الفصل 25 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سهيلة

المشاهدات
15
كلمة
1,987
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما سألت شمس قصي عن أكمل الجندي. شمس بجدية: قاعدة ولسه مسمعتش كلامك.

قصي بهدوء: أكمل يبقي صديق ليا من أيام الثانوي وحتى الجامعة. وفي يوم طلب مني أستوردله شحنة أجهزة. والوقت ده الشركة كانت بتمر بأزمة مالية كبيرة. وقولت إنه صاحبي وأخويا وأبويا وأبوه أصحاب، فوافقت طبعًا. وفعلاً سافرت اتفقت على الشحنة وخلصت كل الإجراءات. وهو كان معايا. وفي يوم نزلنا نسهر وفضل ورايا لغاية ما شربت. ودي كانت أول مرة والله. وللأسف الشديد سكرت. وبعدها رحنا بيت. ولما صحيت لقيت بنت نايمة في حضني. كانت صدمة ليا. قمت بسرعة ورجعت الفندق. وبالليل سافرت وهو فضل هناك يومين. وبعد أسبوع البضاعة وصلت ورحت استلمتها. ومن يومها وأنا بعيد عنه.

شمس بغضب مكتوم: بس يا قصي، هو ده كل اللي حصل؟ قصي: أيوه يا شمس. شمس بغضب: لأ يا ابن مي، مش كده. بس البيه مصورك صوت وصورة. والشحنة اللي بتتكلم عنها كانت مليانة مخدرات. والبه لما عرف إنك عضو مجلس شعب عايز يستغل ده ويهددك بالفيديوهات، صح؟ قصي: صح. شمس: والكلام على إيه؟ قصي: أكيد عايز حاجة. شمس بغضب: وإيه هي الحاجة يا قصي؟ قصي: ااااااااااااه. شمس بغضب: انطق. قصي: عايز العربية في الجهة الغربية. شمس: اشمعنى؟

قصي بتلثم: مممممممممم. شمس بغضب: هتفضل تمامًا كده كتير، انطق. قصي: مق*برة آثار. شمس ببرود: نعم يا روح أم*ك، آثار. الله يحرقكم. قصي بهدوء: أحم، شمس أنا خطيبك وأكبر منك في السن. شمس بنرفزة: بلا أكبر بلا زفت. قصي: هو انتي عرفتي إزاي؟ شمس بسخرية: أنا شمس المنشاوي يا قصي. جلست شمس تفكر في حل لتلك المصيبة. وجلس أمامها قصي يتأمل بها ويعشقها أكثر وأكثر. قصي بعشق: شمسي. شمس: اممممممممم.

قصي بعشق: هو أنا قولتلك النهاردة إني بعشقك؟ شمس بابتسامة: اسكت. قصي بغزل: مالك بس يا وحش الكون؟ شمس متصنعة الغضب: بس. قصي بعشق: شمسي وقمري ونجمتي الغالية، بعشقك. شمس بزعل: وأنا كمان بحبك، بس مش قادرة أنسى إن جسمك لمس واحدة قبلي. صعب على واحدة زي قصي.

قصي وهو يمسك يدها: أقسم بالله يا شمس ما كنت في وعي. أنا عمري ما كنت أفكر إني المس واحدة في الحرام. أنا عمري ما صاحبت واحدة في الجامعة أو مدرسة. كنت دايماً بقول عندي أخت ولازم أحافظ عليها. وكنت بقول بكرة أتزوج وربنا يرزقني ببنت ويحصل فيها زي ما كنت بعمل. علشان كده فضلت محافظ على طهارة جسمي. شمس بالله عليكي بلاش تبعدي ولا تحزني ولا تبعدي. شمس: مش وقته الكلام ده. قصي بخوف: شمس انتي هتسبيني صح؟

والله العظيم ما كنت أقصد. شمس بلاش تبعدي عني. شمس بهدوء: نخلص من الليلة دي وبعدها نتكلم. مفهوم؟ قصي: طيب، علشان خاطري طمني قلبي. شمس بجدية: عايز العربية امتى؟ قصي بحزن: بعد أسبوع. شمس بجدية: هنرتب كل حاجة. وانت هتوافق وهتسلمه العربية. وأنا هتصرف. قصي: هتعملي إيه؟ شمس بابتسامة شر: مفيش كلام بعد كلام شمس الصعيد. قامت شمس وحملت حقيبتها حتى تغادر، ولكن أسرع قصي منها وضَمها لحضنه بلهفة.

قصي: شمس بلاش تزعلي، والله ما كنت في وعي. شمس بابتسامة: أنا جعانة، مش هتاكلني؟ قصي بحزن: أمرك يا نجمتي. وغادروا الشركة وتوجهوا إلى المطعم. وهو يعلم جيدًا بأنها لن تغفر له ذلك الذنب وستقرر البعد والرحيل. في المطعم. شمس: مالك يا قصي؟ قصي بحزن: مفيش، سلمتك. شمس: بلاش تفكر كتير، تمام؟

قصي: للأسف الشديد مليش غيرك أفكر فيه وأخاف عليه. صفا مع جوزها اللي بيحبها وبيحبها. وأمي مع أبويا. لكن أنا عارف إنك عمرك ما هتقبلي إنك تسمحي في حاجة زي دي. شمس: قول يا رب. المهم، المهم دلوقتي تتصل على أكمل الجندي وتوافق على طلبه. قصي: ناوي على إيه؟ شمس بابتسامة شر: محدش لسه لعب مع شمس المنشاوي عايش من تحت إيديها. قصي: يعني ناوية تبلغي البوليس؟

شمس: متخافش، اسم وسمعة العيلة محدش يقدر يتكلم عليها. والفيديوهات هتبقى معايا خلال كام يوم. قصي بحزن: وناوية تصدري قرارك امتى؟ شمس: اتصل على أكمل. قصي: حاضر يا وجعة قلبي وروحي. شمس بابتسامة: بس قلبي وروحي مش تعبانين. اتصل قصي على أكمل ورتب كل شيء. وأمره أكمل بالمجيء إلى الصعيد حتى يخرج بالسيارة. فهزت جنة رأسها شمس رأسها بأن يوافق وأغلق معه.

اتصلت شمس على رجالة الصعيد وطلبت منهم مراقبة المكان من بعيد لبعيد وعدم الاحتكاك بهم. شمس: إحنا دلوقتي هناكل علشان أنا مي*تة من الجوع. قصي بلهفة: بعد الشر عليكي يا قلبي. شمس بابتسامة: الأكل يا قصي. طلب قصي الطعام وبعد فترة غادروا. في الصعيد. توجهت شمس إلى الصعيد وشاهدت كل شيء تم تصويره من قبل رجالها. شمس بجدية: كل حاجة تحت إيديكم. جبل: كلهم تحت إيدينا يا كبيرة. وكمان في رجالة من بتوعنا معاهم.

شمس بابتسامة: تمام يا رجالة، على بكرة الله. مرعي: بس يا كبيرة، إحنا عرفنا إن المق*برة هتتفتح بكرة أو بعده. شمس بشر: وأنا لازم أكون أول واحدة في فتح المق*برة. روحوا أنتم. وهدان: بس يا بنتي، كده في أذية عليكي. أكيد اللعنة اللي بيقولوا عليها هتطلع عليكي. شمس بابتسامة: متقلقش يا حاج. وهدان: ماله قصي؟ شكله متغير. شمس: صعب يا جدو، برضه صاحبه يكون مهرب آث*ار ومخ*درات.

وهدان: أنا عارف إنك مش بتقولي الحقيقة، بس بلاش تخسري قصي. هو بيحبك. شمس: بلاش تقلق، أنا عارفة بعمل إيه. بعد إذنك. قامت شمس وخرجت برا. وجدت قصي يجلس وبجواره الفرسه ويغمض عينيه ويظهر على وجهه الألم والحزن والحسرة. فتنهدت وتوجهت له. شمس بابتسامة: مالك يا قصيي؟ قصي بابتسامة: مفيش يا نجمتي. شمس بابتسامة: اشمعنى نجمتي؟

قصي بابتسامة: علشان انتي نجمة بعيدة أوي، كنت فاكرها قريبة بس طلعت غلطان. انتي بعيدة عني فرق السما من الأرض. شمس بنظرة حب: مش يمكن أنا قريبة أوي من هنا؟ وأشارت على قلبه. قصي بأمل: يوم ما هيتقفل علينا باب واحد ويجمعنا سر*ير واحد. في اللحظة دي بس هصدق إنك قريبة من قلبي. شمس بكسوف لذيذ: عيب يا خديوي، قال أوضة واحدة وسرير واحد قال. قصي بعشق: بعشقك يا نجمتي، بعشقك. حامد بغضب: اتلم يا زفت، انت بتعاكس بنتي.

قصي بغيظ: منور يا خالي. حامد بتملك: شمس ملكي أنا وعمرها ما هتكون ملك. مفهوم؟ قصي ببرود: شمسي معاك لغاية ما تسلمها ليا بإيدك. حامد بتملك: ابقى وريني مين اللي هيسلمهالك. شمس: اهدوا يا رجالة، أنا موجودة في النص. أشطا. هاري: برنسيسة، عايزك. شمس: تمام. يالا وأنتم بقي مع نفسكم. وقفت شمس مع هاري وحكى لها كل شيء. وأخرج فلاشة عليها الفيديوهات الخاصة بقصي. شمس: في حاجة تانية؟ هاري: عيب عليكي، أنا هاري. شمس: تمام.

هاري: أحم أحم، أنا عايز أقولك على حاجة. قصي فعلاً كان متخدر يوم السفر. بلاش تضيعي كل حاجة منك. أنا من أول يوم اشتغلت معاكي فيه وأنا اعتبرتك أختي الصغيرة. قصي بيعشقك وصدقيني مش هتلاقي حد غيره يحبك ويحافظ عليكي. أوعي تبعدي عنه. شمس بابتسامة: تمام يا هاري بوتر. هاري بغيظ: بت انتي، بلاش هاري بوتر دي. ضحكت شمس ونظرت وجدت قصي وحامد ينظرون لبعض بغل وغيظ. فابتسمت على أيامها القادمة معهم.

شمس بسخرية: شكل حياتي هتبقى عنب. استرها يا رب. بعد مرور يومين. كان أكمل الجندي يقف في انتظار فتح المقبرة وهو سعيد وفخور بذلك الإنجاز. في لحظة واحدة دخل قصي ونزل من السيارة ووقف أمامها. أكمل بسخرية: منور يا حضرة النائب والله. قصي: اخلص يا أكمل، فين الحاجة؟ أكمل بطمع: كلها شوية حاجات تطلع كم.

قطع كلامه أصوات خيول تدخل المكان وعلى رأسهم تلك الصبية الجميلة وهي ترتدي عباية باللون الأسود وأسفلها بنطلون باللون الأسود وتغطي شعرها ووجهها بطرحة وتركب فرستها وسط الرجال بكل شموخ وعظمة. نزلت شمس من على الفرسة ووقفت أمام أكمل الذي يقف أمام باب المق*برة. شمس بعظمة: تقصد شمس الصعيد. أكمل: شمس الصعيد وشمس العالم كله. قصي بغضب: أكمل، لم نفسك. أكمل: إيه ده؟ هي متعرفش يا قصي ولا إيه؟

شمس بسخرية: تقصد على الليلة دي ولا على فيديو المخ*درات؟ توتوتوتوتوتو. قصي كتاب مفتوح ليا وحكى ليا على كل حاجة. أحد رجال أكمل: باشا، المقبرة هتنفتح. شمس بقوة وجبروت: منورين يا رجالة الصعيد. في لحظة واحدة كان رجال شمس يرفعون الس*لاح على رجال أكمل الجندي. شمس بشر وعيون كالجحيم: مش المفروض تستأذن من أصحاب الحاجة الأول وتعرفهم إنك هتسرقهم ولا إيه؟ أكمل بشر: أنا ممكن أسجن حبيب القلب. شمس بابتسامة شر: تقصد على الفلاشة؟

خلاص بقت معايا وغيرهم كتير. أكمل بغضب: أوعى تفتكر يا شمس إني هسكت. شمس بغضب أعمى وصوت كالرعد: مفيش حد هدد شمس الصعيد وفضل عايش. شعر الجميع بهزة أرضية عنيفة أسفل أقدامهم وظهر دخان شديد وتصاعدت الرمال في الهواء وكونت دوامة عنيفة. وكانت شمس وأكمل بها فقط. كانت شمس تقف وهي تعلم جيدًا بأنها النهاية. فوقفت تتلو آيات الذكر الحكيم وتستعين بالحي الذي لا يموت. هل سمع الناس عن لعنة الفراعنة؟ هل شاهد الإنسان موته أمام عينيه؟

هل سينتهي حياتها بتلك الموتة البشعة؟ هل سيحزن الجميع عليها؟ في لحظة انشل لسان شمس وفتحت عينيها بصدمة مميتة وهي تشاهد ال*مقبرة تنفتح ويخرج منها شخص لا يوجد له وصف. فمن شدة صدمتها منه أمسك عنق أكمل وقربه منه بشدة. وكل شيء حصل في لحظة. كان أكمل يتحول لرجل كبير في العمر وشاحب الوجه ولا يتحرك. فعلمت بأنه ما*ت.

التفت ذلك الشخص الغريب لشمس وجاء ليمسكها. ولكن أوقف يده على بعد سنتيمترات من عنقها. وفي لحظة سجد أسفل قدمها بكل احترام. الشخص باحترام: ཟབབངད ིགརཙ ུཏརཏཡུ ིཏེ. شمس في سرها: هو أنا دخلت عند الفراعنة ولا إيه؟ الشخص باحترام: أنا أعلم جيدًا يا إلهي أنكِ لا تعلمين لغتي. ونحن في عصر غير عصرنا القديم. شمس بذهول: هل تفهم لغتي؟ الشخص باحترام: أجل يا إلهي، فأنكِ آله الشمس الذي نعبده. شمس بعظمة: والآن ماذا سيحدث؟

الشخص باحترام: لا شيء يا مليكتي. فقط سأعود لعالمي. شمس بابتسامة: شكرًا لكِ. غادر الشخص ووقف أمام المق*برة والتفت لشمس. الشخص بابتسامة: أيتها الشمس، سنلتقي قريبًا. شمس: متى اللقاء؟ الشخص: عندما يحين الوقت. سلام يا مليكتي. وفي لمح البصر كان أمامها وهمس ببعض الكلمات فسقطت شمس بين أحضانه. فوضعها بكل هدوء على الأرض. وفي لحظة اختفى. في الخارج كان الحرس والشرطة في حالة ذهول مما يحدث.

أما قصي وهاري ويوسف فكانوا يصرخون باسم شمس ولم يستطيعوا الدخول في الدوامة. في لحظة اختفت الدوامة ودخل الجميع بسرعة. وجدوا شمس مغمى عليها. فأسرع قصي لها وحملها. قصي بخوف: شمس حبيبتي ردي عليا. هاري: بسرعة يا قصي على المستشفى. حملها قصي وتوجه إلى السيارة وانطلقوا إلى المستشفى. في المستشفى. وصل قصي وهو يحمل شمس وصرخ في الأطباء بسرعة معاينة شمس. فأخذوها وتوجهوا بها إلى الطوارئ. بعد فترة خرج الدكتور وأسرع له الجميع.

الدكتور: هي كويسة بس الضغط عالي شوية إثر ضربة شمس. قصي: يعني بجد كويسة؟ الدكتور: اطمن، والله هي كويسة وكلها شوية وهتفوق. تقدر تدخل ليها. قصي بفرحة: شكرًا يا دكتور. دخل قصي وجلس بجوار شمس ومسك يدها وقبلها بكل حنان. ورفعها لحضنه وضَمها بشدة. قصي بتنهيدة: اااااه يا شمس، هتفضلي تاعبة قلبي وروحي لغاية امتى؟ يارب اجمعني بيها في حلالك. بعد شوية فاقت شمس ونظرت حولها وابتسمت لقصي. ولكن انتفضت وفتحت عينيها بذهول.

شمس بذهول: هو أنا فين وإيه اللي حصل هناك؟ قصي بحنان: اهدي يا قلبي، انتي كويسة الحمد لله. شمس: فين أكمل؟ قصي: اللي أعرفه إنه مات بسبب حاجة غريبة. والمفروض انتي اللي تعرفي كمان. النيابة هتيجي دلوقتي تاخد أقوالك. شمس وهي تغمض عينيها: تمام. قصي: شمس، إيه اللي حصل هناك؟ شمس: معرفش يا قصي. أنا أغمي عليا وما عرفتش حاجة. الباب خبط ودخل يوسف يطمئن عليها. وأخبرها بوجود النيابة في الخارج. فسمحت لهم بالدخول.

وكيل النيابة: حمدلله على السلامة يا بشمهندسة شمس. شمس: الله يسلمك. وكيل النيابة: ممكن أعرف إيه اللي حصل هناك؟ شمس: معرفش. أنا كنت واقفة قدام أكمل الجندي. وفجأة الأرض اهتزت وخرج دخان شديد وحاوطني أنا وهو. وبعد كده أغمي عليا. مأفقتش غير هنا. وكيل النيابة: يعني حضرتك مشفتيش حاجة؟ شمس: لا يا فندم. وكيل النيابة: تمام. شمس هانم. شمس: هي المقبرة كده اتفتحت خلاص؟

وكيل النيابة: لا للأسف الشديد المق*برة اتقفلت تاني. ومش بس كده، دي اختفت. وفي عالم آثار بيقول إنها مق*برة ملع*ونة لأحدي السحرة العظام في العصر الفرعوني. شمس: طيب أنا كده عليا أي مساءلة قانونية؟ وكيل النيابة: لا طبعًا. حضرتك معروفة بقوتك وعظمتك وسمعتك. مين ما يعرفش شمس المنشاوي، شمس الصعيد كله. شمس: شكرًا يا فندم. غادر وكيل النيابة وطلبت شمس مغادرة المستشفى رغم رفض الكل. ولكن لم تهتم لكلامهم. في قصر المنشاوي.

كان وهدان وحامد يجلسون على نار بعد سماعهم الأخبار. وحاولوا الذهاب إلى المستشفى. ولكن وجدوا أوامر من شمس بمنعهم من الخروج. دخلت شمس الصغيرة وقصي يسندها. وجعلها تجلس على أول كرسي أمامها وغمضت. في غرفة حامد. أحضرت شمس الكبيرة ملابس لصغيرتهم حتى تبدل ملابسها وتنام براحة. دخلت شمس الحمام وأخذت دش بارد وتوضأت وخرجت تصلي فروضها. وتوجهت إلى السرير ونامت بين أحضان والدها الحبيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...