في جناح شمس دخلت شمس وبدلت ملابسها ونامت بجوار قصي الذي ضمها لحضنه بكل حنان وعشق. قصي بعشق: بعشقك يا شمسي ويا قمري ويا نجمتي. شمس بحب: وأنا بحبك أوي يا قصي. قصي بعشق: شمسي، نفسي في حاجة. شمس بسرعة: إيه هي يا حبيبي؟ قصي بعشق: نفسي في بيبي منك. شمس بابتسامة: ما هو فيه فارس. قصي: فارس أول فرحتي وبحبه، بس مفرحتش بكل حاجة نعملها سوا. شمس: تقصد إيه؟
قصي بابتسامة سعيدة: أقصد نفسي أعيش جنان الحمل، أمسك إيدك ونروح للدكتور ويكشف عليكي ويسمعلنا صوت نبضات قلب البيبي. وأفرح أوي وأحضنك، ونفضل نتخانق على نوعه وعلى اسمه. تفضلي تشتري هدوم ولعب وحاجات ملهاش لازمة، ولما أجي أتكلم تقوليلي: "معلش حبيبي أصل الحاجات دي عجبتني". تتوحمي على حاجات غريبة، ولو قولت بكرة أو بعدين تعيطي وتقوليلي: "عاوز ابني يطلع له الحاجة دي في وشه" وينزل أجري عشان أجيبها.
وفي الآخر تقوليلي: "مش عاوزة تشكي فيا" وتقوليلي: "انت بتخوني". وأنا أقولك: "والله العظيم أنا بحبك وبعشقك وعمري ما بصيت لوحدة غيرك". نكون رايحين حفلة وتلبسي الفستان وتبقى فيه زي القمر، وتقعدي تقوليلي: "لا أنا تخنت وشكلي وحش".
أقولك: "والله العظيم زي القمر وأجمل ست في الدنيا". ومن ساعة ما تدخلي الشهر السابع كل يوم بتولدي. وفي الآخر تولدي في الشهر التاسع وتصممي أدخل معاكي العمليات وتفرجي المستشفى كلها عليا. وتفضلي تضربيني وتشدي في شعري. وفي الآخر يشرف البيبي وأمسكه في إيدي وأقولك: "مبروك يا قلبي، يتربى في حياتك وعزك". وتفضلي رايحة جاية بيه ومش تعرفي تنامي. أقوم أنا أخده وأخليكي تنامي. نفسي أعيش كل ده.
شمس بدموع غزيرة: آسفة يا قصي، آسفة يا حبيبي. والله العظيم ما كنت أقصد كل ده، أنا غصب عني. أنا كمان نفسي أعيش كل ده. خلاص حبيبي، أول ما نرجع القاهرة نروح للدكتور ونكشف وربنا يكرمنا بالبيبي اللي يفرحنا. قصي بحنان: هش هش، أهدي يا حبيبتي. أنا مش زعلان منك، هنعيش كل ده مع بعض. أصل أنا نفسي في عيال كتير. شمس بدموع: بعشقك يا قصي، بعشقك. أنت الراجل الأول والأخير في حياتي. سامحني على الماضي.
قصي بعشق: وأنا مهووس بيكي يا شمسي ويا قمري ويا نجمتي الغالية. تقبلي تعيشي حياتنا كده؟ نفرح ونضحك، وطول ما إحنا برا البيت نبقى زي الجبل، وأول ما ندخل بيتنا نبقى أجمل وأزواج عشاق. شمس بدلع: موافقة. قصي بغمزة: طيب إيه؟ شمس بدلع: إيه؟ قصي بعشق وضحك: عاوزه في اجتماع قمة. شمس بضحك: وماله، اجتماع. حتى الاجتماع ده بتخرج من وراه بفائدة. قصي بعشق: تعالي بقى. وذهبا في عالمهما الذي خلق لهما. في صباح اليوم التالي
نزلت شمس للأسفل وجلست بجوار وهدان، قبلت يده ورأسه وضمه لحضنه. نزل فارس وهو يمسك يد قمر، فاسرعوا إلى شمس التي حضنتهم ورفعتهم على قدميها. قبل فارس يد شمس ورأسها وخدها، وعمل نفس الشيء مع الجد وهدان. وأيضًا قمر قبلت يد الجد وهدان. وهدان بحنان: ربنا يحميكي ويبارك في صحتك، وتبقي فخر لأمك وأبوك. فارس بابتسامة: ومش بس مامي وبابي، لأ، هبقى فخر عيلة المنشاوي والمنياوي، وفخر الصعيد كله، وفخر حبيبتي ودلوعة قلبي.
شمس بابتسامة: حبيبي من صغره راجل، طالع لأبوه. قمر برقة: فارس، أنا جعانة. فارس بحنان: حاضر يا قمري، هقول لطنط تجهزلك الفطار. قمر برقة: ماشي يا فارس. شمس بضحك: يا لهوي، إحنا ما كناش بنات. نرمين بضحك: اتكلمي عن نفسك وبس، أنت الوحيدة اللي كنتي راجل من صغرك. شمس بغيظ: تصدقي صح، أنا اللي غلطانة. كان زمانك متجوزة محروس، فاكراه؟ نرمين بخضة: الشر برا وبعيد. حاتم بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. حاتم: إزيك يا قمر؟
قمر برقة: الحمد لله يا عمو. فارس بحدة: قمر، مش أنا قولتلك متكلميش رجالة. قمر بزعل: فارس، مش زعق لي أنا زعلانة. فارس بحنان: خلاص يا قمري، أنا مش بحب إنك تكلمي حد غيري. قمر برقة: عيب، ما أكلمش اللي أكبر مني كمان. ده عمو، أنا لو كلمت رجال كلها، أنت بس فروستي صح؟ فارس بابتسامة: صح يا قلب فروستك. شمس بضحكة رنانة: الواد بيثبت وهو عادي. موافق، لا هنشوف العجب. فارس بغمزة: يعني بابي مش بيثبتك بالكلام؟
شمس الصغيرة بابتسامة: وبالفعل، وحياتك. قصي بابتسامة: صباح الخير يا فارس. فارس بابتسامة: صباح النور يا بابي. شمس الصغيرة بعشق: صباح الورد يا حبيبي. قصي بعشق: وحشتيني أوي. ليه نزلتِ ومش استنيتِ ننزل مع بعض؟ شمس الصغيرة بابتسامة: كنت عايزة أقعد مع جدو شوية. وهدان بغيظ: هو أنت معندكش شغل وشركة تروحها؟ قصي بضحك: لا يا جدو، أنا فاضي. مش ورايا حاجة.
حامد بغيظ: أنا قولت من الأول بلاش نوافق على الجوازة، بس أنت يا عمي اللي وافقت. وهدان بغيظ: إحنا لسه فيها. بدل ما تبقي مطلقة، تبقي أرملة أحسن وأجمل. قصي بضحك: بتحبوني أنتم أوي. وهدان بغيظ: ولا طايقك. حامد بضحك: للأسف بحبك عشان خاطر أختي بس. ابعد عن بنتي. قصي بضحك: يبقى تنسى، شمسي ملكي أنا وبس. قمر: فارس جعانة. وردة: الفطار جاهز يا كبيرة. شمس الصغيرة بابتسامة: شكراً يا وردة، هنيجي.
توجه الجميع إلى السفرة وجلسوا يتناولون الطعام وسط الضحك والهزار. فارس: مامي. شمس بابتسامة: نعم يا حبيبي؟ فارس بفرحة: هتعملي الليلة المحمدية زي كل سنة؟ شمس باستغراب: وانت عرفت إزاي الكلام ده؟ فارس بابتسامة: جدو وهدان وجدو حامد والكل حكولي عن الليلة المحمدية، ونفسي أحضرها معاكي. شمس الصغيرة بابتسامة: هنجهزها ونحضرها. قصي: بإذن الله، بعد الليلة هنسافر تمام. شمس بابتسامة: حاضر يا حبيبي. فارس: يلا نلعب يا قمري.
قمر: عاوزة أركب الفرسة. فارس: حاضر. شمس بذهول: هو فارس بيركب فرس؟ قصي بابتسامة: آه، الفرسة كانت لسه مولودة يوم ولادته، وجدي وهدان وتيتة شمس الكبيرة قرروا إن الفرسة دي ملك فارس، لأن الفرسة الكبيرة بتاعتك. شمس الصغيرة بذهول: يعني فارس اللي عنده ٥ سنين بيركب فرسة؟ قصي بابتسامة: آه يا قلبي، ولوحده كمان. شمس الصغيرة بغل: حاااااااااامممممممممممد، وهدااااااااان. حامد بخضة: في إيه يا شمس؟ وهدان بحنان: مالك يا قلبي؟
شمس الصغيرة بغل: بقي فارس اللي عنده ٥ سنين يركب فرسة وتكون ملكه، وأنا أفضل أتحايل عليكم ومحدش يوافق لغاية ما تميت ١٢ سنة. ليه؟ فارس بضحك: مالك يا شمسي؟ أنتِ جاية تحسديني؟ شمس الصغيرة بردح: لا يا روح أمك، ده أنا هقت*لك وأولع في أبوك. قصي بضحك: وأنا مالي يا لمبي؟ شمس الصغيرة بغيظ: اسكت ياض دلوقتي. قمر برقة: أنتِ متعصبة ليه يا مامي؟ معلش، هما وحشين بس فروستي حلو.
شمس الصغيرة بغيظ: شيلوا باربي دي من قدامي، الواحد مش ناقص فقعة مرارة. هاري بضحك: من أعمالكم. شمس الصغيرة بغل: ملكش دعوة. فارس بابتسامة: يلا يا قمري، نركب الفرسة، وسيبك منهم. قمر بفرحة: يلا يا فروستي. خرج الأطفال للخارج يجرون، ونظرت شمس لهم بزعل وتوجهت إلى غرفة المكتب. ضحك الجميع على منظر شمس وتوجه خلفها قصي. في غرفة المكتب دخلت شمس ورتمت على الكنبة بزعل. لحظة ودخل قصي وجدها تجلس هكذا، فتوجه إليها وجلس بجوارها.
قصي بحنان: شمسي ويا قمري ويا نجمتي الغالية، أنتِ بجد زعلانة من حاجة زي كده؟ شمس الصغيرة بزعل: آه، زعلانة عشان أنا كنت بتحايل عليهم ومحدش وافق لغاية ما تميت ١٢ سنة. قصي بضحكة مكتومة: خلاص يا روحي، معلش ابنك برد. شمس الصغيرة بزعل: عاوزة فرسة، ماليش دعوة. قصي بضحك: يا لهوي على الطعمة والحلاوة يا ناس. شمس الصغيرة بابتسامة: تعالي نطلع بالفرس شوية. قصي بغمزة: مش كنتِ زعلانة من شوية؟
شمس الصغيرة بضحك: عمري ما بزعل منهم، بس بحب أناكف فيهم. وبدلع: كمان كنت عاوزة أدلع على جوزي، عندك مانع؟ قصي بعشق: مقدرش أدلع، براحتك. شمس الصغيرة بدلع: طيب، يلا بقى. وقفت شمس وتوجهت إلى الباب، ولكن في لحظة واحدة كانت تلف وظهرا يستقر على الباب، وقصي أمامها ينحني على شفتيها يقبلهما بعشق ورغبة، ويده تمشي على أنحاء جسدها بكل حرية شخصية، وتحولت لقبلات مجنونة عندما بادلته شمس بعشق. قصي بعشق وحب: تعالي بقى.
سحبها قصي وصعدوا إلى جناحها وأغلق الباب خلفهم، ولم يترك لها فرصة وسحبها في عالمهما الذي خلق لهما. عند فارس جرى فارس وهو يمسك يد قمر وتوجهوا إلى مكان الفرسة، وساعدهم أحد الحراس على الركوب ومشوا يلعبون، وكانت قمر تضحك بشدة وسعادة، وكان فارس يضحك على صوت ضحكاتها. وبعد فترة عادوا إلى القصر. مر الوقت سريعاً، وفي الليل كانت شمس الصغيرة وقصي ووالدها وجدها وزين وملك وحاتم ونرمين والأطفال يجلسون بعيداً عنهم.
وهدان: هتعملي الليلة المحمدية خلاص، المولد قرب. شمس الصغيرة بابتسامة: أكيد يا وهودي، هخلي الرجالة يجهزوا كل حاجة. حامد: عاوزين ليلية كبيرة، أنا واعدت فارس بليلة كبيرة. شمس الصغيرة بابتسامة: حاضر، متخافش، هعمل أكبر ليلة. فارس بفرحة: مامييييييييييي. شمس الصغيرة بابتسامة: قلب مامى. فارس وهو يقبلها: عاوز أساعدك في تجهيز الليلة. شمس بابتسامة: ماشي يا فروستي، نكتب القايمة بالطلبات ونجهزها.
فارس: مامي، عاوز حلاوة مولد، عاوز عروسة حلوة. شمس بابتسامة: تبقي شبهي صح؟ فارس بابتسامة: لا يا مامي، عاوزها شبه قمري، هي أحلى. شمس بغيظ: قوم ياض من هنا، قال أحلى مني قال. قصي بعشق: شمسي ويا قمري ويا نجمتي الغالية، أحلى وأجمل ست في الدنيا. شمس بمشاكسة: حبيبي يا قصي، وأنت ياض قوم من هنا، بلا وكسة توكسك، قال أحلى مني. ضحك فارس والجميع، وخرج فارس بسرعة عندما استمع لصوت صراخ قمر. شمس: في إيه؟ مين بيعيط؟
قصي بضحك: ههههههههههه، قدام فارس طلع يجري، يبقى اللي بتعيط بتكون قمر. وهدان بابتسامة: سيبك منهم يا شمسي وتعالي أقولك حاجة. شمس بابتسامة: نعم يا حبيبي. ضمها وهدان لحضنه بشدة وقبل رأسها بكل حنان، فهو يحبها بشدة. مر الوقت وصعد الجميع إلى غرفهم حتى يرتاحوا، حتى يستيقظوا ليوم جديد لبدء تجهيز الليلة المحمدية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!