الفصل 37 | من 40 فصل

رواية الأميرات السبعة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
17
كلمة
3,748
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

فاطمة بإندفاع: خليه يطلقني يا بابا. الخاين الزبالة، بيخوني مع السكرتيرة وهيسافر معاها. والدها: إيه الكلام دا يا ابني! فارس بغضب: لا دي بنتك اللي اتجننت يا عمي، وشكلها معندهاش ثقة فيا بعد ما عاشرتني كل دا. على العموم أنا هطلقك فعلاً ومش عايزك تاني بعد اللي قولتي. وبالنسبة لهناء ف يا مدام أنا كنت بحجز تذكرتين سفر عشان أخليكي تحضري حفلة لكاظم الساهر اللي بتتنيلي تحبيه وكنت عاملهالك مفاجأة.

بس خلاص تصدقي ولا لا فأنا هطلقك. لتنظر له فاطمة بصدمة وتقول: دا إزاي! فارس بغضب: مش مصدقاني صح! اتفضلي يا هانم اقري الشات من أوله. لتمسك فاطمة الهاتف ويدها ترتجف فتتمنى أن يكون حديثه صادق. فارس: "متنسيش يا هناء، الحفلة تبقى للفنان كاظم الساهر عشان فاطمة بتحبه." هناء: "اعذريني على التدخل يا مستر، بس هو حضرتك بتحبها أوي كدا!

فارس: "بحبها دي كلمة قليلة والله، هي كل حياتي كدا، ولو أطول أجبلها نجمة من السما كنت عملتها مش مجرد حفلة لفنان بتحبه." هناء: "ربنا يديم حبكم لبعض يارب." "هي أكيد هتفرح أوي." فارس: "يارب." هناء: "احجز إمتا! فارس: "احجزي التذكرتين في أقرب وقت قبل ما فاطمة تشك." لتدمع عين فاطمة بندم وهي

تنظر لفارس وتقول بتبرير: أنا اللي خلاني أعمل كدا عشان أنت بقالك كام يوم مش مظبوط، وكل أفعالك غريبة، وبتخبي، وبتكذب، ما كان لازم أشك، وأنا هعرف منين اللي أنت بتعمله دا! فارس بغضب: متبرريش غلطتك وشكك فيا يا فاطمة، أنتِ لو بتثقي فيا مكنتيش قولتي ولا عملتي اللي عملتيه. إنما أنتِ مبتثقيش فيا، وغلطتي جامد. وأنا مش هسامح. ليتجه ليغادر. فاطمة بدموع: فارس، أنا آسفة. فارس بحزن: مش دايماً كل حاجة بتتصلح بعد الاعتذار يا فاطمة.

والد فاطمة: طب استنى يا فارس يا ابني متمشيش من البيت وأنت مضايق كدا. دي لحظة شيطان وفاطمة غلطت بس اللي بينكم أكبر من إنه ينتهي بسبب غلطة زي دي. فارس: سامحني يا عمي، بس الغلطة دي بالذات أنا مش هعرف أغفرها. عن إذن حضرتك، أنا ماشي. ليغادر فارس سريعاً ولم يلتفت ورائه. لتركض فاطمة لغرفتها وهي تبكي وذهبت ورآها والدتها وهي تهديها وكانت ستبدأ بمعاتبتها ولكن جاء والد فاطمة وجعلها تتركهم بمفردهم.

ليحتضن ابنته برفق وهي تبكي بشدة، ولكنه ظل بجانبها حتى غفت فقبل رأسها وأحكم الغطاء عليها وتركها. أما فارس فرجع لبيته وكانت تلك أول مرة يدخل البيت بعد زواجه ويجده فارغ بدون فاطمة، لتفر دمعة من عيناه ولكنه صمد ودخل غرفته لينام. عند أمل.... دخلت عليها نور ووجدتها تجلس بحزن وهي شاردة، وقصت لها أمل ما حدث. نور: يا أمل مكنتيش زعقتي قصاده، كريم مبيحبش الصوت العالي. أمل: ما كله من الزفتة مريم دي.

نور: طب ما أنتِ لو شاطرة مكنتيش اتخانقتي معاه عشان متديهاش فرصة تفرح باللي عملته. أمل: وهي يعني هتعرف منين، دا طبعاً غير لو أخوكي اللي بيتكلم معاها. نور: لا طبعاً مش قصدي كدا. بس طبيعي بعد الموقف اللي حصل الصبح لما تلاقيه داخل المستشفى وقلب وشه تعرف إن اللي عملتيه خليتكم تتخانقوا. بصي يا أمل هقولك حاجة يمكن كريم مقالها لكش، مريم بتلف وراه من زمان.

كانوا مع بعض في نفس الدفعة متخيلة من وقتها بتحاول وراه، والصدف جمعتهم وبقوا في نفس الشغل، وكل دا وكريم مفكرش فيها ولو لمرة واحدة وكان بيحكيلي. ف يعني هتبقى قدامه كل السنين دي، ويفكر فيها ولا يبصلها بعد ما اتجوزتوا. دا الواد طلع عينه على ما بقيتوا مع بعض. أمل: امممممم، أقنعتيني. طب هعمل إيه دلوقتي، دا أنا عكيتها خالص الصبح معاه.

نور: اممممم بصي هقولك، أنا عارفة كريم لما بيضايق مش بيرجع البيت على طول، هيسهر برا يطلع زعله وخنقته ويرجع على آخر الليل، ف عشان يجي بقا أنا هكلمه وأقوله إنك زعلانة خالص ومن الصبح بتعيطي وهفخمله الموقف عشان يجي بسرعة وأنتِ بقا صالحيه بطريقتك لما يجي. أمل: امممم ماشي. نور: اشطا، هروح أكلمه وأنتِ بقا شوفي شغلك. سلام. أمل بإبتسامة: بحبك، سلام. لتبتسم لها نور. وقامت نور بالحديث مع كريم كما اتفقت مع أمل.

وبعد قليل وصل كريم ومعه علبة صغيرة وباقة من الورود ليدخل غرفته فيجد أمل تجلس بحزن على الكرسي وهي تنتظره. وتضع العشاء على الطاولة بالغرفة وهي تملؤها بالشموع ليبتسم ويتجه لها. كريم بإبتسامة: بعيداً عن إنك اللي غلطانة، بس أنا ميهونش عليا زعلك وبصالحك أهو يستي. وقدم لها باقة الورود والعلبة والتي كانت تمتلئ بأنواع الشيكولاتة التي تحبها. أمل بإبتسامة: وأنا آسفة إني زعلتك ومش هتتكرر تاني.

أنا بس بغير عليكي واتضايقت من اللي حصل ف اتعصبت بقا. كريم بإبتسامة: خلاص وأنا مقدر إن دا من حبك وغيرتك عليا. أمل بحب: طب خلاص مش زعلان مني! كريم بمرح: وهو أنا لو زعلان هدخل عليكي بورد وشيكولاتة. أمل بمرح: دا أنا على كدا أزعل كل يوم بقا عشان تدخل عليا بالحاجات الحلوة دي. كريم بغمزة: والله ما حد حلو غيرك يا ابيض يا حلو أنت. لتضحك أمل بشدة وتقول: طب يالا ناكل بقا مستنياك من ساعتها. خفت متجيش.

كريم: هو الصراحة كنت بفكر في كدا. بس نور قالتلي إنك قلباها مناحة هنا، وكمان ميهونش عليا أسيبك لوحدك ف قولت أجي ونتصافى. أمل بإبتسامة: بحب حنيتك دي أوي يا كريم. كريم بحب: وأنا بحبك أوي يا روح كريم. لتبتسم أمل ويتجهوا ليتناولون طعامهم وهو يتحدثون ويضحكون، وجلسوا يشاهدون أحد الأفلام وهم يسهرون مع بعضهم. أما ببيت معاذ..... معاذ بغضب: بقولك مين ممدوح دا، قوليلي أنتِ يا إسراء! لتنظر حسناء بخوف لإسراء.

إسراء: مفيش حاجة يا حبيبي. دا واحد زميل حسناء وقفها النهارده وهي رايحة من الجامعة وقالها أنه عايز يتقدملها وكدا، وهي حتى مردتش عليه وجات قالتلي. بس أنا لما ورتني صور ليه من على الفيس حسيته صايع كدا فكنت بقولها يعني، وهي بس اتنفذت عشان أنا شتمته وهي شيفاه كويس. لتنظر لها حسناء بذهول، فقد كذبت على معاذ من أجلها وكانت دائماً تعاملها هي بسوء. معاذ: طب اسمه ممدوح إيه. كانت حسناء سترد ولكن سبقتها إسراء وقالت: منعرفش.

منعرفش يا حبيبي. أصله معاها في الكلية وهي بس بتشوفه كدا في المدرج ومتعرفش غير اسمه، ومتكلمتش معاه. معاذ: طب قالك هيتقدم امتى! إسراء بسرعة: لا، هنستنى بقا لو حاول يكلم حسناء تاني تديله رقم موبايلك ومتكلموش. وهو لو غرضه كويس هيكلمك ويجيلها. معاذ: تمام. أنا أصلاً مش عايزها تتعلق بالكلام دا دلوقتي، دا لسه في سنة تانية وهتتعب. وكمان بتقولي شكله صايع. إسراء: اه، بس هنشوف بقا اللي هيحصل الأيام الجاية. معاذ: تمام.

أنا داخل اغير هدومي. حضروا الأكل. إسراء: عنيا حاضر. لينظر معاذ بتعجب لحسناء بسبب صمتها ولكنه فسره بالخجل، ثم غادر. حسناء: هو أنتِ ليه مقولتيش لمعاذ! كان ممكن تقوليله وترديلي كل اللي عملتيه فيا. لتبتسم إسراء وتقول: حسناء أنتِ زي أختي الصغيرة بالظبط، أنا مش بحاربك ولا قاعدة أردلك الضربة بالضربة، وبعدين أنا مستحيل أئذيكي. حسناء: طب ليه معرفتيش معاذ أن إحنا نعرف كل حاجة عن ممدوح ومعانا رقمه.

إسراء: عشان أنا عارفة ومتأكدة إن ممدوح مش هيجي، دا بيتسلى ويلعب بيكي حتى لو مش مصدقاني. الأيام هتثبتلك، ف مرضتش أقوله عشان لو معاذ عارف تفاصيل عنه ممكن يعرف إنكم على تواصل وهيطربقها عليكي وعليه. بصي يا حسناء عشان متقلقيش من كلام معاذ ومن كلامي. والله لو ممدوح دا صدق وطلع راجل واتقدم لك وطلع كويس ويستاهلك لأقنع معاذ ومامتك على جوازكم وهعمل أي حاجة تخليكي فرحانة وسعيدة. بس بردو لو طلع مش تمام يبقى هتبعدي عنه وتنسيه.

حسناء بدموع: حاضر. أنتِ طيبة أوي يا إسراء. إسراء: وبحبك أوي كمان. يبت نستيني، الأكل. دا معاذ هيطلع يموتنا، قومي نخلص. حسناء بضحك: يالا. وبعد مرور عدة أيام .... كانت إسراء تجلس أمام التلفاز وفوجئت حين دخلت عليها حسناء بعد رجوعها من جامعتها تبكي. إسراء بخوف: مالك يا حسناء، في إيه! لتركض حسناء لحضنها لأول مرة وتعجبت إسراء من فعلتها ولكنها احتضنتها بشدة وهي تهدهدها: مالك، حد زعلك في الكلية طيب! حد ضايقك في الشارع! حسناء

بصوت متقطع من أثر البكاء: طلع عندك حق يا إسراء. طلع.... طلع بيكدب عليااااا. أنا بكرههه، بكرهه. إسراء: طب حصل إيه! وعرفتي إزاي! حسناء ببكاء: بقالي كام يوم بحاول أوصله وهو مبيردش وبيتهرب. ف واجهته النهارده في الجامعة، وقالي أنا مش بتاع جواز ومش بفكر في الموضوع دا دلوقتي. ويوم ما اتجوز مش أنتِ اللي هأمن ليها تبقى مراتي وأم عيالي. جرحني أوي بالكلام يا إسراء. حسسني إني رخيصة أوي، عشان حبيته. لتمسح

إسراء دموعها برفق وتقول: لا أنتِ غالية وغالية أوي كمان، دي بس غلطة والحمد لله مطولتش. وكلنا بنغلط، إحنا مش ملايكة، أهم حاجة منكررهاش تاني، ولازم تنسيه خالص، وتعمليله بلوك من أي حاجة ممكن يوصلك بيها، وتمسحي أي حاجة تخصه. وتفكري في مستقبلك وبس، لحد ما يجيلك نصيبك واللي يكون شاريكي وداخل البيت من بابه. ماشي يا حبيبتي! حسناء بدموع: حاضر. لتحتضن إسراء مرة أخرى وتقول: شكراً أوي يا إسراء، لو حد غيرك مكنش عمل اللي عملتيه دا.

أنا بحبك أوي. إسراء بمرح: والله ما أنا مصدقة وداني. يعني مفيش حوارات تاني وقط وفار والكلام دا! حسناء بإبتسامة: لا خلاص. صافي يا لبن. إسراء وهي تحتضنها وتبتسم: حليب يا قشطة. ليدخل عليهم معاذ وينظر لهم بتعجب: ودا من أي دا! إسراء: أي يا حبيبي! معاذ: أصل أول مرة أحس إنك أنتِ وحسناء راضين عن بعض كدا! بحسكم ضراير. حسناء بمرح: دا إسراء حبيبتي. معاذ بتعجب: بجد! طب ربنا يهديكم. تعالي يا إسراء عايزك. إسراء: حاضر.

ليدخلو غرفتهم ويفاجأها بمعاذ وهو يحتضنها. إسراء لنفسها: إيه حوار العيلة دي النهارده بحضني. إسراء بإبتسامة: طب ودا ليه! معاذ: يعني حسناء تحضنك وأنا لا! لتضحك إسراء بشدة وتقول: أنت بتغير من أختك! معاذ: من أي حد يستي. إسراء بحب: حبيب قلبي يا نااااس. معاذ بإبتسامة: بس يا بت. المهم صحيح مقالتلكيش حاجة عن ممدوح دا تاني! إسراء: لا.

بس هو شافها تاني في الجامعة ومحاولش يكلمها، يبقى ممكن كان فاكر لما كلمها أول مرة هترضي تكلمه وتتسلى، بس طبعاً حسناء مدتهوش وش ف مكلمهاش تاني وهي أصلاً نسيت الموضوع. معاذ بإبتسامة: طب الحمد لله، خليها تركز في دراستها. إسراء: أيوة، ربنا يفرحها. معاذ بإبتسامة: ويفرحك. عند هاجر ..... كانت تنزل بالأسفل عند حماتها عندما وجدتها تودع ابنة عم خالد. هاجر: إيه دا هي ندا كانت هنا! والدة خالد: اه، بس مشيت عشان تعبانة شوية.

هاجر: مالها ألف سلامة! والدة خالد بسخرية: حامل بقا وكدا ما أنتِ عارفه. ولا هتعرفي منين ما أنتِ مجربتيش. هاجر بحزن: هو حضرتك بتعامليني كدا ليه من ساعة اللي حصل. والدة خالد بحدة: هو دا اللي عندي. هاجر: بس أنا مش هستحمل الطريقة دي. والدة خالد بشهقة: يختي عنك ما استحملتي، أهو تحسي على دمك شوية. وبعدين دا لو أطول أجوزه تاني هجوزه واحدة متكونش معيوبة عشان أشوف عياله قدامي.

لتفر دمعة من عين هاجر بمجرد تخيل أن خالد سيتزوج عليها. ولكن قطع تفكيرها خالد وهو يقول: ومين قال إن ممكن أفكر اتجوز على هاجر أصلاً يا أمي! لتلتفت له هاجر وهي تحمد ربها على قدومه ووقوفه دائماً بجوارها. والدته بعنف: أومال هتقعد من غير عيال! وبعدين أنا ماليش غيرك، وعايزة اسمك واسم أبوك حد يشيلهم ويفضلوا موجودين. خالد بنفاذ صبر: أن شاء الله يا أمي بس دول هيبقوا عيالي من هاجر غير كدا لا. والدته: يعني إيه!

خالد بثقة: يعني يا ماما لو هختار بين هاجر وبين الخلفه ف هختارها هي. مش مهم عندي اخلف، بس مستحيل اتجوز عليها ولا اتجوز غيرها. لتبتسم هاجر بفرحة وهي تنظر له بحب. والدته بغضب: وأنا مش هسمح بكدا يا خالد. خالد بنفاذ صبر: بصي يا أمي زعل مراتي من زعلي ف عشان كدا متحاوليش تزعليها بكلامك عشان انا ملاحظ وساكت، بس لو الموضوع اتكرر تاني هسيب البيت وهعيش في مكان بعيد عن هنا خالص. والدته: هتسيبني عشانها يا خالد!

خالد: مش عشانها يا أمي، بس أنتِ عارفه إن مبحبش الطريقة دي. ف عشان خاطري بلاش كدا، وإدعي إن ربنا يعجل بالخلفة ويشفيها وخلاص. وبعدين للمرة المليون قلت هاجر مفيهاش حاجة والدكتورة قالت كدا قدامكم، مجرد شوية مضاعفات وهتروح بالعلاج ف متكبروش الموضوع. أنا طالع فوق. ليصعد السلم وهاجر بجانبه لتهمس له بحب وتقول: بحبك. خالد بابتسامة وبنفس الهمس: وأنا بعشقك. وظلت والدته مكانها تجلس بغضب. في اليوم التالي..... ببيت محمود ...

كانت حنين تقف بالمطبخ تدندن وهي تطبخ ليدخل محمود بهدوء ويحتضنها من الخلف ويقبل رأسها. حنين: نفسي تبطل تخضني كدا. محمود بضحك: اتعودي بقا. ليقول بحب: أخبارك إيه النهارده والبيبي اخباره أي! حنين: البيبي محير مامته معاه وتاعبها. لينزل محمود على الأرض أمام بطن حنين ويقول بمرح وهو يحدث طفله وكأنه يسمعه: محير ماما ليه يا شقي. خليك محترم كدا عشان تبقى حبيبي. ثم قبل بطنها. لتضع حنين يدها

على شعره بحب وتبتسم وتقول: على أساس انه سمعك. ليقوم محمود من مكانه ويقول: أكيد حاسس بيا، مش أنا أبوه. حنين بضحك: اه أكيد. محمود بحب: بس مقولتليش بردو! حنين بتعجب: إيه! محمود بإبتسامة: هما اللي بيحملوا بيحلوا أوي كدا! لتضحك حنين وتقول: لا والله! محمود: اه والله. قاعدة تحلوي كدا بطريقة تهبل. حنين: مع ان الفترة دي بتبقى أي ست شكلها وجسمها ونفسيتها بايظة، بس أنت إزاي شايفني حلوة لسه كدا!

محمود بحب: عشان أنتِ فعلاً حلوة وهتفضلي حلوة في عيني طول عمري. ومستحيل أشوف واحدة أحسن منك مهما حصل. عشان أنتِ ساكنة هنا (ليشير على موضع قلبه) لتبتسم حنين بحب ويكمل هو .... وبعدين في كل حالاتك أنا حابك وهفضل أحبك يست الستات كلهم. حنين بإبتسامة: ربنا يخليك ليا يا محمود. محمود بحب: ويباركلي فيكِ. بينما كان عبدالله يتحدث على الهاتف مع نور .... فكانت قد مرت فترة على خطوبتهما وعرف كل واحد منهم الآخر واعتادوا على بعض.

نور: روحت من الشغل! عبدالله: اه وواقف في المطبخ أهو هعمل أكل. لتبتسم نور وتقول: وعلى كدا بقا بتعرف تطبخ! عبدالله: يعني نص نص كدا. أهو بعدي بأي حاجة لحد ما تشرفي أنتِ وتطبخيلي. نور بحب: دا أنا أطبخلك بعيوني يا عيوني. عبدالله بابتسامة: طب والله دا الكلمتين دول يفتحوا نفسي على الأكل أسبوع قدام. ما بالك بقا لو أنتِ قدامي كدا. يااااه، بحلم باليوم اللي نتجوز فيه بقا. نور بمرح: وهو إحنا لحقنا! لسه بدري.

عبدالله: دا أنا كان نفسي اتجوزك من أول مرة شوفتك فيها، تقوليلي لسه بدري! نور بإبتسامة: حبيتني من أول مرة! عبدالله بحب: من أول نظرة والله. خطفتيني كدا ووقعتيني على جدور رقبتي. نور بحب: اشمعنا بقا! عبدالله: عينيكي اللي خطفتني، وحسيتك مختلفة ومميزة عن أي بنت شوفتها في حياتي. ف كان لازم أحبك. لتبتسم نور بخجل ويبتسم هو على خجلها. وظلت تتحدث مع وهو يصنع طعامه وهو يأكل وهي معاه على الهاتف أيضاً وهم يتشاركون تفاصيل يومهم.

ببيت عمر ... دخل عمر البيت وأبدل ثيابه واتجه ليتناول الطعام مع حنان ... كانت حنان تعد الطعام على الطاولة وتجلس تنتظره ليأتي وهي مبتسمه. عمر: تسلم إيدك يا حبيبتي، الأكل شكله حلو أوي. حنان بإبتسامة: بالهنا يا حبيبي. ليبتسم لها عمر وقال بتعجب: بس هو أنتِ ليه حاطه طبق صغير هنا! إحنا اتنين بس، ولو هو في ضيوف جيالنا ولا أي! حنان بإبتسامة وعيناها تلمع: اه في ضيف هيشرف بس هياخد وقت طويل شوية.

لينظر لها عمر بعدم فهم لتمسك حنان يده وتضعها على بطنها وتقول بإبتسامة: الضيف هنا. عمر بذهول ولا يصدق: أنتِ قصدك.... قصدك.... قصدك إنك حامل يا حنان!! حنان بإبتسامة: اه يقلب حنان. ليقوم عمر من مكانه ويحتضنها بحب ويقول: الحمد لله يارب، الحمد لله على عوضك لينا بسرعة كدا الحمد لله. أنا فرحان أوي. حنان بإبتسامة: وأنا فرحانة جداً من ساعة ما عرفت. عمر بإبتسامة: ربنا يقومك بالسلامة يارب.

حنان عشان خاطري خدي أجازة من الشغل فترة حملك عشان ميحصلش حاجة من اللي حصلت قبل كدا، وارتاحي. حنان: كنت هقولك كدا بردو. أنا المرة دي هاخد بالي أوي متقلقش. ليحتضنها عمر ويقبل جبينها بحب شديد وجلس ليطعمها بيده كأنها ابنته وهي تبتسم على أفعاله. في اليوم التالي ..... ببيت إياد ... كانت دينا كعادتها تنزل مع إياد حتى يذهب لعمله وتطمئن عليه. ودخلت البيت بعدها لتجد عفاف تنظر لها بحده فحاولت دينا تجاهلها وهي تمر من أمامها.

لتنادي عليها عفاف. دينا: نعم يا طنط. عفاف بضيق: بصي يا دينا، أنا اه مش بطيقك ومكنتش أتمنى أن مرات ابني تبقى أنتِ، بس أنا أهم حاجة عندي راحة ابني. ف عشان كدا بالله لو يوم لقيته زعلان ولا مضايق بسببك لهطربقها على عيلتك كلها. دينا بحده: أولاً يا طنط ياريت عيلتي متدخلش في كلامنا تاني، وحضرتك أما تتكلمي عنهم يبقى بطريقة أحسن من كدا عشان انا مش هسمح بحاجة زي دي.

وثانياً إياد في عيني وأنا مستحيل أزعله وربنا عالم أنا بحبه إزاي وهو بالنسبالي إيه، ف مالوش لزوم خوفك ولا حلفانك وتهديدك دا. أنا بحترم حضرتك وبحبك برغم كل اللي بتعمليه معايا عشان أنتِ أم إياد وفي مقام أمي، وعشان عندي أمل إنك في يوم تتقبليني. بس أنا مش هسمح لحد انه يهيني أو يهين عيلتي. عن إذنك. وصعدت دينا لشقتها وتركتها. وكانت عفاف تلك اول مرة لا تستطيع الرد على دينا، فقد غلبتها بحديثها. وبعد عدة ساعات .....

كانت دينا تجلس وهي تفكر فيما يحدث معها بينما رن هاتفها برقم زوجها لتبتسم وهي ترد عليه. دينا بإبتسامة: مش بقولك دايماً بتيجي في وقتك. إياد: حد زعلك ولا أي! دينا بكذب: لا... قصدي إني كنت ملانة وكدا. إياد بإبتسامة: امممم، ماشي أنا أصلاً شغل النهارده مش كتير، وهخلص بسرعة وأجيلك نكمل اليوم مع بعض ونسهر. دينا بحماس: وأنا هقوم أخضر الأكل وأشوف فيلم حلو كدا نسمعه. إياد: وأنا هجيب لب وفشار وبيبسي. دينا بفرحة: أيوه بقاااا.

إياد بمرح: متجوز بنت اختي يخواتي. لتضحك دينا على حديثه وتغلق الهاتف معه وتقوم لتحضر كل شيء. بينما ببيت فاطمة.... دخلت والدتها غرفتها وهي تنادي عليها لتجدها تستلقي على الفراش بإهمال ويوجد بقعة دماء تحتها لتصرخ وهي تحركها لتستيقظ ولكنها كانت مغشية عليها. ليدخل اخيها ووالدها وهم يأخذونها سريعاً للمستشفى. وهناك قام اخيها بمكالمة فارس. فارس بخوف: إيه! حصلها إيههههه!

_مش عارفين، لسه واصلين المستشفى دلوقتي وكان مغمى عليها ومبتفوقش. فارس بخوف: أنا جاي حالاً، ابعتلي لوكيشن المستشفى بسرعة. ليركض فارس وقلبه ينخلع خوفاً على فاطمة وطفله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...