارب. في فيلا الأدهم. سالي واقفة قدام المرايا وبتفتكر اللي حصل امبارح. فلاش باك. أدهم قاعد على السرير ورهف نايمة. أدهم بص لرهف نظرة طويلة واتنهد.
أدهم: يا ترى هتعملي مع ابننا زي ما سارة هانم عملت فيا؟ رهف كانت صاحية وسمعته. رهف: أنا مستحيل أسيب ابني مهما حصل، ولا عمري هسيبك. وأكيد طنط عندها العذر اللي يخليها تسيبك كده. اتكلم معاها واعرفه. أدهم بخيبة أمل: مافيش أي عذر يا رهف، إنها تخلي أم تسيب ابنها؟ أي عذر؟ رهف: ادهم، صدقني أنت ظالم مامتك. وبحنية، لو بتحبني وبتحب ابننا، اتكلم معاها مرة واحدة بس، مش هتخسر حاجة. أدهم استغل الموقف لصالحه.
أدهم بخبث: موافق، بس بشرط. رهف: إيه هو؟ أدهم قرب منها. أدهم بحب: تعالي أما أقولك. و............................................ باك. رهف: بحبك أوي أوي أوي. في فيلا الأدهم، ولكن في غرفة سالي. سالي قاعدة على السرير ونور معاها، ونور قاعدة بترسم. سالي فونها رن برقم غريب. سالي: الووو. المتصل: إزيك يا حبيبتي. سالي بخوف: مين؟ الرقم غلط. الشخص بسرعة قبل ما تقفل: غلط إزاي؟ مش أنتِ سالي؟ سالي: أيوه أنا.
المتصل: أنا جوزك المستقبلي. سالي بغضب: أنت أهبل يلا ولا شارب حاجة؟ بقولك إيه، أنا مش ناقصة وجع دماغ وفكك مني. أحمد: يبقى شكل أدهم لسه مش قالك حاجة؟ طيب يا روح قلبي، لما يقولك اتصلي على الرقم ده وسجليه عندك، باي مؤقت يا روحي. سالي: إيه ده؟ متخلف ده ولا إيه؟ نور بطفولة: مالك يا سالي؟ في حاجة؟ سالي: لا يا حبيبتي، مافيش حاجة. سالي مسكت الفون واتصلت بأدهم بس مش بيرد. سالي بتوعد: ماشي يا أدهم، لما تيجي. في شركة الأدهم.
حازم واقف بغضب وبيزعق. حازم: أدهم فين؟ يجي حالا. مالك خرج ليه. مالك: في إيه؟ ومين حضرتك؟ حازم بغضب: أنت اللي مين؟ مالك: أنا شريك أدهم، ممكن أعرف في إيه؟ حازم: عال أوي، فين سيادة أدهم اللي عايز يجوز بنتي غصب عني؟ مالك بهدوء: طب ممكن تتفضل معايا علشان أدهم خرج من شوية هو والسكرتيرة علشان في اجتماع مهم، وأنا هفهم حضرتك. حازم بنفاذ صبر: لما نشوف آخرتها. تسارع في الأحداث. في صباح يوم جديد. في فيلا الأدهم.
رهف رايحة جاية بخوف وقلق. سالي: اهدي يا رهف، هو أدهم عيل صغير. رهف بقلق: أدهم مجاش من امبارح، أنا قلقانة أوي. سالي: إن شاء الله خير. رهف: ليكون راح لمامته زي ما وعدني امبارح. سالي بفرحة: بجد؟ يعني أدهم اقتنع إنه يروح يتكلم مع ماما؟ رهف بابتسامة: أيوه، وبغرور مصطنع: وطبعاً البركة فيا. سالي كانت لسه هتتكلم، قاطعها صوت جرس الباب. رهف جريت: أدهم! وفتحت الباب وقالت باستغراب وخوف: رهف: ملك؟ في إيه؟ أنتِ عاملة كده ليه؟
ملك قالت جملة سالي ورهف اتصدموا منها. ملك: أنا وأنتِ... وبصت على سالي، وسالي: هنتجوز بكرة. الاثنين بصدمة: نعم؟ ملك بحزن: هحكيلكم. في فيلا في الشيخ زايد. حمزة السيد والد أدهم. شخصية مجهولة: كله تمام يا بوص. حمزة بفرحة: الله ينور عليكي يا لميس، بجد من أعظم البنات اللي اشتغلوا عندي. لميس بحب: تربيتك يا بوص. نرجع بالأحداث لورا علشان نعرف لميس عملت إيه. فلاش باك. أدهم جاب سكرتيرة جديدة، وكانت لميس.
أدهم: لميس، اعملي قهوة وحضري المواعيد. لميس: حاضر. لميس دخلت المطبخ وحطت فيها نوع من المخدرات (كوكاين) في كل مرة بتحط لأدهم منه لحد ما بقى مدمن. اللي أن جاء اليوم الموعود. أدهم: لميس، اعملي قهوة زي اللي بتعمليها كل مرة. لميس بنظرة ذات معنى: بس كده، عنيا. لميس دخلت عملت القهوة وحطت فيها نوع من المخدرات، وأدهم شربها ومش حاسس بحاجة. لميس راحت مكتب مالك.
لميس: أستاذ مالك، أدهم بيه طلب مني أجي معاه علشان فيه اجتماع بره، وبيبلغ حضرتك تخلي بالك من الشركة. مالك: تمام. لميس رجعت المكتب وراحت جنب أدهم وبتحاول تغريه. لميس بإغراء: أدهم بيه، تحب تروح؟ أدهم بتوهان: يا ريت. لميس ابتسمت بخبث لأن خطتها نجحت، وراحت على البيت مع أدهم. باك. حمزة ولميس: هههههههههههه، بس إيه رأيك يا بوص؟ حمزة ماسك صور وفيديوهات. حمزة: بصراحة، أنتِ والفيديو جامدين. تخيلي لو ده اتبعت للمدام. وضحك بشر.
في فيلا الأدهم. رهف بفرحة: بجد يا أدهم؟ هتجوزني وبفرح ومعاك في نفس اليوم؟ ده أسعد يوم في حياتي. سالي قاعدة سرحانة. رهف: سالي؟ ملك؟ انتوا عاملين كده ليه؟ ملك بعياط وخوف: خايفة يحصل معايا. وبتعيط. رهف بقلق: في إيه؟ يحصل إيه يا ملك؟ ملك: رهف، أنا مش عايزة أتوجوز، أنا خايفة.
رهف بخوف: ملك، متخافيش. مالك طيب أوي وابن حلال. وأنتِ يا سالي، قسماً بالله مافيش أحلى ولا أحن من أحمد. والله العظيم أخويا طيب أوي، أكيد هتكوني سعيدة معاه. سالي: بعد إذنكم. وطلعت أوضتها. ملك: رهف، أنتِ فرحانة؟
رهف بابتسامة حب: أدهم إنسان طيب أوي. أنا كنت متوقعة إنه قاسي وهيعذبني والكلام بتاع الروايات ده، بس لما اعترف ليا بحبه، شوفت في عينه طفل صغير، شوفت فيه حنية الدنيا كلها. أدهم ده ربنا بعته ليا علشان يخلصني من كل العذاب ده، وعمري ما هسيبه. ملك: ربنا يخليكوا لبعض. (أدهم كان واقف على الباب وسامع) رهف بصت على الباب صدفة. رهف: أدهم؟ أنت جيت؟ أنا قلقت عليك. ملك: طيب، أنا همشي.
رهف: لا، خليكي هنا والنبي، علشان خاطري، قوليها يا أدهم. أدهم بخنقة: خليكي يا ملك، وكمان علشان تجهزوا مع بعض. ملك بابتسامة: حاضر. رهف حست إن أدهم مش كويس. رهف: ملك، ممكن تسيبيني مع أدهم شوية؟ ملك: آه طبعاً، أنا طالعة. رهف: أدهم، مالك؟ في إيه؟ أدهم بص لرهف نظرة طويلة. أدهم بقلق: رهف، أنتِ مستحيل تسيبيني، مش كده؟ رهف قربت من أدهم: أكيد طبعاً، عندك شك في كده؟ وحضنته. أدهم في نفسه: متأكد إنك هتسيبيني.
في الصعيد في فيلا الهواري. خالد بيتكلم في الفون. خالد بشر: بكرة فرحهم، وعايزك تخلص عليه، مفهوم؟ الشخص: حاضر يا باشا، اعتبر أدهم السويدي مات. خالد ضحك بشر. في مكتب حسين والد خالد وأحمد وأخو سعيد. حسين بيتكلم في الفون. حسين: عايز أسمع خبره بكرة، سامع يا ولد يا ملقوب انت. شخص: حاضر. متخافش، اعتبره حصل. حسين: مش عايز غلطة، ولما تقتله ليك الحلاوة. الشخص بطمع: اعتبر أخوك يا باشا في تربيته دلوقتي، بالسلامة أنا.
حسين قفل من الشخص. حسين بغل: مش أنت اللي هتجف في طريقي يا سعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!