تاليا كانت بتحاول تشيل إيده وهو كان ماسكها جامد وبيحاول يشدها، وكل واقف يتفرج. في الوقت ده جه إلياس، وأول ما شاف كده اتعصب ونزل من العربية بسرعة وراح ناحيتهم وضرب كريم بالبوكس. كريم: أنت عبيط؟ أنت مين وإزاي تمد إيدك عليا؟ إلياس بعصبية: أنا هوريك أنا مين! نزل عليه ضرب وكريم كان بيرد الضربة مرة وخمسة لا، لحد ما الأمن جالهم وودوهم للعميد بتاع الكلية. *** مكتب العميد العميد بزعيق: ممكن أفهم إيه اللي كان بيحصل تحت ده؟
إلياس بعصبية: الأستاذ كان بيحاول ياخدها غصب قدام كل الناس وهما واقفين يتفرجوا. كريم: وأنت مالك أصلاً؟ ومين قالك إني باخدها غصب؟ إلياس كان لسه هيقرب منه، تاليا مسكته. تاليا بصوت واطي: خلاص كفاية. إلياس بص لها بعصبية وسكت. العميد بعصبية: أنتو الاتنين تقربولها إيه عشان تتخانقوا عليها كده؟ ممكن أفهم. إلياس بعصبية أكبر: مراتي اللي بتخانق عشانها دي تبقى مراتي وقريبتي، والأستاذ كان عايز ياخدها غصب.
كريم بتراجع: أنا كنت هوصلها بما إني صاحبها. المعيد: وتقريباً كده هي موافقتش. نيروز: لا وافقت، مش كده يا تاليا؟ كلهم بصوا لها، فهزت راسها بلا بتوتر. المعيد: أنت مرفود لمدة أسبوع، ولو حصل مشكلة تاني بسببك هيبقى ليا تصرف تاني... امشي من قدامي يلا. كريم خرج وهو متعصب وبصلهم بتوعد ومشي.
إلياس: مكنتش حابب أقول كده، بس لو حصل موقف تاني زي كده أو أي حاجة معاها تصرفي مش هيبقى معاك، لأن ساعتها مش هيبقى فيه جامعة. أكتر ولو مش عارفني تقدر تسأل على إلياس الخولي. قال كده وخد تاليا وخرج من المكتب تحت غيظ المعيد، وركب العربية ومشي وهو ساكت وماسك أعصابه. بس مقدرش يستحمل للآخر، فـ وقف على جنب بسرعة وهو سايق وفرمل جامد لدرجة إن تاليا كانت هتتخبط في التابلوه. إلياس بعصبية: ممكن أفهم كنتي بتعملي إيه معاه؟
هو مش إمبارح أنا وبابا اتكلمنا وقلنا متكلميش الزفت ده؟ مبتسمعيش الكلام ليه؟ ولا عاجبك الوضع؟ تاليا بخوف من صوته: بطل زعيق شوية. وبعدين أنا مكلمتوش، هو اللي جالي وكان بيشدني غصب عني وعايزني أركب معاه. إلياس: آخر أسبوع تروحيه في الجامعة عشان هو خد رفد. بس بس بعد كده مش هتروحي غير للامتحانات وأنا اللي هوديكي وأجيبك. تاليا: ليه يعني؟ وأنت مين؟ ناسى إن جوازنا على الورق بس وعشان الحرمانية مش أكتر؟ بتتدخل في حياتي ليه؟
إلياس بزعيق: مش هكرر كلامي تاني، وطول ما أنتِ على ذمتي لازم تستحمليني، مدام وافقتِ على الجوازة دي. قال كده وشغل العربية ورجع اتحرك تاني. تاليا في سرها: كانت جوازة سودا. *** بعد أسبوع عدى أسبوع وكانت تاليا وإلياس بيتخانقوا على طول. ونيروز ومراد بقوا يتكلموا، ونيروز فرحت إنه لسه فاكرها. وفارس وسارة علاقتهم لسه حلوة زي ما هي. *** ف الفيلا كانوا قاعدين كلهم بيتفرجوا على التليفزيون. وفجأة فارس وطى الصوت. فارس: بقولكم إيه.
الكل بصوا له باستفهام. فـ كمل: احنا هنطلع سفرية للغردقة أسبوع. هنروح الأسبوع الجاي يوم الأحد، وأنت يا إلياس قول لمراد ييجي هو وزهران كمان. نيروز أول ما سمعت اسم مراد بصت لفارس وبعدين رجعت بصت قدام وابتسمت بهدوء. وتاليا شافتها فـ خبطتها في كتفه. تاليا بغمز: الحلو واقع ولا إيه؟ نيروز: اتلمي، هيسمعوكِ. تاليا: أيوه برضه معرفناش الحلو واقع ولا إيه؟ نيروز: لا مش بالظبط، بس بحب وجوده عادي. وكمان أنا وهو كنا قريبين أوي زمان.
تاليا بضحك: ماشي يا ستي، الله يسهله. إلياس: طب لما أنا ومراد ناخد إجازة، مين هيمسك مكاني أنا وهو؟ فارس: متشيلش هم، أنت بس قول وأنا هقول لزهران. سارة بفرحة: أخيراً هنخرج كلنا ونسافر زي زمان، بقالنا كتير أوي مسافرناش. نيروز: أيوه بجد، أصلاً شاليه الغردقة كان واحشني أوي. إلياس: طب أنا هقوم أكلم مراد أقوله. وقام إلياس وبص لتاليا بضيق لما استوعب إنها هتيجي معاهم، ومشي بعيد عنهم وكلم مراد.
إلياس: بقولك إيه يا معلم، فاضي الأسبوع الجاي؟ مراد: آه، الشغل بس ليه؟ إلياس: طب فكك منه، بابا بيقول هنروح سفرية للغردقة أسبوع وهنطلع يوم الأحد الجاي. وشوف برضه عمو زهران. مراد: طب والشغل هنعمل فيه إيه؟ إلياس: مش عارف، بس بابا بيقولي متشيلش هم. والصراحة كده أنا تعبت من الشغل وزهقت وعايز أفك عن نفسي شوية. مراد: وأنا والله يا ابني... خلاص ماشي، هقول لبابا وأقولك. إلياس: تمام، يلا سلام.
قفل معاه وراح قعد معاهم تاني وقال لفارس اللي مراد قاله. ونيروز فرحت إنه وافق. *** بعد أسبوع عدى أسبوع وكانوا كلهم بيجهزوا للسفر. ونيروز وتاليا نزلوا يجيبوا لبس. وجه يوم السفر، واتقسموا على عربيتين: عربية فيها فارس وسارة وزهران، وعربية فيها الشباب اللي هما نيروز ومراد وتاليا وإلياس. وبعد ساعات في الطريق وصلوا. طبعاً كان كل شوية مراد وإلياس يبدلوا مع بعض، وفارس وزهران يبدلوا مع بعض عشان الطريق كان طويل. *** ف الشاليه
عربية الشباب وصلت، وبعديها عربية فارس واللي معاه. ونزلوا كلهم ونزلوا الشنط ودخلوا. وكان فارس مبلغ حد يروح ينضف الشاليه. ولما دخلو تاليا اتبهرت بجمال الشاليه من كتر ما هو واسع وشكله حلو. ودخلت قعدت تتفرج على الشاليه بعينها وهي بتحط الشنط. وكله دخل حط الشنط على الأرض وقعدوا يريحوا على الكنب. سارة: بقالنا كتير مجناش هنا. فارس: آخر مرة جينا بعد جوازنا بكام شهر. سارة ابتسمت وهي بتسترجع الذكريات.
وإلياس خد باله من تاليا اللي كانت بتتفرج على الشاليه وهي مبتسمة، وهو ابتسم على ابتسامتها من غير ما ياخد باله. فارس قام: يلا كل واحد يروح على أوضته يحط الشنط ويريح... أنا وسارة في أوضة، وزهران في أوضة، ونيروز وتاليا في أوضة، ومراد وإلياس في أوضة. الكل قام وراح أوضته وحطوا شنطهم. *** ف مكان تاني كريم: سافرت. أنت عايز إيه يعني؟
كريم: بقولك إيه، أنا البت دي حطتها في دماغي ومش هسيبها غير لما آخد اللي عايزو منها، وأظن أنت فاهم كويس أنا عايز إيه. : مش معنى إنها كانت في أمريكا ولبسها منفتح يبقى مش محترمة وهتيجي معاك سكة. متحاولش عشان مش هتنول غير الضرب اللي اتضربته قبل كده من اللي بتقول جوزها ده. كريم بعصبية: مش جوزها! مستحيل يبقى جوزها! هي مقالتش إنها متجوزة أو حتى إنها هتتجوز. أكيد فيه حاجة ورا الحوار ده. : أنت ناوي على إيه يا كريم؟
كريم بخبث: ناوي على حاجات كتير. *** ف الغردقة بليل تاليا صحيت أول واحدة، ونزلت قعدت تستكشف في الشاليه. ولقت في مرجيحة محطوطة في الجنينة اللي عند البسين. فـ راحت عملت نسكافيه وخدت كتاب من شنطتها وراحت قعدت على المرجيحة تقرا الكتاب. ~~~~~~~~ عند إلياس صحى من النوم وبص للساعة بنعاس، وبعدين قام لبس التيشرت بتاعه وخرج. دخل الحمام غسل وشه ونزل تحت عملوا قهوة وقعد على الفون. وبعدين سمع صوت جاي من الجنينة فـ راح. ~~~~~~~~
ف الجنينة تاليا كانت قاعدة ولقيت قطة ماشية في الجنينة. فـ راحت ناحيتها. تاليا: بسبس يا قمر، أنتِ تعالي. قعدت تبسبسلها وتشاورلها لحد ما القطة قربت، فقعدت تطبطب عليها. تاليا: يا روحي عليكي عسل. وأه... صوتت جامد لما القطة خربشتها وحطت إيدها مكان الخربشة اللي كانت بتطلع دم. تاليا بوجع: أنتِ قطة رخمة! خربشتيني وبيتجيب دم؟ أنا كنت بلعب معاكي.
إلياس دخل في الوقت ده ولقى تاليا قاعدة على الأرض وكان سمع حتة "أنا كنت بلعب معاكي". فـ قعد يدور على أي حد تاني غير تاليا بس ملقاش. فـ قرب منها. إلياس: أنتِ بتكلمي مين؟ تاليا بخضة: يخربيتك، أنت كمان بتطلع منين؟ إلياس: اتكلمي عدل... كنتي بتتكلمي مع مين؟ تاليا بصت للقطة فـ إلياس بص هو كمان. تاليا: الرخمة دي. قالت كده وقامت من على الأرض وهي ماسكة إيدها وكاتمة دموعها وبتحاول تفكر في أي حاجة غير إيدها عشان تنسى الوجع.
وإلياس خد باله من مسكتها لإيدها وعينها اللي شبه احمرت. إلياس: أنتِ ماسكة إيدك كده ليه؟ تاليا بدموع: القطة خربشتني. إلياس بسخرية: وأنتِ عاملة كل ده وعينك محمرة عشان خربشة! تاليا شالت إيدها ورفعتها قدامه وهي بتقول: تحب أخليها تعملك م الخربشة دي؟ إلياس لما شاف الدم اللي على إيدها قلق وقال: إيدك لازم تتطهر، تعالي. شدها من إيدها التانية وبيدخلها لجوه وهي كانت بتحاول تبعد وتشيل إيدها بس بلا فايدة.
لحد ما دخلها الحمام وغسلها إيدها وفتح علبة الإسعافات وطلع المطهر وطهر إيدها. تاليا: دي خربشة على فكرة، إيدي متفتحتش. إلياس: وأنتِ إيه اللي يضمنك إن القطة نضيفة؟ أكيد فيه بكتيريا. و أصلاً خربشة القطط غلط. أصلاً القطة دي دخلت هنا إزاي؟ تاليا: معرفش، أكيد من البوابة ما هي مفتحة. إلياس بص لها وبعدين رجع للبرود تاني ومشي بضيق. تاليا باستغراب: عنده انفصام ده!؟ ~~~~~~~~ بعد شوية
كلو صحي وبعد ما فاقوا لبسوا واتفقوا ينزلوا يتمشوا ويتغدوا في شارع شيراتون. وبعد نص ساعة كان كلو خلص لبس وخرج من أوضته. إلياس بعصبية: هو مش قولنا اللبس ده مش هيتلبس تاني؟ تاليا: وهي الناس اللي في المصيف محرم يعني ولا إيه؟ مش فاهم. تاليا: خلاص بقى، أنا لبست واحنا نازلين كده هنتأخر. إلياس: آخر مرة، وبعد كده أنا اللي هنقي اللبس. قال كده ومشي وهي بصتله بغيظ وخرجت وراه. واتقسموا على العربيات زي قبل كده وراحوا شارع شيراتون.
*** ف مطعم ف شارع شيراتون كانوا كلهم مستنيين الأكل، وهما بيتاكلوا كلهم لقوا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!