الفصل 65 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل الخامس والستون 65 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
19
كلمة
4,631
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وصلت إليهما سحر وفي عينيها غضب جحيمي. "خالد عاوزاك دقيقة بس." خالد بخبث: "مش شايفة اني بأمرجح في بنت خالي؟ عيب يا سحر دي مهما كان ضيفتي.. ادخلي انتي و انا خمس دقائق و هأحصلك." سحر وهي تجز على أسنانها: "بقولك عايزاك لحظة وحدة ممكن!!! نظرت أولغا إلى خالد بتصنع البلاهة وقالت وكأنها تسأله: "اذهب فمن المؤكد أنها ستنفجر في أي لحظة على كلينا. أرى أنها لا تتمتع بحس الفكاهة أبدا."

ابتعد خالد مع سحر التي كانت تجره بغير هدى. المهم أنهما يبتعدان عنها. وفجأة وقفت وقد وجدت نفسها معه خلف الفيلا بمفردهما وسط الأشجار. فقال بلوم مصطنع: "كدة تكسفي البنت يا سحر؟ هو أنا كنت هأقعد أمرجحها للصبح؟ ما قلتلك هوما خمسة و كنت جاي. إيه لزمتها الحركة البايخة دي؟ سحر بغضب: "بنت إيه!! دي قد عمود النور. وقال يمرجحها قااال!! نظر خالد حوله ثم قال بهيام: "أيوه يا وحش اطلع و هات كل اللي عندك!! كل ده و بتقولي مش غيرانة؟

سحر بإرتباك: "وحش إيه.. وزفت طين إيه... وأنا أغير من عمود نور ليه؟ أنا كنت جاية بس أقولك إن ده الوقت المناسب لو عايز تكلم بابا.. احم في موضوع كتب الكتاب." همس خالد في سره قائلاً: "أيوه كدة.. أنا كنت عارف إن محدش أجن منك إلا أولغا بنت خالي... فعلا ما يجيبها إلا ستاتها." خالد بعبث: "لا والله؟! مش على أساس مش مستعدة نفسيا وكدة؟ سحر بإحراج: "لا ماهو أنا لما فكرت في كلامك لقيت إن معاك حق... يعني...

بعد أربع أيام أميرة مش هتكون معانا ويمكن صاحبك مش هيعرف يحضر هو كمان.. وكمان مامتك يمكن تسافر تاني." كان ينظر إليها بإستمتاع على ارتباكها ولباكتها في الحديث. ما أن انتهت حتى التصق بها ونظر إلى عينيها قائلاً: "بتلفي وتدوري على إيه كل ده يا بنت انتي؟ ما تقولي فيه إيه بالظبط؟ حاولت التملص منه وهي تقول بتلعثم: "وبعدين معاك يا خالد!! ما قلنا أدخل كلم بابا وخلاص! الله!!

أعادها بحركة سريعا منه إلى أحضانه وهو يمسكها من خصرها وينظر إلى شفاهها. "طب بوسة بس وأروح على طول." "باصتك حية يا قليل الأدب." قالتها وهي تنفلت من بين يديه بغضب. فقال ببرود: "يبقى أنا راجع أمرجح بنت خالي." "أيوه ارجع للملزقة عمود النور بتاعتك وبالمرة خليها هي تديك بوسة ما أعتقدش هترفض." دبدبت في الأرض كي تذهب ثم عادت إليه بتذكر وقالت: "وعلى فكرة انتو الإثنين لايقين أوي على بعض."

كانت تهم بالعودة إلى الداخل وهي تدك الأرض بغضب. فأمسك بها من الخلف واحتضنها وهو يضحك. "بقى معقولة يا ناس حد يبقى معاه الأباجورة العسل دي ويبص لعمود نور!؟ ابتسمت سحر بخجل من غزله ثم سرعان ما انتفضت من يديه في رمشة عين وهي تقول بتذمر: "يعني قصدك إن أنا قصيرة وثخينة للدرجة دي؟؟ "يخربيت بو"ختك يا شيخة.. ضيعتي أم اللحظة... دي اسمها رومانسية يا عب"يطة! يعني لو كنت قلتلك قمر كنتي هتفرحي! "طبعا. إيش جاب لجاب."

"ما القمر مكور زي الأباجورة إيه الفرق!! "مليش دعوة أنا... أنت اللي دبش وكلامك سم... قال أباجورة قال." "يالا أمشي ندخل جوة أبويا مستنيك." غمغمت بصوت منخفض: "قال يعني هو اللي رومنسي.. يخر"بيت رومنسيتك يا شيخ." "على فكرة مش أنا الغلطان.. أنا كنت بمدح فيكي لإني بحبك زي ما انتي بكل تفاصيلك انتي اللي هبيتي فيا زي أنبوبة البوتاجاز أول ما سمعتي أباجورة.. مش ذنبي إنك مش رومانسية و متعقدة من مشكلة طولك دي."

"مين قالك إنها متعقدة؟؟ أنت اللي طويل زيادة." "يعني مش راضية حتى تعترفي إنك غلطانة." "طب آسفة حقك عليا." "طب إيه رأيك والله ما أنا متحرك من هنا إلا لما تصالحيني ببوسة؟ سحر بغضب: "خاااالد." خالد بهيام: "قلب خاالد يا ناااس!! أومأ لها في خده وقال: "أنا حلفت... يالا." نفخت بضيق ونظرت يمينا ويسارا ثم دبدبت في الأرض برجليها وتوجهت نحوه بتذمر وقبلته من خده قبلة خاطفة وركضت بخجل نحو المنزل دون أن تلتفت.

بقي ينظر إلى طيفها وهو يبتسم بحب بينما يضع يده على خده: "بقى العسل ده كله هيبقى بتاعي النهاردة؟ تذكر موضوع كتب الكتاب فقال: "يا مسهل يااا رب." ودخل خلفها مسرعا. دخلت سحر وكانت تهم بالدخول إلى الصالون حين نادتها إيلينا التي أرادت أن تترك المجال لخالد كي يفاتحهم أولا في موضوع كتب الكتاب وهي تتذكر فلاش. كان خالد ينتظر سحر وعائلتها خارجا وهو يتصل بضيق. "ردي بقى مفيش وقت." "الو خالد ما الأمر؟

"أرجوكي قولي لي إنك قد وصلتي." "لم يتبق لي الكثير.. ستحط الطائرة بعد ساعة. لماذا؟ "لقد تغير البرنامج يا إيلينا... سنعقد القران الليلة وليس لدي وقت لإحضار خاتم ولا فستان ومتطلباته هل يمكنك تدبر ذلك؟ "سأمر على مدام بريجيت قبل مجيئي... ربما أجد شيئا مناسبا." "ربما تجدين لوالدتها أيضا. سأرسل لك المقاسات... بالمناسبة هل أحضرت أولغا عدتها؟ "بالتأكيد." "هيا إذن أنتظركم... أحبك." عودة من الفلاش. "سهر تعالي." توجهت

سحر نحوها بتوجس فقالت: "تعال معاي عندي ليكي surprise." دخلت سحر معها إلى غرفتها فوجدتها تضع فستانا رائعا فوق السرير. "بص جبتلك إيه عشان كتب كتاب." سحر بإنبهار: "عشاني أنا!! الله... ده حلووو اوي!!! خالد في الصالون يحاول أن يبدأ الموضوع ولا يعرف كيف. نظر إليه صالح وقال: "هو مش أتأخر الوقت يا ابني؟ "بيت ياسين مش بعيد عن هنا مسافة نص ساعة يعني لسة معانا وقت كمان." "طب يا دوب نلحق نلبس.. عن إذنكم."

قالتها فاتن وهي تهم بالنهوض. خالد: "استني يا طنط... أنا عندي موضوع عايز أكلمكم فيه." عادت فاتن للجلوس بترقب بينما اردف صالح: "موضوع إيه يا ابني؟ خالد: "يعني إحنا كلنا متجمعين سوا وأصحابي هنا عشان كتب كتاب ياسين... مش هالاقي فرصة زي كدة بعد أربع أيام خصوصا إن لازم أرجع شغلي بكرة..... فأنا كنت بأفكر لو نكتب كتب الكتاب النهاردة معاهم... قلت إيه يا عمي؟ كان صالح سيتكلم

لكن فاتن قاطعته بحدة: "كتب كتاب إيه ده في يوم وليلة؟؟؟ إحنا ما حضرناش حاجة ولا عملنا حاجة." خالد: "مفيش مشكلة نقدر نجهز.. هو يعني كان محتاج إيه؟ أهو ياسين قرروا الصبح وزي ما أنتو شايفين. جاهز من كله." همست فاتن: "لأنه ملياردير." سمعها خالد ولم يعقب. صالح بتفكير: "أنا من رأي خالد... مش شايف مشكلة إنهم يكتبوا الليلة.. أهو تبقى مع بنت خالتها وفرحتهم تبقى فرحتين وكمان هو يكون مع عيلته وأصحابه."

"بس البنت ما حيلتهاش حاجة يا صالح! ده حتى فستان مش هنلحق نشتريه! صالح: "أنا مش شايف إن دي حاجات مهمة للدرجة دي يا فاتن.. دي كلها شكليات." قالت بإصرار: "قلتلك هنفكر الأول يا صالح... وكمان لازم نتفق على الشبكة والمهر والحاجات دي." صالح: "نفكر ف إيه بس يا فاتن... الراجل بيقول مش هيقدر يكتب بعد كدة لأنه هيبقى لوحده وما تنسيش سايب شغله وقاعد معانا من أسبوع." ثارت فاتن فجأة ووقفت بغضب بطريقة

جنونية آخرستهم جميعا: "وأنا مالي؟ هاااا أنا مالي بكل ده!! يعني هتصربعني عشان ظروف الراجل ما تسمحش!! أنت إيه؟؟ مش عايز تحس بيا ليه؟! أنا أم يا صالح وما حيلتيش غير بنتين. الأولى جوزتها جوازة مهببة من غير فرح وحرمتني أحضر كتب كتابها والثانية عايز تكتب كتابها في ساعة وإحنا جايين زي المتشردين. ما حيلتناش حاجة قدام الناس!

أنا عايزة آخد وقتي وأطلع مع بنتي ونختار فستانا ونروح للميكب أرتست ونحضر للحفلة ونجهز حلويات ونعلق بلالين. عايز تحرمني من اللحظات دي ليه؟ عايزني أتف"ضح قدام أميرة ليه؟ هي أحسن من بناتي في إيه؟؟ مش عايز فرحتي تكون كاملة ليه؟! مش كفاية إننا متغربين وبعاد عن أهلنا ومحدش فيهم هيحضر فرحة بنتنا غيرنا؟ مش كفاية أختها في مصر ومش هتحضر كتب كتابها!!

خالد بتوتر: "اهدي يا طنط.. أنا كنت عايز نكتب كتابنا الليلة أصلا عشان كنت محضرلكم مفاجأة... بس مادمتي مصرة عالرفض فأنا مضطر أقولكم عليها." صالح: "مفاجأة إيه يا خالد؟ خالد: "بدر اتصل بيا الصبح قبل ما أجيلكم." صالح بتعجب: "بدر ابن أخوي؟ وأنت تعرف بدر منين؟ خالد بإحراج: "سحر اتصلت ببدر من رقمي عشان تبارك لأختها عالحمل عشان كدة هو حفظ رقمي عنده." فاتن بدهشة: "وبدر يتصل بيك بتاع إيه؟

خالد: "بدر هو وحنان حاليا في بيت خالتها أم أميرة. أخدها عشان كانت عايزة توضح لهم سوء التفاهم اللي حصل واتصل بيا عشان يسألني عن ياسين ولو ممكن طريقة توصله بيه عشان يكلموه ويطمنهم عليها." فاتن: "بتقول حنان راحت عند خالتها تعمل إيه!؟! صالح: "هو ده اللي همك!! سيبينا نفهم... كمل يا ابني."

"أنا طبعاً قلتله إن النهاردة كتب كتاب أميرة وكمان كتب كتاب سحر واتفقنا لما نوصل عند ياسين نتصل بيهم مكالمة فيديو عشان نعملها لحنان وسحر مفاجأة أكيد هتبقى عايزة أختها تكون معانا في يوم زي ده." صالح بحماس: "والله فكرة حلوة اوي! ومفاجأة أحلى." أكمل خالد: "وطبعاً اتصلت بياسين وبلغته هو كمان اتحمس للفكرة أوي... لإن أميرة مكانتش هتكمل فرحتها وأهلها مش موجودين وحب هو كمان يعملهالها مفاجأة."

صالح: "أظن بعد كدة مالكيش حجة يا فاتن بنتك واختك هيبقوا معانا في كل لحظة." كانت فاتن ستتكلم وفجأة دخلت سحر وهي ترتدي فستانا من الشيفون الأزرق الفاتح منفوش من الأسفل والأكمام وقصير مطعم بخرزات فضية وترتدي حذاء سماويا بكعب عال يتناسب مع الفستان وتمسك بحقيبة فضية كانت تشبه أميرات ديزني. نظر إليها خالد بإنبهار وكاد أن يصفر لكن إيلينا دخلت خلفها وحذرته وهي تنظر إلى والدتها. ثم قالت للجميع بحب: "إيه رأيكم في أروستنا؟

مش ناقص غير ميكب وتسريهة حلوة وتبقى قمر." سحر بفرحة طفولية: "إيه رأيكم؟ لفت حول نفسها بحماس فقال صالح: "قمر يا حبيبتي.. مش مصدق إن بنتي الصغيرة بقت عروسة." ثم لكز فاتن بدون أن تنتبه سحر. فاتن بإبتسامة: "حلو أوي عليكي.. وزي ما قالت حماتك شوية ميكب بس وهتبقي تحفة." خالد بأمل: "ها يبقى نقول على بركة الله؟ فاتن: "بس... أنا ما عنديش حاجة ألبسها." وضعت إيلينا حقيبة أمامها. "خالد عمل حسابك وجاب لك ده."

فتحت فاتن الحقيبة بتعجب لتجد فستان سهرة أحمر ومعه حذاء أسود لامع من النوع الفاخر وحقيبة سهرة سوداء متناسقة مع الحذاء. أمسكتهما فاتن بإعجاب ثم وضعتهما بتوجس وقبل أن تنطق قالت إيلينا: "الإكسسوارات جوة شنطة." نظرت فاتن إلى الجميع ثم قالت: "برضه هتفضل حاجات كتير والوقت سرقنا مش هنلحق نجهز." دخلت أولغا على تذمر صالح: "وبعدين معاكي يا فاتن!! هو انتي عايزة تعارضي عشان تعارضي وخلاص!! ما قالولك كل حاجة جاهزة معقداها ليه؟

همست سحر برجاء: "ارجوكي يا ماماااا." سألت أولغا خالد وهي تقول: "ما الذي يحدث؟ لماذا يتشاجرون يا خالد؟ إيلينا: "والدتها ترفض زواجها من خالد." فقالت أولغا بحماس: "إذا كانت سحر لن نتزوج به فأنا جاهزة. لا أريد شيئا يا خالد... فقط خاتما فضيا بسيطا ولا أحتاج فستانا ولا ذهبا ولا حتى زفافا." فاتن بتعجب: "بتقول إيه دي؟ سحر: "ومالها بتسبل لك في عيونها يا خالد؟ إيلينا وهي تنظر

إلى خالد بنظرات ماكرة: "بتقول لو مش عايزين جواز ده هي موافقة مش عايز حاجة لا فستان ولا مهر ولا فرح... مش عايز غير خاتم فضة ويعيش مع خالد سعيد." سحر بردح: "نعم يا أختي!!! عايزة إيه يا روح أمك؟ وقف خالد بينهما خوفا من أن تتعلقا ببعضهما وهو يقول: "اهدي يا سحورة هو انتي شايفاني وافقت؟ تراجعت سحر ثم همست لوالدتها بغيظ: "عاجبك كدة يا ماما؟ عايزة الملزقة خطافة الرجالة تخطفه مني."

وهمس صالح في أذنها بغضب: "ما تلمي الليلة يا فاتن هتطيري عريس بنتك وتميلي بختها بعنادك... هنلاقي عريس زيه فين؟ في تلك اللحظة نظرت فاتن إلى أولغا بتحد وقالت بإصرار: "إحنا موافقين على كتب الكتاب الليلة وهنبقى نتكلم عن الشبكة بعدين. قلت إيه يا صالح؟ صالح: "ما أنا قلتلك من الأول." ضحك خالد بصوت خافت ثم التفت إليهم وقال بجدية مصطنعة: "على فكرة الشبكة جاهزة والخاتم كمان ومستعد أدفع لها مهر اللي تطلبوه."

فاتن بطمع: "يبقى على بركة الله." نظرت إلى سحر وقالت: "يالا بسرعة عشان نجهز نفسنا." نظر صالح إلى الساعة وقال: "أنا كمان داخل ألبس." خرجت سحر ووالدتها واتبعهم والدها وبقي خالد وإيلينا وأولغا ينظرون على أثرهم بترقب وقد عم صمت رهيب. ما أن ابتعدوا حتى ضرب الثلاثة كف بكف وهم يضحكون: "هااااي لقد نجحنا." إيلينا: "سأذهب أنا أيضا لتجهيز نفسي." خالد لأولغا: "أولغا هيا تعرفين ما عليك فعله." أولغا: "لا تقلق."

كان خالد يهم بالخروج فرأت أولغا حين عادت سحر ثانية بتذمر. "بس فيه مشكلة! خالد: "مشكلة إيه بس ربنا ما يجيب مشاكل! سحر بحزن: "الميكب أرتست... مش هنلحق ندور على وحدة تجهزني في الوقت المناسب." خالد بحب: "وندور ليه وأنا جايبهالك مخصوص لحد عندك! سحر بتعجب: "تقصد مين؟ نظر خالد إلى أولغا التي نظرت إليهما بحب وقال: "أولغا." سحر بتعجب: "قصدك أولغا دي ولا أولغا تانية؟

خالد بإبتسامة: "أولغا بنت خالي طبعاً أنا ما أعرفش أولغا غيرها." سحبته من يده وخرجت تاركة أولغا واقفة بدهشة فقال خالد بإحراج: "آسف أولغا سنعود لاحقا." وصلت إلى الردهة ووقفت في وجهه بغضب: "أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر يا خالد؟ خالد: "وأهزر ليه هو ده وقت هزار؟ "تعرف إيه عن الميكب أولغا العبي"طة بتاعتك؟

خالد: "أولغا أشهر ميكب أرتست في ألمانيا. أخذت شهادتها من الأكاديمية الأوروبية للتجميل اللي بتطلع كبار خبراء التجميل اللي أغلب الفنانين والمشاهير بيعتمدوهم." "أنت بتتكلم عن الزرافة الهبلة دي بتاعة المرجيحة!؟ دي تبقى ميكب أرتست مشهورة؟ "لا ما يغركيش تصرفاتها الطفولية.. دي ألغت مواعيدها واعتذرت لزباينها ومنهم ملكة جمال ألمانيا اللي كانت واخذة عندها معاد عشان عندها جلسة تصوير بس عشان تيجي مع إيلينا كندا."

سحر بدهشة: "يبقى بجد حاطة عينها عليك!! انسى إنها تلمسني." خالد بهدوء: "أنتي عندك ميكب ماركات عالمية؟ سحر: "ولا ماركات رخيصة حتى.. ليه؟ "طب تعرفي ميكب أرتست تانية قريبة؟! دليني عليها فوراً وأنا أسحب الاقتراح بتاعي." "خلاص مش عايزة ميكب." اقترب منها خالد وهمس في أذنها بهدف إغاظتها: "بس أنا عايز. أولغا هتطلعك قمر متأكد." انتفضت سحر بغضب: "أنت سامع إنت بتقول إيه يا خالد!!

أنا أسيب البت الملونة دي تلمس وشي. معقولة أأمنلها بعد عملتها البج"حة دي!! دي من دقيقتين بس عرضت عليك الجواز في وشي لو ناسي!! "لا مش ناسي... ويالا الوقت بيعدي خايف ما نلحقش في معادنا والمفاجأة اللي أنا عاملالك هتتفركش.. يالا ربنا يهديكي علينا المسامح كريم بقى." "كريم مين... دي حاطة عينها عليك يعني مش بعيد تشلفطلي وشي بأسيد من غلها وحسدها." "لا الكلام ده عندك أمك." سحر بغضب: "إيه!!! خالد بتصحيح: "لا قصدي عند مامتك."

"خااااالد!! "يوووه قصدي حسد إيه وغل إيه إحنا ما عندناش الكلام ده في ألمانيا... أولغا أوبن مايندد وأكيد أخدت الموضوع بكل روح رياضية وهتعملك ميكب ما حصلش وتفرحلك كمان." "يا سلام!!!! أوبن مايندد قلتلي! طب إيه رأيك مش سايباها تلمسني إن شاء الله حتى أفركش كتب الكتاب كله." "يا ساااتر!! للدرجة دي!!! همس مع نفسه: "الله.. ظهرت جينات فاتن!! دي البت طلعت شرسة زي أمها. حقيقي العرق دساس!! نفخ خالد بقلة حيلة ثم قال وهو يمسكها من

يدها ويعيدها إلى الصالون: "طيب يا حبيبتي أنا في الحالة دي مضطر أقولك الحقيقة." سحر بتعجب بينما تلحق به: "حقيقة إيه؟ دخلا سويا إلى الصالون وكانت أولغا تكلم أحدا مكالمة فيديو. خالد: "أولاً أولغا مرتبطة أصلا وسايبة حبيبها اللي بتعشقه وشغلها وجاية مخصوص عشان أنا طلبت منها كده." "طلبت منها إيه؟ "طلبت تمثل إنها عايزاني وألا ماكنتش أمك وافقت على كتب الكتاب أصلها حطت لنا ألف عقدة وعقدة في المنشار وحلني على ما نفكهم كلهم."

"يعني انتو عاملين المسرحية دي كلها بس عشان ماما توافق؟ خالد ببلاهة: "أيوه... كنت متأكد إنها كيادة وبالعند فيها هتقبل." أكملت أولغا مكالمتها وتقدمت نحوها بإبتسامة لطيفة وهي تقول لخالد: "هل نبدأ؟ بقيت سحر تنظر إليهما بتوجس قائلة: "أنا سمعت كلمة أولا.. هو فيه ثانيا؟ خالد بعبث: "أيوه.. أولغا تبقى أختي من الرضاعة." سحر بصدمة: "أختك؟ خالد بجدية: "عادي أمها رضعتني مع ابنها يورغو...

أصل إيلينا لما ولدتني كان عندها 19 وملخومة ومش عارفة تعمل معايا إيه وأهلها مخاصمينها... ملقتش غير أخوها ومراته... أصل آيرا دي طيبة أوي. تخيلي بقى المسكينة كانت كل يو... توقف فجأة حين رأى تركيزها الشديد مع القصة ثم قال عبث: "يالا هبقى أحكيلك عن طفولتي كلها في وقت تاني.. مش عايز تضييع وقت الناس مستنياني." نظر إلى أولغا وقال: "اهتمي بها." نظرت سحر فجأة إلى أولغا بعيون قطط وقالت بالإنجليزية: "أنتِ أخت خالد إذن؟

أومأت أولغا بالإيجاب. فقالت سحر بلطف: "لم نتعرف بعد... أهلاً أنا سحر. سعيدة بلقائك." أولغا بتعجب: "أنا أيضاً." "أنا جاهزة لنبدأ على الفور أولغا." خالد في سره: "هي بنت فاتن اتحولت ولا أنا متهيئلي؟ ذهبت إلى جناحهم بحبور ومن خلفها أولغا التي غادرت وهي تنظر إلى خالد بتعجب. فأوما لها وهو يضحك بصوت عال بأنها مجنونة. "لا مش مصدق.. دي بجد بقت لطيفة مع أولغا!! عند ياسين وأميرة.

انتهت خبيرة التجميل من وضع آخر اللمسات وهي تنظر إلى أميرة بإعجاب ثم قالت بصدق: "تشبهين الأميرات في رقتك ورقيك تليقين بأن تكوني زوجة السيد ياسين." أميرة: "شكراً لك." خرجت كلير وقابلت ياسين في طريقها إلى الباب. "لقد انتهيت أتمنى بأن تعجبك النتيجة سيد ياسين." "ليس لدي شك فيك مدام كلير." "عن إذنك." في الوقت الذي خرجت فيه كلير توجهت أميرة إلى الصالة الرئيسية ومنها إلى غرفة الملابس فوجدتها فارغة.

فوقفت متعجبة: "هي كل الهدوم اللي كانت هنا راحت فين؟؟؟ خرجت نحو الحمام ووجدته فارغا وقد تغيرت ملاءات السرير أيضا. أخرجها من دهشتها صوت طرق الباب فقالت: "اتفضلي يا ماما." أميرة بحرج: "ياسين! اتفضل." دخل وما أن رآها حتى وقف مشدوها. لقد أبدعت كلير في إبراز خطوط وجهها الجميلة بدون مبالغة فكانت ساحرة الجمال دون أن يظهر أنها تضع شيئا حتى. فقال بإنبهار: "بسم الله ماشاء الله." أردف بصوت ضعيف لم تسمعه: "قمر يا نااااس."

أميرة بخجل: "إيه رأيك؟ "حلو أوي. تسلم ايد مدام كلير." تذكرت أميرة والديها فقالت بحزن: "كان نفسي بابا وماما يكونوا كتبوا في يوم زي ده." اقترب منها وأمسك يدها بحب: "وبعدين بقى!! مش عايز حزن في يوم زي ده.... مش فاضل كتير على ما توصل عيلتك يعني مش هتبقي لوحدك. يالا شيلي غمامة الحزن دي من وشك... هتبقي أجمل مع ابتسامتك الحلوة." ابتسمت أميرة بحزن دفين. "يالا أنا هشوف نانسي فين اتأخرت مع الفستان." تذكرت أميرة شيئا

فنظرت إليه قائلة بدهشة: "ألا صحيح نسيت أسألك! توقف ياسين والتفت إليها: "عن إيه؟ "الجناح متغير وكمان مش لاقية أي حاجة من حاجاتي هنا! هو حد دخل لما كنت في الأوضة الثانية؟ ياسين: "أيوه... أنا وصيت يطلعوا كل حاجاتك على أوضتي." أميرة بصدمة: "إيه؟ مش فاهمة يطلعوها عندك ليه؟ اقترب منها ثانية واحتضنها بحب وسط ارتباكها وهمس بجانب أذنها قائلا بعبث: "هي الوحدة لما بتتجوز مش بتعيش مع جوزها في أوضة وحدة ولا أنا فهمان غلط؟

حاولت التحلي بالقوة وعدم الانجراف وراء أحاسيسها وقالت وهي تبتعد: "ده لما يكون جواز حقيقي! ياسين بتساؤل: "يعني إيه مش فاهم؟ "جوازنا مش هيبقى حقيقي إلا بعد ما تعملي فرح." "وأنا جاهز.. وهعملك فرح هنا هتفضل الصحف الكندية تحكي عليه من هنا للسنة الجاية." "بس أنا عايزة الفرح يبقى في مصر وده شرطي الأول والأخير عشان يتم الجواز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...