الفصل 34 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سهيلة

المشاهدات
16
كلمة
2,417
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في الصعيد في غرفة شمس كان الجميع يجلس في انتظار مجيء الدكتور. لحظات وأعلنت الخادمة عن وصول الدكتور. قصي بغضب: كل ده تأخير؟ الدكتور: آسف والله، غصب عني. أول ما قالوا إن الكبيرة تعبانة جيت أجري. وهدان بغضب: أنت لسه هتحكي، خلص اكشف عليها. الدكتور بخوف: حاضر، بس اتفضلوا برا. قصي بغضب: اخلص. الدكتور برعب: حاضر والله، براحة عليا. كشف الدكتور على شمس وعالج الجرح. حامد بخوف: هي كويسة صح؟

الدكتور بعملية: والله يا حاج، جسمانيا كويسة. بس الجرح ده معرفش نتيجته إيه، بس بإذن الله هتبقى كويسة. زين: تمام يا دكتور، اتفضل. غادر الدكتور. وجلس قصي بجوارها ومسك إيدها وفضل يبوسها بكل حنان وحب. شاور وهدان للجميع بمغادرة الغرفة وتركها مع زوجها، فهو رأى كيف يخاف عليها وعشقه لها الذي ظهر في عيونه. نام قصي بجوارها وضمها لحضنه وفضل يبوسها بكل عشق. قصي بعشق: مالك يا نجمتي؟

أنا من أول لحظة شفتك فيها كنتي قوية، خليكي قوية يا شمس. الكل عاوزك، أوعي تسبينا. كلنا متعلقين فيكي، أنت قوتنا وحياتنا. بلاش تكسرينا. شمس بابتسامة: وأنا موجودة حبيبي، مش ناوية أموت دلوقتي. لسه عايزة أعيش حياتي معاك وأخلف منك عيال كتير. قصي بلهفة: شمسي، أنتِ كويسة؟ شمس بابتسامة: كويسة يا قلبي، متخافش. لسه شمس المنشاوي وراها حاجات كتير لازم تعملها. قصي: ناوي على إيه يا بنت المنشاوية؟

شمس بابتسامة: على كل خير، لازم أرجع الحق لأصحابه. قصي بجدية: شمس، أنتِ ملكيش حق عند حد. شمس بغضب: نعم؟ عايزني أسيب حق أمي؟ حتى لو فيها موتي؟ قصي بعصبية: الحق ده مش عايز غير الدم والخراب. شمس بغضب: وأنت فاكر إنهم هيسبوني؟ طبعاً لا، الدم واجب. قصي بهدوء: حبيبتي، اهدي طيب ونتكلم بالعقل وبراحة، ماشي؟ شمس: ماشي. قصي بحنان

وهو يجلس ويجلسها على قدمه: بصي يا نجمتي، أنتِ من حقك تاخدي حق أمك. بس الناس دي صعبة ومش عايزين غير الدم والموت. إحنا عايزين حق طنط نجمة، بس مش بأذيتك أنتِ. كلنا عايزينك وخايفين عليكي. عشان خاطري نجمتي، بلاش تكسرينا. أنتِ أهم من كل حاجة. خلاص أمك ماتت وشبعت موت، لكن أنتِ لسه في عز شبابك. أنا عايز عيال كتير أوي منك. أنا كنت لوحدي في أي مشكلة. آه صحيح، مراد كان معايا. بس كنت عايز أخ معايا يكون ضهري وسندي. عشان خاطري

شمسي، بلاش تكسري قلبي. أنا مليش غيرك في الدنيا. بلاش شمس، بلاش تكسري قلبي. كل واحد في الآخر معاه حد يخاف عليه ويحبه، لكن أنا معنديش حد. زين عنده مراته وبنته وربنا يكرمه بعيال تاني. حتى حاتم ومراد عندهم. لكن أنا معنديش. وأنا عايزك أنتِ وبس. والله راضي بكل حاجة، بس لو أنتِ حصلك حاجة أنا هنكسر.

شمس بحنان: بعد الشر عليك من الكسرة والوحدة. أوعدك إننا نعيش حياة كويسة ونربي عيالنا. قصي: شمس، أوعديني بلاش تأذي نفسي. شمس بدلع: يعني أنت خايف على نفسك؟ قصي بعشق: أنتِ نفسي ودنيتي وحياتي. شمس بدلع: بعشق قصي، بعشق حبك ليا وحنانك عليا وخوفك ورعبك عليا. قصي بعشق: تعالي الأول نحط الكريم على الجرح عشان ملتهب. شمس بابتسامة: ماشي.

حملها قصي ووضعها على السرير، وأمسك الكريم وكشف عن صدرها ووضع الكريم، وكان يحرص على عدم أذيتها. وكل لحظة يرفع عيونه وينظر لها حتى يراها إن كانت تتألم أم ماذا. ولكن كانت شمس تضبط تنفسها ومعالم وجهها حتى لا يظهر الألم وتحزنه. قصي بحنان: يلا يا قلبي، نامي شوية واستريحي. شمس بابتسامة: تمام حبيبي. قصي: أنا هنزل شوية أطمن جدو عليكي وأطلع تاني. شمس بابتسامة: براحتك يا قصي. وضع قصي قبلة على شفايفها بكل عشق وبعد عنها ونزل.

قامت شمس وتأكدت من نزول قصي للأسفل واتصلت على هاري. هاري بلهفة: برنسيستي، أنتِ كويسة؟ شمس بجدية: أيوه كويسة. المهم اسمعني كويس، عايزك تبعت حد من الرجالة للناس اللي كان... هاري بجدية: من غير ما تأمري، عملت كده. بس للأسف الراجل رجع تعبان جداً، الظاهر عرفوا وعملوا حاجة. شمس بإحساس غريب: تمام، هاري، اقفل دلوقتي.

قفلت شمس مع هاري لأنها شعرت بشيء يقف خلفها. فرفعت يديها على سلسلة جدتها التي تحمل لفظ الجلالة، وأخذت تردد آية الكرسي، وتوجهت إلى إحدى الأدراج ووضعت إصبع الإبهام وأخذت شيئاً. ولفّت لم تجد أحداً، ولكن في لحظة شعرت بنفس ساخن رائحته كريهة يضرب عنقها. جاءت لتلتفت ولكن شعرت بيد غليظة تحاوط خصرها. الصوت: شششششش، اهدي، متخافيش، كل حاجة هتخلص بسرعة. شمس بخوف: أنت مين؟

الصوت: أنا عايزك، هتبقي ملكي سواء برضاكي أو غصب عنك. فخليها برضاكي أحسن. أنا مش عايز عنف، أنا عايز أستمتع معاكي. أصلك جامدة. سمعت عنك كتير أوي، وأخيراً جه الوقت. بس خسارة فيكي الموت، بس لازم ده عهد وقدر. شمس بثقة: تفتكر واحدة زي دي ممكن تقبل على نفسها إنها تخضع لشيطان زيك؟ فوق. الصوت: من أول لحظة شفتك وأنا عايزك. اقبلي بمزاجك أو غصب عنك.

شمس بقوة: عمري ما هسلم لك نفسي لغاية ما أموت. أنا شمس المنشاوي، قوة عيلة المنشاوي والصعيد كله. أنا الشمس الحارقة اللي بتنور الأرض. أنا محمية بذكر الله ودعوة الناس. أنا فخر أبويا وأمي، أنا عزة أهلي. لكن أنت شيطان رجيم، لعنة ربه من فوق سبع سماوات. أنت مجرد تابع بتخاف من ذكر لفظ الله عز وجل. أنت ملعون ورجيم.

بسم الله الرحمن الرحيم: {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم.

الصوت بغضب: كفاية، كفاية. شمس بقوة وثقة: لا، مش كفاية. بسم الله الرحمن الرحيم: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَٰهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) الصوت بغضب وهو يخنقها: مش هرحمك يا إنسية، مش هرحمك. شمس بخنقة:

بسم الله الرحمن الرحيم: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} رمى الصوت شمس على الأرض بكل عنف، وهي تلتقط أنفاسها بسرعة. قامت شمس من الأرض ونامت على السرير بكل تعب وضمت نفسها وأخذت وضع الجنين ونزلت دموعها.

شمس بدموع: يا رب، أنت عالم بحالي وغني عن سؤالي. يا رب، أنا عمري ما آذيت حد. يا رب، أنجدني من أذية البشر والجان. يا رب، أنا خايفة. يا رب، خليك معايا على طول. استمعت شمس لصوت أذان العصر. رددت شمس خلف الأذان وتوجهت إلى الحمام وتوضأت وخرجت، صلت العصر وقرأت بعض آيات الذكر الحكيم. دخل قصي وجدها تجلس في البلكونة وتنظر للشمس. فجلس بجوارها ووضع يده عليها، فصرخت برعب. قصي بلهفة: شمس، نجمتي، ده أنا. مالك؟ في إيه؟

شمس بابتسامة: مفيش، بس اتخضيت. متشغلش بالك. قصي بابتسامة: ماشي حبيبتي. تعالي ننزل تحت، تيتة قالت لي أطلع أصحيکي عشان تاكلي. يلا. شمس بابتسامة: ماشي. قامت شمس ووقفت أمام التسريحة وجاءت لتسرح شعرها، فوجدت علامة يد حول عنقها. فأخذت بسرعة أدوات التجميل وأخفت العلامات، ومسكت إيد قصي ونزلوا. بعد مرور أسبوع

جعلت شمس الصغيرة جميع الشباب من مغادرة الصعيد، ولم تقبل باعتراض أحد منهم. وأصبحت سريعة الغضب ومنعت الأكل والنوم، وكانت تكتفي بالقهوة والنسكافيه. حزن وهدان على حياتها التي قلبت رأس على عقب. اختفاء سعفان المنشاوي ومن معه من البلد. كانت تظهر في جسد شمس الصغيرة علامات وكانت تخفيها بالمكياج حتى لا يراها قصي. حاول ذلك الشيطان لمسها، ولكن كانت تبعده عنها بآيات الذكر الحكيم.

ابتعدت شمس الصغيرة عن قصي وكانت تنام في غرفة زين وترفض النوم معه أو مع والدها. تواصل زين مع أحد المشايخ الصالحين وطلب منه الذهاب معه إلى الصعيد ووافق. جاء شخص إلى قصر المنشاوي، وكان رجل كبير في العمر، وكان آية في الجمال. هاري: مين حضرتك؟ الشاب: جدي عايز شمس المنشاوي. هاري: أي واحدة؟ الراجل الكبير بابتسامة: الصغيرة يا ابني. هاري: اتفضل معايا. ساعده هاري وذلك الشاب على الدخول إلى القصر.

جلس وهدان وحامد وشمس الكبيرة. وأمامهم يجلس ذلك الشيخ والشاب. منصور: مين حضرتك؟ الشيخ بابتسامة: لا تعليق. الشاب: حضرتك جدي بقاله يومين عايز يجي ليها ومش عارفين السبب. وهدان باستغراب: لهجتك بتقول إنك من مصر، مش من هنا. الشاب: فعلاً، إحنا من القاهرة. وجدو صمم يجي مخصوص ليها. حامد: ليه؟

الشاب: والله يا حاج، جدو من يومين صحي وطلب ينزل الصعيد عشان واحدة اسمها شمس المنشاوي. الكل سأله مين دي، بس مردش على حد. وبصراحة أنا دورت عليها وفوجئت إنها موجودة فعلاً، وإنها سيدة أعمال وأصلها صعيدي ومن عيلة كبيرة. رحت الشركة بتاعتها وهناك محدش عرفني عنها حاجة. بس النهاردة لقيت جدو لابس وخارج وقال هيسافر الصعيد، فجيت معاه بسرعة. وأول ما نزلنا الصعيد سألت لقيت ألف واحد بيدلني، وده فعلاً اللي قاله جدي.

شمس الكبيرة: وهو يعرف حفيدة منين؟ الشاب: والله يا تيتة، معرف. لحظات وسمع الجميع صوت خطوات شمس الصغيرة تدخل. شمس الصغيرة بابتسامة: أهلاً وسهلاً، نورت البيت. الشيخ بابتسامة: إزيك يا شمس؟ شمس الصغيرة بابتسامة: الحمد لله. قصي: أهلاً وسهلاً. الشيخ: عايز أتكلم معاكي شوية يا شمس. شمس الصغيرة باحترام: تحت أمرك يا حاج. الشيخ بابتسامة: أنا زي جدك ويمكن أكبر منه، ولا إيه؟ شمس الصغيرة بابتسامة: أكيد يا جدو.

الشيخ: اطلع برا يا ماجد، اتمشى في الجنينة. ماجد: بس يا جدو. الشيخ: اطلع بره، بلاش توجع قلبي، وخد معاك عمك منصور. ماجد: حاضر يا جدو. منصور: تعالي يا ولدي، نخرج. خرج ماجد ومنصور، وكان الجميع يجلس في انتظار أن يتكلم الشيخ. الشيخ بابتسامة: دلوقتي نعرف نتكلم. أكيد عايزين تعرفوا أنا مين وليه جيت كل المسافة دي. شمس الصغيرة: أكيد. الشيخ بابتسامة: بس أنتِ يا بنت نجمة، اللي طلبتي مني أجي هنا. شمس الصغيرة بذهول: أنا اللي طلبت؟

وكمان أنت عارف اسم أمي الله يرحمها منين؟ الشيخ بتنهيدة: كان الزمن بيعيد نفسه، بس المرة الأولى كانت حماية للتانية. قصي: معلش، ممكن توضح؟ الشيخ: من حوالي 8 سنين، جأت لي واحدة لباب بيتي وطلبت تقابلني، وكان اسمها نجمة المنشاوي. وطلبت مني أرفع لعنة عن عيلتها. بس للأسف ملحقتش. بعدها بكام يوم

جأت لي في المنام وقالت لي: "حماية بنتي في رقبتي، وإنها خلاص ماتت". حزنت عليها أوي، كانت في عز شبابها. ومرت الأيام والسنين. وأمك من يومين جأت لي وجددت الطلب،

وقالت لي: "احمي زهرة حياتي وقوة عيلتي ونور الصباح وضياء الليل، احمي بنتي شمس". اللعنة صابتها وأكتر مني. ولما صحيت لقيت الفجر بيأذن، عرفت إنها رؤية ميت، وأكيد صادقة. عشان كده جيت الحق اللي ملحقتهوش زمان. جيت أحميكي، بس للأسف اتمكنوا منك. بس أمل ربنا موجود، ومن نسلك قوة وصلابة عيلة وبلد. شمس الصغيرة: مش فاهمة بردو. الشيخ بابتسامة: معروف عنك ذكائك وسرعة بديهتك يا بنت نجمة. وهدان: هما مين دول اللي عايزين يأذوا بنتي؟

الشيخ: اللي لمس صدرها وحط علامته عليه، اللي بيؤذي فيها وفي جسمها. شمس الكبيرة: بس مفيش حاجة في جسم شمس. الشيخ: اسألي جوزها، شاف حاجة غريبة في جسم مراته. قصي: احم، هو يعني شمس سايبة الأوضة ونايمة في أوضة لوحدها؟ الشيخ بابتسامة: وسبتيها يا ابني؟ قصي: مش بحب أزعلها. شمس الكبيرة: سيبكم من الكلام ده، في إيه في جسمك يا بنتي؟ شمس الصغيرة: ولا حاجة. الشيخ: امسكي يا بنتي المنديل ده وامسحي رقبتك، وارفعي أكمام العباية.

غمضت شمس عيونها بشدة، ومسكت المنديل ومسحت المكياج، وظهرت كدمات زرقاء وبنفسجية. ورفعت أكمام العباية، وظهرت نفس العلامات. قصي بلهفة: إيه ده؟ إزاي؟ شمس الصغيرة بابتسامة: اهدى حبيبي، أنا كويسة. حامد بخوف: بنتي. شمس الصغيرة: أنا كويسة والله العظيم. الشيخ: وقل نومك وغضبك والأصوات اللي بتسمعيها واللي فيكي، كل ده وأنتِ كويسة؟ شمس الصغيرة بابتسامة: وأكتر من كده وكويسة، لإنّي بقول الحمد لله على كل شيء.

الشيخ: هات يا ابني كوباية الماية دي. قصي: حاضر، اتفضل. قصي: حاضر، اتفضل. أخذها الشيخ وأخذ يقرأ عليها آيات الذكر الحكيم، وأعطاها لقصي وطلب من شمس أن تشربها. وبالفعل شربتها، ولحظات وشعرت شمس بأن روحها تغادر جسدها. ومسكت إيد قصي بشدة وكانت تضغط على شفايفها بشدة حتى لا تصرخ. لحظات وارتخى جسد شمس، وأمره الشيخ بحملها والصعود بها إلى غرفتها.

الشيخ: خليك جنبها النهاردة، وأوعي تسيبها مهما حصل. أو حسيت بحاجة، وخليها في حضنك حتى لو بعدتك، ارفض. أوعي تسيبها الليلة دي بالذات، والصبح يحلها ربنا. قصي: حاضر. حملها قصي بين أحضانه وصعد بها إلى غرفتها ووضعها على السرير، وبدل ملابسها. وشاهد العلامات التي في جسدها، فأغمض عيونه بشدة وغضب كيف استحملت كل هذا الألم بمفردها. أخذها قصي بين أحضانه وفضل يبوسها بكل حنان وحب. غمض قصي عيونه ونام وهو يضمها لحضنه بتملك.

مر الوقت وشعر قصي بحركة غريبة في جسد شمس، ففتح عيونه بسرعة ووجد أشياء ترسم على جسدها. ذهل قصي، ولكن تدارك نفسه بسرعة عندما استمع إلى خبط على الباب بشدة. انفتح الباب ودخلت شمس الكبيرة وخلفها وهدان وحامد والشيخ. وهدان بصدمة: في إيه؟ هو إيه اللي بيحصل؟ حامد بدموع: بنتي بتروح مني. لاااااااا، أنا مش هخسرها زي أمها. الشيخ: اهدوا براحة. بدل هدومها يا ابني بسرعة. جيه الوقت.

أسرعت شمس الكبيرة إلى الدولاب وأخذت بنطلون وبدي، وخرج وهدان وحامد والشيخ حتى يبدل ملابسها. دخل الرجال، وعندما اقترب الشيخ، كان الوقت قد أتى واختفت شمس من على السرير تحت صدمة الجميع. قصي بصراخ: شاااااااااامس، فين مراتي؟ الشيخ: يستحيل أفشل مرة تانية. وهدان بغضب: أنت عملت إيه في حفيدتي؟ حامد بدموع: بنتي راحت زي أمها. غمض الشيخ عيونه وأخذ يقرأ القرآن الكريم، وبعد فترة فتح عيونه.

الشيخ: شمس موجودة في الجهة الثانية من الجبل. وهدان بشر: مش هرحمك يا سعفان، المرة دي موتك وجب. هاري: في شمس. قصي بشر: هاري، جهز الرجالة كلها بالسلاح، عايزين نلحق شمس. هاري بغضب: يلا بسرعة. لحظة واحدة، نزلتم هتروحوا معانا، منزلتوش مش هستنى. خرج الرجال بسرعة خلف بعضهم، وعندما نزلوا لأسفل وجدوا رجال كثيرة تقف تحمل سلاح، وفي لحظة واحدة كانوا يركبون عربيات ضخمة. وركب هاري وقصي وحامد وهدان والشيخ. ركبوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...