الفصل 33 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سهيلة

المشاهدات
21
كلمة
3,801
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في مديرية الأمن طلب يوسف من مدير الأمن أن تفضل شمس في سجن المديرية. مدير الأمن: انت بتقول إيه يا سيادة اللواء؟ يوسف: يا فندم، أنا بقول الصح. شمس المنشاوي نفوذها كبير، وكمية الحرس بتاعها وبتاع جوزها وابن خالتها أكبر من أي قوة قسم. غير أهل الصعيد اللي أكيد هيوصلوا لهنا، يعني الدنيا هتولع. مدير الأمن بابتسامة: أنت مش خايف على القسم، أنت خايف على شمس نفسها.

يوسف: في الحقيقة أيوه. شمس مش مجرد واحدة عارفها، لأ، شمس زي ياسمين أختي. وبصراحة، بنت بمليار راجل. اسأل أي حد خدم في الصعيد على قوة عيلة المنشاوي. مدير الأمن: أنت بتتكلم صح. عيلة المنشاوي من أكبر عائلات الصعيد، وليهم جميل علينا كفاية حمايتهم للصعيد والأمن.

يوسف: كمان أنا عمري ما هصدق إن شمس تغير في مواد البنا أو تلعب اللعبة القذرة دي. شمس ليها أعداء كتير، ولازم نقف جنبها في وقت الأزمة. لو دخلناها أي قسم، مش بعيد تخرج على ظهرها وتقتل فيه، وساعتها هتقوم حرب أنا في غنى عنها. مدير الأمن: تمام، أنا هأمر أنها تفضل هنا، وفي مكتبك الشخصي. بجد البنت فعلاً محترمة، ولازم نساعدها. يوسف بابتسامة: شكراً يا فندم. بعد إذنك.

خرج يوسف وتوجه إلى مكان الشباب وسأل على شمس، فأخبروه بأنهم أخذوها، فأسـرع خلفها وأخذها من يد الظابط وتوجه إلى مكتبه. أسرع الشباب خلف يوسف ودخلوا مكتبه. في مكتب يوسف جلست شمس على الكنبة وغمضت عيونها ولم يصدر منها أي حركة. جلس قصي من جهة وزين من جهة وضموها لحضنهم. قصي: نجمتي ردي عليا. زين: حبيبتي ردي. نظر الجميع لبعضهم البعض بترقب وصدمة عندما بعدت شمس نفسها من أحضان قصي وزين. بعدت شمس نفسها من أحضان قصي وزين.

شمس: فين هاري؟ نرمين: بره. شمس: دخليه. قصي: شمس، في إيه؟ لم تتحدث شمس بكلمة، ودخل هاري. شمس: الكل برا، عايزة هاري لوحده. قصي بغضب: نعم، لوحده إزاي؟ وأنا قرطاس لب. صالح بهدوء: يلا يا قصي. زين بعصبية: لأ، مش يلا. وأنا هفضل إزاي يعني؟ أخوها وزوجها يطلعوا ويفضل هاري. شمس ببرود: خليكم. نظرت شمس إلى هاري وأخذت تكلمه بلغة الإشارة، وهو يرد عليها بنفس اللغة تحت صدمة الكل. وابتسمت بشر وهو أيضاً ابتسم بشر.

هاري بابتسامة: سلام مؤقت برنسيسة. شمس بابتسامة: سلام مؤقت هاري بوتر. خلي بالك من اللورد فرود. خرج هاري، ونظرت شمس لزين بغضب. شمس بغضب مكتوم: أول وآخر مرة تقلل من هاري، مفهوم؟ قصي: شمس. شمس بدلع: يا نعم يا عسل. قصي بصدمة: نعم، انتي مين؟ شمس بدلع: مراتك يا روحي يا قلبي. صالح: البت اتجننت. نرمين بهبل: هي فين شمس؟ ملك: شكلها اتجننت صح. زين بهدوء: شمس حبيبتي، انتي كويسة؟ شمس بضحكة: فل الفل. يوسف بهمس: ربنا يستر.

ليث: شمس مش هتسكت، هتعمل حاجة بس جامدة. جلس الجميع بهدوء ينظرون إلى شمس التي تجلس في حالة استرخاء. مر الوقت، وسمع الجميع صياح في الخارج وتحرك عدد كبير من الصحافة. يوسف: هو فيه إيه؟ شمس بابتسامة: ولا حاجة. وصل فيديو للصحافة بالحقيقة، صوت وصورة. قصي: وكيل النيابة عارف الكلام ده؟ شمس ببراءة مصطنعة: طبعاً، وأنا أصلاً واخدة براءة من التهمة، وسلمنا الورق اللي يثبت براءة شركتي. زين بصدمة: إزاي؟ مش فاهم.

شمس وهي تقف: أنا تعبانة وعايزة أروح، عايزة أناااااااام. يلا. خلعت شمس جاكت التيير ولبست النظارة وخرجت وسط الحرس. أما الشباب فنظروا لبعضهم البعض، وفي لحظة خرجوا يجـرون، وضـمـهـا قصي لحضنه. وقفت شمس على السلم بكل عظمة وقوة. شمس بقوة: أنا قولت من شوية إني بريئة وشركتي بريئة، وأكيد الفيديو اللي انتشر على السوشيال ميديا أكيد يثبت براءتي وسمعتي. وأنا رفعت قضية على مسؤول الوزارة المرتشي، وهستنى وهشوف القانون هيردلي حقي.

ركبت شمس وبجوارها قصي، وفي الأمام هاري يبتسم لشمس. هاري: العيلة وصلت من شوية، البيتش. شمس: تمام، هاري اطلع. قصي: أنا عايز أفهم حصل إيه. شمس بتعب: صدقني أنا مش قادرة أتكلم، ممكن. قصي: ماشي، شمس. شمس: ماشيين. وصلت السيارات إلى فيلا الشباب ونزلوا. في فيلا SH. Z . H دخل الجميع إلى الفيلا ووجدوا كبار العائلة يجلسون بتوتر. وهدان بلهفة: شمسي، انتي كويسة؟ شمس بابتسامة: الحمد لله. حامد: إيه اللي حصل؟

شمس بتعب: مفيش، شوية كلاب وراحوا لحالهم. وهدان: بس إزاي؟ شمس بتعب: بجد، أنا تعبانة، وبقالى يومين منمتش ومش قادرة أتكلم. حامد بصوت عالي: يعني إيه مش قادرة تتكلمي؟ زين: بابا، شمس تعبانة بجد، خليها تستريح، وبعد كده هتحكي. قصي: خالي، من فضلك سبها تستريح شوية، هي من امبارح منمتش وتعبانة. وهدان: خلاص حامد، اطلعي يا بتي نامي. شمس بتعب: بعد إذنكم. صعدت شمس إلى جناحها، واستأذن قصي وطلع خلفها. في جناح شمس

رمت شمس نفسها على السرير بتعب ومجهود. دخل قصي وتنهد وتوجه إلى الحمام، جهز ببعض الزيوت المعطرة والمهدئة للجسم، وخرج. قصي بحنان: نجمتي، قومي خدي دش يهدي أعصابك. شمس بتعب: ساعدني، مش قادرة أعمل حاجة. قصي بابتسامة: تعالي حبيبتي. ساعدها قصي على أخذ الدش وتغيير ملابسها، وحملها ووضعها على السرير بكل هدوء، وبدل هدومه وصعد بجوارها على السرير وضـمـهـا لحضنه وقبل رأسها بكل حنان وحب. دفنت شمس وجهها في حضن قصي وتنهدت براحة ونامت.

في المساء صحت شمس على رنين هاتفها ولم تجد قصي بجوارها. شمس: الو. المتصل: الو، مساء الخير. شمس: مساء النور، مين معايا؟ المتصل: الظاهر إنك رديتي من غير ما تشوفي الاسم. شمس: ممكن تقول انت مين، ولا أقفل؟ المتصل: اهدى بس، أنا مقـصـدتـش. قومي خدي دش وفوقي وجهزي، ولازم تيجي حالا على قصر الأعصر، في حفلة ولازم تكوني موجودة. شمس: أصلان، هو إنت؟ أصلان: أيوه يا ستي أنا. يلا بسرعة، معاكي ساعة وعايزاكِ على سنجة 10.

شمس باستغراب: ليها؟ أصلان: أنا كده كده كنت عامل الحفلة، بس لما عرفت موضوعك وإنك هنا في مصر، فلازم تيجي. الصحافة في كل مكان، عشان الكل يعرف إن شمس المنشاوي فعلاً برا الليلة، ولسه واقفة على رجليها وقوية، وممنوع أي حاجة تكسرها. شمس بابتسامة: شكراً أصلان. ساعة بالظبط وهكون عندك. أصلان: يا سلام بقى عشان أجهز. أغلقت شمس وابتسمت بصدق على أصلان بأنه لم ينسَ الجميل حتى الآن.

خرج قصي من البلكونة وهو يبتسم بعشق لها وجلس بجوارها. قصي بابتسامة: أصلان كلمك؟ شمس بابتسامة: اممممم. قصي: وأنا سبرين كلمتني وأكدت عليا لازم نروح، وطارق كمان لسه قافل وقال لي لازم تروحوا، هيبقي ضربة معلم ليكي في السوق. شمس بابتسامة: اممممم. قصي بابتسامة: طيب يلا قومي عشان نرجع البيت ونجهز. شمس بابتسامة: اممممممم. قصي: مالك نجمتي؟ كل حاجة اممممم اممممم، في إيه؟ شمس بابتسامة: ولا حاجة. يلا بس الحفلة ليه؟

قصي: أصلان قالي إنها عيد ميلاد سبرين. نظرت شمس لما يريده، ووجدته ترنج طويل، فعدلت شعرها ونزلت، ووجدت جدها يجلس، فتوجهت له وقبلته وخرجت وتوجهت إلى منزلها، ووجدت عمتها وزوجها، فسلمت عليهم وصعدوا إلى الأعلى. في الأعلى أخذت شمس دش بارد لعله يهدي أعصابها، وخرجت وتوجهت إلى مكان الملابس ووقفت تختار فستان، فضـمـهـا قصي لحضنه من الخلف. قصي بعشق: تسمح لي نجمتي وبرنسيسة قلبي أختار لها فستان على ذوقي؟ شمس بابتسامة: ماشي.

اختار قصي فستان عاري الصدر، ويوجد فتحة على القدم الأيسر. قصي بعشق: هيبقي جامد عليكي، يلا البسيه. وبالفعل لبست الفستان، ورفعت شعرها إلى الأعلى بكل فخامة، واختارت طقم من الألماس رائع الجمال وساعة يد. تألق قصي ببدلة باللون الأزرق. نزلا الاثنان وتوجهوا إلى مكان الحفلة. في قصر الأعصر وصلت السيارات إلى قصر الأعصر، ونزل منها قصي وتوجه إلى باب شمس وفتحه وساعدها على النزول، وفي تلك اللحظة تجمع عدد كبير من الصحافة عليهما.

دخل قصي وهو يحضن شمس، وتوجه إليهما أصلان وسبرين، ورحبوا بهما. شمس بابتسامة: كل سنة وأنتِ طيبة. وأعطت لها الهدية، وكانت عبارة عن طقم من الألماس رائع الجمال. سبرين بابتسامة: شكراً يا قمر، جميل جداً. أصلان: بس ده غالي جداً. قصي بابتسامة: مفيش حاجة تغلى على ملكة النار.

أصلان بجدية: لحظة من فضلك، أنا بعلن دلوقتي تعاقدي مع شركة SH. Z . H الخاصة بالمهندسة شمس المنشاوي، وبإذن الله قريباً جداً هنمضي عقود التعاقد. مبروك على شركات الأعصر تعاونها مع أكبر شركات الهندسة المعمارية في مصر والوطن العربي. صحفي: غريبة خبر التعاقد ده في وسط الأزمة الموجودة للشركة. أصلان بجدية: أزمة إيه دي؟ مشكلة بسيطة وتحلت. ووجود مهندسة شمس المنشاوي معانا هنا أكبر دليل على نزاهة الشركة ومديرتها.

شمس بعظمة: كلام أصلان بيه صح. دول شوية كلاب حاولوا يوقعوا الشركة وسمعتها، وإحنا متعودين على كده، مش أول مرة ولا آخر مرة. صحفي: يا ترى المول الجديد هيتفتح في معاده؟ شمس: أولاً، المكان ولا الزمان مناسبين للموضوع ده. ثانياً، وبعد إذن أصلان بيه، أيوه المول على مشارف الافتتاح. أصلان: شكراً لكل الصحافة. غادر الصحفيين القصر. شمس بابتسامة: شكراً أصلان بيه.

أصلان بابتسامة: مفيش حاجة اسمها شكراً، بينا لولاكي كنت ممكن أخسر ابني للأبد. شمس بابتسامة: أنا معملتش غير الواجب. أصلان: لو فضلت طول عمري أديلك دينك مش هيكفي. شمس بابتسامة: دلوقتي تروح للمدام عشان شكلك كده هتنام في الجنينة. أصلان بضحك: لا، وعلى إيه. قصي بغيرة: حلو الضحك صح؟ شمس بدلع: هو أنا مش عروسة، ومن حقي أدلع. قصي بعشق: ادلعي يا عمري. شمس بابتسامة: متيجي نخلع ونطلع نخرج؟ قصي: انتي عايزة تروحي البيت؟

شمس بدلع: توتوتوتو، مليش مزاج. قصي بفرحة: طيب، تعالي. توجه قصي وهو يمسك يد شمس إلى مكان أصلان، واستأذن منه وغادر. في السيارة أمسك قصي التليفون وفضل يرسل في رسائل، وبعد كده ابتسم وضـمـهـا لحضنه وباسها. شمس بابتسامة: قصي، مش عاوز تعرف حصل إيه؟ قصي بابتسامة: وقت ما تلاقي نفسك عايزة تحكي، احكي. بلاش تـغـطي على نفسك. شمس بابتسامة: هنروح فين يا خديوي؟ قصي بغمزة: هخطفك يا وحش الكون. شمس بضحكة رنانة: وماله يا خديوي قلبي.

قصي بعشق: يبقى تسكتي خالص عشان متهـور، وأنا بصراحة نفسي أتهور. ضحكت شمس بشدة، فضمها قصي لحضنه وهو يدعو ربنا عدم إخفاء تلك الضحكة من حياته. بعد فترة، وصلت السيارات إلى المطار ونزلوا. شمس بتعجب: إحنا بنعمل إيه هنا؟ قصي بغمزة: هنهرب لمكان بعيد. يلا. توجهوا إلى المطار وأنهى هاري جميع الإجراءات، وصعدوا إلى الطائرة. بعد مرور ساعة، كانت شمس وقصي يتوجهان إلى إحدى القرى السياحية الموجودة في شرم الشيخ.

كانت شمس سعيدة جداً لاهتمام قصي بها. صعدوا إلى جناحهم المفروش بالورود والزينة. كان الجناح في كامل زينته. قصي بعشق: مجرد رسالة وكلهم نفذوا. شمس بابتسامة: أنا فرحانة أوي، كنت زعلانة على شهر العسل، بس الحمد لله ربنا كريم. قصي بعشق: ربنا يجعـلـنـي دايماً سبب فرحتك. شمس بابتسامة: والله يا بيه، هنعمل إيه دلوقتي؟ قصي بابتسامة: في إيه يا نجمتي؟ شمس: الهدوم يا خديوي. قصي بعشق: الهدوم زمان البنات بيجهزوهـم في الدولاب.

شمس بابتسامة: إزاي؟ قصي وهو يضمها: بعت رسالة لمراد حجز الفندق، ورسالة لـ صفـا جمعت الهدوم وبعتتها مع الحرس، يعني كل حاجة تمام. غادرت البنات الجناح وتركوا لهم الحرية. توجهت شمس ووقفت في البلكونة تشاهد جمال البحر الساحر في الليل وتستنشق ريحة البحر، فضـمـهـا قصي من الخلف وفضل يقبلها بعشق ولهفة، وسحبها من أيديها إلى الداخل حتى يقضوا وقتاً رومانسي مع بعضهم. بعد مرور أسبوع

كانت شمس تجلس على البحر وتستمتع بنسيمه بين أحضان قصي الذي يلعب بشعرها. قصي: نجمتي. شمس: اممممم. قصي: هو انتي بتعرفي ترقصي؟ شمس بتعجب: أرقص؟ إحنا رقصنا مع بعض كتير قبل كده. قصي: توتوتوتوتوتو، أقصد الرقص التاني. شمس: الرقص التاني اللي هو إيه؟ قصي: الرقص الشرقي البلدي يا موزة. شمس بضحكة رنانة: مفيش ست مش بتعرف ترقص. قصي بعشق: عايزك ترقصيلي، ممكن؟ شمس بكسوف: متهزرش، لا طبعاً. قصي بزعل: ولا يهمك يا قلبي، انسى.

شمس: تعالي ننزل البحر. قصي بابتسامة: يلا يا قلبي. نزلا البحر، وبعد فترة صعدوا إلى جناحهم، وتوجه قصي إلى الحمام، وتصلت شمس على جدتها وحكت لها وهزقتها لمنعها من إبـسـاط قصي. بدلت شمس ملابسها بسرعة ونزلت إلى الأسفل، وأخذت هاري معها ومشيت وتوجهت إلى إحدى المحلات واشترت شيئاً وعادت إلى الفندق. طلبت شمس من إدارة الفندق تجهيز الجناح على أكمل وجه، وصعدت إلى الجناح. قصي: كنتي فين؟

شمس بابتسامة: مفيش، تيتة طلبت حاجة مني وكان لازم أنفذها بسرعة. قصي: ولا يهمك يا قلبي. شمس: تعالي ننزل نتغدا. قصي: خلينا نطلب هنا. شمس بزعل: خلاص، مش جعانة، انت وحش. قصي بابتسامة: خلاص، تعالي يا قلبي. قصي بابتسامة: خلاص، تعالي يا قلبي. نزلا إلى الأسفل وتناولا الغداء، وتركته شمس يتحدث مع هاري في أي كلام ليس متناسق، وصعدت إلى الأعلى حتى تجهز نفسها. قصي بزهق: هاري، انت عايز إيه؟

هاري: بص، أنا عايز أتكلم مع حد، ومفيش غيرك. قصي: أنا وانت مش صحاب، دور على صاحب ليك واحكي معاه. هاري: وأدور ليه وأنت موجود؟ المهم، أنا عايز أخطب، ولازم تيجي معايا. قصي بسخرية: أجي معاك ليه؟ ولي أمرك إنت. ادخل بجسمك ده، أهل العروسة هيوافقوا على طول. وممكن تنزل بالعروسة؟ هاري بسخرية: تصدق، انت بتتكلم صح. أنا فعلاً شديد، ومفيش حد بيقدر عليا. قصي: أنا هطلع لمراتي، بلا نيلة. رجالة نفخ على الفاضي. ضحك هاري بشدة على قصي.

صعد قصي إلى الجناح، وعندما دخل استمع إلى أغنية أم كلثوم "ألف ليلة وليلة"، وصدم عندما وجد تلك الحورية التي ترتدي بدلة رقص عارية، وتركت لشعرها الحرية. كانت شمس ترقص وهي مغمضة العين وتتدلع على ألحان الأغنية. كان قصي يقف كالمغيب، فتوجهت له شمس وأمسكت يده وفضلت ترقص وتتدلع عليه بكل نعومة ودلال. بعد لحظات، كان قصي يندمج مع شمس بكل عشق ويرقص معها. قصي برغبة شديدة: كفاية كده، أنا ماسك نفسي بالعافية.

شمس بدلع: وانت ماسك نفسك ليه، وأنا كلي ملكك؟ قصي برغبة: يبقى متزعليش يا بسبوسة. حملها قصي وتوجه بها إلى السرير حتى ينعموا بليلة رومانسية. بعد مرور أسبوعين عادت شمس وهي سعيدة، وأصبحت واحدة أخرى بسبب قرب قصي منها. زين بابتسامة: شمسي، حمد لله على السلامة. شمس بابتسامة: الله يسلمك يا قلبي. قصي بغيرة: بت مين ده اللي قلبك؟ شمس برفع حاجب: بت تقصد مين يا برنس؟ قصي بابتسامة: بتكلميني يا نجمتي؟

شمس بابتسامة: منحرمش منك يا برنس. حاتم بضحكة: لا، مسيطر يا برنس. نرمين: شوشو، عايزين نسافر الصعيد. شمس: في حاجة؟ نرمين بتلثم: اااااااا. شمس: تيتة كويسة؟ انطقي. زين بهدوء: اهدى شمس، تيتة تعبانة شوية. شمس: هاري جهز الرجالة، هننزل الصعيد. هاري: ورحمة أمي يا شيخة، نروح نخطب الأول البت، وبعد كده نسافر. البت هتطير. شمس بابتسامة: خلاص، جهز معاد النهارده ونسافر بكرة. هاري: أشطة، أروح أتصل على البت.

غادر هاري وتحدث مع سارة وعاد لهم وأخبرهم بانتظار والد سارة لهم اليوم الساعة 8 مساءً. في منزل سارة جهزت شمس وارتدت فستان باللون الكريمي مع جاكت باللون الأزرق وشنطة وجزمة بنفس لون الجاكت. جهز قصي وزين وجلسوا في انتظار نزول شمس ومجي هاري. دخل هاري وهو يرتدي بدلة باللون الأسود. هاري: شكلي حلو، برنسيسة؟ شمس بابتسامة: قمر 14، هاري بوتر. زين بابتسامة: اجمد يا وحش، هتفضحنا. قصي بابتسامة: الله يرحمك يا رجولة.

هاري: شمس، خليهم يسكتوا. شمس برفع حاجب: أنتم السابقون يا حلوين، كل واحد يخلي لروحه الكلام. قصي بغيظ: بت، اتلمي. شمس بابتسامة: نفض لهم، هاري يلا نجيب شوكولاتة وورد وحلويات. هاري: يلا برنسيسة. توجهوا إلى منزل سارة بعد شراء طلبات شمس. وبعد الشد والجذب بين الأطراف، وافق والد سارة على هاري، الذي أخبره بأنه مسلم، ولكن فقط لأنه تربى وعاش بالخارج، فلذلك اسمه هاري.

شمس بابتسامة: عمي محمد، أنا بعد إذنك نلبس الدبل دلوقتي، وبعد شهرين الفرح. والد سارة: بس شهرين قليلين أوي. شمس بابتسامة: بالعكس، شهرين كتير أوي. هاري جاهز وبيته جاهز، ومش ناقص غير العروسة. قولت إيه؟ والد سارة وهو ينظر للجميع: والله مش عارفه. قصي بابتسامة: أنا من رأيي تنفض للواد ده. شمس: قصي. قصي بابتسامة: والله يا عمي، هاري إنسان محترم وكفء وراجل راجل. والد سارة بضحك: مبروك يا ولاد.

خرجت شمس من حقيبتها خاتم جميل وأعطته لهاري دون أن يشاهد أحد، فنظر لها وابتسم، فهزت رأسها له وابتسمت. لبس هاري الخاتم لسارة، وطلب من والدها أخذها للعشاء للخارج، ولكن رفض، ولكن طـمـأنـتـه شمس بأنها ستذهب معهم، فوافق لثقته في شمس من كلام سارة عليها. وبالفعل خرج هاري مع سارة، وخلفهم شمس مع قصي، وتوجهوا إلى مطعم، وجلس كل شخصين على تربيزة. مر الوقت وعادت سارة إلى البيت بمرافقة شمس، وعادوا إلى المنزل.

هاري بابتسامة: شكراً شمس. شمس بابتسامة: أنت أخويا الكبير، وده أقل حاجة أقدر أعملها. هاري بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا شمس. شمس بابتسامة: يلا روح استريح وجهز نفسك للسفر بكرة، انت عريس حتة. هاري: يلا، انتي كمان روحي استريحي. تصبحين على خير. شمس بابتسامة: تصبحين من أهل الجنة. توجه هاري إلى منزله، وتوجهت شمس إلى جناحها، وأبدلت ملابسها، ونامت بين أحضان قصي الذي ضمها لحضنه وفضل يقبلها بكل نعومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...