في اليوم التالي.... عمر بابتسامة: حنونه ... حنون ... اصحي بقا يا حبيبي. لتفتح حنان عيناها ببطء وتقول بابتسامة: صباح الخير. عمر بحب: صباح الفل يا قلبي. لتعتدل حنان من نومها وهي تنظر بجوار عمر: إيه دا أنت عملت الفطار! عمر وهو يأتي بصينية الطعام من جانبه: أه قولت زمانك هتقومي جعانة ف عملته. حنان بإبتسامة: امممممم لا أنا كدا هتعود على الدلع دا. عمر بحب: من حق الجميل يدلع ويتعود براحته.
حنان بمرح: لا ما أنا لو اتعودت أنت هتعمل فطار على طول بقا أنا أصلاً مبحبش المطبخ. عمر بمرح: لا يا حنان متتعوديش دا عشان النهارده الصباحية بس يا حبيبتي. حنان: هههههههه كدا يا دكتور بترجع في كلامك. عمر بحب وهو يزيح خصلة من شعرها من على وجهها: والله الدكتور وقع من ضحكتك وغمازاتك دي. لتبتسم حنان بخجل وتقول بتوتر: طب أي مش يالا نفطر. عمر بضحك: هههههه لسه بتتكسفي مني، ثم غمز لها. حنان بخجل: يالا يا عمر نفطر.
عمر: هههههههه يالا. ثم جلسوا يتناولون وجبة الإفطار سوياً. وبعد ساعتين قدمت عائلة عمر وحنان كعادة الأهالي باليوم التالي لزواج أولادهم ليهنئونهم ويطمئنوا عليهم. وجلسوا يتحدثون ويضحكون مع بعضهم مع تقديم حنان لهم بعض العصائر والحلويات ومن الجميل أن عمر كان يساعدها بإتيان كل شئ من المطبخ.
وفي ظل جلستهم مع عائلتهم كان عمر ينظر من الحين للآخر لحنان وهو يبتسم لها ولاحظت ذلك والدتها وأخواتها وفرحوا من حب عمر لحنان الظاهر وتمنوا دوامه. ثم غادروا وتركوه لبيتهم بعدما قضوا معهم بعض الوقت. *** وعند الفتيات الخمسة كانوا يجلسون على كراسي السفرة بجانب بعضهم والجميع شارد بحزن. دينا: وحدووووه. الجميع: لا إله إلا الله. هاجر: خلاص يا ولاد صفصفت علينا. أمل: فعلاً بقينا خمسة. حنين: حنان وفاطمة وحشوني.
إسراء: وأنا جداً، مش متخيلة الشقة والأوض بتاعتهم فاضية من غيرهم. دينا بحزن: وكلها شهر الإمتحانات دا وهتبقى فاضية من غيرنا كمان. ليرن هاتفها برقم فاطمة لتجيبها وتفتح مكبر الصوت. فاطمة: عاملين إيه. هاجر: الحمد لله يا بطوطة. دينا: بخير الحمد لله. أمل: وأنتِ أخبارك إيه! فاطمة: الحمد لله والله يا عيال. كنت بكلمكم عشان نشوف بكرا هنروح لحنان ولا إيه!
حنين: هو المفروض اه بس أنا لازم أنزل الجامعة بكرا عشان في مراجع محتاجها الإمتحانات قربت خلاص. هاجر بتذكر: وإحنا كمان بردو، طب وبعدين هنعمل إيه! دينا: المشكلة إن توقيت الفرح وكل حاجة جاية أيام زنقة الامتحانات. إسراء: بس لازم نروح مش هينفع منروحش. فاطمة: طب بصوا يا عيال اللي وراكم قوموا ذاكروه دلوقتي كويس ومتضيعوش وقت. وبكرا إنزلوا بدري هاتوا اللي محتاجينه من الكلية ونتقابل برا نروحلها.
أمل: اه ممكن نعمل كدا فعلاً، حل كويس. فاطمة: اه ولما تيجوا اقعدوا بقا ذاكروه. هو الإمتحانات أولها إمتا! حنين: الأسبوع الجاي. فاطمة: ربنا معاكم يارب ويقويكم، خلاص هانت وتبقوا خريجين. دينا: اه عدوا بسرعة. هاجر: فعلاً، صحيح يا بطة خلصتي الطاره! فاطمة بتذكر: اه صح خلصتها متقلقوش. وانتو جبتوا البورتريه من البنت اللي كنا متفقين معاها تعمله. دينا: اه جبناه. أمل: ولفيناه بردو بشكل حلو.
فاطمة: طب حلو جداً، متنسهوش بقا بكرا معاكم. إسراء: حاضر. فاطمة: ماشي، قوموا بقا ذاكروه وهكلمكم بكرا. حنين: ماشي يا بطه، مع السلامة. فاطمة: سلام. وقامت الفتيات الخمسة كل واحدة منهن على كتابها ومكانها لتذاكر دروسها. *** بالغرفة الموجودة بها دينا... كانت تجلس بين الكتب والمذكرات والأوراق وهي تشعر بأنها لا تفهم شيئاً ولا تتذكر ما ذاكرته من أول السنة لتجلس تبكي بشدة كعادتها من توتر الامتحانات بكل عام.
لتمسك الهاتف وتتصل بإياد. دينا بدموع: إياااد. إياد بخضة: قلب إياد، مالك صوتك بتعيط ليه! دينا ببكاء: أنا مش فاكرة حاجة وبراجع كأني بذاكر لأول مرة. إياد: طب ممكن تهدي بس. لتزيد دينا في بكائها وتقول: لااااا، مش هلحق أخلص مراجعة ولسه كمان محتاجة أحل امتحانات السنين اللي فاتت، ومش هلحق والإمتحان الأسبوع الجاي. إياد: طب يا حبيبتي اهدي بس كدا وأنا معاكِ أهو، باااس هششششش كفاية عياط بس عشان تعرفي تسمعيني.
دينا ببكاء: ح .. حاضر. إياد: امسحي دموعك طيب كدا. لتمسح دينا دموعها بكم ملابسها وتقول: مسحتها. إياد بمرح: ايوه كدا أشطر كتكوت. لتضحك دينا برفق ليقول: طب كويس إنك ابتسمتي حتى. اسمعيني بقا. دينا: حاضر. إياد: أول حاجة لو مكنتيش أكلتي تقومي تأكلي ولا حاجة بسيطة عشان تقدري تركزي. دينا بصوت منخفض: مأكلتش من الصبح. إياد بضيق: طب ودا ينفع يا دينا! إحنا نعتبر المغرب وأنتِ لسه ماكلتيش! دينا: خلاص حاضر هاكل.
إياد: وبعد ما تاكلي هتصلي المغرب وتعملي لك كوباية شاي بالنعناع زي ما بتحبي وتبدأي بالمادة اللي عليكي أول يوم تراجعي اللي ناقصك. دينا وهي على وشك البكاء مرة أخرى: ما أنا براجع مش فاكرة. إياد: طب ولما تعيطي تاني الكتاب هيثبت في دماغك يعني!
اهدي يا حبيبتي. أول حاجة دا طبيعي جداً وأكيد دا بيحصلك كل سنة في الوقت دا وبيحصل مع كل صحابك، بس أنتِ راجعي على قد ما تقدري الحاجات المهمة متحفظيش كل كلمة وخلاص، وصدقيني لما تمسكي ورقة الامتحان هتلاقي نفسك فاكرة وبتجاوبي. دينا: حاضر. إياد بحب: طب ابتسمي بقا وفكي التكشيرة دي، وبعدين أنا معاكِ أهو ولو احتاجتي كلميني أسألك في اللي ذاكرتيه وأراجع معاكِ بالليل بعد ما أرجع من الشغل. دينا بإبتسامة: أنا بحبك أوي يا إياد.
إياد بحب: وأنا بحبك أوي أوي يا دينا ومش عايزك تخافي ولا تتوتري من الامتحانات هتعدي والله وربنا هيكرمك، بس أنتِ إجمدي كدا ومتقلقيش من حاجة طول ما أنا جنبك. دينا بحب: أكيد، ربنا ما يحرمنيش منك أبداً. إياد: ولا منك يا حبيبي، يلا هسيبك تعملي اللي قوللتلك عليه وهكلمك تاني بالليل تكوني خلصتي إن شاء الله مذاكرة. دينا بإبتسامة: ماشي. أغلقت الخط معه لتقول بحب: ربنا يخليك يا إياد كنت بكلمك وأنا بعيط ودلوقتي بضحك بسببك.
ثم قامت لتفعل ما طلبه منها. *** وباليوم التالي تقابلت الفتيات مع فاطمة ثم ذهبوا لبيت حنان وعمر لتهنئتهم. وقدمت لهم حنان الحلويات والمشروبات ثم جلست هي وعمر معهم قليلاً ثم خرج وتركها معهم ليكون على راحتهم. وقدمت الفتيات الستة الهدايا التي جلبوها لها والتي كانت عبارة عن بورتريه كبير به صور كثيرة لحنان وعمر منذ خطبتهم. وطارة بها صورة تجمع الفتيات السبعة مع بعضهن وتحتها جملة " وستظل الأميرات السبعة سوياً مهما طال العمر".
وإنبهرت حنان كثيراً بهم وقد أعجبها مفاجأتها لها بتلك الطريقة الجميلة. وجلسوا مع بعضهم يتحدثون قليلاً ويسترجعون ذكرياتهم ثم استأذنوا وغادروا ولم يظلوا كثيراً بسبب قرب موعد اختباراتهن. ورجعت الفتيات للسكن وهم يستعدون لامتحاناتهم. *** وقبل الامتحان الأول بيومين.... قام كريم بمحادثة أمل لترتدي ملابسها وتنزل له بالأسفل هو ونور..... أمل: إزيك يا نور، أي يا كريم قولتيلي في حاجة مهمة، خير!
نور بإبتسامة: الحمد لله، نفس اللي قالهولي والله ومش عارفة في أي! وكمان الامتحان كمان يومين. كريم بإبتسامة: اركبوا بس العربية وهقولكم. ثم ركبت أمل ونور السيارة وقالوا بنفس الوقت: ركبنا، هاا! كريم: هههههه براحة طيب. بما إنكم مزنوقين في المذاكرة وكلها يومين وخلاص تمتحنوا وطبعاً نفسيتكم وحشة، ف أنا قررت آخدكم النهاردة أفسحكم، وكلمت باباكي يا أمل وطبعاً استأذنته الأول. أمل بفرحة: بجدددد! نور بإبتسامة: بتهزررررر!!
كريم بإبتسامة: لا والله ما بهزر وبجد، وبعدين هو أنا عندي أغلى منكم أعمله كدا يعني. نور بحب: ربنا يخليك لينا يا كيمو. أمل بإبتسامة: بجد ربنا ميحرمناش منك أبداً. كريم بحب: ولا منكم. يلا بينا. ثم أخذهم كريم وذهبوا للملاهي وركبوا ثلاثتهم الألعاب وهم يضحكون ويمرحون مع بعضهم حتى تعبوا من كثرة الألعاب، وأخذوا كثيراً من الصور التذكارية وقاموا بتصوير عدة فيديوهات لهم بشكل مضحك وهم يضحكون من قلبهم.
ثم ذهبوا لأحد المطاعم وتناولوا الغذاء، وأخذهم كريم بعدها وجلب لهم آيس كريم وشيكولاتة وغزل البنات وهو في طريقه للبيت. أمل وهي تأكل غزل البنات: بجد يا كريم اليوم دا كنت محتاجاه جداً وفرق معايا وفي نفسيتي وهيشجعني ويفتح نفسي على المذاكرة، بجد شكراً ليك، شكراً إنك في حياتي وربنا يديمك ليا. كريم بحب وهو ينظر لها: طب الحمد لله إن اليوم مضاعش على الفاضي وقدرت أفرحك.
نور بإبتسامة: ربنا يخليك لينا يا كيمو والله، فعلاً اليوم دا فرق جداً معانا. كريم بحب: حبايبي والله. ثم أخذهم كريم وأوصلوا أمل للبيت ثم ذهبوا هما لبيتهم. وقصت أمل تفاصيل اليوم لصديقاتها الأربعة الذين فرحوا لها بأنها قد قضت يوماً ممتعاً برفقة نور وحبيبها. *** ومر اليومين على الفتيات وهم يذاكرون حتى جاء أول يوم اختبار لهم.
ففي الصباح كلهن يمسكن الكتب ويراجعون ومنهن من بدأت بترتيب ملابسها للاستعداد والجميع متوتر فإنه اليوم الأول لاختبار آخر سنة دراسية لهم. رن هاتف هاجر برقم خالد الذي يطمئن عليها.... خالد: طب مالك متتوتريش. هاجر بتوتر: حاسة إن مش فاكرة حاجة خالص يا خالد والإمتحان كمان ساعتين. خالد: طب يا حبيبتي اهدي بس كدا، دا طبيعي والله إنما لما تمسكي ورقة الامتحان هتلاقي نفسك فاكرة الإجابات وهتعرفي تكتبي.
هاجر بتوتر: بس في حاجات كتير ساقطة مني ومش راضية تثبت خالص، أنا خايفة يجي منهم كتير. خالد: بصي يا حبيبتي لسه فيه زي ساعتين على الامتحان ف اقعدي ركزي على النقط اللي ساقطة منك وراجعيها، وأهم حاجة تفطري وتشربي حاجة قبل ما تنزلي يا هاجر عشان متدوخيش. هاجر: حاضر حاضر. خالد بابتسامة: ربنا يحضر لك الخير كله يارب يا حبيبتي، متقلقيش والله هيعدي وهايجي سهل إن شاء الله وتعرفي تحلي كويس وتقولي خالد قال.
ثم قال بمرح: وبعدين حتى لو سقطتي هتجوزك بردو وراضي. لتضحك هاجر كثيراً على جملته ليقول: ايوه كدا اضحكي ومتشيليش هم حاجة خالص، هسيبك بقا عشان معطلكيش. هاجر بإبتسامة: حاضر، ربنا يخليك ليا يا خالد، بحبك. خالد بابتسامة أيضاً: ويباركلي فيكِ يا حبيبتي. ثم أغلق الخط معها وفعلت كما قال. *** وبعد ساعتين ذهبت الفتيات الخمسة لجامعتهم، حنين لكليتها الشريعة والقانون، والفتيات الأربعة للدراسات الإنسانية ليؤدوا امتحانهم.
وبعد انتهاء الامتحان خرجت الفتيات الأربعة فرحين بالامتحان وسهولته شاكرين الله على كرمه. ورن هاتف إسراء برقم معاذ لتجيبه. معاذ بقلق: ها يا إسراء طمنيني عليكي عملتي إيه! كنتِ خايفة امبارح من المادة، هااا!! إسراء بإبتسامة من صوته الواضح عليه القلق عليها واهتمامه: متقلقش الحمد لله كان كويس وحليت حلو. معاذ بارتياح: طب عندك غلطات!! إسراء: لا الحمد لله معنديش خالص. معاذ بإبتسامة: أنا مراتي شاطرة يا ناااس. لتضحك
إسراء من جملته وتقول: الحمد لله عقبال الباقي. معاذ: يارب يا حبيبتي، إن شاء الله كله هيعدي والله. المهم أكلتي بعد ما خرجتي! إسراء: لا لسه يدوب خارجة، هروح بقا مع البنات وأفطر. معاذ: تفطري! نعم!! أنتِ مأكلتيش لسه! إسراء: يعني ما... مش .. بيبقى ليا نفس مأكلتش. معاذ بغضب مكتوم: ودا ينفع يا إسراء!! أنتِ عندك أنيميا وقلة أكلك دي هتدوخك، وقولتلك مية مرة متنزليش من غير فطار.
إسراء بإبتسامة: طب متزعقش بس، والله كنت ملهية في المراجعة بس حاضر مش هتتكرر. معاذ بضيق: تمام. إسراء: خلاص بقا مش هقفل وأنت مضايق كدا. معاذ: أنا بس خايف عليكي وأنتِ مبتسمعيش الكلام. إسراء بإبتسامة: خلاص آخر مرة وهسمع كلامك والله بس متضايقش. معاذ: خلاص ماشي مش زعلان. المهم معاكي فلوس! إسراء: اه ليه! معاذ: لو معكيش يكفيكي لحد ما تروحي البيت عرفيني أبعتلك. إسراء: لا يا حبيبي معايا، تسلملي.
معاذ: مش بعزم على فكرا، أنتِ مراتي ومسؤولة مني. إسراء بإبتسامة: حبيبي والله بس معايا متقلقش. معاذ: خلاص ماشي. خلي بالك من نفسك. إسراء: حاضر، مع السلامة. ثم أغلقت معه وذهبت مع الفتيات للمنزل. *** هاجر: حنين مش هنا يا عيال، أومال مبتردش على الموبايل ليه! إسراء: مش عارفة، ورنيت دلوقتي لقيته اتقفل خالص. دينا: يختاي، ألا تكون محلتش كويس. أمل: ربنا يستر.
ثم بدلوا ثيابهم وأدوا فريضتهم وأكلوا ولم تأتي حنين، ورن هاتف هاجر برقم محمود. هاجر بتعجب: دا محمود. دينا: أكيد هيسأل على حنين عشان الفون مقفول، افتحي طيب عليه. هاجر: السلام عليكم. محمود: وعليكم السلام، إزيك يا هاجر. كنت بس عايز أسألك لو حنين عندك تخليها تفتح الموبايل عشان برن عليها مبتردش وقلقان. هاجر: ما للأسف حنين مش هنا وإحنا بنحاول بردو نوصلها والفون مقفول. محمود: إزاي لسه برا لحد دلوقتي، أنا كدا قلقت أكتر.
أمل: جات يا هاجر شوفتها من الشباك. هاجر: طب بص يا محمود هي شكلها جات اهي وع السلم هنطمن عليها وأخليها تكلمك. محمود: طب كويس إنها رجعت، ماشي هستني، سلام. ثم أغلقت الخط معه ودخلت حنين الشقة وألقت السلام ودخلت غرفتها. إسراء: مالك يا حنين. هاجر: عملتي إيه في الامتحان يسطا. حنين بهدوء: كان صعب خالص، يالا الحمد لله. دينا: طب خير يا حنين متضايقيش تتعوض في الباقي. حنين: إن شاء الله. أمل: طب افتحي الفون محمود هيتهبل عشانك.
حنين بضيق: مش قادرة أكلم حد خالص، هاخد شاور وهنام شوية وخلاص، وأبقى أشوف لما أقوم. ثم خرجت من الغرفة وذهبت للحمام. هاجر: شكلها مضايقة خالص. دينا: فعلاً. أمل: طب كلمي محمود عرفيه وخلاص عشان ميقلقش. هاجر: ماشي. ثم اتصلت هاجر بمحمود وأخبرته بحالة حنين. محمود: طب أنا مش هينفع أسيبها كدا. بصوا ساعدوني في حاجة كدا عشان أعرف أخرجها من اللي هي فيه. هاجر: حاجة إيه! محمود: بصي ............ . بس وقولي لباقي البنات بردو.
هاجر: حلو أوي، خلاص ماشي مستنينك. محمود: ماشي سلام. وقصت هاجر خطته محمود للبنات وأعجبوا بها. ثم خرجت حنين وأدت فرضها ونامت حتى المساء. وكان محمود قد وصل للعمارة وقد اتفق مع البنات على مفاجأة لحنين بسطح العمارة وقام بالاستئذان من صاحب العمارة. محمود: كدا خلصنا، انزلوا بقا صحوها وطلعوها. دينا: ماشي. ونزلت الفتيات الأربعة ووجدوا حنين قد استيقظت. حنين: كنتوا فين كلكم كدا! هاجر: كنا بنشم هوا بس فوق. حنين: اها ماشي.
إسراء: كويس بقا إنك صحيتي تعالي فوق معانا. حنين: لا ماليش نفس. أمل: يا حنين دا نص ساعة حتى وننزل. دينا: اه يا حنون والله فوق الجو حلو خالص. حنين: خلاص ماشي. ثم ارتدت إسدالها وخرجت لهم. إسراء: ما تلبسي دريس. حنين بتعجب: دريس ليه! دا السطح. أمل: يعني هو كان أحسن. حنين: هنطلع كدا ولا مطلعش خالص. دينا: لا خلاص يلا. ثم طلعوا الخمسة لسطح العمارة.
لتتفاجأ حنين بأن السطح مليء بالبلونات الملونة وبلونات بحروف اسمها "Haneen" ومحمود يقف وبيده بوكس وبوكيه ورد. لتضع حنين يدها على فمها من شدة فرحتها ومفاجأتها. حنين: أنت بتهزر صح! عملت كل دا إمتى وإزاي. محمود بإبتسامة: في ساعتين والله وأنتِ نايمة والبنات ساعدوني. حنين: عشان كدا مكنوش عايزني أطلع بالإسدال. إسراء: اه. محمود بإبتسامة: والله إسدال أو أي حاجة بتلبسيها بتبقى قمر. لتبتسم حنين بشدة.
وابتعدت الفتيات عنهم قليلاً تاركين لهم مساحتهم الشخصية. ثم قدم محمود البوكس وبوكيه الورد لحنين قائلاً: تزعلك الامتحانات وأصالحك أنا يا ست البنات. حنين بحب: أي كل دا يا محمود بس. الله البوكس فيه حاجات حلوة أوي. (كان مليئ بالشيكولاتات ودبدوب صغير 'فلافيلو' ونوت وبرفيوم وسلسلة وخاتم فضة) . بجد أي الجمال والقمر دا بس، تسلملي يا محمود بجد، الحاجات حلوة أوي والمفاجأة جميلة جداً والله.
محمود بإبتسامة: أهم حاجة متكونيش لسه زعلانة. حنين: لا خلاص والله بعد اللي عملته دا أكيد مش هفضل مضايقة. محمود بحب: مفيش حاجة أصلاً تستاهل زعلك يا حنين، والامتحان يتعوض في الباقي، إنما زعلك دا مش هيخليكي تعرفي حتى تكملي الباقي. والموبايل بعد كدا ميتقفلش عشان متقلقنيش عليكي. حنين بإبتسامة: حاضر، محمود أنا بحبك أوي أوي. محمود بحب وهو يمسك بكف يدها: وأنا بحبك جداً يا حنين ومش عايز أشوفك زعلانة عشان خاطري تاني.
حنين بإبتسامة: حاضر، ربنا ميحرمنيش منك أبداً. محمود بحب: ولا منك يا قلبي. هروح بقا أحسن الراجل صاحب السكن يجي يطردني، وأنتِ انزلي مع البنات وكلي وبعدها شوفي الشكولاتات دي بتقول إيه، واقري اللي جوا النوت. حنين بإبتسامة: حاضر، طمني لما تروح. محمود: حاضر، سلام. ثم غادر محمود وأخذت حنين هي والفتيات البلونات والهدايا ونزلوا شقتهم وكانت حنين تغمرها سعادتها كثيراً وكل يوم تحب محمود أكثر. ***
ومرت فترة الامتحانات بحلوها ومرها وتوترها على الفتيات حتى انتهوا من آخر مادة لهم. ولم يترك كل من إياد ومعاذ ومحمود وخالد وكريم زوجته أو خطيبته في تلك الفترة فكانوا يحدثونهم كل يوم ويشجعونهم حتى انتهوا من الامتحانات. وخرجوا بأخر يوم الخمسة ليحتفلوا مع بعضهم باجتياز آخر امتحان بآخر سنة دراسية. *** وباليوم التالي... كانت فاطمة ترتب لفارس ملابسه لخروجه للعمل. فاطمة بإبتسامة: قمر والله. فارس: محدش قمر غيرك.
فاطمة: حبيبي، انزل بقا شغلك وأنا بعد الضهر هاجي أشوف شغلي بردو. فارس بهدوء: كنت عايز أقولك حاجة يا فاطمة بقالها فترة في دماغي. فاطمة: حاجة إيه! فارس: أنا عايزك تسيبي الشغل. فاطمة: نعمممممممممم! لا طبعاً. فارس: اهدي بس، وبعدين شغلك مالوش لازمة يا حبيبتي أنا مش مخليكي محتاجة حاجة.
فاطمة بضيق: لا طبعاً يا فارس مش دا غرضي من الشغل، أنا عندي كاريري ومش عايزة أسيبه وأفضل قاعدة ٢٤ ساعة في البيت، مكنتش بدرس طول حياتي عشان أقعد في البيت. فارس: أنا مش عايز أتعبك بين الشغل والبيت يا فاطمة. فاطمة بغضب: مش عايز تتعبني ولا أنت بقا ما صدقت اتجوزنا وتعمل سي السيد وتتحكم فيا وتقعدني من الشغل، لا يا فارس مش أنا. فارس بصوت مرتفع: فكري في كلامك قبل ما تقوليه يا فاطمة، أنتِ عارفة كويس إني مش كدا.
فاطمة بغضب: لا يا فارس مش عارفة، وبعدين كلكم كدااااا، وأنت أهو أثبتلي إنك عايز تسيطر بس عليا عشان أنت الراجل ومش مهم أنا عايزة إيه. فارس بغضب: قولتلك مش عايز أتعبك وكمان مالوش لزوم بهدلتك في الشغل كل يوم كدا. فاطمة بتحدي: وأنا يا فارس مش هسيب شغلي وهنزله ومن النهارده عادي جداً. ولو راجل امنعني. فارس بغضب: فاااااطمة. فاطمة: مش هخاف، ولو مش عايز تشغلني معاك هروح أي أكاديمية تانية.
فارس بغضب: طب أنا هنزل الشغل وقسماً بالله لو نزلتي من البيت ولا جيتي الأكاديمية لهتشوفي مني الوش التاني اللي والله ما هتحبيه يا فاطمة لو عاندتي. ثم خرج من المنزل وأغلق الباب بقوة شديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!