الفصل 18 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهيلة

المشاهدات
18
كلمة
4,833
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما سقطت شمس بين أحضان والدها. أخذ قصي شمس منه بسرعة وتوجه إلى السيارات التي انطلقت بسرعة إلى المستشفى. في المستشفى. وصلت سيارات العائلة إلى المستشفى ونزل قصي وهو يحمل شمس. فأسرع الأطباء إليهم وأخذوا شمس وتوجهوا بها إلى غرفة العمليات. جلس الجميع في الخارج في انتظار خروج الأطباء للاطمئنان على شمس. كانت البنات تبكي، وشمس الكبيرة تبكي بشدة وتقرأ القرآن الكريم.

أما وهدان فكان يجلس على جمر من نار بسبب خوفه على صغيرته وقوة العائلة والصعيد كله. أما زين وحاتم فكانا في نفس وضع وهدان. أما قصي فكان يشعر بأن روحه ستفارق جسده، لتاني مرة تسقط شمس مصابة. مر الوقت وخرج الدكتور، فأسـرع الكل له. وهدان بخوف: شمس زينة يا رامي؟ رامي بهدوء: الحمد لله، الكبيرة زينة. حامد: امال ليه وقعت وإيه الدم ده؟ رامي بهدوء: كل الحكاية إن الجرح اللي في كتفها اتفتح ونزفت منه، وهي كويسة دلوقتي.

حاتم باستغراب: جرح إيه ده؟ رامي: رصاصة ومن فترة قريبة، ممكن من يومين أو ثلاثة أو أسبوع. زين بصدمة: اختي اتعرضت لضرب رصاص ومحدش فينا عارف؟ محدش فينا عارف. وهدان بغضب: هاري! هاري: حصل هجوم من أسبوع على الفيلا وهي اتصابت ورفضت تقول لحد فيكم، وإحنا كنا جنبها. قصي بهدوء: متخافش يا جدو، شمس كويسة والدكتور هناك أكد على كده، بس ممكن يكون الجرح انفتح من الحركة. وهدان بغضب أعمى: حسابنا بعدين لما تقوم بالسلامة الأول هنشوف.

حامد بغضب: هي فين دلوقتي؟ رامي بهدوء: زمانها اتنقلت في جناح فوق. الممرضة: الكبيرة اتنقلت جناح رقم ٢٥ في الدور الثاني. صعد الجميع إلى الأعلى للاطمئنان على شمس. جلس وهدان بجوارها ورفض أن يفضل أي شخص بجوارها، وتحت إصراره غادر الجميع. وهدان بتعب ودموع: تعبتي قلبي يا أعز الناس، هو أنا السبب في نومتك دي؟ ااااااااااه يا بت قلبي، بسببك دموعي نزلت بدل المرة اتنين، يا ترى الأيام مخبية إيه يا بتي.

حضنها وهدان وقبل رأسها بكل حنان ونام بجوارها. في الصباح. جاءت العائلة للاطمئنان على شمس، وعندما دخـلوا وجدوها بين أحضان جدها الحبيب. فذهب حامد وقبل رأسها، وكذلك زين والباقي. فتح وهدان عيونه عندما شعر بأحد يضع يده على ذراعه، وما كانت إلا شمس الكبيرة. بعد قليل فتحت شمس عيونها ونظرت حولها وابتسمت بحب لجدها الحبيب. شمس الصغيرة: هو حصل إيه؟ وهدان: انتي زينة يا قلبي. شمس الصغيرة بابتسامة: زينة يا قلب الشمس.

حامد: مين ضرب عليكي نار من أسبوع يا شمس؟ شمس الصغيرة بابتسامة: كلب حاول يفرد نفسه، بس متقلقش، هقتله بإيدي. وهدان بجدية: هو مين؟ شمس الصغيرة بابتسامة: بلاش تقلق نفسك، أنا هعرف أتصرف وهجيبه تحت رجلي. زين بغضب: والهانم بتتصرف من رأسها، وليه مقلتيش ليا؟ شمس الصغيرة: شيلك للتقيلة يا عمري. قصي: أنا جهزت البدلة السودة. شمس الصغيرة ببرود: بإذن الله هلبسها على روحك وأنا بدفنك بإيدي. وهدان بجدية: فين الدكتور؟ عاوزة أخرج.

مراد: يا موزة، الشرطة متحفظة عليكي. شمس الصغيرة بضحكة رنانة: عيب عليك يا معلم، أنا شمس المنشاوي، كبيرة الصعيد، وكلها شوية والشرطة هتمشي. شمس الكبيرة: خوفتيني عليكي يا روحي. شمس الصغيرة بابتسامة: أنا زينة يا شمسي. الباب خبط ودخل الدكتور رامي وطلب منهم الخروج وكشف عليها وكتب لها خروج بأمر منه. تجهزت شمس الصغيرة ولبست عباية باللون الأسود وبنطلون باللون الأسود وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها، ووضعت طرحة عليه.

الباب خبط ودخل وكيل النيابة وجلس معها فترة وشكرها وغادر. نزلت شمس الصغيرة وخلفها الباقي وعادوا إلى القصر. في القصر. وصلت السيارات إلى القصر، فنزلت شمس الصغيرة بعظمة وقوة تليق بشمس الصعيد ودخلت القصر وجلسوا. جاءت نرمين وملك يجرو عليها وأخذوها في حضنهم وبكوا. شمس الصغيرة بحنان: اهدوا يا حبايبي، أنا كويسة، متقلقوش عليا. نرمين بدموع: مين اللي حاول يقتلك؟

شمس الصغيرة: بعدين كمان يا بقرة منك ليها، إزاي تجروا كده، انتوا ناسين إنكم حوامل. ملك بغباء: أه صحيح، أنا نسيت. زين بابتسامة: أحيه يا أبو سوسو، نسيتي، ربنا يصبرني. حاتم بابتسامة: طبعًا لا تعليق. شمس الصغيرة: بس يا زفت منك ليه. حاتم بيأس: نفسي تحترميني ولو لمرة واحدة بس. حاتم: أنا هريحك مني، يلا يا نيرو نروح. وهدان: اقعد يا واد اتغدوا الأول وبعد كده امشوا. حاتم بدموع مزيفة: حتى انت يا جدي بتقولي واد، وماله، المهم أكل.

ضحك الكل على كلام حاتم، وتركتهم شمس وصعدت إلى الأعلى لتبديل ملابسهم ونزلت بعد فترة. جلس الجميع على السفرة بجوار بعضهم البعض. كانت شمس الصغيرة تتحدث مع قصي وتضحك معه وسط الجميع. صفية بخبث: بس شكلك كده يا شمس تعرفي قصي كويس. شمس الصغيرة: أه يا صفية، عارفة، وبينا شغل ومصالح، وغير كده جاري، ليه؟ صفية بخبث: جارك بس ولا قريب من قلبكم؟ قصي باستغراب: تقصدي إيه صفية بكلامك ده؟

صفية بخبث: يعني مش بعيد، زي ما عملت مع نرمين وزين ولعبت على الكل، تكون هي عارفة كل حاجة عنك وعملتها لعبة علينا علشان بتحب ولدك يا خيتي.

قصي ببرود: والله يا مدام صفية، شمس المنشاوي مش محتاجة لعبة أو خطة علشان توقعني في حبها، لأنها أغلى من لعبة قذرة زي دي. شمس المنشاوي كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله، ومفيش راجل في مجال البزنس مش بيعملها مليون حساب. ويا ستي لو فعلاً البرنسيسة معجبة واحد في المليون بيا، فإنا بقي اتخطيت مرحلة الإعجاب، فريحي نفسك. انتي عارفة الغريبة إنك عايشة معاها بقالك ٢٢ سنة ولسه مش فهمتي مين هي شمس الصعيد، بس الظاهر إنك مش...

ولا بلاش علشان عيب. شمس الصغيرة ببرود: الظاهر يا صفية لسه مش عاوزة تعقلي وتبعدي عني، بس ملحوقة. زمان نجمة المنشاوي كانت حابسة دمك وكاسرة نفسك، أصلها يا روحي كانت غلبانة، بس بنتها أفعى. وكمان قصي مؤدب، بس أنا لا، أصل أمي الله يرحمها وأبويا ربنا يديله طولة العمر مكنوش فاضيين يربوني، علشان كده أنا ناقصة تربية. علشان شغل الو*ساخة والس*فالة مش عليا، مفهوم صفية. صفية بحزن: تشكري يا بتي، أنا زي أمك، ربنا يسامحك.

شمس الصغيرة بغضب وصوت عالي الرعد وهي تضرب السفرة باديها: صفييييييية، أمي نجمة المنشاوي وبس. وهدان بجدية: وقلتهالك زمان والمرة دي هعمل فعل. أصل فيه مثل بيقول اللي يعمل ميقولش، واللي يقول ميشتغلش. علشان كده أنا وهدان المنشاوي ربياني على عدم احترام حد مهما كان. وقفت شمس الصغيرة أمام صفية ونزلت على وشها بالكف. شمس الصغيرة بجدية: القلم ده علشان يفوقك باقي أيامك اللي عايشاها في الدنيا، ودلوقتي غوري من وشي.

صفية بغل: والله يا بت نجمة، لأوريكي، وهعرفك مين هي صفية المنشاوي. شمس الصغيرة ببرود: أعلى ما في خلك اركبيه. وبهـمس مرعب: قريب أوي النهاية هتنزل يا صفية. نظرت صفية للجميع بغل وغضب وصعدت إلى الأعلى. أغمضت شمس عيونها بشدة حتى تسيطر على حالها، ولكن لم تعرف، فمسكت إحدى التحف وألقتها على الأرض بغضب. وقفت أمام نرمين وخرجت تجري. مراد بذهول: هو اللي حصل ده بجد ولا هزار؟ قصي بذهول: مش عارفة والله.

صفا بذهول: دي ضربت السفرة باديها، كسرت الإزاز. حاتم: نرمين يا بتي بلاش تزعلي من شمس. نرمين بدموع مزيفة: أنا مخاصماها ومش هكلمها تاني طول عمري. وهدان بقلق: نرمين، انتي عارفة شمس لما بتغضب. نرمين: مليش دعوة، أنا كنت عاوزة طبق الرقاق، والمفترية وقعته، وأنا جعانة دلوقتي، أعمل إيه؟ مراد بذهول: يعني انتي زعلانة على طبق الرقاق مش على اللي شمس عملته في صفية؟

نرمين ببرود: عادي، أنا أمي نجمة المنشاوي وبس، الأم اللي تربي وتكبر وتحبك وتخاف عليك، لاكن صفية أمي بالاسم وبس، مش كل واحدة تحمل وتولد تبقى أمي. شمس الكبيرة بابتسامة: ربنا يكملك بعقلك يا قلب ستي. نرمين بعصبية: طيب أنا جعانة وعاوزة رقاق. وهدان بضحك: هاتي يا حاجة الرقاق للبت أحسن تاكلنا. زين: أنا هروح لشمس. حاتم: وأنا كمان هاجي معاك. قصي: خدوني معاكم. وهدان بجدية: شباب مترجعوش من غير أختكم. زين: أمرك يا جدي.

توجه الشباب إلى الباب ولكن وجدوا رجال شمس يقفون يمنعون خروجهم. زين: في إيه يا رجالة؟ جبل: آسف يا بيه، بس ممنوع حد فيكم يخرج برا القصر. قصي: وده قرار مين؟ جبل: أوامر الكبيرة. حاتم: بس احنا عاوزين نخرج. جبل: آسف يا بيه، بس ممنوع، وأنا مش قد غضب الكبيرة. قصي: بس. جبل: من غير بس يا بيه، الكبيرة غضبانة وإحنا بنبعد عن غضبها، وبقينا رجالة كبيرة مش حمل بهدلة. زين: تمام يا عم جبل، ولا يهمك.

جبل: آسف يا بيه، بس البلد مش أمان لسه. حاتم: يلا شباب، نقعد في الجنينة. توجه الشباب إلى الجنينة، وتوجه إليهم مراد، وجلس الكبار مع بعضهم. في الليل. كان الجميع يجلس على نار بسبب تأخر شمس في الخارج. زين بغضب: هنفضل قاعدين كده مش عارفين هي فين. حاتم بغضب: أنا هكلم الرجالة أخليهم ييجوا ونقلب البلد كلها عليها. قصي: رجالتي جاهزة، وأي حد يفكر يأذي شمس، وعزة وجلالة الله، هقتله.

حامد بغضب: لو شمس مظهرتش بعد ساعة، هولع في البلد كلها لغاية ما ألاقيها. وهدان بهدوء: اهدوا، زمانها هتيجي، الصبر يا شباب. زين: الصبر من الصبح، واختي برا ومحدش عارف هي فين، والبلد مولعة، وعاوزنا نسكت. حاتم: جدي لو عارف هي فين قولنا وريح قلوبنا. وهدان بتنهيدة: والله العظيم معرف، بس خير بإذن الله. بعد فترة، انفتح الباب ودخلت شمس بهدوء ونظرت للجميع وصعدت إلى غرفتها بكل هدوء.

جاء زين يصعد خلفها، ولكن كانت يد قصي أسرع، وأشار بدماغه بالرفض، فتنهد زين ومسح على شعره بغضب. وهدان بهدوء: يلا كل واحد يطلع على أوضة ويريح نفسه، ومحدش ليه دعوة بشمس دلوقتي، سيبوها تستريح. حامد: بس يا عمي. وهدان بهدوء: تصبحوا على خير، وبكرة يحلها ألف حلال. تركهم وهدان يقفون وصعد إلى غرفته. صعد الشباب إلى غرفهم، وكل واحد. في صباح اليوم التالي.

نزل الجميع إلى الأسفل وجلسوا في انتظار نزول شمس الصغيرة، ولكن مر الوقت ولم تنزل من غرفتها، مما زاد القلق في قلوب الجميع. وهدان: هو فين حامد؟ زين: أبويا امبارح دخل أوضة شمس ونام فيها. وهدان بغضب: وأنا مش قولت محدش يدخل ليها؟ هو مفيش سمعان كلام ليه؟ مراد: والله يا جدي أنا خايف يكون عمل فيها حاجة. نظر وهدان إليه، وفي لحظة كان يضحك بشدة على كلامه، والجميع ينظرون له بذهول.

وهدان بضحك: يخربيت فقرك يا مراد، بقي حامد هيعملها حاجة عفشة؟ ده مش بعيد تقتله هي وتمشي في جنازته. عادل: عمي، هو انت كنت عارف شمس راحت فين؟ وهدان بابتسامة: الشعر الأبيض ده مش من فراغ، طبعًا عارف هي فين، بس سايبها براحتها. استمع الجميع لصوت كعب نسائي، وعندما رفعوا وجوههم إلى الأعلى وجدوا شمس الصغيرة تنزل وبجوارها حامد، وكانت تتألق بعباية باللون الأخضر وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها. الكل: صباح النور.

شمس الصغيرة: فين نرمين وحاتم؟ حاتم بابتسامة: حاشرة نفسها في المطبخ. شمس الصغيرة: وانت زين فين ملك؟ زين بابتسامة: في نفس المطبخ. شمس الصغيرة: حد يقول لستي تعملي قهوة. قصي: إيه يا بت، متقومي تعملي لنفسك ولينا كمان. شمس الصغيرة برفع حاجب: مين دي اللي بت وتقوم تعملكم قهوة كمان؟ قصي اعملي قهوة مظبوطة. قصي بصدمة: أنا اللي هعمل، للأسف مش بع.

قطع كلامهم دخول هاري وعلى وجهه ابتسامة شر، وتوجه إلى شمس وتحدث معها في ودنه، وفي لحظة تبدل ملامح شمس للشر وقامت وقفت. شمس بجدية: جهز نفسك والرجالة، وأنا هنزل على طول. غادر هاري لتنفيذ أوامر شمس. وهدان: في إيه يا بتي؟ شمس الصغيرة بجدية: كل خير يا جدي، متقلقش، هطلع أجهز. صعدت شمس إلى الأعلى وقامت بتبديل ملابسها لبدلة جلد باللون البيج وبوط أسود ونزلت. حامد: رايحة فين يا شمس؟ شمس بابتسامة: رايحة مشوار مهم.

وهدان: هترجعي تاني هنا؟ شمس بابتسامة: لا يا حبيبي، هطلع على القاهرة عندي شغل، والبهوات ياريت يحصلوني، سلام. زين: هاجي معاكي. شمس بجدية: قولت مع مراتك. سلام. قصي وهو يمسك أيديها: رجلي على رجلك يا لالا. شمس: قولت لا. وهدان بجدية: قصي مع بنت خالك لغاية البيت. قصي بابتسامة: أمرك يا جدي. شمس بهمس في أذن جدها: بتحلم يا بن المنشاوي. وهدان بهمس في أذنها: وأنا بنفذ أحلامي يا قلب ابن المنشاوي. قصي: يلا شمس، أنا جاهز.

شمس بـرفـع وهي تلبس النظارة: ورايا. خرجت شمس وخلفها قصي يسب ويلعن في برود تلك الفتاة. ركب الجميع السيارات وتوجهوا إلى طريقهم. في سيناء. قصي: إحنا رايحين فين؟ شمس: لا رد. قصي: شمس، شمس. شمس بنرفزة: إيه، شمس شمس؟ هو أنا واخدة بنت أختي معايا؟ أهدي على نفسك، يخربيت كده. قصي بابتسامة: ربنا يخليكي يا برنسيسة. نظرت له شمس بتعجب وسكت. مر وقت. هاري: برنسيسـتي، وصلنا، الرجالة نزلت. شمس: تمام. توجه أحد رجال البدو من سيارة شمس.

الرجل: أنتم مين؟ هاري: إحنا رجالة شمس المنشاوي. الرجل بذهول: تقصد كبيرة الصعيد؟ هاري: أيوه هي. الرجل: يا مرحب يا مرحب، نورتم سيناء. رفع الرجل يده وأخبر الجميع بوصول شمس الصعيد إلى المكان، فوقف الرجال في انتظار نزول تلك القوية. نزل هاري وفتح الباب لشمس، التي بدورها نزلت وتلف حولها الحرس وقصي وتوجهوا إلى شيخ البدو. شيخ البدو: يا مرحب يا مرحب بكبيرة الصعيد. شمس بجدية: مرحب بيك يا شيخ عرفان، كيفك؟

عرفان: الحمد لله يا كبيرة، سمعتك سبقـاكي من الشمال للجنوب، ومفيش حد ميعرفش مين هي كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله. شمس بجدية: كده ريحتني، عاوزاك في موضوع مهم. عرفان: قبل الكلام، قهوتك إيه، عقبال ما الرجالة يجهزوا الأكل. شمس: ملهوش لزوم. عرفان: والله ميحصل، طول عمركم أهل خير وكرم، القهوة يا رجالة، أوامرك يا كبيرة. شمس بابتسامة: سعيد الرحماني. عرفان بقلق: ماله؟

شمس بشر: عاوزاه، وعاوزة كل تجارة ليه، وأكيد انت عارف إني أعلنت عليه الحرب. عرفان بقلق: بس يا كبيرة. شمس بجدية: من غير بس، إيه رأيك لو تعرفني خط السير، وأنا هكمل من بعدك. عرفان بتفكير: اممممممم، موافق طبعًا. أعلمها عرفان خط السير وميعاد تسليم البضاعة، وأخبرها أيضًا بأن سعيد الرحماني سوف يكون معهم، وغادرت. جاء يوم تسليم البضاعة، وكان يوسف ومجموعة كبيرة من رجال الشرطة معه، وتم إلقاء القبض عليه. تقرب قصي من شمس والشباب.

جاءت شمس لتعتذر من نرمين على ما فعلته مع صفية، ولكن نرمين أخبرتها بأن أمها نجمة المنشاوي وليست صفية. تركت صفية قصر العائلة وجلست في بيت والدها بمفردها. رتبت شمس مع الشباب صفقة في إيطاليا وجهزت نفسها للسفر إلى هناك. دخلت شمس شريكة في قرية السياحة الخاصة بقصي، ووافق على ذلك. أخذت شركات SH. Z. H مناقصة تابعة للحكومة. اشترت شمس قطعة أرض كبيرة وقررت أن تقيم عليها أكبر مركز متكامل طبي.

علم قصي بسفر شمس وزين إلى إيطاليا، فذهب معهم. أصبحت نرمين وملك في الشهر الخامس، وعلموا بأنهم يحملون في صبيان، وسعدوا بشدة. قرر حاتم عدم السفر مع شمس، وفضل بجوار نرمين وملك لرعايتهم. جاءت شمس الكبيرة وصابرين إلى القاهرة للجلوس مع البنات. حاول سعيد الرحماني الهروب، فقام رجال الشرطة بإطلاق النار عليه ومات. علم الجميع بخبر حمل صفا وفرحوا بشدة. لم تترك مي البنات وكانت بجوارهم في كل شيء.

قرر ليث تقديم موعد الفرح الخاص به على ياسمين. أخبرت شمس ياسمين بأن فستان الفرح عليها، كما فعلت مع البنات. في إيطاليا. سافرت شمس وزين وقصي والحرس وعلى رأسهم هاري إلى إيطاليا حتى يتم التعاقد على صفقة مهمة. بعد راحة يوم كامل، وفي صباح اليوم الجديد، استيقظ الجميع ونزلوا إلى الأسفل حتى يتناولوا وجبة الإفطار.

نزلت شمس وهي ترتدي فستان باللون الأبيض لمنتصف الفخد، وعلى كتفها بالطو باللون الأبيض وشنطة باللون الجملي، وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها. توجهت شمس إلى المطعم ووضعت الشنطة على الكرسي المجاور لها. شمس بابتسامة: صباح الخير. زين بابتسامة: صباح الورد يا شمسي. قصي بغيرة: هو انتي هتروحي الشركة كده؟ شمس بابتسامة: رد الصباح الأول، وبعد كده ابقي اسأل، ولأريحك، أيوه هروح كده، مالو لبسي وحش؟ قصي بغزل: عسل لبسك وكلك على بعضك عسل.

وهاري بغيرة: بس برضه لبسك وحش. شمس برفع حاجب: وانت مالك يا عم، و اصلا انت جاي معانا ليه؟ لزمتك إيه؟ قصي برفع حاجب: جدي وهدان قالي يا قصي خليك مع بنت خالك. شمس بردح: يا روح خالتك. زين: شمس الناس بتتفرج علينا، معلش. شمس بنرفزة: قول له ملهوش دعوة بيا. زين: قصي، أهدأ وانتِ حبيبتي، هدي أعصابك. قصي: يا حنين، متقوم تبوسها أحسن. شمس بدلع: ويقوم ليه ويتعب نفسه؟ أبوسه أنا، أنا عندي كام زين؟ هو واحد وبس.

قامت شمس ونحنت على زين وقبلت خدوده بمنتهى الرقة والدلع. قصي بغيظ: نسيتي شفايفه كمان. شمس بدلع: بس كده، عيوني. جاءت لتقترب مرة أخرى من زين، ولكن كان قصي أسرع منها وشد زين لعندها. أطلقت شمس ضحكة رنانة، دوي صوتها في أرجاء المطعم. زين بضحك: آداب مين ده يا عم؟ إحنا هنتمسك فسق وفجور، لما يعرفوا إنها أختي وشغالة بوس فيا. شمس بزعل طفولي: مش أول مرة أبوسك ولا أنام في حضنك على فكرة.

زين بحنان: عارف يا قلبي، أنا كلي ملكك، بس في مصر لما نتمسك هنعرف نخرج، لكن هنا فيها كلبوش. شمس بضحكة رنانة: لا يا قلبي، هنا عادي، لكن في مصر هتزف بصجات. قصي: شمس، انتي مالك حاسة مهيبـرة (مجنونة) شمس بضحكة: تصدق وأنا كمان حاسة إني شربت أو أكلت حاجة مش مظبوطة. هاري: برنسيسـتي، اظبطي كده، هنتحبس يا مجنونة. زين: يلا علشان الميعاد. قصي بغزل: اتفضلي يا وحش الكون.

أطلقت شمس ضحكة رنانة، دوي صوتها في أرجاء الفندق وجعلت أنظار الناس تلتفت عليهم، فـأسرع قصي بوضع يده على شفايفها حتى يكتم الضحك، وأسرعوا في الخروج. جلست شمس في السيارة وخلفهم الحرس وتوجهت إلى الشركة، أما الشباب فتوجهوا إلى شركة أخرى. في شركة الكنج. دخلت شمس المنشاوي بعظمة وقوة تليق بها إلى الشركة، وخلفها الحرس وتوجهوا إلى مكتب الكنج ودخلت. الحوار بالإيطالي. شمس بجدية: صباح الخير. الكنج: صباح النور، اتفضلي.

جلست شمس والكنج، وبدأ الطرفين في التعامل حتى توقفت شمس على إحدى البنود. شمس: انت كده بتملك حق الصفقة كله ليك. الكنج بغرور: هو ده الصح. شمس بعظمة: انت عارف أنا أبقى مين؟ الكنج: أيوه، سيدة أعمال، اسمك شمس.

شمس بعظمة: أنا شمس المنشاوي، كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله، اسأل عليا في أي حد، هيعرفك مين هي شمس المنشاوي. اسمعني يا زين، لو انت الكنج، فـأنا البرنسيسة، وعمل حسابك، الصفقة لو متعدلتش على حسب الأصول، ورحمة أمي مهتتنفذ في مصر. زين بغضب: انتي بتهدديني في شركتي؟ شمس ببرود: توتوتوتوتوتو، أنا بس بعرفك اللي هيحصل. زين بغضب: الصفقة ملغية. مالك بسرعة: اهدأ يا زين، وحضرتك بشمهندسة شمس، اهدي، وأكيد هنلاقي حل يرضي الطرفين.

شمس ببرود: براحتك، أنا هفضل لآخر الأسبوع، لو حبيت تغير رأيك ابقي سلملي على سادن السيوف. مالك: هو حضرتك عارفة سادن؟ شمس ببرود: أنا وسادن بينا شغل كتير. زين بغضب: أنا مش بتهدد. منصور بصوت عالي: يزن، اسكت خالص. زين بغضب: بس. منصور: بسو بابتسامة: أهلاً وسهلاً، نورتي الشركة والبلد، بشمهندسة شمس. شمس بابتسامة عملية: أهلاً بيك يا منصور بيه. منصور بابتسامة: إيه سبب الاعتراض؟

شمس بعملية: فيه بند في العقد بيحقلكم ملك الصفقة كلها، وإحنا مجرد وسيط وبس. منصور: البند ده هيتغير، وبإذن الله العقد يتجهز ونمضيه بكرة، قولتي إيه؟ شمس بجدية: تمام يا منصور بيه، أستأذن أنا. قطع كلامهم اتصال يخبر منصور بوجود إحدى الأشخاص في المستشفى، فـأسرعوا إلى هناك. مر يومين وتم امضاء العقد بين يزن السيوفي وشمس المنشاوي على خير. وفي مساء يوم، أسرع زين إلى الخارج وأخذ سيارة وتوجه إلى إحدى الأماكن.

شمس بغضب: يعني إيه محدش عارف راح فين؟ هاري: والله يا شمس، خد العربية وطلع بسرعة، محدش لحق. قصي: اهدي يا شمس. شمس بغضب أعمى: محدش يقولي اهدي، مفهوم، وانتم واقفين بتعملوا إيه؟ اقلبوا إيطاليا عليه. تحرك الحرس بسرعة حتى يبحثوا على زين، وتركوا شمس كالأسد الهائج الذي في انتظار الهجوم على فريسته. قصي بصوت واطي: ليه كمية الغضب دي؟ هاري بصوت واطي: انت متعرفش حاجة، ده زين. قصي: يعني إيه زين؟

هاري: زين يبقى روح شمس، ولو حصل حاجة فيه، لو خدش صغير، هتولع في البلد بحالها. تعرف إنها هددت مدير الجامعة بالقتل علشان خاطر زين، وعشان خاطره برضه قلبت الصعيد علشان تعرف تجوزه اللي بيحبها. قصي بذهول: معقولة؟ هاري: أمال لو تعرف إنها طلعت الجبل علشان تجيب اللي أذى زين، ومكنتش بتضرب وبس، دي كانت بتقتل على طول، وفجرت الجبل بالباقي. قصي: ربنا يستر، أمال لو عرفت إننا من كام يوم عملنا حادثة، هتعمل إيه؟

هاري بغمزة: هتعملك كفتة يا عسل، علشان انت اللي كنت سايق. كانت شمس منفصلة عن العالم، وأخذت الجناح رايح جاي وهي تشد على شعرها بغل، وأصبحت عيونها كـالعـنة. أقسم الجميع إذا وقف أمامها أي شخص سوف تـقتـله بـدم بارد. قطع الكلام في الجناح، وكان أصوات تنفس شمس الظاهرة فقط. شق ذلك السكون المخيف رنين هاتف شمس برقم زين، فـأسرعت بالرد. شمس بغضب: زين. زين: شمس، محتاجك. شمس برعب: انت فين يا حبيبي؟

زين: هبعتلك الموقع، بس تعالي بسرعة. شمس: تمام. أسرعت شمس بالخروج من الجناح وخلفها قصي وهاري، ونزلت إلى الأسفل، وأخذت سيارة ليست ملكها، وركب الشباب معاها، وانطلقت بسرعة بعد أن حددت الموقع. بعد فترة، وصلت شمس إلى المكان، وكان عبارة عن فيلا جميلة، نزلت شمس بسرعة وتوجهت إلى الباب وخبطت، وفتح لها زين، فـحضنته بلهفة، وأخذت تتفحصه بعناية شديدة. زين بابتسامة: أنا كويس والله، متخفيش. شمس بقلق: بجد كويس؟ فيك حاجة وجعاك؟

زين: اقعدي بس واسمعي. حكى زين لها كل شيء حصل من يومين، وما حدث الآن. غضبت شمس ونظرت لقصي بغضب، فأسرع برفع عيونه للسقف. مر الوقت، ونزلت تلك الفتاة التي ساعدها زين، وما كانت إلا جنة الدمنهوري، فشكرتهم، ودخل مجموعة من الحرس حملوا متعلقاتها وغادروا المنزل. شمس بجدية: اتفضل يا بيه، قدامك. زين بابتسامة: قدامك، ووراك، وجنبك، وفي حضنك يا شمسي. شمس بسخرية: مش بتثبت يا بن حامد. ركبوا السيارات وانطلقوا عائدين إلى الفندق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...