فاطمة: نعم! لا طبعاً. فارس: اهدي بس، وبعدين شغلك ملوش لازمة يا حبيبتي، أنا مش مخليكي محتاجة حاجة. فاطمة بضيق: لا طبعاً يا فارس مش ده غرضي من الشغل، أنا عندي كارير ومش عايزة أسيبه وأفضل قاعدة 24 ساعة في البيت، مكنتش بدرس طول حياتي عشان أقعد في البيت. فارس: أنا مش عايز أتعبك بين الشغل والبيت يا فاطمة. فاطمة بغضب: مش عايز تتعبني ولا إنت بقا ما صدقت اتجوزنا وتعمل سي السيد وتتحكم فيا وتقعدني من الشغل، لا يا فارس مش أنا.
فارس بصوت مرتفع: فكري في كلامك قبل ما تقوليه يا فاطمة، إنتي عارفة كويس إني مش كده. فاطمة بغضب: لا يا فارس مش عارفة، وبعدين كلكم كده، وإنت أهو أثبتلي إنك عايز تسيطر بس عليا عشان إنت الراجل ومش مهم أنا عايزة إيه. فارس بغضب: قولتلك مش عايز أتعبك وكمان ملوش لازمة بهدلتك في الشغل كل يوم كده. فاطمة بتحدي: وأنا يا فارس مش هسيب شغلي وهنزله ومن النهارده عادي جداً. ولو راجل إمنعني. فارس بغضب: فاااااطمة.
فاطمة: مش هخاف، ولو مش عايز تشغلني معاك هروح أي أكاديمية تانية. فارس بغضب: طب أنا هنزل الشغل وقسماً بالله لو نزلتي من البيت ولا جيتي الأكاديمية هتشوفي مني الوش التاني اللي والله ما هتحبيه يا فاطمة لو عاندتي. ثم خرج من المنزل وأغلق الباب بقوة شديدة. لتجلس فاطمة وعيناها تترغرغ بالدموع من طريقته والغضب يعتريها وهي تفكر بأن تنزل الأكاديمية رغم أنف فارس.
وبعد قليل اتصلت بدينا لتسألها عما فعلوه بآخر يوم في اختباراتهم لتطمئنها دينا. دينا: الحمد لله يا بطوطة، وكمان هنلم بقا حاجتنا ونسيب السكن على بكرة ولا حاجة. فاطمة: على خير يارب. دينا: يارب، مالك بقا، صوتك مخنوق. فاطمة: لا يا حبيبي مفيش حاجة. دينا: يا بنتي هو إنتي بتكلمي فارس، أنا صاحبتك. فاطمة بغضب: متجيبيش سيرته. دينا: اااه، يبقى هو اللي مزعلك. ها إحكي. لتقص لها فاطمة ما حدث. دينا: إنتي اللي غلطانة يا فاطمة.
فاطمة بغضب: أنا!!! ود ده ليه! دينا: في واحدة تقول لجوزها لو راجل! فاطمة: ما .. يعني والله مكنش قصدي، كنت متعصبة. دينا: يا فاطمة بصي فارس مش وحش ومش عايز يسيطر عليكي، هو مجرد خايف عليكي من البهدلة. أنا طبعاً مش بقولك كده عشان أقنعك تسيبي الشغل، ده براحتك إنتي، بس المفروض كنتِ اتكلمتي معاه براحة بس مش أكتر، كان حد منكم أقنع التاني وخلاص. فاطمة: عنه ما اقتنع، وهعاند وأنزل بردو.
دينا: غلط يا فاطمة، إنتي كده بتخربي بيتك بإيدك ومش أنا اللي هعرفك ده. وبعدين المفروض تحاربي إن بيتك يفضل متماسك مش تخربيه بعصبيتك. بس إهدي ولما تتكلموا تاني اسمعيه الأول وبعدين يا أقنعك يا أقنعتيه. فاطمة: ماشي يا دودو، هشوف كده لما يرجع. وهقفل بقا دلوقتي وسلميلي على العيال. دينا: الله يسلمك يروحي، حاضر. مع السلامة وفكري في اللي قولته. فاطمة: حاضر، سلام. لتجلس فاطمة تفكر فيما قالته دينا.
عند عمر كان يجلس بمكتب الدكاترة ومعه أسماء، وكل منهم منشغل بلابه وبعمله. وكانت أسماء تجلس وهي تنظر لعمر وبيده اليسرى التي بها دبلة زواجه ليعتري الغضب والكره قلبها. ورأت حنان وهي تتحدث مع أحد في طريقها للمكتب لتقوم وتقترب من مكتب عمر وتقف وهي تستند أمامه على المكتب وهي تتحدث معه عن بعض الأشياء التي تخص الطلبة وعندما رأت حنان وهي تدخل من باب المكتب تعمدت الضحك بصوت مرتفع مع عمر وهي تضع يدها على كرسيه.
أسماء بضحكة مرتفعة: هيهيهيهيهيهي، والله عندك حق يا عمر. لينظر لها عمر بتعجب من تصرفها وقاطعه دخول حنان. حنان بضيق وهي تقترب منهم: عنده حق في إيه بقا يا أسماء وبيضحكك كده! أسماء وهي تعتدل وتصطنع الارتباك: لا... يعني... عادي يا حنان بنهزر مع بعض. حنان: والله! اها بتهزروا. عمر: خلاص يا حنان مفيش حاجة. لتنظر له بضيق وتقول: طب إيه مش هنروح! ولا تكون لسه مخلصتش هزارك مع أسماء! عمر بضيق: حناااان، نتكلم في البيت، يلا.
ليأخذ أشيائه ويغادر من المكتب. لتبتسم أسماء من نجاحها في الإيقاع بينهم. وتقول: مالك بس يا حنان! دي غيرة ولا إيه! وبعدين هو إنتي تغيري على عموره مني! حنان بإنفعال: عموره!! أسماء وهي تصطنع الارتباك: ق... قصدي دكتور عمر يعني، سوري بقا يا حنان أصل كنت متعودة أقوله كده على طول ونسيت أنه اتجوز ومينفعش. لتنجح أسماء في إشعال الغيرة والغضب بقلب حنان.
حنان بغضب: لا يا دكتورة إنتي المفروض متكلميهوش بأريحية كده سواء قبل جوازه مني ولا بعده، أصل ده الدين والأخلاق، ده لو تعرفيهم! ثم تركتها وغادرت. لتنظر لها أسماء بغضب شديد من جملتها التي أشعلت النار بها. ووصل عمر وحنان لبيتهم وطوال الطريق يلتزمون الصمت. عمر بغضب: ممكن أفهم إيه طريقتك دي اللي كنتِ بتتكلمي بيها! حنان بضيق: والله! مزعلاك طريقتي أوي وعادي وإنت واقف تهزر مع ست أسماء وتضحكوا!
عمر بضيق: مكنش الموضوع مستاهل كل ده على فكرة، ومكنش يستاهل أسلوبك السخيف ده في المكتب. حنان: أسلوبي سخيف! إنت بتقولي كده أنا يا عمر! وهو إنت لو شوفتني واقفة بضحك مع زميل لينا في الشغل هيبقى ده بردو رد فعلك! لينظر لها عمر بغضب شديد لتقول: شوفت! مجرد بس ما بقولك لو عملت كده بصيتلي إزاي! ولو هو حرام ليا وحلال ليك!!! عمر بهدوء: طب خلاص يا حنان. حنان بضيق: لا مش خلاص، ومش على مزاجك يا عمر.
عمر: طب إهدي، وبعدين والله أنا لا هزرت ولا نيلت أصلاً، وهي ما اتكلمتش معايا غير قبل ما تدخلي بدقيقتين ولا حاجة وضحكت على حاجة مكنتش تستاهل الضحك أصلاً، بس أكيد مش هقولها بتضحكي ليه! لتفكر حنان قليلاً وتقول: خلاص يا عمر حصل خير، بس ياريت متتكررش تاني، وأسماء دي هبقى أتصرف أنا معاها لو عملت حركات من دي تاني. عمر بابتسامة: ماشي يستي براحتك، وبعدين مكنتش أعرف إنك بتغيري عليا أوي كده.
حنان بضيق: أكيد يا عمر، ده لو بس واحدة فكرت تقرب منك ده أنا آكلها كده بسناني. ليبتسم عمر ويقول: طب إهدي خلاص وإنتي قمر كده وإنتي متعصبة وخدودك ومناخيرك حمر. لتبتسم حنان رغماً عنها وتقول: والله إنت فظيع، أنا أقول إيه وإنت تقول إيه! عمر: أعمل إيه يعني متجوز واحدة بتحلو كل يوم أكتر طبيعي أعمل كده. لتضحك حنان بشدة ثم تذهب لتحضر الغداء لهم. بشقة فارس
كان قد وصل من العمل ودخل غرفته وأبدل ثيابه وملامحه تعتريها الجمود وهو يتجاهل فاطمة تماماً وذلك أغضب فاطمة أكثر التي اعتمدت أن لا تتحدث معه أيضاً حتى يصالحها هو. ووضعت له الطعام على السفرة وجلسوا يأكلون وكل واحد منهم يلتزم الصمت وينظر بالطبق أمامه. ثم دخل فارس المرحاض ليستحم ولملمت فاطمة السفرة ثم دخلت الغرفة الأخرى لتنام بها وكانت أول مرة تترك غرفتها هي وفارس وتذهب للأخرى.
خرج فارس من المرحاض بعدما انتهى ليلاحظ عدم وجود فاطمة بالغرفة ورأى نور الغرفة الأخرى مشتعل ليعلم أنها قررت النوم بها. لينتهي من ارتداء ملابسه ثم خرج مرة أخرى للغرفة التي توجد بها فاطمة وقد أطفأت الإضاءة. ليدخل الغرفة وتصطنع فاطمة النوم. فارس: فاطمة. فاطمة: أنا عارف إنك صاحية متستعبطيش. فاطمة بضيق: نعم! عايز إيه! فارس بضيق: يعني غلطانة وكمان مقموصة! فاطمة بضيق: ملكش دعوة بيا يا فارس.
فارس بضيق: طب تعالي الأوضة يا فاطمة ربنا يهديكي خلينا ننام. فاطمة بضيق: هنام هنا. فارس بضيق: وبعدييييين! فاطمة: إيه! هتحلف عليا بردو زي ما عملت الصبح! فارس بغضب: وهي في واحدة تعلي صوتها على جوزها وتكلمه بأسلوبك ده بتاع الصبح! المفروض أعمل إيه! أقولك برافو يا حبيبتي!
فاطمة بضيق: أولاً أنا مكنش قصدي أقول الكلام اللي قولته، أنا بس كنت متعصبة ومعرفش قولت كده إزاي، وصوتي بيعلي تلقائي لما أتنرفز. وبعدين ما إنت اللي عايزني أسيب شغلي وأبقى جارية في البيت ليك ولعيالك. فارس بضحك: وهما فين عيالي دول! إنتي يا بنتي بتقولي أي دراما وخلاص! لتنظر له فاطمة بضيق. ليأخذ بيدها ويجلس على الكنبة ويجلسها برفق على رجليه كأنها ابنته
ليقول وهو يمسك بيدها: صدقيني يا فاطمة أنا لا عايز أحبسك ولا الكلام اللي في دماغك ده، أنا والله بس غيران عليكي من الرجالة اللي في الشغل والولاد اللي بتدريسلهم، ده غير مرمطتك طبعاً. بس يا ستي طالما إنتي مضايقة أوي كده ف خلاص أنا مش همنعك منه طالما هتقدري توفقي بيني وبين البيت والشغل وإنتي راضية، ولو على غيرتي هحاول أستحمل. لتنظر له فاطمة وعيناها تلمع من كلامه وتقول: بجد يا فارس هتسيبني أنزل تاني!
فارس بابتسامة: آه يا فاطمة طالما ده هيسبب بينا مشاكل كتير كده وهيمنعني أشوف ضحكتك الحلوة دي، بس طبعاً أول ما يبقى فيه حمل وعيال مش هسمح تتعبي وتشتغلي. فاطمة بحب وهي تحتضنه وتقبله من خده: حاضر، أنا بحبك أوي على فكرة، وأسفة على كلامي بتاع الصبح. فارس بابتسامة وهو يقوم ويحمل فاطمة على يده: ده كده إحلوت أوي، يلا على أوضتنا بقا ومهما حصل مينفعش ننام بعيد عن بعض ولا ننام وإحنا زعلانين من بعض. فاطمة بابتسامة: حاضر.
لينتهي اليوم بسلام على الجميع. وباليوم التالي كانت الفتيات الخمسة قد رتبوا أشياءهم مستعدين لمغادرة السكن وأخيراً بعد انتهائهم من الدراسة وكانت تقف كل واحدة منهن وبيدها شنطتها، وهي تنظر لكل قطعة بالشقة وهي تتذكر كل موقف بينهن وكيف لهم أن يتركوا بعضهن بعد كل تلك السنوات ثم أخذوا كل شيء يخصهم مغادرين الشقة وقلبهم يكاد ينفطر من الحزن على تلك الذكريات التي لن تعد تحدث مرة أخرى.
ثم نزلوا وركبوا السيارة التي أوصلتهم لبيتهم ليقفون وهم يودعون بعضهن ويحتضنوا بعض بشدة ثم ذهبت كل واحدة لبيتها. وبعد عدة أيام كانت حنين بالخارج مع أحد أصدقائها لتفاجأ حينما وصلت للبيت بوجود محمود عندهم بالبيت. حنين بابتسامة: إيه المفاجأة الحلوة دي! محمود: قولت أجيلك مرة مفاجأة وكمان في مفاجأة تانية. حنين بتعجب: إيه! محمد (والد حنين) : أنا ومحمود حددنا فرحكم الشهر الجاي. حنين بفرحة: بجد! دعاء (والدتها)
: آه يا حبيتي ومن بكرا هننزل بقا نخلص الحاجات اللي محتاجاها. محمود: وأنا كمان الشقة يدوب على الفرش ومن بكرا هبدأ أجيب العفش. حنين: ده إنتوا جهزتوا كل حاجة بقا! محمود بابتسامة: عايزين نفرح بقا. حنين بابتسامة: نفرح. ثم جلست قليلاً مع محمود وهم يحددون مكان القاعة لكي يحجزها محمود ويحددون ميعاد شراء فستان زفافها وكل شيء، ثم غادر محمود وتركهم.
لتقوم حنين وتتحدث مع صديقاتها الستة على حروبهم الخاص على الواتساب وتخبرهم باستعدادها لزفافها بعد فترة ليهنئها الجميع والفرحة تملأ قلوبهم. هاجر: عايزة أقولكم بردو إن خالد جاي بكرا عشان نحدد معاد فرحنا. حنين: حلو جدا، بس أوعى يا هاجر يبقى في نفس أسبوع فرحي عشان نعرف كلنا نحضر لبعض. هاجر: إن شاء الله هشوف خالد وهخليه بعد فرحك أكيد عشان هنبقى مشغولين معاكي أصلاً. دينا: كده حلو يا ولاد، مبااااااارك ليكم.
أمل بمرح: كده مفضلش غير أنا وإنتي يا دينا اللي متكتبش كتابنا حتى. دينا بمرح: حصل. إسراء: بكرا أنا كمان اتجوز وخليكم إنتو. ليضحك الجميع من طريقتهم المرحة ويظلوا يتحدثون بأمور عادية. وباليوم التالي حضر خالد ووالده ليحددوا مع والد هاجر وأخيها موعد زفافهم فقد تم عقد قرانهم منذ فترة طويلة. ليجلسوا جميعاً ومعهم هاجر ليحددوا موعد الزفاف بعد زفاف حنين ومحمود بعشرة أيام. ثم جلس خالد وهاجر مع بعضهما.
خالد بابتسامة: مش مصدق إن خلاص كلها شهر وتبقى في بيتي يا هاجر. هاجر بحب: فرحان يا خالد! خالد بابتسامة: ده أنا هاين عليا أطنطط من الفرحة أقسم بالله، ده يا يومي يا هاجر إني أصحى على صوتك ووجودك في بيتنا. لتبتسم هاجر بحب شديد وتقول بمرح: بعيداً إن بكرا تشتكي من صوتي ده وخصوصاً أنه عالي، بس أنا فرحانة بردو وفرحانة بفرحتك أكتر من أي حاجة.
خالد بابتسامة: إنتي سبب فرحتي دي يا هاجر، حقيقي ربنا يديم وجودك جمبي لآخر عمري يا عمري اللي جاي كله. هاجر بحب: والله يا خالد أنا كل مرة بعجز عن الرد على كلامك الحلو ده، بس عايزة أقولك إني بحبك وبس، بحبك أكتر حاجة في حياتي. خالد: وأنا كفاية عليا كلمة بحبك. لتبتسم هاجر له وهي تحمد ربها على رزقها بمن يفهمها ويتفهمها هكذا.
وأخبرت هاجر أيضاً صديقاتها الستة بموعد زفافها ليفرح الجميع من قدوم زفاف صديقتهم الإثنين حنين وهاجر وإنشغالهم الفترة القادمة معهم بترتيبات زفافهم. وبعد عدة أيام كانت دينا تتحدث على الهاتف مع إياد وهي تقص له عن موعد زفاف حنين وهاجر. إياد: ربنا يتملهم على خير يارب، وعقبالنا كده. دينا بحب: يارب يا إياد. إياد: كنت بفكر نحدد كتب كتابنا على الأقل قريب. دينا بفرحة: بجد!
إياد: آه، وكنت هكلم أمي الأول وبعدها أكلم باباكي وأشوف نكتب الكتاب الأول دلوقتي ولا هيبقى قبل الفرح بحاجة بسيطة. دينا: امممم، مش عارفه فعلاً بابا هيقول إيه، طب شوف طنط الأول رأيها وعرفني وبعدها نكلم بابا. إياد: خلاص ماشي. وأغلق معها الخط وذهب ليتحدث مع والدته الذي وجدها تجلس مع خالته سلوى ومايا ابنة خالته. إياد: إزيك يا خالتو، أخبارك يا مايا! سلوى: كلنا كويسين يا حبيبي. إياد: طب الحمد لله.
عفاف: إيه خلصت كلام مع خطيبتك! إياد: اها، كنت عايز آخد رأيك في حاجة. عفاف: خير! إياد: بفكر أكلم والد دينا وأحدد معاد كتب كتابنا. ليقع الخبر كالصدمة على مايا التي أدمعت عيناها من مجرد التخيل أنه سينعقد قرانه على دينا ويبقون معاً. عفاف بضيق: لا طبعاً. إياد بتعجب: نعم! لا ليه! عفاف بارتباك: أصلكم لسه بدري وكده وكمان ملحقتوش تعرفوا بعض أكتر. إياد: أنا شايف إن مش محتاجين نعرف بعض أكتر من كده.
عفاف بضيق: بص يا إياد إحنا عيلتنا كل اللي اتجوز فيها كان كتب كتابه قبل الفرح بحاجة بسيطة أو يوم الفرح متجيش إنت عايزه دلوقتي. لينزعج إياد من طريقة والدته وهو يعلم أنها تريد تأخير زواجه من دينا بأي شكل ليقول: ماشي يا ماما، بس إن شاء الله قريب هحدد معاد الفرح على طول. ليتركهم ويغادر. عفاف بضيق: شوف الولد، ده لو سحراله مش هيعمل كده. سلوى: ما تسيبيه يعمل اللي يعمله يا عفاف.
عفاف: اسكتي بس كده يا سلوى، وبعدين البت دي مش نازلة لي من زور. مايا: عندك حق يا خالتو. لتنظر لها والدتها بضيق لتتجاهلها مايا. عفاف: أنا هعمل أي حاجة توقف الجوازة دي لحد ما هو يعرف إنها متناسبوش أصلاً. مايا بداخلها: وده لأن أنا بس اللي أناسب إياد.
وذهب إياد وتحدث مع دينا مرة أخرى ليخبرها برفض والدته لعقد القران لتحزن دينا من تصرفات حماتها، ولكن إياد وعدها بأنهم سيتزوجون قريباً بعد الانتهاء حفل زفاف صديقاتها وبعد حفل تخرجها، لتسعد دينا قليلاً وخاصة بوقوف إياد دائماً بجانبها. ببيت إسراء كان معاذ عندهم بالبيت وكان يجلس مع إسراء وهم يختارون الألوان المناسبة لبيتهم ولون الأبواب والشبابيك وشكل الأثاث.
معاذ بابتسامة: أنا فرحان إن الشقة خلاص هشطبها وإن مش هنطول وكام شهر ونتجوز إن شاء الله. إسراء بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي. معاذ: قلب حبيبك. لتخجل إسراء وتقول: المهم النقاش هيبدأ شغل إمتا. معاذ: توهي توهي. على العموم هكلمه النهارده واتفق معاه على ميعاد فاضي فيه. إسراء: طب كويس. ثم قامت وجلبت له طبق به كيك قد فعلته له خصيصاً. ليتذوقها معاذ ويقول: الله، طعمها جميل أوي، تسلم إيدك يا سوو.
إسراء بابتسامة: أول مرة تدلعني على فكرة. معاذ بغمزة: الدلع كله جاي قدام اصبري بس. لتبتسم إسراء بخجل وهي تراه يأكل الكيك وهو يستلذ به ففرحت كثيراً بذلك فقد فعلته له بكل الحب وكانت تخاف ألا يعجبه. أما أمل فكانت تتحدث مع كريم على الهاتف وهم يخططون لبيتهم وحياتهم المستقبلية أيضاً كأي شخصين في فترة الخطبة. كريم: إيه رأيك نجيب الركنة لونها بيج في بني مثلاً عشان تليق مع لون الحيطان. أمل: شوف ولو حلوة هاتها.
كريم: أهم حاجة تقوليلي رايك يا أمل، ولو مش عجباكي نشوف غيرها، أهم حاجة تبقي مقتنعة باللي هنجيبه وأنا مش هعمل حاجة غير اللي إنتي عايزاها. لتبتسم أمل من كلامه وقد فرحت من كونه يأخذ برأيها بأدق الأشياء وأنه لم يهمشها. أمل: خلاص ماشي يا كريم، أنا برضو شايفاها حلوة، بس ابعتلي الصور واتس بعد ما نخلص كلام ونحدد بردو. كريم: تمام أوي. طب قوليلي بقا نتيجتك هتظهر إمتى صحيح. أمل: مش عارفه والله لسه، بس أدينا مستنين.
كريم بابتسامة: أنا واثق في بنوتي الحلوة إن شاء الله هتنجحي وبتقدير عالي كمان. أمل بابتسامة: حبيبي والله، دعواتك. كريم: أكيد. بس أي حبيبي اللي طالعة زي القمر منك دي. لتضحك أمل بخجل وتقول: اتلم يا كريم. كريم: وهو أنا قولت حاجة! أمل: برضو اتلم. كريم بخبث: اتجوزك بس وأبقى أسمع منك كلمة اتلم دي. لتبتسم أمل بخجل وتقول بكذب: ألو... ألو... الشبكة باين بتقطع... طب س سل سلام. لتغلق الهاتف من خجلها.
ويضحك كريم على حركاتها الطفولية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!