الفصل 17 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهيلة

المشاهدات
18
كلمة
4,443
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كانت شمس تجلس في الجنينة، وفي لحظة واحدة انطلقت أصوات ضرب النار. أسرع الحرس يتبادلون الرصاص مع المهاجمين. أما شمس، فجريت إلى الداخل، دخلت غرفة المكتب، أخذت سلاحها، وخرجت تجري. وقفت بجانب الحرس. شمس بغضب: الكل يأمن بعضه، مش عاوزة إصابة. هاري بغضب: ادخلي انتي جوا. شمس: كلم ليث ويوسف بسرعة. هاري: تمام. اتصل هاري على يوسف وليث وأخبرهما.

أما قصي، فاستمع إلى أصوات ضرب النار، فخرج يجري وشاهد فيلا شمس تتعرض للهجوم. توجه إلى جناحه، حمل سلاحه، أخذ حراسه، وتوجه إليها من باب الجنينة المشترك. وقف بجوار شمس. أصبح عدد الحرس الخاص بشمس أكبر من الهجوم. سقط عدد من رجال شمس، ولكنهم لم يستسلموا. أسرع الرجال بركوب السيارات للمغادرة، ولكن شمس كانت أسرع منهم. ضربت عجل السيارة فوقفت. أخذ الحرس الرجال وعادوا إلى الفيلا.

وصل رجال الشرطة وحرس ليث إلى الفيلا، وجدوا الأرض ساحة من الجثث. اتصلت الشرطة على الإسعاف. أسرع ليث ويوسف للفيلا للاطمئنان على شمس. كانت شمس تقف بغضب، وبجوارها هاري وقصي، وأمامها الرجال. شمس بغضب أعمى: أنتم تبع مين؟ انطقوا. أحد الرجال بخوف: إحنا تبع سعيد الرحماني، هو اللي طلب مننا نيجي هنا ونقتلك. شمس بغضب: هاااااريهاري: أوامرك برنسيسة. شمس بغضب: سعيد الرحماني ييجي هنا زي ما أمه ولدته، مفهوم؟ هاري بشر:

مفهوم يا برنسيسة. قصي: شمس اهدي. ليث: حبيبتي انتي كويسة؟ شمس: ليث، شركات الرحماني تقع وملهاش قومة تاني. ليث: أوامرك. يوسف: شمس أنا أوعدك هتصرف، بس بلاش مشاكل. شمس: أنا مش هقتله، متخافش، أنا هموته بس. قصي: أرجوكي يا شمس بلاش توسخي إيدك. نظرت شمس لهم، وفي لحظة كانت بين أحضان قصي، أُغمي عليها. قصي بخوف: شمس، شمس ردي علي. ليث: دخّلها جوه بسرعة. يوسف: الإسعاف موجودة، وزمانها جاية. قصي: وأنا مش هستنى.

أسرع قصي إلى إحدى السيارات وتوجه إلى المستشفى، وبجواره ليث، وخلفهم يوسف وباقي الحرس. وصل قصي إلى المستشفى ونزل وهو يحمل شمس. أسرع الأطباء إليهم وأخذوا شمس وتوجهوا إلى غرفة العمليات. جلس الجميع في الخارج في انتظار خروج الأطباء للاطمئنان على شمس. مر الوقت وخرج الدكتور، فأسرع الكل إليه. قصي: أخبار شمس إيه؟ الدكتور: اطمن، الهانم بخير، بس واخدة رصاصة في الكتف، بس الحمد لله هتبقى كويسة. ليث: عاوز أشوفها. الدكتور:

اتنقلت جناح رقم ٢٥ في الدور الرابع، بعد إذنكم. غادر الدكتور، وأسرع الشباب إلى الأعلى للاطمئنان على شمس. دخلوا ووجدوا شمس تنام وعلى وجهها آثار الألم. فتركوها تستريح حتى لا تشعر بالألم أكثر. ليث: مراد، أمن المستشفى. مش عاوز... يوسف: رجالة الشرطة هتأمن المستشفى، متخافش. قصي: فيه مشكلة دلوقتي. ليث: إيه هي؟ قصي: أهلها مش معروفين. يعرفوا؟ ليث: صح، قصي بيتكلم صح. أنا هتصل على جدي وأقول له. يوسف:

لا، لما تفوق ونعرف رأيها. بلاش نعمل أي تصرف من دماغنا عشان متتجننش علينا. غادر ليث ويوسف، وتركوا قصي الذي دخل مرة أخرى وجلس بجوارها. قصي بحزن: فوقي يا شمس. من أول لحظة سمعت عنك وأنتي قوية، حتى لما عرفتك قوية. بلاش النومة دي، صعبة أوي عليا. فوقي بقى، وأنا هقف معاكي وهحميكي من أي حاجة. فضل قصي قاعد بعد أن أخبر والده بما حدث، وأخبره بأن شمس أصبحت بخير.

مر الوقت وبدأت شمس في تفتيح عيونها، وجاءت لتقوم، فصرخت. رمى قصي التليفون وأسرع إليها وجعلها تنام على السرير. قصي: اهدي، بلاش تتحركي، لسه دراعك تعبان. شمس بألم: مش قادرة، ألم فظيع في دراعي. قصي: حالا الدكتور هييجي. الباب خبط ودخل الدكتور، وكشف على شمس وأعطاها مسكن وتركها وغادر. قصي بحنان: أحسن دلوقتي؟ شمس بتنهيدة: الحمد لله. ممكن تليفونك؟ قصي: اكيد. اتفضل. اتصلت شمس على هاري حتى تعلم ما حدث، ولكن قطع ذلك دخول هاري.

هاري: برنسيستي، حمدلله على السلامة. شمس بابتسامة: الله يسلمك. هاري بوتر: آسف يا شمس، أنا السبب. شمس: محدش السبب خلاص، ده نصيب. هاري: لا، لو كنت خليت بالي منك مكنش زمانك هنا. شمس بابتسامة: هاري، أنت أخويا وعملت معايا كتير كمان، يعني هي أول مرة، إحنا متعودين يا هاري بوتر. هاري بوتر: قلب هاري بوتر. شمس: عملت إيه؟ هاري: للأسف، محدش عارف هو فين، بس سايب الرجالة شغالة. بلاش تقلقي. شمس بجدية: خلص الليلة. هاري: يعني إيه؟

شمس: عايزة أخرج دلوقتي. هاري: مينفعش. قصي: شمس، مينفعش خالص، أنتي نزفتي كتير. شمس: ورايا شغل كتير، مينفعش يتأجل. قصي بصوت عالي: ملعون أبو الشغل، صحتك يا ماما. شمس برفع حاجب: هو صوتك عالي ولا أنا بتهيألي؟ قصي بابتسامة: لا طبعًا بتهيألك، شكل البنج لسه شغال. شمس: هاري، خلي الرجالة تجهز، ومش عاوز الصعيد يعرفه. هاري: أمرك. قصي: من فضلك خليكي كمان باقي اليوم وبكرة اخرجيه. هاري: قصي بيتكلم صح، خليكي النهاردة. شمس:

عايزة هدوم، لأني هخرج حالا. هاري: حاضر يا برنسيسة. قصي: حالا الدكتور هييجي. بعد قليل دخل الدكتور، الذي رفض بشدة خروج شمس، وقام بإعطاء منوم لها حتى تستريح، مع دخول ليث ويوسف. ليث: نفذت يا دكتور. الدكتور: أيوه، وأنا أصلًا كنت هرفض أخليها تخرج، ديه واخدة رصاصة، مش دور برضه. يوسف: طيب، هي هتصحى امتى؟ الدكتور: بكرة الصبح، بعد إذنكم. غادر الدكتور ويوسف. ليث: شكرا يا قصي على وقفتك جنب شمس. قصي: مفيش شكر بيننا. ليث:

تقدر تتفضل، هي مش هتصحى غير الصبح زي ما الدكتور قال. روح استريح. قصي: تمام، لو احتاجت أي حاجة اتصل بيا على طول. ليث بابتسامة: تمام. غادر قصي، وترك ليث معها، وتوجه إلى الفيلا. في فيلا المنياوي. فتحت عيونه، وبعد فترة شعر بأحد يضع يده عليه. عندما فتح عيونه كانت أمه وأبوه أمامه. صالح: أنتي كويسة؟ قصي: الحمد لله كويسة. مي: حصل إيه في فيلا شمس؟ إحنا عرفنا من الخدم. قصي: أنا مش قادر أحكي، هطلع أنام، لأني هموت من التعب.

صالح: طيب، شمس كويسة؟ قصي بنوم: آه، يلا تصبحوا على خير. صعد قصي إلى الأعلى ورمى نفسه على السرير بعد أن بدّل ملابسه، وذهب في نوم عميق. صالح بستغراب: ماله قصي؟ مي بسرحان: شكلك وقعت يا قلب أمك، ربنا يستر. صالح: مي، رحتي فين؟ مي بابتسامة: معاك حبيبي، يلا نطلع. بعد مرور يومين. خرجت شمس من المستشفى بعد أن تم أخذ أقوالها، وحصل تطابق بين كلامها وبين كاميرات المراقبة التي تم تفريغها من قبل المباحث بقيادة يوسف.

مازال سعيد الرحماني مختفي، والجميع فتح عليه أبواب جهنم، وأصبحت شركاته على مشارف الإفلاس. لم يترك قصي شمس في أي مكان، وأصبح كالظل لها. أثرت مي على انتقال شمس للعيش معهم لحين رجوع الشباب من الصعيد. جهز وهدان المنشاوي وصفوان الشاذلي ليلة كبيرة بالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم مثل كل عام، وأصروا على مجيء شمس. أخبرت شمس جدها بأنها سيأتي معها أشخاص، فرحب بهم. أمرت شمس الكبيرة بتجهيز ٣ غرف للضيوف حتى يستريحوا.

توجه رجال شمس إلى المطار حتى يستقبلوها كالمعتاد. كالمعتاد، جهزت عائلة المنياوي للسفر للصعيد. في الصعيد. وصلت شمس والباقي إلى الصعيد، وكان في استقبالها الرجال الذين كانوا يقفون باحترام لها. شمس: كيفكم يا رجالة؟ الرجال: الحمد لله يا كبيرة. جبل: كل حاجة جاهزة، اتفضل. قطع كلامه عندما وقعت عيونه على أحد الأشخاص. توجه الجميع إلى السيارات التي انطلقت بسرعة إلى قصر المنشاوي. في قصر المنشاوي.

كان العمل على قدم وساق للاحتفال من جهة، ووصل الكبيرة من جهة أخرى. دخلت السيارات محيط القصر، فنزلت شمس بقوتها وعظمتها، وأخذت الجميع ودخلوا. ملك: شمسي، وحشتيني أوي أوي أوي أوي. شمس بابتسامة: وأنتي أكتر يا قلبي. فين الباقي؟ ملك: جوه في الصالون مستنينك. إزيك طنط؟ مي بابتسامة: الحمد لله. ملك، أخبارك إيه؟ ملك: الحمد لله. اتفضلوا. شمس بابتسامة: لوكا، بالله عليكي عاوزة قهوة، قولي لستي وخلي الخدم يطلعوا الشنط على الأوض. ملك:

عيوني. شمس: اتفضلوا. شمس: اتفضلوا. ودخل الجميع خلف شمس، ووجدوا المكان كبير يحمل صالون فخم بمعنى الكلمة. وكان هناك رجل كبير في العمر، وبجواره رجلان أقل منه في السن. شمس الصغيرة بزعل: أول مرة وهودي متكنش في استقبالي، وأنت كمان حمودي. وهدان بابتسامة: حقك عليا يا قلبي، تعالي في حضني. احتضنته شمس بحب، واحتضنه الرجلان، والتفتت لعائلة المنياوي. شمس الصغيرة بابتسامة: أعرفكم، ده صالح المنياوي. منصور بابتسامة: صالح، مش معقول.

صالح بابتسامة: شفت الدنيا يا صاحبي. احتضنا بعض بشدة، وسلم صالح على وهدان وحامد. شمس الصغيرة بابتسامة: ده مراد ابن أخو عمو صالح، وده قصي ابنه، ودي صفا بنته، ودي طنط مي مرات عمو صالح. في لحظة واحدة كان هناك أثر سقوط زجاج على الأرض، ووقوف حامد ووهدان ومنصور بصدمة. شمس الصغيرة بسرعة: شمسي، أنتي كويسة؟ شمس الكبيرة بصدمة: أنتي مين يا بنت؟ مي: أنا مي المنياوي، حرم صالح المنياوي. حامد بصدمة: ميار، خيتي، إزاي؟ وهدان بصدمة:

ميار، إزاي عايشة بعد السنين دي كلها؟ قصي بستغراب: أنا مش فاهم حاجة، ميار مين؟ وحضرتكم تعرفوا أمي منين؟ شمس الصغيرة بتعجب: أنا مش فاهمة حاجة. ممكن نقعد ونفهم؟ مازال الجميع يقف ينظرون لبعضهم. شمس الصغيرة بغضب: قلت الكل يقعد حالا. جلس الجميع في هدوء، وانضم لهم الشباب الأربعة وبدر وأمه. تعجب قصي كيف لشمس أن ترفع صوتها على جدها ووالدها، وهم ينفذون دون اعتراض. شمس الصغيرة بجدية: أنا عايزة أفهم، بابا مين ميار دي؟

وليه قلت لـ طنط مي ميار؟ حامد: ميار بتكون أختي الصغيرة. اختفت في يوم وهي راجعة من بيت عمي وهدان. دورنا عليها كتير، معرفناش نوصل لحاجة. لغاية بعد كام يوم لقوا جثة بنت وقالوا إنها أختي. شمس الصغيرة بهدوء: وأنا إزاي معرفش حاجة زي كده؟ وشمعنى طنط مي بتكون ميار؟ وهدان: لأنها صورة طبق الأصل منها. شمس الكبيرة: فيه حاجة واحدة نعرف بيها إذا كانت دي ميار ولا إيه. حامد: إيه هي؟ شمس الكبيرة:

ميار كان فيه علامة في جسمها في مكان معين. وهدان: أبوي الله يرحمه كان عنده خاتم، وكان فيه عادة كل بنت كانت تتولد لازم يطبع الخاتم على جسمها، حتى شمس عندها نفس العلامة، بس أنا اللي عملتها. مي بخوف: الرسمة زي الخاتم اللي في إيدك ده، صح؟ وهدان: صح، هو ده. قصي: أنا مش فاهم حاجة. صالح: أنا هحكيلكم كل حاجة. الكلام ده حصل من زمان أوي، من أكتر من ٢٩ سنة. أنا كنت في يوم هنا وراجع القاهرة، وكل حاجة حصلت بسرعة. فلاش باك.

كان صالح راجع من الصعيد، وفي لحظة واحدة ظهرت فتاة أمامه. وللأسف الشديد معرفش يسيطر على العربية اللي بعد أن خبطها. نزل يجري، حمل الفتاة، وأسرع إلى المستشفى. وهناك اتصل على أبويا، وعرف ينقل البنت للقاهرة بعد أسبوع من الحادثة، لأن كل الدكاترة أكدوا دخولها في غيبوبة. وفعلاً اتنقلت القاهرة، وبعد شهر فاقت، بس بسبب النزيف اللي حصل من خبطة العربية وإصابة دماغها، قبلها حصل فقدان ذاكرة. باك.

أنا بصراحة اتعلقت بيها وعشقتها وجوزتها، وكانت ونعمة الزوجة والصديقة والأخت، وخلفنا قصي وصفا. حامد بفرحة: يعني دي ميار خيتي، صح؟ شمس الصغيرة: لحظة واحدة بس، ليه اخترت اسم "مي"؟ صالح: لأن كان فيه سلسلة في رقبتها كان فيها اسم "مي"، وباقي السلسلة مقطوع، فقلت أكيد اسمها "مي". وهدان بفرحة: يا قلب عمك، كنت فرحة البيت ده. تعالي في حضني.

أُرميت مي أو ميار بين أحضان وهدان تبكي بشدة. وبعد مرور أكثر من ٢٨ سنة أصبح لها عائلة كبيرة. وبعد فترة ابتعدت عن وهدان وحضنت حامد الذي ضمها بشدة وبكى على صغيرته. وبعد ذلك جلسوا مرة أخرى. صالح: قصي، صفا، سلموا على جدكم وخالكم. وهدان بابتسامة: ما شاء الله عليهم، ربنا يحميهم من كل شر. قطع كلامها دخول جبل يخبرهم بتجهيز كل شيء والناس في الانتظار.

صعد الجميع إلى الأعلى لتبديل ملابسهم ونزولهم مرة أخرى. وبالفعل نزل الجميع ووقفوا في انتظار نزول شمس الصغيرة. نزلت شمس الصغيرة وهي تتحدث في الهاتف، وكانت ترتدي عباءة باللون البنفسجي، وتركت لشعرها الحرية. وهدان بابتسامة فخر: جاهزة يا قلبي؟ شمس الصغيرة بابتسامة: جاهزة حبيبي. خرجت شمس وخلفها الباقي، وعندما وقعت عيون الناس عليها، فرحوا بشدة. تلقت شمس الصغيرة الكثير من التهنئة، وتوجهت إلى أحد الرجال وأخذت سكين. قصي بذهول:

زين، أختك رايحة فين؟ زين بابتسامة: رايحة تذبح المواشي. مراد بذهول: وسط الرجالة عادي كده؟ حاتم بابتسامة: وفيها إيه يعني؟ زين بابتسامة: أهلاً وسهلاً بيكم في الصعيد، ورحبوا بـ شمس الصعيد. وقف الجميع يشاهد كيف تقوم شمس بالذبح باحترافية عالية. وبعد ذلك تركت ما بيدها للرجال، وغسلت يديها من الدم، وتوجهت إلى جدها الذي استقبلها بابتسامة فخر. استقبلها بابتسامة فخر.

مر الوقت وجاء الليل، وصعدت شمس الصغيرة لتبديل ملابسهم، ولبست عباءة باللون الأسود في البني، أسفلها بنطلون باللون الأسود، وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها، ونزلت. توجهت عائلة المنياوي وعائلة الشاذلي إلى مكان الاحتفال، ورحب الناس بهم بشدة. عند المطار. ذهب المجهول إلى مكان المطاريد، ووقف معه. المجهول: النهاردة الليلة الكبيرة، والكل هناك. ريس المطاريد: المطلوب؟ المجهول: عايز البلد تحزن النهاردة، والصراخ في كل بيت.

ريس المطاريد: يعني أخيرًا جه الوقت. المجهول: أيوه جه الوقت، ولازم شمس المنشاوي تتقتل في العركة. ريس المطاريد: لا، شمس ملكي، ولازم أكسر غرورها وعزة نفسها، وأعلم على شرفها. المجهول بخبث: هي بصراحة فرسة، شكل الليلة الكبيرة هتبقى عسل. ريس المطاريد: هجهز الرجالة، بالإذن.

غادر ريس المطاريد، وفضل المجهول يقف ينظر أمامه بفرحة، لأنه أخيرًا سوف ينتقم من عائلة المنشاوي وعائلة الشاذلي، والأهم منهم قوتهم وصلابتهم وفخرهم شمس المنشاوي. كان المجهول غائبًا عن عيون وإذن فخر الصعيد، ولكن لم تعرف كبيرة الصعيد من يكون المجهول. عند شمس. وصلت سيارات العائلة ونزلوا ودخلوا وسط الناس. توجهت شمس والعائلة إلى مكان وجلسوا يستمتعون بالليلة المحمدية. كانت شمس تجلس وعيونها كالصقر في كل مكان. وهدان بابتسامة:

بس غريبة، إيه الإزاز ده يا بتي؟ شمس الصغيرة: بعدين يا جدي، بعدين. حامد: مالك يا قلبي؟ شمس الصغيرة بابتسامة: اطمن قلبك يا قلبي. في لحظة استمع الجميع إلى صوت صراخ والنساء تجري. فوقف الجميع، ولكن كانت شمس وقصي الأسرع منهم. ضغطت شمس على زر أغلق بابًا من الزجاج على العائلة. حاولوا الخروج، ولكن كان من المستحيل الخروج، واكتفوا بالمشاهدة فقط. رمت شمس الطرحة، ورفعت شعرها إلى الأعلى، ورفعت سلاحها. وقف بجوارها قصي. شمس بجدية:

ليه خرجت؟ قصي: مصيرنا واحد يا بنت خالي. شمس بسخرية: يا روح خالتك، مش وقتك خالص. قصي: حافظي على روحي من الموت. شمس بستغراب: أحافظ على روحك؟ أنت بتقول إيه؟ قصي بغمزة: بعدين يا برنسيسة. ظهر المطاريد في دخلة الاحتفال. فوقفت شمس وعلى وجهها ابتسامة شر، وبجوارها قصي من جهة، وهاري من جهة أخرى، والرجال خلفها.

فوجئ المطاريد بوقوف شمس والرجال فقط في محيط المكان، وجميع الناس على مسافة منهم يشاهدون ما يحدث، والعائلة أيضًا تقف تشاهد. شمس المنشاوي بعظمة: اتأخرتم ليه؟ كنت مستنية اليوم ده من زمان. ريس المطاريد: وأنا كمان يا بت المنشاوي استنيته من زمان. بنتها هتعمله دلوقتي، بس فيه فرق صغير بينا. هي سبتكم تهربوا، لكن أنا هدَفنكم بإيدي. ريس المطاريد بغضب: موافق، بس بعد ما آخد شرفك وأكسر عيلتك كلها. شمس بضحكة رنانة:

هههههههههه، ضحكتني أوي. وبعظمة: يوم ما الشمس تشرق من الغرب، تعرف يومها إنك كسبت شمس الصعيد. طول ما أنا واقفة على رجلي وفيا نفس داخل وخارج، وطول نسل المنشاوي والشاذلي شغال، تعرف إن في كل وقت هيظهر شمس الصعيد. ريس المطاريد بغضب: وأنا هكون موجود عشان أنهي نسلكم من الوجود. شمس بعظمة: الحكاية دي بإيد رب العالمين. إيه، هنقضي الليلة في الكلام؟ مفيش فعل؟ ريس المطاريد بغضب: حالا هحصرك على أول واحد من عيلتك.

رفع السلاح وضرب أول طلقة، ولكن جاءت في الزجاج ولم يتأثر. فابتسمت شمس بسخرية. شمس بسخرية: مش قولتلك إنك غبي. ودلوقتي أكدت ليا إنك حم... ااااااااااااار. ملكش أي لازمة. في لحظة واحدة كانت شمس ترفع السلاح وتضرب أول رجل منهم فسقط ميتًا. انفتح الرصاص في كل مكان، وكأنه حبات مطر تتساقط على الأرض. صفرت شمس، فدخل فرس. ركبت شمس فرسة بعد أن فتحت العباءة وظهر بدي وبنطلون. وركب هاري فرسة، وركب قصي أخيه.

سقط عدد كبير جدًا من المطاريد. وعندما يسقط رجل من رجال شمس على الأرض، يقوم بعدها بلحظات. جري ريس المطاريد، وخلفه شمس بسرعة، لأنها أقسمت على إنهاء حياته للأبد في تلك الليلة. أطلقت شمس رصاصة على الفرسة، فسقطت الفرس وهو أيضًا. وقفت شمس على الفرس وهو تحت رجليها يرتجف بشدة، لأنه يعلم جيدًا بأنها لن ترحمه. شمس بغضب: وأخيرًا جه الوقت ولازم آخد حق أمي. فاكرها نجمة المنشاوي؟

جاء أحد رجال شمس، فرمت له حبلًا وجعلته يربط ريس المطاريد، وسحبته خلفها. وعادت لمكان أهل البلد، ورمته على الأرض، فالتف حوله عدد كبير من الرجال يرفعون السلاح. أشارت شمس لهاري الذي أشار لها بعلامة 👍. شمس بعظمة وصوت عالٍ كالرعد:

نفس الليلة من ١٨ سنة، كانت الليلة اللي قسمت عيلة المنشاوي وعيلة الشاذلي. يومها منصور المنشاوي وعامر الشاذلي كانوا راجعين من نفس الليلة، بس الكلاب دول طلعوا عليهم وضربوا عليهم نار وخطفوهم وعذبوهم سنين طويلة. ومن حوالي ٧ سنين نفس الكلب كان السبب في قتل فخر الصعيد كله، قتل نجمة المنشاوي وحاول يقتل زين المنشاوي، وأنا جرحتني في صدري. ويومها وعدته وعد، يومها ولازم أنفذه. فاكر؟ بس لازم أفكرك بيه.

أنا قولتلك يومها: هخلي الأرض والسما والبحر يتحسروا على موتك. والنهاردة جه وقت تنفيذ الوعد. ريس المطاريد بخوف: بس أنا عبد المأمور يا ست الناس، سامحيني. شمس بسخرية: دلوقتي بقيت ست الناس؟ مش كنت عاوز شرفي وكسر هيبة عيلتي؟ وبجدية: بس أنا مش ربنا عشان أسامح، ومش عاوزة أعرف هو مين. أشارت شمس لأحد الرجال الذي جاء وهو يحمل في يده جركان سولار وأفرغه عليه.

بدأ الجميع في التهامس لقوة وعظمة شمس المنشاوي، كبيرة عائلة المنشاوي والصعيد كله. شمس بصوت عالٍ: أنا وعدت، وطول عمري قد وعدي. جدي وهدان المنشاوي وأبويا حامد المنشاوي وأمي نجمة المنشاوي علموني إن الكلمة اللي تخرج من لساني تبقى عهد، وأنا قد وعدي وكلامي. أشعلت شمس ولاعة ورمتها على ريس المطاريد، والذي أمسكت النار فيه، وأخذ يصرخ وصوته يملأ المكان. مع دخول الشرطة، ولكن كان ريس المطاريد قد صعدت روحه إلى السماء.

ريس المطاريد، صعدت روحه إلى السماء. أشارت شمس لهاري برفع الحماية عن أهلها، الذين أسرعوا لها وحضنوها بشدة، وبعدوا عنها. الضابط: إيه اللي حصل هنا يا كبيرة؟ شمس الصغيرة بجدية: زي ما حضرتك شايف، ديه الليلة المحمدية، والمطاريد نزلوا علينا، وحنا حمينا أهلنا، والنار مسكت في واحد منهم. الضابط بجدية: اتفضلي معايا حضرتك، مقبوض عليكي بتهمة القتل. شمس بسخرية: والله ما كنت أعرف إن لما أحافظ على أهلي يبقى كده غلط. الضابط:

بس كان ممكن حضرتك تتصلي علينا. وقفت شمس بغير اتزان، وفي لحظة واحدة كان بين أحضان والدها، الذي أسرع وحملها، ولكن كان قصي أسرع منه، فحمله. دخلت السيارات بسرعة وركب الجميع، وخلفهم الشرطة حتى تؤمنهم، وتوجهوا إلى المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...