الفصل 31 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
17
كلمة
3,005
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عاد ياسين إلى المنزل ومعه بوكس شوكولا جميل. كانت ألبرتا قد غادرت. تفاجأ بتلك السفرة الجميلة فور دخوله. اقترب منها وهو يرى تلك الأنواع من الأكلات المصرية: "هو أنا دخلت بيت غلط؟ دخلت على صوته: "لا، أنت في المكان الصحيح." التفت إليها بدهشة: "إيه ده كله؟ أميرة بخجل: "أنا حضرت لك أكل مصري اتعلمته من ماما... احم.. بمساعدة ألبرتا طبعًا... أنا كنت بقولها تعمل إيه وهي عليها تحضر." ياسين بتعجب: "ولقيتي الحاجات دي كلها فين؟

أميرة: "كتبتها لألبرتا وهي راحت جابتهم من الهايبر." ياسين: "بس غلبتي نفسك... معاد الغداء عدى من ساعتين." أميرة بابتسامة خجل: "وأنت من إمتى ليك معاد؟ أنت أصلًا دايماً بتتغدى متأخر." ضحك ياسين: "في دي معاك حق... بس بجد السفرة حلوة أوي، ريحتها وشكلها يفتح النفس. تسلم إيدك." نظر إلى بوكس الشوكولا ثم قدمه لها: "وده ليكي." انبهرت أميرة من شكل العلبة وقالت بتعجب: "إيه ده؟ ياسين وهو طالع:

"دي هدية، افتحيها وشوفي فيها إيه. أكون أنا أخذت حمام وغيرت هدومي عشان أنزل ونتغدى سوا. الريحة أصلًا جننتني." صعد إلى الأعلى، فامسكت بالعلبة تفتحها بلهفة. "الله! شوكولاطة!!!! نظرت إلى السفرة وقالت: "لا، مش هاكل إلا بعد الغداء." ثم نظرت من جديد إلى العلبة ولم تقاومها: "لا، هاخذ حتة وحدة وبعد الغداء هبقى آكل براحتي." ***

في إحدى البنايات السكنية المهجورة والبعيدة عن المدينة، كانت سحر تستيقظ تدريجيًا إلى أن استعادت وعيها بالكامل. فوجدت نفسها مكبلة اليدين والرجلين إلى ذلك السرير المعدني وفمها مغلق بشريط لاصق. نظرت حولها برعب، فوجدت نفسها في غرفة يبدو أنها قديمة لكنها نظيفة والأثاث كذلك. في تلك اللحظة، فتح الباب ودخل أحدهم وهو يبتسم بسخرية: "مرحبًا بك في فندقنا المتواضع يا سحر." التفتت سحر إلى مصدر الصوت وهمهمت بصدمة: "ممم.. مممم."

دانيال بتهكم: "سحر سحر.. أيتها الشقية.. اهدئي عزيزتي حتى لا تتعبي نفسك، فإقامتك عندنا ستطول قليلًا، وسنحتاجك بخير وصحة جيدة." سحر بغضب وخوف: "مممممم.. مممممم." وصل إلى مستواها بهدوء مخيف وهو يقول: "أتعلمين أنك محظوظة؟ لقد أتعبتنا كثيرًا حتى استطعنا المجيء بك أخيرًا إلى هنا! لكن برأيي كان الأمر يستحق العناء." قالها وهو ينظر إليها برغبة، بينما واصلت همهماتها الغاضبة. أكمل بابتسامة سخرية:

"علي أن أعترف أنك لا تقلّين إثارة عن أختك... لكن عيبك الوحيد هو أنك عنيدة.. على عكسها." تذكر شيئًا فقال: "سأعترف لك بسر صغير." نزل إلى مستوى أذنها وهمس بخبث: "لقد كانت حنان محترفة في المعاشرة... زوجها حقًا محظوظ بها." ختم جملته بضحكة مستفزة. جن جنون سحر، كادت أن تحرقه بتلك النظرات الجحيمية. دانيال باستفزاز: "يبدو أنك تريدين قول شيء ها؟ نزع الشريط اللاصق عن فمها فصرخت في وجهه: "دانييييال أيها الحقيييير!

إياك أن تنطق اسم أختي بلسانك القذر ثانية! هل فهمت!؟ دانيال بابتسامة بلهاء: "لماذا؟! لم أقل سوى الحقيقة." "لا أدري إذا كانت جينات الإثارة تسري في دماء عائلتكم، لكني أريد بالطبع أن أجرب الشعور معك لأتأكد." سحر بخوف: "ماذا تريد مني؟! واصل دانيال نظرات الرغبة وهو يهمس في أذنها بفحيح: "ماذا ينتظر أحد مثلي من فتاة جذابة مثلك؟ نظرت إليه سحر باحتقار ثم بصقت في وجهه قائلة:

"لطالما احتقرتك واعتبرتك سافلًا ووضيعًا.. لكن ليس لدرجة أن تتحرش بقاصر! لو اقتربت مني فقط فستتعفن في السجن مدى الحياة أيها القذر! دانيال بسخرية: "أوبس، كيف نسيت هذا! أنت لم تتمي السن القانوني بعد؟ تصنع التفكير ثم قال بجدية مصطنعة: "لا بأس... عيد ميلادك بعد شهر وثمانية أيام من اليوم. سننتظر إذن لتكون كل الأمور قانونية." صمت فجأة ثم ضحك مطولًا بصوت عالٍ. وبعدها توقف وقد ارتسمت على وجهه ملامح جامدة وقال بنبرة مخيفة:

"أيتها الغبية.. أتعتقدين أن بإستطاعتك تهديد دانيال ستيفنز!؟ نحن نطبق قانونًا مختلفًا هنا.. أنه قانوننا الخاص ولا يهمنا قانون الدولة الغبي ذاك! وفي قانوننا لا يوجد شيء اسمه قاصر ولا طفل حتى! مرحبًا بك في مدينة المافيا خاصتنا يا سحر." "لو اقتربت مني فسأمزقك أيها الوضيع! نظر إليها بنظرات حارقة ثم اقترب منها بهدوء. وفي لمح البصر كان يمسك شعرها بيده بشدة.

"أنت السبب في وجودك هنا فلا تتذمري الآن. لو لم تتدخلي من الأساس في شؤوني وتأخذي مني لعبتي لما كنت هنا الآن مكانها." "آه.. أنت تؤلمني دعني وشأني آه! أكمل بفحيح أفاعي: "لم يكن عليك أن تنقذي أميرة ذلك اليوم... ستتحملين نتيجة أفعالك، مفهوم!؟ ابتعد عنها وهو يهتف بسخرية: "أولًا ستودعين والديك.. ثم عذريتك.. ثم حياتك.. بعد أن نأخذ أعضاءك طبعًا." انتفضت سحر برعب عندما سمعت جملته، فأكمل بثقة: "إلا إذا تعاونتِ معي طبعًا...

في هذه الحالة يمكن أن أعفو عنك وأطلق سراحك." سحر بلجلجة: "ماذا تريد في المقابل؟ دانيال: "أميرة." *** كان ياسين يهم بالنزول حين وصله اتصال من إدوارد. إدوارد: "الأمانة عندنا.. إنه في مستودع القطن الشرقي." ياسين بحماس: "استطعت العثور عليه بهذه السرعة!؟ إدوارد: "أجل، وانتظرني في المخزن، فالوغد لا يريد أن يتكلم وليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن يشعروا بغيابه." ياسين: "حسنًا، حسنًا، سآتي فورًا."

نزل مسرعًا، وكانت أميرة تنتظره أمام السفرة. رأته ينزل مسرعًا فقالت بتعجب: "أنت طالع تاني؟ ياسين وهو يقفل أزرار قميصه: "أيوه، وراي شغل مستعجل." أميرة: "مش هتتغدى؟ ياسين مسرعًا: "معلش، كلي أنتِ بالهنا والشفاء." خرج مسرعًا وتركها وراءه تشعر بخيبة أمل تهمس في نفسها: "بس أنا عملت كل ده عشانك." *** في منزل فاتن. فاتن: "الو يا صالح.. الحقني." صالح: "خير يا فاتن، فيه إيه؟ فاتن:

"الساعة عدت 7 وسحر لسة ما رجعتش وتلفونها بيرن محدش بيرد." صالح بخوف: "أنتي بتقولي إيه؟ أكيد هتكون راحت عند واحدة من صديقاتها. اتصلي بيهم وشوفي." فاتن بخوف: "اتصلت بساندي، تلفونها مقفول." صالح: "تعرفي هي ساكنة فين؟ فاتن ببكاء: "أيوه عارفة." صالح: "يالا روحي بسرعة واتصلي بيا أول ما تعرفي خبر. أنا مش هقدر أطلع من الشغل بس ضروري تطمنيني." فاتن: "حاضر، حاضر." ارتدت ثيابها وانطلقت نحو منزل ساندي. ***

"أقسم لك أني لا أعرف شيئًا عنها." قالتها سحر بخوف وهي تراه يتفحص جسدها بيد ويفتح أزرار قميصها بيد أخرى واحدًا تلو الآخر. دانيال بشر: "لكن ما أعرفه هو أنها اتصلت بك بالأمس عبر خط آمن! تفاجأت سحر ولم تعرف بماذا تجيب، فصرخ بصوت عالٍ: "أليس صحيحًا!!! تكلمتما معًا لمدة عشر دقائق." سحر بلجلجة: "آجل، لكن لم تخبرني بمكانها." أكمل العبث بأزرار قميصها وهو يقول: "وأنت تنتظرين مني أن أصدق هذا الهراء! أدخل يده

ليتحسس بشرتها فصرخت برعب: "أقسم لك هذه الحقيقة، قالت إنها لا تستطيع أن تخبرني بمكانها لكنها وعدتني بأن تتصل بي ثانية. أرجوك لا تؤذني! أبعد يده وراح ينظر إلى تعابير وجهها المرتعبة، والتمس صدقها: "حسنًا، أصدقك.. لكن هناك مشكلة صغيرة." سحر بتوجس: "مشكلة ماذا؟ دانيال: "أنت ليس لديك هاتف ولا خط حتى! سحر بتفكير: "يمكنك أن تجلب لي خطي فقط وهي مؤكد ستعاود الاتصال بي." ضحك دانيال وهو يمسح على شعرها:

"سحر.. سحر سحر.. أيتها المتحذلقة.. تريدين مني إحضار هاتفك لكي تتبعه الشرطة؟ حركة ذكية.. لنفرض أننا لن نهتم بأمر الشرطة، فنحن نستطيع القضاء على أي دعم لأننا محصنون جيدًا." اقترب منها وهمس: "حتى لو حدث ما قلت... بصراحة أنا لا أثق بك وأشعر أنك ستتصرفين بذكاء وتحذرينها لو اتصلت ثانية." "إن لم يكن لدي هاتفي كيف لي أن أساعدك إذن؟ دانيال بتفكير: "مممم، لنر كيف!!! آه وجدتها...

مثلًا سنتصل بوالدتك ونخبرها بأنك تنزلين ضيفة عندنا ولن تعودي للمنزل حتى يجدون لي طريق أميرة ويسلموني إياها.. طبعًا أمك لن تكون لها مشكلة مع هذا فقد بلغت عنها بكل سهولة سابقًا." سحر: "كيف ستجدها أمي إذا كانت قد اختفت أخبارها منذ تلك الحادثة!؟ دانيال: "من الممكن أن تستعيد خطك الهاتفي وحينها ستكلمها هي بدلًا عنك.. أليس هذا أفضل؟ أجل، هذا أفضل." تركها وخرج يجري اتصالًا. سحر بخوف:

"يا رب تخلصني من الورطة دي وتسترني بسترك الجميل يا رب." لا تعلم لماذا تذكرت فجأة خالد في تلك اللحظة. نفضت تلك الأفكار وراحت تفكر في حل للخروج من هذا المأزق. *** دق الجرس، ففتحت ساندي الباب وتفاجأت بوالدة سحر. ساندي: "سيدة فاتن، مرحبًا." فاتن بقلق: "أهلًا ساندي. اتصلت بك كثيرًا ولكن هاتفك كان مغلقًا." ساندي بتعجب: "أجل، لقد فصل الشحن وهاتفي على الشاحن الآن." فاتن: "حسنًا. هل سحر هنا معك؟ ساندي بدهشة:

"ماذا تفعل سحر عندي في هذا الوقت!؟ لقد افترقنا عند المول على الساعة الخامسة والنصف! فاتن ببكاء: "لم تعد إلى المنزل وليس لديها أي مكان تذهب إليه. أرجوكي ساعديني." ساندي بتعجب: "كيف أستطيع المساعدة؟ فاتن: "هل تعلمين أي صديقة أخرى قد تذهب إليها غيرك؟ ساندي: "لا... سحر ليس لديها أصدقاء غيري ولا تتسكع مع أحد."

"كنا على وشك العودة حين سكبت عليها إحداهن القهوة، تركتها ذاهبة لتنظيفها ورحلت لكني متأكدة أنها كانت ستعود بمجرد الخروج من الحمام! كانت فاتن ستتكلم لكن ساندي قاطعتها وهي تتذكر شيئًا. ساندي: "مهلًا! أيعقل أن... !!! فاتن بخوف: "ماذا؟ ما الذي حدث؟ ساندي بتفكير:

"لقد تلقيت اتصالًا من أمي وقتها، قالت إنهم اتصلوا من درس الموسيقى وأن أخي غير موجود. اضطررت لتركها بمفردها والذهاب إلى المدرسة لكني تفاجأت به داخل الدرس ولم أفهم من الذي أخبر والدتي عكس ذلك؟ فاتن بتوجس: "أتتقصدين أن الأمر مدبر؟ ساندي: "لا أعلم." فاتن بقلق: "لا أستطيع الانتظار.. يجب أن أبلغ الشرطة." ساندي: "لكن يا سيدة فاتن... لم تستمع إليها فاتن وتركتها وانصرفت مسرعة. ***

كان خالد يركن السيارة من بعيد وهو ينظر إلى تلك البنايات المهجورة بضيق، ويجلس بجانبه شكري. وفجأة رن هاتف سحر داخل حقيبتها الموجودة بالمقعد الخلفي. خالد: "دي أكيد والدتها بتتصل للمرة المليون. هأرد عليها أقولها بنتك اتخطفت؟! هتقولي طب أنت مين وشنطتها وتلفونها بيعملوا إيه عندك؟ شكري: "أنا من رأيي تقفل التلفون خالص." خالد: "معاك حق." أمسك حقيبتها وأخرج الهاتف ثم أغلقه وأعاده مكانه. خالد: "والحل يا شكري؟

"إحنا كده عرفنا وكرهم بس ده أخطر من وكر الثعابين يا صاحبي. مش هنقدر نهاجمهم من غير دعم." شكري: "ولا حتى بدعم... دول عصابة مافيا يا خالد، يعني أقل عدد هيكون مية وخمسين. أنت شايف البنايات دي!! أكيد حاطين قناص أو اثنين عند كل بناية عشان يأمنوا وكرهم من كل الاتجاهات، ومش بعيد يكون شايفنا دلوقتي وأي خطوة هيخلصوا علينا قبل ما نوصلهم باثنين كيلو." خالد: "إحنا هنراقب خط والدتها.. يمكن يتواصلوا معاها." خالد:

"بس هو هدفه ينتقم منها... هيتصل بأهلها ليه؟ خالد بقلق: "كل شيء ممكن... طب قولك، هيؤذيها؟ شكري: "مش عارف... حسب هو خاطفها ليه. أنا من رأيي نبلغ ياسين بيه." خالد بتذمر: "بص أنا مش عايز أشغله بحكاية صغيرة زي دي. إحنا هنحاول نرتب خطة عشان نطلعها ولو ما عرفناش نحلها هنبقى نقوله يتصرف." شكري: "أنت أدرى.. على الله ما يكونش فات الأوان بالنسبة للبنت." انتفض خالد برعب: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا شكري! لا قدر الله يا راجل!!

إحنا هنحاول بكل الطرق ننقذها مش هاسمح لـ كلب زي ده يلمس شعرة واحدة منها فاهم! نظر إليه شكري باستنكار: "و مالك اتحمقت أوي كدة!!! أنا بقول احتمالات. أنت عارف إنهم عصابة وشغلهم شبكات دعارة وتجارة أعضاء. هي كانت أول مرة تتعامل مع المواضيع دي يا لودا!! خالد: "لا بس الموضوع مختلف يا شكري... شكري بشك: "مختلف إزاي يعني؟ خالد بتوتر: "قصدي.. احم...

أنت عارف.. البنت قاصر.. وكمان مصرية زينا.. أكيد مش هنسمح لـ واطي زي ده يهددها ونقف نتفرج عليه؟ شكري: "أيوه معاك حق طبعًا بس ده ما يمنعش إني أول مرة أشوفك مش على بعضك بالشكل ده! نظر إليه مطولًا ثم قال بتعجب: "هو أنت معجب بالبنت دي يا خالد؟! تعرق خالد وقال بتوتر يحاول إخفاءه: "إعجاب إيه أنت كمان يا شكري أنت اتجننت!! أنا لو كنت اتجوزت بدري كان زماني مخلف بنت قدها." شكري بضحك: "ليه بقى!! ده فرق السن ما بينكم 14 سنة بس."

خالد بضيق: "بس!!! يعني أنت شايفها قليلة؟! شكري بغمزة: "معنى كلامك إنها فعلًا عاجباك." خالد بتذمر: "يووووه بقى يا شكري! مش وقت الكلام ده دلوقتي، خلينا نركز إزاي نخلصها من الـ سفلة دول الأول." *** فاتن في طريقها إلى قسم الشرطة وهمت بالدخول فعلًا حين رن هاتفها. فاتن: "الو؟ صوت: "سيدة فاتن." فاتن بتساؤل: "نعم، أنا هي! صوت: "لا أنصحك بأن تدخلي إذا كنت تريدين أن تعود ابنتك سالمة إليك." انتفضت ووقع الهاتف من يدها.

اقترب منها أحد عناصر الأمن قائلًا: "سيدتي، هل كل شيء بخير؟ التقطت الهاتف وهي تحاول ألا تظهر توترها وقالت: "أجل، كل شيء بخير. لقد وقع الهاتف مني فقط." أمسكت بالهاتف وخرجت سريعًا وهي تجيب: "من أنت؟ وأين هي ابنتي... تكلم! صوت: "بهدوء سيدة فاتن... بهدووووء." تنفست فاتن بعمق ثم ردت: "من أنت؟ صوت: "لا يهم من أنا... كل ما يهمك هو أن ابنتك عندنا." فاتن: "عندكم؟ ومن أنتم؟ وماذا تريدون من ابنتي؟ صوت:

"اسمعيني جيدًا وركزي في ما نريد حتى لا تتأذى ابنتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...