الفصل 17 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
21
كلمة
2,028
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

هو انت ليه بتعاملني كده؟ الياس بص لها بتعمق شوية وبعدين لف وشه وقعد يفتكر حاجات كتير قوي وذكريات ليه زمان مع البنت اللي كان بيحبها. وبعدين بص لها تاني وهي كل ده كانت منتظرة رد. الياس: عشان حصلي حاجة تخليني ما أثقش في صنف البنات كله. تاليا: إيه هي؟ الياس: أظن مش لازم تعرفيها. تاليا: طب وأنا ذنبي إيه؟ انت شفت مني إيه وحش عشان تعاملني بالطريقة دي وتبقى كاره وجودي للدرجة دي؟ الياس: ذنبك إنك جيتي في وقت غلط تمام.

تاليا: طب مش احنا كنا صحاب زمان؟ نرجع صحاب تاني وصدقني هثبتلك إن فكرتك غلط وإن مش كل البنات بتبقى وحشة. بص لها شوية وقعد يفكر وبعدين قال: فرصة واحدة. لو حاجة صغيرة حتى حصلت تدل على إنك شبههم، ساعتها طريقتي هترجع زي الأول وأسوأ. تاليا بفرحة وثقة: وأنا موافقة وصدقني هغير فكرتك عن البنات. بس مش أوي يعني. الياس بص لها، فكملت: قصدي يعني عشان ما تتشدش ليهم أوي. بص لها وابتسم بخبث، فقلت بتوتر: مش قصدي يعني هو...

بص اعتبرني مقولتش حاجة. قالت كده وقامت تمشي وهو ضحك تلقائي وكمل شغل. *** بعد أسبوعين. رجعوا القاهرة ونيروز و تاليا انشغلوا بالمذاكرة عشان الامتحانات. وفي الفترة دي الياس و تاليا قربوا من بعض وبقوا يتكلموا ويهزروا، وتاليا نزلت اشترت لبس جديد غير اللي عندها. ونيروز و مراد كمان رجعوا صحاب زي الأول وع طول بيتكلموا. *** في الجيم. كان مراد والياس مع بعض وهما بيتمرنوا وهما بيتكلموا.

مراد: بس أنا شايف إن في علاقة ناس كده بتطور. الياس بفهم: ما تفكرش في اللي في دماغك كتير عشان مش هيحصل. بقينا صحاب مش أكتر. مراد بخبث: حيث كده بقى لو جالها عريس هتطلقها؟ الياس بسخرية ممزوجة بغيرة: وهي دي بيجيلها عرسان؟ مراد: أصل أنا صاحبي اللي شافنا في المصيف ده كلمني عنها وقال عايز يتقدم. الياس بعصبية: انت عبيط يا مراد؟ مراد: الله وأنا مالي طيب. الواد شاريها وجاي يتقدم وانت كده كده عايز تخلص.

الياس بغيرة: الواد ده لو عتب باب الفيلا أو حاول يقرب منها هكون دافنه مكانه. أنا بقولك اهو عشان تبقى عارف. مراد بص له بخبث وعرف إنه بيغير عليها وبدأت مشاعره تتحرك ويرجع زي الأول. مراد في سره: بركاتك يا ست تاليا. الواد هيرجع زي الأول بسببك. *** في مكان تاني. "أنا مش هعيد كلامي مرتين. اللي قولته يتنفذ." "بس يا معلم الحوار ده صعب ومش بيعد نتأذى بعده."

"انتوا طلبتوا مبلغ معين وأنا هديهولكم ومش أسمع كلمة تاني وكلامي يتنفذ في معاده. آخر يوم امتحانات سامع؟ "تمام." قفل في وشه وابتسم بخبث وقال: هنشوف بقى يا أنا يا هو. *** في الجامعة. نيروز كانت خلصت الجامعة قبل تاليا، فقلت هتخرج تروح الكافتيريا اللي قدام الجامعة تشرب حاجة لحد ما هي تخلص. وأول ما خرجت لقت مراد واقف ساند على العربية وباصص لها وهو مبتسم. نيروز باستغراب وهي مبتسمة: انت بتعمل إيه هنا؟

مراد: زهقت من الشغل قلت أهرب وافتكرت إنك في الجامعة ومفروض بتخلصي دلوقتي، فقلت أعدي عليكي نروح أي مكان مع بعض. نيروز: بس تاليا بتروح معايا. مراد: لا، ما الياس قال هيعدي عليها هيروحوا المول عشان هي كانت عايزة تشتري حاجات. نيروز: غريبة مقالتليش ليه. مراد: مش عارف. اركبي بس عشان ما نتأخرش. ركبت جنبه في العربية وهو ركب ومشى. وكل ده كان في حد واقف بيبص عليهم وأول ما مشيوا مشي. وبعد ساعة تاليا خلصت وخرجت لقت الياس مستنيها.

*** عند نيروز ومراد. راحوا مطعم وقعدوا وطلبوا أكل وقعدوا يتكلموا. نيروز: صحيح أنا جبت لعبة جديدة بتاعت أسئلة، تيجي نلعبها؟ مراد: تمام يلا. طلعت اللعبة وقعدوا يلعبوا لحد ما جه سؤال لنيروز. وأول ما شافته بصت لمراد بتوتر وبعدين بصت للسؤال. نيروز بتوتر: اللي قدامك بيبقى إيه بالنسبالك؟ مراد اتوتر شوية وسكت وبعدين قال: زي ما انتي أخت الياس تبقى أختي برضه.

نيروز بصت له وابتسمت بحزن ومردتش. وهو كان دوره ولسه هيتكلم نيروز قطعته. نيروز: معلش عايزة أروح. مراد باستغراب: ليه حصل حاجة؟ نيروز وهي بتقوم: لا بس مصدعة شوية. مراد: استنى هوصلك طيب. قامت مشيت وهو مشي وراها وهو مستغرب. وركبوا العربية ووصلها. *** عند الياس وتاليا. تاليا: بص الفستان ده حلو قوي. بص الياس مكان ما بتشاور وكان فيه فستان أبيض طويل وبكم، فابتسم تلقائي. الياس: أول مرة تختاري حاجة عدلة. تاليا بغيظ: والله!

الياس بضحك: تعالي قيسيه. دخلوا المحل وتاليا دخلت تقيسه والياس كان واقف بره. الموظفة بدلع: اتفضل حضرتك اقعد. الياس: شكراً مش عايز. الموظفة: تحب تشرب حاجة؟ الياس بقرف من طريقة كلامها: لا متشكراً. بعد شوية خرجت تاليا وهي لابسة الفستان وكان حلو عليها قوي و لفت وهي بتوريه للياس. تاليا بفرحة: حلو قوي مش كده؟ الياس بابتسامة: آه حلو. ادخلي غيري عشان ناخده. وكانت لسه هتدخل لقت الموظفة بتتكلم.

الموظفة: بس أنا شايفه إن لو مقاس أكبر هيبقى أحلى عشان الاستك اللي فوق ماسك عليكي وهو محتاج حد أرفع الصراحة. تاليا: نعم يا قمر! الياس: أظن انتي ملكيش دعوة بده. مدام هتاخدي تمنه يبقى ملكيش دخل في حاجة تانية (وجه كلامه ل تاليا) . روحي غيري عشان ناخده. تاليا ابتسمت بثقة وبصت للبنت بقرف ودخلت غيرت وخرجت عشان يدفعوا. ولاحظت نظرات البنت للياس. وهما ماشيين تاليا وقفت فجأة قدام البنت.

تاليا: آه سوري نسيت أقولك إن انتي اللي محتاجة لبس أوسع عشان الصراحة المنظر كده مش لطيف خالص (كملت باستفزاز) have a nice day يا قمر. قالت كده وخرجت والبنت بصت لها بغيظ. الياس بضحك: بس جامد والله. مكنتش أعرف إنك بتعرفي تردي. تاليا: ليه يعني شايفني خرسا؟ أنا برد بس بمزاجي. والبت أصلاً واضح محتاجة تتربى. الياس بخبث: عشان بتدلع عليا يعني؟ تاليا بتوتر: لا وبعدين حتى لو أنا مالي م تولعوا في بعض.

بصلها وضحك جامد وبعدين بص قدامه لقى حبيبتو القديمة ومعاها واحد صاحبه من أيام زمان. فبص بعصبية وبعدين شد تاليا فجأة ومشي من اتجاه تاني وهو متعصب وهي مستغربة إيه اللي حصل وبتحاول تكلمه مش بيرد عليها لحد ما خرجوا من المول ومشوا بالعربية. *** في الطريق. تاليا: ممكن أفهم إيه اللي حصل فجأة؟ أنا ملحقتش أجيب حاجة. الياس بعصبية: تاليا اسكتي مش عايز أسمع صوتك. تاليا: هو إيه ده يعني مش فاهمة؟ هو انت عندك انفصام يا ابني؟

ساعات تبقى كويس وبتضحك وساعات تبقى رخــم ولا تطاق. مردش عليها وكان ماسك الدريكسيون جامد لدرجة إن عروقه بانت. تاليا: رد عليا! الياس اتعصب جامد وراح ع جنب ووقف العربية جامد وبعدين بص لها بعصبية. الياس: انزلي. تاليا بصدمة: نعم! الياس بزعيق: بقولك انزلي. بصت له جامد وهي ماسكة دموعها ونزلت من العربية وهو مشي أول ما نزلت. تاليا بدموع: أنا غلطانة إني بحاول معاك. هروح إزاي دلوقتي. *** في العربية عند الياس.

كان ماشي نص الطريق وكان بيفكر كتير. ولما افتكر تاليا وإنه نزلها في نص الطريق خبط على الدريكسيون جامد ولف بالعربية عشان يرجع لها. ورجع مكان ما نزلها ملقهاش. ففضل ماشي لقدام لحد ما لقاها قاعدة عند موقف الأتوبيسات. فوقف قدامها ونزل الإزاز. الياس: اركبي. مردتش عليه. ف قال: سمعاني! بقولك اركبي. تاليا بعصبية ودموع: مش راكبة. روح شوف رايح فين. الياس: تاليا متعصبنيش أكتر. أنا مش ناقص.

تاليا: محدش جبرك تستحملني. اتفضل شوف رايح فين وأنا هروح لوحدي. غمض عينه جامد وهو بيمنع عصبيته ونزل من العربية. وتاليا بصت ع الأرض عشان متبصلوش. فجأة حست بيه بيشيلها. تاليا بصراخ وهي بتضربه: ابعد سيبني... نزلني بقولك. تاليا بزعيق: انت مين سمحلك تعمل كده؟ انت مين عشان تمشيني على مزاجك؟ مرة تقول لي انزلي وتمشي ومرة ترجع تاخدني؟ مردش عليها. فكملت: رد عليا!

الياس محاولة كتم عصبيته: تاليا اسكتي دلوقتي عشان بجد مش عايز أتعصب عليكي. تاليا: وانت هتتعصب أكتر من كده إيه يعني؟ مردش عليها وكمل سواقة وهي بصت له بدموع ورجعت بصت للشباك وهي بتدمع في صمت. لحد ما وصلوا. مسحت دموعها ونزلت من غير ما تكلمه وطلعت على الأوضة على طول. *** بالليل.

الياس نزل من أوضته وهو مضايق من اللي حصل النهارده واللي عمله مع تاليا. ونزل يقعد في الجنينة بس لقى تاليا قاعدة على المرجيحة اللي في الجنينة وبتعيط. ف راح ناحيتها. الياس: ممكن أقعد؟ أول ما سمعت صوت مسحت دموعها بسرعة ورفعت راسها ليه. ف الياس بص لها باستفهام. تاليا: لا روح مكان تاني. الياس: بس أنا حابب أقعد هنا.

قال كده وقعد جنبها ومكنش فيه مسافة بينهم بسبب أنها كانت قاعدة في النص وهو قعد من غير ما هي توافق. فبعدت عنه بضيق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...