دخلت شمس إلى الشركة بقوة وعظمة تليق باسمها. شمس: ركّز شوية مع الرجالة. هاري: من امتى وأنا بسيبهم؟ شمس: مقصدش يا بني، أنا أقصد إن الحرس محدش قالك إن البهوات راحوا تركيا من يومين. هاري: احم، أنا كنت عارف ومجهز كل حاجة هناك، انتي عارفة إن ملك ونرمين بيحبوا يشوفوا المسلسلات التركية وكان نفسهم يسافروا، عشان كده عملت الجولة بين فرنسا وتركيا. شمس: اممممم، بتلعب من ورايا وبتسمع كلام العيال.
هاري بابتسامة: معلش بقى، خليهم يفرحوا. شمس بغل: هما يفرحوا وأنا أولع في نفسي لما أشوف صور البهوات من تركيا. هاري: شكلك كنتي عايزة تسافري معاهم. شمس بغيظ: دول كلاب، عشان إحنا كنا متفقين نسافر مع بعض بس هما نفضوا ليا. هاري بضحكة رنانة: يخربيت عقلك، أنتِ متغاظة منهم؟ شمس بغيظ: هفرقع، وحياة حياتك. هاري: خلاص، معلش، هبقى أسفرك. شمس بغيظ: اطلع برا ياض. هاري بغمزة: برنسيسة قلبي. شمس: قدام البيه فاضي، اشتغل بقى معايا شوية.
هاري بابتسامة: عيوني للبرنسيسة. دخلت شمس غرفة ملك وقامت بجمع أغراضها في الشنط، وتوجه هاري إلى غرفة حاتم وجمع ملابسه وخرج. شمس للحرس: نزلوا الشنط دي العربية. هاري: والشنط دي كمان. شمس: الشنط الحمرا في جناح زين، والشنط السودا في جناح حاتم. حمل الحرس الشنط ونزلوا إلى الأسفل ووضعوا الشنط في السيارة. صعدت شمس إلى شقتها وتوجهت إلى غرفة زين حتى تجمع أغراضه. هاري: روحي انتي اجمعي حاجتك وأنا هلم حاجة زين.
الصغيرة بابتسامة: محدش يلمس حاجة أخويا طول ما أنا موجودة، وأصلاً أنا جامعة هدوم زين ونرمين، ناقص بس هدومي يعني فاضل حاجات بسيطة. هاري: طول عمرك هتفضلي تبهريني. شمس بغمزة: هفضل طول عمري البرنسيسة. أمر هاري الحرس بالدخول إلى غرفة زين وحمل الشنط وجمعهم مع شنط ملك، وحمل شنط نرمين وجمعهم مع شنط حاتم. مر حوالي ساعة وخرجت شمس وأمرت الحرس بحمل ملابسها، وتوجهوا إلى الفيلا الجديدة.
وصلت السيارات إلى الفيلا ووضع الحرس الشنط كما أمرت شمس. دخلت شمس وأبدلت ملابسها ونزلت جلست في الجنينة تستمتع بالمنظر. اتصلت شمس على الشركة تطلب منهم إرسال بنات حتى يتم تجهيز الملابس مكانها. أغمضت شمس عيونها بتعب، ولكن استمعت إلى صوت بسبسة، ففتحت عيونها ونظرت حولها لم تجد أحد. صوت: بس بس بس. التفتت شمس حتى ترى. صوت: هنا، أنا هنا. نظرت شمس إلى مكان الصوت وجدت صفا تلوح لها. فتسمت شمس وذهبت إليها. شمس: إزيك يا قمر.
صفا: الحمد لله، أنتِ أخبارك إيه؟ شمس: الحمد لله، تعالي اقعدي معايا. صفا: تمام. دخلت صفا وجلست بجوار شمس، وطلبت شمس من الحرس إحضار عصير، ولكن أخبرها بأن المطبخ فارغ من الأكل. شمس بابتسامة: معلش بقى، لسه هننزل نشتري أكل. صفا: ولا يهمك، إيه رأيك ننزل سوا دلوقتي؟ شمس بتفكير: اشطا يالا. صفا: هتخرجي كده؟ شمس باستغراب: ماله كده؟ شمس باستغراب: ماله كده؟ كانت شمس ترتدي ترنج رياضي باللون الأزرق في الأبيض. صفا: لا عادي يالا.
شمس: لحظة واحدة بس، انتي اسمك إيه؟ صفا بضحك: تصدقي صح، أنا اسمي صفا، وأنتِ؟ شمس بابتسامة: أنا شمس. صفا: يالا نروح نشتري الحاجات. شمس: لحظة واحدة اجيب الفيزا ومفاتيح عربية. صفا: تمام. توجهت شمس إلى الداخل وصعدت إلى جناحها وأخذت الفيزا، ونزلت وأخذت مفتاح العربية وغادروا إلى السوبر ماركت. أخذت شمس عربة التسوق وأخذت صفا عربة التسوق.
أخذت شمس أشياء كثيرة من الأطعمة وأخذت مجموعة كبيرة من المشروبات الغازية والعصائر والفواكه والشوكولاتات والشبسيهات. صفا: شمس كفاية كده، أنا تعبت. شمس: ياروحي تعبتي؟ يالا يا حبيبتي. حاسبت شمس وساعدها العمال في حمل الشنط ووضعوها في السيارة. غادرت شمس وتوجهت إلى الفيلا مرة أخرى وأمرت الحرس بأخذ الشنط وإفراغها في المطبخ. صفا: أنا همشي اشطا. شمس: شكراً صوفي، بجد، هو مفيش نادي قريب؟ صفا: عايزة تروحي؟
أنا رايحة بكرة، تيجي معايا. شمس بتفكير: اممممم، بكرة الجمعة، معنديش حاجة، تمام، لو عجبني النادي اشترك. صفا: تمام، بكرة الساعة ١٠ تكوني جاهزة، واعملي حسابك هنقضي اليوم مع بعض، مفهوم؟ شمس: تمام يا فندم. صفا: يالا باي. عادت صفا إلى الفيلا ودخلت شمس إلى الفيلا وساعدت الحرس ووقفت تجهز الأكل. شمس بابتسامة: اشطا. هاري: مجنونة. شمس بجدية: هاري، عايزة تاريخ عيلة المنياوي كلها.
هاري: مش انتي قولتي إن صالح المنياوي كان زميل خالك منصور؟ شمس بابتسامة: الزمن يا كوتش بيغير، وأنا لازم أعرف كل حاجة عنهم، دول جيران والجار للجار يا كوتش. هاري: أوامرك يا برنسيسة. شمس: أنا هخرج الصبح. هاري: وأكيد أنا ماليش لازمة، عايز أنام. شمس: واطية. هاري: مش فارق، يالا جود نايت برنسيسة. شمس بابتسامة: تصبح على خير يا هاري. هاري: تصبحي من أهل الجنة. صعدت شمس إلى الأعلى ورمت نفسها على السرير بتعب ونامت.
في فيلا المنياوي. دخلت صفا إلى الفيلا وجدت مراد وقصي يجلسون بغضب وأمها تبكي ووالدها يهديها. صفا: في إيه مامي؟ ليه بتعيطي؟ أمي بدموع: كنتي فين؟ صفا: كنت بجيب شوية حاجات. مراد بعصبية: ومن امتى الهانم بتخرج برا البيت من غير ما تقول؟ صفا: خلاص بقى، أنا كنت بجيب شوية حاجات. مراد بعصبية: هو إيه اللي خلاص؟ يعني الهانم ما كلفتش نفسها تتصل أو حتى تستأذن من البهايم اللي هنا. قصي: اهدي يا مراد، وأنتِ صفا، اطلعي دلوقتي.
مراد بعصبية: يعني خلاص الموضوع كده خلص؟ صالح: كنتي فين يا صفا؟ صفا: كنت بجيب شوية حاجات مع شوشو. مراد بسخرية: حاجات مع شوشو؟ ومين ست شوشو دي؟ صفا: دي جارتنا الجديدة. أمي: هي اسمها شوشو؟ صفا: لا، ده دلعها على فكرة، يا مامي، أنا هروح النادي معاها بكرة. أمي: هروح معاكي. صفا: اشطا يا موزة. مراد بعصبية: هو أنا مش موجود؟ حرام عليكم حرقة الدم دي، أنا ماشي. صالح: تعالي بس يا ابني. قصي: مراد رايح فين؟
مراد بعصبية: رايح في ستين داهية. مسكت ايده. صفا: آسفة يا مودي. مراد بغضب: ابعدي دلوقتي من وشي. صفا بدموع: مراد حبيبي، آسفة، كل حاجة حصلت بسرعة. مراد: ادخلي جوا دلوقتي، ولا براحتك. غادر مراد بغضب وجلست صفا تبكي، فتوجه إليها قصي وحضنها. قصي بحنان: ينفع اللي حصل؟ صفا بدموع: والله العظيم ما كنت أقصد، بس هي جديدة في المكان ومتعرفش طريق أي حاجة. قصي: بس المفروض كنتي اتصلتي بيا أو على مراد.
صفا بدموع: أنا لقيتها بتعزمني على عصير، بس الحرس قالها مفيش حاجة وهي اتكسفت، فانا عرضت عليها المساعدة وهي وافقت ورحناها السوبر ماركت. قصي: معلش يا روحي. صفا بدموع: بس مراد زعلان مني. قصي: معلش ابقي صالحيه براحة. صفا بدموع: يعني هو ممكن يصالحني؟ قصي: مراد بيعشقك ومش هيستحمل يسيبك زعلانة. صفا: بجد؟ قصي: بجد يا قلب قصي، يالا ادخلي جوا. صفا: لا، أنا هستناه لغاية ما يرجع. قصي: مينفعش، يالا على جوه.
دخلت صفا مع قصي إلى الداخل وصعد إلى غرفتهما، ولكن توجهت صفا إلى غرفة مراد وجلست على السرير في انتظاره، ولكن لم تشعر بالوقت ونامت على السرير.
بعد فترة رجع مراد إلى الفيلا ولم يجد صفا في انتظاره، فابتسم بسخرية وصعد إلى غرفته، ولكن فوجئ بوجود صغيرته ومدللة قلبه تنام على السرير كالأطفال، فابتسم بسعادة وجلس على الأرض ووضع قبلة رقيقة على خدها بكل حنان ورومانسية، وانتقل إلى شفتيها وطبع قبلة صغيرة، ففتحت صفا عيونها ونظرت له وابتسمت. صفا بابتسامة: مودي. مراد بعشق: قلبي يا مدللتي. صفا بابتسامة: آسفة يا مودي. مراد بعشق: أنا كنت خايف عليكي والله، مكنتش أقصد أزعلك.
صفا بدلع: يعني انت مش زعلان مني؟ مراد بعشق: وأنا مش زعلان يا قلبي، بس انتي حلوة أوي، أنا بعشقك يا صوفي. اقترب منها وضمه لحضنه، وأخذ شفتيها بين شفتيه يعزف عليهم أجمل مقطوعة موسيقية محببة لقلبه، وبعد فترة ابتعد عنها بصعوبة. مراد بمجهود: ارجعي أوضتك يا صفا. صفا بكسوف: حاضر. قامت صفا وتوجهت إلى الباب ولكن رجعت له وقبلت خده. صفا: تصبح على أهلي وقلبي. مراد بابتسامة: تصبحي حلالي يا مدللتي.
غادرت صفا الغرفة وعادت إلى غرفتها غائبة عن عيون شقيقها وهو يدعو بإصلاح الحال لهم. في الصباح. شنطة ملابسها الخاصة بالنادي ونزلت إلى الأسفل. كانت مي وصالح يجلسون يتحدثون مع بعض. صفا بابتسامة: صباح العسل والشقاوة على أجمل قطط في الدنيا. أمي بابتسامة: صباح الفل يا قلبي. صالح بابتسامة: صباحك ورد يا عمري. أمي: شكل مراد صالحك امبارح. صفا: أيوه الحمد لله. قصي: صباح الفل يا منوش، صباحك قطة. أمي: صباح النور يا حبيبي.
مراد: صباح القشطة على الحلوين. أمي بابتسامة: صباح النور. مراد بعشق: يسعد صباحك يا وردة قلبي. صفا بكسوف: صباح النور. مراد بمشاكسة: يا قلبي على الدلع. صالح: كلمتي شوشو يا صفا؟ صفا: لا، مش معايا الرقم، هعدي عليها دلوقتي. قصي: تمام، إحنا هنروح الشركة في اجتماع وبعد كده هنطلع على النادي ونتغدى كلنا. أمي: تمام، يالا صفا روحي ليها وأنا هستناكي في العربية. صفا: تمام باي.
توجهت صفا إلى فيلا شمس ودخلت من الباب وجدت الحرس يقفون أمامها ويرفعون السلاح في وجهها. صفا: أنا عايزة شمس. هاري: خلاص شباب، سيبوها. صفا: آسفة بس نسيت آخد رقم التليفون منها امبارح. هاري: ولا يهمك يا قمر، اتفضلي، لحظة وهي جاية. صفا: تمام. توجه هاري إلى الداخل وبعد شوية خرجت شمس وهي تحمل شنطة ملابسها. صفا: صباح الخير يا شوشو. شمس بابتسامة: صباح النور يا صوفي. صفا: جاهزة؟ يالا بسرعة، مامي في العربية بسرعة.
شمس: تمام، يالا وأنا وراكم بالعربية. صفا: يالا يا بنتي، العربية فاضية. توجهت شمس مع صفا إلى العربية، ولكن وجدت أمها غادرت مع أبوها، فضحكت شمس عليها بشدة وعادت وأخذت سيارتها وتوجهوا إلى النادي. في النادي. وصلت شمس إلى النادي وسمح الأمن بدخولهم. صفا: تعالي نروح لبابي. شمس: تمام. توجهوا إلى مكان وجود صالح ومي وسلمت عليهم وجلست معهم. أمي بابتسامة: أهلاً يا قلبي. شمس بابتسامة: إزيك حضرتك يا انطي؟ إزي حضرتك يا عمو؟
صالح بابتسامة: الحمد لله يا قمر. صفا: يالا بقى نروح نلعب. شمس: يا بنتي اهدي براحة، اليوم لسه طويل. صفا: لا يالا. شمس: حاضر، مش كفاية عليا ملك ونرمين؟ طلعالي يا صفا. توجه البنات إلى مكان غرف التبديل ولبس كل فتاة ترنج رياضي. شمس: نجري يالا. صفا: يبقى نروح التراك. شمس: يالا. توجهوا إلى التراك وقامت شمس بارتداء سماعة الأذن وبدأت تجري بسرعة وقوة.
بعد مرور أكثر من نصف ساعة في الجري وقفت وأخذت نفسها، وجدت صفا تجلس على الأرض وتأكل. شمس بنهجان: قاعدة كده ليه؟ صفا: لا يا برنس، أنا كنت فاكرة إنك على قدك زي يعني، طلعتي زي قصي. شمس بضحك: قومي يا فاشلة. صفا: اقعدي بس شوية. شمس: وادي قاعدة، خير. صفا: تعرفي امبارح مراد اتعصب عليا عشان خرجت من غير ما أقول لحد. شمس: عنده حق، لازم يخاف، والمهم صلحتيه؟ صفا بابتسامة: هو اللي صالحني، عارفة أول مرة يقرب مني ويبوسني.
شمس بجدية: صفا حبيبتي، انتي عارفة إنه غلط امبارح، المفروض مكنش يعمل كده، تعرفي إنكم خونتوا ثقة أبوكي وأخوكي. صفا: ليه؟ والله أول مرة. شمس: كانت حلوة صح؟ صفا: قوي. شمس: عارفة لما تلبسي فستانك الأبيض وتنزلِ في إيد أبوكي ويسلمك ليه بفخر وعزة وكرامة، لازم تبقي قد ثقة أبوكي فيكي، أو إوعي تعملي كده تاني، خليكي معتزة بكرامتك وشرفك. صفا: بس مراد ملمسنيش، أنا لسه بنت.
شمس بابتسامة: حبيبتي يا صوفي، الشرف مش مجرد علاقة كاملة، الشرف في كل حاجة، مجرد بوسة من شفايفك أخدت عذريتهم، مجرد لمسة إيدك أخذت عذريتهم، لازم تعرفي، لازم تبقي غالية زي الأميرة اللي تتزف بكامل هيئتها وبطهرتها، فهمتي؟ صفا بابتسامة: عندك حق، بجد شكراً يا شوشو، أنا حبيتك أوي، انتي من النهاردة أختي، موافقة؟ شمس بابتسامة: طبعاً أختك، ولسه لما المجانين. صفا: تعالي نروح ملعب الرماية، هيعجبك. شمس: يالا بينا.
توجهوا إلى ملعب الرماية ووقفوا في وضع الاستعداد. شاب: وهي الحلوة هتعرف تمسك السلاح؟ صفا: يالا يا شوشو. شمس بجدية: أنا هلعبه. الشاب: وماله يا قمر، نلعب. وقف الشاب وارتدى سماعة حتى يحمي أذنه من الصوت، فابتسمت شمس عليه بسخرية. وقفت شمس في وضع استعداد ورفعت السلاح وأخذت تضرب بسرعة وبدقة وكانت تصيب الهدف ببراعة، فنبهر الجميع ببراعة شمس. الشاب: واااااو، بصراحة ممتازة.
شمس: شكراً، بس ياريت بلاش تحكم من غير ما تعرف قوة اللي قدامك. الشاب: عندك حق، آسف، بس انتي بتشتغلي إيه؟ شمس: سيدة أعمال. توجهت شمس إلى صفا وأخذتها ومشيت في النادي، ولكن وقفت صفا. صفا: تعالي نروح لمامي وبابي. شمس: ليه؟ مين دول؟ صفا: أرجوكي يا شمس، يالا، دول شباب زبالة وبيفضلوا يرخموا عليا. شمس: قدام بيرخموا ليه؟ مقولتيش لأخوكي وخطيبك؟ صفا: أنا مش بحب المشاكل، يالا نمشي. شمس بابتسامة شر: لا يا صوفي، هنكمل مشي.
أمسكت شمس يد صفا ومشيت أمام الشباب. شاب: وحشتيني يا صوفي. صفا: لا رد. الشاب: مش بكلمك. شمس: لم إيدك ياض عشان مكسرهاش. الشاب: انتي مالك انتي؟ أنا بكلمه، أرميكي برا النادي. شمس بسخرية: وياترى بابي هيساعدك؟ الشاب: انتي عارفة أنا ابن مين؟ أبويا يمحيكي من على وش الأرض. شمس بسخرية: يا روح بابي. الشاب: أنا ماسك نفسي بالعافية عشان مضربكيش. شمس بسخرية: ليه خايف على ضوافرك تتكسر؟ الشاب بغضب: أنا هوريكي.
أسرع منه وضربته، وبعد دقايق قامت بكسر ذراعه، ودخل زملاؤه لمساعدته، وتف عدد كبير من أعضاء النادي، وتوجه الأمن وأخذوهم، وتوجهوا إلى مكتب مدير النادي الذي حولهم إلى مديرية الأمن. اتصلت صفا على مراد وقصي وأخبرتهم بما حدث، فأسّرعوا إلى هناك، وخلفهم مي وصالح. في مديرية الأمن. دخلت شمس وصفا والشباب ودخلوا مكتب الضابط. جلست شمس على الكرسي ووضعت قدم على أخرى بكل عظمة وفخامة، ومسكت يد صفا وجعلتها تجلس.
الضابط: قومي يا بنت منك ليها. شمس: خليكي مكانك يا صوفي. الشاب: أنا هخرب بيتك وهعرفك مقامك. شمس: يا راجل طيب، متكلم أبوك عشان نتعرف. الضابط: اخرسي يا بت. شمس بغضب: مين دي اللي تخرس ياض! أنت مجنون؟ الضابط بغضب: والله العظيم لأوريكي يا روح أمك. شمس بغضب: ابقي وريني يا روح أمك. صفا برعب: اهدي يا شمس، أرجوكي، مراد وقصي زمانهم جايين. شمس بغضب: اسكتي خالص. الأشخاص وأخبرته بمكان وجودها وأغلقت.
الباب انفتح ودخل قصي ومراد وصالح، وجدوا صفا تجلس برعب وشمس تجلس بغضب، ويا ليتهم لم ينظروا لها لحظات، ودخل والد الشاب. والد الشاب: ماجد، مين عمل فيك كده؟ الشاب: الشمس، بغضب، أنا اللي ضربته، عندك اعتراض. والد الشاب بغضب: انتي أذيتي برعب: ششششش، انت عملت إيه يا ماجد؟ ربنا يخدك. ماجد: بابا، دي ضربتني وسط النادي والناس. والد ماجد: اخرس خالص. الضابط بغضب: متقلقش يا فريد بيه، أنا بنفسي هكتب المحضر.
قصي: فريد بيه، إحنا هنحل الموضوع ببساطة. شمس بسخرية: استنى انت يا قصي، وريني يا حضرة الضابط هتعمل إيه. انفتح الباب ودخل اللوا يوسف المردي. يوسف: شوشو، حصل إيه؟ شمس بغضب: الحيوان ده اتطاول عليا ومش بس كده بيهددني أنا والبت دي كمان بيهددني. يوسف بهدوء: ارجوكِ اهدي، وكل حاجة هنفذها. الضابط: يا سيادة اللوا، أنا معملتش حاجة. شمس بغضب: كداب، الحيوان ده صوته علي عليا ولازم يتعاقب.
يوسف: وحياتك عندي لارجعلك حقك، ولو معملتش كده ابقي نفذي أي حاجة تيجي في دماغك. فريد والد ماجد: أنا عن نفسي مش هنعمل محضر، وكمان ابني هيعتذر منها. ماجد: بابا، انت عايزني أعتذر؟ فريد: والجزمة فوق رقبتك، أنا مش ناقص. ماجد: أنا آسف. نظرت شمس لهم بغضب ووقفت وشاورت لمراد وقصي وصالح، ومسكت إيد صفا. شمس بغضب: أنا بقى هعرفك إزاي تبقى متربي، وانت وحياة أمي لعرفك أنا مين. يوسف: ممكن تروحي وأنا هتصرف. شمس: باي يا جو.
غادرت شمس وهي تمسك إيد صفا وخلفها الشباب، وكانت نظراتهم مذهولة. هاري بابتسامة: رد السجون أخبارها إيه؟ شمس بابتسامة: ورد السجون جعانة موت. صالح بابتسامة: يالا يا ولاد نروح ناكل. ركب الجميع السيارات وتوجهوا إلى أحد المطاعم، وبعدها غادروا وعادوا إلى الفيلا. في فيلا المنياوي. جلس الجميع ينظرون لبعضهم. مراد: هو إيه اللي حصل يا صوفي؟ صفا: العيال دي كانت بترخم على شوشو وهي ضربتهم. صالح: ما شاء الله عليها، قوية.
قصي: هو فريد ارتاعب ليه أول ما شافها؟ صالح: فعلاً، البنت دي قوية. أمي: يمكن أهلها معروفين. صفا: أنا هطلع أناااااام. قصي: وأنا كمان هنام. صفا بضحك: طلعلك منافس قصي في الجري والرماية. قصي: تقصدي شوشو. صفا: آه، ما شاء الله عليها، سريعة جداً. أمي: اللي عاوز ياكل يروح ياكل، أنا تعبانة وهطلع أنام. صالح: يالا يا قلبي. صعد كل واحد إلى غرفته حتى ينالوا فترة راحة. بعد أسبوع. دخل هاري وهو يحمل أوراق وأعطاها لشمس.
شمس: إيه الورق ده؟ هاري: ده تاريخ عيلة المنياوي كلها، تعرفي إن والدتك الله يرحمها وخالك كانوا عارفينهم. شمس: أنا عارفة، واتعاملت معاهم زمان. هاري: انتي غريبة، بس في حاجة. شمس: امممممممم. هاري: مدام مي مظهرش اسمها في السجلات، أو بمعني أصح، صالح المنياوي متجوز واحدة مظهرتش غير قبل الجواز بحوالي سنة. شمس باستغراب: يعني إيه؟ هاري: والله شمس، أنا فعلاً مش فاهم. شمس باستغراب: هاري، عايزة أعرف تاريخ مي بأي طريقة.
هاري: دي المعلومات اللي وصلنا ليها. شمس: لازم أعرف كل حاجة عنها. هاري: أمرك يا برنسيسة. أه، إحنا علمنا فريد وابنه الأدب. شمس: جهز نفسك عشان الشباب هيوصلوا بكرة وهنطلع على الصعيد على طول. هاري: أوامرك يا برنسيسة. مش هتروحي الشركة؟ شمس: مليش نفس ومزاجه. هاري: مالك يا شمس؟ شمس بتنهيدة: مخنوقة أوي يا هاري، وكمان الموضوع اللي لسه قايله غريب، ربنا يستر. هاري: هيستر، تعالي نلعب بلاي ستيشن. شمس: اشطا.
نزلت شمس وهي ترتدي بدي وبنطلون أسود وبليزر كافيه وجزمة وشنطة بنفس لون البليزر. شمس: صباح الخير يا شباب. الحرس: صباح النور يا برنسيسة. شمس: جاهزين؟ الحرس: أيوه. شمس: فين هاري؟ الحرس: الباشا هيحصلنا على المطار. شمس بابتسامة: تمام، يالا يا شباب.
ركبت شمس السيارة وغادرت، وانطلقوا إلى المطار، ودخلت على صالة الوصول القادم منها أخواتها، وبعد فترة انفتح الباب وخرج الناس، وبعد فترة خرج الشباب وهم يضحكون ووجدوا أمامهم شمس تقف وعلى وجهها ابتسامة كبيرة. زين بابتسامة: شمس حبيبتي. نرمين بفرحة: شموسة. ملك بسعادة: شمسي. أسرع الثلاثة إليها وحضنوها وفضلوا يقبلونها بسعادة، وبعد فترة ابتعدوا عنها. شمس بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حاتم. حاتم: الله يسلمك يا شموسة.
زين بابتسامة: يالا حبيبتي نروح. شمس بابتسامة: لا، إحنا هنسافر على الصعيد يالا. أمسكت شمس يد زين ونرمين وغادرت، وخلفها حاتم وملك يضحكون عليه. ركبت شمس الطيارة وجلس زين بجوار ملك، وجلست نرمين بجوار حاتم، وبلحظة كان هاري يجلس بجوار شمس. مر الوقت ونزل الشباب وأنهوا الإجراءات، وأخذت شمس الأسلحة الخاصة بها والحرس وركبوا السيارات وتوجهوا إلى البلد. في السيارة. زين: شمس، هما عرفوا إننا هنوصل؟
شمس: أكيد، زمان البلد كلها في انتظاركم. حاتم: أنا هروح البيت ولما أستريح هنبقى نيجي. نرمين: إيه ده؟ هو أنا مش هروح لبابي؟ شمس بهدوء: لا حبيبتي، الأصول بتقول تروحي بيتك ولما تستريحي إحنا هنيجي زيارة. هاري بجدية: شمس، أمّني نفسك بسرعة. شمس بجدية: أوعوا تنزلوا من العربية حتى لو بالموت. زين بخوف: بلاش تنزلي يا شمس. شمس بحنان: بلاش تخافي. نزلت شمس وسط ضرب الرصاص وأمرت الحرس بتأمين سيارة الشباب، ورمت الجاكت.
فضل استمرار ضرب الرصاص وتم إصابة عدد من الحرس وقتل عدد من المطاردين. لمحت شمس أحد الرجال يقف على فرسه ويطلق الرصاص، فاسرعت بإطلاق الرصاص على الفرسة فسقط من عليها. وقفت شمس أمام الرجل ورفعت السلاح عليه، ورفع الرجل سلاحه في وجهها، وحاول كل منهم إطلاق الرصاص، ولكن كانت المسدسات فارغة. الراجل: ووووووووه، الكبيرة بنفسها قدامي، يا فرحتي. شمس بغضب: شفت كيف الكبيرة اتنزلت ووقفت قدام واحد زيك.
الراجل: واحد زيك مقبول منك يا كبيرة، بس حبايبك كتير أوي. هاري بغضب: أرجوك يا زين، محدش هينزل، دي الأوامر. شمس بغضب وصوت عالي: محدش ينزل، وسكتت. الراجل: مش قولتلك حبايبك كتير. شمس بغضب: وأعدائي أكتر، صح؟ الراجل: صح، بس أنا اللي غلطان إني سبتك زمان. شمس بغضب: المطلوب مني وقتها أقتل أمك وأخوكي، مكنتش أعرف إنك هتبقي بالقوة دي. شمس بغضب: أنا مش بس قوية، لا، أنا هبقى ملك الموت ليكي. الرجل بغضب: والله لأقتلك يا بت المنشاوي.
شمس بعظمة: عمرك ما هتنول الشرف ده، أنا طول عمري قوية بدعي الناس ورضا أهلي عليا، وعمر ربنا مهيرضي يهني ويكسرني إني أُقتل على إيد واحد زيك، وقولتها من ٧ سنين وهقولها تاني، هحسر الأرض والبحر والسما على موتك، وده وعد شمس المنشاوي، كبيرة الصعيد كله. الرجل وهو يسمع صوت سيارة البوليس: هنشوف يا بت المنشاوي. في لحظة كانت شمس تجرح ظهر الرجل بخنجر، وقام رجل آخر بضربها في بطنها، وأخذوا الرجال وعادوا إلى الجبل.
وصلت الشرطة إلى مكان شمس والرجال ونزل ضابط الشرطة. ضابط الشرطة: حضرتك كويسة يا كبيرة؟ شمس بغضب: ابعتوا للإسعاف بسرعة، مش شايفين الرجالة. ضابط الشرطة: أوامرك يا كبيرة. أسرع زين وحاتم بالنزول من السيارة وتوجهوا إلى شمس وحضنها زين لحضنه. زين بخوف: انتي كويسة يا شمس؟ حاتم بخوف: شمس حبيبتي، ردي علينا. كانت أنظار شمس موجهة إلى مكان اختفاء المطارد. هاري: شمس، شمس، فوقي. زين: شمس.
شمس بانتباه: هاااااا، إيه حبيبي، أنا كويسة، متقلقش. حاتم: متأكدة؟ نرمين بدموع: شمس، حصلك حاجة؟ شمس بابتسامة: لا يا روحي، أنا كويسة، متقلقيش. ملك بدموع: الدم ده منك ولا منهم؟ شمس بابتسامة: منهم، ممكن تروحوا العربية عشان أنا خايفة عليكم. ضابط الشرطة: الإسعاف على وصول يا كبيرة. شمس بجدية: ماشي. ضابط الشرطة: احم، من فضلك لازم تيجي معانا المديرية. شمس بغضب: تعرف تخفي من وشي، غورررررر. ضابط الشرطة: تحت أمرك يا كبيرة.
مجرد لحظات ودخلت مجموعة سيارات عيلة المنشاوي والشاذلي ونزلوا يجرون. وهدان برعب: شمس، انتي زينة يا قلبي؟ شمس: كويسة يا جدي. وهدان: انتوا كويسين يا ولاد؟ الكل: الحمد لله يا جدي. صفوان بضحك: مين عمل كده يا كبيرة؟ شمس بغموض: هنشوف، هنشوف. حامد: هو مين ده؟ شمس: نفس الشخص اللي قتل أمي. وهدان بغضب: وسبتيه عايش؟ شمس بغموض: الصبر يا جدي، الصبر، المجهول بيحفر قبره بإيده، وأنا مش هرحم حد.
ضابط الشرطة بخوف: يا كبيرة، الإسعاف خدوا الرجالة، ولما حضرتك تستريحي اتفضلي تيجي المديرية. شمس: لما يجي مزاجي. ضابط الشرطة: براحتك يا كبيرة، أو ممكن أجي أنا لحد عندك. شمس: هنشوف. شاورت شمس للحرس بالصعود إلى السيارات، وأمسكت عباية أبوها ووضعتها على جسدها وركبت السيارة وغادروا. ركبت السيارة وغادروا. في شركة المنياوي. مراد: هنعمل إيه يا قصي؟ قصي: ولا حاجة، أنا طلبت من السكرتيرة تتصل على شركة SH.Z.H وهنروح نتفق معاهم.
مراد: تفتكر هيوافقوا؟ قصي: طبعاً لازم يوافقوا. مراد: يلعن أبو شكلك وغرورك يا شيخ. صالح: روح يا قصي، ربنا يرزقك بواحدة تطلع عليك القديم والجديد. قصي بغرور: محدش يقدر. الباب خبط ودخلت السكرتيرة. السكرتيرة بأدب: قصي بيه. قصي: المعاد بكرة الساعة كام؟ السكرتيرة بأدب: لا حضرتك، المدراء مسافرين وهيرجعوا بعد أسبوع، وأنا خدت ميعاد يوم السبت الساعة ١١ الصبح. قصي: لسه أسبوع؟ السكرتيرة: والله العظيم أنا مليش ذنب.
صالح: روحي يا بنتي شوفي شغلك. السكرتيرة: أمر حضرتك. غادرت السكرتيرة وأخذوا يتناقشون في العمل. في الصعيد. القصر للاطمئنان عليها وجلسوا في انتظار وصولها. بعد فترة دخلت السيارات محيط القصر، فنزلت شمس ترحب بالناس بابتسامة جميلة وتشكرهم، وأتتذنت منهم للدخول ووعدتهم بانعقاد المجلس في موعده. دخلت شمس إلى القصر واستقبلتها جدتها شمس الكبيرة بالأحضان والقبلات. شمس الكبيرة: انتي زينة يا قلبي؟ شمس الصغيرة بابتسامة: زينة يا شمسي.
بدر بلهفة: خيتي، انتي زينة؟ شمس الصغيرة بابتسامة: الحمد لله. زين بغيظ: على فكرة إحنا اللي كنا مسافرين مش هي. شمس الصغيرة ببرود: وأنت زعلان ليه؟ أنا أبقى منكم. نرمين بفرحة: بابي حبيبي، وحشتني أوي. منصور بحنان: وانتِ كمان اتوحشتك أكتر يا قلب أبوكي. حاتم: منور يا حمايا العزيز، ممكن مراتي. منصور: ملكش حد عندنا. حاتم بغيظ: لا، أنا ممكن أقتل شمس بس نيرو متبعدش عني. شمس الصغيرة برفع حاجب: شمس مين يا ابن الشاذلي؟
حاتم: انتي يا بت المنشاوي. شمس الصغيرة ببرود: لوحدك ولا محتاج مساعدة؟ حاتم: احم احم، يالا يا جماعة نرجع البيت عشان نستريح. وهدان بضحك: اقعد يا واد هناكل الأول وبعد كده ابقوا امشوا. صفوان بضحك: اقعد يا راجل، خفت إياك. حاتم بضحك: لازم أخاف يا جماعة، دي شمس المنشاوي، سمعتها سابقة الكل. ضحك الكل، وأمرت الحاجة شمس الكبيرة بتحضير الطعام، واستأذنت شمس وصعدت إلى الأعلى. في الأعلى. عباية خليجية فخمة و تركت شعرها حر ونزلت.
تجمع الكل على السفرة ونزلت شمس من الأعلى وجلست بجوار والدها، وجلسوا يتناولون الطعام، ولكن قطع صفو ذلك التجمع دخول مرعي. مرعي: يا كبيرة، في ناس عايزينك برا. شمس الصغيرة: مين دول؟ مرعي: من الشرطة. قامت شمس الصغيرة وخرجت، وقفت أمام الناس. شمس الصغيرة بجدية: أنتم مين؟ ضابط الشرطة: احم، أنا آسف يا كبيرة، المقدم عايز حضرتك. شمس الصغيرة: هو فين؟ ضابط الشرطة: حالا يا كبيرة، بس هو بيعمل مكالمة تليفون.
وقفت شمس الصغيرة وبجوارها جدها وأبوها والباقي، وكان يقف شاب على مسافة يتحدث في الهاتف، ولفت وجد الجميع يقف، فأغلق الهاتف وذهب إليهم. الضابط: آسف جداً، بس كانت مكالمة شغل. وهدان: خير يا باشا. وكيل النيابة: حضرتك شمس المنشاوي؟ التفتت شمس الصغيرة بعظمة. شمس الصغيرة: أنا هي شمس المنشاوي. الشاب بابتسامة: انتِ؟ وهدان: انت تعرفها؟ الشاب: اااااا. شمس الصغيرة: حضرتك لعبت قدامه رماية؟ الشاب بابتسامة: صح، تسمحي لي أقدم نفسي؟
أنا عمرو الدمنهوري، مقدم شرطة. شمس الصغيرة بجدية: تحت أمرك يا عمرو بيه. عمرو: حضرتك مطلوبة للتحقيق. شمس الصغيرة بسخرية: لوحدك ولا معاك حد؟ عمرو: لوحدي طبعاً. نظرت له شمس الصغيرة بابتسامة ملعونة، ورجعت للخلف واتصلت على أحد الأشخاص وأغلقت معه، وما هي إلا لحظات وكان تليفون عمرو يرن وأمره المتصل بالرجوع إلى القاهرة فوراً وإنهاء هذا التحقيق. الحبة الصغيرين دول عمرو الدمنهوري. عمرو باستغراب: إزاي ده حصل؟ شمس
الصغيرة بابتسامة ملعونة: أي شخص يدخل في مشاكل عيلة المنشاوي، بيسكن قبره معاك لبكرة الصبح، وبعدها مش مرحب بيك في الصعيد كله. عمرو بغضب: انتي بتقولي إيه؟ شمس الصغيرة بابتسامة ملعونة: اهدي يا عمرو بيه عشان صحتك، وياريت تنفذ الأوامر. عمرو: انتي مين وإزاي عملتي كده؟ شمس الصغيرة بابتسامة: أنا شمس المنشاوي، كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله، اسأل عليا يا سيادة المقدم وهما هيعرفوك مين أنا.
عمرو بغموض: يعني ينفع أوصل النهاردة وأمشي بكرة الصبح؟ المفروض أستريح شوية، يعني أسبوع؟ وسمحيلي أفضل هنا. شمس الصغيرة بغموض: أسبوع؟ وماله، منور، وهتنزل في ضيافة عيلة المنشاوي. عمرو: شكراً يا شمس هانم. شمس الصغيرة بجدية: الكبيرة شمس المنشاوي. عمرو: نعم؟ شمس الصغيرة بجدية: اسمي الكبيرة شمس المنشاوي، مرعي، مرعي. مرعي: أوامرك يا كبيرة. شمس الصغيرة: وصل عمرو بيه للاستراحة ووصي الرجالة عليه.
مرعي: أمرك يا كبيرة، اتفضل يا باشا. مشي عمرو مع مرعي، ولكن وقف عندما استمع لصوت لشمس. شمس الصغيرة بجدية: حضرة المقدم، البلد هنا ليها عاداتها وتقاليدها، يعني مش مسموح لك تخرج برا الاستراحة إلا يوم ما تسيب البلد. عمرو بابتسامة: يعني بدل ما تخلي رجالتك يفرجوني على البلد، هتحبسيني؟ شمس الصغيرة بهدوء: والله انت عايز راحة، مش جاي زيارة. عمرو: شكراً على وقتك يا شمس هانم، هسافر دلوقتي.
شمس الصغيرة بهدوء: لتاني مرة، اسمي الكبيرة شمس المنشاوي، طريق السلامة سيادة المقدم. غادر عمرو وركب السيارة، شاورت شمس لهاري الذي هز رأسه بطاعة وذهب لتنفيذ أوامرها. تجمع أهل البلد في المجلس، من منهم يريد الحكم، دخل سليم الدهشوري وأبنائه. دخلت شمس إلى المجلس وبجوارها جدها وجلست. ابتدأ المجلس واستمعت شمس إلى الناس بصدر رحب، وبعد انتهاء المشاكل طلب سليم الدهشوري التحدث. سليم: بعد إذنك يا كبيرة، عايز أسمع حكمك.
شمس الصغيرة بجدية: يا أهل البلد، بنات الدهشوري غلطوا فيا، وكمان جدتي الكبيرة شمس المنشاوي، والكل كان شاهد. الكل: حصل يا كبيرة. شمس الصغيرة بجدية: الحكم على عيلة الدهشوري، محاصيل السنة دي عيلة المنشاوي هيدفعوا حقها وبس، مفيش مكسب، وعيلة الدهشوري يجوا لغاية جدتي الكبيرة شمس المنشاوي ويعتذروا قدام البلد كلها. سليم الدهشوري: بس يا كبيرة، المحصول كتير.
شمس الصغيرة بجدية: أنا قولت الحكم العادل، أنا لو ظالمة كنت خدت المحاصيل من غير فلوس، بس أنا هدفع تكلفة المحصول وبس، مش لازم السنة دي تاخد ربح، قولت إيه؟ ده أول حكم، التاني هيبقى قاسي أوي، ممكن أخليك مثلاً تسيب البلد وتنسى خالص البلد. سليم الدهشوري بسرعة: أنا راضي بحكمك يا كبيرة، والبنات بكرة الصبح هيكونوا قدامك. شمس الصغيرة: على خير. مرعي فض المجلس. غادر الناس وخرجت شمس وجدت هاري يقف أمامها.
هاري: أوامرك اتنفذت بالحرف الواحد يا برنسيسة. شمس: حصل له حاجة؟ هاري: لا طبعاً، كام رصاصة والرجالة اختفت، وهو كمل طريقه. شمس: تمام، يالا روح استريح. هاري: اشطا، تصبح على خير. شمس: هارى. هاري: نعم؟ شمس: عايزة أعرف كنت فين على الصبح. هاري: مش وقته، سلام يا برنسيسة، هموت وأنام. غادر هاري وصعدت شمس إلى غرفتها وبدلت ملابسها وجلست تباشر مصالح الشركة.
في صباح اليوم التالي جاء سليم الدهشوري ومعه بناته واعتذروا لشمس الكبيرة وقبلوا يديها واعتذروا لشمس الصغيرة. شمس الصغيرة: أوعوا تفكروا في يوم إنكم تبقوا زي شمس المنشاوي، ويوم ما تكونوا زي، هيبقي يوم شروق الشمس من الغرب، وطول ما الشمس بتشرق من الشرق، هفضل كبيرة، طريق السلامة يا حلوة. غادرت سمر ورشا بغيظ من قوة وعظمة شمس المنشاوي. أما في قصر الشاذلي.
كانت نرمين تتعامل أجمل وأحسن من قبل حماتها صابرين، وكانت تدللها أحسن دلال ولا تمنع حنانها عنها. أما حاتم، فكان عشقه يزيد أكثر وأكثر. بعد مرور أسبوع. عاد الجميع الشباب إلى القاهرة لمباشرة أعمالهم. زين: شمس، هو إحنا رايحين فين؟ شمس بابتسامة: رايحين بيتنا. حاتم: بس ده مش طريق البيتش. شمس: هشششششششش، اخرس بقى. بعد فترة وصلت السيارات إلى الفيلا ونبهر بها الشباب وصعدوا إلى أجنحتهم وكانوا سعداء جداً.
ونزلوا تاني وشكروا شمس على جمال الأجنحة. نرمين بفرحة: أنا جناحي حلو أوي. ملك بسعادة: وأنا كمان جناحي فخم كده. نرمين: أنا جناحي أحلى. ملك: لا، أنا جناحي أحلى من بتاعكن. نرمين: لا، أنا أحلى، صح يا شمس؟ شمس: لا طبعاً، أنا جناحي أحلى من بتاعكم انتوا الاتنين. زين: شمس، سيبيكي من المجانين دول وركزي معايا. شمس بابتسامة: أمرني حبيبي.
زين: وأنا في البلد سمعت عن واحد قاعد في الجهة الشرقية بتاع ربنا، ابقي خلي الرجالة يبعتوله أكل ليه. شمس: هتصرف حبيبي، متقلقش. حاتم: أخبار الشغل إيه؟ شمس بسخرية: على أساس سايب سوسن فيها، يالا اطلعوا ناموا عشان وراكم طحن من بكرة ومفيش راحة. صعد الشباب إلى الأعلى حتى ينالوا فترة راحة. في جناح شمس. جلست شمس في الفرندا كعادتها كل ليلة، تسرح في السماء غائبة عن تلك العيون التي تشاهدها كل ليلة من ذلك المكان.
بعد فترة نامت شمس على الكرسي ولم تشعر بشيء. يتبع. إلى لقاء جديد في الحلقة القادمة. من ذلك الرجل الذي تحدث عنه زين؟ هل لعمرو الدمنهوري دور معنا؟ من صاحب تلك العيون؟ ما موقف شمس من قصي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!