الداخل حامد بذهول: هي مين دي؟ زين: يستحيل تكون شمس أختي. وهدان بقلق: ربنا يستر من اللي جاي. قصي: تقصد إيه جدي؟ حاتم: وإيه اللي حضرتك خايف منه؟ وهدان بقلق: ولا حاجة، ولا حاجة. من الكلام والقلق ملك: يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ يمي: الله وأعلم، ربنا يحميكي يا شمس. غادر قصي الفيلا وصعد وهدان وخلفه زوجته إلى غرفتهم. في غرفة وهدان شمس الكبيرة بخوف: معقولة يكون اللي في بالي؟ وهدان برعب: للأسف ممكن. شمس الكبيرة برعب: هنعمل إيه؟
اللي كنا خايفين منه حصل. وهدان بخوف: أنا خليتها قوية وشديدة عشان لحظة زي دي. شمس الكبيرة بدموع: يا حرقة قلبي عليكي يا بتي، هتضيعي مننا. وهدان: وطّي صوتك يا حاجة. شمس الكبيرة بدموع: حاضر حاضر، بس بتي. وهدان: ربك كريم وعمره ما هيضيع البت مننا. عند شمس وصلت شمس إلى منزل ماجد ونزلت وتوجهت إلى الباب وخبطت. فتحت بنته وابتسمت لها ودخلوا لجوا. جلست شمس كالمعتاد بقوتها وعظمتها وفخرها بحالها. شمس: انت عاوز إيه مني؟
ماجد: ولا حاجة. شمس بابتسامة مهلكة: حتى المقبرة العظيمة مش عاوز أفتحها ليك. ابنته بذهول: إنتي بتقولي إيه؟ وعرفتي الحاجات دي منين؟ شمس بعظمة: أنا شمس المنشاوي، محدش يسألني إزاي وليه، واعتقد إنه خلاص وقت الفتح قرب ولازم تنفتح صح. ماجد: صح، إنتي عرفتي الحاجات دي إزاى؟ شمس بعظمة: مش ده السؤال الصح. ابنته: امال إيه السؤال الصح؟ شمس بابتسامة شر: المقابل، والكل يخرج مستفيد. ماجد: تقصدي إيه؟ شمس برفع حاجب: اللي وصلك بالظبط.
ماجد: عاوزة كام؟ شمس بابتسامة شر: شوف إنت. ماجد: ربع الحاجة اللي هتخرج. شمس برفع حاجب: ليه؟ هو حد قالك إني بشحت منك؟ ابنته: احمدي ربنا إنك هتاخدي. شمس بسخرية: يا روحي، هو محدش عرفك إني أنا الوحيدة اللي هقدر أفتح المقبرة؟ ماجد: عاوزة كام يا شمس؟ شمس بعظمة: النص، يعني تتقسم بينا. ابنته بغضب: لااااااا، إنتي مجنونة. شمس ببرود: يبقى مش هفتحها. ابنته: هتفتحيها غصب عنك ومش هتاخدي أي حاجة.
شمس بسخرية: هو انتي فاكرة شغل العفاريت والهبل اللي انتي وأبوكي بتعملوه، وأكل معايا؟ فوقي يا عسل، أنا شمس المنشاوي، مفتاح المقبرة. إذ كان من فترة انفتحت مقبرة ساحر ومقدرش يعملي حاجة بقوته، انتي يا بنت امبارح هتقدري؟ ده حتى يبقى عيب في حقي. ابنته: لا، أقدر أخليكي تركعي تحت رجلي. شمس بضحكة رنانة: إنتي يا عيلة؟ ابنته: تحبي تشوفى؟ شمس بخبث: أحب أوي، بس لكل فعل رد فعل. ابنته: هتشوفي.
أخذت ابنة ماجد في إطلاق الطلاسم على شمس، ولكن شمس لم تتأثر وكانت تجلس كالجبل الشامخ. ماجد بذهول: إزاي ده حصل؟ شمس بغضب وعيون كالجحيم: عشان أنا الشمس اللي محدش يقدر يقف قدامها ويرفع عينه فيها. وبعد عملة بنتك دي هاخد 60% من المقبرة، وكلمة زيادة محدش فيكم هيشوف ضيها طول ما انتوا عايشين. ماجد: موافق. ابنته: بس يا بابا. ماجد بحده: اخرسي بقى. شمس: هنفتح المقبرة إمتى؟ ماجد: لازم تتفتح النهاردة. شمس: تمام، يلا بينا.
حمل ماجد شنطته وخرج وخلفه شمس وابنته، وتوجهوا إلى مكان المقبرة. في المقبرة وصلت السيارة ونزل منها الثلاثة، وكان الموقع في منطقة سقارة. ماجد: إنتي هتنامي هنا وأنا هجهز كل حاجة. شمس: مش لازم على فكرة الحوارات دي، أنا عارفة إنك لازم تضحي بيا عشان دمي الطاهر. أمسكت شمس سكينة وجرحت إيديها ونزلت الدم في المكان المطلوب بالحي الذي لا يموت، وأمسكت القلادة.
في لحظة واحدة كانت الأرض تهتز بشدة وتتساقط الأشياء على الأرض، وظهر حراس المقبرة الملكية. الحارس بغضب: أنتم سوف تموتون الآن. ماجد: أيها الحارس، أمرك برفع اللعنة، فنحن قد قدمنا لك ما ترغب. الحارس بغضب أشد: من أنت حتى تأمر حراس الملكة؟ ماجد: أنا من قدمت تلك الدماء الطاهرة النقية. الحارس بغضب: ومن تكون صاحبة تلك الدماء؟ ابنة ماجد: هي دي.
نظر الحراس على شمس التي تجلس ببرود من الخارج، ولكن بداخلها تموت، فهي تعلم بأن نهايتها. الحارس بغضب: من أنتِ أيتها المرأة؟ شمس بهدوء: هؤلاء الأشخاص من نهش القبور، وهم من أجبروني على المجي إلى هنا. ماجد: إنتي بتقولي إيه؟ تلك الفتاة هي صديقة الساحر الأعظم. الحارس بغضب أشد: من أنتِ؟ الحارس الآخر: لن يخرج أحد منكم على قيد الحياة.
أصبح المكان ساحة حرب، فقد قام الحراس بقتل ماجد وابنته بأبشع موتة، وتوجهوا إلى شمس. ولكن وجدت من يبعدها عنهم ويقف أمامهم، فعاد الحرس بسرعة إلى المقبرة وتم إغلاقها. الشخص: مليكتي، مليكتي. شمس بدموع: ابعد عني، إنت عاوز إيه مني؟ الشخص: لا تخافي مليكتي، فأنا معك، لا أريد أذيتك. شمس بدموع: أرجوك اتركني. الشخص: مليكتي، أنا معك منذ صغرك وأحميكي من أي شر. شمس بدموع وغضب: إنت مين؟ الشخص: اسألي جدك. شمس بغضب: أنا بسألك إنت.
الشخص: أنا مارد القلادة. الشخص: أنا مارد القلادة. شمس: ولو القلادة اختفت أنت هتختفي؟ المارد: أيوه، لا لا. شمس بغضب: أنا هخرج دلوقتي من هنا، ولو في يوم شفتك أو حتى حسيت بيك، صدقني هولع فيك. الشخص: مليكتي، اهدي. شمس بغضب أعمى: عارف لو قربت تاني، ورحمة أمي لموت نفسي، وإنت عارف إني مجنونة. غادرت شمس ووجدت الشرطة أمامها ومعهم هاري، فنظرت لهم بغضب وغادرت، وجرى هاري وراها. في فيلا SH. Z. H
وصلت شمس إلى الفيلا ودخلت، ارتمت على أول كرسي أمامها وغمضت عيونها. شاهدت ملك دخول شمس، فاسرعت وأخبرت الكل. جلس الجميع أمام شمس، ففتحت عيونها ونظرت للجميع. شمس الصغيرة بجدية: جدي، عاوزاك فوق. قامت شمس الصغيرة وصعدت إلى غرفتها، ولكن وقف أمامها والدها ونظر لها. شمس الصغيرة بتنهيدة: عارفة إنك زعلان، بس غصب عني كان لازم أعمل كده عشان أحافظ عليكم. حامد: من إيه؟
شمس الصغيرة: نفسي مرة واحدة تثق فيا بجد وتعرف إني على أتم استعداد لحرق الأخضر واليابس عشان أحافظ عليكم وعلى قوة العيلة. عارف النهاردة لأول مرة في حياتي أتمنى لو أمي كانت عايشة، لأني بجد محتاجاها، محتاجة حضنها. حامد: أنا موجود يا بتي. شمس الصغيرة بابتسامة مكسورة: للأسف الشديد، إنت عمرك ما وثقت فيا بعد إذنك.
صعدت شمس إلى الأعلى وأخذت دش بارد لعله يريح أعصابها، وتوضأت وخرجت تصلي، وأخذت تبكي بين يدي الرحمن لعله يهدئ من حياتها وتعود كما السابق. انتهت صلاتها وجلست في البلكونة وطلبت من الخدم قهوة. دخل وهدان وهو إلى جناح شمس الصغيرة، وهو يعلم جيداً أنه جاء موعد الاعتراف وأنها لن ترضى بغير الحقيقة مهما حدث. جلس وهدان أمام شمس الصغيرة، ولحظات ودخلت نرمين بالقهوة ووضعتها وخرجت بهدوء. شمس الصغيرة بجدية: سمعاك وعاوزة أفهم.
وهدان: تفهمي إيه يا قلبي؟ شمس الصغيرة بجدية: أنا شمس المنشاوي، جدي تربية إيدك ودماغك، إيه اللي حصل زمان ومين الشخص ده؟
وهدان بتنهيدة: حاضر يا شمس، هحكي كل حاجة. زمان جدك وجدي المنشاوي الكبير لقوا مقبرة أثرية وعرف يفتحها، وللأسف كانت مقبرة ملكية، وليه كتير من السحرة. وطلب منه عشان يقدر ياخد المقبرة إنه يسلم بنت عذراء ليه من بناته وبسن معين، وهو وافق، عشان كده كان بيأمر إن أي بنت تتجوز تحت السن المحدد عشان محدش يقدر يلمس أي بنت لغاية أمك اللي رفضت تتجوز في السن المعين، والحمد لله محصلش حاجة فيها. وقالنا خلاص اللعنة اترفت أو سبونا، بس لما رحتي يوم المقبرة، وللأسف كانت ملك إحدى السحرة الكبار، بالرغم إنه مش هو اللي فرض الأمر، بس أكيد عرف لأن القلادة ملكه، وإنتي بقيتي ملكة، والمصيبة دلوقتي إنك لازم تنفذي الوعد.
شمس الصغيرة بغضب: وأنا مش ملك حد غير قصي، وهو الراجل الوحيد اللي هيلمس جسمي ويملك شرفي. وهدان: طب إزاي يا بنتي؟ شمس الصغيرة: دي بتاعتي أنا. تركت شمس جدها ونزلت إلى الأسفل، ووجدت العائلة متجمعة. شمس الصغيرة بجدية: قصي، إنت لسه عاوز تجوزني؟ قصي: طبعاً عاوز، من شهر فات. شمس الصغيرة بجدية: نرمين، اتصلي على ياسمين وخليها تجهز كل حاجة عشان فرحي بعد شهر من النهاردة. قصي بفرحة: بتتكلمي بجد يا شمس؟
شمس بابتسامة: آه، قصي جهز كل حاجة، وانتوا شباب جهزوا كل حاجة عشان هيبقى فيه فرحين، واحد في الصعيد والتاني هنا. حامد بسعادة: على بركة الله. شمس الصغيرة: فاضل شهر عين وكل الشغل اللي عليك يخلص عشان عاوزة أسافر بعد الفرح. قصي بفرحة: نجمتي تأمر وأنا أنفذ. شمس: قصي، عاوزة أخرج. ممكن؟ قصي بحنان: تأمري يا نجمتي، اطلعي اجهزي.
صعدت شمس إلى جناحها وبدلت ملابسها، ولبست فستان باللون الأسود لمنتصف الفخد وعليها جاكيت باللون الأبيض، ورفعت شعرها للأعلى، وخلعت القلادة ووضعتها في الشنطة ونزلت. شمس بابتسامة: أنا جاهزة، يلا يا قصي. قصي بابتسامة: يلا يا قلبي. خرجت شمس مع قصي وطلبت منه التوقف عند النيل ونزلت ووقفت أمامه وأخرجت القلادة ووقفت. شمس: لو رميتك هنا ممكن حد يلاقيها ويأذيكي. قصي: قدام خايفة؟ يبقى لازم تندفن للأبد. شمس: إزاي يا قصي؟
قصي: إيه المكان الوحيد اللي محدش يقدر يفتحوا من غير إذن كبيرة الصعيد؟ شمس باستغراب: مقابر العيلة. قصي بحنان: توتوتوتوتوتو، في حضن نجمة المنشاوي نفسها. شمس باستغراب: إنت عاوزني أفتح قبر أمي؟ قصي بحنان: لأنه القبر الوحيد اللي محدش يقدر يفتحوا، أو اختاري أي مكان غيره. شمس بابتسامة: أنا عرفت هعمل إيه. قامت شمس بوضع القلادة داخل الشنطة وركبت مرة أخرى، وتوجهوا إلى أحد المطاعم. بعد مرور أسبوع
كان الجميع يباشرون أعمالهم لإنهاء أكبر قدر عالٍ من العمل حتى تستطيع شمس وقصي السفر للخارج لقضاء شهر العسل. زين: شمس حبيبتي، هتبدأي في مشروع المول دلوقتي ولا لما ترجعي بالسلامة؟ شمس: لا حبيبي، لما أرجع عشان عاوزاه على أحدث تراث. حاتم: تحبي نعمل دعاية للمول؟ شمس: أيوه طبعاً، وعاوزة أكبر حملة دعاية. نرمين: اسم المول إيه؟ شمس بابتسامة: طبعاً نفس شعار شركتنا. ملك: بس ده حلمك إنتِ ولازم يبقى على اسم من اختيارك.
شمس بابتسامة: كلنا واحد يا ملك، أنا شمس SH. زين: خلاص يبقى اسم المول الشمس تمام. حاتم: لا طبعاً، اسم المول كوين SH. Z. H. شمس باستغراب: ليه كوين؟ حاتم: عشان إنتي ملكة الصعيد والعيلة. نرمين: صح، حاتو بيتكلم صح الصح. حاتم بغزل: قلب حاتو إنت يا عسل. دخل قصي إلى مكتب شمس ونظر لها بغيظ، وتوجه إليها وسحبها خلفه. شمس: قصي، براحة، في إيه؟
قصي بغيظ: في إن الهانم الفرح بعد 3 أسابيع ولسه قاعدة، مورهاش لبس ولا فستان ولا حاجات مشخلعة حتى. شمس بصدمة: يا لهوي، هو إنت من النوع ده؟ عاوز قلة أدب وسفالة؟ قصي بغمزة: وأكتر من كده يا وحش الكون. شمس بدلع: حبيبي يا خديوي. قصي بعشق: يلا يا نجمتي، ورانا حاجات كتير. شمس: لحظة واحدة بس أجيب حاجتي. ملك: اتفضل يا وحش الكون. ضحكت شمس ومسكت إيد قصي وغادروا. في أحد المولات
دخلت شمس وهي بين أحضان قصي وهي سعيدة وفرحانة بكل تلك الأحاسيس والمشاعر الجديدة التي يغمرها بها قصي. قصي بعشق: تعالي نفطر الأول عشان هموت من الجوع. شمس بابتسامة: يلا يا قصي. توجهوا إلى أحد المطاعم وطلبت سندوتشات سريعة ومشوا ياكلوا بسعادة ولا يهتموا بكلام الناس ولا نظراتهم. قصي: تعالي نجيب شوية هدوم. شمس: اشطا، بس على حسابك. قصي: لا طبعاً، أنا راجل ومينفعش تدفعي وأنا واقف.
شمس برفع حاجب: اسمع بقى يا عم العسل، أنا بنفذ كلامي من غير مشاكل. اشطا. قصي: شمس، عشان خاطري، مينفعش بجد، كمان الهدوم اللي هتجيبيها هتلبسيها ليا أنا مش لحد تاني، فعلشان خاطري خليهم عليا. شمس بدلع: ماشي يا خديوي. دخلو إلى المحل، وأخذ قصي يختار ملابسها بعناية فائقة وألوان جذابة ومختلفة تليق بتلك الحورية. شمس بكسوف: قصي، كفاية سفالة وقلة أدب. قصي: مالك بس يا قلبي؟
شمس: قصي، بالله عليك كفاية، مينفعش كده، أنا لو كنت شفت المحل والله ما كنت دخلته. قصي بابتسامة: ياختي حلوة إنتي مكسوفة يا وحش الكون. شمس بذهول: هو إنت فاكر إني هلبس الحاجات دي؟ تبقي غلطان، أنا عمري ما هلبس الحاجة دي. قصي بصدمة: يعني إيه؟ شمس بجدية: يعني أنا شمس المنشاوي، وعمري ما هلبس السفالة دي أبداً. خرجت شمس بقوة وعظمة وتركت قصي خلفها، فتوجه الحرس وحملوا الشنط وهم يضحكون على منظر قصي الذي أسرع خلفها.
قصي بصدمة: يالهوي، طيب الفلوس اللي دفعتها هعمل بيها إيه؟ شمس بابتسامة: وأنا مالي يا لمبي. قصي: خلاص، اتجوز واحدة تدلعني وتشخلعني. شمس بردح وصوت عالي: نعم يا روح أمك، تجوز عليا ليه يا عمرو؟ كنت ناقصة إيد ولا رجل، ولا منفعتش أبقى ستي؟ قصي: اهدي يا شمس، في إيه؟ شمس بردح: يا خاين يا غشاش. قصي: يا مصيبتي، أنا عملت إيه دلوقتي؟ شمس: عاوز تتجوز عليا. قصي: مش لما أتجوزك إنتي الأول، دي عيشة تقصر العمر.
شمس: عيشتي تقصر العمر، خلاص طلقني حالاً. قصي: كل ده عشان جبت شوية قمصان نوم؟ أنا ابن 60 كلب، عارفة أنا هوزعهم على الناس. بسرعة شاورت شمس للحرس، فغادروا المول وهم يضحكون عليه. شمس بدلع: مالك يا خديوي؟ قصي بعشق: بعشقك يا نجمتي، بعشق كل حاجة فيكي. شمس بابتسامة: طيب يلا بقى نكمل باقي الحاجات. قصي بابتسامة: يلا يا مجنونة، بس برضه هتلبسي الحاجات دي، وغمزلها. شمس: و الله يا نجمتي، من أول ليلة هتلبسيهم، وبمزاجك كمان.
شمس: صحيح، هو إحنا مش هنجيب فستان الفرح؟ قصي: أوبس، نسيت معاد المصممة، يلا بسرعة. أمسك قصي إيد شمس وغادروا المول وتوجهوا إلى إحدى الشركات الفاخرة. في شركة ملكة النار وصل قصي إلى شركة ملكة النار ودخلوا. شمس: قصي، إحنا بنعمل إيه هنا؟ قصي بابتسامة: هتجيبي فستانك يا نجمتي. شمس: بس هنا؟ اشمعنا يعني؟ قصي: عشان مينفعش نجمة قلبي تلبس أي حاجة، لازم تلبس أفخم حاجة وأجمل حاجة، يلا. توجه قصي بصحبته شمس.
قصي بجدية: من فضلك، عندنا معاد مع مدام سبرين. السكرتير: أهلاً وسهلاً، قصي بيه، اتفضل استريح، هدي خبر للهانم. دخل السكرتير، وبعد فترة خرج وسمح لقصي وشمس بالدخول. سبرين بابتسامة: أهلاً وسهلاً، قصي بيه. قصي بابتسامة: أهلاً بيكي، أحب أعرف. سبرين: مين ما يعرفش شمس المنشاوي، منورة شركتي. شمس بابتسامة: أهلاً بيكي. سبرين: تحبوا تشربوا إيه؟ قصي: شكراً، بس إحنا كنا محتاجين فستان فرح لشمس. سبرين: حاجة معينة؟
شمس بابتسامة: لا، عادي. قصي: اسكتي إنتي، بصي مدام سبرين، أنا عاوز الفستان يكون ضخم وروعة وجميل، ومش مهم التكلفة، عاوز أكون معاكي خطوة بخطوة في كل حاجة. سبرين بابتسامة: شكلك بتحبها. قصي بعشق: توتوتوتوتوتو، بعشقها. سبرين: ربنا يخليكم لبعض، تمام، إحنا هناخد المقاسات. شمس: بس أنا عاوزة أشوفه. قصي: لا طبعاً، إنتي هتشوفيه يوم الفرح وبس، كمان إنتي كلها كام يوم وهتسافري الصعيد، فأنا هقوم بالواجب. سبرين: هو الفرح في الصعيد؟
قصي: لا طبعاً، الفرح هنا، هناك هيبقى الحنة وبس. سبرين: تمام، يلا ناخد المقاسات. أخذت سبرين مقاسات شمس وتم الاتفاق مع قصي على كل شيء وغادروا. مر الوقت سريعاً، وكان الجميع مشغولاً بين العمل وتجهيز الفرح وفرش جناح جديد لقصي وشمس في فيلا المنياوي. وسافرت شمس وزين إلى ألمانيا وأحضروا معهم مجموعة من الكاميرات ونظام مراقبة على أعلى مستوى من شركة G. K. W.
طلبت شمس الكبيرة من حفيدتها المجي إلى الصعيد، فجهزت حالها وغادرت تحت حراسة رجالها. في الصعيد وصلت شمس إلى القصر في الليل، وكان الجميع في ثبات، فصعدت إلى غرفتها وبدلت ملابسها وتوجهت إلى غرفة أبوها ونامت بين أحضانه. ففتح عيونه وجدها صغيرته، فضمها لحضنه بشدة وقبل رأسها بكل حنان ونام.
وفي الصباح علم الجميع بوصول شمس الصغيرة، وأمر وهدان إحدى الخدم بالصعود لها، فصعدت ونزلت وأخبرته بأن الكبيرة ليست بغرفتها، فسأل الحرس، ولكن أخبروه بأنها لم تخرج من القصر وهي بالداخل. وهدان بغضب: يعني هتكون فين؟ الأرض اتشقت وبلعتها. شمس الكبيرة: أنا عاوزة بتي، هتوها. وهدان بغضب: اهدي يا حاجة، هتكون راحت فين يعني؟ نزل حامد وهو مبتسم وجلس أمامهم. حامد بابتسامة: صباح الخير.
شمس الكبيرة بغضب: إنت نازل فرحان وبتك محدش لقيها في القصر كله. حامد بضحكة: عشان كانت في حضني طول الليل ولسه رايحة أوضتها تتسبح وتلبس وهتنزل على طول. وهدان بغيرة: وهي ليه تنام معاك؟ حامد بغيظ: بتي وقلبي. وهدان بعصبية: لا دي بنتي أنا وقلبي أنا. شمس الصغيرة بابتسامة: وإنت حبيبي يا وهودي. شمس الكبيرة بغيظ: اتلمي يا بت. وهدان وهو يضمها لحضنه: آخر مرة تعمليها، النوم في حضني أنا وبس.
شمس الصغيرة بضحكة رنانة: أنا كلها أسبوع وهنام في حضن راجل تاني خالص. وهدان بتملك: إحنا استعجلنا أوي في الجوازة دي، لازم ناجل شوية. حامد: صح يا عمي، ناجل سنة اتنين أو حتى عشرة. شمس الكبيرة بصدمة: إنتوا اتجننتوا خلاص؟ شمس الصغيرة بابتسامة: طيب مع نفسكم، أنا هخرج بره شوية. تركتهم شمس الصغيرة وغادرت القصر، وأخذت الفرسة وانطلقت إلى الأرض.
مر الوقت وعادت شمس الصغيرة من الخارج، ووجدت الجميع في انتظارها على الفطار، فجلست على الكرسي الخاص بها وتناولت الفطار وسط عائلتها، ولم تغب عن نظرات سمر لها، ولكن لم تهتم. عند المجهول
المجهول: فرحانة وعاملة فرح ومبسوطة وكل حاجة على مزاجك، بس خلاص، أنا سايبك بقالي فترة كبيرة، حتى سمر الغبية معرفتش تريحني من شمس الكبيرة، بس خلاص لازم شمس المنشاوي تموت، ولااااااااااا تنفضح فضيحة جامدة، بس ده صعب، شمس الحرس حواليها في كل مكان، لازم أتصرف، أنا زهقت من طول الانتظار، من شمس الكبيرة لبنتها نجمة لحفيدتها الملعونة شمس، لازم أنهي العيلة دي كلها، لازم الفرح يتقلب حزن ودمار، مش لازم شمس تفرح، لازم الدموع تصاحبها.
توجه المجهول إلى إحدى الغرف ووقف أمام مجموعة صور تحمل جميع العائلة، وأقسم على الانتقام منهم. مر الوقت سريعاً، وأصبح الفرح على مشارف الوصول، وكان فاضل فقط بضعة أيام. كان العمل في الصعيد على قدم وساق، ولما لا؟ وهو فرح وزفاف كبيرة الصعيد. جاء الشباب إلى الصعيد وعائلة قصي معهم. أمرت شمس بتجهيز 10 بنات على نفقتها الشخصية للزواج. تم نصب الفرح في البلد للاحتفال بكبيرة الصعيد، وكان قصر المنشاوي على أتم استعداد.
في غرفة شمس الصغيرة كانت شمس تنام بأمان وراحة، ولكن شعرت بأحد يقتحم عليها الغرفة ويفتح الستائر حتى يسمح لضوء الشمس بالدخول. شمس الكبيرة: يلا يا حبيبتي، اصحي بقى. شمس الصغيرة: في إيه يا تيتة، بتصحيني ليه؟ شمس الكبيرة: يلا اصحي ورانا حاجات كتير لازم تجهزي. شمس الصغيرة: يا حبيبتي، النهاردة الحنة ولسه الفرح بعد بكرة، فهدي كده يا موزة. نرمين: أحط الحاجة دي فين يا تيتة؟ شمس الكبيرة: حطيها في الحمام. ملك: والحاجة دي تيتة؟
شمس الكبيرة: حطيها على التسريحة. زين: احط الحاجة دي فين يا تيتة؟ شمس الكبيرة: حطها على السرير، ويلا الكل برا. خرج الكل وتركوا الشمسان مع بعضهم. توجهت شمس الكبيرة إلى الحمام وجهزته على مزاجها وخرجت ووجدت شمس تلعب على التليفون بكل راحة. شمس الكبيرة: يلا يا قلبي، الحمام جاهز. شمس الصغيرة: طيب يلا برا يا موزة. شمس الكبيرة برفع حاجب: قومي يا بت قدامي على الحمام، ده حمام العروسة وأنا بنفسي اللي هحميكي.
شمس الصغيرة: لا طبعاً، أنا هاخد دش لوحدي. توجهت شمس الكبيرة لها وأمسكتها من شعرها وسحبتها خلفها تحت ضحكات شمس. بعد مرور أكثر من ساعة، خرجت الشمسان من الحمام، وكانت الصغيرة تلف جسدها بالفوطة وهي تضحك بشدة. شمس الكبيرة بابتسامة: حمام الهنا يا قلبي. شمس الصغيرة بابتسامة: يالهوي يا شمسي، أنا حاسة إن جسمي عامل زي البيبي خالص، إنتِ إيدك سحر. شمس الكبيرة بابتسامة: ولسه يوم الفرح هخلي الواد قصي يستمتع أكتر.
شمس بضحكة رنانة: والنبي إنتِ جامدة، بتفكري في الواد بضمير. شمس الكبيرة بفخر: لازم أفكر فيه ودلعه، هخليه ياخد موزة مش جعفر. شمس الصغيرة بغيظ: أنا جعفر يا شمس؟ شمس الكبيرة: يلا، وكسة، أنا شلت عفانة من عليكي كتير. شمس الصغيرة بغيظ: يلا برا بقى عشان ألبس. شمس الكبيرة: الهدوم على السرير في العلبة، البسي وانزلي بسرعة. خرجت شمس الكبيرة وتركتها تلبس. أمسكت شمس العلبة وأخرجت وأخرجت عباية باللون الأبيض رائعة الجمال.
شمس بانبهار: واااااااو، تحفة يا شمسي. لبست شمس العباية ورفعت شعرها للأعلى بكل فخامة وعملت مكياج رائع ولبست سلسلة جدتها ولبست الجزمة. فتحت شمس الباب وجدت والدها أمامها على وشك التخبيط. شمس بابتسامة: تعالي حبيبي. حامد بحنان: تعالي شوية، عاوزك. دخلو الغرفة وأغلق الباب خلفه وجلس على السرير.
حامد بحنان: تعالي يا قلبي، اقعدي جمبي. من أول لحظة شفت نجمة وأنا عشقتها، كنت بعملها كل حاجة، عملتها يوم ما اتولدت، كانت على إيدي، انبهرت بلون عيونها وجمالها، لقيت نفسي بقولها نجمة المنشاوي، نجمتي، شكل عمي وهدان سمعني، فضحك وقال اسمها نجمة المنشاوي، فرحت أوي. من صغرها ركوب الخيل، فرستي كانت مراته حامل ووعدتها إن المهرة هتكون ليها، وفعلاً الفرسة ولدت مهرة صغيرة، نجمة فرحت أوي وسمتها برق، وزعلت أوي، كانت نفسها في مهرة
بنت عشان كانت عاوزة تسميها ورد، زعلت شوية بس خلاص. كنت كل يوم عيد ميلادها كنت بجيب هدية ليها، الأول كنت بجيب عرايس وبعد كده لما كبرت شوية كنت بجيب دهب، بس كانت بتلبسه شوية وبتشيله. وجه يوم سألتها ليه مش بتفضل لبساه، قالتلي إنه مش حلو وكبير على سنها وكل البنات بيكلموا عليها. زعلت منها ومبقتش أجي هنا، فضلت أسبوع مجيش ولا أكلمها، لقتها جت عندي يوم بعد المدرسة، وبدل متصالحني لقتها بتقولي براحتك، إنت اللي غلطان، رايح تجيب
دهب لواحدة قد أمك مش لواحدة في سني، وسابتني ومشيت تاني. فضلت أضحك يومها كتير وقررت بعدها يوم مجيب هدية ليها يبقى على ذوقها. لقيت نفسي تاني يوم رايح ليها القصر وخدتها ونزلت، رحت على الأقصر ورحنا محل الجوهرجي وقولتلها نقي على ذوقك، فرحت أوي وطلبت سلاسل رقيقة وفعلاً اشترت سلسلة رقيقة أوي، ومن يومها بقيت أختار حاجات رقيقة زيها، عكس شخصيتها تماماً، بس كنت بعمل اللي هي عاوزاه.
شمس بابتسامة: كنت بتعشقها للدرجة دي؟
حامد بعشق: كلمة عشق كانت قليلة عليها، دي يوم الخطوبة رفضت تلبس الشبكة والدنيا قامت، وأمي والحجة شمس وعمي وهدان فضلو يتحايلو عليها تلبسها، بس صممت. لما عرفت كده زعلت ومردتش أجي، رغم إن فاضل ساعتين على الفرح، لقتها جاية البيت عندي ورمت الشبكة ووقفت تزعق وتقولي دي منظر شبكة، إنت عارف إن عمري ما هلبس الدهب الغريب ده. مسكت الشبكة وفعلاً اتصدمت من منظرها، كانت غوايش كبيرة وضخمة وكام سلسلة يخلعوا رقبتها المسمسمة وخواتم تخلع
صبعها، وفضلت تضرب فيا وعيطت، مستحملتش منظرها، خدتها في حضني وفضلت أهدي فيها، وفعلاً سكتت، بالرغم إني عارف إنها يستحيل تعيط، خدتها ورحت بسرعة على الجوهرجي وخلتها تنقي شبكتها على مزاجها وبراحتها، ورجعنا تاني البلد، وعمي وهدان كان خلاص عاوز يولع فيها، بس مقدرش، وفضلت كل هدية أجيبها ليها تكون رقيقة.
شمس: امممممممم، إيه الحاجة دي بقى؟ حامد بابتسامة: دي حاجة أمك، عارفة قبل ما تموت قالتلي يوم فرحك، اديكي الحاجة دي، إنتِ أحق واحدة بيهم، مبروك يا قلبي، ربنا يسعدك. شمس بابتسامة: ربنا يخليك ليا يارب وتفضل سندي وظهري في الدنيا. حامد بحنان: قلبي يا شمس، أنا النهاردة بس اطمنت عليكي، وعاوز أعرفك حاجة، أنا من أول لحظة بثق فيكي، حتى لو وسط مليار راجل، بس غصب عني إنتِ قوية زي أمك وخايف عليكي، والله يا بنتي بثق فيكي.
شمس بابتسامة: خلاص يا دودي، انسي. حامد بدموع: شمس، أوعي في يوم تزعلي مني أو حتى تكرهيني، أنا خايف عليكي من كل حاجة، نفسي أخبيكي جوا قلبي. شمس بحب: وأنا بحبك أوي يا بابي، وعارفة إن دي غريزة كل أب يخاف على عياله. حامد بابتسامة: يلا بقى، زمان الناس تحت بيقولوا العروسة مش عاوزة العريس، وأنا بصراحة موافق، ده واد رخــم ورزل. شمس بضحكة رنانة: بس أنا بحبه يا دودي. حامد بغيظ: أنا بس اللي حبيبك، مفهوم؟
الباب خبط ودخل زين وجلس بجوار شمس وضمه لحضنه وقبل رأسها بكل حنان. زين بحنان وحب: يلا يا قلبي، الناس تحت بتسأل على العروسة. شمس بابتسامة: حاضر، لحظة واحدة بس. حملت شمس صندوق المجوهرات ووضعته في الخزنة وأغلقتها بالرقم السري ونزلوا. في الأسفل كانت النساء يجلسن يغنين ويهيصون للاحتفال بزواج كبيرتهم، وعندما رأوها أطلقوا الزغاريط. جلست شمس الصغيرة بجوار جدتها وعائلتها، وجاءت فتاة الحنة رسمت لها بعض الرسومات البسيطة الجميلة.
قدم النساء الهدايا للكبيرة من أموال ومشغولات ذهبية. استمع الجميع لصوت ضرب نار، فنتفضت شمس الصغيرة بسرعة وأخرجت سلاحها بسرعة وتوجهت إلى الخارج، وجدت الرجالة يرقصون، وعندما رأوا شمس الصغيرة أخذوا يهللون، فنزلت وأخذت تطلق بعض الأعيرة النارية في الجو. حامد: إيه يا كبيرة، مش هتلعبي بالعصاية ولا إيه؟ شمس الصغيرة بابتسامة: ودي تيجي يا بوي، لازم أهزمك زي كل مرة. حامد وهو يخلع العباية: بس المرة دي مش هتعرف.
شمس الصغيرة بعظمة: هنشوف يا بوي. أعطى زين العصاية لشمس ووقفت أمام أبوها تلعب العصا، وبعد فترة كانت تمسك شمس العصاية بتاعتها وبتاعة أبوها، فضحك الجميع. مر الوقت وغادر أهل البلد ودخلت العائلة إلى القصر. وهدان بابتسامة: مبروك يا قلب وهودك، هديتك يا قلبي. أعطى وهدان لشمس طقم من الألماس رائع الجمال باللون الأحمر. شمس الكبيرة بابتسامة: ودي هديتي يا قلبي. وكان عبارة عن طقم ألماس باللون الأزرق.
زين بابتسامة: ودي هديتي يا غالية. وكان عبارة عن كوليه من الألماس رائع الجمال. حاتم بابتسامة: شمسي واختي وصديقتي، مبروك يا قلبي. وكان عبارة عن طقم من اللؤلؤ رائع الجمال. شمس الصغيرة بابتسامة: إيه يا دودى، فين هديتي؟ حامد: مفيش. شمس الصغيرة بحزن مصطنع: شكراً يا بابي، شكراً. أخرج حامد علبة وأعطاها لها، وعندما فتحتها شهقت شمس بشدة من شدة جمال الطقم. شمس الصغيرة بذهول: بس ده غالي أوي يا بابي.
حامد بحب: مفيش حاجة تغلى عليكي يا قلبي. أما نرمين وملك، فأعطوها خواتم جميلة جداً. شمس الكبيرة بجدية: يلا الكل على النوم عشان السفر الصبح، يلااااااااااااا. صعد الجميع إلى الأعلى، ووضعت شمس الهدايا في الخزنة وبدلت ملابسها وتوجهت إلى غرفة والدها ونامت بين أحضانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!