الفصل 24 | من 28 فصل

رواية الام الانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
15
كلمة
3,993
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

-ا..اخويا!! -اه -واضح انك غلطان، ن..نا مليش اخوات -أنا عارف بقولك اى -صدقنى مليش اخوات، كمان تقول.. اسحاق.. اسحاق ده كان شريكى وفضينا الشراكه.. ا..اخويا ازاى.. أنا وحيده اصلا، متتكلم يا ايهاب -ا..أنا مصدوم زيك يا فريده، مش فاهم حاجه ولا الكلام ده معناه اى.. عمى يبقاله ابن منين.. مش فاكر حاجه زى دى قال مسلم: ابوك يعرف نظرو إليه باستغراب، قال مسلم: هو الى دل ياسين لما سأله وكشفله الحقيقه

رفعت فريده وجهها قالت: ياسين.. يعرف -اه من بدرى، كان بيدور كتير وهو الى كشفلنا تحقيق مقفول بخصوص قت.ل والدك اتسعت عينها ونظر ايهاب لها بشده قال -انت بتقول اى قال مسلم: اظن جه الوقت انك تعرفى الى ياسين حاول يخبيه عنك.. بمجرد ما كشف حقيقة اسحاق وانه اخوكى المشبوه فيه ف قضية قت.ل موظف حاول يساعد ياسين ف بعض المعلومات عنه لما عرف أنه من عيلة حماه بس اسحاق ادخل..

قال ايهاب: قصدك ان ياسين كان كل ده بيبعت ناس تدور ع معلومات عنه -بالظبط، وكان هيتهم ف القضيه بس بحسب التحقيق اقاويله فرقت معانا كتير وهى بوجود حادثه مشابه ليها، جر.يمة القتل بتميز عن كل واحد.. وهنا اسحاق كان ليه ميزه ف قتله وهى حادثه مدبره ع طريق عام مع شاحنه تيجى ف عرض الطريق خرج ملف وحطه قدامهم فال: دى بس حادثة عمرو خرج ملف تانى وحطه قدام فريده قال: ده ملف والدك الى اتفتح من جديد قالت فريده: قصدك اى باتفتح؟

قال مسلم: التحقيق مخلصش لانها كانت قضيه مقفوله بس لما ياسين فتحها وعرفنا الفاعل.. بنعيد فتح القضيه تانى مع اى تجديد قالت فريده: قولت ع..عرفت الفاعل.. فاعل ان.. ان بابا اتقت.ل -دى الحقيقه -حقيقه؟ ب..بس بابا ماذاش حد عشان يقت.له.. توقفت لوهله ونظرت إلى الملف قال مسلم: بصى ف الملفات وشوفى المشترك يا فريده.. مش بيفكر ده بحاجه مدت ايدها قال ايهاب: فريده

فتحت الملفين ونظرت إلى سياره والدها المهشمه المتناثر عليها دمائه، شعرت ببروده وكأنها تعود لتلك الرجفه التى شعرت بها حين عرفت بوجود والدها ف المشفى اضايق ايهاب قال: فريده متكمليش قال مسلم: لازم تعرف الحقيقه وتكتشفها بنفسها.. عشان تستقبل الى هقولهولها نظر له بص لفريده وهى عالقه فى الصوره تتخيل والدها ف الداخل وهو يتألم، دمعت اعينها فلولا تلك الحادثه لعاش معها اكثر من ذلك

قلبت فى الاوراق وقرات حالة عمرو المرضيه كانت شبه حالة ابوها، فاكره كلام الدكتور جويس وتقرير الوفاه.. نفس اعراض ذلك الرحل الذى سيموت ايضا بصيت على التقارير المشابه لابوها ف التحقيق والحاله.. الحادثه واختيار المكان.. الشاحنه وطريق الخبطه.. انه هو نفس الشيء

قال مسلم: ياسين اكتشف ده بمجرد ما الحادثه اتكررت قدامه.. طلب فتح التحقيق بس كان هو الى بيحقق بنفسه.. بعد الى حصل لعمرو مكنش عاوز يرحم حد تانى ويعرض حياته للخطر.. دور هو ع بيانات من تانى ف سجلات المحفوظه.. كان ده هيوقعه ف مشكله بس باين من اصراره ان الموضوع كبير.. عرف فعلا باسحاق ابن يعقوب من زوجته الأولى..

شاور على الملفات قال: من ضمن تردده ف اننا نتدخل بعد معرفة ان اسحاق ابن يعقوب، معرفش نوع العلاقه القويه بس باين انه خاف يدخله ف جريمه لمجرد أنه ابن يعقوب الى لو كان عايش مش هيسامجه ع ده.. كان ياسين بيفكر ف كده.. بسب متنازلش أنه يدور ع مفتاح القضيه قالت فريده: ع..عايز تقول اى.. اسحاق الى ارتكب الجريمه الأولى.. كان عملها قبل كده م..مع بابا الى هو يعتبر ابوه

-التحقيق بيقول كده.. بس للاسف معناش ادله كامله عليه حتى ف قضية عمرو ضربت المكتب قالت بانفعال: يعنى ايييه.. هتسيبوه نظر لها الى عينها الحمراء قال -اهدى -اهدى؟ بعد اما اكتشفت ان بابا..باباا اتقت.ل عايزنى اهدى.. كان ممكن يعيش.. كان ممكن يكون معايا اكتر من كده قام ايهاب وقف جنبها: فريده قال بدمع متحجر: مصيره المو.ت لازم يموت قال مسلم: واضح ان المعلومات تغطت ع تفكيرك بس اسحاق ميت اصلا سكتت،

تنهد واكمل: ياسين قت.له.. المقتو.ل اسحاق يعقوب والقا.تل ياسين جابر قال ايهاب: ياسين عمل لى كده اكيد وراه سبي مش بعد الصمود ده كله.. قال مسلم: ليلتها اما جه وقالى اقبض عليه بدل ميرتكب هو جريمه وقتها سألته عن تغيره "اقتنعت بينا وبانه القا.تل" "اقتنعت انى بتعامل مع مجر.م، لو ممسكتهوش انت قبلى هسلمهولك ميت" "ياسين.. هو حصل حاجه، طاردك تانى"

"أذى ابنى.. حاول يقت.له، لو كانت عيلتى الى بعمل كده عشانها اتعرضت لأكبر خساره.. مفيش لزمه من وجودى.. حق ابنى هيرجع، ولو بالد.م" قال مسلم: حاولت مخدش كلامه ع محمل الجد بس وقتها كان غريب عن اى مره شوفته فيها.. بعت امر يدورو ع ابنه كنت عايز اعرف ف اى.. وف تفش الامر البحث عن اسحاق للتحقيق معاه.. بس يومها جه اتصال استغاثة لياسين من اخته نظرت له فريده،

قال مسلم: أثناء رجوعها مع استاذ انور ف ناس هجموهم، وصلنا ف الوقت المناسب بس مكناش كفايه عليهم ومكنش دعم لسا وصل.. وف النهايه انور خد ضر.ب نا.ر بدل من ياسين.. معرفش لو كان هدف اسحاق انور ولا اخته وانه يحول ياسين كده فعلا بس هو نجح معرفتش اسيطر ع غضب ياسين ولا اوقفه أنه يروحله.. ولما جالنى بلاغ نروج فيلا كانت نفسها فيلة اسحاق كان مقتول وياسين الفاعل قالت فريده: ياسين فين -ف الحجز، عندنا اوامر نمنع الزيارات حاليا

قال ايهاب: بس لازم نشوفه طب ناكله محامى ازاى ونعرف الى حصل منين قال مسلم: اسحاق كان شخص اجنبى معاه جنسيتين غير مصر، ناجح برا وشخصيه عامه.. قت.له هيترتب عليه عواقب كتير، تعتبر قضيه دبلوماسية عشان كده عقابه مش هيعدى ومشددين عليه قالت فريده: قولت ان جالك بلاغ وقتها تتوجه لفيلا قال مسلم: قالت فريده: صدفه اى الى توجهك للعنوان وكأن الى بلغ عارف الجريمه الى ياسين هيلبسها وقاعد تمسكك متلبس

قال مسلم: استنتاجك صح، ياسين هو الى كاو مقصود فعلا وواضح ان الى هو فيه كان خطة اسحاق الرئيسيه -أنه يقت.له -أنه يخليه قا.تل وهنا سكتت فريده من كثرة سماع واكتشاف الواقع المؤلم الذى هم فيه قال ايهاب: معنى الى انت بتقوله ان ياسين مقت.لش.. ده انتقم.. خد حق حماه وصاحبه وتعديهم ع اخته وابنه.. قولت أنه كان عدوه يعنى قتله كان ليه سبب كبير حماية عيلته بعد كم الاذيه الى

قال مسلم: زى ما فهمتك موقفه مش كويس، لو كان الانتقام مبرر كانت البلد بقيت غابه -المفروض انه يستنى ويجى الدور ع فريده هى كمان ولا اى.. ده حتى بتقول أنه عمل الى عايزه واذاه برضو.. كان فين القانون قال مسلم: مش شايف موقفنا اى، لو نا وانت عارفين ان ياسين مظلوم وكان بيدافع عن نفسه ف مفيش ف ايدنا دليل كافى -بس.. كان هيتكلم وقفته فريده نظر ايهاب ليها وسكت، قالت اخيرا -ممكن اشوفه -ياسين ولا اسحاق.. ابنه حاليا

قاطعته قالت: محدش يهمنى غير ياسين.. عايزه اقابله سكت تنهد ورفعت رأسها بجديه -المفروض اجيب كام واسطه عشان اقدر اشوفه كان واقف مصدوم أنه شافها قدامه، العين الى متمناش يواجها دلوقتى، تلك النظره الى الابتسامه جموده واعادت وجهه الحقيقى -فريده -لى عملت كده نظرت الى شكله وملابسه قالت: عارف عملت اى وجبت امر ازاى انى اشوفك.. كان منعينك عنى، حبسينك زى.. زى المجرم.ين نظر ف اعينها المدمعه لمست وجهه قالت

-حد عاملك وحش.. ف حد اساء ليك كانت ايظها دافيه للغايه اعينها المليئخ بالحب لا تليق مع وجهه الجامح، يخشي حين تعرف حقيقة الامر يخشي عتابها قال ياسين: انا اسف -قت.لته -اه -لى.. لى مفكرتش كويس ان ده خططته من البدايه لم يرد قربت وقفت قدامه قالت -بصلى يا ياسين.. بص ف عينى، عارف حجم خوفى عليك.. ع..عارف لو اطبق عايك حكم هيبقى اى انهمرت دموعها وكملت بغصه -ا..اعدام لم ينظر لها بكت وهى تخفض راسها قالت

—لى ساكت.. مش حاسس برعشتى ونا لمساك، رعشة الخوف والرعب —جيتى لى يا فريده —مش مسرور انك شوفتنى —كنتى اخر حد اتمنى اشوفه ف وضعى ده —خبيت عليا ده كله لى يا ياسين —عيزانى اقولك اى —قولى الحقققيقه.. قولى ان بابا اتقت.ل مش مممات.. قولى ان ابنه قت.له وحرمنى منه أدرك الان انها تعرف حقيقة الامر وذلك ما ادهشه

قالت فريده: انا عرفت كل حاجه.. عرفت انه اسحاق نفسه ابن بابا واخويا هو اللى كان بيأذيك.. هو اللى اذى يارا وصاحبك.. هو اللى عمل ف ابننى كده جمعت قبضتها بغضب رفعت عينها قالت: وهو اللى وصلك لهنا.. السبب هنا ازاى ده حصل ولييه -دارين سكتت من الاسم اللى سمعته، وبصتله باستغراب قال ياسين: خلاها ف نظرى السنين دى كلها خاينه، اوهمنى ان ابنى.. من شخص تانى، اتوهمت بكده عشان اعرف اعيش من غير ما احس انى الى قت.لت ابنى

قالت فريده: اى علاقة اسحاق بدارين يا ياسين —كان هو نفسه.. نبذه الشر فى حياتى كلها، استغلالها لدارين بسببى بعدين والدك بعدين ميرال وجه الدور ع يعقوب وأنور ويارا.. اسحاق كان بيهاجمنى من ورا من زمان، اتخفى كل ده ولحد ما كشف نفسه وعرفنا الحقيقه كامله عشان تدفن معايا —ياسين —اسحاق الشخص اللى اتمنيت اشوفه ويقع ف ايدى بتدمع عينها وهى لا تصدق اعينها -مستحيل.. مستحيل ده يكون حقيقه، ب..بابا ميعملش كده

قال يوسف: الخبر مأكد والكل بيتداولوه حاليا. قالت ميرنا: مش صحححح. مستحيللل يقتت.ل.. ومين ده اللى توصل بيه انه يقت.له.. مش حقيقه.. كدب كدب انا واثقه من ده قال يعقوب: حقيقه يا ميرنا نظرو إليه من تحدثه بذلك الهدوء المريب قالت ميرنا: يعقوب، انت بتقول اى.. مش شايف الى كاتبينه بص كويس بيقولو عليه مجر.م قا.تل متو.حش -عيزاهم يكتبو اى.. الحقيقه واحده وهما هيتطوروها.. معنديش شك أن بابا قت.ل وان الخبر حقيقى

قلل يوسف: ان كنت عارف -كنت عارف ان ف اذيه كبيره جايه لبابا، كنت عايز اوقفها واحذره بس ملحقتش.. أنا فوقت متأخر.. غياب بابا ده كله كان بسبب حجزه... زمانه مع البوليس عشان كده مفيش أمل إني أشوفه. كانوا ينظرون إليه من ذلك الصبر وكأنه لا يدرك حجم المصيبة الذي هم فيها. "كدب... كدددددب! نظروا إلى ميرنا التي عيونها كانت في صدمة وخوف، قالت: "مش حقيقة؟ أنت كمان بتكدب عليا... بتكدب يا يعقوب. اللي احنا فيه ده...

ده كابوس، مش حقيقة." مسكها قال بعنف: "حقيقة يا ميرنا، حققيقققه. لما يقتل شخص مهدد عايلته بلاذيه يبقى حقه." "م... مهدد عايلته؟ "واثق إن الموضوع متعلق بعمتو وعمي أنور، واثق إن بابا... وصل لطريقة دي من ورا أسباب كبيرة أنا جاهل بيها. اللي مات مكنش شخص عادي، كان نفسه اللي بيطارد بابا وبيطاردنا كلنا. انتي عارفة أنا أقصد مين." كانت تنظر له فقط، تذكرت المصايب اللي حلت عليهم في الشركة والعمل، ثم حريق المول. قال يعقوب:

"شيطان كان بيحاول يوقع بين بابا وماما." "ن... أنا مش فاهمه إيه... أنت بتقول إيه يا يعقوب." قال علاء: "متزعقش لميرنا، هي ملهاش دعوة، كفاية الصدمة اللي هي فيها." قال يعقوب: "لو ضعفتي دلوقتي مش هتكوني مفيدة ليا يا ميرنا. زي ما أنا كنت السبب في دخول بابا السجن، هخرجه من هناك. ولازم تكوني قوية عشان محتاج مساعدتك. مش عايز حد ضعيف أشيل مسؤوليته." قالت ميرنا: "فاهمني بتقول إيه بقا، كفااايه ارجوك. قول لي علطول اللي تعرفه."

"عايزة تعرفي أنا كنت مخطوف فين... حصلي إيه ورجعت حالتي كده إزاي. الموت اللي كنت هكون فيه لو موصلتش المستشفى في الوقت المناسب." قال يوسف: "يعقوب... كنت فين؟ نظر لها وهي مستنياه، قال: "إسحاق أبو ماريا الحقيقي وأبو جايكوب. الشخص ده نفسه اللي اتقتل يومها، ولسا الخبر متسرب." فتح يوسف التليفون بصدمة وشاف الاسم واتفاجأ إنه هو فعلاً. قالت ميرنا: "أبو جايكوب؟! قال علاء: "أبو ماريا؟!! مش عم ياسين هو... قال يعقوب:

"مفيش حاجة من اللي كنا نعرفها حقيقة. جايكوب وماريا إخوات. أبوهم يكون إسحاق. نفسه عضو بابا اللي بيسعى وراه ومن ضمن خطته هو يدمر بابا وماريا وجايكوب أكبر مساعدين ليه. مكنش مهتم بيهم أصلاً، كأنه جايبهم بس عشان يحققوا غايته من بابا." قالت ميرنا: "انت بتقول إيه؟ إيه اللي جاب جايكوب لماريا وأبوها؟ قال يعقوب:

"أنا كنت محجوز هناك، الفتلة دي. سمعت وشوفت. جايكوب هو اللي مسكني قبل ما أطلع الفيلا وأعرف بابا الحقيقة. واجهت مصيري هناك. البلاذيه اللي هتلحق بابا مش بيا أنا. هو كان كل هدفهم. إسحاق مجرد شخص مريض بيحقد بابا أشد الكره. حاولت أخرج بس كنت ضعيف. مليش أي إيد لبرا أو إني أحذره حتى باللي جاي. كنت عاجز." قال علاء: "خرجت إزاي؟ قال يعقوب: "ماريا ساعدتني." قال يوسف: "ماريا؟!!

مش دي نفسها السبب إنك كنت هناك وعايزة تأذي عمي زي أبوها؟ لم يرد عليهم. قال علاء: "مش جايكوب اللي ميرنا عرفتنا عليه؟ قال يوسف: "دول عصابة بقا. دخلولنا من كل حتة كأنهم بيحاصرونا." قال علاء: "معنى كده إن ميرنا استغلوها من حيث الشغل. يعني مكنش صاحبها زي ما عمل وحاول يوصلها بسبب والدك ويأذيه منها." "كفاية." قالتها ميرنا أخيرًا بعد سماع كثير من كلام. كان يعقوب ينظر إليها، فهو يخشى من هذا الانكسار والضعف. قالت ميرنا:

"يعقوب، انت شوفت جايكوب هناك؟ "لو بتقابليه، هتلاقيه ضربه عند عمه الترقوة. مظنش إنها اتشفيت لأني ضربته فيها بعنف قاصد أكسرها. لو كان كلامي مش مكفيكي." "هو اللي عمل فيك كده؟ سكت من سؤالها. رفعت عينها له، قالت: "رد أرجوك. ج... جايكوب هو سبب في أذيتك دي. السبب في دخولك المستشفى وإنك... وإنك تكون بتتعالج دلوقتي." "ميرنا." "مش قادرة أصدق يا يعقوب. م... مش قادرة." مسكت رأسها، قالت: "لعله كابوس. مستحيل بابا يحصله حاجة و...

وتكون أنت هنا م... من ورا الشخص اللي حبيته." قال علاء: "ميرنا... انتي كويسة؟ "كابوس... كابوس." بعدت عنهم وخرجت من الأوضة. قال علاء: "ميرنا! كان هيوقفها بس لقى يعقوب قاعد مسالم، لا يعلم ما في رأسه، لكن ذلك الانكسار لن يساعده في شيء. قال يوسف: "كنت عارف إنهم علاقة ببعض ومرتبطين." "جايكوب بيحبها." قال علاء: "نعم؟ قال يوسف: "انت هدوئك ده مش ضامنه." قال يعقوب:

"اتصل بعمل خليه يقولنا تفاصيل القضية. إيه اللي بيحصل في القسم عندهم بالظبط." قال يوسف: "ماشي. وبعدين؟ قال يعقوب: "هفكر أخرج بابا إزاي." قال علاء: "تخرجه من إعدام؟ قال يعقوب: "ولو من النار." *** كانت تنظر إليه في حالة من الصمت. قالت: "عمل كل ده؟ لم يجاوب. مسكت يده، قالت: "مش هسامحك. مكنش يستاهل الموت الرحيم ده. كان ليا حق عنده أنا كمان. حق المفروض أخده أنا." لم يتوقع كلامها ذلك. قال: "انتي كويسة؟

"بعد أما شوفت صورته في التحقيق وهو مقتول، كنت فاكرة إني هتأثر بس... بس شيلت نفس ضغينة الغضب، كأنه شايفه بابا قدامي." نزلت دمعتها، قالت: "إزاي عمل كده فيه؟ بابا ما أذاهوش. عارف إن بابا ما يأذي حد. ليييه لييييي؟ "مريض بالكره. كان دي حالة إسحاق ناحيتي. قتل أبوه وطاردني بعدها كأني أنا اللي خليته يعمل كده. أنا كنت بتعامل مع إنسان مريض. شيطان أذى جميع الناس اللي كانت قريبة مني ومازال بيحاول يأذيهم." جمع قبضته، قال:

"لو كنت اكتشفت ده من الأول، ما... ما كنت يعقوب وصل هنا. كان لازم أقتله يومها. لما حاول يشككني فيكي. استخدم حيلته عليكي. كانت لازم أقتله يومها." "ياسين." سكت من كلامه وبص لنظرة فريدة له. قالت: "كفاية كلام عن القتل. دي مش حقيقتك." "خايفة." "كأني مش واقفة قدامي زوجي. مش ندمان على اللي عملته واللي وصلتله." "لو رجع بيا الزمن، كنت هعيد اللي عملته، ويمكن انتقامي كان يكون أشد وحشية." نظر لها من عينيها. ابتعد عنها، قال:

"أنا آسف يا فريدة." التف معطيًا ظهره لها، قال: "امشي. كفاية." مسك يده، قالت: "كنت عارف إن ورا قتله سبب كبير. أفعالك يومها كانت ناضجة من ياسين اللي جواك. ياسين اللي سجنه بقاله سنين مستني لحظة انتقام." لم يجاوب. وقفت قدامه وبصت في عينه، والحواجز الضخمة اللي شايفاها اتفكت. قالت فريدة:

"يمكن حبيت وعرفت تعيش، بس اللي قدرت أشوفه هو عدم نسيانك للماضي بأي شكل. لا دارين ولا ميرال. بس دلوقتي. شايفه روحك اتحررت. النقطة السودا اختفت من عينك واتحررت." حطت إيدها عن قلبه، وهو لا يصدق ما تقوله. قالت فريدة: "أتمنيت إنك تستريح. مهتمتش بالماضي بحجم اهتمامي بيك. بقيت عايزة تحقق انتقامك ولو كان الماضي هيتفتح بس يتحقق. والماضي اتفتح مع حقائق كاملة." رفعت عينها، قالت:

"قلبك ارتاح ولا لسا يا ياسين. الانتقام مكنش سهل، بس كان يستحق تعاني عشان ترتاح أخيرًا." "فريدة." "افتكرت إني ممكن أسيبك. انت كل اللي تهمني. راحتك من راحتي، ولو قتلت ميت مرة، انت الأهم." نزلت دمعة من عينه. مسحتها، قالت: "انفس يا ياسين. حقك خدته." "أنا آسف." يعتذر لها عن وضعه، قال: "متخافيش. مش هسيبكم. أوعدك." حضنته فورًا وهي تضمه بصدر رحب. نظر لها، قالت: "خليك قد وعدك."

حضنها مبادلاً إياها بحب. دفن وجهه في عنقها بحريق، قال: "شكراً يا فريدة." ابتسمت وهي تربت عليه بحنان، برغم قسوة السجن اللي كان موجود فيه. تمنى عناق منها. عناق واحد فقط ليشعر إنه امتلك الدنيا. قالت فريدة: "هتخرج. هتخرج وترجع لنا. أوعدك إني هعمل أي حاجة عشان أخرجك من هنا." *** بتوصل ميرنا القسم وبتدخل راكضة للداخل. اتخبطت في عسكري، قالت: "أنا آسفة." "جايه في إيه؟ "ي... ياسين. ياسين جابر." نظر لها بشدة. قالت: "هو...

هو هنا فعلاً." "انتي مين؟ صحافية بردو. الواحد حاول يكتم الخبر لحد ما جريتوا وراه وفضحتوه." "قصدك إيه؟ "امشي عشان ميحصليش مشاكل." "بس... "انت يابني إزاي تدخل أي حتة القسم كده. هي زريبة يبابا؟ جاء واحد كان قال: "دخلتي هنا إزاي. اتفضلي لو سمحتي." "أنا عايزة أشوفه. هو فين؟ "هيكون فين يعني أكيد في الحبس. ثم انتي مين أصلاً؟ "أنا بنته." استغربوا منها. شاف سلسلة فضة وفيها رمز الصلب. ابتسم ساخرًا، قال:

"ده اللي هو إزاي بالسلسلة دي؟ "وانت مالك؟ خليني أقابل أي حد مسؤول هنا." "انتي بتتكلمي كده ليه؟ مش عارفة أنا واقفة فين؟ "مسكت أعصابها، قال وهي بتجز على أسنانها: "لو سمحت. أنا بس عايزة أشوفه." "ممنوع أصلاً." نظرت له باستغراب. قال: "هو ضيفة واحدة وخلصت من ربع ساعة كده." "زيارة مين؟ "زوجته." "هي فين؟ "في الدور الثاني مكتب مسلم باشا." مشيت ميرنا لورا، بس لها بشدة: "انتي استنيتي. هو أي حد يطلع للباشا؟

مردتش عليه. اتخلطت في الشاويش وهو شايل مياه، قالت: "أ... أنا آسفة. آسفة أوي." شالت الطبق وبتديله الكوباية، بتسمع صوت. قالت: "فين مكتب مسلم؟ "التالت ع ايدك اليم... جاء العسكري فال: "امسكها." بتمشي بسرعة وبتعدي ع تالت مكتب وتفتح الباب وتلاقي فريده وإيهاب اللي بصوا لها بشدة من وجودها. قال مسلم بغضب: "مين سمحلك تدخلي. فين الزفت اللي برااا؟ جاء العسكري بخوف: "اسفين يا مسلم باشا." قالت فريدة: "بس دي ميرنا."

قالت منها ميرنا سريعا. قال إيهاب: "بتعملي إيه هنا؟ قالت ميرنا: "أنا اللي لازم أسألكم بتعملوا إنتو إيه هنا." بصت لفريدة، قالت: "اللي أنا سمعته صح. اللي بيتقال ده حقيقة." كملت بصوت ضعيف خائف: "ب... بابا هنا فعلاً. بابا قتل... قال مسلم للعسكري: "امشي واقفل الباب." "أمرك يباشا." قالت ميرنا: "انتو هنا عشان كده." قالت فريدة: "ياسين مقتلش. ياسين كان بيدافع عن نفسه وعن عيلته. كان بيحمينا من قاتل." قالت ميرنا: "ن...

أنا مش فاهمه حاجة. لي... لي كاتبين عنه كده؟ قال إيهاب: "صفحات زبالة بتستغل أي موقف وخلاص. وأدينا أمر بوقفها لأن شكل اللي دفع لهم ممول كبير." قالت ميرنا: "الأخبار موثوقة. وجودكم هنا أكبر دليل إنها جريمة قتل." قالت فريدة بحدة: "ميرنا قلت لك مقتلش." قالت ميرنا: "طب لي حابسينه. لي مخرجش واختفى ده كله وطلع هنا؟ مردتش. قربت ميرنا منها، قالت: "عايزة أشوفه. عادي مش كده؟ قال إيهاب: "ميرنا ممكن تعقدي؟ قالت ميرنا:

"خليه يجي هنا وأشوفه ويقول إن مفيش حاجة. ده لو مفيش حاجة فعلاً يا... يا ماما." قالت فريدة بضعف وحزن: "كفاية يا ميرنا ارجوكى كفاية." نظرت لها وسكتت. بصت لمسلم، قالت: "خرجه ارجوك. مستحيل يعمل كده في حد بريء. مستحيل يرتكب غلطة زي دي وينسي عيلته وحياته وشغله. مستحيل يدمر كل ده من غير سبب." قال مسلم: "إنتي متعرفيش حاجة." قالت ميرنا: "عرفني. طول عمره بيعتمد عليا في كل حاجة. متقلقش أنا قد المسؤولية."

عرفني إلى بيحصل هنا بالظبط. بص لفريدة التي أشارت له بالنفى، فهي تعرف مدى تأثر ياسين على ميرنا ولو عرفت هتخليها تشيل همها أكتر من الهموم المحاطة فيها. قالت ميرنا: -لي. بتقوليله كده؟ أنا عارفة أنا بقول إيه. قالت فريدة: -ارجعي قبل أما يعقوب يعرف. مش عايزاه يجي هو كمان. قالت ميرنا: -يعقوب شاف الخبر معايا. يعقوب عرفني هو كامن فين و.. ومع مين… بيقاطعهم تليفون، رد مسلم قال: -الو.. وصل! عندك.. تمام، دخلو. أنهى الاتصال

ونظر إلى فريدة قال: -ابنه جه. مكنتش أعرف إنه هيستقبل الاستدعاء، بس واضح إن كان جاي لسبب كمان. قالت فريدة: -سبب إيه؟ -هنعرف دلوقتي. اتفتح الباب، فال الشاويش: -جايكوب اسحاق على الباب يا باشا. قال مسلم: -دخلو. وهنا تصنمت ميرنا للحظات من سماع ذلك الاسم. دخل شخص عرفت ريحة برفانه كويس، بتبص، وكان هو. إنه جايكوب حبيبها، من دخل بصفته ابن عدو والدها. بصلها وتلاقت أعينها. قفل العسكري الباب وراه. قالت ميرنا بصوت هامس:

-ج.. جايكوب. كانت مصدومة فيه وبشدة. نظرات جايكوب لم تكن تعبر عن أي مشاعر. بص لظابط وتجاهل نظراتها. قال: -كنت عايزني؟ قال مسلم: -اتفضل. راح قعد، وهي بصيتله بشدة لا تصدق ما تراه. قال مسلم: -عارف مين اللي قاعدة قدامك؟ نظر إلى فريدة قال: -عارفها كويس. نظرت له فريدة من اللي قاله. قال جايكوب: -مرات المجرم اللي قتل أبويا. غضبت فريدة قالت: -لو كان فيه حد مجرم هنااا فهو أنت وأبوك. قال جايكوب:

-بتتكلمي عن شخص ميت بسوء.. ممكن تاخدي فيها كام سنة سجن لو قضيتك دلوقتي. قالت فريدة: -وأنت ممكن تاخد كام سنة عشان تقول عن المتهم مجرم ولسا تهمة مثبتتش؟ قال جايكوب: -هتثبت، بس وقتها مش هيكون فيه مجرم، لأن هيتم القصاص اللي هطالب. هيبقى شكري يعلم بالخير أو بالشر، بس معتقدش من كلام الأخبار فيه خير هيتقال. قالت فريدة بغضب: -القصاص ده اتحقق فعلاً لحظة ما ابنك مات، ومكنش قصاص كافي لشخص زيه.

كانت ميرنا تقف لا تفقه شيء، فقط تسمع بصمت وتطلب منهم.. اسكتوا. قال جايكوب بتهكم: -هنسيب الرد لحكم القاضي مع البدلة الحمرا. قال مسلم بحدة: -كفااايه. قال إيهاب: -فريدة، اهدى، متخليش كلامه يأثر عليكي. سكتت وهي مضايقة. قال جايكوب: -ممكن أفهم سبب وجودي هنا؟ قال مسلم: -اللي قدامك دي هي مش بس مرات ياسين، هي أخت اسحاق.. اللي بيكون أبوك. اضايقت فريدة من اللقب، ونظر لها جايكوب. قال مسلم: -يعني عمتك. نظرت لهم ميرنا بشدة.

قال جايكوب: -وبعدين.. ده هيغير موقفي مثلا؟ قال مسلم: -أنت عارف؟ -الحقيقة لا. هي صدمة كبيرة، بس بابا كده. دايماً كان يصدمني. نظرت له ميرنا وتريده أن ينظر لها. لا شك أن كل هذا وهم. بتفتكر جايكوب: "ميرنا أنا دخلت عليكي أنا مش غلط.. بس دافعت عن نفسي.. أنا مش هنا، أنا جاي زيارة وهمشي.. عايزك معايا لما أرجع، بس متقلبيش عليا لأي سبب أخفيه عليكي." قالت فريدة: -كنت معاه، مش كده؟ قال جايكوب: -وضحي. قالت فريدة:

-كنت زي ماريا، ساعدتوه عشان توصلوا ياسين لهنا. مردش عليها. بتفتكر ميرنا كلامه معاها: "فيه هدف انتقام جاي أحققه وأرجع لحياتي من تاني.. انتقام لبابا مش ليا.. لو فيه شخص بابا بيكنله الكره فأنا بكنله نفس الكره." "عمل إيه؟ "معلمنيش أنا حاجة. معنديش مشكلة معاه غير بابا. أنا بساعده لأني مستحيل أسيبه وهو معتمد عليا." "يعني أنت جاي هنا عشان تحقق مع أبوك انتقام من شخص؟

"آه يا ميرنا. أنا بنتقمله وأعمل أي حاجة عشانه. عايزك تعرفي ده كويس." بترجع للواقع وهي مذهولة من كلامه اللي بيكشف حقيقته دلوقتي. كأنه الشخص ياسين. قالت فريدة: -كنت مع يعقوب لما خطفتوه. نظرت لها ميرنا افتكرت يعقوب: "عرفت الحقيقة هناك، ولما حاولت أخرج عشان أبلغ بابا بكل اللي عرفته كان اللي ماسكني جايكوب. اتكشفت هنا وحققوا انتقامهم من بابا فيا. اتهموني فرصة لده بسبب غبائي." لا تصدق. لا تصدق أن كل تلك المصائب كانت منه.

قال جايكوب: -معرفش بتتكلمي عن إيه. قالت فريدة: -شبه أبوه. أنت شيطان زيه. عاش يخرب حياة ياسين، ودلوقتي أنت بتكمل. قال جايكوب بضيق: -بتتكلمي عنه كأنه شخص مثالي وهو متهم في جريمة قتل.. قتل أبويا. قالت فريدة: -أنا وأنت عارفين القاتل الحقيقي فين. اسحاق مكنش غير مجرم اتخفى سنين. بس أوعدك هكشف حقيقته للناس والإعلام وأخليهم يرجموه بالحجر من حقايقه القذرة. نظرت له بجدية قالت: -ياسين هيخرج. هتتكشف الحقيقة وهتثبت برائته.

قال جايكوب: -في نعيم الجنة. الحقيقة هتبان كده كده، بس يعلم امتى، وياسين وقتها هيكون فين. بص جايكوب لمسلم قال: -أنت عايز تعرف سبب وجودي هنا مش كده. أنا فعلاً كنت جاي لسبب تاني، واستدعائك جه في وقته. خرج فلاشه. نظر الجميع إليه. قال جايكوب: -قولت أقدم الدليل عشان يتقبل قبل ما المحكمة تعترض عليه. بصوله بشدة. حطه على المكتب قال: -اتفرج عليه. وخليها هي كمان تتفرج عن كيفية قتل أخوها. ولا هو يهمكِيش زي جوزك يا عمتي.

جمعت قبضتها ونطت الفلاشه. قالت: -هات اللاب يا حضرة الظابط. قال مسلم: -فريدة. قال إيهاب: -خلينا نشوف فيها إيه. وصلها مسلم وفتح اللاب. كان جايكوب قاعد بارتياحية، وميرنا تبصق نظرات عليه، وأعينها تدمع. نظر لها من أعينها وهي تسأله أن يكف.. يتوقف عن ما يفعله. قال مسلم: -ده فيديو. فتحت فريدة لترى مشاهد ماساوية عبارة عن ضرب مبرح قاسي. ضرب مشوه وحشي، قشعر جسدها من تلك الدماء التي تتناثر. فكيف ضعفت من الفيديو. قال مسلم:

-إزاي جبت الفيديو ده؟ إزاي كان فيه كاميرا وقتها أصلاً؟ قال جايكوب: -بابا كان مركب كاميرات للأمن. قال إيهاب: -والكاميرات دي كانت فين وقت التحقيق؟ فين الصوت أصلاً؟ عليت فريدة الصوت على الآخر، بس مكنش فيه حاجة تسمعها. واضح إن الصوت ملهوش صوت. كان صورة فقط. قالت فريدة: -إزاي.. فين الصوت.. جايب اللي بيحصل بس. فين الحقيقة اللي ورا الفيديو.. فين اللي حول ياسين لكده. ده مش ياسين أصلاً. قال مسلم: -الكاميرا فين يا جايكوب؟

ليه مستسلمتش للتحقيق؟ قال جايكوب: -جبتلك الخلاصة اللي فيها. قال إيهاب: -أنت لعبت في الفيديو. قال جايكوب: -الفيديو عندك. وأظن المباحث عندها هكر يدركوا أنا كان مفبرك ولا إيه. بس اللي قدامك ده الحقيقة. ده فيديو كامل بالموقع والجريمة كاملة. وقف ونظر إليهم قال: -شوف واجبك كظابط، ونتقابل في المحكمة. أتمنى مدخلوش حد يخصني في الموضوع تاني.

نظرو إليه من ما يعنيه. بيمشي ويقف عند ميرنا التي كانت مصدومة فيه أشد صدمة. بيمسك إيدها. نظرو إليهما بشدة. قالت فريدة: -ميرنا.. وبيكلم عنك. كانت صامتة تنظر إلى جايكوب فقط. قال جايكوب: -امشي. خدها وخرجوا تحت صدمتهم جميعاً منها. خرجوا من القسم، وفتح العربية عشان يدخلها. قالت: -سيبني. -هنتكلم لما نوصل. -سيبني بقولك. -ادخلي يا ميرنا من سكات. دخلها وقفل الباب. قال للسائق يمشي. وطول صمتها بتنظر له. قالت: -فهميني اللي بيحصل.

مردش عليها. قالت: -فهميني إن ده مش حقيقة. كان متجاهل كلامها. بيوصلوا على البيت، نزل قبلها وفتح لها الباب. -انزلي. -أنت جايبني فين؟ -البيت. مش كنتي عايزة تعرفي؟ متقلقيش، مش نفس المكان اللي اتقتل فيه. نظرت له. مسك إيدها وخدها معاه. دخلو سوياً، وهي شبه الدمية في إيده. قال جايكوب: -خليكي هنا لحد ما نسافر يومين، وكل ده يخلص ونسيب البلد. قال ذلك، وقلع الجاكت. -راجعلك. نزلت بقلم قوي على وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...