الفصل 5 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل الخامس 5 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
24
كلمة
1,941
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

الظابط: هتفضلي تنكري كتير؟ ساره: والله ما بكدب، أنا قولت كل اللي حصل. الباب خبط ودخل العسكري. العسكري: في واحدة برا يا باشا اسمها هند، بتقول جايه تشهد على اللي حصل. الظابط: دخّلها. ساره فرحت وحست إن في أمل إنها تطلع. لحد ما هند دخلت وحكت كل اللي حصل، وساره كانت مصدومة وبتحاول تعرف مين اللي هتبقى السبب في إن يحصل لها كده. الظابط: امضي هنا.

الاثنين أمضوا، وساره خرجت وبصت لفارس بامتنان ومشيت من قدامه هو ورقية بحزن. وهما خرجوا وراها. فارس ركب العربية واتحركوا للفيلا. *** في الفيلا. نهاد وهي رايحة لساره بخوف: حبيبتي أنتِ كويسة؟ ساره: أيوه يا ماما الحمد لله. فؤاد: الحمد لله إن ظهرت براءتك. فارس: حمد الله ع السلامة، وعن إذنكم أنا… خرج، وساره طلعت أوضتها، خدت دش وقعدت تفكر مين السبب في اللي حصل لحد ما تعبت ونامت. *** في مكان تاني. ضياء بعصبية: أنتِ عبيطة؟

أنتِ إزاي تعملي كده من ورايا؟ البنت: ما تعليش صوتك عليا، وبعدين أنت عارف كويس إني مش بطيقها. ومش راضي تنجز في الحوار؟ وبعدين الزفتة اللي قولتلها تعمل كده راحت اعترفت عليا وخدت الفلوس ع الفاضي وخلتني أغير رقمي وأجيب غيره. ضياء: أنا عمري ما شوفت أغبى منك.. إحنا خلاص خدنا منها الفلوس والمفروض هنمضيها ع الورق بكرة، جايه تعملي الحوار ده انهارده؟ لا، وكمان هي رنت عليا وأنا ما ردتش عشان حضرتك كنتِ شغلاني عنها.

البنت: يا حبيبي خلاص بقى هدي أعصابك، ما حصلش حاجة لكل ده. ضياء: أنا هكلمها وأقابلها أصلح اللي حصل ده لو أنتِ عايزة اللي بنعمله يكمل. مشى بعصبية وهي بصتله بغيظ وغضب. *** بعد ساعات. كان ضياء كلم ساره واعتذر لها وقالها يتقابلوا في مكان، وهي وافقت ونزلوا. *** في مكان ع النيل. ضياء بخوف مزيف: كويس إنك خرجتي. لولا إني كنت مشغول ومشفتش الموبايل كان زماني جيتلك جري. ساره بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبي. ضياء: إيه رأيك؟

هتمضي الورق دلوقتي ولا بكرة؟ ساره: أي حاجة. ضياء: أنا بقول دلوقتي عشان منضيعش وقت ونلحق نكبر المصنع. ساره: تمام. هاتها الورق، وكانت لسه هتقرأ. ضياء قال بحزن مزيف: بقى كده برضو؟ هتراجعي ورايا ومش واثقة فيا يا حبيبتي؟ ساره: لا طبعًا واثقة فيكم. أمضت ع الورقتين من غير ما تقرأ وقالت: و أهو يا سيدي. ضياء بفرحة: حبيبتي! خلاص مش زعلان منكم.

قعدوا شوية، وضياء كان مبسوط بس مش عشان معاها، عشان حاجة تانية هنعرفها قريب أوي. وبعد وقت قاموا، وضياء ادى ساره ورقة من اللي أمضتهم وخد ورقة على أساس إنهم نسختين ومشيو. *** في العربية. ساره بفرحة: بقيت شريكة في مصنع أدوية أخيرًا! فارس باستغراب: إزاي؟ ساره حكت له كل حاجة وهي مبسوطة، وهو كان حاسس إن في حاجة غريبة. فارس: أنتِ متأكدة إنك شريكة؟ ساره باستغراب: أيوه أكيد، وبعدين ما أنا لسه ماضية ع ورق يثبت ده.

فارس بشك: قرأتي الورق؟ ساره: لا، ما ضياء قرأه. فارس بشك أكبر: ضيااااء؟ ساره: في إيه مالك؟ فارس: لا مفيش. سكت وكمل طريقه، وفضلوا طول الطريق ساكتين. *** في مكان تاني. في الفون. ضياء: أمضت؟ أخيرًا هنخلص منها قريب. ضياء: عيب عليكي يا بنتي، أنا مش أي حد برضو. المصنع يبدأ يكبر بس وهنقولها باي باي. البنت: طب تعالى بقى عشان مستنياك بقالي كتير. ضياء: جايلك يا قمر. *** فارس وصل ساره وراح لواحد صحبه ظابط.

الظابط: ياه، فارس باشا جه أخيرًا! فارس بضحك: واحشني والله. الظابط: ما أنت اللي مبتسألش. فارس: مشاغل بقى. الظابط: أيوه يا عم، حب ولا إيه؟ فارس بتغيير الموضوع: كنت عايزك في مصلحة. الظابط: خير، ما أنت مش بتيجي غير في كده. فارس: عايزك تجيبلي كل معلومات وتحركات ضياء السيد مرجان. الظابط: ليه، في حاجة ولا إيه؟ فارس: حاسس إن بينصب ع حد أعرفه، ف عايز أعرف تحركاته وبيروح لمين وبيعمل إيه.

الظابط: ماشي يا عم، هبعتلك حد يراقبه وهقولك ع كل حاجة أول بأول. فارس: تسلم يا معلم. *** بعد أسبوعين. في الفيلا. كانت ساره قاعدة في الجنينة وبتسمع أغاني هادية وبتقرأ رواية، فجأة جالها مسدجات من رقم غريب وكان فيها صور لضياء مع واحدة وفيديو صوت وصورة، وكانوا بيتكلموا على إنهم أخيرا نصبوا عليها والمصنع بيكبر وممكن في أي لحظة يطردوها. ف اتصدمت وفضلت تحاول تستوعب وقعدت تعيط لحد ما جالها مسدج تانية.

المسدج: لو عايزة تتأكدي روحي كافيه *** دلوقتي. ساره استغربت وبعتت مسدج وقالت: أنت مين وعايز إيه؟ الشخص ده شاف المسدج ومردش. ف اضايقت جامد وقامت بسرعة لبست وراحت مكان ما قال. *** في الكافيه. دخلت ساره ولقيت ضياء قاعد ومعاه واحدة وقاعدين بيضحكوا. ف راحت بسرعة عندهم. ساره بعصبية: مين دي؟ ضياء بخضة: ساره! أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ساره: رد عليا مين دي؟ ضياء كان لسه هيرد، اللي معاه ردت بابتسامة مستفزة: حبيبتي.

ساره بصدمة: نعمممم؟ ضياء برق للي معاه، وبعدين بص لساره وقال: لا طبعًا مش حبيبتي، أنتِ اللي حبيبتي أصلًا. ساره: وهو اللي بيحب حد بينصب عليه؟ ضياء اتصدم إنها عرفت، والبنت بصت بملل. ضياء: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. ساره بانفعال: أنت واحد حيوان! بقى كل ده تطلع بتستغلني وأنا زي الهبلة كنت بساعدك في ده وبديك كل اللي أنت عايزه. ضياء بعصبية: ساره لمي نفسك.

ساره: أنت اللي لم نفسك بقى شوية، أنت حقيقي بني آدم مقرف، أنت واللي معاك. ضياء كان لسه هيمد إيده يضربها، فارس مسك إيده وضربو بالبوكس. فارس بعصبية: راجل مد إيدك عليها؟ ضياء بص له بعصبية وبدأ يضرب فيه، وقعدوا شوية والناس بتفك بينهم بصعوبة. وساره عمالة تقول لفارس يسيبهم ويمشوا. لحد ما سابوا بعض ومشيو. *** برا الكافيه. ساره بصت لفارس وكانت لسه هتشكره إنه اتدخل، لقت في دم عند بقه. ساره بخوف: فارس، بقك فيه دم.

فارس مسح بإيده عند بقه وبعدين بص ع إيده لقى فيه دم. ساره: استنى، في صيدلية هناك، هجيب قطن ومطاهرة. فارس: تعالي، مفيش حاجة. ساره: مفيش حاجة إيه؟ أنت وشك أزرق، حسبى الله فيه الزبا*له ده.

قالت كده ومشيت من قدامه قبل ما يتكلم، جابت الحاجات ورجعت له وركبوا العربية. وطلعت القطن وبيتادين ومرهم وبدأ تشيل الدم اللي ع بقه، وبعدين حطت في القطن بيتادين وعملت مكان الخبطة، وبعدين حطت له المرهم. وهو كل ده مركز مع كل حاجة بتعملها ومبتسم. ساره: بس، خلصت. حاسس بوجع؟ بصت له لقت إنه مركز عليها جامد، ف بصت بعيد بخجل، وبعدين بصت له تاني. ساره بخجل: فارس! فارس فاق من سرحانه وقال: إيه؟ ساره: خلصت، حاسس بوجع؟

فارس بابتسامة: لا، شكرًا. ساره شالت الحاجة في الشنطة، وفارس مشي بالعربية ورجعوا الفيلا. *** في الفيلا. عند البوابة. ساره: شكرًا إنك اتدخلت، وأسفة ع اللي حصل لك. فارس: العفو، وبعدين ده واجبي، مكنش ينفع أشوف كده مع أي حد وأسكت. ساره بصت له بابتسامة ممزوجة بحزن عشان حست إنها مش مهمة عنده، وإن عادي بيعمل كده مع أي حد، بس مرضيتش تبين. ودخلت الفيلا. *** في الفيلا جوا.

ساره دخلت لقت باباها قاعد بيتفرج ع التليفزيون. ف راحت قعدت جنبه، بس هو مداهاش اهتمام، ف بصت له بحزن. ساره: بابا. فؤاد: …. ساره: بابا، أنا أسفة. أنا عارفة إنك مضايق مني عشان حذرتني كتير منه وأنا مسمعتش كلامك، بس اديني عرفت حقيقته وعرفتي غلطتي. بلاش أنت كمان تزود عليا. فؤاد: أنا مش بزود عليكي يا بنتي، بس أنتِ صعبانة عليا. أنا عارف إنه مش بإيدك وإنتي بتحبيه، عشان كده مزعلتش منك. أنا زعلت عليكي.

ساره: لا، ما أنا اكتشفت إني ما كنت بحب. فؤاد باستغراب: إزاي يعني؟ ساره: كان مجرد تعلق بس، أنا دلوقتي بحب….. كانت لسه هتكمل، بعدين استوعبت كانت هتقول إيه، ف سكتت بسرعة وحطت إيدها ع بوقها. فؤاد بخبث: بتحبي مين؟ ساره: بحبك أنت يا عسل. فؤاد: ماشي يا أختي، كلي بعقلي حلاوة، وبعدين أنا لسه زعلان منك. ساره بحزن: ليه؟ فؤاد: عشان كدبتي عليا وقولتي إن رقيه هي اللي شريكتك.

ساره: خلاص يا حجوج بقى، أنا أسفة وعارفة إني غلطانة. وبعدين أنا مش بحب تبقى زعلان مني. ضحكت بفرحة إنه فاهمها وحضنته جامد. *** بعد 3 أيام. في الفيلا. كانت ساره نازلة من فوق وشايفة فارس واقف مع باباها وبيتكلم معاه. ف وقفت تسمعهم. فارس: أنا كنت عايز أطلب من حضرتك طلب. فؤاد: اتفضل يا ابني، قول. فارس: …. قال حاجة خلت ساره تضايق وطلعت فوق ع أوضتها تاني وهي ماسكة العياط. تفتكروا إيه اللي خلى ساره تضايق أوي كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...