في الناحية الأخرى الفتاة بصدمة: انت موافق على الجنان ده يا تامر؟ تامر (زوج روز) : why not؟ الفتاة: هو إيه اللي فيها إيه، انت مجنون؟ تامر: ليه بس كده مدايقة ليه؟ الفتاة: ده راجل منعرفهوش، عاوز تشترك معاه ليه؟ تامر: أينعم منعرفهوش، بس لينا نفس وجهة النظر، الانتقام. الفتاة: أنا بجد مش مصدقة. تامر: سيبك مني دلوقتي ويلا بينا. في منطقة شعبية تملأها أصوات مزعجة، لكن ما يهمنا الفتاة التي تمشي بثقة، لما لا؟
فهي رغم حالتها المادية إلا أنها واثقة من نفسها. توقفت حين سمعت ذلك الصوت. "مش عاوز تحن؟ يجن بقا! بصياح: متلم نفسك يلا، اشحال لسه إيدي معلمة على وشك. بصياح ونرفزة: الله، ما كنا ماشيين حلو يا تمارة. تمارة بنرفزة: لا حلو ولا وحش، لسانك ميعتبش لساني، إنت فاهم؟ يلا. وتركته دون أن تستمع لكلامه وذهبت إلى مقر عملها. عند روز "قولتلي إيه بقا؟ أمسكها إزاي؟ عيسي بنفاذ صبر: يا بنتي ركزي معايا، هتمسكيها كده وتضربي كده.
روز: ماشي، خلاص خلاص فهمت، أوعى بقى. تركها وذهب للخلف. وبقيت هي ممسكة بذاك المسدس. ومن ثم التفتت إلى عيسي ووجهت المسدس في وجهه. عيسي بصدمة وهو يجري: لا لا، مش أنا، مش أنا، يخربيتك هتموتيني. كانت تضرب نار وهو يجري أمامها. ولم يعد المسدس يضرب. جلست في مكانها وهي تبكي بشدة. ذهب إليها مسرعاً. عيسي بسرعة: مالك في إيه؟ بتعيطي ليه؟ روز ببكاء: المسدس مبقاش يضرب. عيسي: ما انتي خلصتي. وهي تحاول تقتله.
روز وهي تقترب منه: خلاص بقا، ميبقاش قلبك أسود. عيسي بصدمة: أنا قلبي أسود؟ طب اسمعي بقا يا بت. روز: اممم. عيسي: بصي انتي. عيسي: بصي انتي عندك أخت أكبر منك اسمها تمارة، وأختك دي متعرفش إن ليها أخت، بس هي ملكة الأفاعي، وانتي الأميرة. روز بصدمة: انت بتقول إيه؟ ازاي؟ أخت؟ عيسي: اممم. روز: بس إزاي؟ أنا مكنش عندي أخت، وكنت مصدومة أصلاً من أبويا، إزاي يطلع لي أخت؟ عيسي: لو عاوزاني آخدك عندها، يلا بينا. روز: يلا.
في الناحية الأخرى الفتاة: قولي بقا هتعمل إيه وخطتك إيه اللي مجهزها. تامر: بصي يستي أنا. وبس. الفتاة: يخربيت دماغك، دماغ إيه دي؟ تامر: دماغ إبليس. الفتاة: بس انت واثق إن الخطة هتنجح؟ تامر: جداً. عند تمارة كانت قاعدة في الشغل وبتشتغل في المستشفى. دخلت عليها واحدة ومسكتها جامد، وقعتها على الأرض وضربتها بالمحفظة. تمارة قامت ولا كأن في حاجة. والست كانت لسه هتمد إيدها عليها. تمارة مسكت إيديها جامد ولويتها ورا ضهرها.
الفتاة: أوعى، سيبيني. تمارة: حاضر من عينيا. وزقتها جامد على الأرض. تمارة: ده آخرك هنا تحت رجلي. إنت أصلاً... ملحقتش تكمل كلامها، حسست بوجع في ضهرها، كأن حاجة دخلت فيه. حسست بإيديها على ضهرها، وبتبص على إيديها لقت دم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!