ناموسيتك كحلي يا عروسة. تكونيش فاكراها صباحيتك بحق وحقيقي ولا ايه؟ ما كادت أن تفتح عينيها حتى شعرت بدلو ماء ينسكب فوقها، ففزعت وهي تصرخ بشدة. "ايه ده؟ انتي مجنونة يا ست انتي؟ انتي ازاي تصحيني بالطريقة الهمجية دي! وقفت تتأمل منظرها الذي كان يشبه منظر فأر مبلول، ثم نظرت إلى الساعة الموجودة على حائط تلك الغرفة وقالت برعشة: "الساعة حتى ما عدتش ستة الصبح! هقوم دلوقت اعمل ايه بس؟ ضحكت سنية بأعلى صوتها:
"هو ايه اللي اعمل ايه دلوقتي؟ تكونيش فاكرة نفسك في المالديف يا أستاذة! تبدلت ملامح وجهها للإحتقار وقالت لها بنظرات حارقة: "هتقومي تنظفي الزريبة وتوكلي البهايم يا عينيا. أكيد مش هيستنوني لحد العصر! حنان بغضب: "زريبة ايه اللي أنظفها يا زبا'لة! أنا... لم تكد تكمل جملتها حتى دوت فجأة صفعة قوية أسقطتها أرضًا. "الزبا'لة الوحيدة هنا هي انتي يا... بنت عمي... التفتت لتجد زوجها وابن عمها بدر، والذي كان يطالعها بنظرات اشمئزاز.
جزت حنان على أسنانها بألم وهي تحاول أن تقوم: "انت ازاي تتجرأ وترفع ايدك عليا! ده أنا هأ... أمسكها من شعرها ورفعها وهي تتألم بشدة وقال بفحيح: "الظاهر عمي صالح معرفش يربيكي. شكلها محتاجة تربية من أول وجديد. ولا انتي ايه قولك يا سنية؟ أسندها على الجدار ثم وضع إحدى يديه على فمها والأخرى على رقبتها وهو ينظر إليها بغضب: "اسمعي يا حلوة... أولًا اخرسي خالص يا خا'طية وصوتك ما يتسمعش في البيت ده واصل لا عليا ولا على أي حد هنا.
وثانيًا احمدي ربنا إن جدك عبد الرحيم مش عايش، ولا كان زمانك تحت التراب ومحدش قدر ينقذك من القت"ل. عشان كده انتي تسمعي كلام سنية وهناء من غير طولة لسان. مفهووووم!!!! أزاح يده عنها فسعلت بشدة وهي تكاد تختنق وتحاول إخراج الحروف بصعوبة: "ب... بس... ا... ا... قاطعها بدر: "من غير بسبسة. بصي أنا وعدت أبوكي إني أتقي ربنا فيكي وأعدل ما بينكم. وعندك أوضتك زيك زي حريمي الاثنين.
بس لو عرفت إنك مش بتساعديهم في شغل البيت أو شايفة نفسك عليهم، يمين بالله العظيم ثلاثة ما هآجي جنبك وهتبقي تنامي في الزريبة كيفك كيف البهايم. سامعة!!! حنان بخوف: "بس... يعني... أنا اشتغل في زريبة؟ بدر بغضب: "سنية قالت هتنظفي الزرايب يبقى هتنظفيها." حنان بمحاولة التحلي بالشجاعة: "وما تنظفهمش هي ليه؟ بدر بتصنع التفكير: "تعرفي تطبخي وتخبزي عجين؟ حنان بخوف: "لا." بدر: "أنا قلت كده برضه...
طب تعرفي تروقي البيت وتغسلي الهدوم؟ حنان بضيق: "لأ." بدر بحدة: "يبقى خلاااااص طق حنك مش عاوز! سنية شغلها الطبيخ والخبيز، وهناء الترويق، وانتي هتشتغلي مع البهايم. غووووري لشغلك يالا!!!! خرجت مسرعة وهي تلتفت نحوهما بخوف. نظر بدر إلى سنية قائلًا: "شكلهم مدلعينها قوي... انتي هتفضلي وراها لحد ما تتعدل وتبقى حرمة بيت تمشي فوق العجين ما تلخبطهوش، فاهمة؟ سنية بشماتة: "حاضر يا تاج راسي، طلباتك أوامر."
استيقظ ياسين ونظر إلى هاتفه فوجد اتصالًا من خالد. "ما دام اتصل يبقى عندك أخبار جديدة. بس أنا عايز نخلص من الحق'يرة ليليان الأول، عشان نهتم بموضوع الكلب اللي اسمه دانيال ده." ابتسم وهو يتذكر ما حصل ليلة الأمس. *** **فلاش** كان يقف وسط الحفل حين رن هاتفه. ياسين: أيوه يا منذر؟ منذر: بعد ما أنت دخلت الأوتيل تاني، طلع عندها الراجل اللي اسمه جاستن ده وطلعت معاه بعربيته. لحقتهم لحد ما وصلت بيتها وهو معاها، والصور عندك اهي.
ياسين: حلو أوي... خلي عيونك مفتحة عليها. منذر: حاضر يا بيه. أغلق الخط ثم فتح تطبيقًا خاصًا في هاتفه وطالع تلك اللقطات، ثم أغلق التطبيق وهو يهمس: "وقتك قرب يخلص يا ليليان." **عودة من الفلاش** أتصل بخالد: "ايه يا صاحبي! ما دمت متصل بيا بدري كده تبقى أكيد في مونتريال! خالد: اعمل ايه طيب... متابع القضية اللي طلبتها مني بنفسي. ياسين: طب فيه جديد؟ خالد: أكيد فيه، وإلا ما كنتش اتصلت. والظاهر كان عندك حق.
ياسين: في ايه بالظبط؟ خالد: الظاهر الثعلب لقى الحمامة اللي كان بيدور عليها. ياسين: يبقى زي ما فهمتك آخر مرة. خالد: ماشي. خرج من الغرفة وتوجه إلى المطبخ لإعداد الفطور، ثم رص كل شيء في صينية كبيرة وتوجه إليها. كانت الساعة تشير إلى التاسعة. "يا ترى صاحية ولا نايمة؟! فتح الباب بالمفتاح وطرق مرتين فسمع صوتها من الداخل. "ادخلي." ياسين بابتسامة: "صباح الخير." أميرة: "صباح النور." ياسين: "نمّتي كويس؟ أميرة: "الحمد لله."
ياسين: "أنا عارف إنك جعانة لأنك تقريبًا ما أكلتيش حاجة امبارح." أميرة: "لأ الحمد لله، أكلت سندويشات الكبدة كلها." ياسين: "عمومًا أنا النهاردة جاي أفطر معاكي لو معندكيش مانع طبعًا! أميرة بخجل: "لأ طبعًا، اتفضل." ناولها سندويتشًا وأخذ هو آخر. بعد دقائق. أميرة: "هو أنا ممكن أعرف انت بتقفل الباب عليا من بره ليه؟ ياسين: "عندي أسبابي، بس أكيد مش لإني حابسك لا سمح الله." أميرة: "وأنا مقلتش كده." ياسين:
"يبقى أنا هفتح الباب في الوقت المناسب. كل اللي مطلوب منك تعرفيه إن ده لحمايتك انتي مش أكتر." عم الصمت لفترة من الزمن. وأخيرًا تجرأت وسألت للمرة الثانية: "أخبار المؤتمر ايه؟ ياسين بابتسامة واثقة: "كله تمام." أميرة بخجل: "ألا صحيح... أنا ما أعرفش عنك حاجة." ياسين بهدوء: "انتي دلوقتي اهتمي بصحتك وبس، وأكيد هتعرفي كل حاجة في وقتها." أطرقت بإحراج وكانت ستجيب حين رن هاتفه. نظر إليها وقام مسرعًا: "كملي انتي أكلك...
راجع لك." خرج من الغرفة بعد أن آتاه اتصال من نانسي. نانسي: سيدي، اتصلت لأذكرك بأن لديك موعد مع وكلاء شركة هولنز بعد نصف ساعة. إن لم تستطع الوصول، سألغيه وأحدد مع الجماعة موعدًا آخر. ياسين: لأ، لم أنس... سأكون في الموعد. نانسي. أغلق الخط وعاد إليها. ياسين: "أنا مضطر أمشي دلوقتي. محتاجة حاجة؟ أميرة بخجل: "لأ." كان يهم بالخروج حين استوقفته ثانية: أميرة: "احم... هو انت هترجع امتى؟ شعر ياسين أن في جعبتها كلامًا آخر،
فأجابها بتعجب: ياسين: "حوالي الساعة 4 كده. ليه؟ عايزة حاجة؟ أميرة بتحفظ: "احم... بصراحة... النهاردة بنت خالتي هتمتحن ثانوية عامة، فـ أنا قلت لو تقدر... يعني... ياسين: "عايزة تكلميها؟ أميرة أطرقت رأسها بخجل: "لو معندكش مانع طبعًا." ياسين: "ما أعتقدش إنها فكرة كويسة دلوقتي." أميرة بتساؤل: "ليه طيب؟ ياسين: "كده أسلم لك يا أميرة." أميرة: "مش انت قلت إنهم سحبوا الشكوى؟
يبقى فين المشكلة لما أطمنها عليا، وبالمرة أطمن عليها وأدعمها في يوم زي ده؟ ياسين: "دلوقتي مضطر أمشي، مش هقدر أشرحلك بس أوعدك هتفهمي كل حاجة في الوقت المناسب." خرج وأغلق الباب من الخارج وتركها في دوامة أفكار. أميرة: "ايه الغموض اللي بيلف الجدع ده!! وقت مناسب ايه ولا يشرحلي ايه؟ ده كله حتة اتصال!! اللي يسمعه يفكر إني مطلوبة من الانتربول!!! أما شاي غريب!! غادر ياسين المنزل وركب سيارته
وهو يتذكر جملة خالد: "الثعلب لقى الحمامة اللي بيدور عليها". أدار محركه وانطلق مسرعًا وهو يفكر بمكالمته مع خالد حين كان في مونتريال. **فلاش** ياسين: انت قلت إنك قابلت بنت خالتها؟ امتى وإزاي؟ احكيلي كل كلمة بالتفصيل. بعد أن حكى له خالد كل ما حدث بينهما في الميناء، قال ياسين بتفكير: ياسين: جدع يا خالد... عملت معاها معروف من غير ما تطلب منها حاجة. خالد: تربيتك طبعًا... وإلا هتعتبرني استغلالي ونذ"ل. ياسين: صح...
دي أول خطوة هتخليها تثق فيك بعد كده. خالد: بعد كده؟! هو فيه بعد كده كمان؟ ياسين: أكيد فيه يا خالد... انت مش شايف إن الصدفة دي غريبة أوي؟ خالد: ايه الغريب فيها بالظبط؟ ياسين: حكايتها بتشبه حكاية بنت خالتها... يعني زي ما ربنا بعثني في طريق أميرة عشان أنقذها، ربنا برضه بعثك لسحر. خالد: أيوه، ازاي يعني؟ ياسين: البنت دي في خطر يا خالد، ومحدش هيقدر ينقذها غيرك. خالد: يا ساتر!! خطر إيه ده؟
ياسين: أنا اتحريت أكتر عن الكلب اللي اسمه دانيال ده. خالد: أيوه؟؟ ياسين: الو'سخ ده عايش بمبدأين اتنين في الحياة ملهمش تالت: عمره ما اتخلى عن حاجة هو عاوزها، وعمره ما سامح حد غلط معاه. الانتقام عنده مبدأ مقدس. خالد: يعني قصدك إن أميرة لسه في خطر؟ ياسين: مش بس أميرة...
وسحر كمان. الوا'طي أكيد لسه مجند كل عناصر الما'فيا بتوعه عشان يلاقيها، ما دام هو متأكد إنها لسه في كندا وما سافرتش على مصر، ومش هيهداله بال إلا لما يلاقيها ويحصل عليها. خالد: هااا؟ ياسين: وبالنسبة لسحر، فهو ممكن جدًا يوصل لها ويعرف إنها هي اللي ساعدتها عشان تهرب منه في الأوتيل، وهي السبب في إنها هربت لأوتاوا. خالد: وإزاي هيعرف؟ ياسين: زي ما إحنا عرفنا يا خالد...
ده ش"يطان وأكيد هيوصلها. مسألة وقت بس. وده معناه إنه هيفضل مراقبها ومراقب خطها لحد ما يوصل لأميرة، وفي نفس الوقت ينفذ انتقامه. خالد: طب والحل؟ ياسين: انت هتحميها من بعيد، ومفيش مشكلة لو اتقابلتوا مرة أو اتنين، هتخليهم يبانوا كأنهم صدفة مش أكتر. خالد: طب إيه نوع الخطر اللي ممكن تتعرض له عشان أبقى عامل حسابي؟ ياسين: بص يا خالد، نشاط مجموعتهم متقسم لثلاث عصابات، كل واحدة أو"سخ من التانية، وأغلب شغلهم مع الستات:
الأولانية: د'عارة. والثانية: تجارة مخدرات وآثار. والثالثة: تجارة أعضاء. لما تكون البنت من دول حلوة وجسمها حلو، بيخطفوها وينقلوها لمنطقة بعيدة عن منطقتها، يشغلوها لصالحهم بعد ما يزرعوا فيها شريحة فيها روبوتات نانو. لو حاولت تهرب منهم، هيفعلوا الروبوتات المجهرية دي عشان تدمر جسمها من الداخل. وبكده يخل"صوا منها قبل ما تلحق توصل لأهلها أو تبلغ عنهم. خالد: يا نهار ألوان!!!
ياسين: ولما تكون البنت من دول مهاجرة ومتعودة تسافر مع عيلتها من كندا لبلدها الأصلي، بيشغلوها في التهر"يب، لأن البنت اللي مسافرة وسط عيلتها محدش هيشك فيها. وبيستعملوا عادة الترغيب، يعني بيغرّوهم بفلوس كتير أوي عشان يوافقوا. أما الناس اللي عندهم معاهم ثا'ر أو تصفية حسابات وانتقام، فهم زباين العصابة الثالثة. خالد: طب وسحر؟ ياسين: أكيد مش هيشغلها في الأولانية ولا في الثانية. خالد: يا نهار أسود!! هيق'تلها وياخد أعضائها؟؟
ياسين: لو إحنا سمحنا بكده، أكيد مش هيتأخر. خالد: طب إيه المطلوب مني؟ ياسين: هتسيب كرم يمشي الشغل بدالك في أوتاوا، وانت هتبقى ملازمها زي خيالها من غير ما تحس بيك ولا تحسس حد، لأنها احتمال تكون متراقبة. لحد ما نشوف آخرتها. **عودة من الفلاش** ياسين: شكلك مش ناوي تجيبها لبر يا دانيال الكلب. ضغط البنزين وأسرع أكثر ليصل إلى شركته في الموعد. **في مصر** "أيوة يا منير، ايه الأخبار؟ فيه جديد بخصوص ياسين؟ منير: مفيش يا باشا.
"اومال متصل ليه يا غ"بي؟ مش أنا قلت ما تتصلش إلا للضرورة؟ منير: بس أنا باتصل زي ما حضرتك طلبت بالخط الآمن! "ولو... المهم... اتصلت ليه؟ منير: ليليان يا باشا. "مالها هي كمان؟ منير: يا باشا البنت دي مش سالكة وانت عارف. أنا شاكك إنها بتلعب لعبة من ورانا. "لعبة ايه؟ هي ليليان عندها عقل أصلًا عشان تعرف تلعب ورانا ولا قدامنا حتى!! منير: ما دمت عارف إنها غب'ية، اومال مصر عليها ليه؟
ما تسيبني أنا أخلص عليه بطريقتي بدل ما نفضل متحملينها كده!! أنا خايف تبوظ كل اللعبة يا باشا!! "بالعكس بقى... ليليان هي أنسب حد للمهمة دي... وهتفضلوا ماشيين على الخطة زي ما هي." منير: طب هي هتفضل تتقرب من ياسين وهو هيضطر يتجوزها عشان اغت'صبها؟ وبعد ما يتجوزوا بمدة هتخلص عليه بالسم اللي هي فاكرة إنه محدش هيكتشفه، وهيظهر في التشريح إنه جاتله سكتة قلبية مش أكتر. طب وبعدين؟ "هتتجوزوا انت وهي زي ما اتفقتوا سوا."
منير: هنتجوز أنا وهي بجد؟ طب فكرك مش هتفكر تلعب بذيلها وترفض تتجوزني؟ ماهي الورثة هتبقى كلها ليها. يعني ممكن تعيش بالفلوس دي ملكة ومش هتحتاج تتجوز أبدًا، خصوصًا بقى لو حملت منه بجد؟ "مين قال إنها ممكن تحمل منه؟ منير: وما تحملش ليه؟ "ما تشغلش بالك انت... المهم تستمر في الخطة عادي." و زي ما فهمتك، اوعى تتصل إلا لو فيه حاجة تخص ياسين. قفل الخط وهو يهمس: "مش ناقصني غير حكايات الغ"بية ليليان أشغل بالي بيها أنا!!
جاءت من الخلف وعانقته بحب: سما: بس أنا عندي فضول أوي أعرف حكايتها. "سما! انتي لسه ما نمتيش؟ سما: مش جايبلي نوم وعايزة أعرف... انت قصدك إيه بأنها فاكرة إن السم مش هيظهر في التحليل؟ "قصدي واضح... أي حد بيمو"ت هناك يتعمل له تشريح ويطلع له تقرير وفا"ة عشان يعرفوا ما"ت مو"تة طبيعية أو ات"قتل." سما: أيوه!! "أول ما يطلع التحليل هيظهر إنه كان بياخذ سم على فترات منتظمة وهو سبب وفا"ته...
والسم ده قات"ل كمان للنطف يعني مستحيل تحمل. بقى مين أول واحد هتروج أصابع الاتهام عليه؟ تهلل وجه سما بابتسامة شر: سما: مراته... لأنها الوحيدة المستفيدة من مو"ته. أكمل هو بمكر: "خصوصًا لو حملت من منير، والتشريح الجثة أثبت إنه السم اتسبب بالعقم للمرحوم، وتحليل الـ DNA للجنين أثبت خيانتها... كده حبل المش"نقة هيلتف حوالين رقبتها أكيد." سما بتفكير: "طب مش يمكن لما تلاقي نفسها لابسة الجريمة لوحدها تعترف بكل حاجة؟
"ليليان ما تعرفش حاجة عني، كل علاقتها كانت مع منير بس." سما: طب افرض اتعرفت علاقتها بمنير واتقبض عليه؟ مش ساعتها هو هيجيب اسمك ونروح إحنا كمان معاهم؟ "ده لما يكون منير عايش بالأول." "ههههههههههه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!