الفتاة ليس لها مكان بيننا. قبلت فديتها لحفظ ماء وجهنا فقط يا دانيال، بينما كان بإمكاني إعادتها بدون أي فدية. دانيال بغضب: ولكن... أنا لا أفهم... لماذاااا؟! الزعيم بغضب: لأنها زوجته أيها الغبي!!! دانيال بصدمة: ز... زو... جته؟ قلت... زوجته! الزعيم بغضب: أجل زوجته! لقد تأكدت من ذلك بنفسي. فلاش. الزعيم: انسى أمرها يا صديقي... مادام دانيال قد أخذها إذن فقد أصبحت ملكا له.
ياسين بهدوء: لكن هذا ليس من شيمكم وعكس ما قيل عن قوانين جماعتكم. الزعيم بشك: أوضح قصدك! همس ياسين بالقرب منه بكلمة: لأن الفتاة هي زوجتي. صمت الزعيم لوهلة ثم قال: أثبت ذلك. أخرج ياسين ورقة من جيبه تحت أنظار الحراس الشخصيين المترصدين له وأعطاها للزعيم. فتحها وتفحصها بإمعان وتأكد من صحتها. ياسين بثقة: حسنا، هذا عقد قرآننا موثق كما ترى ولا غبار عليه.
طوى الزعيم الورقة بتفكير ثم أعادها إلى ياسين، الذي كانت نظراته تدل على قوة شخصية وثقة عالية بالنفس تجعلك من المستحيل أن تشك بعدم صدقه. عودة من الفلاش. دانيال بشرود: مستحيل... لا أصدق هذا! الزعيم: دانيال، أنت تعلم جيدا أننا لا نأخذ زوجة أحد! لسنا عديمي شرف لهذه الدرجة. دانيال بضياع: ك... كيف تزوجها... ومتى؟! الزعيم: لا يهمني...
المهم أنك تعلم كم أن الزواج هو رباط مقدس ومهم جدا في شريعتنا اليهودية، ولهذا نحترمه في باقي الشرائع بنفس القدر، لذا فأنت لن تقترب من هذه الفتاة بعد الآن، هل هذا مفهوم! كان يهم بالخروج، فجأة توقف وكأنه تذكر شيئا. "آه شيء آخر... إياك والتهور أو القيام بشيء غبي يا دانيال، فأنا لن أغفر الخطأ حتى لو كان من ابني... وأنت تعلم هذا." خرج وتركه في حيرته. يهمس بضياع: هل كان يسخر مني ذلك الوغد المجهول!
وقف بجانب التسريحة يرى انعكاسه في المرآة ويحاول أن يستوعب ما حدث. فجأة دفع كل محتوياتها في الأرض وصار يكسر كل ما يجده أمامه وهو يصرخ: أي لعبة قذرة هذه! حسناااا أيها السـفلة سأريكم جميعا من هو دانيال!!! وضع ياسين الأطباق فوق الطاولة وجلسا سويا يتناولان طعام الغداء. ياسين: بعد الغداء أنا مضطر أطلع مشوار... هتريحي في أوضتك لحد ما أرجع. أومأت أميرة برأسها بإستسلام، وقد لاحظ علامات الضيق على وجهها رغم صمتها.
وضع ياسين الشوكة وهو يقول: شكلك عايزة تقولي حاجة. أميرة: لا مفيش. 😔 فهم ياسين ما تريد فقال: أنا مش هاتأخر... هأرجع قبل ما تصحي حتى! أميرة بإحراج: براحتك بس أنا ما قلتش حاجة... أنت أكيد ليك شغلك ومش هتفضل في البيت 24 ساعة! ياسين: على فكرة انتي مش هتبقي لوحدك... أنا هأكون معاكي. ☺️ قبل أن تظهر علامات التعجب على محياها، أشار إلى الأعلى لتجد كاميرات مراقبة بددت مخاوفها وأومأت بإستسلام. ياسين: يلا أنا الحمد لله شبعت.
أميرة: وأنا كمان. ياسين: طب تعالي هاخذك على أوضتك عشان ترتاحي وألحق مشواري أنا كمان. خرج مسرعا وبرمج كاميرات المراقبة على وضع التشغيل الآلي وهو يتذكر كيف أمر بتركيبها مباشرة بعد ذلك الحادث المشؤوم. أحكم إقفال الباب ثم خرج. عادت سحر إلى المنزل مع والديها وتحججت بالتعب لتتوجه إلى غرفتها وهي لا تنفك عن التفكير. -يعني معقولة ما كلفش نفسه حتى يبلغ أو يعمل حاجة؟ طب نفرض إنهم كانوا أذوني... معقولة مش فارقة معاه للدرجة دي!!
فارقة إيه وهباب إيه... لااا بقى فوقي يا سحر!! هو انتي كنتي فاكرة إيه؟ هو أكيد عرض عليكي أنه يساعدك من باب المجاملة مش أكتر... وأنتي ما صدقتي بقى ورحتي رميتي نفسك عليه في أول مشكلة ليكي!! -بس!! ... بس أنا كنت حاسة من نظراته باهتمامه بيا ولولا كدة مكنتش فكرت أصلا أتصل بيه!! -اهتمام إيه ونظرات إيه بس؟؟ تلاقيه مش شايفك أكتر من عيلة في ثانوي 😓... لا وقال إيه حافظة رقمه كمان!! يا عالم بيقول إيه في سره دلوقتي عنك؟!
نظرت إلى هاتفها مرارا. -طب لو أتصل بيه أنا؟ -لالا أوعييييبي... المفروض هو اللي يتصل يتطمن عليكي إذا كنت عايشة ولا 😓.... -طب لو اتصلت أنا هقوله إيه؟ الو أستاذ خالد أنا سحر اتصلت أطمنك عليا وأقولك أني خلاص رجعت البيت تاني وإني كويسة ما فياش حاجة ومتشكرين على ولا حاجة اللي عملتها؟ لا أنا مش هاتصل هاستناه هو... أيوه المفروض هو اللي يتصل مش هو الراجل برضو؟ هابقى مهزقة أوي وبلا كرامة لو عملتها.
حاولت عدة مرات أن تتصل هي ولكنها أعدلت عن الفكرة في كل مرة ثم رمت الهاتف وأبعدت الفكرة عن رأسها. دخلت فاتن في تلك اللحظة: سحر حبيبتي انتي كنتي بتكلمي مين؟ سحر بتوتر: لا يا ماما مفيش... أنا كنت بأكلم نفسي. فاتن بتعجب: بسم الله الرحمن الرحيم!! وبتكلمي نفسك ليه؟ فكرت سحر لوهلة ثم قالت فورًا: بأفكر في أميرة... مش فاهمة مين الجدع اللي قلتي عليه ده؟ ويدفع فلوس عشاننا بصفته إيه؟ وخذها على فين دلوقتي؟
فاتن بتوتر: وإحنا مالنا بيها وببلاويها! هي كبيرة كفاية وحرة في نفسها.. مالناش دعوة بيها كفاية لحد دلوقتي اللي حصلنا بسببها. سحر بتذمر: بسببها برضو؟ فاتن بضيق: خلاص مش هنفضل نعيد في نفس الحكاية انتي تعبانة ووشك باهت يالا نامي دلوقتي عشان ترتاحي شكلك مكنتيش بتنامي خالص! سحر بقلة حيلة: طيب يا ماما. أقفلت فاتن الباب خلفها وهمست سحر بخوف: ربنا يحميكي ويبعد عنك كل سوء يا ميرو 😞.
خرج ياسين بعد أن تأكد من إغلاق كل المداخل والنوافذ. ركب سيارته وكان يهم بالإنطلاق لكنه تذكر ما حدث في الساعات الماضية فقد كان يوما أسطوريا بمعنى الكلمة. فلاش. وصل خالد وشكري إلى الموقع الذي أرسله لهم ياسين فور وصوله. خالد: خير يا ياسين جايبنا على ملا وشنا هنا ليه!! شكري بترقب: هو إحنا جايين القنصلية المصرية في مونتريال عشان إيه؟ ياسين: عشان هأكتب كتابي النهاردة وانتو هتكونو الشهود. خالد بدهشة: لا والله!!
هو ده وقت جواز؟ انت ناسي الظروف اللي... قاطعه ياسين بإبتسامة: بالعكس يا خالد.... ده أنسب وقت. شكري: طب ومين العروسة؟ ياسين: أميرة. خالد: أميرة إيه انت بتتكلم بجد!! البنت خاطفينها عصابة مافيا وانت جاي تتجوزها غيابي؟ ياسين: افهم الموضوع الأول... أنا عرفت شوية معلومات عن العصابة دي ومن بينها أنهم مش بيخطفوا غير البنات... يعني مالهمش في المتجوزين دي قاعدة مطلقة عند زعيمهم.
لوي:خالد: فانت بقى قررت تتجوزها لإن دي الطريقة الوحيدة اللي هتقدر تطلعها بيها! ياسين بثقة: صح. شكري: بس برضو فيه مشكلة... هتتجوزها غيابي ازاي؟ خالد: أيوه صح العروسة مش موجودة يعني مستحيل الجوازة دي هتتم من غيرها... قوانين القنصلية صارمة في المواضيع دي. ياسين بإبتسامة: كإنك ناسي أنا مين؟! نظر شكري بترقب إلى خالد فأردف ياسين: تعالوا وراي هنشوف الموضوع ده حالا.
دخلوا إلى مقر القنصلية وسأل عن مكتب جلال شهاب الدين فأوصله حارس الأمن إليه. فور أن دخل، وقف ذلك الجالس بوقار وراء مكتبه وهتف بحماس: ياسين المنشاوي!! مش معقووووول!!! انت فين يا راااااجل!!! ياسين بإبتسامة: في الدنيا يا صاحبي... والله ولك وحشة يا جلال. جلال: انت أكتر يا دفعة. تقدم ياسين نحوه وعانقه بحماسة بالغة ثم عرفه على كل من خالد وشكري وجلسوا جميعا لطرح مشكلته.
في أحد الأماكن العامة يجلس منير مع ليليان في أحد المقاعد الخشبية. ليليان: انت شايف نفسك بتقول إيه يا منير؟ هو ده وقته؟ منير: طبعاً... لازم تلفي عليه وتصالحيه يا عبـيطة إحنا مش هنستناه لحد ما يتعشى بينا.... ضروري نتغدى بيه الأول. ليليان: عشاء إيه وفطور إيه انت كمان؟ أه ماهو مش انت اللي موجود في الصورة... ليليان الغلبانة 😔. منير: أعملك إيه! ما انتي اللي غبية وبتتسحبي من لسانك بسرعة...
عموما انتي هتعرفي إزاي تصالحيه أنا متأكد. ليليان بضيق: أصالحه!! هو انت فاكرة زيكم؟ ده بني آدم بارد مفيش حاجة تأثر فيه... ده أنا مرات كثير بأحس أنه فاقسنا من وقت بيت الجبل بس بيلاعبنا مش أكتر 😣. منير: فاقسنا إيه وهباب إيه هو يعني لو كشفنا كان هيسيبنا عايشين؟ بطلي هبل واعملي اللي قلتلك عليه. ليليان: طب هاروح له فين بس مش انت بتقول أنه راح مونتريال عشان يجيب السنيورة؟ منير: بس رجع تاني...
المشكلة أن شارل ولوك مش موجودين في أي مكان ومليش حد يمكن يجيبلي المعلومة من القصر غيره. ليليان: طب إيه المطلوب مني؟ منير: تروحي له القصر وتتعاملي معاه لا كأن حاجة حصلت وتقوليله زي ما قلتلك بالظبط. ليليان بإستسلام: حاضر. منير: يالا امشي انت دلوقتي أنا عندي تليفون مهم لازم أعمله. غادرت ليليان وبقي منير في ذلك المقعد وهو يجري اتصالاً هاتفياً غافلاً عن ذلك الجالس خلف الشجيرات وهو ينصت إليه باهتمام. في مقر القنصلية.
جلال: هو الموضوع صعب شوية بس هنحاول ندبرها. ياسين: مش هتحاول وبس يا جلال.... البنت حياتها مرهونة بالحل ده... مستحيل أقدر أطلعها غير كدة. جلال بتفكير: أيوه يا ياسين بس ما تنساش إن ده جواز يعني عقد قانوني وشرعي مش لعبة!! افرض البنت كانت رافضة وجات بعد كدة ورفعت علينا قضية عشان جوزناها غيابي من غير موافقتها؟ فكر ياسين قليلاً في هذا الاحتمال ثم قال: ما أعتقدش هترفض هي لما تعرف إن ده كان لمصلحتها أكيد هتوافقنا.
جلال بتخوف: يعني انت تضمنها شخصيا يا ياسين؟ ياسين: أيوه هأضمنها شخصيا وأوعدك إني هأجيبها بنفسي أول ما يخلص الموضوع ده كله وهأطلقها بالتراضي... هااا قلت إيه؟ جلال بقلة حيلة: هأقول إيه يعني... هات جوازات سفركم انت وهي... وبطاقات الشهود. سلمه ياسين جوازات السفر ونظر إلى شكري وخالد. -ادوه انتو كمان بطاقاتكم. نظر خالد إلى شكري بقلق وهو يسلمه البطاقة وهمس: ربنا يستر من اللعبة دي.. لو الزعيم لوي فقصها هيودينا ورا الشمس.
سمعه ياسين فنظر إلى جلال وأردف: مش هيكشفنا لو كان التاريخ قديم... مش كدة يا جلال؟ جلال بتأكيد: ما تخافش هنحاول ندبرها بطريقة تخلي كل الأوراق قانونية ومن بعد التاريخ اللي اتقابلتو فيه انت وهي.... أنا بقى قلقان من حاجة تانية. ياسين: اللي هي؟ جلال: في الحالة العادية عقد الزواج بيطلع بعد مدة طويلة يعني من 6 لـ 8 أسابيع. خالد: يا نهار أبيض!! ليه ده كله؟ جلال: دي الإجراءات... وكمان فيه مشكلة أكبر. ياسين: تاني!!
ما تهونها وهي تهون يا جلال بتخوفنا ليه بس؟ جلال: أهونها إيه ما الموضوع كبير وصعب فعلاً! ياسين: طب هات مشكلة إيه دي. جلال: عقد الجواز بيتعمل في ست نسخ نسختين منهم هتبعث لمكتب العقود في مصر... يعني أهلها كمان هيعرفوا بالموضوع ده لما توصلهم نسخة. ياسين: لاااا أنا في عرضك أتصرف أعمل أي حاجة يا جلال المهم أستلم العقد النهاردة ومن غير ما يوصل الموضوع لمصر!! جلال بيأس: في الحالة دي مفيش غير حل واحد. ياسين: الحقني بيه.
جلال: هأخليك تقابل السفير المصري شخصياً... مفيش غيره يقدر يحل لك الموضوع ده بالشروط اللي انت عايزها دي. عودة من الفلاش. نظر بإتجاه الكوخ وقال بضيق: آسف يا أميرة... ده كان الحل الوحيد صدقيني... كنت مضطر لكده وإلا ما كانوش هيسيبوكي تطلعي من هناك إلا على القبر... يا ترى هتقدري موقفي وهتسامحيني لما تعرفي ولا... تنهد بعمق وكان يهم بتدوير مفتاح سيارته حين رأى سيارة أخرى من بعيد يبدو أنها تقترب من الكوخ.
أخرج منظارا من صندوقه الأمامي ثم خرج من السيارة ووقف يطالع القادم، وإذا به يرى منذر. جلس ينتظره بترقب وسرعان ما وصل ثم ركن سيارته وتقدم على عجل: سلام عليكم. -وعليكم السلام خير يا منذر؟ إيه اللي جابك. -ياسين بيه عندي أخبار مهمة ما ينفعش تتأجل عشان كده جيت بنفسي. -خير؟ أخبار بخصوص إيه؟ -إدوارد.... إدوارد حاول يتصل بيك كتير.. بيقول عنده أخبار مهمة أوي... وضروري تكلمه. همس لنفسه: يبقى أكيد وصل للكلب المجهول ده.
نظر إلى منذر وقال برجاء: منذر انت ابن حلال بجد وجيت في وقتك بالضبط. منذر بتساؤل: مش فاهم يا بيه؟ ياسين: أنا كنت مضطر أنزل البلدة بس سايب هنا شخص يهمني لو تقدر تفضل هنا لحد ما أرجع تحرس المكان في غيابي. منذر: مفيش مشكلة يا بيه. ياسين: طب معاك سلاحك ولا أديك بتاعي؟ منذر: لا يا بيه معايا طبعاً. ياسين: طيب تمام أنا هاحاول أرجع قبل المغرب. انطلق مسرعاً بسيارته وهو يتوعد لتلك الساـقطة ليليان.
وصلت إلى القصر وكانت تهم بالدخول حين أوقفها بيتر بأمر: ممنوع الدخول يا آنسة ليليان... فالسيد غير موجود. لم تكترث لكلامه ودفعت الباب بقوة ودخلت، فدخل خلفها بيتر بغضب. كان ياسين قد وصل إلى المدينة فاتصل بإدوارد. -أين أنت يا إدوارد منذر يقول إن عندك أخبارا مهمة. -أجل سيدي من الضروري أن أراك حالاً ما عندي لا يقال في الهاتف. -حسنا نتقابل في مكاننا المعتاد بعد نصف ساعة. في قصر ياسين.
بيتر: آنسة ليليان ستضطريني لتصرف غير لائق معك... تفضلي للخارج فأنا لدي تعليمات بعدم السماح لأي أحد بالدخول ولا يوجد استثناءات. ليليان بغضب: في المرة السابقة لم أشأ أن أسبب مشكلة وانصرفت بهدوء لكني مستعدة لافتعال فضـيحة الآن إن لم تبتعد عن طريقي!! هل فهمت؟ -فضيحة إيه بس ربنا ما يجيب فضايح! قالها ياسين بطريقة تهكمية أرفقها بابتسامة ساخرة. فور أن سمعت صوته التفتت خلفها بدهشة وسرعان ما ركضت نحوه بلهفة مصطنعة: حبيبي...
الحمد لله على سلامتك... كنت هموووت من خوفي عليك!! تقدم بيتر: سيدي لقد دخلت غصباً. ياسين بهدوء: لا بأس بيتر عد إلى عملك وأعط مفاتيح السيارة لجون كي ينظفها. أخذ بيتر المفتاح وغادر وبقي ياسين ينظر إليها بهدوء مخيف جعلها تشعر برهبة وتتراجع للخلف خطوة. -خير يا ليليان؟ جاية وعايزة تعملي فضاـيح ليه؟ ليليان بإندفاع: عندي موضوع مهم أوي محتاجة أكلمك فيه بس انت... قاطعها ياسين بهدوء: وأنا كمان كنت حابب أكلمك في موضوعنا...
وأصلاً كنت ناوي أكلمك وأحدد معاكي معاد بعد ساعتين في مكاننا و جاي آخذ دش وأستعد وأجيلك بس انتي استعجلتي وجيتي هنا الأول واتهجمتي على بيتر الغلبان مع أنه بينفذ أوامري. تهلل وجه ليليان بفرحة: بتتكلم بجد يا روحي؟ ياسين بإبتسامة: هو انتي متعودة مني أكذب يا ليلي؟ ليليان بلهفة: لا ما قلتش كدة طبعاً بس أنا مش مصدقة! يعني أنا... نظر إلى ساعته وقاطعها: انتي هتمشي عشان يادوب تلحقي تلبسي وكده.... عايزك آخر شياكة وحلاوة...
زي كل مرة طبعاً أنا عاملك مفاجأة هتعجبك أوي ☺️. ليليان بفرحة: حاااضر يا حبيبي 🥰... نتقابل بعد ساعتين. 🥰 خرجت مسرعة وكان بيتر يعطي مفتاح السيارة لجون كي يغسلها فنظرت إليه بنظرة شامتة وهي تقول: أول شيئ سأفعله حين نتزوج أنا والسيد هو طردك من هنا. بيتر: ستكون استقالتي فوق مكتبه قبل عقد زواجكما تأكدي من هذا. خرجت من القصر وهي تتفقد سيارة ياسين باستغراب. -إيه القرف ده!! هو جاي منين عشان عربيته متربة كدة!!
صعد ياسين إلى غرفته كي يأخذ حماماً لكن هاتفه رن وكان شوقي. -أيوه يا شوقي... أخبار الكيكة إيه؟ شوقي: تمام التمام صورها كلها هتلاقيها عالإيميل بتاعك. ياسين: تمام يا شوقي... هتفضل مراقبها وأوعى تغفل عنها لحد ما أقولك أنها استوت عالآخر وساعتها هنطلعها من الفرن وبعدها هنبتدي الحفلة. أقفل الخط وتوقف بتفكير ثم عاد ثانية إلى مكتبه وأخرج حاسوبه المحمول وهو يتذكر. فلاش. ياسين: هات ما عندك يا إدوارد. -لقد وجدنا أثرا أخيرا.
ياسين: أوضح قصدك. إدوارد: لقد تواصل منير مع رقم غير آمن وقد استطعنا تحديد مكانه. ياسين بترقب: أين؟ -ألمانيا. ياسين بتعجب: ألمانيا؟؟ أنا لا أعرف أحدا هناك!!! نظر إلى إدوارد: الرقم مسجل باسم مين؟ إدوارد: للأسف ليس مسجلا باسم أحد... هو رقم جديد تم استخدامه ثم إلغاؤه... من المؤكد أنه قد كان مؤقتاً إلى حين تأمين خط جديد. ياسين بتفكير: هذا يعني أن من استخدمه ليس... إدوارد: بالضبط...
ليس مقيماً هناك بل متواجداً لفترة مؤقتة فقط. ياسين: حسنا تابع القضية وأبقني على اطلاع اتفقنا؟ إدوارد: بالتأكيد. عودة من الفلاش. أرسل ياسين إيميلاً وهو يقول: بعد ليليان هيجي دورك انت يا منير الكلب... أغلق حاسوبه ثم أجرى اتصالاً: الو... لقد أرسلت لك الملفات جهز كل شيء كما اتفقنا إلى حين وصولي. -علم سيدي. همس ياسين وهو يقفل الخط: النهاردة هتشوف مين اللي بيلعب على مين يا ليليان؟
يتبع بقلمي آلاء إسماعيل البشري 🔥الأميرة و المغترب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!