فارس: أنا بحبك أوي يا لوما. أحلام: وأنا كمان بحبك أوي. فارس: وعد مني إننا أول ما نكبر هتجوزك. أحلام: وأنا هستناك. ضحكوا وعملوا بإيديهم حركة الوعد ومشوا. *** بعد 15 سنة. في القاهرة، في فيلا فؤاد. "بابا أنا نازلة." كان الأب واقف بيتكلم مع شخص في الصالون، وأول ما هي نزلت وقف. "ماشي يا سارة، بس قبل ما تمشي ده فارس هيبقى السواق بتاعك وهيوديكي ويجيبك." "يا بابا هو أنا طفلة جايبلي سواق، ما أنا بعرف أسوق."
"أنتي لسه خابطة العربية من أسبوعين يا سارة." "بس يا بابا... "يلا اللي قولته هيتنفذ. روح معاها يا فارس." الأب رجع قعد مكانه، وفارس شاور لسارة عشان تتحرك. بصتله بغيظ ومشيت، وهو مشي وراها وركبوا العربية ومشوا. سارة: 24 سنة، خريجة كلية صيدلة وبتشتغل في مصنع أدوية. طيبة بس مش بتحب تبين كده على طول، وفيها حتة تكبر وطريقتها مش حلوة في التعامل مع كل الناس، بس هي أصلاً من جواها شخصية حلوة وقمورة أوي.
فارس: 26 سنة، خريج كلية تجارة بجسم رياضي وشخصية حلوة جداً بس عصبي. الأب فؤاد: صاحب أكبر مصانع عربيات في الدول العربية، ومع ذلك طيب جداً ومتواضع وعمره ما اتكبر على حد. *** في الطريق.
سارة: بقولك، إيه اسمك عشان نبقى كويسين مع بعض. أنا بعرف أسوق كويس جداً، مش معنى إني خبطت العربية بالغلط إني محتاجة سواق. ده أولاً. ثانياً، أنت مش هتوديني ولا ترجعني من حتة بعد كده، وهتقول لبابا إنك بتوديني وترجعني عادي. أنا بس محبتش أتكلم كتير مع بابا عشان ما يتعبش، تمام؟ فارس: لا يا فندم، مش هينفع. سارة بعصبية: هو إيه اللي مش هينفع؟ أنا... وقبل ما تكمل، فونها رن. فسكتت وابتسمت لما شافت الاسم وردت على الفون.
سارة: حبيبي، إزيك؟ "كويس يا حبيبتي، وأنتي؟ سارة بسعادة: أنا كويسة الحمد لله. "أنتي فين دلوقتي؟ سارة: في الطريق رايحة الشغل. "طب بقولك إيه يا حبيبتي، هبعتلك لوكيشن مكان تعالي فيه الأول، عايز أقعد معاكي شوية قبل الشغل." سارة: ماشي، يلا باي. قفلت معاه وهي مبتسمة، وهو بعتلها اللوكيشن. وبعدين رجعت بصت لفارس بضيق. سارة: روح كافيه ***. فارس: تمام. *** في الكافيه. وصلت سارة وهي مبتسمة، وأول ما شافته فرحت أكتر. سارة: ضياء!
وحشتني. ضياء: وأنتي أكتر يا حبيبتي، تعالي اقعدي. قعدت، وبعد شوية جه الجارسون وخد الطلبات ومشي. سارة: عملت إيه في السفر؟ ضياء: كان حلو أوي، وكان ناقص... سارة: هنسافر تاني مع بعض، مش كده؟ ضياء: أكيد. بعد شوية الجارسون حط الطلبات ومشي. ضياء: بقولك إيه يا حبيبتي، ينفع طلب؟ سارة: طبعاً، قول. ضياء: كنت محتاج منك مبلغ صغير خالص عشان للأسف فلوسي خلصت في السفر، وكنت محتاج الفلوس عشان استلفت من صاحبي وهارجعهملك أكيد.
سارة: أيوه طبعاً، ممكن. عايز كام؟ ضياء: 2500. سارة مسكت الشنطة وطلعت منها الفلوس وادتهاله، وقعدت تشرب النسكافيه. وهما قاعدين، جه واحد يسلم على سارة. "سااارة! عاش من شافك يا شيخة، وحشتيني." قال كده وهي لما قامت تسلم، حضنها وهي اتخضت وبصت لضياء اللي كان باصلهم بعدم اهتمام واستغربت من رد فعله. "وحشتيني أوي، عاملة إيه؟ سارة وهي بتبعد: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله، فاكراني مش كده؟ سارة: آه، أكيد. رامي!
رامي: كويس إنك فاكرة. مين ده صحيح؟ ضياء وهو بيسلم عليه: أنا ضياء، حبيبها. رامي: أهلاً بيك. همشي أنا بقى، يلا سلام. سارة: سلام. قعدوا، وسارة فضلت بصاله شوية باستغراب مستنياه يعلق، بس مقالش حاجة. سارة وهي بتقوم: همشي بقى عشان متأخرش على الشغل. ضياء: تمام، سلام. سلمت عليه وخرجت، لقت فارس قاعد مستنيها في العربية. فبصتله بضيق وركبت ومشوا. ضياء: 25 سنة، هو وسارة مرتبطين بقالهم 4 شهور، وسارة بتحبه جداً. *** في المصنع.
المدير: رقيه، فين سارة؟ رقيه: مش عارفة، زمانها جاية. المدير بعصبية: الساعة 7 ونص، متأخرة نص ساعة ليه؟ قبل ما ترد عليه، كانت سارة جايه عليه. رقيه: أهي سارة جت أهي. سارة: في حاجة؟ المدير: تأخير نص ساعة ليه؟ مش فاهم؟ مش في شغل هنا؟ سارة بكذب: الطريق كان زحمة. المدير: آخر مرة، المرة الجاية هخصم منك. قال كده ومشي من قدامهم. رقيه: إيه يا بنتي اللي آخرك كده؟ أنتي عارفة إن المدير رخيم وبيتعصب بسرعة.
سارة ببرود: كنت مع ضياء، أعمل إيه يعني؟ رقيه: ضياء تاني يا سارة. سارة: ما قابلتش حبيبي يعني؟ رقيه: مش في معاد الشغل يعني. على العموم، روحي شوفي الشغل بسرعة عشان ميجيش يزعق تاني. قالت كده وكل واحدة راحت تشوف شغلها، وسارة راحت تشرف على العمال وتعين على الأدوية قبل ما يتم تغليفها وتشوف لو في حاجة غلط أو بايظة. رقيه: 24 سنة، صاحبة سارة من الجامعة، قريبين من بعض أوي وبيحكوا لبعض كل حاجة وع طول مع بعض. *** في الطريق.
كان فارس راجع الفيلا، وهو واقف في الإشارة لقى فون بيرن. فاستغرب عشان مش فونو. فبص ورا لقى فون سارة في خده. ومشي ركن على جنب، وكان فؤاد اللي بيرن. ففارس رد عليه. فارس: السلام عليكم. فؤاد بقلق: وعليكم السلام. هي سارة كويسة؟ مش بترد ليه؟ فارس: أيوه يا فندم، كويسة. هي بس نسيت الموبايل في العربية، وأنا لسه واخد بالي فرديت على حضرتك. فؤاد: طب الحمد لله. كويس إنها منسيتش الموبايل في حتة تانية. فارس: أعدي على حضرتك أديهولك؟
فؤاد: لا، هي أكيد عايزاه. معلش لو تعرف ترجع تديهولها. فارس: أكيد طبعاً، تحت أمرك. فؤاد بطيبة: ربنا يخليك. هقفل أنا دلوقتي عشان تلحق تروحيلها. قفل معاه، وفارس لف ورجع بالعربية للمصنع. *** في المصنع. كانت سارة قالبة شنطتها كلها على المكتب وهي متعصبة وعمالة تدور على فونها، لحد ما دخلت عليها رقيه. رقيه باستغراب: إيه يا بنتي ده، قالبه الشنطة كده ليه؟ سارة: مش لاقية الفون يا رقيه، دورت في كل حتة مش لاقياه.
رقيه: طب اهدى، هتلاقيه إن شاء الله. تلاقيكي نسيتيه لما كنتي مع ضياء. سارة: لا، أنا ممسكتش الفون طول ما كنت معاه. رقيه: طب استهدي بالله، وإن شاء الله هتلاقيه. وهما بيدوروا، الباب خبط ودخل فارس. فارس: احم، آنسة سارة، حضرتك نسيتي موبايلك في الشنطة. سارة راحتله بانفعال وشّدت الفون من إيده. سارة: أنت اللي سرقته، صح؟ فارس بصدمة: نعم؟ أكيد لا، حضرتك نسيتيه في العربية. سارة: لا، أنت، أمال هيكون مين؟
أنت أكيد كنت هتاخده بس قلت عشان أبوها ما يعمليش مشاكل، مش كده؟ رقيه: سارة، خلاص، عيب كده. (وجهت كلامها لفارس) حقك عليا، اتفضل أنت دلوقتي. فارس بصصلهم ومشي وهو كاتم عصبيته عشان مش بيحب حد يتهمه بحاجة ولا يهينه. *** بليل في الفيلا. دخلت سارة ووراها فارس اللي صمم يدخل وراها، وراحت وقفت قدام فؤاد اللي بصصلهم باستغراب. سارة بعصبية: بابا، أنت جايب لنا حرامي يشتغل سواق!! فؤاد: سارة، الزمي حدك، إيه اللي بتقوليه ده؟
سارة: الأستاذ اللي حضرتك جايبه، كان هيسرق فوني، بس لولا إنه خاف منك وجه جابهولي، تلاقيه قال: بلاش أخده لحسن أبوها يعملي مشكلة. فؤاد بعصبية: سارة، احترمي نفسك، أنتِ اللي نسيتي الموبايل، وهو أول ما خد باله من تليفونك رد عليا لما كنت برن، وأنا اللي قولته يوديهولك. اتفضلي اعتذريله. سارة بصتله بإحراج شوية، وبعدين قالت: أسفة.
فارس بعصبية مكتومة: أنا راجل محترم وخريج كلية تجارة وبشتغل كده بس عشان أقدر أحسن دخلي وأصرف على نفسي، مش عشان أسرق الناس اللي شغال عندهم. سارة بصتله بنظرة احترام وإحراج، وهو بصصلها وسكت. فؤاد: اطلعي فوق يا سارة. سارة بصتله وبعدين بصت لفارس وطلعت. فؤاد: حقك عليا يا فارس، معلش، هي سارة كده، طايشة ومش بتعرف تفكر في تصرفاتها وكلامها، بس هي طيبة والله.
فارس: ولا يهمك يا فندم، عن إذنك أنا هروح. ولو هي حبت تروح حتة، بلغني وأنا هاجي لحضرتك. فؤاد: متشكر ليك أوي. فارس ابتسمه وسلم عليه ومشي. *** بعد يومين. بليل عند سارة.
رجعت من الشغل واتغدت وطلعت قعدت في الأوضة وقعدت تفكر في ضياء. فرنت عليه كذا مرة بس لقتهم مبيردش. فقالت يمكن مشغول. بس فتحت الانستجرام بتاعها لقتهم منزل استوريهات وبوستات إنه في مكان سهران فيه مع صحابه وكانوا شلة بنات وولاد. فـ اضايقت إنه مش بيرد عليها عشانهم. وفي نفس الوقت ده، رنت عليها صاحبتها. سارة: يا روما، عاملة إيه؟ ميريام: الحمد لله، وأنتي؟ سارة: الحمد لله. ميريام: بقولك إيه، إيه رأيك نطلع يومين السخنة؟
(كملت بخبث) وأبقى قوليلو ييجي معاكي برضوا. سارة بضيق: لا، ما أنا مش بكلمهم. ميريام: إيه ده؟ ليه؟ سارة حكتلها اللي حصل من شوية. ميريام: يعني أنتي مضايقة منه عشان كده؟ تلاقيه مخدش باله من الفون. سارة: لا، برضه، مش هقوله حاجة. ميريام: طب إيه؟ مش هنسافر كده؟ سارة: أنتوا هتسافروا إمتى؟ ميريام: الأسبوع الجاي. سارة: طب هشوف بابا وأقولك. قفلوا مع بعض، وسارة نزلت تحت عشان تقول لباباها. *** في الريسبشن.
سارة نزلت وقعدت جنب فؤاد وهي مبتسمة. فؤاد: خير، مبتسمة كده ليه؟ سارة: إيه يا حبيبي، مبسوطة عشان قاعدة معاك. فؤاد: آه، مدام حبيبي يبقى عايزة حاجة. خير. سارة: دي حاجة بسيطة خالص. فؤاد: قولي يا مصيبة. سارة: عايزة أسافر مع صحابي السخنة يومين الأسبوع الجاي. والله يباركلك، وافق. بقالي كتير مسافرتش. فؤاد بتفكير: اممم، ماشي، بس بشرط...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!