في فيلا SH . Z . H في جناح شمس كانت شمس تنام وجدها يقرأ على رأسها آيات الذكر الحكيم لعلها تستريح، وبالفعل هدأ جسدها واستكانت تحت يده. وهدان بحنان: شمس شمسي اصحي. شمس وهي تفتح عيونها: حمدلله على السلامة يا حبيبي. وهدان: مالك يا بنت قلبي. شمس الصغيرة بابتسامة: متقلقش عليا، شوية تعب وهبقي كويسة. وهدان بحنان: طيب يالا ادخلي اتسبحي وتؤضي، وأنا كمان هروح اتوضا ونصلي مع بعض. شمس الصغيرة بابتسامة: هي تيتة معاك؟
وهدان: اه معايا، هبعتهالك. خرج وهدان ودخلت جدتها التي أسرعت لها وأخذتها بين أحضانها. شمس الكبيرة بابتسامة: مالك يا قلبي. شمس الصغيرة بتعب: تعبانة يا شمسي وعاوزة أقوم ومش قادرة، ممكن تساعديني آخد دش. شمس الكبيرة: حاضر يا قلبي تعالي. دخلت نرمين وملك وصفا. نرمين: أنا هجهز الحمام بماية دافية. ملك: وأنا هجهز هدومها. صفا: وأنا هغير ملايات السرير وهفتح البلكونة. نرمين: تيتة الحمام جاهز. مي: تعالي يا شمس.
شمس الصغيرة: تيتة بس اللي هتدخل معايا. شمس الكبيرة: ملك جهزتي الهدوم، وإنتي يا صفا خلصي وطلعي. البنات: حاضر. ساعدت شمس الكبيرة حفيدتها على الدخول إلى الحمام. انتهت البنات من تجهيز كل شيء وخرجوا وتركوا الغرفة لهم. بعد فترة خرجت شمس الصغيرة وهي تبتسم بحب لجدتها. شمس الصغيرة بابتسامة: تسلم إيدك يا قلبي. شمس الكبيرة بابتسامة: عقبال حمام الفرح يا عمري. شمس الصغيرة بابتسامة: شكرا يا شمسي.
شمس الكبيرة: تعالي أسرحلك شعرك الحلو ده. شمس الصغيرة بابتسامة: لا أنا هصلي الأول وبعد كده هسرح شعري، بس خلي الخدم يجهزوا الأكل عشان جعانة أوي. شمس الكبيرة بستسلام: حاضر يا قلبي. خرجت شمس الكبيرة وتركت شمس الصغيرة بمفردها. ارتدت شمس أسدال الصلاة ووقفت بين يدي الله بخشوع تام، وبدأت تصلي جميع فروضها التي تركتها، وتطول في الصلاة وكأنها تطهر جسدها وروحها من الخطايا.
انتهت شمس من الصلاة، جلست أمام المرايا تسرح شعرها وتضع مكياج حتى تخفي آثار مرضها، ولكن شعرت بأن هناك أحد معها في الجناح، فغمضت عيونها وأخذت تردد آيات الذكر الحكيم، وفتحت عيونها، وفي لحظة واحدة كانت تشهق بعنف وأطلقت صرخة مدوية سمعها الجميع في الأسفل. انتفض الجميع وصعدوا خلف بعضهم بسرعة وفتحوا جناح شمس، ووجدواها مرمية على الأرض مغشي عليها، فأسرع قصي لها وحملها ووضعها على السرير بكل حنان. قصي: شمس حبيبتي ردي عليا.
زين: هي ساقعة ليه. حاتم: الدكتور على وصول. حاول قصي تدليك يديها حتى يصل الدماء للأطراف. كان الجميع يقفون يتحسرون على شباب تلك الفتاة التي كانت ومازالت عمود البيت. دخل هاري ومعه الدكتور وطلب منهم الخروج. كشف الدكتور على شمس وخرج. قصي: مالها شمس. الدكتور: والله يا قصي بيه أنا معرفش مالها، كل مؤشرات جسمها كويسة، بس اللي باين عليها أنها انصدمت من حاجة أو شافت حاجة صدمتها.
شمس الكبيرة: يعني إيه، أنا سيباها كويسة، حد يفهم، أنا حفيدتي فيها إيه. الدكتور: والله يا حاجة معرفش. زين: هي هتصحي إمتى. الدكتور: كلها شوية وهتفوق، بلاش تقلقوا. حاتم: شكرا يا دكتور اتفضل. غادر الدكتور وأسرع الجميع إلى الداخل وجلسوا في انتظار فَوْقان شمس. لحظات ورمشت شمس الصغيرة وفتحت عيونها وأغلقتهم، وفي لحظة واحدة كانت تنتفض وتستقر بين أحضان قصي الأقرب لها، الذي استقبلها بكل حنان وحب.
قصي بحنان: اهدي يا نجمتي أنا موجود. وهدان بحنان: مالك يا شمس. شمس الصغيرة: أنا كويسة. زين: امال ليه صرختي ووقعتي. شمس الصغيرة: ولا حاجة. حامد: يعني إيه ولا حاجة، امال صرختي ليه. شمس الصغيرة بغضب: قولت مفيش حاجة يبقى خلاص. حامد بغضب: هو إيه اللي خلاص. شمس الصغيرة بغضب مرعب: يعني خلاص ملهاش أكتر من معنى، إيه مش بتفهم. حامد بذهول: إنتي يستحيل تكوني شمس بنتي. شمس الصغيرة بغضب مرعب: الكل يغور برا، مش عاوزة أشوف حد.
نظر الكل لبعضهم البعض بذهول وتأكدوا من كلام حامد بأن شمس بها شيء. شمس الصغيرة بغضب مرعب وصوت عالي: يالااااااااااااااا غورو براااااا. خرج الجميع إلى الخارج وتركوا شمس. في الأسفل وهدان: اهدي يا حجة إنتي لسه تعبانة. شمس الكبيرة بدموع: أهدي وحالة البت بالمنظر ده، يا ترى فيها إيه. حامد بحزن: هي من يوم المقبرة الملعونة ديه وهي متغيرة. زين بحزن: يعني هنفضل قاعدين كده وهي بتدمر، لازم نتصرف. حاتم: طيب هنعمل إيه دلوقتي.
صالح: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صالح: شمس أخبارها إيه. مي بدموع: لسه زي مهي وحالتها بتسوق أكتر. صالح: فيه فكرة، هو ليه منجبش ليها شيخ يقرأ القرآن يمكن تبقي كويسة. شمس الكبيرة بغضب: أنا حفيدتي مش ملبوسة. صالح باسف: والله العظيم مقصد حاجة، شمس زي قصي وصفا وخايفة عليها زيكم، أنا بقول اقتراح. حامد: لا يا مرات عمي صالح بيتكلم صح، الله وأعلم حصل إيه في المقبرة الملعونة ديه.
شمس الكبيرة بغضب: إنتوا هتجننوني، بتي سليمة وكويسة، يمكن أعصابها تعبانة شوية من الشغل والفرح اللي قرب وبس. وهدان: خلاص يا حجة اهدي الله يرضي عليك. استمع الجميع لصوت خطوات على السلم، فرفعوا رؤوسهم ووجدوا شمس ترتدي ملابس خروج. قصي: شمس حبيبتي راحة فين. شمس برفع حاجب: وإنت مالك. حامد: شمس راحة فين. شمس بملل: نفس السؤال ونفس الإجابة. وهدان: مالك يا شمس وإيه الأسلوب ده. شمس الصغيرة ببرود: أنا خارجة.
خرجت شمس ولم تهتم لهم، وهذا ليس أسلوبها مهما حدث، تحافظ على احترام الكبار. ركبت شمس السيارة ونظرت لهاري لفترة، وسائق السيارة وغادرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!