الفصل 8 | من 15 فصل

رواية الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,349
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ادهم ساكت ورمى القنبلة مرة واحدة. ادهم: بحبك يا رهف. رهف بصدمة: ن.. ن.. ن.. احم.. نعم. ادهم بحب: بحبك. رهف بتوتر وبتبلع ريقها: ي.. يعني إيه؟ ادهم: أنا عارف إنك مستغربة، بس والله العظيم من يوم ما شفتك وأنا مش عايزك تضيعي مني، ولقيت نفسي فيكي. إنتي حقك ترفضي وعينه دمعت بعد اللي عملته فيكي، بس صدقيني كان غصب عني والله. رهف، أنا شفت في حياتي واستحملت اللي مافيش طفل عنده 10 سنين يستحمله، بدل ما أكون طفل بلعب واضحك.

رهف: بتتعرض لاغتصاب. ادهم بص ليها بصدمة. رهف في الوقت ده لعنت غبائها وأنها اتكلمت. رهف: أنا آسفة، مش كنت أقصد. ادهم بحده: مين قالك؟ رهف ساكتة. ادهم: علي مش كده؟ رهف هزت راسها بنعم. ادهم قبض إيده بغضب وبيحاول يهدي نفسه. رهف: هو ماكنش راضي يقولي وأنا اللي أصرت عليه. ادهم: عادي مش مشكلة. في أنا عايز أعرف إنتي بتحبيني ومسمحاني ولا لأ. رهف بصت ليه وساكتة. ادهم: أنا كده عرفت الرد. وقام وخرج.

رهف: غبية.. غبية.. مش قولتِ ليه لأ، لازم أخليه يقول حقي برقبتي، ومينفعش أسامحه بسهولة. ادهم كان واقف ورا الباب وسمعها وضحك بصوت واطي ومشي. فون رهف رن وكانت ملك. رهف: قلبي. ملك بفرحة: رهف، مالك؟ قال لي بحبك. رهف بفرحة: بجد؟ وبعدين سكتت لما افتكرت حاجة. ملك: آه والله، حتى أنا ماكنتش مصدقة إنه هيقولي كده، وكمان من أول مقابلة بينا. ملك باستغراب: رهف ساكتة ليه؟ رهف: ها.. ولا حاجة. وإنتي رأيك فيه إيه؟

ملك: مش عارفة، عندي أحاسيس متلخبطة أوي، فرحانة، على مندهشة، على خوف، على توتر، مش عارفة بقا. رهف: معلش يا ملك، ممكن أقفل عشان تعبانة شوية. ملك بخوف: ليه مالك؟ الف سلامة عليكي يا حبيبتي. رهف: الله يسلمك، مافيش بس دايخة شوية. ملك: ماشي يا حبيبتي، أنا هقفل. خلي بالك من نفسك. رهف بخيبة أمل: ياعيني، مالكش حظ فيها يا أحمد، ربنا يعوضك خير. في الصعيد، في فيلا الهواري. أحمد في الأوضة بتاعته. سعيد خبط عليه. أحمد: اتفضل.

سعيد: إزيك يا ولدي؟ أحمد: بخير يا عمي، اتفضل. سعيد: يزيد فضلك يا حبيبي. أحمد: خير يا عمي، في حاجة؟ سعيد: عايز أعرف رهف بخير، مش أجدها. أحمد بص ليه نظرة طويلة. سعيد: كلنا عارفين إن انت اللي هربت رهف، وأنا والله عايز أطمئن عليها. أنا فوجئت بس متأخر. جوي شر ابوك خلاني أعمى ووسوسته ليا بعد ما جيت أخوه عشان الورث. أحمد: نعم؟ قصدك إيه يا عمي؟ قصدك تجول إن أبويا هو اللي جتل عمي أبو رهف؟

سعيد اتنهد: أيوه، وده اللي عرفته متأخر. أنا عايز أقف مع رهف وأطلب منها السماح عشان أجده. حابب أعرف مكانها وإذا كانت كويسة ولا لأ. أحمد: رهف اتچوزت يا عمي. سعيد بفرحة: بتتكلم جد يا أحمد؟ واتچوزت مين؟ أحمد: أيوه اتچوزت واحد غني بيحبها وبيخاف عليها. سعيد: أيوه يعني اسمه إيه وشغال إيه؟ أحمد: اسمه ادهم وصاحب شركة أعمال. (خالد كان رجع الصعيد وواقف بيسمع) سعيد: هو ينفع أزورها يا ولدي؟

أحمد: حاضر يا عمي، حاضر. حضر نفسك نسافر دلوجت. سعيد بفرحة: تسلم يا حبيبي. أحمد بيتنهد: يارب. خالد في أوضة: يعني هي اتجوزت؟ ليكون قصده على ادهم بيه. مستحيل. رهف بتاعتي. وطلع الفون. خالد بشر: الوووو. وفي القاهرة. في فيلا الأدهم. نور بتخبط على رهف. نور: طنط رهف، طنط رهف. رهف: تعالي يا حبيبتي. نور: هو انتي صح هتجيبي نونو صغنن ألعب معاه؟ رهف: آه يا حبيبتي. نور: هيييييييه. سالي: رهف يا رهف، يلا قومي البسي وتعالي معايا.

رهف: على فين؟ سالي: هروح المول أشتري شوية حاجات. رهف: طب قولي لأدهم لأني مش عايزة أكلمه. سالي: ادهم هو اللي قالي آخدك معايا، يلا بقا. رهف: حاضر. نور: عايزة أروح معاكوا. سالي: ماشي يا نور، يلا. في شركة الأدهم. مالك: امسك يا ادهم، ده الملف بتاع خالد الهواري. بس في حاجة غريبة أوي. ادهم مسك الملف: إيه؟ مالك: هتلاقي عندك إن الأملاك دي مش بتاعت خالد أصلاً، ولا حتى أبوه. ادهم بص في الورق. ادهم: محمد الهواري.

مالك: أيوه، وده عمه اللي مات في حادثة عربية هو ومراته وساب بنت، وهي اللي ورثت الأملاك دي كلها لأن أبوها قبل ما يموت كتب كل حاجة باسمها. وأنا بعت واحد من رجالتى الصعيد وخلّيته يسأل ويعرف شوية معلومات عن خالد وقالي إنهم حاولوا يجبروا بنت أخوهم عشان تتنازل عن الورث بأنها تتجوز خالد، بس هي رفضت. وهما عذبوها وهربت منهم بمساعدة أخوها. وبيقول إن البلد كلها عارفة بالحكاية دي، بس مش تفاصيل أوي لأن حسين الهواري أنكر كل ده. والأهم من ده كله إنها هربت منهم ومن ساعتها بيدوروا عليها.

ادهم: إنت بردو ماجبتش حاجة مهمة. إيه علاقة ده كله برهف؟ مالك: احم، اقرا كده اسم البنت اللي عندك. ادهم بص على الاسم. ادهم بصدمة: رهف؟ مستحيل. مالك: دلوقتي رهف في خطر. خلي بالك منها. ادهم مسك الفون بسرعة واتصل على رهف، مش بترد. ادهم: دا وقته؟ مش بتردي ليه؟ اتصل على سالي. ادهم: ردي انتي كمان. مالك: اهدي يا ادهم، فيه إيه؟ مش كده؟ ادهم بخوف وعصبية: محدش بيرد ليه؟ واتصل على رنا. رنا: نعم يا ادهم بيه.

ادهم: رنا، سالي أو رهف عندك؟ رنا: لا يا بيه، مشيوا من ساعة كدا وراحوا المول. ادهم: طب اقفلي. مالك: اهدي يا ابني، مافيش حاجة. ادهم: أومال محدش بيرد ليه؟ مالك: جرب تاني. ادهم جرب، وحد رد عليه. ادهم بسرعة: رهف، مش بتردي ليه؟ نور بعياط: عمو ادهم، الحقني. ومش عارفة تاخد نفسها من العياط. وبصوت مقطع: ط.. طنط رهف و.. و.. وطـنـط سالي ماتوا. ورمت الفون على الأرض وبتعيط. ادهم بصدمة: نور؟ نور ردي يا حبيبتي، فيه إيه؟

مالك بقلق: فيه إيه؟ ادهم مسك مفاتيح عربيته وخارج. ادهم: مش عارف، مش عارف. مالك: استنى، هاجي معاك. في مكان ما. الشخص المجهول: إنت غبي يلا ولا إيه؟ واضح إنك خرفت يا حازم. حازم: يا باشا، والله ما أقصد. أنا جيت أقتلها لقيت حد بيهاجمنا. فلاااااااااااش باااااااااااااااااااااكس. سالي ورهف ونور في المطعم. رهف: سالي، أنا تعبت من المشي. تعالي نقعد شوية وبعدين أنا جعانة أوي. سالي: ماشي يا حبيبتي. نور: لا، أنا عايزة ألعاب.

سالي: نور يا حبيبتي، طنط رهف تعبانة. خلينا نقعد شوية وبعدين نجيب ألعاب. نور بغضب: لا، أنا عايزة ألعاب دلوقتي. رهف: طيب يا حبيبتي، تعالي نجيب الألعاب. نور: هيييييييه. حازم كان مراقبهم ومعاه مسدس. وبدأ يضرب نار، بس لقى حد بيبعد رهف وسالي ووقعوا على الأرض واغمي عليهم، ونور افتكرت إنهم ماتوا. بااااااااااااااااااااااك. الشخص المجهول: يطلع مين ده؟ حازم: معرفش يا باشا، بس يمكن حد كان شافني مثلاً وحب إنه يساعدهم.

الشخص المجهول بغضب: طب غور من وشي. حازم: تحت أمرك. في مكان آخر. شخص مجهول آخر: يعني هما كويسين؟ فارس: أيوه يا دكتور، كله تمام والطفلة كمان بخير. الشخص المجهول: تمام يا فارس، متشكر جداً. فارس: العفو يا دكتور، تحت أمرك. بس ممكن سؤال؟ الشخص المجهول: أيوه طبعاً. فارس: مين دول وليه عايزين يقتلوها؟ الشخص المجهول: مين دول أنا عارفهم كويس، لكن عايزين يقتلوها ليه؟ هموت وأعرف.

فارس: طب ما تقول اسم الشخص، يمكن أقدر أعرف عايزين يقتلوها ليه؟ الشخص المجهول: حمزة السيد. فارس: مين ده؟ الشخص المجهول: والد ادهم. فارس بصدمة: نععععععععم؟ والد ادهم بيه؟ في المول. سالي ورهف قاعدين على كرسي في المول ونور واقفة قدامهم. سالي فاقت شوية، بس رهف لسه. ادهم ومالك وصلوا المول وبيدوروا عليهم. ادهم بصوت عالي: رهف! سالي! مالك بقلق: نور! نور سمعت أخوه. نور بعياط: مالك. واحد من الشباب اللي واقفين.

الشاب: مالك مين يا حبيبتي؟ نور: أخويا. الشاب سمع حد بينادي على نور. نور: اهو، هو ده أخويا. الشاب مشي ورا الصوت لحد ما وصل. الشاب: أستاذ مالك فين؟ مالك: أيوه أنا. الشاب: تعالى ورايا. ادهم ومالك مشيوا وراه بسرعة. مالك: نور! نور! نور جريت عليه وحضنته. مالك: اهدي يا حبيبتي، اهدي. سالي بعياط: ادهم، رهف مش عايزة تصحى. ادهم قرب من رهف وشالها. في المستشفى. ادهم: علي، هي مالها؟

علي: متقلقش، هي بس من الخضة مع الحمل، خلي فيه شوية هبوط بسيط وإن شاء الله هتكون كويسة. وعلى فكرة هي فاقت دلوقتي. ادهم: بجد؟ ودخل بسرعة. ادهم: رهف. رهف بصت ليه وعيطت. ادهم بقلق: رهف، اهدي، أنا جنبك. رهف: ليه عايزين يقتلوني؟ أنا عملت إيه؟ ادهم: اهدي يا رهف. رهف اتعدلت وحضنت ادهم، وهو اتصدم. رهف بعياط: ادهم، مش تسيبني والنبي يا ادهم، وبتعيط. أنا مش عايزة أموت، عايزة أفضل معاك.

ادهم بحزن: مافيش حد يقدر يقرب منك طول ما أنا موجود. رهف: عايزة أروح. ادهم: حاضر. بعد مرور يومان. مافيش أي جديد. في صباح اليوم التالي. ادهم فتح الباب ودخل، لقى رهف نايمة على السرير. (رهف سامحت ادهم ونامت معاه في نفس الأوضة) ادهم قرب على السرير وقرب من رهف وطبع قبلة خفيفة. رهف بابتسامة: طب مش تصحيني؟ ولا إنت بتحب تعمل أي حاجة في الخباثة؟ ادهم: امممممممم، بحب الخباثة أوي. رهف بضحك: طب أبعد بقا عشان هرجع عليك.

ادهم بصدمة: الله يقرفك يا شيخة. رهف بتضحك. ادهم: اضحكي يا اختي، أنا غلطان إني جايب ليكي هدية. رهف بفرحة: بجد؟ هدية إيه؟ ادهم: مافيش. رهف: اخلص بقا. ادهم طلع من جيبه علبة فيها خاتم ماس. رهف بصدمة: د.. د.. دا ماس بتاع مين ده؟ ادهم بتريقة: بتاع أختي، عجبك؟ رهف بغباء: جداً، تتهني بيه يا رب. ادهم: يارب على الغباء يا حبيبتي، ده خاتم أنا جايبه ليكي هدية يعني. رهف خدته ولبسته: شكراً. اتفضل بقا من غير طرود.

ادهم: والله. وبص لرهف في عينها، ورهف بصت ليه وخايفة. رهف: ا... ادهم، أنا بهزر معاك. ادهم بيقرب عليها ومش بيتكلم. رهف بتعيط من الخوف. أدهم حط إيده على وشها. ادهم: ششششش، متخافيش. وقرب منها وطبع قبلة مليئة بالحب والحنان. رهف مغمضة عينيها. ادهم: بحبك يا رهف. و............................................... في مكان آخر في مطعم النجوم. مالك: ملك، تتجوزيني؟ ملك كانت بتاكل: كح كح كح. وشربت ميه. مالك: إيه؟

أنا قلت حاجة زعلتك؟ ملك: احم.. لا أبداً، وأنا أزعل ليه؟ مالك: أفهم من كده إنك موافقة؟ ملك بفرحة هزت راسها بنعم. مالك بحب: يبقى بعد يومين عشان تكوني مع رهف. إيه رأيك؟ ملك باستغراب: مع رهف؟ إزاي؟ مالك: ادهم عايز يتجوز رهف تاني بفرح بعد يومين وكلم عمها. ملك بصدمة: ينهار أسود! عمها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...