الفصل 26 | من 28 فصل

رواية الام الانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
19
كلمة
2,069
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جريت ميرنا، نظرت إليه، راحت عند جايكوب قالت: -إنتي عملتي إيه؟ نظرت جايكوب إليها، بتبص ع جرحه وعينها مدمعة. قال جايكوب: -مش كنتي عايزة تموتيني؟ -اهدوا يا جايكوب. خليهم يخرجوا. حطت إيدها وهي بتحاول تمنع الدم. بتصوب ماريا عليه قالت: -لسه عايز تقاوم؟ قال جايكوب: -نسيتي بابا... نظرت له، قال بغضب: -نسيتيه بالسهولة دي؟ بتقفي دلوقتي معاهم وتضيعي حقه. -إنتي متعرفيش حاجة.

-أنا عارف كل حاجة.. عارف إنك هتخونيه زي أمك.. بتقفي مع ياسين اللي إيده متوسخة بدمه.. ودلوقتي بتقفي في وشي عشان بمنع إن حقه مدفونش معاه. قالت ماريا: -قلتلك إنت متعرفش حاجة.. متعرفش بابا سببلي إيه.. متعرفش حجم الحريقة اللي جوايا وحجم الحقائق اللي المفروض أستوعبها.. إنت متعرفش أنا فيا إيه ولا بسعى لإيه.. إنت جاهل بالحقيقة كاملة. -فاكرة إنهم هيسمحوا لك؟

فاكرة لما تخرجيه هيضمك لعيلته أو ترجعي لحبيبك.. بيستخدموكي عشان عارفين إنك ضعيفة يا غبية. -أنا اللي خليتهم يستخدموني.. أنا يا جايكوب اللي مساهمة في ده. نظر لها بشدة، قالت: -يعقوب مستخدمنيش ولا طلب مساعدتي.. أنا اللي مديت إيدي عشان مش هسمح إن ياسين يتعدم على ذنب.. على ذنب هو مرتكهبوش. -ياسين قتل بابا، قتله يا ماريا.. عارفة كام عضمة في جسمه اتكسرت؟ كم التعذيب اللي حس بيه عشان بس يحقق اللي عايزه وينتقم. -من إيه؟

ياسين عمل إيه عشان ينتقم منه؟ مكنش فيه انتقام حقيقي غير ياسين.. بابا كان مريض بالحقد، بابا استخدمنا أنا وإنتي في الشر.. أذية ياسين اللي بيسعى ليها من زمان. -مين قالك كده؟ هما.. هما اللي أوهموكي بكده وإنتي صدقتي. -أنا مش غبية عشان حد يحركني.. أنا بفكر وعارفة كويس الحقيقة.. الوحيد اللي دس السموم في عقلي نحو شخص بريء وما اتكلمتش ولا حتى سمعت تبريرات.. مدورتش وصدقته بسبب حبي ليه.. كان بابا. -بتردي له جميلة كده؟ -أي جميل؟

أي جميل ده؟ بابا كان النقطة السودا اللي في حياتي.. هو اللي قتل أمي وهو اللي استغلني وهو اللي حرّكني.. هو اللي أذى حبيبي وخلّاه يكرهني.. مكنش جميل، كان عذاب.. كان هو أكبر أذية وبرغم كده.. برغم كده مش عارفة أكرهه. -اعتمد علينا.. مات وهو معتمد إننا هنكمل. -موته كان راحة لغيره.. لو فضل عايش كان استمر بأذية الناس ويشيل في خطايا وبس.. إنت ليه مش مقتنع إن حتى موته كان لتدمير شخص تاني؟

انتحار وقتل.. بابا القاتل مش ياسين.. أنا وإنت عارفين مكناش عارفين خططه بس كنا بننفذ بسبب حبنا الأعمى ليه.. اشتغلنا واستغلنا.. مشفناش ولاده شافنا أداة. -بسسسس. -إنت عارف ده كويس.. عارف إنه جابنا بس عشان نبقى تبع جيشه اللي هياذي بيه ياسين.. حتى أنا.. مشي لوحده اللي بعتني بيه لياسين ده كان بسبب إنه يفكره بميرال.. لييه بناتي ياسين يا جايكوب ليييه بنأذي شخص بريء.. اديني سبب واحد.. لو كان عنده أسباب قوللي سبب واحد..

نظر لها بحنق، قالت: -مفيش.. ده دليل كافي إنك عارف اللي أنا وإنت بس اللي عارفين.. الحقيقة اللي في دليل.. اللي واثقة إنك شوفته.. شوفت اعترافات بابا.. عارف الحقيقة فبن وبرغم كده كملت. -لو كان خاطئ لو كان مذنب ده يفضل.. يفضل أبويا.. بصي ليعقوب. بصله وكمل: -بيسعى إنه يخرج أبوه حتى وهو عاجز كان بيحاول يهرب.. حتى لو الأب مذنب فإنت اللي لازم متشوفيش خطاياه ومتكرهوش. صاحت فيه بغضب: -مين قالك إني كرهتتتته؟

نظر لها، نزلت دمعتها، قالت: -لسه لحد دلوقتي مش عارف حقيقي يا جايكوب.. أنا بعمل كده عشانها وعشان ضميري اللي بيقتلني وعشان أكون صريحة معاك.. يهمني ياسين يخرج ولو هتحط أنا مكانه.. ياسين يهمني أوي.. بمقدار اهتمامي ببابا. تنهدت وقالت: -مقدرش أكرهه.. حتى بعد اللي عمله مقدرتش أكرهه بس على الأقل.. خليني أوقف ظلمه.. أوقف ظلم كبير وضحايا هتتعلق في رقابنا أكتر من كده.. خلينا نوقف اللعبة.

قربت منه ومدت إيدها. رجع جايكوب إيده وراه، قال: -انسيه.. أنا مش خاين زيك. رفعت السلاح على راسه. وقفت ميرنا في وشها، قالت: -هتعملي إيه؟ لا. نظر لها جايكوب، قال: -ميرنا.. ابعدي. قالت ميرنا: -اديهالها.. أرجوك.. كفايه نزيفك اللي مش قادرة استحمله.. اديهالها وهنسي كل حاجة. -مقدرش. -ليه متقدرش لييييه؟ عمرت ماريا السلاح. مسك يعقوب إيدها. نظرت إليه، قال: -هتعملي إيه؟ نظرت إلى جايكوب اللي كان بينظر إليها وإلى خوف ميرنا، قالت:

-الفلاشة هي اللي عايزاها. لم يرد عليها. لقى دموع تسقط على يده. إنه لا يهتم بتلك التي ترتجف. قالت: -كفاية. رفعت عينها ليه برجاء، قالت: -كفاية أرجوك.. لو بتحبيني.. لو بتحبيني سيبهم يمشوا.. متدمرش آخر دليل براءة بابا.. مش هقدر أسامحك يا جايكوب مستحيل هتوصلني للكره.. متعملش كده أرجوك. بكت، قالت برجاء: -أرجوك.. وقف اللي بيحصل.

اضايق يوسف من رجالها وكان هيدخل بس منعه يعقوب. لما لقى جايكوب اتأثر من ميرنا وحرر الفلاشة من إيده وأطاح بيها بعيد وكأنه بيرميها لهم. التقطها فوراً. قال جايكوب: -ده مش الدليل.. الفيديو الأصلي جوه في درج المكتب هتلاقي مفتاحه في ملف الأول فوق. بصت ماريا ليه. قال يعقوب: -وكنت بتصالح عشان دليل مزيف؟ -آه.. أوهامك إن الدليل اتحرق هو تحطيم آمال خروج أبوك.. معنديش نية أخدعك ابقى خد الفلاشين معاك وتأكد مين فيهم الدليل.

طلعت ماريا فوراً. نظر لها يوسف وكانت ميرنا عينها في عين جايكوب. قال يوسف: -أنا حاسس بغدر. خرجت ماريا. نظر يعقوب ليها، كان في إيدها فلاشة تانية. خدها يوسف وخرج على طول والرجالة ممنعوه. قال يعقوب: -خلينا نمشي. مشوا فوراً يخرجوا من هناك. بس ميرنا متحركتش معاه. بصلها يعقوب: -ميرنا. -امشي يا يعقوب.. أنا هفضل هنا. -يعني إيه؟ -مش هقدر أمشي معاك.. مش هقدر أسيب جايكوب كده.. لازم أسعفه.. امشي إنت بلاش تتأخر. -ميرنا.

-امشي يا يعقوب.. امشي. سكت. مشيت ماريا بتجاهل ويمشي يعقوب، وبتفضل ميرنا مع جايكوب اللي كان بينظر إليها. قال: -اطلعي.. ده جرح سطحي. -يمكن سطحي عندك بس العمق عندي أنا. نظر لها وهي بتلف القماش على رجله. مسك إيدها جامد وقال بغضب: -عايزة إيه يا ميرنا عايزة إييييي.. مش كفاية خليتيني أضعف وأساعدك.. اتنازل عن حق أبويا بسبب أبوكي إنتي. -لو كان والدك هو اللي مكان بابا ده كان هيبقى ردك ليا. سكت. قالت بحزن:

-لييه مش شايف الظلم.. عندك ضمير يا جايكوب بس لييه بسبب أبوك بتمحيه.. أفعالك دمرت حبنا. -حب؟ حب إيه.. بتحبي عيلتك أكتر.. ياسين ويعقوب لو دخلتي في مقارنة معاهم هتختاريهم. -أنا مخترتش بس مش هسمحلك ترمي عيلتي في النار أو تأذيهم.. بجد مش حاسس بالمار اللي في قلبي بين حبيبي وأبويا.. مش حاسس بجرحك من خداعك ليا. -الحاجة الوحيدة اللي مخدعتكيش فيها هي حبى بس إنتي محبتنيش. مسكته جامد، قالت:

-حبيتك يا غبي.. حبيتك واختارتك.. أنا مش عايزة أعيش غير معاك.. مش عايزة أكون مع حد غيرك.. لييه مش شايف معاناته وأنا شايفة للي وصلناله بسببك.. بسبب غبائك. سكت وهو شايف حزنها. مسح دموعها، قال: -خايفة. -متعملش حاجة تضرهم.. اياك تتراجع وتتدخل عشان تقلب القضية بدل الدليل اللي اديته بدون رضا.. بابا لا.. لا. -بتحبيني. -بحبك. سحبها لحضنه. نزلت دموعها، قال جايكوب:

-خلينا نبعد عن أي مشاكل ممكن تفرقنا.. خليكي معايا.. مش عايز حد غيرك. بادلته العناق ليضمها على موافقتها ويتناسى جميع ما حدث وذلك الجرح المصاب به. خرجوا من البيت. بتيجي عربية. فتح يوسف الباب ودخل وكان علاء جوه. قال: -اتأخرتوا لييه أنا واقف بقالي كتير. -حصل حوارات حوارات جوه كتير. -انتبهت إلى جيت ولا إيه؟ لقوا يعقوب بيخرج مع ماريا. مكنش معاهم ميرنا. قال علاء: -مييىنا فين.. وراكو. -ما جايكوب. قال يوسف: -إزاي تسيبها هناك.

-رفضت تيجي. قال يوسف بغضب: -إنت بتقول إيه؟ رفضت مجبتهاش لييه غصب؟ هي أكيد بتعمل كده عشان نخرج إحنا.. قال يعقوب: -يوسسسف.. ميرنا رفضت تيجي معانا.. رفضت تسيب جايكوب. قال علاء: -أنا مش فاهم حاجة.. هي بعد ده كله لسه بتحبه وعايزة تبقى معاه. -ميرنا عملت اللي عليها مليش إني أفرض عليها قرارات غصب عن رغبتها. سكتوا. بصوا لماريا اللي راحت عند العربية التانية. قالت: -لازم نروح القسم بلاش نتأخر أكتر من كده. خرجها يوسف من جيبه،

قال: -مش لما نشوف الفلاشة فيها إيه عشان تكون مهمة أوي كده. خدها يعقوب، قال: -الحقونا على هناك. ركب العربية ومشي، وهما بيبصولهم. بص يوسف لعلاء، ضربه في كتفه، قال: -متطلع. -خلينا نستنى ميرنا.. مش ضامن أسيبها مع الشخص ده. -وضامن إنها هتخرج.. إنت مشوفتش كانت خايفة على إزاي أما اتصاب. -اتصاب؟ -آه ماريا ضربت على رجله. -ده كان صوت طلق نار حقيقي. -لا.. لعبة. -بطل خفة. -إنت اللي بتستظرف.. آه ضرب نار حقيقي وبينزف جوه.

-وماريا إزاي عملت كده. -كلنا كنا متفقين إنها تهدد للضرورة لو لقينا معرفناش نخرج بس مش عارف إيه اللي خلاها تغلط كده.. مسدس حقيقي مش لعبة وده أخوها.. دي كانت عايزة تقتله لولا يعقوب. -هو سامحها؟ -معرفش.. جايز.. وجايز يكون همه باباه وبيستغلها.. لو مكنتش دخلت مكناش خرجنا. -يعني وجودها طلع مهم فعلاً زي ما يعقوب قال. -آه. في العربية كان بيسوق وبيدور على حاجة في الأدراج. قالت ماريا: -ركز على سواقتك.. بتدور على إيه. -لأ.

لقاه أخيراً بيفتحه وكان هيحط الفلاشة. وقفته، قالت: -متشتغلهاش. نظر لها من إيدها اللي ماسكاها، قال: -متتفرجيش بدام المشهد هيوجعك أوي. -بلاش تتفرج إنت. -أبوه أعرف الحقيقة اللي حولت بابا لكده. -مش هيكون مسرور لما يعرف.. قدمها للبوليس وخلاص. -معانا فلاشين. -الحقيقة اللي دلنا جايكوب عليها. نظر لها من ثقتها، قالت: -كان يقدر يسيب لنا الفيك بس هو اختار يخلص نفسه من الحمل اللي عليه. -نا مبثقش ف حد رجع الأب مكانه ورجع لسواقة.

قالت ماريا: -سلمها لظابط إلى اسمه مسلم. -اشمعنا؟ -الدليل هيكون معاه فى أمان. خليه يحرص إن مفيش حد يتدخل لأن إيد بلاد بره طويلة والخونة هنا كتير... دليلنا مهم وإلا ما كناش عملنا كل ده. -لى ضربتِ نار عليه؟ دخلنا مش عشان نقتل. -كانت سطحية. اتعمدت أعمل كده عشان كان جايكوب بيستقل بيا وإني بهدد حياته فعلاً. -الدم مالى إيدكم حتى لو دم بعضيكم. -قصدك تكون إننا مجرمين. -عندك شك في كلامي؟ ده أفضل ميثاق تعرفي قلته.

نظرت في كلتا عينيه، قالت: -اتغيرت أوي يا يعقوب.. كأني ببص لشخص تاني. -معتقدش إنك إلى لازم تقولي كده لأنك متي الدرس اللي اتعلمته... بفضلك أتوقع الغدر من أي حد ولو كان أختي. -كلامك قاسي أوي. شاف دمعة بتنزل من عينها، قالت: -لما ببص في عينك مبلاقيش عين يعقوب الدافي اللي وقعت في حبه... مبقاش ألاقي الحنان من العين دي... إحساس بشع إنك تكون سبب قتل مصدر أمانك اللي لقيته بعد ده كله... أنا طفيت آخر شعاع أمل وقتلتك.

ابتسمت بحزن طفيف، قالت: -فرحانة إني شوفتك عايش. نظرت له وكملت: -عارفة إنك مش بخير بس يكفي إنك عايش... ده سبب كافي يخليني أعيش. كانت صادقة لكلامها ولا ينكر يعقوب ذلك بس مهتمش وكان بس بيسوق بصمت. أول ما وصل ع القسم نزل بس هي متبعتوش، قال: -مش هتيجي؟ -ادخل انت مفيش داعي من دخولي معاك غير المشاكل... بلاش تتأخر الوقت بيداهمنا. مشي وسابها واقفة. الأمن قال: -أفندم. -الظابط مسلم موجود. -أيوه إنت مين؟ -لا لازم أشوفه.

-هو أي حد يقول عايز يقابل الجلسة ندخله. -عايزة في قضية مهمة... ابعد من وشي. -ممنوع. -قوله يعقوب... هو هيعرفني. سكت ومشي فعلاً، راح عند مكتب كان مسلم قاعد بيقلب في أوراق كتيرة بدهشة. -ده أنت طلعت مافيا بجد. طرق الباب، قال مسلم: -أنا مش قولت محدش يزعجني. -معلش يباشا بس فيه حد بيسأل عليك. -حد مين؟ -بيقول إن اسمه يعقوب. استغرب بس بيستدرك الاسم، قال: -دخله فوراً.

بيستغرب العسكري ويمشي، اتفتح الباب، دخل يعقوب. نظر له مسلم قليلاً وحالته الجسدية، قال: -تعالى يا يعقوب. -كنت عارف إنك تعرفني... بسبب بابا مش كده؟ -دي حقيقة... بس مكنتش أعرف إنك خرجت من المستشفى. -أنت عارف إني كنت محجوز؟ -آه. -وعارف السبب؟ سكت مسلم وريح ظهره، قال:

-ياسين لما جه هنا وكان في عينه الشر الكبير لإسحاق حاولت استفهم منه مقاليش بس أنا لما مشيت معاه عشان ننقذ أخته بعت مخبرين وعرفوني بعد ما قبضت ع ياسين إنك محجوز من ليلة، ولما أسعفوك حالتك كانت خطيرة... بعد تكتم الدكتور ع الموضوع وخصوصاً من تحقيق دخولك ومذكرش غير هجوم جسدي، اتواصلت معاه وتحت ضغط أفشى ليا حقك الحقيقي. نظر له وكمل: -وقتها عرفت سبب تحول ياسين... مكنش مجرد انتقام لصديقه كان لابنه ومراته.

اضايق يعقوب وحس بالذنب الشديد إنه أكبر سبب للي فيه أبوه. قال مسلم: -متقلقش يا يعقوب زي ما دكتور اتحفظ بسريتك أنا هعمله كده تمام. -أنا مش مجرم. -عارف عقاب سريان الشيء ده في دمك!! .. أنا عارف إن أكيد اللي حصلك غصب عنك. -أنت متعرفش حاجة... أنا اتعرضت لمحاولة قتل... تعرف تكتب ده عندك... بتمنى الماء تعرف حقيقة الشخص اللي اتقتل. نظر له مسلم، قال: -أي سبب مجيتك؟! -دي. خرج فلاشة وحطها ع المكتب، قال: -ده دليل براءة بابا...

فيديو الواقعة... صوت وصورة. اتصدم مسلم وخد الفلاشة بسرعة، وقال: -منين؟ -من جايكوب. نظر له بشدة، كمل: -أكيد مدتهاليش أنا انصرفت وعرفت أجيبها منه... المهم إن دليل يتوثق عشان المحكمة. -دليل زي ده قادر ينهي القضية أصلاً. خرج الأب وسكت قليلاً، ثم قال: -يعقوب... اللي حصل معاك يقدر يفرق في مرافعة. -أكيد. -يعني ممكن تكون شاهد... تشهد باللي شوفته. نظر له يعقوب قليلاً، ثم رفع عينيه بثقة، قال:

-اعمل أي حاجة ممكن تفضحه.. مهم بابا يخرج. *** خرج يعقوب بيروح عند عربيته ملقاش حد جواه... استغرب بيسمع صوت لف، لقى ماريا واقفة بعيد. قرب منها، قال: -بتعملي إيه؟ وقف أما شافها بترجع، نظر لها بشدة بتكح والألم باين عليه. شافت يعقوب ينظر إليها، مسحت وشها من العرق واتعدلت، قالت: -جاي ورايا ليه؟ -مالك؟ -ماليش شوية دوخة. نظر لها، راحت عند العربية شربت ميه، ويعقوب لسه باصصلها بشدة وعينه مبتتشالش من عليها. قالت ماريا:

-فيه حاجة. -التعب ده من إيه؟ نظرت له، قرب منها وهو يتفحصها، قال: -أي سبب الدوخة دي؟ -خايفة... نظر لها، قال: -هخاف من إيه؟! -أكون حامل. مرديش وكأنها قالت الحقيقة، قالت: -اطمني مستحيل حاجة زي تحصل... لأن مفيش حاجة حصلت بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...