الفصل 32 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وصل ياسين إلى المستودع وكان أحدهم مكبلاً من كلتا يديه بسلسلتين مع عمودين، وبجانبه إدوارد ومنذر. كانت ملامح وجهه تكاد أن تختفي من شدة الضرب. ياسين بترحيب: "the gangster fruit... أهلاً أهلاً بالرجل الكبير! أنت مدبر عملية المخازن الشمالية إذن؟ الرجل بخوف: "كنت مأموراً فقط." ياسين: "أهاااا! ومن هو سيدك؟ الرجل: "قلت لرجلَك إني لا أعرفه.. كانت تصلني التعليمات منه عبر خط آمن واتفقنا أن تصلني الأموال إلى حسابي."

ياسين: "اممممم... فهمت. أي أنك كنت تتواصل مع مجهول؟ " قالها ياسين بهدوء مخيف. الرجل: "أجل سيدي ياسين، هذا ما حدث." صرخ ياسين فجأة صرخة هزت أرجاء المستودع: "هل تراني أحمقاً يا هذا؟ أتنتظر مني أن أصدق هذا الهراء؟ سأسألك للمرة الأخيرة... من أمرك بحرق مخازني وبث الفتنة بين عمالي؟ هاااا! انتفض الرجل برعب: "أقسم لك أني لا أعرف hatred. كل ما أعرفه هو أنه من خارج البلاد، صدقني أرجوووك." ياسين بتعجب: "ماذا قلت؟

الرجل بخوف: "قلت لك أنه كان يتصل بي من خارج كندا... لكنته الإنجليزية غريبة... لكن لا أعلم من أي بلد، هذا الشيء الوحيد الذي عرفته عنه... صدقني سيدي." نظر إليه مطولاً ثم قال: "حسناً، أصدقك." نظر إلى إدوارد وأومأ إليه بالخروج خلفه. ثم نظر إلى الرجل وأومأ إلى منذر بإشارة فهمها فهمٌ هذا الأخير بنزع السلاسل عنه. الرجل: "مهلاً مهلاً... ماذا ستفعلون بي؟ أخبرتكم كل ما أعلم... أقسم لكم أني لا أعرف سوى هذا! أرجوووك سيدي...

أرجوووك." خرج ياسين وهو يفكر، فلحق به إدوارد. إدوارد: "بماذا تفكر الآن؟ ياسين بتفكير: "أفكر بهذا العدو الذي يحاربني من خارج كندا... أعرف كل أعدائي داخل كندا، لكن من هذا الذي يكن لي العداء من خارجها؟ إدوارد: "لا تقلق... سنجده." ياسين: "أتمنى ذلك... في أسرع وقت." "الحقني يا صالح! البنت اتخطفت! صالح برعب: "إنتي بتقولي إيه يا فاتن؟ إنتي اتجننتي؟ اتخطفت إزاي؟ فاتن ببكاء مرير: "زي ما بقولك يا صالح...

اتصلوا بيا عايزين أميرة مقابل سحر." صالح: "بتقولي أميرة؟ مش فاهم؟ فاتن بإنهيار: "ولا أنا... إنت لازم تيجي حالا يا صالح... أنا مش عارفة أعمل إيه ولا قادرة أفكر... هما هددوني لو بلغت الشرطة هيبعتوهالي في أكياس." صالح: "هما مين؟ فاتن: "ما أعرفش يا صاااالح... ما أعرفش حاجة. المهم تعال حالا عشان نفكر سوا نعمل إيه." صالح: "طيب طيب، اهدي إنتي... أنا هاطلب إذن وأطلع حالا." كانت أميرة متضايقة جداً من تصرفه المفاجئ.

عقلها: "شايفة؟ اهو مشي بكل بساطة ولا عبرك بكلمة شكر حتى! ده حتى ما ذاقش لقمة واحدة رغم إنك تعبتي في تحضيرها وإنتي إيدك متجبسة أصلاً... مش فاهمة الراجل ده... بيروق في دقيقة وبيتضايق في الدقيقة اللي بعدها على طول." "كان بيقول نازل يتغدى، فجأة غير رأيه ويا عالم بيكون فين. انقلبها." "مالك يا أميرة؟ الغايب في حكم ربنا. أكيد ليه ظروفه. وبعدين إنتي سمعتيه قال إيه عن الأكل؟ قال ريحته بتجنن تسلم إيدك... عايزة إيه كمان!

عايزاه يعلق لك وسام مثلا! عقلها: "آه قال. 🙄... حتى بالأمارة ما كلفش نفسه يذوقه. 😓... طب تفتكري معاه معاد مع خطيبته؟ قلبها: "لا ما أعتقدش.. شكله كان مستعجل ومتضايق." عقلها: "ما يمكن هي فيها حاجة واتصلت بيه عشان كده كان متضايق." قلبها: "أيوه... أكيد الصفرا اللي ما تتسمى ضايقته بخبر مش كويس. 😓" عقلها: "طب وإنتي مالك ومالهم؟ واحد وخطيبته. 🙄" قلبها: "خطيبته إيه دي شكلها أكبر منه حتى 😏!!

واحدة متصنعة وشايفة نفسها فوق الناس على إيه مش فاهمة. 🙄" عقلها: "هي إيه حكايتك يا بنت إنتي!! مش طايقاها ونازلة فيها شتيمة من لما قابلتك.. تكونيش غيرانة منها مثلا؟ قلبها: "غيرانة إيه إنت كمان. 🙄😥؟ لا طبعاً ربنا يهنيهم. 😔😓" عقلها: "لا والله!! طب حطي عينك في عيني كده!! قلبها: "أنا بس صعبان عليا واحد زي ياسين يتدبس مع واحدة حرباية زي دي وشكلها واضح للأعمى إنها مش سالكة. 😓" عقلها: "اممم... سيدي يا سيدي!!

بقينا نقوله ياسين حاف... يعني خلاص شلنا الرسميات وزمن البيه ولى مش كده؟ 🙄😉" أميرة بضيق: "يووووه بقى انتو الاتنين اخرسوا مش عايزة أسمع ولا واحد فيكم. 😓 اللي فيا مكفيني أصلاً. 😣" قلبها: "وهو إيه اللي إنتي فيه؟ ما إنتي زي الفل أهو وشكله نصيبك قدامك إنتي بس اللي مش عارفة تستغلي الفرصة. 😉"

أميرة بضيق: "فرصة إيه ونصيب إيه بس يا غبي. 😣 مش شايفني مكسورة ومتجبسة وقاعدة بين أربع حيطان مع واحد ما أعرفش عنه حاجة وحياته شكلها متلخبطة أكتر من حياتي... وفي بلد غريب... ولا واضحة نهاية طريقي ده. 😓!! قلبها: "ورغم كل ده إنتي حبيتيه. 🥰" عقلها: "حبته؟ قلبها: "أيوه حبته." عقلها: "مش يمكن إعجاب بس؟ حب مرة وحدة؟ قلبها: "لا يا سيدي حبته مستغرب ليه إنت كمان؟؟ اومال قاعدة مسهمة طول اليوم ومخلياك تفكر فيه هو وبس ليه؟

مستنياه بالدقيقة إمتى يرجع عشان تطمني وتقدر تنامي ليه؟ بتتلخبط كل ما بتشوفه ليه؟ مش بتبقي على بعضك ولا بتخليني أبطل دقة في وجوده ليه! حب ده ولا مش حب هاااا 🤔😁" عقلها: "آه والله شكله كده... أول مرة أتفق معاك." أميرة صوت واضح: "معقولة أكون حبيته!! سمعت صوت المفتاح فعرفت أنه قد وصل وهمست: "طب اخرسوا انتو الاتنين لحسن يسمعنا وتبقى فضيحتنا بجلاجل."

عقلها وقلبها: "قصدك فضيحتك. إحنا مالنا 🙄. ما إنتي اللي بتكلمي نفسك بصوت مسموع. 🙄😂" نظر للسفرة فوجدها كما هي وقد غطت كل الأطباق، فتنهد بضيق ونظر إلى ساعته. "الساعة تسعة. أكيد مش هتنام دلوقتي." توجه إلى غرفتها ودق الباب: "أميرة! إنتي صاحية؟ أميرة: "احم... أيوه اتفضل." دخل ياسين وكان يبدو عليه التعب والضيق. ياسين: "مساء الخير." أميرة: "مساء الخير." ياسين: "السفرة زي ما هي من العصر... يعني ما اتغدتيش... ولا اتعشيتي."

أميرة بإحراج: "احم... مليش نفس." ياسين: "إيه الكلام ده؟ هتموتي نفسك من الجوع وبتقولي مليكيش نفس؟ أميرة: "لا طبعاً.. لما أجوع أبقى آكل." ياسين بآلية: "آه طبعاً. 🙄... ده بعد عمر طويل إن شاء الله." قالها وهو يدفع الكرسي النقال. أميرة بتعجب: "إنت واخدني على فين؟ ياسين: "هيكون فين يعني؟ هنتعشى طبعاً... ولا عايزاني أضيع السفرة المغرية اللي بره دي؟! مش كفاية ضاع عليا الغدا؟ أميرة بإحراج وقد شعرت بفرحة غامرة في نفسها: "بس...

يعني دلوقت... زمانها بردت و... ياسين بمقاطعة: "هسسسس ولا كلمة... هتساعديني ناخد الأكل نسخنه في المايكرويف. الموضوع مش حكاية للدرجة دي... ومش عايز نقاش... ولا فيه مليش نفس ولا غيره لإني واقع من الجوع ومش قادر أصلب طولي حتى، ويومي كان صعب ومش حمل مناهدة... ماشي؟ أومأت أميرة برأسها بحبور وقد كانت تكاد تموت من الجوع فعلاً. كانت سحر وأميرة تجلسان رفقة بعضهما في مكان خلاب يشبه الجنة...

يضعان الطعام والماء والفاكهة ويتسامران وكأنهما في نزهة، وأميرة تقتطع قطعة تلو الأخرى من الخبز وتطعم سحر بيدها. فجأة نظرت أميرة إلى البعيد وكأنما رأت شيئاً لامعاً، فوقفت وهمت بالمغادرة. سحر: "رايحة فين يا أميرة؟ أوعي تسيبيني هنا." لكن بدون أن تنطق بكلمة رحلت أميرة وتركتهها بمفردها. سحر بخوف: "أميرة.. أميرة استني... أميييييرة!!

وقفت لتلحق بها، وفجأة تحول المكان من جنة إلى بقعة مخيفة مليئة بالأشواك من جانب ونهر عميق من الجانب الآخر، والطريق الوحيد الذي يمكنها أن تسلكه كان يفصل بين حافة النهر وتلك الأشواك، وكان ضيقاً جداً. لذا راحت سحر تمشي بحذر على حافة النهر وهي تتحاشى الأشواك حتى لا تؤذيها، وفي نفس الوقت تنظر إلى موضع قدمها حتى لا تنزلق فتسقط.

كانت تحاول أن تتبع مجرى النهر عساها تجد مخرجاً. فجأة نظرت إلى الأسفل ودب الرعب في قلبها فقد كان النهر كله دماء بدلاً من الماء. في تلك اللحظة انزلقت رجلها وكادت أن تقع فيه... لكن في نفس اللحظة أمسكت بها يد أخرى وسحبتها للأعلى. جلست إلى جانب النهر وهي تنهج، ورفعت رأسها بخوف لترى منقذها، فوجدته راحلاً دون أن يلتفت نحوها. تمعنت فيه قليلاً ثم نادته بصوت خافت: "خالد! لم يسمعها وواصل طريقه دون أن يلتفت.

فنادته بأعلى صوتها: "خاااااالد!! وفي تلك اللحظة فزعت من نومها وهي تنادي عليه. فوجدت أحدهم يتحسس جسدها بطريقة قذرة ويقول بسخرية: "من خالد؟ اهو حبيبك؟ للأسف لن يستطيع إنقاذك أيتها الجميلة، فأنتِ الآن في وكر الأفاعي." صرخت سحر برعب: "من أنت!!!! ابعد يدك القذرة عني وإلا... همس في أذنها بخبث: "وإلا ماذا أيتها المثيرة؟ أنتِ مكبلة ولا يسعك فعل شيء، أما أنا فبلى...

بصراحة شكلك في ملابس المدرسة يجعلك شهية أكثر ويجعلني لا أستطيع المقاومة." قالها برغبة وهو ينظر إلى جسدها. اقترب منها أكثر وهمس في أذنها بفحيح: "أريد أن أخبرك بسر صغير." ارتعدت بشدة من الخوف، بينما أكمل هو في أذنها: "لم يسبق لي أن فعلتها مع فتاة عذراء.. أرغب بشدة في تجربة هذا الشعور." صرخت سحر بأعلى صوتها: "النجداااااااا..... انقذوو... وضع إحدى يديه على فمها وبيده الأخرى

راح يفتح أزرار قميصها: "هسسسس لا نريد أن نلفت انتباه الآخرين، أليس كذلك صغيرتي؟ "مممممم... ممممم... ممممم." كانت سحر تهمهم بخوف وغضب ممتزجين وتحاول أن تفلت من قبضته بكل قوتها لتخليص نفسها من بين براثنه، لكنها للأسف مكبلة اليدين والقدمين ولا يسعها فعل شيء. في تلك اللحظة فتح الباب شخص آخر وهو يصرخ فيه بصوت عال: "سيمووووون أيها الغبي ماذا تفعل!!!! ألا تعرف أنها تخص دانيال؟؟؟ اعتدل سيمون

في جلسته وقال بلا مبالاة: "دانيال لديه الكثيرات بالفعل... لن يعرف أصلاً بما حدث معها، فهو في كل الأحوال سيتخلص منها فور أن يأخذ ما يبحث عنه." اقترب منه لوكاس وجذبه بقوة للخارج وأغلق الباب. لوكاس: "هل جننت؟ أتعلم ما الذي سيحدث لك لو مسستها بسوء؟ سيمون بتصنع البلاهة: "ماذا؟ لوكاس بغضب: "دانيال لا يترك ثأره حتى لو كان من أعز أصدقائه، لا تنس هذا يا أحمق." سيمون ببرود: "لكنه ليس هنا... ولن يعود قبل الغد."

لوكاس: "و مع هذا يجب أن تبتعد عن الفتاة." سيمون: "وإن لم أبتعد يا لوكاس؟ من سيخبره؟ أنت؟ لوكاس: "لا داعي لأخبره أيها الغبي، فدانيال يعلم أنها عذراء!! سيمون: "أجل أعلم... لكن دانيال لا ينوي معاشرتها أصلاً.. أنا متأكد." لوكاس بتساؤل: "كيف لك أن تكون متأكداً لهذه الدرجة؟ سيمون بثقة: "سمعته يتكلم مع الزعيم...

أخبره أنها وسيلة فقط لإيجاد شخص عزيز عليه.. وأكد للزعيم أنه سيرسلها إلى قسم التشريح فور الحصول على فتاته، ففصيلة دمها 'أو' موجب مما يجعلها مانحة للجميع... إنهم يحتاجون إلى كبد في أقرب وقت وسيدفعون مبلغاً خيالياً مقابله." لوكاس: "هيا بنا كفى ثرثرة... لن تدخل للفتاة ثانية وهذا أمر قطعي، هل فهمت؟ سيمون بتذمر: "يا لك من متسلط!!! يغيب دانيال لساعة فقط فتتقمص أنت دور الزعيم المهم هنا!!

لوكاس: "دانيال أعطاني مسؤولية المكان في غيابه. هيا انصرف." سيمون: "حسناً حسناً. أنا ذاهب." ابتعد سيمون، فهمس لوكاس بصوت خافت: "يا لك من قذر لا تفكر سوى برغباتك." كانت سحر تكاد تموت من الرعب مما حدث وما سمعت. أجل لقد سمعت كل ما دار بينهما وعرف أنها هالكة لا محالة. لابد أن تفكر في طريقة للخروج من هنا، لكن كيف عساها تنجو وهي مكبلة؟ سحر: "لقيتها... ها أقول عايزة أدخل الحمام." نادت بأعلى صوتها: "هاااااااااي... هل من أحد!!

هيييييي!! هل هناك أحد بالخااارج!!! دخل لوكاس إليها: "ماذا تريدين؟ نامي هيا." سحر: "فك يدي أريد الدخول إلى الحمام." لوكاس: "ليس لدي أوامر بفكك، فاصمتي ونامي." سحر: "قلت لك لا أستطيع!!! يجب أن أدخل إلى الحمام الآااااااااان!!! أرجووووك." فكر قليلاً ثم قال بقلة حيلة: "حسناً حسناً... انتظري." أمسك سلسلة مفاتيح وفتح الأصفاد التي تقيد يديها ورجليها وقال بحزم: "سآخذك، لكن حذار أن تتصرفي بغباء...

سأتصرف حينئذ يتصرف لن يعجبك، مفهوم؟ " قالها وهو يشير إلى جهاز صعق كهربائي كان يحمله. هزت سحر رأسها بخوف، فقال بأمر: "هيا بنا." كان يجرها باتجاه الحمام في ممر طويل خال وهو يحكم قبضته على يدها، وفجأة رأت سحر هاتفه النقال يظهر قليلاً من جيبه. سحر بألم: "آي يدي... لقد آلمتني... أرخ يدك قليلاً! لوكاس: "كي تركضين بعيداً أليس كذلك؟ سحر بتمثيل المرض: "كيف أركض وأنت تملك صاعقاً وأنا بالكاد أستطيع المشي... أشعر بدوار...

وكأني... سأغمى... علي... لا تسرع... ار... جوك." لوكاس بآلية: "هسسسس... لقد وصلنا أصلاً. هيا ادخلي وإياك أن تتأخري." في اللحظة التي أفلت يدها اصطدمت به ووقعت في أحضانه مغمى عليها. لوكاس بخوف وهو ينظر حوله: "تباً ما هذه المصيبة الآن!! من المحتمل أن نسبة السكر لديها قد انخفضت، فهي لم تأكل شيئاً منذ أن أحضرها دانيال!! حملها وعاد بها إلى الغرفة مسرعاً وهو يقول: "دانيال لن يكفيه قتلي لو حدث لها مكروه."

وضعها على السرير وغادر كي يجلب لها محلولاً سكرياً. فتحت عينيها وهي تسمعه يغلق الباب من الخارج بالمفتاح. سحر بتذمر: "أووف ده قفله. 😞... ما علينا المهم إني خدت اللي أنا عايزاه." أخرجت من كم قميصها هاتفه النقال، وأول من خطر على بالها في تلك اللحظة كان خالد.

كانت تحفظ رقمه بسبب عدد المرات الكثيرة التي جلست تتأمل فيها بطاقته التي أعطاها إياها حين أوصلها إلى المدرسة وتتذكر جملته دوماً: "لو احتجتي أي حاجة اتصلي بيا في أي وقت." لم تكن حينها تفهم معنى العبارة ولماذا قالها يومها!! لكنها تشعر الآن أنها بأمس الحاجة إليه. ضغطت على الأزرار بسرعة واتصلت وهي تنظر إلى الباب بحذر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...