الفصل 12 | من 15 فصل

رواية الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ادهم بتوهان: معرفش. أحمد بغضب أكتر: مسكه من ياقة قميصه. أحمد: يعني إيه متعرفش! أدهم قسمًا بالله لو ما قلت رهف فين هقتلك. أدهم مش في وعيه، والوقت ده كان مالك جه بقلق ومعاه ملك. أدهم بتوهان ومش عارف هو بيقول إيه: مش عارف. أنا لما جيت أقتلها معرفش إيه اللي حصل بعدها. مالك وأحمد بصدمة: نعم؟ أحمد بغضب وقلق: نعم يا روح أمك! تقتل مين! أدهم مش سامع حاجة وحاسس بدوخة، وفجأة أغمي عليه. مالك: ادهههههههههم! في المستشفى.

رهف على السرير وجهاز القلب بيزيد. خالد كان واقف قدام رهف ولقى الجهاز بيزيد بسرعة. خالد بقلق: رهف! رهف! الدكتور جه. الدكتور: بعد إذنك يا أستاذ اتفضل بره. خالد بيبص على رهف بخوف. خالد: هي كويسة؟ الدكتور: إن شاء الله. اتفضل بره. خالد خرج والدكتور ابتدى عمله. في مكان ما. الشخص بغضب: يعني إيه اختفت؟

فارس: والله يا دكتور معرفش. هي المفروض تكون مع جوزها، بس اللي حصل إن لقيت حد شايل أدهم ونازل بيه وهو مغمي عليه، وسألت وعرفت إن مراته اختفت. الدكتور بقلق: بتقول إيه؟ أدهم مغمى عليه ليه؟ فارس: معرفش والله يا دكتور. فارس سكت شوية وبعدها اتكلم. فارس: دكتور، هو ممكن سؤال؟ الدكتور: اتفضل. فارس: هو ليه حضرتك عايز تحمي رهف وفي نفس الوقت خايف على أدهم؟ الدكتور: خلي الإجابة بتاعت رهف دي شوية. لكن ليه خايف على أدهم؟

اتنهد وقال: علشان أدهم أخويا بالتبني. فارس بصدمة: نعم؟ أدهم أخوك؟ الدكتور علي: أيوه يا فارس. بعد إذنك، أنا همشي. فارس: تمام يا دوك. في المستشفى. الدكتور خرج. خالد: في إيه؟ الدكتور: ده أثر المضاعفات سبب الحادثة، وأنا قلت لحضرتك كده. ولما يفوق هنعرف إيه هي المضاعفات. ومع إني شاكك في حاجة، بس هستنى لما يفوق أحسن. خالد بقلق: هو حضرتك شاكك في إيه؟ الدكتور بطمئنان: الأحسن لما يفوق. بعد إذنك. في المستشفى اللي فيها أدهم.

علي بقلق: في إيه؟ وإيه اللي حصل؟ وأدهم ماله؟ مالك: مش عارف. أنا مش فاهم حاجة. أدهم بيقول إنه حاول يقتل رهف وبعدها أغمى عليه. علي كان لسه هيتكلم، الدكتور خرج. علي: خير يا دكتور؟ الدكتور: المريض اللي جوه بيتعاطى مخدرات ومن بدري كمان، لدرجة إنه بقى إدمان كامل من جميع الجهات. يعني ممكن يقتل حد، يضرب حد، لمجرد بس إنه عايز يتعاطى. واللي زود ده أكتر التحاليل اللي معايا بتقول إنه واخد جرعة كبيرة جداً من برشام هلوسة.

مالك بشك: طب هو ممكن يعمل ده كله بمزاجه؟ الدكتور: جايز، وممكن لأ. بس أنا لازم أبلغ البوليس، لأن لو فضل كده هيكون خطر على الكل. علي: طيب يا دكتور، أكيد حضرتك عارفني. الدكتور: عيب عليك يا دكتور علي! أكيد طبعاً. علي: بتمنى بلاش تبلغ البوليس، ولو حصل حاجة، على مسؤوليتي. الدكتور سكت شوية. الدكتور بابتسامة: تمام يا دوك. هو شوية وهيفوق. مالك بخوف: لو حصل حاجة لرهف، أحمد مش بعيد يقتل أدهم. علي سرحان. مالك: علي... علي.

علي: ها؟ نعم. بقولك يا مالك، هي مين السكرتيرة اللي عند أدهم؟ لسه القديمة صح؟ مالك: لا، جبنا واحدة تانية. علي: بجد؟ إمتى ده؟ مالك: من بدري. أدهم كان مضايق لأن السكرتيرة الأولى كانت بتخونه، وغيرناها بواحدة اسمها لميس. علي بغضب: الله يحرقك أنت وأدهم! وسابه ومشي. مر يومان، وأدهم بلغ البوليس عن اختفاء رهف. وأحمد مستحلف لأدهم وقلقان جداً على رهف. سالي حاسة بقبضة في قلبها، بتروح وتيجي.

ملك قاعدة منهارة من العياط وخايفة على رهف. علي شغال على موضوع لميس اللي اختفت فجأة. الكل متجمع في بيت أدهم، والباب خبط. أدهم جري بسرعة على الباب يفتحه، وكان فاكر إنها رهف. أدهم: رهف! بس خاب ظنه وطلع البوليس. أحمد قام بسرعة. أدهم: في إيه؟ لقيتوها؟ البوليس: ده حضرتك هتحدده. كنت بستأذن حضرتك تيجي معانا علشان تتعرف على الجثة. أحمد وأدهم بصوت واحد: نعم؟ جثة مين؟

البوليس: في جثة لقيناها من أربع أيام، وكان السبب حادثة عربية، ويعتبر نفس السن بتاع مدام رهف. لو سمحت تعالى معانا. ملك بعياط: مستحيل! مستحيل! رهف كويسة. أنا متأكدة. أحمد في توهان هو وأدهم. وسالي بتعيط، وعلي واقف لا حول له ولا قوة. علي في نفسه: لا يا رهف، لسه بدري. لسه متعرفيش حاجة. يارب يارب. البوليس: أدهم بيه، سامعني؟ أحمد بغضب وقلق وخوف وتوتر: أنا اللي هاجي. أنا أخوها. ملك بعياط: أنا هاجي! ومستحيل أقعد ثانية واحدة.

وانتهى الحال على إن الكل يروح، حتى سالي. في المستشفى أمام غرفة المشرحة. البوليس: أدهم بيه وأستاذ أحمد، انتو الاتنين اتفضلوا معانا. أحمد وأدهم ماشيين ومش قادرين يمشوا. البوليس: رفع الغطا من على البنت دي. أدهم كان مدي ضهره ليها، بس أحمد لأ. البوليس: هي دي؟ في اللحظة دي أدهم حس إن روحه بتطلع. أحمد باصص على البنت وساكت. أدهم لف وبص على البنت وساكت بصدمة. البوليس: مالكوا؟ هي ولا مش هي؟

أحمد ماشي بوجع ناحية الجثة اللي وشها كان فيه جروح مكان الحادثة. أحمد بدموع وتوتر: ر... رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...